Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 599

الفصل 599: إنه قادم [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 599: إنه قادم [3]

الفصل 599: إنه قادم [3]

«بالطبع.»

دومب! دومب!

«شكرًا لك يا سيدتي، كلماتك تشجعني حقًا على العمل بجد—»

انطلقت سهمان من قوس أماندا واخترقا رأسي شيطانين، فقتلاهما على الفور.

«سعيد بلقائك يا سيدتي، أنا زميل برايان. آمل ألّا تمانعي وجودي.»

خفضت أماندا قوسها، وواصلت بصمت اتباع رين من الخلف.

كان ارتفاع الباب نحو ثمانية أمتار، وبدا أنه مصنوع من نوع من سبائك المعادن الثقيلة.

انتشر تعبير معقّد على وجهها.

«يا إلهي.»

«…عليّ أن أفعل هذا.»

«أتمنى لكما يومًا جيدًا في العمل. آمل أن تسير الأمور على ما يرام.»

أخبرها الإلحاح في عيني رين أن الوضع على الأرجح خطير للغاية، وأن الآن لن يكون أفضل وقت للتحدث معه، لكن أماندا كانت تفهم رين جيدًا أيضًا.

رفع يده مرة أخرى، ووضعها على الباب.

…وبمعرفتها الدقيقة بما كان يشعر به في تلك اللحظة، أدركت أماندا بوضوح أن لدى رين بعض الأفكار حول احتمال ترك الآخرين خلفه والذهاب بمفرده إلى مكان ما.

وبعد أن لاحظ الأفعى الصغيرة ذلك، ابتسم.

ورغم أنها لم تكن متأكدة تمامًا من صحة استنتاجها، فقد اعتقدت أن هذا احتمال حقيقي جدًا، ولهذا أرادت التحدث معه الآن بدلًا من وقت لاحق.

«ما الذي تظن أنك تفعله؟»

ومع ذلك، تماسكت عن الكلام في الوقت الحالي.

لن تفعل ذلك إلا عندما يصلا إلى وجهتهما.

لن تفعل ذلك إلا عندما يصلا إلى وجهتهما.

«لا تقلق.»

«لقد وصلنا.»

«أمي…»

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تتوقف خطوات رين، إذ توقف أمام باب ضخم.

«لم يعد بعد…»

خفضت أماندا قوسها وسارت إلى جانبه، ثم تفحّصت الأبواب.

«ماذا؟ ألم تخبرني أن بإمكاني الزيارة؟»

كان ارتفاع الباب نحو ثمانية أمتار، وبدا أنه مصنوع من نوع من سبائك المعادن الثقيلة.

أخبرها الإلحاح في عيني رين أن الوضع على الأرجح خطير للغاية، وأن الآن لن يكون أفضل وقت للتحدث معه، لكن أماندا كانت تفهم رين جيدًا أيضًا.

كانت هناك نقوش على واجهة الباب تصوّر رموزًا ورونية غريبة. وبدا أنها غريبة عنها إلى حد كبير.

انتشر تعبير معقّد على وجهها.

«على الأرجح هذا هو المكان الذي كان يستريح فيه شيطان من رتبة الدوق.»

أغلق الباب خلفه، وحدّق برايان في هيمْلوك.

وصل صوت رين إلى أذني أماندا. وضع يده على الباب وأغمض عينيه، فأحاط الصمت بالمكان.

انتشرت ابتسامة على وجه المرأة عندما سمعت كلمات ابنها.

بدأ لون أبيض ينبثق من جسده، مما جعل أماندا ترتجف.

«رايان، بما أنك الأضعف، ستدخل أولًا، وسيتبعك الآخرون بعد ذلك، مفهوم؟»

«لقد أصبح أقوى.»

هز برايان كتفيه، وفكر للحظة قبل أن يتمتم لنفسه.

كانت هذه فكرتها الأولى عندما شعرت بقوته.

ومع ذلك، تماسكت عن الكلام في الوقت الحالي.

لم تكن متأكدة تمامًا، لكن بدا لها أن رين قد اخترق الرتبة.

«يمكنكم الدخول أولًا، سأُبقي البوابة مفتوحة في الوقت الحالي.»

«مرة أخرى…»

فجأة، فُتح قفل أبواب الغرفة، ودخل شخص وسيم بشكل شيطاني إلى الغرفة بينما كان الابن وأمه يستمتعان بلحظة دافئة. كان يحمل باقة من الزهور في يده اليمنى.

بانغ—

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تتوقف خطوات رين، إذ توقف أمام باب ضخم.

في القاعة التي كانا فيها، أخرج صوت طرق عالٍ، إلى جانب اهتزاز الباب، أماندا من أفكارها.

«فعلت.»

حجبت الغبار المتصاعد من الأرض مجال رؤية أماندا.

«أزور أم صديق؟»

ومع استعادتها وعيها بما كان يحدث، رأت رين واقفًا في المكان نفسه الذي رأته فيه قبل قليل. انطلقت تمتمة منخفضة من شفتيه بينما عقد حاجبيه بشدة.

شاهد الهواء وهو يبدأ بالدوران بالمانا، بينما بدأت البوابة بجانبه في التفعّل.

«…إنه أصلب مما ظننت.»

«…إنه أصلب مما ظننت.»

رفع يده مرة أخرى، ووضعها على الباب.

«اصمت.»

وبمجرد أن ضغط يده على الباب، أصبح اللون الأبيض المنبعث من جسده أكثر شدة، وتردد صوت عالٍ آخر.

خلع الشخص معطفه البني الطويل، وجلس على الأريكة المقابلة لبرايان وأمه.

بانغ—!

انحنى برايان على ركبة واحدة نحو الأرض، ورفع يدها إلى جبينه بينما همس.

هذه المرة، بدا أنه بذل قوة أكبر حتى اهتزت القاعات بقوة أكبر، مما أفقد أماندا توازنها.

«…إنه أصلب مما ظننت.»

ولحسن الحظ، كانت سريعة في استعادة توازنها، واستخدمت قوسها لإبقاء نفسها ثابتة.

«إذًا، لقد كوّنت صديقًا. أنا سعيدة من أجلك يا برايان.»

«كان ذلك وشيكًا.»

كلانك—

مرت فكرة سرية في ذهنها بينما وقفت ببطء. وعندما أعادت انتباهها إلى رين، شاهدت الباب يسقط ببطء نحو الأرض، محدثًا صوتًا عاليًا آخر.

نظر هيمْلوك إلى برايان وهز رأسه. كان هيمْلوك يعرف أنه يستطيع الاعتماد على برايان للمشاركة ما دام الأجر جيدًا.

بانغ—

«رايان، بما أنك الأضعف، ستدخل أولًا، وسيتبعك الآخرون بعد ذلك، مفهوم؟»

«لنذهب.»

دومب! دومب!

من دون انتظار أماندا، اندفع رين إلى داخل الغرفة.

خلع الشخص معطفه البني الطويل، وجلس على الأريكة المقابلة لبرايان وأمه.

تبعته أماندا من الخلف.

«في الواقع، كنت أتعامل معها بودّ فحسب. وهو أمر يبدو أنك غير قادر على فعله.»

بينما كانت مستلقية على سرير أبيض نظيف، أمسكت امرأة في منتصف العمر بيد شاب كان ينظر إليها بابتسامة خفيفة على وجهه.

«إذًا، لقد كوّنت صديقًا. أنا سعيدة من أجلك يا برايان.»

«أوه، صحيح، كدت أنسى. من المفترض أن تكون مهمة سرية، لذا يجب أن تستخدم اسمًا مستعارًا.»

بينما كانت مستلقية على سرير أبيض نظيف، أمسكت امرأة في منتصف العمر بيد شاب كان ينظر إليها بابتسامة خفيفة على وجهه.

ورغم تردده، أومأ رايان برأسه وتوجه نحو البوابة.

«نعم يا أمي، أنا بخير، لذا لا داعي للقلق عليّ. كما ترين، تمكنت من تحمّل نفقات علاجك، وقال الأطباء إنك لن تواجهي أي مشكلة في التعافي من مرضك.»

«حسنًا، يمكنك النظر إليّ بقدر ما تريدين يا سيدتي.»

انحنى برايان على ركبة واحدة نحو الأرض، ورفع يدها إلى جبينه بينما همس.

«أعرف.»

«…ستُشفين أخيرًا.»

«يمكنكم الدخول أولًا، سأُبقي البوابة مفتوحة في الوقت الحالي.»

انتشرت ابتسامة على وجه المرأة عندما سمعت كلمات ابنها.

ثم أدار رأسه، ودخل البوابة مباشرة واختفى.

«أنا سعيدة حقًا لأنك سعيد.»

سأل، وكانت هناك لمحات واضحة من القلق في صوته وهو ينظر إليه.

كلانك—

شاهد الهواء وهو يبدأ بالدوران بالمانا، بينما بدأت البوابة بجانبه في التفعّل.

فجأة، فُتح قفل أبواب الغرفة، ودخل شخص وسيم بشكل شيطاني إلى الغرفة بينما كان الابن وأمه يستمتعان بلحظة دافئة. كان يحمل باقة من الزهور في يده اليمنى.

«حسنًا.»

وبمجرد دخوله الغرفة، توقفت خطواته.

استدار هيمْلوك، وتلاشت الابتسامة على وجهه ببطء.

«…يبدو أنني أزعج شيئًا مهمًا.»

«ممتاز.»

أخرج برايان من لحظته، فرفع رأسه وحدّق في اتجاه هيمْلوك.

وبمجرد دخوله الغرفة، توقفت خطواته.

«ماذا تفعل هنا؟»

«هل أنت بخير؟»

«ماذا؟ ألم تخبرني أن بإمكاني الزيارة؟»

ومع استعادتها وعيها بما كان يحدث، رأت رين واقفًا في المكان نفسه الذي رأته فيه قبل قليل. انطلقت تمتمة منخفضة من شفتيه بينما عقد حاجبيه بشدة.

خلع الشخص معطفه البني الطويل، وجلس على الأريكة المقابلة لبرايان وأمه.

«لا، أفهم ذلك، لكن ما قصة مغازلتك لأمي؟»

«آه، صحيح.»

ورغم تردده، أومأ رايان برأسه وتوجه نحو البوابة.

وبعد أن تذكّر شيئًا، نهض من مقعده وتحرك نحو المكان الذي كانت أم برايان تستريح فيه.

مد يده، ووضع الزهور برفق بجانب والدة برايان، ثم ابتسم بلطف.

مد يده، ووضع الزهور برفق بجانب والدة برايان، ثم ابتسم بلطف.

أصبحت المانا في الهواء أكثر كثافة مع مرور كل ثانية. وبدأ التنفس يصبح أصعب ببطء بالنسبة إلى الأفعى الصغيرة.

«سعيد بلقائك يا سيدتي، أنا زميل برايان. آمل ألّا تمانعي وجودي.»

«ممتاز.»

«يا إلهي.»

«آه، صحيح.»

بابتسامة عذبة على وجهها، أمسكت والدة برايان بالزهور ووضعتها بجانبها.

«أنا سعيدة حقًا لأنك سعيد.»

ثم التفتت لتنظر إلى برايان، فأصبحت ابتسامتها أكثر عذوبة. وبنبرة مازحة، تحدثت.

وباستثناء أماندا ورين، كان الثلاثة الآخرون منشغلين بتدمير النواة.

«لماذا لم تخبرني أن صديقك وسيم إلى هذا الحد؟»

انتشر تعبير معقّد على وجهها.

«ولماذا قد يهم ذلك؟»

«أزور أم صديق؟»

«بالطبع إنه مهم!»

وبينما كان يراقب البوابة وهي تتشكل بالكامل، استدار الأفعى الصغيرة وحدّق في المسافة.

احتجت وهي تعقد ذراعيها.

وصل صوت رين إلى أذني أماندا. وضع يده على الباب وأغمض عينيه، فأحاط الصمت بالمكان.

«لم أتمكن من الخروج منذ وقت طويل الآن، وأحتاج إلى شيء أمتع به عينيّ.»

ومع استعادتها وعيها بما كان يحدث، رأت رين واقفًا في المكان نفسه الذي رأته فيه قبل قليل. انطلقت تمتمة منخفضة من شفتيه بينما عقد حاجبيه بشدة.

«حسنًا، يمكنك النظر إليّ بقدر ما تريدين يا سيدتي.»

ولأن البوابة كانت تحتاج إلى شخص ليحافظ على عملها، لم يكن أمام الأفعى الصغيرة خيار سوى الانتظار حتى يصل رين قبل أن يتمكن من المغادرة.

«اصمت.»

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تشكلت البوابة بالكامل، نحو دقيقتين.

«برايان، لا تحرمني من هذا.»

خفضت أماندا قوسها، وواصلت بصمت اتباع رين من الخلف.

«أمي…»

«أزور أم صديق؟»

وبينما كان برايان يتبادل النظرات الغاضبة بين أمه وهيمْلوك، أدار عينيه نحو هيمْلوك مرة أخرى، قبل أن ينهض ويقرر توديعها.

نظر هيمْلوك إلى برايان وهز رأسه. كان هيمْلوك يعرف أنه يستطيع الاعتماد على برايان للمشاركة ما دام الأجر جيدًا.

«أعتقد أن الوقت قد حان لأذهب، سأتواصل معك لاحقًا يا أمي. في الوقت الحالي، يبدو أنني سأحتاج إلى الذهاب إلى العمل.»

«دعنا لا نتحدث عن ذلك الآن، لدينا شيء مهم لنفعله اليوم.»

«بالطبع.»

استدار هيمْلوك، وتلاشت الابتسامة على وجهه ببطء.

كانت والدة برايان مدركة لظروفه، فلوّحت له ولصديقه مودّعة.

«أعتقد أن الوقت قد حان لأذهب، سأتواصل معك لاحقًا يا أمي. في الوقت الحالي، يبدو أنني سأحتاج إلى الذهاب إلى العمل.»

«أتمنى لكما يومًا جيدًا في العمل. آمل أن تسير الأمور على ما يرام.»

كانت هذه فكرتها الأولى عندما شعرت بقوته.

«شكرًا لك يا سيدتي، كلماتك تشجعني حقًا على العمل بجد—»

«…إنه أصلب مما ظننت.»

«اصمت.»

هذه المرة، بدا أنه بذل قوة أكبر حتى اهتزت القاعات بقوة أكبر، مما أفقد أماندا توازنها.

«مهلًا.»

كلانك—

ولعدم قدرته على تحمّل نظرة هيمْلوك، أمسك برايان به من كتفه وسحبه إلى خارج الغرفة.

«لكنني لم أفعل.»

كلانك—

أخرجت تربيتة على كتف الأفعى الصغيرة إياه من أفكاره، فاستدار لينظر إلى رايان.

أغلق الباب خلفه، وحدّق برايان في هيمْلوك.

خفض رأسه، ونظر إلى رايان.

«ما الذي تظن أنك تفعله؟»

كلانك—

«أزور أم صديق؟»

مرت فكرة سرية في ذهنها بينما وقفت ببطء. وعندما أعادت انتباهها إلى رين، شاهدت الباب يسقط ببطء نحو الأرض، محدثًا صوتًا عاليًا آخر.

«لا، أفهم ذلك، لكن ما قصة مغازلتك لأمي؟»

ومع استعادتها وعيها بما كان يحدث، رأت رين واقفًا في المكان نفسه الذي رأته فيه قبل قليل. انطلقت تمتمة منخفضة من شفتيه بينما عقد حاجبيه بشدة.

«لكنني لم أفعل.»

وبمجرد دخوله الغرفة، توقفت خطواته.

«حقًا؟ ألا تسمي ذلك مغازلة؟»

بانغ—!

«في الواقع، كنت أتعامل معها بودّ فحسب. وهو أمر يبدو أنك غير قادر على فعله.»

«لقد انتهيت.»

استدار هيمْلوك، وتلاشت الابتسامة على وجهه ببطء.

ورغم تردده، أومأ رايان برأسه وتوجه نحو البوابة.

«دعنا لا نتحدث عن ذلك الآن، لدينا شيء مهم لنفعله اليوم.»

«أعتقد أن الوقت قد حان لأذهب، سأتواصل معك لاحقًا يا أمي. في الوقت الحالي، يبدو أنني سأحتاج إلى الذهاب إلى العمل.»

أصبح وجه برايان جادًا بالمثل عند سماع تلك الكلمات.

أدار رأسه ونظر في اتجاهه، فنظر رايان إلى الأفعى الصغيرة وتمتم بهدوء.

«كيف الأجر؟»

«لنذهب.»

«ممتاز.»

كان ارتفاع الباب نحو ثمانية أمتار، وبدا أنه مصنوع من نوع من سبائك المعادن الثقيلة.

«أنا مشارك.»

«هاه؟ هذا يبدو مزعجًا.»

«أعرف.»

«أزور أم صديق؟»

نظر هيمْلوك إلى برايان وهز رأسه. كان هيمْلوك يعرف أنه يستطيع الاعتماد على برايان للمشاركة ما دام الأجر جيدًا.

بابتسامة عذبة على وجهها، أمسكت والدة برايان بالزهور ووضعتها بجانبها.

كان هكذا ببساطة.

«أوه، صحيح، كدت أنسى. من المفترض أن تكون مهمة سرية، لذا يجب أن تستخدم اسمًا مستعارًا.»

«أوه، صحيح، كدت أنسى. من المفترض أن تكون مهمة سرية، لذا يجب أن تستخدم اسمًا مستعارًا.»

أومأ رايان برأسه، وشعر أخيرًا ببعض الارتياح.

«هاه؟ هذا يبدو مزعجًا.»

«على الأرجح هذا هو المكان الذي كان يستريح فيه شيطان من رتبة الدوق.»

«إنها أوامر.»

ورغم تردده، أومأ رايان برأسه وتوجه نحو البوابة.

«حسنًا إذًا.»

«على الأرجح هذا هو المكان الذي كان يستريح فيه شيطان من رتبة الدوق.»

هز برايان كتفيه، وفكر للحظة قبل أن يتمتم لنفسه.

أدار هيمْلوك رأسه لينظر إلى برايان، وابتسم قبل أن يتمتم.

«اسم مستعار… ماذا ينبغي أن أستخدم؟»

ثم التفتت لتنظر إلى برايان، فأصبحت ابتسامتها أكثر عذوبة. وبنبرة مازحة، تحدثت.

أدار رأسه في اتجاه هيمْلوك، وسأله.

أدار رأسه في اتجاه هيمْلوك، وسأله.

«هل فكرت في شيء؟»

«…لا تتأخر.»

«فعلت.»

هز برايان كتفيه، وفكر للحظة قبل أن يتمتم لنفسه.

«أوه؟ ما هو؟»

«أزور أم صديق؟»

أدار هيمْلوك رأسه لينظر إلى برايان، وابتسم قبل أن يتمتم.

«على الأرجح هذا هو المكان الذي كان يستريح فيه شيطان من رتبة الدوق.»

«مالك الشياطين.»

ومع ذلك، تماسكت عن الكلام في الوقت الحالي.

«ولماذا قد يهم ذلك؟»

«الأفعى الصغيرة!» «الأفعى الصغيرة!» «الأفعى الصغيرة!»

«ماذا؟ آه!»

«ماذا؟ آه!»

ثم التفتت لتنظر إلى برايان، فأصبحت ابتسامتها أكثر عذوبة. وبنبرة مازحة، تحدثت.

أخرجت تربيتة على كتف الأفعى الصغيرة إياه من أفكاره، فاستدار لينظر إلى رايان.

سأل، وكانت هناك لمحات واضحة من القلق في صوته وهو ينظر إليه.

«هل أنت بخير؟»

«…عليّ أن أفعل هذا.»

سأل، وكانت هناك لمحات واضحة من القلق في صوته وهو ينظر إليه.

أغلق الباب خلفه، وحدّق برايان في هيمْلوك.

وبعد أن لاحظ الأفعى الصغيرة ذلك، ابتسم.

«هاه؟ هذا يبدو مزعجًا.»

«أنا بخير.»

كلانك—

وعندما أدار رأسه لينظر إلى الآخرين، وضع يده على الجدار، وبدأت المانا في الهواء بالالتواء.

«رايان، بما أنك الأضعف، ستدخل أولًا، وسيتبعك الآخرون بعد ذلك، مفهوم؟»

«لقد انتهيت.»

«أعرف.»

شاهد الهواء وهو يبدأ بالدوران بالمانا، بينما بدأت البوابة بجانبه في التفعّل.

كان هكذا ببساطة.

أصبحت المانا في الهواء أكثر كثافة مع مرور كل ثانية. وبدأ التنفس يصبح أصعب ببطء بالنسبة إلى الأفعى الصغيرة.

الفصل 599: إنه قادم [3]

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تشكلت البوابة بالكامل، نحو دقيقتين.

«…عليّ أن أفعل هذا.»

وبينما كان يراقب البوابة وهي تتشكل بالكامل، استدار الأفعى الصغيرة وحدّق في المسافة.

أغلق الباب خلفه، وحدّق برايان في هيمْلوك.

«لم يعد بعد…»

«لكنني لم أفعل.»

ورغم قلقه، كان الأفعى الصغيرة يعرف أن رين شخص قادر، ولذلك استدار نحو رايان والآخرين وبدأ يتحدث.

«أوه؟ ما هو؟»

«يمكنكم الدخول أولًا، سأُبقي البوابة مفتوحة في الوقت الحالي.»

«الأفعى الصغيرة!» «الأفعى الصغيرة!» «الأفعى الصغيرة!»

ولأن البوابة كانت تحتاج إلى شخص ليحافظ على عملها، لم يكن أمام الأفعى الصغيرة خيار سوى الانتظار حتى يصل رين قبل أن يتمكن من المغادرة.

مد يده، ووضع الزهور برفق بجانب والدة برايان، ثم ابتسم بلطف.

خفض رأسه، ونظر إلى رايان.

«بالطبع إنه مهم!»

«رايان، بما أنك الأضعف، ستدخل أولًا، وسيتبعك الآخرون بعد ذلك، مفهوم؟»

«لا تقلق.»

«حسنًا.»

«أعتقد أن الوقت قد حان لأذهب، سأتواصل معك لاحقًا يا أمي. في الوقت الحالي، يبدو أنني سأحتاج إلى الذهاب إلى العمل.»

ورغم تردده، أومأ رايان برأسه وتوجه نحو البوابة.

«…إنه أصلب مما ظننت.»

وكانت أنجيليكا والآخرون، باستثناء رين وأماندا وكيفن وميليسا وإيما، ينظرون إليه من الخلف.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تشكلت البوابة بالكامل، نحو دقيقتين.

وباستثناء أماندا ورين، كان الثلاثة الآخرون منشغلين بتدمير النواة.

«شكرًا لك يا سيدتي، كلماتك تشجعني حقًا على العمل بجد—»

«الأفعى الصغيرة.»

«ممتاز.»

ومرة أخرى، أخرج صوت رايان الأفعى الصغيرة من أفكاره.

«يمكنكم الدخول أولًا، سأُبقي البوابة مفتوحة في الوقت الحالي.»

أدار رأسه ونظر في اتجاهه، فنظر رايان إلى الأفعى الصغيرة وتمتم بهدوء.

ومرة أخرى، أخرج صوت رايان الأفعى الصغيرة من أفكاره.

«…لا تتأخر.»

أخرجت تربيتة على كتف الأفعى الصغيرة إياه من أفكاره، فاستدار لينظر إلى رايان.

«لا تقلق.»

انتشرت ابتسامة على فم الأفعى الصغيرة عندما تأثر باهتمام رايان.

سأل، وكانت هناك لمحات واضحة من القلق في صوته وهو ينظر إليه.

«سأعود حالما يعود رين، حسنًا؟»

ورغم تردده، أومأ رايان برأسه وتوجه نحو البوابة.

«حسنًا.»

هذه المرة، بدا أنه بذل قوة أكبر حتى اهتزت القاعات بقوة أكبر، مما أفقد أماندا توازنها.

أومأ رايان برأسه، وشعر أخيرًا ببعض الارتياح.

«أعرف.»

ثم أدار رأسه، ودخل البوابة مباشرة واختفى.

خفضت أماندا قوسها، وواصلت بصمت اتباع رين من الخلف.

وبمجرد أن اختفى جسده تمامًا، استدار الأفعى الصغيرة لينظر إلى الآخرين.

«أنا سعيدة حقًا لأنك سعيد.»

«حسنًا، التالي.»

«كيف الأجر؟»

«…عليّ أن أفعل هذا.»

وبمجرد أن ضغط يده على الباب، أصبح اللون الأبيض المنبعث من جسده أكثر شدة، وتردد صوت عالٍ آخر.

«لم يعد بعد…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط