Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 584

الفصل 584: قتال شيطان من رتبة الدوق [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 584: قتال شيطان من رتبة الدوق [3]

الفصل 584: قتال شيطان من رتبة الدوق [3]

قطرة—! قطرة—!

في ممر واسع وكبير، ترددت أصداء خطوات الأقدام.

“نعم.”

“هل تظن أن تركه يذهب هكذا كان القرار الصائب؟”

فشش—!

سأل كيفن، بينما استدار ليواجه أماندا التي كانت تركض إلى جانبه. وقبل أن تتمكن من الإجابة، رفع سيفه ووجه ضربة نحو يمينه.

قطرة—! قطرة—!

شوووينغ!

لو انتظرت فقط عشر دقائق؟ …أو ربما أقل، فسوف يموت دون أدنى شك من دون أن أحتاج إلى فعل أي شيء.

“أوخ!”

تمتمت بابتسامة، وأسندت جسدي لأرفع نفسي.

انشطر جسد أحد الشياطين إلى نصفين.

رأيت فجأة جسد أنجيليكا يُقذف نحو الجانب الآخر من الغرفة، قبل أن يصطدم بأحد الأعمدة بينما دوى صوت ارتطام عالٍ في الهواء.

“نعم.”

وتحت جسد الشيطان، تشكلت بركة سوداء من الدم، قبل أن تتناثر الأضواء البيضاء التي كانت تخترقه، فسقط على الأرض.

أومأت أماندا برأسها. وأخرجت قوسها، ثم سحبت الوتر إلى الخلف، فتشكلت ثلاثة سهام على القوس.

لم أكن أعرف بالضبط ما الذي أثار هذا الشعور الغريب، لكن إن كان هناك شيء واحد أعرفه، فهو أن عليّ أن أثق بمشاعري.

كلانغ—!

حدث كل ذلك خلال نصف ثانية، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتشكل شقوق بجوار الشيطان، وبدأت الأضواء تنطلق منها متجهة نحو شيطان من رتبة الدوق بسرعات هائلة.

وبمجرد أن أفلتت الوتر، انطلقت السهام نحو المسافة واخترقت ثلاثة شياطين قريبين.

حدث كل ذلك خلال نصف ثانية، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتشكل شقوق بجوار الشيطان، وبدأت الأضواء تنطلق منها متجهة نحو شيطان من رتبة الدوق بسرعات هائلة.

“بما أنه استعاد ماناه، فلا ينبغي أن يواجه أي مشكلة في حماية نفسه، و…”

فكرت في نفسي بينما أنزل شيطان من رتبة الدوق يده ببطء.

خفضت القوس الذي في يدها، ثم تابعت التقدم أعمق داخل الممر.

“هااا… هاا…”

“…فهو ليس وحده تمامًا.”

خفضت القوس الذي في يدها، ثم تابعت التقدم أعمق داخل الممر.

رفعت رأسي، ولم أرَ سوى الدم الأسود يتدفق من صدر الشيطان بينما كان يمسك بنواته بيده.

با… دومب! با… دومب!

وبعد ذلك، اختفت هيئة الخادم الظلي من مكانها وظهرت مجددًا أمام الشيطان مباشرة.

عندما شعرت بنظرة الشيطان الخاوية تتوقف عليّ، بدأ قلبي يخفق بسرعة متزايدة، وأصبح تنفسي أكثر صعوبة أيضًا.

«جيد بما يكفي.»

بدأ ظهري يتصبب عرقًا عندما بدأ الشيطان يرفع يده من جديد.

«حسنًا، اللعنة…»

غمر ضوء أبيض ساطع المناطق المحيطة فجأة، بينما بدأ الفضاء المحيط بشيطان من رتبة الدوق يتشقق.

فكرت في نفسي بينما أنزل شيطان من رتبة الدوق يده ببطء.

وفوق ذلك، تمكنت من ملاحظة أنه كلما مر الوقت، أصبحت هجماته أضعف. فهمت حينها أنه كان على وشك الموت.

لكن…

“هااا… هاا…”

تجسدت هيئة خلف الشيطان بينما كانت يده في منتصف طريقها إلى الأسفل، وهاجمته من الخلف.

غمر ضوء أبيض ساطع المناطق المحيطة فجأة، بينما بدأ الفضاء المحيط بشيطان من رتبة الدوق يتشقق.

فشش—!

“هل هذه كاساريا؟”

بدأ الشيطان يقذف دمًا أسود على الأرض، ولاحظت هيئة آسرة تقف خلفه.

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

كانت يدها تمتد حاليًا نحو كرة الشيطان التي أصبحت مرئية للعين المجردة من خلال فجوة واسعة في منطقة صدره.

“كان هذا أصعب بكثير مما ظننت.”

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

عندما شعرت بنظرة الشيطان الخاوية تتوقف عليّ، بدأ قلبي يخفق بسرعة متزايدة، وأصبح تنفسي أكثر صعوبة أيضًا.

تمتمت بابتسامة، وأسندت جسدي لأرفع نفسي.

مستغلًا هذه اللحظة، ظهرت بسرعة أمام الشيطان ومددت يدي نحو نواته.

«الحمد لله أن خطتنا نجحت.»

فكرت في نفسي. واستدرت بجسدي بسرعة، ثم نظرت نحو اتجاه ليام ورفعت جسدي بالقوة.

كان واضحًا منذ اللحظة التي قررت فيها إنقاذ ليام أنني لن أتمكن من هزيمة شيطان من رتبة الدوق بقدراتي الحالية. حتى لو كان ضعيفًا وكان ليام يساعدني، لم أرَ أي طريقة لهزيمته.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وتناوبت نظراتي بين ليام وأنجيليكا. كان كلاهما لا يزال على قيد الحياة حاليًا، لكنني كنت أعلم أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يموتا.

لذلك.

«…آمل حقًا أن يكون هذا مجرد شعور.»

قررت أن تتحول أنجيليكا إلى خاتم كالمعتاد، وأسقطتها بالقرب من أحد الأعمدة.

لكن…

ومن خلال التواصل مع ليام، تمكنت من جعله يدفع الشيطان نحو العمود حيث كانت أنجيليكا، حتى نتمكن من مهاجمته على حين غرة.

تشكل شق في منتصف السماء، وخرجت منه هيئة. وعندما ظهرت الهيئة، ارتجفت المناطق المحيطة بينما غمر حضورها كل ما يقع تحتها.

كانت تلك خطتنا، وكان ينبغي أن ينتهي كل شيء عند هذا الحد، لكن…

كراك—!

بانغ—!

وبينما كنت أتعثر في اتجاهه، وصلت إلى مساحتي البُعدية، وهي خاتم ذو مظهر أنثوي، وأخرجت الجرعة العلاجية نفسها التي سبق أن أعطيته إياها.

رأيت فجأة جسد أنجيليكا يُقذف نحو الجانب الآخر من الغرفة، قبل أن يصطدم بأحد الأعمدة بينما دوى صوت ارتطام عالٍ في الهواء.

«أريد الخروج من هنا بأسرع ما يمكن.»

وبعد لحظة، تجمد جسدي.

غمر ضوء أبيض ساطع المناطق المحيطة فجأة، بينما بدأ الفضاء المحيط بشيطان من رتبة الدوق يتشقق.

قطرة—! قطرة—!

ابتلعت جرعة علاجية، وشعرت بالمانا داخل جسدي تستعيد عافيتها، إلى جانب إصابات جسدي التي كانت تلتئم بسرعة، فنهضت على قدميّ بضعف وأمسكت بجسد ليام فاقد الوعي، ثم وضعته على كتفي.

رفعت رأسي، ولم أرَ سوى الدم الأسود يتدفق من صدر الشيطان بينما كان يمسك بنواته بيده.

لكن…

ثم دفعها إلى داخل جسده، وبدأت إصاباته تلتئم بسرعة.

الفصل 584: قتال شيطان من رتبة الدوق [3]

«…كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟»

وبعد لحظة، تجمد جسدي.

فكرت بصدمة.

ولعدم رغبتي في ارتكاب الخطأ نفسه الذي ارتكبته أنجيليكا، فما إن شعرت بالنواة في يدي حتى حطمتها بسرعة إلى قطع، وتوقف جسد الشيطان عن الحركة وتبدد في الهواء على هيئة غبار أسود ناعم.

حتى بعد أن أصبحت نواته مكشوفة بهذه الطريقة، كان قادرًا على تحريك جسده وإبعاد أنجيليكا عن طريقه بالقوة قبل أن يخفي النواة مجددًا.

ولعدم رغبتي في ارتكاب الخطأ نفسه الذي ارتكبته أنجيليكا، فما إن شعرت بالنواة في يدي حتى حطمتها بسرعة إلى قطع، وتوقف جسد الشيطان عن الحركة وتبدد في الهواء على هيئة غبار أسود ناعم.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وتناوبت نظراتي بين ليام وأنجيليكا. كان كلاهما لا يزال على قيد الحياة حاليًا، لكنني كنت أعلم أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يموتا.

الفصل 584: قتال شيطان من رتبة الدوق [3]

وكان هذا ينطبق بصورة خاصة على ليام الذي كان ينزف بغزارة، وقد تشكلت بركة صغيرة من الدم تحته.

من الواضح أنه كان يقاتل مستخدمًا آخر شظايا طاقة الحياة المتبقية داخل جسده.

كنت أعلم أنه عليّ أن أتصرف بسرعة.

وبعد أن خطا خطوة إلى الأمام، اختفت هيئته.

ولحسن الحظ، لاحظت أيضًا أن الشيطان لم يكن في أفضل حالاته في تلك اللحظة. كان حاليًا في حالة ضعيفة بينما كان يتعافى من إصاباته.

مستغلًا هذه اللحظة، ظهرت بسرعة أمام الشيطان ومددت يدي نحو نواته.

وفوق ذلك، تمكنت من ملاحظة أنه كلما مر الوقت، أصبحت هجماته أضعف. فهمت حينها أنه كان على وشك الموت.

“أوخ.”

من الواضح أنه كان يقاتل مستخدمًا آخر شظايا طاقة الحياة المتبقية داخل جسده.

كرا… كراك.

لو انتظرت فقط عشر دقائق؟ …أو ربما أقل، فسوف يموت دون أدنى شك من دون أن أحتاج إلى فعل أي شيء.

لسوء الحظ، لم أكن أستطيع تحمل مثل هذه الرفاهية. وبملاحظتي حالة أنجيليكا وليام، انفجرت المانا من جسدي بينما وضعت يدي على غمد سيفي.

لسوء الحظ، لم أكن أستطيع تحمل مثل هذه الرفاهية. وبملاحظتي حالة أنجيليكا وليام، انفجرت المانا من جسدي بينما وضعت يدي على غمد سيفي.

“أنجيليكا، هل أنت بخير؟”

“الآن!”

«…كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟»

صرخت بينما استدرت لألقي نظرة على خادمي الظلي.

كلانغ—!

امتثالًا لأوامري، وضع الخادم الظلي يده على مقبض سيف أسود، وبدأت المانا داخل جسدي تنفد بسرعة.

«الحمد لله أن خطتنا نجحت.»

كليك—

وبعد ذلك، اختفت هيئة الخادم الظلي من مكانها وظهرت مجددًا أمام الشيطان مباشرة.

امتثالًا لأوامري، وضع الخادم الظلي يده على مقبض سيف أسود، وبدأت المانا داخل جسدي تنفد بسرعة.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

وبعد لحظة، تجمد جسدي.

بانغ—!

رفعت رأسي، ولم أرَ سوى الدم الأسود يتدفق من صدر الشيطان بينما كان يمسك بنواته بيده.

وبظهوره مباشرة أمام الشيطان، غرس الخادم الظلي سيفه في المكان الذي كانت توجد فيه نواة الشيطان. ولحسن الحظ، ورغم السرعة الهائلة التي ظهر وهاجم بها، لم يبدُ الشيطان متفاجئًا أدنى مفاجأة، إذ تحرك قليلًا إلى الخلف وتفادى الهجوم.

عندما شعرت بنظرة الشيطان الخاوية تتوقف عليّ، بدأ قلبي يخفق بسرعة متزايدة، وأصبح تنفسي أكثر صعوبة أيضًا.

بعد ذلك، رفع ساقه وركل الخادم الظلي مباشرة في منطقة البطن، ففصل الخادم إلى نصفين بالكامل. وسرعان ما اختفى في الهواء، وانخفضت المانا داخل جسدي إلى النصف بسرعة.

بعد ذلك، رفع ساقه وركل الخادم الظلي مباشرة في منطقة البطن، ففصل الخادم إلى نصفين بالكامل. وسرعان ما اختفى في الهواء، وانخفضت المانا داخل جسدي إلى النصف بسرعة.

“أوخ.”

«جيد بما يكفي.»

بعد أن أطلقت آهة خافتة، ضغطت بإبهامي على مقبض سيفي واتخذت وضعية بحذر.

كانت يدها تمتد حاليًا نحو كرة الشيطان التي أصبحت مرئية للعين المجردة من خلال فجوة واسعة في منطقة صدره.

«جيد بما يكفي.»

تجسدت هيئة خلف الشيطان بينما كانت يده في منتصف طريقها إلى الأسفل، وهاجمته من الخلف.

لم يكن لدي شيء محدد في ذهني عندما أرسلت الخادم الظلي نحو الشيطان، فقد كان الهدف هو منعه من التعافي وكسب وقت كافٍ لي حتى أجمع ما يكفي من المانا لاستخدام أقوى حركاتي أخيرًا.

وكان هذا ينطبق بصورة خاصة على ليام الذي كان ينزف بغزارة، وقد تشكلت بركة صغيرة من الدم تحته.

آخر وأقوى حركة حتى الآن.

عندما شعرت بنظرة الشيطان الخاوية تتوقف عليّ، بدأ قلبي يخفق بسرعة متزايدة، وأصبح تنفسي أكثر صعوبة أيضًا.

الحركة الخامسة من [أسلوب كيكي]: شاقّ الفضاء.

وبعد أن خطا خطوة إلى الأمام، اختفت هيئته.

كرا… كراك… كراك…

“هاااا….”

غمر ضوء أبيض ساطع المناطق المحيطة فجأة، بينما بدأ الفضاء المحيط بشيطان من رتبة الدوق يتشقق.

“سعال… سعال… لنذهب.”

حدث كل ذلك خلال نصف ثانية، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تتشكل شقوق بجوار الشيطان، وبدأت الأضواء تنطلق منها متجهة نحو شيطان من رتبة الدوق بسرعات هائلة.

ولعدم رغبتي في ارتكاب الخطأ نفسه الذي ارتكبته أنجيليكا، فما إن شعرت بالنواة في يدي حتى حطمتها بسرعة إلى قطع، وتوقف جسد الشيطان عن الحركة وتبدد في الهواء على هيئة غبار أسود ناعم.

“أوخ!”

“ينبغي أن نغادر. أعتقد أن الآخرين سيصلون قريبًا إلى نواة ضاغط المانا.”

وسرعان ما اخترق الضوء جسد الشيطان بالكامل، وبدأ المزيد من الدم الأسود بالتدفق على الأرض.

“نعم.”

ترددت صرخات الشيطان العاجزة في الأرجاء. لو كان الشيطان في حالته الطبيعية ولم يكن مصابًا إلى هذا الحد، فربما كان سيتمكن بسهولة من تفادي هجماتي، لكنه لم يكن كذلك، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تبدأ هيئته في التشبه بقنفذ، بينما اخترقت عدد لا يحصى من الأضواء البيضاء الطويلة جسده بالكامل.

كلما اخترت تجاهلها، كان شيء سيئ يحدث دائمًا، ولذلك…

قطرة—! قطرة—!

ألقى ماغنوس نظرة على محيطه، ثم تحركت عيناه في اتجاه معين.

وتحت جسد الشيطان، تشكلت بركة سوداء من الدم، قبل أن تتناثر الأضواء البيضاء التي كانت تخترقه، فسقط على الأرض.

غمر ضوء أبيض ساطع المناطق المحيطة فجأة، بينما بدأ الفضاء المحيط بشيطان من رتبة الدوق يتشقق.

مستغلًا هذه اللحظة، ظهرت بسرعة أمام الشيطان ومددت يدي نحو نواته.

«أريد الخروج من هنا بأسرع ما يمكن.»

كراك—!

“نعم.”

ولعدم رغبتي في ارتكاب الخطأ نفسه الذي ارتكبته أنجيليكا، فما إن شعرت بالنواة في يدي حتى حطمتها بسرعة إلى قطع، وتوقف جسد الشيطان عن الحركة وتبدد في الهواء على هيئة غبار أسود ناعم.

با… دومب! با… دومب!

“هاااا….”

بدأ الشيطان يقذف دمًا أسود على الأرض، ولاحظت هيئة آسرة تقف خلفه.

ترهلت إلى الخلف وسقطت على مؤخرتي، ثم اتكأت إلى الخلف وأخذت ألهث بشدة طلبًا للهواء.

صرخت بينما استدرت لألقي نظرة على خادمي الظلي.

كان صدري يحترق، وكنت أشعر حاليًا بدوار شديد.

وبعد أن خطا خطوة إلى الأمام، اختفت هيئته.

“كان هذا أصعب بكثير مما ظننت.”

ثم دفعها إلى داخل جسده، وبدأت إصاباته تلتئم بسرعة.

رغم كل الاستعدادات التي أجريتها للتعامل مع شيطان من رتبة الدوق، فقد تطلب قتله كل ما أملك. وكان يجب أيضًا أخذ حقيقة أنني تلقيت مساعدة كل من ليام وأنجيليكا على طول الطريق بعين الاعتبار.

وتحت جسد الشيطان، تشكلت بركة سوداء من الدم، قبل أن تتناثر الأضواء البيضاء التي كانت تخترقه، فسقط على الأرض.

«كان ذلك قريبًا جدًا…»

«…آمل حقًا أن يكون هذا مجرد شعور.»

فكرت في نفسي. واستدرت بجسدي بسرعة، ثم نظرت نحو اتجاه ليام ورفعت جسدي بالقوة.

“ينبغي أن نغادر. أعتقد أن الآخرين سيصلون قريبًا إلى نواة ضاغط المانا.”

“أوخ.”

وبينما كنت أتعثر في اتجاهه، وصلت إلى مساحتي البُعدية، وهي خاتم ذو مظهر أنثوي، وأخرجت الجرعة العلاجية نفسها التي سبق أن أعطيته إياها.

رأيت فجأة جسد أنجيليكا يُقذف نحو الجانب الآخر من الغرفة، قبل أن يصطدم بأحد الأعمدة بينما دوى صوت ارتطام عالٍ في الهواء.

وبما أن مساحتي البُعدية كانت موجودة حاليًا في مكان آخر، لم يكن بوسعي سوى استعارة مساحة أماندا.

لكن…

“اشربها…”

“اشربها…”

فتحت فم ليام وأجبرته على ابتلاع الجرعة العلاجية. وبالمقارنة مع المرة التي أطعمت فيها الأفعى الصغيرة الجرعة العلاجية، كنت أكثر قسوة بكثير.

إن الشعور بالأزمة الذي كنت أشعر به منذ وصولي إلى هنا لم يختفِ ولو مرة واحدة، بل إنه ازداد فقط مع كل ثانية تمر.

“هااا… هاا…”

ألقى ماغنوس نظرة على محيطه، ثم تحركت عيناه في اتجاه معين.

وفقط بعد أن فرغت الجرعة العلاجية أخيرًا، ترهلت إلى الأرض وحدقت في السقف.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وتناوبت نظراتي بين ليام وأنجيليكا. كان كلاهما لا يزال على قيد الحياة حاليًا، لكنني كنت أعلم أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يموتا.

وبينما كنت أنظر إلى سقف الغرفة، سمعت فجأة خطوات تقترب مني.

فتحت فم ليام وأجبرته على ابتلاع الجرعة العلاجية. وبالمقارنة مع المرة التي أطعمت فيها الأفعى الصغيرة الجرعة العلاجية، كنت أكثر قسوة بكثير.

لم أكن بحاجة إلى النظر لأعرف إلى من تعود.

“لنسارع.”

“أنجيليكا، هل أنت بخير؟”

ترددت صرخات الشيطان العاجزة في الأرجاء. لو كان الشيطان في حالته الطبيعية ولم يكن مصابًا إلى هذا الحد، فربما كان سيتمكن بسهولة من تفادي هجماتي، لكنه لم يكن كذلك، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تبدأ هيئته في التشبه بقنفذ، بينما اخترقت عدد لا يحصى من الأضواء البيضاء الطويلة جسده بالكامل.

“…أجل.”

ولحسن الحظ، لاحظت أيضًا أن الشيطان لم يكن في أفضل حالاته في تلك اللحظة. كان حاليًا في حالة ضعيفة بينما كان يتعافى من إصاباته.

أجابت أنجيليكا بينما كانت تقترب مني. وسرعان ما ظهر وجهها في مجال رؤيتي، ثم تحدثت.

زدت من سرعتي، وركضت نحو المكان الذي كان الآخرون موجودين فيه.

“ينبغي أن نغادر. أعتقد أن الآخرين سيصلون قريبًا إلى نواة ضاغط المانا.”

“أوخ!”

“أنت محقة.”

بانغ—!

ابتلعت جرعة علاجية، وشعرت بالمانا داخل جسدي تستعيد عافيتها، إلى جانب إصابات جسدي التي كانت تلتئم بسرعة، فنهضت على قدميّ بضعف وأمسكت بجسد ليام فاقد الوعي، ثم وضعته على كتفي.

“الآن!”

“سعال… سعال… لنذهب.”

ومن خلال التواصل مع ليام، تمكنت من جعله يدفع الشيطان نحو العمود حيث كانت أنجيليكا، حتى نتمكن من مهاجمته على حين غرة.

ألقيت نظرة حول الغرفة، ورأيت أنه لم يتبقَّ شيء آخر في الداخل، فتوجهت نحو أحد الممرات القريبة.

بدأ ظهري يتصبب عرقًا عندما بدأ الشيطان يرفع يده من جديد.

«أريد الخروج من هنا بأسرع ما يمكن.»

“هل هذه كاساريا؟”

رغم أن شيطان من رتبة الدوق الموجود هنا قد قُتل بالفعل، فإنني لم أشعر بالأمان بعد.

بعد أن أطلقت آهة خافتة، ضغطت بإبهامي على مقبض سيفي واتخذت وضعية بحذر.

إن الشعور بالأزمة الذي كنت أشعر به منذ وصولي إلى هنا لم يختفِ ولو مرة واحدة، بل إنه ازداد فقط مع كل ثانية تمر.

بانغ—!

لم أكن أعرف بالضبط ما الذي أثار هذا الشعور الغريب، لكن إن كان هناك شيء واحد أعرفه، فهو أن عليّ أن أثق بمشاعري.

حتى بعد أن أصبحت نواته مكشوفة بهذه الطريقة، كان قادرًا على تحريك جسده وإبعاد أنجيليكا عن طريقه بالقوة قبل أن يخفي النواة مجددًا.

كلما اخترت تجاهلها، كان شيء سيئ يحدث دائمًا، ولذلك…

“لنسارع.”

لو انتظرت فقط عشر دقائق؟ …أو ربما أقل، فسوف يموت دون أدنى شك من دون أن أحتاج إلى فعل أي شيء.

زدت من سرعتي، وركضت نحو المكان الذي كان الآخرون موجودين فيه.

وكان هذا ينطبق بصورة خاصة على ليام الذي كان ينزف بغزارة، وقد تشكلت بركة صغيرة من الدم تحته.

«…آمل حقًا أن يكون هذا مجرد شعور.»

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

قطرة—! قطرة—!

كرا… كراك.

وسرعان ما اخترق الضوء جسد الشيطان بالكامل، وبدأ المزيد من الدم الأسود بالتدفق على الأرض.

تشكل شق في منتصف السماء، وخرجت منه هيئة. وعندما ظهرت الهيئة، ارتجفت المناطق المحيطة بينما غمر حضورها كل ما يقع تحتها.

ألقى ماغنوس نظرة على محيطه، ثم تحركت عيناه في اتجاه معين.

“هل هذه كاساريا؟”

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

ألقى ماغنوس نظرة على محيطه، ثم تحركت عيناه في اتجاه معين.

رغم أن شيطان من رتبة الدوق الموجود هنا قد قُتل بالفعل، فإنني لم أشعر بالأمان بعد.

“هم؟”

“هل هذه كاساريا؟”

شعر بشيء ما، فارتسمت ابتسامة على وجه ماغنوس. فتح فمه وتمتم.

لكن…

“مثير للاهتمام.”

“بما أنه استعاد ماناه، فلا ينبغي أن يواجه أي مشكلة في حماية نفسه، و…”

وبعد أن خطا خطوة إلى الأمام، اختفت هيئته.

بانغ—!

«…آمل حقًا أن يكون هذا مجرد شعور.»

كانت تلك خطتنا، وكان ينبغي أن ينتهي كل شيء عند هذا الحد، لكن…

“هااا… هاا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط