Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 585

الفصل 585: تدمير الضاغط [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 585: تدمير الضاغط [1]

الفصل 585: تدمير الضاغط [1]

وجّه سيفه نحو الشيطان، واتسعت الهالة الحمراء الخارجة من جسده بسرعة، وتمتم بهدوء.

“هل نحن في المكان الصحيح؟”

سأل كيفن بينما كان يقف خلف ما بدا أنه باب معدني ضخم يبلغ ارتفاعه خمسة عشر مترًا على الأقل.

سأل كيفن بينما كان يقف خلف ما بدا أنه باب معدني ضخم يبلغ ارتفاعه خمسة عشر مترًا على الأقل.

الفصل 585: تدمير الضاغط [1]

كانت الغرفة التي كانوا فيها تخضع في السابق لحراسة مشددة من الشياطين، لكن بعد قتالهم ضدهم لنحو نصف ساعة، تمكنوا أخيرًا من القضاء على جميع الشياطين التي اعترضت طريقهم والوصول أخيرًا إلى الأبواب المؤدية إلى ضاغط المانا.

دوّى صوت معدني آخر، لكن هذه المرة، ولأن الشيطان كان قد فوجئ، رافق الصوت آثار من الدم الأسود بينما امتد جرح طويل على ذراع الشيطان، وأفلت أخيرًا كيفن، الذي استغل الفرصة للابتعاد عن الشيطان.

كانت الغرفة كبيرة إلى حد ما، لكنها كانت مظلمة إلى حد كبير، إذ لم تكن هناك أضواء تنير المناطق المحيطة. وكانت رائحة تشبه رائحة الحديد، تذكّر برائحة الدم، عالقة في الهواء.

“التجاوز.”

“دعني أتحقق.”

“هل أنت بخير؟”

أدارت ميليسا معصمها ونقرت على ساعتها، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمامها.

انزلق إلى الخلف عدة أمتار، ثم خفض الشيطان ذراعيه ورفع رأسه ليحدق في اتجاه ميليسا.

وبعد أن تحققت مرة أخرى من الصورة ونظرت حولها، أومأت برأسها.

“اذهب إلى الجحيم.”

“…يبدو كذلك.”

وعندما كان على وشك الرد عليها، سمع فجأة صوت انقسام الهواء إلى جزأين، وأدرك أن طرف سيف حاد كان يتجه نحوه.

“حسنًا.”

دوّى صوت انفجار قوي، واجتاح الغبار المناطق المحيطة.

وضع كيفن يده على الباب، وانفجرت المانا من جسده.

بانغ—!

كان يحاول حاليًا معرفة ما إذا كان يستطيع شق طريقه عبر الباب بالقوة.

“سعال… سعال…”

«كما هو متوقع من مهمة من الرتبة S.»

اصطدمت ذراعه بسيف كيفن وتطايرت الشرر في الهواء.

فكر كيفن بينما كان يفحص الباب.

شيو! شيو! شيو!

لقد استغرق وصول كيفن إلى هذا المكان وقتًا طويلًا، وخلال رحلته واجه الكثير من الشياطين من رتبة الكونت.

«كما هو متوقع من مهمة من الرتبة S.»

لم يواجه شيطانًا من رتبة الماركيز بعد… لكنه كان يعلم أن واحدًا منهم سيظهر على الأرجح قريبًا، وجعله التفكير في الأمر يبتلع ريقه قسرًا.

“حالته ليست في أفضل حال في الوقت الحالي. وعلى الرغم من أن الجرعة العلاجية قد استقرت حالته، فمن يدري ما الذي قد يحدث إذا تعرضنا فجأة لكمين من الشياطين، وهو احتمال يبدو مرجحًا جدًا.”

«هل أستطيع حقًا هزيمة شيطان من رتبة الماركيز؟»

كلانغ—!

ربما لم يكن وحده، إذ كان هناك آخرون معه، لكن مع غياب رين وأنجيليكا، لم يشعر كيفن بالثقة في قدرته على هزيمة شيطان من رتبة الماركيز.

لقد أغضبه!

خصوصًا أنه كان من الرتبة A- فقط.

الفصل 585: تدمير الضاغط [1]

لم يكن الأمر مستحيلًا تمامًا، لكنه بالتأكيد لن يكون أمرًا سهلًا.

“ما زلت هنا.”

“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة.”

وتلا هجومها هجوم كيفن، الذي هاجم مرة أخرى، وتكرر النمط نفسه مجددًا.

أبعد كيفن يده عن الباب، ونظر نحو الآخرين بتعبير معقد على وجهه.

وسريعًا في رد فعله، تفادى الشيطان السيف، لكن…

“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل؟”

ربما لم يكن وحده، إذ كان هناك آخرون معه، لكن مع غياب رين وأنجيليكا، لم يشعر كيفن بالثقة في قدرته على هزيمة شيطان من رتبة الماركيز.

سأل جين بينما وضع يده أيضًا على الباب.

“جين!”

وعندما تأكد من أن كيفن كان يقول الحقيقة، أبعد يده هو الآخر عن الباب.

انزلق إلى الخلف عدة أمتار، ثم خفض الشيطان ذراعيه ورفع رأسه ليحدق في اتجاه ميليسا.

“ننتظر رين.”

وبينما كان يتناوب النظر بين كيفن والآخرين، انتشرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

أجاب كيفن بينما جلس على الأرض، وبدأ يوجّه المانا داخله.

وخلافًا لتوقعات الشيطان، كانت ميليسا سريعة في رد فعلها. رفعت إصبعها الأوسط نحوه بلا مبالاة، فتشكل حاجز شفاف أمامها، واصطدم الشيطان بالحاجز.

“لا يمكن فتح الباب إلا باستخدام الطاقة الشيطانية، وبما أنه لا يوجد بيننا هنا من يمتلك أي طاقة شيطانية، فلا خيار أمامنا سوى انتظار رين.”

“لا يمكن فتح الباب إلا باستخدام الطاقة الشيطانية، وبما أنه لا يوجد بيننا هنا من يمتلك أي طاقة شيطانية، فلا خيار أمامنا سوى انتظار رين.”

“هذه خطة خطيرة.”

لكن…

علقت ميليسا بينما أشارت إلى شخصين يقفان بجانبها. وكانت تشير بشكل خاص إلى الأفعى الصغيرة، التي كانت لا تزال في غيبوبة حاليًا.

شيو! شيو! شيو!

“حالته ليست في أفضل حال في الوقت الحالي. وعلى الرغم من أن الجرعة العلاجية قد استقرت حالته، فمن يدري ما الذي قد يحدث إذا تعرضنا فجأة لكمين من الشياطين، وهو احتمال يبدو مرجحًا جدًا.”

ظهرت هيئة ثانية من الجانب واستهدفت يد الشيطان بينما كانت اليد تقبض على حلق كيفن. لم تكن الهيئة سوى إيما، التي لوحت بسيفيها القصيرين.

“…أنت محقة.”

«أنا أشعر بالغيرة قليلًا…»

أومأ كيفن برأسه قليلًا بينما عقد ذراعيه وغرق في التفكير. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى رفع يده ووقف.

وفي طرفة عين، كان أمام جين بالفعل، وقبل أن تتاح لجين حتى فرصة للرد، قُذفت هيئته واصطدمت بالجدار.

“دعونا لا ننتظر هنا. لنتحرك إلى مكان آخر بينما ننتظر رين و—احذروا!”

«لقد تغيرت.»

في منتصف جملته، شعر كيفن فجأة بقوة هائلة تتجه نحو موقعهم العام.

اتسعت الهالة المحيطة بجسده بسرعة أكبر، بينما برزت عروق جسده. وكانت نظرته المرعبة موجهة نحو الشيطان.

ومن دون تردد، دفع جسده إلى الأمام وقفز نحو المكان الذي جاء منه الهجوم.

“…يبدو كذلك.”

بانغ—!

وبينما كان يتناوب النظر بين كيفن والآخرين، انتشرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

دوّى صوت انفجار قوي، واجتاح الغبار المناطق المحيطة.

شيو! شيو! شيو!

“كيفن!”

بانغ—!

صرخت إيما بصوت عالٍ بينما حدقت في الاتجاه الذي قفز إليه كيفن. كان وجهها مليئًا بالقلق وهي تنظر في ذلك الاتجاه.

“حالته ليست في أفضل حال في الوقت الحالي. وعلى الرغم من أن الجرعة العلاجية قد استقرت حالته، فمن يدري ما الذي قد يحدث إذا تعرضنا فجأة لكمين من الشياطين، وهو احتمال يبدو مرجحًا جدًا.”

ولحسن الحظ، ثبت أن مخاوفها لا أساس لها، إذ تبدد الغبار، وسرعان ما تمكنت من رؤية هيئة كيفن واقفة منتصبة، بينما كانت كرة شفافة على ما يبدو تغطي جسده.

فشش—!

كراك!

“التجاوز.”

تحطم شيء كان مستقرًا في الجزء العلوي الأيمن من قميصه وسقط على الأرض، لكن كيفن لم يعره اهتمامًا بينما حدق في اتجاه معين، حيث لمح شيطانًا يتجه نحوهم.

ظهرت هيئة ثانية من الجانب واستهدفت يد الشيطان بينما كانت اليد تقبض على حلق كيفن. لم تكن الهيئة سوى إيما، التي لوحت بسيفيها القصيرين.

طَق. طَق.

“أرغخ!”

ترددت خطوات الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الحاضرين بينما شعروا بدمائهم تبرد.

وبما أنه كان يتوقع ظهور إيما بالفعل، رفع الشيطان قدمه ووجه ركلة نحو رأسها.

وكان هذا ينطبق بصورة خاصة على كيفن، الذي شعر بنظرة الشيطان الحادة تتوقف عليه.

فشش—!

«ق… قوي.»

«لقد تغيرت.»

فكر كيفن في داخله؛ وانفجرت هالة قوية من جسده، وسل سيفه.

انتشر تعبير شديد الجدية على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه الشيطان.

ولم يكن الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة، إذ رفعت أماندا قوسها، ورفعت إيما سيفيها القصيرين، وأخرج جين خناجره.

«لقد تغيرت.»

انتشر تعبير شديد الجدية على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه الشيطان.

طَق. طَق.

“يبدو أن بضعة بشر تسللوا إلى الخارج بينما كان هناك شيء ما يحدث في الأسفل.”

في اللحظة التي حاول فيها تفادي الهجمات، لاحظ فجأة خيوطًا سوداء رفيعة تنبثق من الأرض، فتأسر جسده.

انفجرت طاقة شيطانية جامحة من جسد الشيطان بينما تردد صوته الشرير في الهواء.

لكن…

وبينما كان يتناوب النظر بين كيفن والآخرين، انتشرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

“يبدو أن بضعة بشر تسللوا إلى الخارج بينما كان هناك شيء ما يحدث في الأسفل.”

خصوصًا بعدما لاحظ ميليسا، وهاين، وآفا، والأفعى الصغيرة، والآخرين. فمن الواضح أنهم كانوا أضعف مقارنة بكيفن والآخرين.

فكر كيفن في داخله؛ وانفجرت هالة قوية من جسده، وسل سيفه.

“هذا جيد.”

كلانغ—

اتسع الجزء الخلفي من جناحيه، وألقى ظلًا كبيرًا فوق الآخرين.

«هل أستطيع حقًا هزيمة شيطان من رتبة الماركيز؟»

ثم خفق بجناحيه، وظهرت هيئته مباشرة أمام ميليسا.

لم تكن قوية إلى هذا الحد، ولم يستغرق الشيطان سوى جزء من الثانية لتحرير نفسه من الخيوط، لكن ذلك الجزء من الثانية كان كافيًا لوصول السهام إليه.

“ما رأيك أن أبدأ بكِ؟”

شوووينغ—! شوووينغ—!

“اذهب إلى الجحيم.”

وعندما تأكد من أن كيفن كان يقول الحقيقة، أبعد يده هو الآخر عن الباب.

وخلافًا لتوقعات الشيطان، كانت ميليسا سريعة في رد فعلها. رفعت إصبعها الأوسط نحوه بلا مبالاة، فتشكل حاجز شفاف أمامها، واصطدم الشيطان بالحاجز.

“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة.”

بانغ—!

شيو! شيو! شيو!

“ماذا؟”

لم تكن سوى إيما التي وجهت ضربة إلى ظهر الشيطان. كانت حركاتها سريعة للغاية، وبمجرد أن لامست ضرباتها ظهر الشيطان، بدأ الدم يتناثر على الأرض.

انتشر تعبير مذهول على وجه الشيطان بينما حدق في الحاجز الذي لم ينكسر بعد هجومه.

دوّى صوت معدني آخر، لكن هذه المرة، ولأن الشيطان كان قد فوجئ، رافق الصوت آثار من الدم الأسود بينما امتد جرح طويل على ذراع الشيطان، وأفلت أخيرًا كيفن، الذي استغل الفرصة للابتعاد عن الشيطان.

وعلى الفور، التقت عينا ميليسا بعينيه، وألقت بلا مبالاة بضعة مكعبات معدنية نحو الشيطان.

“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل؟”

“قد أكون ضعيفة، لكنني غنية بحق.”

شوووينغ!

بووم—! بووم—!

“…يبدو كذلك.”

وبمجرد ملامستها للشيطان، توسعت المربعات بسرعة قبل أن تنفجر مباشرة أمامه، مما أجبره على التراجع بضع خطوات.

ربما لم يكن وحده، إذ كان هناك آخرون معه، لكن مع غياب رين وأنجيليكا، لم يشعر كيفن بالثقة في قدرته على هزيمة شيطان من رتبة الماركيز.

“كخ…”

ربما لم يكن وحده، إذ كان هناك آخرون معه، لكن مع غياب رين وأنجيليكا، لم يشعر كيفن بالثقة في قدرته على هزيمة شيطان من رتبة الماركيز.

انزلق إلى الخلف عدة أمتار، ثم خفض الشيطان ذراعيه ورفع رأسه ليحدق في اتجاه ميليسا.

“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل؟”

قد لا يكون هجوم ميليسا قد آذاه فعلًا، لكن الإذلال الذي تعرض له عندما دفعه مخلوق منخفض الرتبة كهذا إلى الخلف…

بانغ—!

لقد أغضبه!

كان يحاول حاليًا معرفة ما إذا كان يستطيع شق طريقه عبر الباب بالقوة.

شوووينغ!

كراك!

وعندما كان على وشك الرد عليها، سمع فجأة صوت انقسام الهواء إلى جزأين، وأدرك أن طرف سيف حاد كان يتجه نحوه.

سأل كيفن بينما كان يقف خلف ما بدا أنه باب معدني ضخم يبلغ ارتفاعه خمسة عشر مترًا على الأقل.

وسريعًا في رد فعله، تفادى الشيطان السيف، لكن…

وعندما تأكد من أن كيفن كان يقول الحقيقة، أبعد يده هو الآخر عن الباب.

شيو! شيو! شيو!

فكر كيفن في داخله؛ وانفجرت هالة قوية من جسده، وسل سيفه.

وبمجرد أن تفادى السيف، اتجهت نحوه ثلاثة سهام شفافة بسرعة.

ومن مسافة بعيدة، بدا الأمر كما لو أن الأربعة كانوا يعملون معًا بشكل مثالي لإلحاق الضرر بالشيطان، الذي بدا عاجزًا أكثر فأكثر.

لم تكن القوة الكامنة وراء الهجمات جديرة بالملاحظة، لكنها مع ذلك كانت ستؤذيه إذا أصابته، ولذلك اضطر شيطان من رتبة الماركيز إلى تفادي الهجمات.

كانت الغرفة التي كانوا فيها تخضع في السابق لحراسة مشددة من الشياطين، لكن بعد قتالهم ضدهم لنحو نصف ساعة، تمكنوا أخيرًا من القضاء على جميع الشياطين التي اعترضت طريقهم والوصول أخيرًا إلى الأبواب المؤدية إلى ضاغط المانا.

لكن…

كاتشا!

في اللحظة التي حاول فيها تفادي الهجمات، لاحظ فجأة خيوطًا سوداء رفيعة تنبثق من الأرض، فتأسر جسده.

«أنا أشعر بالغيرة قليلًا…»

لم تكن قوية إلى هذا الحد، ولم يستغرق الشيطان سوى جزء من الثانية لتحرير نفسه من الخيوط، لكن ذلك الجزء من الثانية كان كافيًا لوصول السهام إليه.

وعلى الفور، التقت عينا ميليسا بعينيه، وألقت بلا مبالاة بضعة مكعبات معدنية نحو الشيطان.

بانغ—! بانغ—! بانغ—!

اضطر الشيطان إلى صد الهجوم بذراعه، ودُفع جسده مرة أخرى إلى الخلف عدة خطوات. وبينما كان يظن أن الأمر انتهى، شعر فجأة بحضور يظهر خلفه.

اضطر الشيطان إلى صد الهجوم بذراعه، ودُفع جسده مرة أخرى إلى الخلف عدة خطوات. وبينما كان يظن أن الأمر انتهى، شعر فجأة بحضور يظهر خلفه.

بووم—! بووم—!

شوووينغ—! شوووينغ—!

فشش—!

لم تكن سوى إيما التي وجهت ضربة إلى ظهر الشيطان. كانت حركاتها سريعة للغاية، وبمجرد أن لامست ضرباتها ظهر الشيطان، بدأ الدم يتناثر على الأرض.

الفصل 585: تدمير الضاغط [1]

“أرغخ!”

شوووينغ—!

وضعت قدميها على ظهر الشيطان، وتمكنت بسرعة من دفع نفسها إلى الخلف قبل أن تهبط بهدوء على الأرض.

“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة.”

شوووينغ—!

بووم—! بووم—!

وتلا هجومها هجوم كيفن، الذي هاجم مرة أخرى، وتكرر النمط نفسه مجددًا.

وضع كيفن يده على الباب، وانفجرت المانا من جسده.

ومن مسافة بعيدة، بدا الأمر كما لو أن الأربعة كانوا يعملون معًا بشكل مثالي لإلحاق الضرر بالشيطان، الذي بدا عاجزًا أكثر فأكثر.

ظهرت هيئة إيما بجانبه. أدار رأسه لينظر في اتجاهها، وحدق في وجهها، وعندها لاحظ أنها لم تكن توليه أي اهتمام. كان انتباهها الآن منصبًا على الشيطان الواقف أمامها.

كانت هجماتهم سريعة ودقيقة إلى درجة أنه كلما حاول الشيطان الرد، كان أحدهم يغير نمطه ويعطل أي شيء كان الشيطان يفعله. كان الأمر مزعجًا حقًا.

“حالته ليست في أفضل حال في الوقت الحالي. وعلى الرغم من أن الجرعة العلاجية قد استقرت حالته، فمن يدري ما الذي قد يحدث إذا تعرضنا فجأة لكمين من الشياطين، وهو احتمال يبدو مرجحًا جدًا.”

“آآآرغ!”

كان يحاول حاليًا معرفة ما إذا كان يستطيع شق طريقه عبر الباب بالقوة.

صرخ الشيطان بصوت عالٍ بينما اندفعت هالة سوداء مرعبة من جسده، وأرسلت إيما وكيفن وجين متفرقين.

“ننتظر رين.”

تمزقت الخيوط السوداء التي كانت تأسر جسده بالكامل.

بانغ—! بانغ—! بانغ—!

أدار رأسه ليحدق في اتجاه جين، ومد مخالبه وخفق بجناحيه.

“التجاوز.”

“أنت!”

انزلق إلى الخلف عدة أمتار، ثم خفض الشيطان ذراعيه ورفع رأسه ليحدق في اتجاه ميليسا.

وفي طرفة عين، كان أمام جين بالفعل، وقبل أن تتاح لجين حتى فرصة للرد، قُذفت هيئته واصطدمت بالجدار.

تمزقت الخيوط السوداء التي كانت تأسر جسده بالكامل.

بانغ—!

ومن دون تردد، دفع جسده إلى الأمام وقفز نحو المكان الذي جاء منه الهجوم.

“جين!”

“هذا جيد.”

صرخ كيفن بينما تمددت الهالة الحمراء الخارجة من سيفه بسرعة، ووجه ضربة نحو الشيطان.

وبحركة سوطية سلسة واحدة، اصطدمت ساق الشيطان برأس إيما، واحمرت عينا كيفن بالدماء على الفور.

شيو! شيو! شيو!

ولم يكن الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة، إذ رفعت أماندا قوسها، ورفعت إيما سيفيها القصيرين، وأخرج جين خناجره.

وفي اللحظة نفسها التي وجه فيها ضربته، وصلت سهام أماندا إلى الشيطان واصطدمت بجسده.

وكان هذا ينطبق بصورة خاصة على كيفن، الذي شعر بنظرة الشيطان الحادة تتوقف عليه.

وخلافًا للمشهد السابق، لم يتفادَ الشيطان هجوم أماندا، وترك السهام تخترق جسده.

لم تكن قوية إلى هذا الحد، ولم يستغرق الشيطان سوى جزء من الثانية لتحرير نفسه من الخيوط، لكن ذلك الجزء من الثانية كان كافيًا لوصول السهام إليه.

فشش—!

“اذهب إلى الجحيم.”

بدأ الدم الأسود يتناثر على الأرض. ولوى الشيطان جسده بسرعة، ثم رفع يده.

أومأ كيفن برأسه قليلًا بينما عقد ذراعيه وغرق في التفكير. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى رفع يده ووقف.

كلانغ—!

في منتصف جملته، شعر كيفن فجأة بقوة هائلة تتجه نحو موقعهم العام.

اصطدمت ذراعه بسيف كيفن وتطايرت الشرر في الهواء.

“آآآرغ!”

“أوخ!”

شيو! شيو! شيو!

وفي لمح البصر، مد الشيطان يده نحو حلق كيفن. كانت حركاته سريعة كالبرق. وقبل أن يتمكن كيفن من الرد، كانت يد الشيطان بالفعل عند حلقه.

“أنت!”

“ما زلت هنا.”

ظهرت هيئة إيما بجانبه. أدار رأسه لينظر في اتجاهها، وحدق في وجهها، وعندها لاحظ أنها لم تكن توليه أي اهتمام. كان انتباهها الآن منصبًا على الشيطان الواقف أمامها.

ظهرت هيئة ثانية من الجانب واستهدفت يد الشيطان بينما كانت اليد تقبض على حلق كيفن. لم تكن الهيئة سوى إيما، التي لوحت بسيفيها القصيرين.

وبما أنه كان يتوقع ظهور إيما بالفعل، رفع الشيطان قدمه ووجه ركلة نحو رأسها.

“مزعجة.”

وفي اللحظة نفسها التي وجه فيها ضربته، وصلت سهام أماندا إلى الشيطان واصطدمت بجسده.

وبما أنه كان يتوقع ظهور إيما بالفعل، رفع الشيطان قدمه ووجه ركلة نحو رأسها.

اتسعت الهالة المحيطة بجسده بسرعة أكبر، بينما برزت عروق جسده. وكانت نظرته المرعبة موجهة نحو الشيطان.

كاتشا!

«كما هو متوقع من مهمة من الرتبة S.»

وبحركة سوطية سلسة واحدة، اصطدمت ساق الشيطان برأس إيما، واحمرت عينا كيفن بالدماء على الفور.

ولحسن الحظ، ثبت أن مخاوفها لا أساس لها، إذ تبدد الغبار، وسرعان ما تمكنت من رؤية هيئة كيفن واقفة منتصبة، بينما كانت كرة شفافة على ما يبدو تغطي جسده.

“إيما!”

بووم—! بووم—!

صرخ من خلال الفجوة الضيقة بين يدي الشيطان اللتين تغطيان فمه.

سأل كيفن بينما كان يقف خلف ما بدا أنه باب معدني ضخم يبلغ ارتفاعه خمسة عشر مترًا على الأقل.

اتسعت الهالة المحيطة بجسده بسرعة أكبر، بينما برزت عروق جسده. وكانت نظرته المرعبة موجهة نحو الشيطان.

“إيما!”

“أنا بخير.”

بووم—! بووم—!

قاطع صوت مألوف خطط كيفن فجأة، وظهرت إيما في الجانب المقابل للمكان الذي كانت فيه سابقًا. كان سيفاها القصيران موجّهين مباشرة نحو اليد التي كانت تمسك كيفن من حلقه.

“ما رأيك أن أبدأ بكِ؟”

كلانغ—

اضطر الشيطان إلى صد الهجوم بذراعه، ودُفع جسده مرة أخرى إلى الخلف عدة خطوات. وبينما كان يظن أن الأمر انتهى، شعر فجأة بحضور يظهر خلفه.

دوّى صوت معدني آخر، لكن هذه المرة، ولأن الشيطان كان قد فوجئ، رافق الصوت آثار من الدم الأسود بينما امتد جرح طويل على ذراع الشيطان، وأفلت أخيرًا كيفن، الذي استغل الفرصة للابتعاد عن الشيطان.

وجّه سيفه نحو الشيطان، واتسعت الهالة الحمراء الخارجة من جسده بسرعة، وتمتم بهدوء.

“سعال… سعال…”

دوّى صوت معدني آخر، لكن هذه المرة، ولأن الشيطان كان قد فوجئ، رافق الصوت آثار من الدم الأسود بينما امتد جرح طويل على ذراع الشيطان، وأفلت أخيرًا كيفن، الذي استغل الفرصة للابتعاد عن الشيطان.

وبمجرد أن ابتعد مسافة كافية، سعل كيفن مرارًا وأسند جسده بمساعدة سيفه المغروس في الأرض.

“آآآرغ!”

“هل أنت بخير؟”

ربما لم يكن وحده، إذ كان هناك آخرون معه، لكن مع غياب رين وأنجيليكا، لم يشعر كيفن بالثقة في قدرته على هزيمة شيطان من رتبة الماركيز.

ظهرت هيئة إيما بجانبه. أدار رأسه لينظر في اتجاهها، وحدق في وجهها، وعندها لاحظ أنها لم تكن توليه أي اهتمام. كان انتباهها الآن منصبًا على الشيطان الواقف أمامها.

“سعال… سعال…”

«لقد تغيرت.»

لم تكن سوى إيما التي وجهت ضربة إلى ظهر الشيطان. كانت حركاتها سريعة للغاية، وبمجرد أن لامست ضرباتها ظهر الشيطان، بدأ الدم يتناثر على الأرض.

في الماضي، كلما حدث مثل هذا الموقف، كانت إيما تترك كل شيء وتتحقق مما إذا كان كل شيء بخير.

اضطر الشيطان إلى صد الهجوم بذراعه، ودُفع جسده مرة أخرى إلى الخلف عدة خطوات. وبينما كان يظن أن الأمر انتهى، شعر فجأة بحضور يظهر خلفه.

لكن بخلاف الماضي، كانت تعرف الآن ألا تفقد تركيزها في منتصف ساحة المعركة، إذ ظل انتباهها منصبًا بالكامل على الخصم.

ظهرت هيئة إيما بجانبه. أدار رأسه لينظر في اتجاهها، وحدق في وجهها، وعندها لاحظ أنها لم تكن توليه أي اهتمام. كان انتباهها الآن منصبًا على الشيطان الواقف أمامها.

«أنا أشعر بالغيرة قليلًا…»

خصوصًا بعدما لاحظ ميليسا، وهاين، وآفا، والأفعى الصغيرة، والآخرين. فمن الواضح أنهم كانوا أضعف مقارنة بكيفن والآخرين.

وبينما لاحظ كل الاهتمام الذي يستحوذ عليه الشيطان من إيما، مسح كيفن جانب فمه ووقف ببطء.

وعندما كان على وشك الرد عليها، سمع فجأة صوت انقسام الهواء إلى جزأين، وأدرك أن طرف سيف حاد كان يتجه نحوه.

“أنا بخير الآن. شكرًا لمساعدتك.”

“ما زلت هنا.”

وجّه سيفه نحو الشيطان، واتسعت الهالة الحمراء الخارجة من جسده بسرعة، وتمتم بهدوء.

“أنا بخير الآن. شكرًا لمساعدتك.”

“التجاوز.”

كانت الغرفة كبيرة إلى حد ما، لكنها كانت مظلمة إلى حد كبير، إذ لم تكن هناك أضواء تنير المناطق المحيطة. وكانت رائحة تشبه رائحة الحديد، تذكّر برائحة الدم، عالقة في الهواء.

أدار رأسه ليحدق في اتجاه جين، ومد مخالبه وخفق بجناحيه.

ظهرت هيئة ثانية من الجانب واستهدفت يد الشيطان بينما كانت اليد تقبض على حلق كيفن. لم تكن الهيئة سوى إيما، التي لوحت بسيفيها القصيرين.

في الماضي، كلما حدث مثل هذا الموقف، كانت إيما تترك كل شيء وتتحقق مما إذا كان كل شيء بخير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط