Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 581

الفصل 581: استعادة المانا [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 581: استعادة المانا [4]

الفصل 581: استعادة المانا [4]

“هووو…1035… هووو…1036…”

“هل لدى أحدكم جرعات علاجية؟ بسرعة!”

«شيء لا يعرفه سوى كيفن وعدد قليل من الأشخاص…»

أُصبت بالذعر عندما شعرت بجسد الأفعى الصغيرة ونبض قلبه الذي كان يضعف. وحين شعرت بحرارة جسده الشديدة، أدركت أن الوضع كان سيئًا للغاية.

قبضت يدي على ملابسي بينما اجتاح ألم مألوف صدري.

«ليس اليوم!»

تحدثت بصوت عالٍ.

ضغطت يديّ على صدره، وبدأت أحرك جسدي إلى أعلى وأسفل بينما أحاول جعل الدم يجري في جسده.

لم أكن الوحيد الذي أصابه الذعر، إذ أخذ رايان يهز جسد الأفعى الصغيرة واقترب منه أكثر. بدأت الدموع تتجمع عند زاويتي عينيه وهو يحتضن جسد الأفعى الصغيرة بقوة.

كنت أنتظر في الوقت الحالي أن يعطيني أحدهم جرعة علاجية. كانت الجرعة العلاجية وحدها قادرة على إنقاذ الأفعى الصغيرة.

لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب تصرفها المفاجئ، أم بسبب هدوئها، لكنني بدأت أهدأ أنا أيضًا ببطء وأنا أنظر إلى أماندا بامتنان.

“بسرعة!”

“…أنا.”

صرخت بصوت عالٍ عندما لاحظت أن حالة الأفعى الصغيرة تزداد سوءًا.

“السبب الذي يجعلني أطلب منك الابتعاد هو أنني لا أستطيع الوثوق بأي شيء. من يستطيع أن يضمن أنك لست منتحلًا وأن هذا ليس نوعًا من تعويذة الأحلام التي وضعها عليّ أحد الشياطين؟”

“خذ.”

تمتمت بهدوء لنفسي، بينما أظهر الآخرون أيضًا ردود أفعال مشابهة لرد فعلي.

ولحسن الحظ، كانت أماندا سريعة في الاستجابة، إذ ناولتني ما بدا أنه جرعة علاجية صغيرة.

لكن…

وبما أنني كنت على عجلة من أمري، لم ألقِ نظرة جيدة على الجرعة العلاجية، لكنني من ملمس الزجاجة أدركت أنها كانت باهظة الثمن حقًا. شعرت بالامتنان لها سرًا في داخلي.

“حسنًا.”

وضعت يدي على فم الأفعى الصغيرة وفتحته قليلًا، ثم سكبت محتويات الزجاجة برفق في فمه.

“كيفن؟”

وأنا أراقب السائل وهو ينساب إلى فمه، شعرت بالعرق يتسلل من جانب وجهي.

رميت الزجاجة الفارغة الآن جانبًا، ثم ترهلت إلى الخلف وحدقت في اتجاه الأفعى الصغيرة.

“أرجوك، اعمل…”

“الأفعى الصغيرة!”

للمرة الأولى في حياتي، شعرت بذعر حقيقي وأنا أنتظر أن يبدأ مفعول الجرعة العلاجية.

وبالمقارنة مع ذلك المكان، كان هذا المكان أشبه بالجنة.

لم أكن الوحيد الذي أصابه الذعر، إذ أخذ رايان يهز جسد الأفعى الصغيرة واقترب منه أكثر. بدأت الدموع تتجمع عند زاويتي عينيه وهو يحتضن جسد الأفعى الصغيرة بقوة.

“حسنًا.”

“أرجوك لا تمت، أرجوك لا تمت، أرجوك لا تمت…”

“هوو…1045…1046…هم؟”

كان صوته واهنًا إلى حد ما، ومن الواضح أنه كان في حالة مشابهة لحالتي.

قطرة—! قطرة—!

وخلفه، كان الآخرون أيضًا يُظهرون ردود أفعال مشابهة، وهم يحدقون بقلق في جسد الأفعى الصغيرة على الأرض.

“حسنًا، اسألي.”

“انتهيت.”

“هل لدى أحدكم جرعات علاجية؟ بسرعة!”

رميت الزجاجة الفارغة الآن جانبًا، ثم ترهلت إلى الخلف وحدقت في اتجاه الأفعى الصغيرة.

قبضت يدي على ملابسي بينما اجتاح ألم مألوف صدري.

«أرجوك، اعمل.»

بعد ذلك، اتجهت نحو غرفة إيما. وكان السبب في ذلك هو كيفن، الذي كان يقف بجانبها، منتظرًا أن تأتي إليه أنجيليكا. من الخارج، بدا وكأنه ينتظرها بصبر، لكن عندما لاحظت النقرات المتعجلة بقدمه وعينيه المتحركتين، عرفت أنه كان أبعد ما يكون عن الصبر.

فكرت في نفسي عندما شعرت فجأة بشيء يلامس جبهتي، ويمسح بعض العرق.

سرعان ما بزغ الإدراك لدى كيفن، وأصدر صوتًا. لقد فهم أخيرًا سبب تصرف إيما بهذه الطريقة.

“شكرًا.”

كنت أنتظر في الوقت الحالي أن يعطيني أحدهم جرعة علاجية. كانت الجرعة العلاجية وحدها قادرة على إنقاذ الأفعى الصغيرة.

بعد أن لاحظت أماندا واقفة بجانبي، شكرتها على مسح العرق عن جانب وجهي.

“هووو…1035… هووو…1036…”

“…سيكون كل شيء بخير. لقد فعلت كل ما بوسعك من أجله بالفعل. كل ما يمكنك فعله في هذه اللحظة هو أن تأمل أن يتعافى.”

“نعم.”

طمأنتني بهدوء، وشعرت بيدها الناعمة تمسك بيدي.

وضعت يدي على فم الأفعى الصغيرة وفتحته قليلًا، ثم سكبت محتويات الزجاجة برفق في فمه.

“هوووو…”

ولأنها لم تكن معتادة على الضوء، اضطرت إيما إلى إغلاق عينيها.

لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب تصرفها المفاجئ، أم بسبب هدوئها، لكنني بدأت أهدأ أنا أيضًا ببطء وأنا أنظر إلى أماندا بامتنان.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم سألت:

“شكرًا.”

كنت أنتظر في الوقت الحالي أن يعطيني أحدهم جرعة علاجية. كانت الجرعة العلاجية وحدها قادرة على إنقاذ الأفعى الصغيرة.

شكرتها مرة أخرى، ثم أعدت انتباهي إلى الأفعى الصغيرة.

“هوو…1045…1046…هم؟”

«إنها محقة، لقد فعلت كل ما استطعت من أجل الأفعى الصغيرة. ومن هذه النقطة فصاعدًا، سيكون الأمر متروكًا له.»

“…سيكون كل شيء بخير. لقد فعلت كل ما بوسعك من أجله بالفعل. كل ما يمكنك فعله في هذه اللحظة هو أن تأمل أن يتعافى.”

وبالنظر إلى أن الجرعة العلاجية التي أعطتني إياها أماندا كانت من رتبة عالية، توقعت أن تكون آثارها سريعة إلى حد ما، لكن مع مرور الدقائق وعدم تحسن حالة الأفعى الصغيرة، بدأ وجهي يزداد قتامة.

ضغطت يديّ على صدره، وبدأت أحرك جسدي إلى أعلى وأسفل بينما أحاول جعل الدم يجري في جسده.

“ألم تنجح؟”

شعرت بإحساس غريب وأنا أحدق في رايان وهو يحتضن جسد الأفعى الصغيرة.

تمتمت بصوت ضعيف، وأنا أخفض رأسي.

“كما توقعت منه.”

قبضت يدي على ملابسي بينما اجتاح ألم مألوف صدري.

“أوه، بحق الجحيم!”

لم أستطع وصف ما كنت أشعر به تمامًا، لكنه كان أشبه بشعور بأن كل الطاقة قد سُحبت من جسدي.

“آه.”

“اللعنة…”

أومأ كيفن برأسه، بينما أصبح وجهه حازمًا.

لعنت بصوت عالٍ، بينما شعرت بالذنب يتسلل إلى جسدي.

إذا كان هناك شخص واحد يستحق اللوم، فلا بد أن يكون أنا. وبالنظر إلى كل التجارب التي مررت بها، كان ينبغي أن أعرف أفضل من ذلك وأن أكون أكثر استعدادًا، لكن تصرفاتي المفاجئة تسببت في حدوث هذا الخطأ.

«كيف سمحت بحدوث هذا؟ كان ينبغي أن أرفض عرض كيفن بمجرد أن أدركت أن هناك خطبًا ما في النظام.»

«الأمر أشبه ببناء أساس لمبنى. فكلما كان الهيكل في الأسفل أقوى، كان المبنى أكثر أمانًا ومتانة…»

لو كنت أكثر حذرًا، لما حدث أي من هذا.

“لا، ليس الأمر كذلك.”

إذا كان هناك شخص واحد يستحق اللوم، فلا بد أن يكون أنا. وبالنظر إلى كل التجارب التي مررت بها، كان ينبغي أن أعرف أفضل من ذلك وأن أكون أكثر استعدادًا، لكن تصرفاتي المفاجئة تسببت في حدوث هذا الخطأ.

حولت انتباهي فورًا إلى الأفعى الصغيرة، وكان أول ما لاحظته هو جفناه المرتعشان.

كنت أعلم أنني كنت قاسيًا على نفسي وأن أخطائي تكمن في مكان آخر، لكن هذه الأفكار لم تتوقف عن الظهور في ذهني. بل في الواقع، كانت تزداد سوءًا تدريجيًا مع مرور الوقت.

لعنت بصوت عالٍ، بينما شعرت بالذنب يتسلل إلى جسدي.

“الأفعى الصغيرة!”

“شكرًا.”

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، دوى صوت رايان الحاد في الغرفة، فرفعت رأسي بسرعة.

هززت رأسي بينما طبعت المشهد في ذهني.

“ماذا حدث؟”

“ابتعد.”

حولت انتباهي فورًا إلى الأفعى الصغيرة، وكان أول ما لاحظته هو جفناه المرتعشان.

ضغطت يديّ على صدره، وبدأت أحرك جسدي إلى أعلى وأسفل بينما أحاول جعل الدم يجري في جسده.

“ابتعد.”

“شكرًا لك.. شكرًا لك…”

عندما لاحظت ذلك، تحركت نحو الأفعى الصغيرة ووضعت يدي على رقبته، وحاولت الشعور بنبضه.

تمتمت بصوت ضعيف، وأنا أخفض رأسي.

“…إنها تعمل.”

“كما توقعت منه.”

عندما لاحظت أن نبض قلبه أصبح أقوى ببطء مع كل ثانية، تبدد كل الألم الذي عانيته سابقًا، وشعرت بموجة من الارتياح تغمر جسدي، بينما استرخى كتفاي وترهلت إلى الخلف على الأرض.

“شكرًا لك.. شكرًا لك…”

“شكرًا لله… شكرًا لله…”

“ما اللقب الذي—”

تمتمت بهدوء لنفسي، بينما أظهر الآخرون أيضًا ردود أفعال مشابهة لرد فعلي.

هزت إيما رأسها ودلكت عينيها، محاولةً تكييفهما مع الضوء.

وخاصة رايان، الذي احتضن جسده وبكى بهدوء.

«إنها محقة، لقد فعلت كل ما استطعت من أجل الأفعى الصغيرة. ومن هذه النقطة فصاعدًا، سيكون الأمر متروكًا له.»

وهو يحتضن صدره بقوة، تمتم:

تمتمت بصوت ضعيف، وأنا أخفض رأسي.

“شكرًا لك.. شكرًا لك…”

وبالنظر إلى أن الجرعة العلاجية التي أعطتني إياها أماندا كانت من رتبة عالية، توقعت أن تكون آثارها سريعة إلى حد ما، لكن مع مرور الدقائق وعدم تحسن حالة الأفعى الصغيرة، بدأ وجهي يزداد قتامة.

شعرت بإحساس غريب وأنا أحدق في رايان وهو يحتضن جسد الأفعى الصغيرة.

لذلك، بعد أن سمعت صوت كيفن أخيرًا مرة أخرى بعد كل هذا الوقت، كانت مشاعرها في حالة من الفوضى.

«مع كل ما حدث، لا بد أن الاثنين قد طوّرا رابطة وثيقة جدًا.»

كان هذا أمرًا معروفًا إلى حد كبير، بل وكان يُدرّس في الأكاديمية أيضًا.

كان مجرد تعبير الألم المطلق على وجه رايان دليلًا على مدى اهتمامه بالأفعى الصغيرة.

“شكرًا لله…”

ولم يكن هو وحده، بل الآخرون أيضًا، وعندما أخذت لحظة لأتفحص وجوه الجميع الموجودين، أدركت أخيرًا مدى التأثير الذي تركته الأفعى الصغيرة في حياة كل فرد من أفراد مجموعة المرتزقة.

أومأ كيفن برأسه، بينما أصبح وجهه حازمًا.

“شكرًا لله…”

“شكرًا لك.. شكرًا لك…”

تمتمت مرة أخرى بينما وقفت ببطء وتوجهت خارج الغرفة.

“آه!”

“إلى أين تذهب؟”

عندما لاحظت ذلك، تحركت نحو الأفعى الصغيرة ووضعت يدي على رقبته، وحاولت الشعور بنبضه.

سأل كيفن وهو يتبعني من الخلف. مسحت سرًا زاوية عيني، ثم استدرت لأنظر في اتجاهه وأشرت إلى أنجيليكا لتتبعني.

صرخت بصوت عالٍ عندما لاحظت أن حالة الأفعى الصغيرة تزداد سوءًا.

“على الرغم من أنني أريد قضاء المزيد من الوقت مع الأفعى الصغيرة، فإنني أعلم أنه لم يعد لدينا الكثير من الوقت. ينبغي أن نحرر الآخرين الآن.”

“حسنًا، اسألي.”

“…أنت محق.”

«شيء لا يعرفه سوى كيفن وعدد قليل من الأشخاص…»

أومأ كيفن برأسه، بينما أصبح وجهه حازمًا.

“…أنت محق.”

وأشرت نحو ثلاث غرف محددة، ثم نظرت إلى أنجيليكا.

“ما الأمر؟”

“تلك هي الغرفة التي يوجد فيها جين، وتلك هي التي توجد فيها إيما، وتلك هي التي يوجد فيها هان يوفاي. أسدي لي معروفًا وافتحيها من أجلي.”

حوّلت أنجيليكا نظراتها نحوي، ولم تقل شيئًا لعدة ثوانٍ. وبينما كنت على وشك قول شيء ما، أومأت برأسها.

“اللعنة…”

“حسنًا.”

«كيف سمحت بحدوث هذا؟ كان ينبغي أن أرفض عرض كيفن بمجرد أن أدركت أن هناك خطبًا ما في النظام.»

بعد ذلك، اتجهت نحو غرفة إيما. وكان السبب في ذلك هو كيفن، الذي كان يقف بجانبها، منتظرًا أن تأتي إليه أنجيليكا. من الخارج، بدا وكأنه ينتظرها بصبر، لكن عندما لاحظت النقرات المتعجلة بقدمه وعينيه المتحركتين، عرفت أنه كان أبعد ما يكون عن الصبر.

حوّلت أنجيليكا نظراتها نحوي، ولم تقل شيئًا لعدة ثوانٍ. وبينما كنت على وشك قول شيء ما، أومأت برأسها.

“كما توقعت منه.”

ولأنها لم تكن معتادة على الضوء، اضطرت إيما إلى إغلاق عينيها.

هززت رأسي بينما طبعت المشهد في ذهني.

لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب تصرفها المفاجئ، أم بسبب هدوئها، لكنني بدأت أهدأ أنا أيضًا ببطء وأنا أنظر إلى أماندا بامتنان.

“…إنه لا يتغير أبدًا.”

…ومع أن مانا الخاصة بها كانت مختومة حاليًا، فإن ذلك لم يمنع إيما من مواصلة تدريب جسدها.

لقد جعل تركيزها الأحادي على قوتها إياها تفقد إحساسها بالوقت.

قطرة—! قطرة—!

وبينما كانت تفكر إلى هذا الحد، خفضت جسدها وواصلت روتينها.

“هووو…1035… هووو…1036…”

“ما الأمر؟”

بينما كان العرق يتساقط على وجهها، كانت إيما تؤدي سلسلة من تمارين الضغط.

رميت الزجاجة الفارغة الآن جانبًا، ثم ترهلت إلى الخلف وحدقت في اتجاه الأفعى الصغيرة.

كان شعرها ذا اللون البني المحمر، والذي أصبح الآن يصل إلى ظهرها بالكامل، ينسدل برفق أمام وجهها، مغطيًا عينيها. ومع ذلك، لم يمنعها ذلك من مواصلة أداء تمارين الضغط على الأرض.

فكرت في نفسي عندما شعرت فجأة بشيء يلامس جبهتي، ويمسح بعض العرق.

“1037…1038…”

لم أستطع وصف ما كنت أشعر به تمامًا، لكنه كان أشبه بشعور بأن كل الطاقة قد سُحبت من جسدي.

منذ أن ظهرت في هذه البيئة الغريبة، لم تشعر إيما قط بأنها في غير مكانها.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم سألت:

بل على العكس، كانت تشعر براحة أكبر بكثير مما كانت عليه عندما كانت داخل زنزانة عائلتها.

“ابتعد.”

وبالمقارنة مع ذلك المكان، كان هذا المكان أشبه بالجنة.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى توصلت أخيرًا إلى سؤال، فرفعت رأسها فجأة.

…ومع أن مانا الخاصة بها كانت مختومة حاليًا، فإن ذلك لم يمنع إيما من مواصلة تدريب جسدها.

“أوه، بحق الجحيم!”

«كما قال أبي، كلما كان جسد المرء أقوى، ارتفعت قوته بشكل أسرع.»

“آه.”

كان المبدأ بسيطًا إلى حد ما. فكلما كان الجسد أقوى وأكثر تدريبًا، زادت كمية المانا التي يمكنه تحملها، وبالتالي ارتفعت الرتبة بشكل أسرع.

وبالنظر إلى أن الجرعة العلاجية التي أعطتني إياها أماندا كانت من رتبة عالية، توقعت أن تكون آثارها سريعة إلى حد ما، لكن مع مرور الدقائق وعدم تحسن حالة الأفعى الصغيرة، بدأ وجهي يزداد قتامة.

كان هذا أمرًا معروفًا إلى حد كبير، بل وكان يُدرّس في الأكاديمية أيضًا.

شكرتها مرة أخرى، ثم أعدت انتباهي إلى الأفعى الصغيرة.

وعلى الرغم من ذلك، لم يولِ أحد اهتمامًا كبيرًا لهذا الأمر، إذ كان تدريب الجسد يتطلب أيضًا الكثير من الوقت، والتحسن الضئيل الذي سيحصلون عليه من جسد أفضل كان من السهل أن يتجاوزه أولئك الذين ركزوا فقط على رفع رتبتهم بالطريقة المعتادة.

“كيفن؟”

وكان هذا أيضًا ما فعلته إيما في الماضي.

إن فكرة أنها كانت تعيق الآخرين في الماضي أغضبتها بشدة، ولذلك كانت تدفع نفسها كل يوم حتى لا تكون ضعيفة مرة أخرى.

فمثل معظم الناس حول العالم، كانت إيما تعتقد أيضًا أن تدريب الجسد مضيعة للوقت، لكن مع استمرارها في أداء تمارين الضغط وشعورها بانقباض عضلاتها، أدركت إيما مدى سذاجة نظرتها السابقة.

قاطع جملتها سباب كيفن الصاخب.

«الأمر أشبه ببناء أساس لمبنى. فكلما كان الهيكل في الأسفل أقوى، كان المبنى أكثر أمانًا ومتانة…»

“أوه، بحق الجحيم!”

وبينما كانت تفكر إلى هذا الحد، خفضت جسدها وواصلت روتينها.

كان مجرد تعبير الألم المطلق على وجه رايان دليلًا على مدى اهتمامه بالأفعى الصغيرة.

“هوو…1045…1046…هم؟”

“حسنًا.”

كرييي—!

«الأمر أشبه ببناء أساس لمبنى. فكلما كان الهيكل في الأسفل أقوى، كان المبنى أكثر أمانًا ومتانة…»

في منتصف تمرين الضغط، سمعت إيما صوتًا مألوفًا لاحتكاك الصخور، فتوقفت عما كانت تفعله.

تحدثت بصوت عالٍ.

“أليس من المبكر قليلًا أن يفتحوا الباب؟”

“انتهيت.”

بحسب آخر ما تتذكره، كان الباب يُفتح كل يوم في وقت محدد. لقد عادت للتو إلى غرفتها، والآن كان الباب يُفتح من جديد؟

كان مجرد تعبير الألم المطلق على وجه رايان دليلًا على مدى اهتمامه بالأفعى الصغيرة.

ماذا كان يحدث بالضبط؟

وفي النهاية، وعلى الرغم من جهودها، اضطرت إلى إغلاقهما مجددًا.

“أوغ…”

“شكرًا.”

ببطء، بدأ الضوء يتسرب إلى الداخل، وشعرت إيما بموجة من الهواء الدافئ والرطب تدخل الغرفة.

لو كنت أكثر حذرًا، لما حدث أي من هذا.

ولأنها لم تكن معتادة على الضوء، اضطرت إيما إلى إغلاق عينيها.

«كما قال أبي، كلما كان جسد المرء أقوى، ارتفعت قوته بشكل أسرع.»

“إيما!”

“ألم تنجح؟”

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، سمعت صوتًا مألوفًا قادمًا من الطرف المقابل للغرفة.

“…إنه لا يتغير أبدًا.”

تعرفت إلى الصوت على الفور. كان صوت كيفن. الشخص الذي كانت تتوق إلى رؤيته منذ وقت طويل جدًا.

ضغطت يديّ على صدره، وبدأت أحرك جسدي إلى أعلى وأسفل بينما أحاول جعل الدم يجري في جسده.

«كم مضى من الوقت منذ آخر مرة رأيته فيها؟»

كان المبدأ بسيطًا إلى حد ما. فكلما كان الجسد أقوى وأكثر تدريبًا، زادت كمية المانا التي يمكنه تحملها، وبالتالي ارتفعت الرتبة بشكل أسرع.

عام؟ نصف عام؟

الفصل 581: استعادة المانا [4]

لقد جعل تركيزها الأحادي على قوتها إياها تفقد إحساسها بالوقت.

“حسنًا، اسأليني أي شيء تريدينه، وسأجيبك وأثبت لك أنني كيفن الحقيقي.”

إن فكرة أنها كانت تعيق الآخرين في الماضي أغضبتها بشدة، ولذلك كانت تدفع نفسها كل يوم حتى لا تكون ضعيفة مرة أخرى.

“إيما!”

لذلك، بعد أن سمعت صوت كيفن أخيرًا مرة أخرى بعد كل هذا الوقت، كانت مشاعرها في حالة من الفوضى.

فمثل معظم الناس حول العالم، كانت إيما تعتقد أيضًا أن تدريب الجسد مضيعة للوقت، لكن مع استمرارها في أداء تمارين الضغط وشعورها بانقباض عضلاتها، أدركت إيما مدى سذاجة نظرتها السابقة.

لكن…

ببطء، بدأ الضوء يتسرب إلى الداخل، وشعرت إيما بموجة من الهواء الدافئ والرطب تدخل الغرفة.

بدلًا من أن تقفز فورًا فرحًا، عقدت حاجبيها.

لعنت بصوت عالٍ، بينما شعرت بالذنب يتسلل إلى جسدي.

“كيفن؟”

بل على العكس، كانت تشعر براحة أكبر بكثير مما كانت عليه عندما كانت داخل زنزانة عائلتها.

تحدثت بصوت عالٍ.

بعد ذلك، اتجهت نحو غرفة إيما. وكان السبب في ذلك هو كيفن، الذي كان يقف بجانبها، منتظرًا أن تأتي إليه أنجيليكا. من الخارج، بدا وكأنه ينتظرها بصبر، لكن عندما لاحظت النقرات المتعجلة بقدمه وعينيه المتحركتين، عرفت أنه كان أبعد ما يكون عن الصبر.

“…أنا.”

“ما اللقب الذي—”

تردد صوت كيفن مرة أخرى.

«أرجوك، اعمل.»

وعندما سمعت صوت خطوات تتجه نحوها، تراجعت ميليسا قليلًا.

أومأت إيما برأسها، ثم خفضت رأسها وفكرت في نفسها.

“لا تقترب مني.”

“أليس من المبكر قليلًا أن يفتحوا الباب؟”

“ماذا؟”

كرييي—!

صدر صوت كيفن المندهش، والذي كان على وشك أن يكون مجروحًا، بينما توقفت قدماه.

“آه!”

“ما الأمر؟”

سأل كيفن بقلق.

“أوه، بحق الجحيم!”

“ألا تريد رؤيتي؟”

ولأنها لم تكن معتادة على الضوء، اضطرت إيما إلى إغلاق عينيها.

“لا، ليس الأمر كذلك.”

“هوو…1045…1046…هم؟”

هزت إيما رأسها ودلكت عينيها، محاولةً تكييفهما مع الضوء.

هزت إيما رأسها ودلكت عينيها، محاولةً تكييفهما مع الضوء.

وفي النهاية، وعلى الرغم من جهودها، اضطرت إلى إغلاقهما مجددًا.

سرعان ما بزغ الإدراك لدى كيفن، وأصدر صوتًا. لقد فهم أخيرًا سبب تصرف إيما بهذه الطريقة.

كانت بحاجة إلى مزيد من الوقت.

“السبب الذي يجعلني أطلب منك الابتعاد هو أنني لا أستطيع الوثوق بأي شيء. من يستطيع أن يضمن أنك لست منتحلًا وأن هذا ليس نوعًا من تعويذة الأحلام التي وضعها عليّ أحد الشياطين؟”

هززت رأسي بينما طبعت المشهد في ذهني.

“آه.”

ولعدة ثوانٍ تالية، لم تقل شيئًا بينما فكرت بعناية في سؤالها.

سرعان ما بزغ الإدراك لدى كيفن، وأصدر صوتًا. لقد فهم أخيرًا سبب تصرف إيما بهذه الطريقة.

وخلفه، كان الآخرون أيضًا يُظهرون ردود أفعال مشابهة، وهم يحدقون بقلق في جسد الأفعى الصغيرة على الأرض.

“حسنًا، اسأليني أي شيء تريدينه، وسأجيبك وأثبت لك أنني كيفن الحقيقي.”

بينما كان العرق يتساقط على وجهها، كانت إيما تؤدي سلسلة من تمارين الضغط.

“حسنًا.”

«مع كل ما حدث، لا بد أن الاثنين قد طوّرا رابطة وثيقة جدًا.»

أومأت إيما برأسها، ثم خفضت رأسها وفكرت في نفسها.

بل على العكس، كانت تشعر براحة أكبر بكثير مما كانت عليه عندما كانت داخل زنزانة عائلتها.

ولعدة ثوانٍ تالية، لم تقل شيئًا بينما فكرت بعناية في سؤالها.

…ومع أن مانا الخاصة بها كانت مختومة حاليًا، فإن ذلك لم يمنع إيما من مواصلة تدريب جسدها.

«شيء لا يعرفه سوى كيفن وعدد قليل من الأشخاص…»

“…أنا.”

“آه!”

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى توصلت أخيرًا إلى سؤال، فرفعت رأسها فجأة.

وكان هذا أيضًا ما فعلته إيما في الماضي.

“هل توصلتِ إليه؟”

طمأنتني بهدوء، وشعرت بيدها الناعمة تمسك بيدي.

“نعم.”

إذا كان هناك شخص واحد يستحق اللوم، فلا بد أن يكون أنا. وبالنظر إلى كل التجارب التي مررت بها، كان ينبغي أن أعرف أفضل من ذلك وأن أكون أكثر استعدادًا، لكن تصرفاتي المفاجئة تسببت في حدوث هذا الخطأ.

أومأت إيما برأسها.

سأل كيفن وهو يتبعني من الخلف. مسحت سرًا زاوية عيني، ثم استدرت لأنظر في اتجاهه وأشرت إلى أنجيليكا لتتبعني.

“حسنًا، اسألي.”

“حسنًا.”

“حسنًا.”

أومأ كيفن برأسه، بينما أصبح وجهه حازمًا.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم سألت:

حوّلت أنجيليكا نظراتها نحوي، ولم تقل شيئًا لعدة ثوانٍ. وبينما كنت على وشك قول شيء ما، أومأت برأسها.

“ما اللقب الذي—”

“أرجوك لا تمت، أرجوك لا تمت، أرجوك لا تمت…”

“أوه، بحق الجحيم!”

“بسرعة!”

قاطع جملتها سباب كيفن الصاخب.

«ليس اليوم!»

“حسنًا.”

سأل كيفن وهو يتبعني من الخلف. مسحت سرًا زاوية عيني، ثم استدرت لأنظر في اتجاهه وأشرت إلى أنجيليكا لتتبعني.

لكن…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط