Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 610

الفصل 610: عامان [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 610: عامان [3]

الفصل 610: عامان [3]

كانت مونيكا تعرف منذ البداية أن رين سيستعرض قوته قليلًا من أجل إسكات الناس. كان لا بد من فعل ذلك حتى لا تتدهور سمعة الاتحاد والحكومة المركزية.

“لقد آلمني ذلك فعلًا…”

سارت مونيكا في ممر صغير وهي تتمتم بهدوء لنفسها.

“تقصد ليام؟”

توقفت قدماها في النهاية عن الحركة. خفضت رأسها لتتفحص يدها المرتجفة قبل أن تقبض عليها بحذر.

أجاب وايلن بنبرة صارمة، ولم تمنح عيناه مونيكا سوى نظرة واحدة.

“ألم يقولوا له أن يتعامل برفق؟”

“خذ، تناول حلوى. ستساعدك على تحسين مزاجك.”

كان هجومه، أو بالأحرى استعراضه لقوته، أقوى بكثير مما توقعت مونيكا.

عندما رأت النقوش المعدنية على الباب، أمسكت مونيكا بالمقبض وفتحت الباب. ثم دخلت المكتب على مهل.

كان كل شيء معدًا مسبقًا.

“أظن أنني سأراك الأسبوع المقبل عندما تحضر الاجتماع.”

أو على الأقل، كان من المفترض أن يكون هجوم رين كذلك.

ولو كشفا عن قوتهما، لكانا بالتأكيد قد أطاحا ببضعة أشخاص من التصنيفات.

كانت مونيكا تعرف منذ البداية أن رين سيستعرض قوته قليلًا من أجل إسكات الناس. كان لا بد من فعل ذلك حتى لا تتدهور سمعة الاتحاد والحكومة المركزية.

كنت أتمرن بجنون طوال العامين الماضيين، بين قضاء الوقت مع عائلتي ومحاولة إيجاد أي طريقة أستطيع بها إيجاد طريقة لعلاج روحي.

كان هذا أمرًا نوقش مسبقًا.

نقر كيفن بإصبعه متذكرًا.

لقد حافظ رين على مستوى منخفض من الظهور أكثر مما ينبغي خلال السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تراجع شعبية اسمه بين عامة الناس. كانت الحوادث التي وقعت في المؤتمر لا تزال حاضرة في أذهان الكثيرين، لذا لم ينسوا اسمه بسرعة، لكن افتقاره إلى الإنجازات البارزة أو الشهرة بعد ذلك تسبب في خسارته قدرًا كبيرًا من الشهرة التي اكتسبها سابقًا.

“أشتاق نوعًا ما إلى تلك الأيام التي كنت أنا ودونا نضربه هو وكيفن حتى يفقدا الوعي لمساعدتهما على التقدم. في غضون بضع سنوات فقط أصبح بهذه القوة. هذا يجعلني أشعر بأنني عجوز، وأنا لم أتجاوز منتصف الثلاثينيات بعد…”

وبمعنى ما، كانت أفعاله ضرورية. كان لا بد من القيام بها حتى يثبت نفسه سريعًا باعتباره اسمًا بارزًا في نطاق البشر.

“أنا متأكدة أن الجميع سيتذكرون اسمه الآن…”

“أنا متأكدة أن الجميع سيتذكرون اسمه الآن…”

ولو كشفا عن قوتهما، لكانا بالتأكيد قد أطاحا ببضعة أشخاص من التصنيفات.

تكشرت مونيكا وهي تهز يدها.

اتكأت مونيكا إلى الخلف في كرسيها بينما وضعت قطعة حلوى على لسانها.

“تبًا، هذا يؤلم.”

خلال العامين الماضيين، لم أُظهر أي اهتمام بأي شيء يتعلق بالعالم الخارجي، لذلك لم أكن على دراية بالوضع الحالي للتحالف مع الأجناس الأخرى.

تمتمت من تحت أنفاسها.

هززت كتفي.

حتى هي عجزت عن الكلام أمام نمو رين.

علقت مونيكا بينما جلست على المقعد بجانبي.

على الرغم من امتلاكها حسًا قويًا بالمنافسة، لم تكن لديها أي رغبة في منافسة رين. فلا فائدة من التنافس في معركة خاسرة.

خرجت همسة خافتة من شفتيه.

دون أدنى شك، سيتجاوزها عاجلًا أم آجلًا.

ثم مدت يدها وأخذت قطعة حلوى من طبق زجاجي صغير كان موضوعًا على مكتب وايلن.

“هااا… الحياة ظالمة جدًا.”

وبمعنى ما، كانت أفعاله ضرورية. كان لا بد من القيام بها حتى يثبت نفسه سريعًا باعتباره اسمًا بارزًا في نطاق البشر.

جعلتها الفكرة تهز رأسها.

في خضم نقاشي مع وايلن، انفتح الباب خلفي بعنف، وظهرت مونيكا.

“أشتاق نوعًا ما إلى تلك الأيام التي كنت أنا ودونا نضربه هو وكيفن حتى يفقدا الوعي لمساعدتهما على التقدم. في غضون بضع سنوات فقط أصبح بهذه القوة. هذا يجعلني أشعر بأنني عجوز، وأنا لم أتجاوز منتصف الثلاثينيات بعد…”

“أنا بخير، لكنني منزعج قليلًا.”

كان العمر موضوعًا حساسًا بالنسبة إلى النساء، ومونيكا لم تكن استثناءً. كانت تكره معرفة أنها تتقدم في السن.

“أنا بخير، لكنني منزعج قليلًا.”

“حسنًا، على الأقل لست سيئة مثل دونا.”

ظهر تعبير متفهم على وجه كيفن.

اذكر عمرها أمامها، وستجد نفسك ملتصقًا بجدار قبل أن تدرك ما حدث.

اتكأت مونيكا إلى الخلف في كرسيها بينما وضعت قطعة حلوى على لسانها.

وضعت مونيكا ذقنها على يدها وفكرت في نفسها.

أجاب وايلن بنبرة تنم عن العجز إلى حد ما.

‘بالتفكير في كيفن، لقد تحسن كثيرًا هو الآخر.’

…وكان تحديدًا لأنني كنت أتدرب مع ليام تقريبًا كل يوم أنني كنت أعرف مدى رعب قوته في الوقت الحالي.

رغم أنه ليس بقدر رين، إلا أن معدل نموه كان مثيرًا للإعجاب.

ابتسمت مونيكا وأغلقت الباب خلفها.

كان الآن في حدود الرتبة S.

“خلال أقل من أسبوع.”

بالمقارنة مع رين، لم يكن الأمر يبدو مذهلًا إلى هذا الحد، لكن يجب تذكر أن أصحاب الرتبة S عادةً لا يحتلون مراكز ضمن أفضل 100. كانوا عادةً بين المركزين 200 و300.

“إحم… كيف حالك؟”

أما أفضل 100 فكانت مخصصة حصريًا لأولئك الذين بلغوا الرتبة S+.

“أفهم.”

وهذا وحده أظهر المساهمات العديدة التي قدمها على مر السنين. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من أنه لم يكن قد وصل بعد إلى هذا الحد من حيث الرتبة الفعلية، فقد قُدرت قوته أيضًا بأنها في نطاق الرتبة S+. وهذا وحده أظهر مدى روعة موهبته.

كانت موهبته ببساطة خارج هذا العالم.

“تنهد، أشعر بالعجز حقًا عندما أفكر في الاثنين.”

أطرقت مونيكا رأسها واستأنفت خطواتها قبل أن تتوقف في النهاية أمام باب خشبي كبير.

لم تكن التصنيفات دقيقة تمامًا.

[نائب رئيس الاتحاد]

“أوه.”

عندما رأت النقوش المعدنية على الباب، أمسكت مونيكا بالمقبض وفتحت الباب. ثم دخلت المكتب على مهل.

كان وجهه يحمل أثرًا خافتًا من الانزعاج بينما خفض رأسه لينظر إلى كفي الضاغطة على كتفه. لم أكن متأكدًا حقًا مما إذا كان ذلك مجرد خيال مني، لأنه ظهر واختفى بالسرعة نفسها التي ظهر بها.

كلانك—!

نقر كيفن بإصبعه متذكرًا.

استقبلها مكتب واسع، تبلغ مساحته تقريبًا مساحة ملعب تنس. كان هناك شخص جالس خلف مكتب خشبي ضخم بالقرب من نهاية الغرفة. وكان يتحدث مع شخص آخر في ذلك الوقت.

“كدت أنسى أن أذكر هذا، لكن أوكتافيوس يريد التحدث إليك في أحد هذه الأيام. لست متأكدًا مما يريد التحدث معك بشأنه، لكن يبدو أن الأمر يتعلق بشيء ناقشتهما من قبل.”

لم تحتج مونيكا سوى إلى نظرة واحدة لتعرف هوية ذلك الشخص.

أمال كيفن رأسه.

“يبدو أنك هنا بالفعل، رين.”

كلانك—!

ابتسمت مونيكا وأغلقت الباب خلفها.

“على الرغم من أن الأجناس الأخرى تبدو حريصة على تشكيل تحالف معنا، فإننا لا نزال نتفاوض بشأن بعض الأمور الصغيرة.”

[نائب رئيس الاتحاد]

في خضم نقاشي مع وايلن، انفتح الباب خلفي بعنف، وظهرت مونيكا.

تجاهلت الأمر بافتراض أنه بسبب عدم رؤيتنا لبعضنا منذ عام أو عامين، ولأن كلينا كان مشغولًا للغاية.

“يبدو أنك هنا بالفعل، رين.”

وقف وايلن دون أن ينطق بكلمة وهو يحدق في ظهر رين المغادر.

“بالتأكيد.”

“أشتاق نوعًا ما إلى تلك الأيام التي كنت أنا ودونا نضربه هو وكيفن حتى يفقدا الوعي لمساعدتهما على التقدم. في غضون بضع سنوات فقط أصبح بهذه القوة. هذا يجعلني أشعر بأنني عجوز، وأنا لم أتجاوز منتصف الثلاثينيات بعد…”

لوحت لها بكسل قبل أن أعيد انتباهي إلى وايلن.

“تبًا، هذا يؤلم.”

“متى سيُعقد الاجتماع؟”

ثم مدت يدها وأخذت قطعة حلوى من طبق زجاجي صغير كان موضوعًا على مكتب وايلن.

“خلال أقل من أسبوع.”

جعلتها الفكرة تهز رأسها.

أجاب وايلن بنبرة صارمة، ولم تمنح عيناه مونيكا سوى نظرة واحدة.

كان وجهه يحمل أثرًا خافتًا من الانزعاج بينما خفض رأسه لينظر إلى كفي الضاغطة على كتفه. لم أكن متأكدًا حقًا مما إذا كان ذلك مجرد خيال مني، لأنه ظهر واختفى بالسرعة نفسها التي ظهر بها.

“سأعطيك التفاصيل عندما يحين الوقت، لكن من الأفضل ألا تتأخر.”

“مقدار القوة والنفوذ اللذين ستتمتع بهما أصواتنا عند اتخاذ قرارات مهمة، وتبادل التكنولوجيا والمواد الخام… مجرد الأمور المملة، أتعرف؟”

“أفهم.”

السبب الوحيد الذي جعلني أختار الكشف عن قوتي هو الحصول على منصب مؤثر عند التعامل مع الأمور المتعلقة بالمونوليث.

أومأت برأسي بهدوء.

أخرجني صوت كيفن من أفكاري.

ثم، وكأنني تذكرت شيئًا، سألت:

“لا تهتم بذلك الآن، سأغادر. كان من الجميل التحدث—”

“كيف يسير التقدم فيما يتعلق بالتحالف؟”

أمسكت بكتف كيفن قبل أن يستعد للمغادرة. تذكرت شيئًا فجأة.

خلال العامين الماضيين، لم أُظهر أي اهتمام بأي شيء يتعلق بالعالم الخارجي، لذلك لم أكن على دراية بالوضع الحالي للتحالف مع الأجناس الأخرى.

عندما رأت النقوش المعدنية على الباب، أمسكت مونيكا بالمقبض وفتحت الباب. ثم دخلت المكتب على مهل.

والآن بعد أن كنت أخطط لاتخاذ إجراء، كنت فضوليًا بشأن سير الأمور.

استدرت بالكامل وتظاهرت بابتسامة عندما رأيت كيفن.

“إنه بطيء، لكن حدث بعض التقدم.”

كانت مونيكا تعرف منذ البداية أن رين سيستعرض قوته قليلًا من أجل إسكات الناس. كان لا بد من فعل ذلك حتى لا تتدهور سمعة الاتحاد والحكومة المركزية.

أجاب وايلن بنبرة تنم عن العجز إلى حد ما.

رغم أنه ليس بقدر رين، إلا أن معدل نموه كان مثيرًا للإعجاب.

“على الرغم من أن الأجناس الأخرى تبدو حريصة على تشكيل تحالف معنا، فإننا لا نزال نتفاوض بشأن بعض الأمور الصغيرة.”

وبمعنى ما، كانت أفعاله ضرورية. كان لا بد من القيام بها حتى يثبت نفسه سريعًا باعتباره اسمًا بارزًا في نطاق البشر.

“مثل ماذا؟”

“حقًا؟”

“مقدار القوة والنفوذ اللذين ستتمتع بهما أصواتنا عند اتخاذ قرارات مهمة، وتبادل التكنولوجيا والمواد الخام… مجرد الأمور المملة، أتعرف؟”

“هااا… الحياة ظالمة جدًا.”

“إنها تبدو مملة فعلًا.”

“كنت تنظر إليّ بغرابة منذ لحظة.”

علقت مونيكا بينما جلست على المقعد بجانبي.

لم أستطع تحديد ماهية الأمر تمامًا، لكن كان هناك نوع من الغرابة والقلق غير المألوف الذي لم أستطع التخلص منه.

ثم مدت يدها وأخذت قطعة حلوى من طبق زجاجي صغير كان موضوعًا على مكتب وايلن.

“حقًا؟”

نزعت غلاف الحلوى، ثم نقرت على كتفي وأرتني يدها.

“كدت أنسى أن أذكر هذا، لكن أوكتافيوس يريد التحدث إليك في أحد هذه الأيام. لست متأكدًا مما يريد التحدث معك بشأنه، لكن يبدو أن الأمر يتعلق بشيء ناقشتهما من قبل.”

“ستتمكن قريبًا من حضور مثل هذه الاجتماعات، لذا اسمح لي أن أقدم لك بعض النصائح. اقرص يدك في المنطقة الواقعة بين إبهامك وسبابتك. عندما تكون على وشك الغفوة، إنها طريقة رائعة لإيقاظ نفسك.”

“أنت مغادر بالفعل؟”

“أرى…”

“لم نرَ بعضنا منذ عام. فكرت في أن نتحدث قليلًا ونطمئن على بعضنا. لا يوجد شيء أريد التحدث بشأنه حقًا.”

أومأت برأسي ببطء بينما كنت أستمع إلى ثرثرة مونيكا العشوائية.

بدأ كيفن، وهو يحك جانب وجهه بابتسامة تبدو محرجة.

أما وايلن، فاكتفى بهز رأسه بإحباط. وكان واضحًا من التعبير على وجهه أنه اعتاد على هذا.

ثم استدرت ببطء.

“حسنًا، من الأفضل أن أذهب.”

‘بالتفكير في كيفن، لقد تحسن كثيرًا هو الآخر.’

نهضت من مقعدي بعدما تمكنت من سماع كل ما أردت سماعه.

كانت موهبته ببساطة خارج هذا العالم.

وفي اللحظة نفسها التي نهضت فيها، شعرت بنظرة مونيكا تتوقف عليّ.

“أنت مغادر بالفعل؟”

أما أفضل 100 فكانت مخصصة حصريًا لأولئك الذين بلغوا الرتبة S+.

“نعم.”

لقد حان وقت عودتي إليه.

أجبت بينما استدرت لأواجه الباب.

كان العمر موضوعًا حساسًا بالنسبة إلى النساء، ومونيكا لم تكن استثناءً. كانت تكره معرفة أنها تتقدم في السن.

“لدي موعد بعد هذا، لذلك لن أتمكن من البقاء هنا طويلًا.”

كلانك—!

“حسنًا إذن…”

“نعم.”

اتكأت مونيكا إلى الخلف في كرسيها بينما وضعت قطعة حلوى على لسانها.

“إذًا…”

“أظن أنني سأراك الأسبوع المقبل عندما تحضر الاجتماع.”

“مقدار القوة والنفوذ اللذين ستتمتع بهما أصواتنا عند اتخاذ قرارات مهمة، وتبادل التكنولوجيا والمواد الخام… مجرد الأمور المملة، أتعرف؟”

“سأفعل.”

وبمعنى ما، كانت أفعاله ضرورية. كان لا بد من القيام بها حتى يثبت نفسه سريعًا باعتباره اسمًا بارزًا في نطاق البشر.

“انتظر لحظة يا رين.”

“بالتأكيد.”

ناداني وايلن للتو عندما كنت على وشك المغادرة.

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك احتمال أن يحتل رتبة أعلى مني. لا شك في أنه تحسن كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية…’

توقفت قدماي.

كلانك—!

“نعم؟”

وهذا وحده أظهر المساهمات العديدة التي قدمها على مر السنين. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من أنه لم يكن قد وصل بعد إلى هذا الحد من حيث الرتبة الفعلية، فقد قُدرت قوته أيضًا بأنها في نطاق الرتبة S+. وهذا وحده أظهر مدى روعة موهبته.

“كدت أنسى أن أذكر هذا، لكن أوكتافيوس يريد التحدث إليك في أحد هذه الأيام. لست متأكدًا مما يريد التحدث معك بشأنه، لكن يبدو أن الأمر يتعلق بشيء ناقشتهما من قبل.”

ظل واقفًا لبضع ثوانٍ قبل أن يسقط مجددًا على كرسيه ويتنهد.

عقدت حاجبي عندما سمعت كلماته. ثم أومأت برأسي.

رغم أنه ليس بقدر رين، إلا أن معدل نموه كان مثيرًا للإعجاب.

“حسنًا، أخبره أنني سألتقي به قبل الاجتماع بأسبوع من الآن.”

الفصل 610: عامان [3]

وبمجرد أن انتهيت من الكلام، فتحت الباب وغادرت. كنت سأتأخر إن لم أسرع.

“حسنًا، من الأفضل أن أذهب.”

وخاصة ليام، الذي كان من المحتمل أن يحتل رتبة قريبة مني.

كلانك—!

“تقصد ليام؟”

وقف وايلن دون أن ينطق بكلمة وهو يحدق في ظهر رين المغادر.

“نعم، هو.”

ظل واقفًا لبضع ثوانٍ قبل أن يسقط مجددًا على كرسيه ويتنهد.

“سأعطيك التفاصيل عندما يحين الوقت، لكن من الأفضل ألا تتأخر.”

“ما أنا؟ رسولهما؟”

“أفهم.”

تذمر في نفسه بينما أمسك بشعره بكلتا يديه.

“تقصد ليام؟”

لماذا لا يستطيع رين وأوكتافيوس التحدث مع بعضهما مثل أي إنسان آخر؟ لماذا كان عليه دائمًا أن يكون رسولًا بينهما؟

في خضم نقاشي مع وايلن، انفتح الباب خلفي بعنف، وظهرت مونيكا.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فقد كان الأمر يتكرر منذ فترة طويلة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فقد كان الأمر يتكرر منذ فترة طويلة.

ومما زاد الطين بلة أنه لم يكن قادرًا على فعل أي شيء حيال الوضع.

“تبًا، هذا يؤلم.”

بصفته نائب رئيس الاتحاد، كان مسؤولًا عن تلبية جميع مطالب أوكتافيوس ورؤساء الاتحاد. وكان ذلك ببساطة عمله، سواء أعجبه الأمر أم لا.

تجاهلت الأمر بافتراض أنه بسبب عدم رؤيتنا لبعضنا منذ عام أو عامين، ولأن كلينا كان مشغولًا للغاية.

كلما فكر في الأمر أكثر، شعر بالعجز أكثر.

“أشتاق نوعًا ما إلى تلك الأيام التي كنت أنا ودونا نضربه هو وكيفن حتى يفقدا الوعي لمساعدتهما على التقدم. في غضون بضع سنوات فقط أصبح بهذه القوة. هذا يجعلني أشعر بأنني عجوز، وأنا لم أتجاوز منتصف الثلاثينيات بعد…”

“…ربما ينبغي أن أستقيل من عملي.”

اذكر عمرها أمامها، وستجد نفسك ملتصقًا بجدار قبل أن تدرك ما حدث.

خرجت همسة خافتة من شفتيه.

وبمجرد أن انتهيت من الكلام، فتحت الباب وغادرت. كنت سأتأخر إن لم أسرع.

“لا تقل ذلك.”

وبمعنى ما، كانت أفعاله ضرورية. كان لا بد من القيام بها حتى يثبت نفسه سريعًا باعتباره اسمًا بارزًا في نطاق البشر.

تحدثت مونيكا بعد أن سمعت تعليقه. ثم ناولته قطعة حلوى.

“هااا… الحياة ظالمة جدًا.”

“خذ، تناول حلوى. ستساعدك على تحسين مزاجك.”

“لا تهتم بذلك الآن، سأغادر. كان من الجميل التحدث—”

“كيفن.”

كلانك—!

“يبدو أنك هنا بالفعل، رين.”

نظرت إلى يميني ويساري بينما أغلقت الباب خلفي، ثم توجهت نحو مخرج المبنى.

“لا تهتم بذلك الآن، سأغادر. كان من الجميل التحدث—”

لقد حان وقت عودتي إليه.

لا بد أنني فعلت ذلك دون وعي.

…أو هكذا ظننت.

كلما فكر في الأمر أكثر، شعر بالعجز أكثر.

“لقد جعلتني أنتظر بما يكفي.”

اذكر عمرها أمامها، وستجد نفسك ملتصقًا بجدار قبل أن تدرك ما حدث.

تردد صوت مألوف من خلفي، وتوقفت قدماي.

“كما توقعت. كان لديك بالفعل شيء في ذهنك عندما أعلنت عن قوتك بهذه الطريقة.”

ثم استدرت ببطء.

كلانك—!

“كيفن.”

“لدي موعد بعد هذا، لذلك لن أتمكن من البقاء هنا طويلًا.”

“مضى وقت طويل.”

نظرت إلى يميني ويساري لأتحقق مما إذا كان هناك شخص آخر موجودًا بالقرب منا، ثم سألت ببطء:

استدرت بالكامل وتظاهرت بابتسامة عندما رأيت كيفن.

أمال كيفن رأسه.

“كم مضى من الوقت؟”

“…أحتاج إلى خدمة.”

“نحو عام أو ما شابه؟ أردت أن ألتقي بك عندما كنا في الحفل، لكن حسنًا… كنت مشغولًا قليلًا أكثر من اللازم.”

في خضم نقاشي مع وايلن، انفتح الباب خلفي بعنف، وظهرت مونيكا.

“أعرف، لقد رأيتك.”

ابتسمت مونيكا وأغلقت الباب خلفها.

كانت شعبية كيفن تفوق شعبيتي بكثير.

“نعم.”

كان من الصعب ألا ألاحظه عندما كان دائمًا مركز الاهتمام. بعيدًا كل البعد عما كنت عليه.

علقت مونيكا بينما جلست على المقعد بجانبي.

ومع ذلك، كان ذلك ما أريده، لذلك لم أكن ممن يشتكون.

والآن بعد أن كنت أخطط لاتخاذ إجراء، كنت فضوليًا بشأن سير الأمور.

“إذًا…”

ثم مدت يدها وأخذت قطعة حلوى من طبق زجاجي صغير كان موضوعًا على مكتب وايلن.

نظرت إلى يميني ويساري لأتحقق مما إذا كان هناك شخص آخر موجودًا بالقرب منا، ثم سألت ببطء:

استدرت بالكامل وتظاهرت بابتسامة عندما رأيت كيفن.

“هل هناك شيء أردت قوله؟”

“إذًا…”

“هم؟”

“كيف يسير التقدم فيما يتعلق بالتحالف؟”

أمال كيفن رأسه.

كان كل شيء معدًا مسبقًا.

“لم نرَ بعضنا منذ عام. فكرت في أن نتحدث قليلًا ونطمئن على بعضنا. لا يوجد شيء أريد التحدث بشأنه حقًا.”

‘لا بد أن الأمر كان في ذهني فحسب. لا شيء غير معتاد مع مدى اضطرابه في الوقت الحالي.’

“أوه.”

“أنا متأكدة أن الجميع سيتذكرون اسمه الآن…”

أجبت بشكل عابر بينما خيّم صمت محرج في الهواء.

أو على الأقل، كان من المفترض أن يكون هجوم رين كذلك.

لم يتحدث أي منا خلال الثواني القليلة التالية.

ومع ذلك، كان ذلك ما أريده، لذلك لم أكن ممن يشتكون.

لم أستطع تحديد ماهية الأمر تمامًا، لكن كان هناك نوع من الغرابة والقلق غير المألوف الذي لم أستطع التخلص منه.

كلما فكر في الأمر أكثر، شعر بالعجز أكثر.

تجاهلت الأمر بافتراض أنه بسبب عدم رؤيتنا لبعضنا منذ عام أو عامين، ولأن كلينا كان مشغولًا للغاية.

كان هذا شيئًا لم أستطع التخلي عنه.

“إحم… كيف حالك؟”

“هم؟”

بدأ كيفن، وهو يحك جانب وجهه بابتسامة تبدو محرجة.

“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

“أنا بخير، لكنني منزعج قليلًا.”

ومما زاد الطين بلة أنه لم يكن قادرًا على فعل أي شيء حيال الوضع.

“منزعج؟”

رمشت عدة مرات وأملت رأسي.

“نعم، بصراحة، كنت أفضل ألا أكشف عن قوتي.”

“حقًا؟”

السبب الوحيد الذي جعلني أختار الكشف عن قوتي هو الحصول على منصب مؤثر عند التعامل مع الأمور المتعلقة بالمونوليث.

[نائب رئيس الاتحاد]

كان هذا شيئًا لم أستطع التخلي عنه.

حتى هي عجزت عن الكلام أمام نمو رين.

ظهر تعبير متفهم على وجه كيفن.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فقد كان الأمر يتكرر منذ فترة طويلة.

“كما توقعت. كان لديك بالفعل شيء في ذهنك عندما أعلنت عن قوتك بهذه الطريقة.”

كانت شعبية كيفن تفوق شعبيتي بكثير.

“نعم، لولا ذلك لكنت مثل جين.”

“مثل ماذا؟”

عندما حوّل الحديث إلى جين، عقد كيفن حاجبيه قليلًا.

وقف وايلن دون أن ينطق بكلمة وهو يحدق في ظهر رين المغادر.

“بالحديث عنه، أتساءل لماذا لم يأتِ إلى هنا. بقوته، لا ينبغي أن يواجه أي مشكلة في دخول التصنيفات، والأمر نفسه ينطبق على الرجل الموجود في مجموعتك… الرجل كثير النسيان.”

استقبلها مكتب واسع، تبلغ مساحته تقريبًا مساحة ملعب تنس. كان هناك شخص جالس خلف مكتب خشبي ضخم بالقرب من نهاية الغرفة. وكان يتحدث مع شخص آخر في ذلك الوقت.

“تقصد ليام؟”

عندما رأت النقوش المعدنية على الباب، أمسكت مونيكا بالمقبض وفتحت الباب. ثم دخلت المكتب على مهل.

“نعم، هو.”

استدرت بالكامل وتظاهرت بابتسامة عندما رأيت كيفن.

نقر كيفن بإصبعه متذكرًا.

“هم؟”

هززت كتفي.

“إنها تبدو مملة فعلًا.”

“لا أعرف، لا بد أن لديهما دوافعهما. حسنًا، جين على الأقل، أما ليام فليس مهتمًا بهذا النوع من الأمور.”

“لقد جعلتني أنتظر بما يكفي.”

لم تكن التصنيفات دقيقة تمامًا.

“لا أعرف، لا بد أن لديهما دوافعهما. حسنًا، جين على الأقل، أما ليام فليس مهتمًا بهذا النوع من الأمور.”

كان هناك الكثير من الأشخاص في الخارج الذين لم يكشفوا عن قوتهم، مثل ليام وجين في هذه الحالة.

“يبدو أنك هنا بالفعل، رين.”

ولو كشفا عن قوتهما، لكانا بالتأكيد قد أطاحا ببضعة أشخاص من التصنيفات.

كان كل شيء معدًا مسبقًا.

وخاصة ليام، الذي كان من المحتمل أن يحتل رتبة قريبة مني.

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك احتمال أن يحتل رتبة أعلى مني. لا شك في أنه تحسن كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية…’

“مثل ماذا؟”

كنت أتمرن بجنون طوال العامين الماضيين، بين قضاء الوقت مع عائلتي ومحاولة إيجاد أي طريقة أستطيع بها إيجاد طريقة لعلاج روحي.

“إنه بطيء، لكن حدث بعض التقدم.”

بدءًا من استكشاف الزنزانات وصولًا إلى الاشتباك في القتال مع الجميع في نقابة المرتزقة. حسنًا، أقول الجميع، لكن الأمر كان في الغالب ليام وأنجيليكا.

كانت مونيكا تعرف منذ البداية أن رين سيستعرض قوته قليلًا من أجل إسكات الناس. كان لا بد من فعل ذلك حتى لا تتدهور سمعة الاتحاد والحكومة المركزية.

…وكان تحديدًا لأنني كنت أتدرب مع ليام تقريبًا كل يوم أنني كنت أعرف مدى رعب قوته في الوقت الحالي.

“خلال أقل من أسبوع.”

في بعض الأحيان، كنت أتساءل لماذا لم تختره سجلات الأكاشا بدلًا من كيفن.

“ستتمكن قريبًا من حضور مثل هذه الاجتماعات، لذا اسمح لي أن أقدم لك بعض النصائح. اقرص يدك في المنطقة الواقعة بين إبهامك وسبابتك. عندما تكون على وشك الغفوة، إنها طريقة رائعة لإيقاظ نفسك.”

كانت موهبته ببساطة خارج هذا العالم.

ابتسمت مونيكا وأغلقت الباب خلفها.

“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

“تقصد ليام؟”

أخرجني صوت كيفن من أفكاري.

كان هذا أمرًا نوقش مسبقًا.

رمشت عدة مرات وأملت رأسي.

نزعت غلاف الحلوى، ثم نقرت على كتفي وأرتني يدها.

“ماذا تقصد؟”

“أرى…”

“كنت تنظر إليّ بغرابة منذ لحظة.”

“…أحتاج إلى خدمة.”

“حقًا؟”

لقد حافظ رين على مستوى منخفض من الظهور أكثر مما ينبغي خلال السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تراجع شعبية اسمه بين عامة الناس. كانت الحوادث التي وقعت في المؤتمر لا تزال حاضرة في أذهان الكثيرين، لذا لم ينسوا اسمه بسرعة، لكن افتقاره إلى الإنجازات البارزة أو الشهرة بعد ذلك تسبب في خسارته قدرًا كبيرًا من الشهرة التي اكتسبها سابقًا.

لا بد أنني فعلت ذلك دون وعي.

بدءًا من استكشاف الزنزانات وصولًا إلى الاشتباك في القتال مع الجميع في نقابة المرتزقة. حسنًا، أقول الجميع، لكن الأمر كان في الغالب ليام وأنجيليكا.

ضيّق كيفن عينيه للحظة قبل أن يهز رأسه.

ولو كشفا عن قوتهما، لكانا بالتأكيد قد أطاحا ببضعة أشخاص من التصنيفات.

“لا تهتم بذلك الآن، سأغادر. كان من الجميل التحدث—”

“انتظر لحظة.”

ثم، بعدما التقت عيناي بعينيه، قلت:

أمسكت بكتف كيفن قبل أن يستعد للمغادرة. تذكرت شيئًا فجأة.

الفصل 610: عامان [3]

“هم؟”

كانت شعبية كيفن تفوق شعبيتي بكثير.

كان وجهه يحمل أثرًا خافتًا من الانزعاج بينما خفض رأسه لينظر إلى كفي الضاغطة على كتفه. لم أكن متأكدًا حقًا مما إذا كان ذلك مجرد خيال مني، لأنه ظهر واختفى بالسرعة نفسها التي ظهر بها.

“نعم، هو.”

“نعم؟”

لم تحتج مونيكا سوى إلى نظرة واحدة لتعرف هوية ذلك الشخص.

سأل، فأخرجني ذلك من شرودي.

“أظن أنني سأراك الأسبوع المقبل عندما تحضر الاجتماع.”

‘لا بد أن الأمر كان في ذهني فحسب. لا شيء غير معتاد مع مدى اضطرابه في الوقت الحالي.’

“نعم، لولا ذلك لكنت مثل جين.”

“…أحتاج إلى خدمة.”

وبمجرد أن انتهيت من الكلام، فتحت الباب وغادرت. كنت سأتأخر إن لم أسرع.

أخذت نفسًا عميقًا.

أجبت بشكل عابر بينما خيّم صمت محرج في الهواء.

ثم، بعدما التقت عيناي بعينيه، قلت:

أخذت نفسًا عميقًا.

“ساعدني في إنشاء بوابة إلى إيمورا.”

ثم، وكأنني تذكرت شيئًا، سألت:

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك احتمال أن يحتل رتبة أعلى مني. لا شك في أنه تحسن كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية…’

كلانك—!

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك احتمال أن يحتل رتبة أعلى مني. لا شك في أنه تحسن كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط