Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 600

الفصل 600: إنه قادم [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 600: إنه قادم [4]

الفصل 600: إنه قادم [4]

سألت أماندا، وقد أربكتها أفعاله. بما أنه وجد المساحة البُعدية، ألا ينبغي له أن يغادر؟

كلانك!

«فوو.»

تردد صوت معدني مكتوم في أرجاء المكان.

وبينما كانت أماندا تسير إلى جانبه وتساعده في تفحّص الأشياء، رفع رين رأسه قليلًا والتقت عيناه بعينيها، ثم خفض رأسه مجددًا وضم شفتيه.

جزّ كيفن على أسنانه وأرجح سيفه بكل ما لديه بينما كان يضرب النواة البيضاء أمامه.

تمتمت أماندا بهدوء وهي تنظر إلى رين.

ورغم أن عقله كان في حالة من الفوضى في تلك اللحظة، واصل الضرب بكل ما لديه بعدما أدرك أن الوضع خطير.

ومن دون انتظار أن يقول رين أي شيء، خطت أماندا خطوة إلى الأمام وغادرت الغرفة، تاركة رين خلفها.

«الأمور لا تبدو منطقية. لماذا أكون أنا ورين الوحيدين اللذين يتذكران ذكريات كل تراجع بينما لا أتذكر أنا شيئًا؟»

كراك!

كلانك!

ما لم يفعل شيئًا للنواة الآن، فالشيء الوحيد الذي سينتظره في المستقبل هو موت محقق.

ضرب النواة البيضاء بسيفه مرة أخرى.

كان الشيء الوحيد الذي استطاعت سماعه وهي في حالتها تلك هو كلمات رين الواهنة.

«هناك بالتأكيد شيء ما يفوتني، وأشعر أنني سأحصل على إجابتي مباشرة بعد تدمير هذه النواة وإنهاء المهمة.»

«…آه؟»

كلانك!

كان لدى كيفن حدس بأن المزامنة التالية ستجعل الأمور أكثر وضوحًا بالنسبة إليه، رغم أن ذلك لم يكن سوى شعور داخلي في الوقت الحالي.

كلانك—!

لقد كان يعرف فحسب.

«…إنها أصلب بكثير مما توقعت.»

«دعني أساعد.»

حدقت في رين الذي كان ينظر إليها بدوره، ثم خفضت رأسها.

إلى جانبه، أخرجت إيما سيفيها القصيرين وبدأت بالمثل في تقطيع الكرة البيضاء.

«مساحتك البُعدية على شكل سوار، صحيح؟»

كلانك!

«…لن أرتكب الخطأ نفسه مرة أخرى.»

عندما ضربت النواة البيضاء، كان الصوت الذي أصدرته أكثر حدة بكثير من صوت ضربات كيفن، وتردد في الهواء لفترة أطول.

«الأمور لا تبدو منطقية. لماذا أكون أنا ورين الوحيدين اللذين يتذكران ذكريات كل تراجع بينما لا أتذكر أنا شيئًا؟»

«ابذلي قوة أكبر.»

أجاب رين بينما كان يبحث في أحد أدراج المكتب. كانت ملامحه شديدة الكآبة والجدية. وكان الإلحاح الواضح في عينيه جليًا لأماندا، مما بدد أي أفكار حول إثارة الموضوع الآن.

تمتم كيفن بينما ألقى نظرة على إيما التي تراجعت بضع خطوات نتيجة ارتداد الضربة الأولى.

تمتم كيفن بينما ألقى نظرة على إيما التي تراجعت بضع خطوات نتيجة ارتداد الضربة الأولى.

«…إنها أصلب بكثير مما توقعت.»

«هذا ينبغي أن يكون لجين.»

تمتمت بإحراج قبل أن تعود إلى جانب كيفن وتضرب النواة البيضاء بسيفيها القصيرين.

ثم نظر إلى أماندا من زاوية عينيه، ولان وجهه قليلًا قبل أن يتمتم.

كرا… كراك.

«ل… لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة؟»

وبينما واصل الاثنان مهاجمة النواة، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تبدأ تشققات وشقوق دقيقة وصغيرة بالتشكل حولها.

في هذه اللحظة، شعرت وكأن العالم من حولها ينهار. لم يرتجف جسدها حتى… كانت تحدق في رين وهي في حالة من الشلل التام، غير قادرة على استيعاب كلماته.

«لقد أوشكنا على الوصول.»

ومع مرور كل ثانية، أصبح إحساس الهلاك الذي يغمر جسده أكثر حدة، مما دفعه إلى الهجوم بقوة أكبر.

أضاءت عينا إيما عندما رأت الشقوق تظهر على النواة. كان الاثنان يضربانها لأكثر من عشر دقائق، ولذلك كان حماسها في محله.

إلى جانبه، أخرجت إيما سيفيها القصيرين وبدأت بالمثل في تقطيع الكرة البيضاء.

النواة، أو أيًا كان ذلك الشيء، كانت شديدة المتانة. أكثر بكثير مما توقعاه في الأصل.

«…إنها أصلب بكثير مما توقعت.»

«نعم. أوشكنا على الوصول.»

كرا.. كراك!

أومأ كيفن برأسه، وواصل الضرب بكل قوته. لم يفقد تركيزه ولو مرة واحدة.

«ل… لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة؟»

ومع مرور كل ثانية، أصبح إحساس الهلاك الذي يغمر جسده أكثر حدة، مما دفعه إلى الهجوم بقوة أكبر.

ولم يكن ذلك إلا بعد أن أصبحت خارج مجال رؤية رين حتى انهارت واجهتها الهادئة وخرجت جميع مشاعرها المكبوتة. وبغض النظر عن مدى قوتها، جعل خبر موت رين المحتوم قلبها يشعر وكأنه قد مُزق إلى ملايين القطع.

ولم تؤدِّ الشقوق الموجودة على النواة إلا إلى جعله يرغب في مهاجمتها بسرعة أكبر.

«لقد أوشكنا على الوصول.»

با… دومب! با… دومب!

«ابذلي قوة أكبر.»

رافق صوت ضربات قلبه صوت تحطم سيفه على النواة.

كان ذلك لأنه يعرف.

كان يشعر به ويسمعه داخل عقله.

«من الأفضل أن أرحل. أنا أستغرق الكثير من وقتك.»

ومع مرور كل ثانية، تسارعت ضربات قلبه أكثر، وازداد قلق كيفن.

كلانك—!

«…إنه قادم.»

«لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئًا. ه… هو أنا الحقيقي. أنا مجرد نتاج لرغبته في إنهاء الحلقة وقتل ملك الشياطين… أنا… ل… لست شخصًا كان من المفترض أن يوجد في المقام الأول.»

كان ذلك لأنه يعرف.

كان لدى كيفن حدس بأن المزامنة التالية ستجعل الأمور أكثر وضوحًا بالنسبة إليه، رغم أن ذلك لم يكن سوى شعور داخلي في الوقت الحالي.

كان يعرف أن الموت نفسه قادم.

ورغم أن عقله كان في حالة من الفوضى في تلك اللحظة، واصل الضرب بكل ما لديه بعدما أدرك أن الوضع خطير.

ما لم يفعل شيئًا للنواة الآن، فالشيء الوحيد الذي سينتظره في المستقبل هو موت محقق.

تراجعت خطوة إلى الخلف، وشعرت بأن جسدها أصبح باردًا. ومع ذلك، حافظت على هدوئها.

كرا.. كراك!

ثم نظر إلى أماندا من زاوية عينيه، ولان وجهه قليلًا قبل أن يتمتم.

بدأت المزيد والمزيد من الشقوق بالظهور على النواة بينما واصل هو وإيما ضربها، وأصبح تنفسهما أكثر استعجالًا.

«هاا…»

«لقد أوشكنا على الوصول.»

ورغم أن عقله كان في حالة من الفوضى في تلك اللحظة، واصل الضرب بكل ما لديه بعدما أدرك أن الوضع خطير.

«قليل آخر فحسب…»

ومع مرور كل ثانية، أصبح إحساس الهلاك الذي يغمر جسده أكثر حدة، مما دفعه إلى الهجوم بقوة أكبر.

كراك!

وفي لمح البصر، بدأت قطع من النواة تتساقط إلى الجانب بينما انقسمت النواة ببطء. كان المشهد يذكّر بشكل غريب بتفتح زهرة. لقد كان منظرًا جميلًا للمشاهدة.

ضرب النواة البيضاء بسيفه مرة أخرى.

أضاءت عينا الجميع الموجودين عند رؤية المشهد، ولا سيما كيفن، الذي استدار نحو إيما وأمرها.

«إيما، واصلي فعل ما تفعلينه، سأفتح البوابة.»

«إيما، واصلي فعل ما تفعلينه، سأفتح البوابة.»

النواة، أو أيًا كان ذلك الشيء، كانت شديدة المتانة. أكثر بكثير مما توقعاه في الأصل.

ارتفعت يده في الهواء، وانفجر لون أحمر من جسده، مغلفًا الغرفة.

استدارت، وانتشرت ابتسامة حزينة على وجهها.

«…الحمد لله أنني تذكرت أمر النواة.»

«…إنه سوار أسود يمكنه الالتواء بسهولة مثل الأساور الجلدية. في الواقع، صُمم ليبدو كسوار جلدي. كما أنه ليس سميكًا جدًا، بعرض مسطرة صغيرة تقريبًا.»

كان قد خطط في الأصل للمغادرة في اللحظة التي غادر فيها رين، لكن بعدما أدرك أن النواة لا تزال سليمة، تولى على عاتقه إنهاء المهمة التي كُلّف بها.

كانت الغرفة بحجم ملعب تنس تقريبًا، لا كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا. كانت هناك عدة زخارف في الغرفة، من بينها مكتب كبير، بالإضافة إلى عدد من أرفف الكتب، وعدة تماثيل.

ففي نهاية المطاف، كان تأخير ملك الشياطين لعام إضافي هدفًا بالغ الأهمية.

«م…ماذا تقول؟»

تحطم!

تبع ذلك صوت مسموع يشبه تحطم الزجاج، فأخرج كيفن من أفكاره.

وفي اللحظة نفسها التي استدارت فيها، رأت رين يخرج ما بدا وكأنه خاتمان أسودان صغيران.

وسرعان ما تشكلت ابتسامة على وجهه.

«ابذلي قوة أكبر.»

«لقد فعلتها.»

كان بإمكانها أن ترى بوضوح من تعبيره أن هناك شيئًا يقلقه. ومع ذلك، كانت تفهم أيضًا أن الأولوية الآن هي البحث عن أغراضه.

كان ذلك لأنه يعرف.

تمتم كيفن بينما ألقى نظرة على إيما التي تراجعت بضع خطوات نتيجة ارتداد الضربة الأولى.

كان يعرف أن النواة تحطمت أخيرًا.

«ليس بسبب ذلك… ليس الأمر كذلك حقًا.»

بانغ—!

«قليل آخر فحسب…»

مع تحطم مدوٍّ، سقط الباب عموديًا نحو الأرض، وظهرت غرفة كبيرة في مجال رؤية أماندا.

«…من الأفضل أن تتخلي عني.»

تبعت أماندا رين من الخلف ودخلت الغرفة.

أخرجت منديلًا من مساحتها البُعدية، ونظفت يديها قبل أن تستدير لتنظر إلى رين.

كانت الغرفة بحجم ملعب تنس تقريبًا، لا كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا. كانت هناك عدة زخارف في الغرفة، من بينها مكتب كبير، بالإضافة إلى عدد من أرفف الكتب، وعدة تماثيل.

«ماذا تفعل؟»

لم تثر الزخارف نفسها أي مشاعر قوية لدى أماندا، لكن عندما لاحظت الجدران السوداء للغرفة والثريا الذهبية المعلقة من سقف الغرفة والتي كانت تضيء المكان بضوء خافت، بدأت تشعر بإحساس مخيف، بل وتهديدي، يحيط بها.

«نعم. أوشكنا على الوصول.»

لم تشعر بالراحة في الغرفة على نحو خاص.

كان الشيء الوحيد الذي استطاعت سماعه وهي في حالتها تلك هو كلمات رين الواهنة.

«أين هي؟»

تمتمت بإحراج قبل أن تعود إلى جانب كيفن وتضرب النواة البيضاء بسيفيها القصيرين.

بدأ رين على الفور في البحث داخل المكتب بعد دخوله الغرفة.

تمتم بصوت عالٍ، مما دفع أماندا إلى ترك ما كانت تفعله.

وبالنظر إليه من الخلف، لم تقل أماندا شيئًا ونظرت إلى مكان آخر. كانت تخطط لمساعدته في البحث عن المساحات البُعدية.

تبعت أماندا رين من الخلف ودخلت الغرفة.

أربع أيدٍ أفضل من اثنتين.

كلانك!

كلانك—!

«لقد أوشكنا على الوصول.»

فتحت أماندا أحد الأدراج، ونظرت بحذر إلى ما بداخله. التقطت شيئًا يشبه جمجمة إلى حد كبير، ثم أعادته بحذر إلى مكانه وأغلقت الدرج.

سألت أماندا، وقد أربكتها أفعاله. بما أنه وجد المساحة البُعدية، ألا ينبغي له أن يغادر؟

أخرجت منديلًا من مساحتها البُعدية، ونظفت يديها قبل أن تستدير لتنظر إلى رين.

كان بإمكانها أن ترى بوضوح من تعبيره أن هناك شيئًا يقلقه. ومع ذلك، كانت تفهم أيضًا أن الأولوية الآن هي البحث عن أغراضه.

«مساحتك البُعدية على شكل سوار، صحيح؟»

«أوه.»

«نعم.»

«إيما، واصلي فعل ما تفعلينه، سأفتح البوابة.»

أجاب رين بينما كان يبحث في أحد أدراج المكتب. كانت ملامحه شديدة الكآبة والجدية. وكان الإلحاح الواضح في عينيه جليًا لأماندا، مما بدد أي أفكار حول إثارة الموضوع الآن.

«…من الأفضل أن تتخلي عني.»

«…إنه سوار أسود يمكنه الالتواء بسهولة مثل الأساور الجلدية. في الواقع، صُمم ليبدو كسوار جلدي. كما أنه ليس سميكًا جدًا، بعرض مسطرة صغيرة تقريبًا.»

الفصل 600: إنه قادم [4]

«فهمت.»

أومأ كيفن برأسه، وواصل الضرب بكل قوته. لم يفقد تركيزه ولو مرة واحدة.

ألقت أماندا نظرة أقرب على الغرفة، وأومأت لنفسها بينما كانت تبحث عن أي شيء يطابق وصف رين.

«أليست هنا أيضًا؟»

بحثت في الأدراج، والكتب، والسجاد، والأرائك، وأي مكان اعتقدت أنه محتمل، لكن مع استمرارها في البحث، لم يتبقَّ لها سوى خيبة الأمل من النتيجة.

«لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئًا. ه… هو أنا الحقيقي. أنا مجرد نتاج لرغبته في إنهاء الحلقة وقتل ملك الشياطين… أنا… ل… لست شخصًا كان من المفترض أن يوجد في المقام الأول.»

«أليست هنا أيضًا؟»

تجمدت يد رين لثانية قصيرة. واشتدت ملامح وجهه التي كانت خالية من التعبير في السابق.

وضعت إحدى الوسائد على الأريكة بعناية، وأمالت أماندا رأسها قليلًا قبل أن تعدّلها بالشكل الصحيح. ولم تشعر بأن يدها توقفت عن الارتعاش إلا بعد أن أصبحت راضية عن موضعها.

سألت أماندا، وقد أربكتها أفعاله. بما أنه وجد المساحة البُعدية، ألا ينبغي له أن يغادر؟

«فوو.»

كلانك!

أطلقت تنهيدة ارتياح، ثم نظرت خلفها لترى ما كان رين يفعله.

«أعتقد أنني وجدتها.»

ولم تؤدِّ الشقوق الموجودة على النواة إلا إلى جعله يرغب في مهاجمتها بسرعة أكبر.

وفي اللحظة نفسها التي استدارت فيها، رأت رين يخرج ما بدا وكأنه خاتمان أسودان صغيران.

ثم نظر إلى أماندا من زاوية عينيه، ولان وجهه قليلًا قبل أن يتمتم.

نقر عليهما، فانفتحت عينا رين قليلًا.

أومأ رين برأسه بينما تفحّص بسرعة الخاتم الموجود في يده. وبعدما تأكد من أنه بالفعل لجين، وقف ونظر في الأدراج الأخرى.

«هذا ينبغي أن يكون لجين.»

عندما ضربت النواة البيضاء، كان الصوت الذي أصدرته أكثر حدة بكثير من صوت ضربات كيفن، وتردد في الهواء لفترة أطول.

تمتم بصوت عالٍ، مما دفع أماندا إلى ترك ما كانت تفعله.

وبينما واصل الاثنان مهاجمة النواة، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تبدأ تشققات وشقوق دقيقة وصغيرة بالتشكل حولها.

«لا داعي لمواصلة البحث.»

ومع مرور كل ثانية، تسارعت ضربات قلبه أكثر، وازداد قلق كيفن.

اقتربت من رين وسألته.

«لقد أوشكنا على الوصول.»

«هل أنت متأكد من أنه هو؟»

«ل… لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة؟»

«نعم.»

«دعني أساعد.»

أومأ رين برأسه بينما تفحّص بسرعة الخاتم الموجود في يده. وبعدما تأكد من أنه بالفعل لجين، وقف ونظر في الأدراج الأخرى.

«…إذا لم يتبقَّ لك سوى بضع سنوات لتعيشها، فهذا… لا يمنحني سوى سبب أكبر للبقاء مع—»

«ماذا تفعل؟»

بدأت المزيد والمزيد من الشقوق بالظهور على النواة بينما واصل هو وإيما ضربها، وأصبح تنفسهما أكثر استعجالًا.

سألت أماندا، وقد أربكتها أفعاله. بما أنه وجد المساحة البُعدية، ألا ينبغي له أن يغادر؟

لسوء الحظ، لم يدم الإحساس سوى فترة قصيرة. وبعد أن أدركت تمامًا أنهما كانا تحت ضغط الوقت، ابتعدت أماندا بهدوء.

«ما زلت أبحث عن مساحتي. لم تكن مع البقية.»

«فهمت.»

«صحيح.»

تمتمت بإحراج قبل أن تعود إلى جانب كيفن وتضرب النواة البيضاء بسيفيها القصيرين.

بعد أن فهمت أخيرًا ما كان رين يفعله، أحاط الصمت بالمكان بينما لم يتحدث أيٌّ منهما.

«هل تخطط للمغادرة مجددًا مباشرة بعد أن نعود؟»

كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت سحب رين لأدراج المكتب. ظهر تعبير معقّد على وجه أماندا بينما نظرت إليه.

كان قد خطط في الأصل للمغادرة في اللحظة التي غادر فيها رين، لكن بعدما أدرك أن النواة لا تزال سليمة، تولى على عاتقه إنهاء المهمة التي كُلّف بها.

وفي النهاية، بعدما لم تعد قادرة على كبح نفسها، أفصحت عما يدور في ذهنها.

كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت سحب رين لأدراج المكتب. ظهر تعبير معقّد على وجه أماندا بينما نظرت إليه.

«هل تخطط للمغادرة مجددًا مباشرة بعد أن نعود؟»

إلى جانبه، أخرجت إيما سيفيها القصيرين وبدأت بالمثل في تقطيع الكرة البيضاء.

«…»

ما لم يفعل شيئًا للنواة الآن، فالشيء الوحيد الذي سينتظره في المستقبل هو موت محقق.

تجمدت يد رين لثانية قصيرة. واشتدت ملامح وجهه التي كانت خالية من التعبير في السابق.

«هل تخطط للمغادرة مجددًا مباشرة بعد أن نعود؟»

فتح الدرج وسحب ما بدا أنه خاتم، ثم أجاب بهدوء.

«…لن أرتكب الخطأ نفسه مرة أخرى.»

«ما الذي جعلك تظنين أنني سأغادر؟»

المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة.

«مجرد حدس.»

اقتربت من رين وسألته.

«أوه.»

لسوء الحظ، لم يدم الإحساس سوى فترة قصيرة. وبعد أن أدركت تمامًا أنهما كانا تحت ضغط الوقت، ابتعدت أماندا بهدوء.

أومأ رين برأسه بشرود.

وسرعان ما تشكلت ابتسامة على وجهه.

ضيقت أماندا عينيها عند رده الفاتر. ورغم أنها أرادت قول شيء ما، فإنها عندما لاحظت تعبير رين، قررت ألا تقول شيئًا وبدأت تساعده في البحث داخل المكتب.

«هناك بالتأكيد شيء ما يفوتني، وأشعر أنني سأحصل على إجابتي مباشرة بعد تدمير هذه النواة وإنهاء المهمة.»

كان بإمكانها أن ترى بوضوح من تعبيره أن هناك شيئًا يقلقه. ومع ذلك، كانت تفهم أيضًا أن الأولوية الآن هي البحث عن أغراضه.

كان صوت أماندا ناعمًا، لكنه قوي في الوقت نفسه.

وبينما كانت أماندا تسير إلى جانبه وتساعده في تفحّص الأشياء، رفع رين رأسه قليلًا والتقت عيناه بعينيها، ثم خفض رأسه مجددًا وضم شفتيه.

وبالنظر إليه من الخلف، لم تقل أماندا شيئًا ونظرت إلى مكان آخر. كانت تخطط لمساعدته في البحث عن المساحات البُعدية.

وبينما كان يبحث بين الأشياء، همس بشيء بصوت خافت.

«لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئًا. ه… هو أنا الحقيقي. أنا مجرد نتاج لرغبته في إنهاء الحلقة وقتل ملك الشياطين… أنا… ل… لست شخصًا كان من المفترض أن يوجد في المقام الأول.»

«…من الأفضل أن تتخلي عني.»

لم تثر الزخارف نفسها أي مشاعر قوية لدى أماندا، لكن عندما لاحظت الجدران السوداء للغرفة والثريا الذهبية المعلقة من سقف الغرفة والتي كانت تضيء المكان بضوء خافت، بدأت تشعر بإحساس مخيف، بل وتهديدي، يحيط بها.

«ماذا؟»

خرجت من شفتي رين ضحكة مريرة وفارغة.

توقفت يد أماندا فجأة. وانقبض قلبها عندما سمعت صوته، رغم أنه كان خافتًا جدًا.

خرجت من شفتي رين ضحكة مريرة وفارغة.

تراجعت خطوة إلى الخلف، وشعرت بأن جسدها أصبح باردًا. ومع ذلك، حافظت على هدوئها.

«لقد أوشكنا على الوصول.»

«م…ماذا تقول؟»

في هذه اللحظة، تدفقت كل مشاعر أماندا إلى الخارج وهي تحدق في رين الذي كان يقف مقابلها.

«أظن أنني أوضحت الأمر في المرة الأولى؟»

«م…ماذا تقول؟»

قال رين، وقد أصبح صوته باردًا. شعرت أماندا بألم حاد مفاجئ في صدرها نتيجة التغير المفاجئ في نبرته.

كانت الغرفة بحجم ملعب تنس تقريبًا، لا كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا. كانت هناك عدة زخارف في الغرفة، من بينها مكتب كبير، بالإضافة إلى عدد من أرفف الكتب، وعدة تماثيل.

«…هل هذا بسبب الذكريات؟ هل تخشى أنني لن—»

تجمدت يد رين لثانية قصيرة. واشتدت ملامح وجهه التي كانت خالية من التعبير في السابق.

«ليس الأمر كذلك!»

تمتمت بإحراج قبل أن تعود إلى جانب كيفن وتضرب النواة البيضاء بسيفيها القصيرين.

قاطعها رين بصوت عالٍ.

تمتمت بإحراج قبل أن تعود إلى جانب كيفن وتضرب النواة البيضاء بسيفيها القصيرين.

أغلقت أماندا فمها فورًا عند انفجاره. ولم يزدد الألم في صدرها إلا حدة.

ألقت أماندا نظرة أقرب على الغرفة، وأومأت لنفسها بينما كانت تبحث عن أي شيء يطابق وصف رين.

«هاا…»

قاطعها رين بصوت عالٍ.

وضع رين كلتا يديه على المكتب، وخفض رأسه وهمس.

«لقد تحدثت أكثر مما ينبغي.»

«ليس بسبب ذلك… ليس الأمر كذلك حقًا.»

قال رين، وقد أصبح صوته باردًا. شعرت أماندا بألم حاد مفاجئ في صدرها نتيجة التغير المفاجئ في نبرته.

حرّك رين بعض الأشياء، وانهار تعبير وجهه قليلًا.

«ليس الأمر كذلك!»

ثم نظر إلى أماندا من زاوية عينيه، ولان وجهه قليلًا قبل أن يتمتم.

وسرعان ما تشكلت ابتسامة على وجهه.

«السبب الذي يجعلني أخبرك أن تتخلي عني هو أنني لم يعد أمامي الكثير من الوقت لأعيشه.»

وسرعان ما تشكلت ابتسامة على وجهه.

«…آه؟»

«إذا كان هناك شيء واحد تعلمته مما حدث لوالدي، فهو أن أي شيء يمكن أن يحدث عندما لا تتوقعه على الإطلاق. بعد كل ما مررت به، وكل المرات التي كدت فيها أن تموت أو تذهب إلى مكان خطير، هل ظننت حقًا أنني لن أعرف مخاطر الإعجاب بشخص مثلك؟»

خرج صوت خافت من شفتي أماندا بينما حدقت في رين بعينين متسعتين.

«نعم.»

في هذه اللحظة، شعرت وكأن العالم من حولها ينهار. لم يرتجف جسدها حتى… كانت تحدق في رين وهي في حالة من الشلل التام، غير قادرة على استيعاب كلماته.

وبمجرد أن غادرت الغرفة واستدارت عند زاوية، توقفت قدماها.

«لقد رأيتِ الشخصية الموجودة داخل ذكرياتي، أليس كذلك؟»

«هاا…»

كان الشيء الوحيد الذي استطاعت سماعه وهي في حالتها تلك هو كلمات رين الواهنة.

أربع أيدٍ أفضل من اثنتين.

«لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئًا. ه… هو أنا الحقيقي. أنا مجرد نتاج لرغبته في إنهاء الحلقة وقتل ملك الشياطين… أنا… ل… لست شخصًا كان من المفترض أن يوجد في المقام الأول.»

«إذا كان هناك شيء واحد تعلمته مما حدث لوالدي، فهو أن أي شيء يمكن أن يحدث عندما لا تتوقعه على الإطلاق. بعد كل ما مررت به، وكل المرات التي كدت فيها أن تموت أو تذهب إلى مكان خطير، هل ظننت حقًا أنني لن أعرف مخاطر الإعجاب بشخص مثلك؟»

بدأت عينا أماندا ترمشان ببطء استجابةً للكلمات التي نطق بها. وكانت تخرج ببطء من حالة الصدمة التي أصابتها.

وفي النهاية، بعدما لم تعد قادرة على كبح نفسها، أفصحت عما يدور في ذهنها.

«…إنه خافت، لكنني أستطيع الشعور به. أنا أُلتهم ببطء من قبله. لا أعرف كم تبقى لي من الوقت، لكن… أود أن أقول إن أمامي بضع سنوات في أفضل الأحوال.»

«…الحمد لله أنني تذكرت أمر النواة.»

خرجت من شفتي رين ضحكة مريرة وفارغة.

أسندت ظهرها إلى الجدار، وبدأ جسدها فجأة بالارتجاف. وبدأت زاوية عيني أماندا تدمع بينما انزلقت إلى أسفل الجدار.

«إذا فكرتِ في الأمر، فإن وجودي لا يساوي في الحقيقة سوى أربع سنوات… حتى أختف—»

تمتم كيفن بينما ألقى نظرة على إيما التي تراجعت بضع خطوات نتيجة ارتداد الضربة الأولى.

وبينما اقتربت أماندا من رين، لم تتردد في التصرف. أدارت جسده، وضغطت شفتيها على شفتيه، وقاطعته في منتصف جملته.

في هذه اللحظة، شعرت وكأن العالم من حولها ينهار. لم يرتجف جسدها حتى… كانت تحدق في رين وهي في حالة من الشلل التام، غير قادرة على استيعاب كلماته.

شعرت أماندا بمزيج صادم من المشاعر يجتاح جسدها عندما لامست شفتاها شفتيه. كان شعورًا يصعب وصفه، لكنه بالنسبة إليها كان كما لو أن مليون شعور مختلف انفجر في آن واحد.

وفي النهاية، بعدما لم تعد قادرة على كبح نفسها، أفصحت عما يدور في ذهنها.

لسوء الحظ، لم يدم الإحساس سوى فترة قصيرة. وبعد أن أدركت تمامًا أنهما كانا تحت ضغط الوقت، ابتعدت أماندا بهدوء.

«هل تخطط للمغادرة مجددًا مباشرة بعد أن نعود؟»

«…لن أرتكب الخطأ نفسه مرة أخرى.»

«فهمت.»

تمتمت أماندا بهدوء وهي تنظر إلى رين.

«نعم.»

«أتتوقع مني أن أنساك تمامًا وأمضي قدمًا فحسب بعد كل ما حدث، لأنك سترحل قريبًا؟»

وفي اللحظة نفسها التي استدارت فيها، رأت رين يخرج ما بدا وكأنه خاتمان أسودان صغيران.

المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة.

«ما الذي جعلك تظنين أنني سأغادر؟»

لم تكن شيئًا يمكن التخلص منه كما يشاء المرء.

الفصل 600: إنه قادم [4]

«إذا كان هناك شيء واحد تعلمته مما حدث لوالدي، فهو أن أي شيء يمكن أن يحدث عندما لا تتوقعه على الإطلاق. بعد كل ما مررت به، وكل المرات التي كدت فيها أن تموت أو تذهب إلى مكان خطير، هل ظننت حقًا أنني لن أعرف مخاطر الإعجاب بشخص مثلك؟»

خرجت من شفتي رين ضحكة مريرة وفارغة.

كان صوت أماندا ناعمًا، لكنه قوي في الوقت نفسه.

وفي النهاية، بعدما لم تعد قادرة على كبح نفسها، أفصحت عما يدور في ذهنها.

في هذه اللحظة، تدفقت كل مشاعر أماندا إلى الخارج وهي تحدق في رين الذي كان يقف مقابلها.

كلانك!

«…إذا لم يتبقَّ لك سوى بضع سنوات لتعيشها، فهذا… لا يمنحني سوى سبب أكبر للبقاء مع—»

ومع مرور كل ثانية، أصبح إحساس الهلاك الذي يغمر جسده أكثر حدة، مما دفعه إلى الهجوم بقوة أكبر.

فتحت فمها مرة أخرى، لكنها أوقفت نفسها في منتصف الجملة.

فتحت فمها مرة أخرى، لكنها أوقفت نفسها في منتصف الجملة.

حدقت في رين الذي كان ينظر إليها بدوره، ثم خفضت رأسها.

فتحت فمها مرة أخرى، لكنها أوقفت نفسها في منتصف الجملة.

«لقد تحدثت أكثر مما ينبغي.»

«…إنه سوار أسود يمكنه الالتواء بسهولة مثل الأساور الجلدية. في الواقع، صُمم ليبدو كسوار جلدي. كما أنه ليس سميكًا جدًا، بعرض مسطرة صغيرة تقريبًا.»

استدارت، وانتشرت ابتسامة حزينة على وجهها.

«…إنه قادم.»

«من الأفضل أن أرحل. أنا أستغرق الكثير من وقتك.»

ما لم يفعل شيئًا للنواة الآن، فالشيء الوحيد الذي سينتظره في المستقبل هو موت محقق.

ومن دون انتظار أن يقول رين أي شيء، خطت أماندا خطوة إلى الأمام وغادرت الغرفة، تاركة رين خلفها.

كان صوت أماندا ناعمًا، لكنه قوي في الوقت نفسه.

وبمجرد أن غادرت الغرفة واستدارت عند زاوية، توقفت قدماها.

كان الشيء الوحيد الذي استطاعت سماعه وهي في حالتها تلك هو كلمات رين الواهنة.

أسندت ظهرها إلى الجدار، وبدأ جسدها فجأة بالارتجاف. وبدأت زاوية عيني أماندا تدمع بينما انزلقت إلى أسفل الجدار.

كلانك!

ولم يكن ذلك إلا بعد أن أصبحت خارج مجال رؤية رين حتى انهارت واجهتها الهادئة وخرجت جميع مشاعرها المكبوتة. وبغض النظر عن مدى قوتها، جعل خبر موت رين المحتوم قلبها يشعر وكأنه قد مُزق إلى ملايين القطع.

ضيقت أماندا عينيها عند رده الفاتر. ورغم أنها أرادت قول شيء ما، فإنها عندما لاحظت تعبير رين، قررت ألا تقول شيئًا وبدأت تساعده في البحث داخل المكتب.

«أنا…»

«الأمور لا تبدو منطقية. لماذا أكون أنا ورين الوحيدين اللذين يتذكران ذكريات كل تراجع بينما لا أتذكر أنا شيئًا؟»

تمتمت بشيء، وارتجفت شفتاها.

بدأت عينا أماندا ترمشان ببطء استجابةً للكلمات التي نطق بها. وكانت تخرج ببطء من حالة الصدمة التي أصابتها.

«ل… لا أستطيع…»

خرج صوت خافت من شفتي أماندا بينما حدقت في رين بعينين متسعتين.

واصل جسدها الارتجاف بينما أمسكت بصدرها، وبدأت الدموع تنهمر على جانبي خديها.

أضاءت عينا الجميع الموجودين عند رؤية المشهد، ولا سيما كيفن، الذي استدار نحو إيما وأمرها.

«ل… لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة؟»

«ل… لا أستطيع…»

كان لدى كيفن حدس بأن المزامنة التالية ستجعل الأمور أكثر وضوحًا بالنسبة إليه، رغم أن ذلك لم يكن سوى شعور داخلي في الوقت الحالي.

حدقت في رين الذي كان ينظر إليها بدوره، ثم خفضت رأسها.

أضاءت عينا الجميع الموجودين عند رؤية المشهد، ولا سيما كيفن، الذي استدار نحو إيما وأمرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط