Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 609

الفصل 609: عامان [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 609: عامان [2]

الفصل 609: عامان [2]

[حسنًا. قالت نولا إنها ستنتظرك. ( ?°( ?° ??( ?° ?? ?°)? ?°) ?°)]

‘لقد تغير كثيرًا منذ آخر مرة رأيته فيها.’

أغلقت الصمام دون أن أقول شيئًا. عندها فقط فتحت فمي لأتحدث.

فكرت دونا في نفسها بهدوء بينما ثبتت نظرتها على رين، الذي كان جالسًا على بضعة طاولات أمامها.

‘كنت أعرف أنه موهوب، لكنني لم أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد.’

حتى هي شعرت بالضغط عندما كشف عن قوته أمام الجميع.

كنت قد توقعت سابقًا أن أكون بالفعل من الرتبة SS- بحلول وقت بدء الاجتماع، لكنني قللت بشدة من مدى صعوبة اختراق المستوى التالي.

القوة التي أظهرها…

بام—!

كانت مخيفة.

لم يكن مرحًا تمامًا، لكنه بالتأكيد لم يكن هكذا كما هو الآن.

‘كنت أعرف أنه موهوب، لكنني لم أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد.’

“تبًا.”

لم يكن من الممكن وصف معدل تقدمه بهذه الكلمات. لقد كان ببساطة مرعبًا. إلى الحد الذي تُرك فيه كل من مونيكا وكيفن خلفه.

كان يحيط به جو كئيب إلى حد ما. جو جعل دونا تشعر بعدم الارتياح. وكان كافيًا لجعل تعبير وجهها يصبح جادًا.

وكان ما صدمها أكثر هو أن وقتًا ليس بالكثير قد انقضى منذ أن قامت بتدريسه في الأكاديمية.

‘لقد تغير كثيرًا منذ آخر مرة رأيته فيها.’

نحو ست سنوات.

رن—!

وفي غضون تلك المدة تقريبًا، تحول من طالب عادي من الرتبة G إلى شخص تجاوزت قوته قوتها.

‘تبًا، إنها تبدو سيئة حقًا.’

‘كم هو وحشي.’

هززت رأسي وشققت طريقي خارج الحمام. ومن دون أن أدرك، انتشرت ابتسامة رقيقة على وجهي.

تمتمت في نفسها مرة أخرى.

كنت قد توقعت سابقًا أن أكون بالفعل من الرتبة SS- بحلول وقت بدء الاجتماع، لكنني قللت بشدة من مدى صعوبة اختراق المستوى التالي.

في الماضي، كانت تعتقد أن مونيكا هي أكثر إنسان موهوب تعرفه، لكن كان واضحًا لها أن هناك شخصًا آخر يتفوق عليها.

تمتمت من بين أسناني المطبقة.

ولم يكن ذلك الشخص سوى رين.

لقد أقلقها الأمر قليلًا.

‘قوته ليست الشيء الوحيد الذي تغير فيه، بل يبدو أن سلوكه قد تغير أيضًا.’

كان يجب أن يموت كلاهما، وخلال العامين المتبقيين لي، سأحرص على فعل كل ما يقع ضمن قدراتي للتأكد من حدوث ذلك.

عندما نظرت دونا إليه عن كثب، رأت أنه مختلف عما كان عليه في الماضي.

“بما أنني لم أحاول إخفاء ذلك في المقام الأول، فلا فائدة من الكذب بشأنه الآن. كان وجود جيزيبيث الوشيك وظهور الجميع على الكوكب أمرين كنت أعلم أنهما سيحدثان.”

كان يحيط به جو كئيب إلى حد ما. جو جعل دونا تشعر بعدم الارتياح. وكان كافيًا لجعل تعبير وجهها يصبح جادًا.

‘تبًا، إنها تبدو سيئة حقًا.’

‘…ماذا حدث بالضبط خلال السنوات القليلة التي لم أره فيها؟’

كان ذلك كل ما تبقى لي من حياة.

لم يكن مرحًا تمامًا، لكنه بالتأكيد لم يكن هكذا كما هو الآن.

كل ما كنت بحاجة إلى فعله هو التحدث إلى وايلن، وهذا كل شيء.

لقد أقلقها الأمر قليلًا.

ولم يكن ذلك الشخص سوى رين.

‘ربما ينبغي أن أتحدث إليه بعد انتهاء هذا.’

“ما هذا بحق الجحيم…”

وهكذا، عقدت العزم على التحدث إليه بعد انتهاء الاجتماع. لقد مرت بضع سنوات منذ أن تواصلا مع بعضهما، لذا ربما يجدر بها أن تتحدث معه قليلًا وتطمئن على أحواله.

“ليس هذا فحسب، بل إن إصاباته ازدادت سوءًا بعد فترة وجيزة من تدمير كيفن للنواة. حتى لو لم يُظهر ذلك، فقد استطعت معرفة الأمر. ربما لم أكن قادرًا على هزيمته، لكنني بالتأكيد كنت سأتمكن من تأخيره… بما يكفي لمنح الأفعى الصغيرة بعض الوقت، لو أنك منحتني قوتك.”

تمتمت من بين أسناني المطبقة.

بانغ—!

لان تعبير وجهي عندما أخرجت هاتفي وتحققت من الرسالة. وهدأ وجهي.

تحطمت قبضتي في جانب جدار الحمام، وامتدت تشققات دقيقة وصغيرة وصولًا إلى سقف الحمام.

‘كنت أعرف أنه موهوب، لكنني لم أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد.’

كان الاجتماع قد انتهى قبل بضع دقائق. وكما هو متوقع، احتل أوكتافيوس المركز الأول، بينما احتل ماكسيموس، الذي كان مصنفًا في المركز الثالث سابقًا، المركز الثاني الآن.

“أما زلت عالقًا فيما حدث للأفعى الصغيرة؟ لقد مر عامان بالفعل، تجاوز الأمر. لماذا تهتم بالمونوليث حتى؟”

لكن ذلك لم يكن ما تسبب في غضبي.

عند سماع كلماته، ارتفع رأسي ببطء.

“المركز 18؟ بجدية؟! …بعد كل هذا العمل الشاق؟”

[بلى، كانت كذلك. كانت كافية لجعل أصابع قدميّ تنكمش. ?_?]

جززت أسناني بينما انفجرت موجة من الغضب من أعماق جسدي.

‘…ماذا حدث بالضبط خلال السنوات القليلة التي لم أره فيها؟’

كنت مستاءً من بطء تحسني أكثر من استيائي من ترتيبي السيئ. لقد كنت أعمل بجد طوال العامين الماضيين. بجد حقًا.

كانت مخيفة.

خلال تلك الفترة، مررت بمرحلة من الازدياد النسبي في القوة، بمساعدة ارتفاع كثافة المانا في الهواء واندماجي مع قوة نفسي السابقة.

“ألن تقول شيئًا؟”

أتت جهودي بثمارها، وتمكنت من التقدم إلى مستوى الرتبة S+ خلال عامين فقط. وكنت على بُعد خطوة صغيرة من الوصول إلى الرتبة SS-.

انخفض وجهي ببطء.

لكن…

‘كنت أعرف أنه موهوب، لكنني لم أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد.’

“بطيء جدًا!”

أما الآن، فقد أصبح الأمر شخصيًا.

تمتمت من بين أسناني المطبقة.

‘كم هو وحشي.’

عامان.

أصبح صوتي أكثر برودة كلما اقتربت من المرآة.

كان ذلك مقدار الوقت المتبقي لي قبل أن يتولى نفسي الآخر السيطرة، أو تُفعّل اللعنة الموجودة بداخلي.

[وماذا ستفعل حيال ذلك؟(?’?-’?)?? ]

عامان اللعنة.

أما الآن، فقد أصبح الأمر شخصيًا.

كان ذلك كل ما تبقى لي من حياة.

كان معدل تقدمي بطيئًا. بطيئًا للغاية.

كان معدل تقدمي بطيئًا. بطيئًا للغاية.

لكمت المرآة بكل قوتي. تحطم الزجاج وسقطت شظاياه على الأرض.

“…لقد أخطأت في الحساب.”

كانت مخيفة.

لم آتِ إلى الاجتماع وأكشف عن قوتي لمجرد نزوة. بل فعلت ذلك وهدف معين في ذهني.

أرسلت رمزًا تعبيريًا من عندي.

كان اجتماع اليوم مهمًا بالنسبة إليّ لغرض معين.

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة، أو في الغرفة التي كان نصفها مدمرًا في هذه المرحلة.

كان من المقرر أن تنتهي هدنة المونوليث والاتحاد في الشهر التالي، ولن تتاح لي سوى فرصة للتأثير في الوضع والمشاركة فيه إذا كانت لدي رتبة مرتفعة بما يكفي.

كان التفكير في كل الأشياء التي كان بإمكاني فعلها لمنع حدوث مثل هذا الوضع مؤلمًا.

كنت قد توقعت سابقًا أن أكون بالفعل من الرتبة SS- بحلول وقت بدء الاجتماع، لكنني قللت بشدة من مدى صعوبة اختراق المستوى التالي.

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة، أو في الغرفة التي كان نصفها مدمرًا في هذه المرحلة.

في النهاية، انتهى بي الأمر في المركز 18 فقط، وهو أدنى بكثير من الرتبة التي كنت أريدها.

شددت قبضتي على المغسلة بينما تذكرت أحداث العامين الماضيين.

بانغ—!

انخفض وجهي ببطء.

“اللعنة.”

‘…ماذا حدث بالضبط خلال السنوات القليلة التي لم أره فيها؟’

أدخلتني الفكرة في نوبة غضب أخرى.

لكن ذلك لم يكن ما تسبب في غضبي.

لم أتوقف إلا عندما شعرت بإحساس رطب يسيل على أنفي. رأيت بقعة حمراء واضحة على يدي عندما مسحت المنطقة بذراعي.

خلال تلك الفترة، مررت بمرحلة من الازدياد النسبي في القوة، بمساعدة ارتفاع كثافة المانا في الهواء واندماجي مع قوة نفسي السابقة.

‘دم…’

“صحيح، كان لي نصيب من المسؤولية في موته، لكن هل تعتقد حقًا أنني لن أعرف أن هذا شيء دبرته أنت؟ قد أكون غبيًا أحيانًا، لكنني لست متخلفًا عقليًا.”

تشنج ذراعي اليسرى قليلًا وتشوش بصري. استمر ذلك لمدة دقيقة كاملة تقريبًا قبل أن يتوقف.

“ما قصة الرموز التعبيرية؟”

“ليس مجددًا…”

استمر الصمت لبعض الوقت قبل أن يفتح فمه ليتحدث.

خفضت رأسي وحدقت في يدي المرتجفة.

‘قوته ليست الشيء الوحيد الذي تغير فيه، بل يبدو أن سلوكه قد تغير أيضًا.’

“تبًا.”

اختفى الانعكاس في المرآة.

خرجت لعنة بصمت من فمي بينما سقط المزيد من الدم من أنفي.

كانت مخيفة.

مسحت الدم بذراعي، ثم رفعت رأسي لأحدق في انعكاسي.

“بطيء جدًا!”

“ما الخطب، هل أنت متوتر؟”

لم يكن من الممكن وصف معدل تقدمه بهذه الكلمات. لقد كان ببساطة مرعبًا. إلى الحد الذي تُرك فيه كل من مونيكا وكيفن خلفه.

التقطت أذناي صوتًا مألوفًا بينما تحرك انعكاسي بشكل مستقل.

التقطت أذناي صوتًا مألوفًا بينما تحرك انعكاسي بشكل مستقل.

انخفض وجهي ببطء.

ضممت الشاشة بإصبعيّ لألقي نظرة أفضل على نفسي.

“هاااا…”

‘ربما ينبغي أن أتحدث إليه بعد انتهاء هذا.’

أخذت نفسًا عميقًا آخر، وتمكنت من تهدئة نفسي، ثم غسلت وجهي ببعض الماء.

“ما الخطب، هل أنت متوتر؟”

كان انفجاري المفاجئ نتيجة اندماج شخصيته مع شخصيتي.

تمتمت من بين أسناني المطبقة.

وبدأ احتواء مشاعري يصبح صعبًا بشكل متزايد.

‘كنت أعرف أنه موهوب، لكنني لم أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد.’

“ألن تقول شيئًا؟”

كان انفجاري المفاجئ نتيجة اندماج شخصيته مع شخصيتي.

توقفت يداي على وجهي بينما تقاطر الماء نحو المغسلة. رفعت رأسي ببطء، وحدقت في المرآة، أو بالأحرى، في انعكاسي.

“…ربما لم تكن قد وضعت الأفعى الصغيرة هدفًا لك على وجه الخصوص، لكن لا شك في أنك أردت أن يموت شخص مشارك في الأمر.”

التقت أعيننا.

في تلك اللحظة، رن هاتفي وتلقيت رسالة.

“أما زلت عالقًا فيما حدث للأفعى الصغيرة؟ لقد مر عامان بالفعل، تجاوز الأمر. لماذا تهتم بالمونوليث حتى؟”

‘كنت أعرف أنه موهوب، لكنني لم أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد.’

أغلقت الصمام دون أن أقول شيئًا. عندها فقط فتحت فمي لأتحدث.

“أنت محق، كان بإمكاني مساعدتك وتجنب موته. بطريقة ما، يمكنك القول إنني خططت لهذا.”

“…إذا كنت تتوقع مني أن أعطيك جسدي بعد ما فعلته، فلا يسعك سوى الاستسلام.”

[هل أفعل؟ (? ?° ? つ ??°)]

“أوه؟”

لم أعتقد أنني سأحتاج إلى مزيد من الوقت بعد ذلك.

ارتفع حاجبا انعكاسي.

بدأت التشققات تتشكل ببطء على المغسلة الخزفية.

“هل تعتقد أنني أمانع إن اضطررت إلى الانتظار بضع سنوات أخرى؟ الختم الذي وضعته جيزيبيث عليك سينهي الأمور حتى لو لم أسيطر على جسدك وأفعل ذلك بنفسي. لقد خسرت مهما فعلت.”

كدت أنفجر ضاحكًا عندما رأيت الرمز التعبيري الذي أرسلته.

“صحيح…”

وبدأ احتواء مشاعري يصبح صعبًا بشكل متزايد.

قبضت على جانب المغسلة بكل قوتي.

[ألا تستمتع بالرموز التعبيرية أكثر من اللازم؟]

كرا… كراك…

“إيه…”

بدأت التشققات تتشكل ببطء على المغسلة الخزفية.

لان تعبير وجهي عندما أخرجت هاتفي وتحققت من الرسالة. وهدأ وجهي.

“…أما بالنسبة إلى الأفعى الصغيرة، فما الذي يجعلك متأكدًا إلى هذا الحد من أنني كنت وراء الأمر؟ ربما يكون الأمر مجرد إلقائك اللوم عليّ بسبب عدم كفاءتك.”

“كنت أشعر بذلك في ذلك الوقت… لقد تعرضت جيزيبيث للضرر. ربما لم يكن مستنسخًا، لكنه لم يكن في أفضل حالاته تمامًا.”

عند سماع كلماته، ارتفع رأسي ببطء.

[أعطني ساعة.]

“أتعتقد أنني غبي؟”

في الصورة التي أرسلتها، كان من الواضح بشكل صارخ أن ابتسامتي زائفة. لا عجب أن أصابع قدمي أماندا انكمشت، فالشيء نفسه كان يحدث لي الآن.

سألت بينما أحدق بهدوء في المرآة.

لم أعتقد أن أحدًا سيلاحظ ابتسامتي الزائفة. كنت آمل حقًا ألا تكون بهذا السوء.

أصبح صوتي أكثر برودة كلما اقتربت من المرآة.

وهكذا، عقدت العزم على التحدث إليه بعد انتهاء الاجتماع. لقد مرت بضع سنوات منذ أن تواصلا مع بعضهما، لذا ربما يجدر بها أن تتحدث معه قليلًا وتطمئن على أحواله.

“صحيح، كان لي نصيب من المسؤولية في موته، لكن هل تعتقد حقًا أنني لن أعرف أن هذا شيء دبرته أنت؟ قد أكون غبيًا أحيانًا، لكنني لست متخلفًا عقليًا.”

أتت جهودي بثمارها، وتمكنت من التقدم إلى مستوى الرتبة S+ خلال عامين فقط. وكنت على بُعد خطوة صغيرة من الوصول إلى الرتبة SS-.

شددت قبضتي على المغسلة بينما تذكرت أحداث العامين الماضيين.

“كنت أشعر بذلك في ذلك الوقت… لقد تعرضت جيزيبيث للضرر. ربما لم يكن مستنسخًا، لكنه لم يكن في أفضل حالاته تمامًا.”

“كنت أشعر بذلك في ذلك الوقت… لقد تعرضت جيزيبيث للضرر. ربما لم يكن مستنسخًا، لكنه لم يكن في أفضل حالاته تمامًا.”

‘كنت أعرف ذلك.’

“ليس هذا فحسب، بل إن إصاباته ازدادت سوءًا بعد فترة وجيزة من تدمير كيفن للنواة. حتى لو لم يُظهر ذلك، فقد استطعت معرفة الأمر. ربما لم أكن قادرًا على هزيمته، لكنني بالتأكيد كنت سأتمكن من تأخيره… بما يكفي لمنح الأفعى الصغيرة بعض الوقت، لو أنك منحتني قوتك.”

[ألا تستمتع بالرموز التعبيرية أكثر من اللازم؟]

حتى الآن، كانت الأحداث التي وقعت آنذاك تطاردني.

“بطيء جدًا!”

كان التفكير في كل الأشياء التي كان بإمكاني فعلها لمنع حدوث مثل هذا الوضع مؤلمًا.

[تحتاج إلى العمل على ابتسامتك الزائفة. (?????? ?)]

“بالإضافة إلى ذلك، لا توجد أي طريقة يمكنك بها التغاضي عن ظهور جيزيبيث غير المتوقع. أنت لست مهملًا إلى هذا الحد. كان ظهوره بلا شك شيئًا أردت حدوثه.”

“ما هذا بحق الجحيم…”

“كنت تعلم أنه سيظهر، لكن رغم ذلك، لم تكن قلقًا على سلامتي لأنك كنت تعلم أيضًا أنه مصاب. هذا يثبت أن لديك شيئًا مخططًا له، وأن ذلك الشيء كان موت الأفعى الصغيرة.”

“حتى لو لم أكن قادرًا على توقع ما سيحدث بالكامل، فإن عوامل رئيسية كهذه هي بالفعل أشياء يمكن التنبؤ بها، ومن هناك، فإن تغيير الأشياء الصغيرة لجعلها تسير في صالحك ليس صعبًا للغاية. لماذا تعتقد أنك تمكنت من رؤية الذكريات طوال تلك المدة؟ …ولماذا تعتقد أنه سُمح لك أصلًا برؤيتها؟”

ربما لم يكن يعرف أن هذه كانت الحلقة الأخيرة، لكنني كنت أعرف جيدًا أنه كان يمتلك ما يكفي من القوة لمواجهة جيزيبيث.

علاوة على ذلك، من الكلمات الغامضة التي قالها بعد أن توقفت ذكرياته عن العرض، عرفت أنه لم يكن يخطط لإنهاء الحلقة بعد.

[لم تكن بهذا السوء، أليس كذلك؟]

رفعت رأسي وحدقت في المرآة.

علاوة على ذلك، من الكلمات الغامضة التي قالها بعد أن توقفت ذكرياته عن العرض، عرفت أنه لم يكن يخطط لإنهاء الحلقة بعد.

“…ربما لم تكن قد وضعت الأفعى الصغيرة هدفًا لك على وجه الخصوص، لكن لا شك في أنك أردت أن يموت شخص مشارك في الأمر.”

أصبح صوتي أكثر برودة كلما اقتربت من المرآة.

دون أن يقول شيئًا، اكتفى بالنظر إليّ.

لكن ذلك لم يكن ما تسبب في غضبي.

استمر الصمت لبعض الوقت قبل أن يفتح فمه ليتحدث.

“…لقد أخطأت في الحساب.”

“أنت محق، كان بإمكاني مساعدتك وتجنب موته. بطريقة ما، يمكنك القول إنني خططت لهذا.”

لكن ذلك لم يكن ما تسبب في غضبي.

اشتد قلبي عندما سمعت كلماته.

“صحيح، كان لي نصيب من المسؤولية في موته، لكن هل تعتقد حقًا أنني لن أعرف أن هذا شيء دبرته أنت؟ قد أكون غبيًا أحيانًا، لكنني لست متخلفًا عقليًا.”

‘كنت أعرف ذلك.’

ولم يكن ذلك الشخص سوى رين.

“بما أنني لم أحاول إخفاء ذلك في المقام الأول، فلا فائدة من الكذب بشأنه الآن. كان وجود جيزيبيث الوشيك وظهور الجميع على الكوكب أمرين كنت أعلم أنهما سيحدثان.”

وكان ما صدمها أكثر هو أن وقتًا ليس بالكثير قد انقضى منذ أن قامت بتدريسه في الأكاديمية.

“حتى لو لم أكن قادرًا على توقع ما سيحدث بالكامل، فإن عوامل رئيسية كهذه هي بالفعل أشياء يمكن التنبؤ بها، ومن هناك، فإن تغيير الأشياء الصغيرة لجعلها تسير في صالحك ليس صعبًا للغاية. لماذا تعتقد أنك تمكنت من رؤية الذكريات طوال تلك المدة؟ …ولماذا تعتقد أنه سُمح لك أصلًا برؤيتها؟”

“تبًا.”

“لكنني متأكد من أنك تعرف بالضبط سبب قيامي بما فعلته، أليس كذلك؟”

“ما قصة الرموز التعبيرية؟”

جززت أسناني.

[أليس كذلك؟ (???)]

ومع ذلك، واصل الكلام.

“ما قصة الرموز التعبيرية؟”

“أترى، مع ذلك العزم المهتز الذي كنت تملكه في ذلك الوقت، لم تكن هناك أي طريقة ببساطة لتتمكن من هزيمة جيزيبيث. وبكل وضوح، كانت احتمالية نجاحك في قتاله تتضاءل بينما بدأت تقف ساكنًا. كانت قراراتي مدفوعة بالحاجة. كان لا بد أن تهلك الأفعى الصغيرة من أجل تعزيز—”

كان معدل تقدمي بطيئًا. بطيئًا للغاية.

بام—!

‘كم هو وحشي.’

لكمت المرآة بكل قوتي. تحطم الزجاج وسقطت شظاياه على الأرض.

كنت قد توقعت سابقًا أن أكون بالفعل من الرتبة SS- بحلول وقت بدء الاجتماع، لكنني قللت بشدة من مدى صعوبة اختراق المستوى التالي.

اختفى الانعكاس في المرآة.

كدت أنفجر ضاحكًا عندما رأيت الرمز التعبيري الذي أرسلته.

نظرت حول الغرفة، وشعرت بأن أنفاسي ثقيلة.

…والأمر نفسه ينطبق على نفسي الآخر.

“ليس لدي وقت لهذا.”

لم يكن مرحًا تمامًا، لكنه بالتأكيد لم يكن هكذا كما هو الآن.

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة، أو في الغرفة التي كان نصفها مدمرًا في هذه المرحلة.

“…لقد أخطأت في الحساب.”

كانت الكلمات التي قالها نفسي الآخر تحمل بعض الثقل بالفعل. ولم تكن خاطئة بالضرورة. كان عزمي في ذلك الوقت على هزيمة جيزيبيث فاترًا.

[أعطني ساعة.]

في ذلك الوقت، كان الأمر مجرد ضرورة. شيئًا احتجت إلى فعله لمجرد القيام به ومنع العالم من التدمير.

رفعت رأسي وحدقت في المرآة.

أما الآن، فقد أصبح الأمر شخصيًا.

“…إذا كنت تتوقع مني أن أعطيك جسدي بعد ما فعلته، فلا يسعك سوى الاستسلام.”

كان يجب أن يموت جيزيبيث.

وفي غضون تلك المدة تقريبًا، تحول من طالب عادي من الرتبة G إلى شخص تجاوزت قوته قوتها.

…والأمر نفسه ينطبق على نفسي الآخر.

كل ما كنت بحاجة إلى فعله هو التحدث إلى وايلن، وهذا كل شيء.

كان يجب أن يموت كلاهما، وخلال العامين المتبقيين لي، سأحرص على فعل كل ما يقع ضمن قدراتي للتأكد من حدوث ذلك.

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة، أو في الغرفة التي كان نصفها مدمرًا في هذه المرحلة.

رن—!

“كنت تعلم أنه سيظهر، لكن رغم ذلك، لم تكن قلقًا على سلامتي لأنك كنت تعلم أيضًا أنه مصاب. هذا يثبت أن لديك شيئًا مخططًا له، وأن ذلك الشيء كان موت الأفعى الصغيرة.”

في تلك اللحظة، رن هاتفي وتلقيت رسالة.

كان يحيط به جو كئيب إلى حد ما. جو جعل دونا تشعر بعدم الارتياح. وكان كافيًا لجعل تعبير وجهها يصبح جادًا.

لان تعبير وجهي عندما أخرجت هاتفي وتحققت من الرسالة. وهدأ وجهي.

بدأت التشققات تتشكل ببطء على المغسلة الخزفية.

[تحتاج إلى العمل على ابتسامتك الزائفة. (?????? ?)]

وكان ما صدمها أكثر هو أن وقتًا ليس بالكثير قد انقضى منذ أن قامت بتدريسه في الأكاديمية.

كانت من أماندا.

[تحتاج إلى العمل على ابتسامتك الزائفة. (?????? ?)]

“ما هذا بحق الجحيم…”

“تبًا.”

كدت أنفجر ضاحكًا عندما رأيت الرمز التعبيري الذي أرسلته.

[أوف، أظن أن لديك وجهة نظر.]

[لم تكن بهذا السوء، أليس كذلك؟]

عندما نظرت دونا إليه عن كثب، رأت أنه مختلف عما كان عليه في الماضي.

لم أعتقد أن أحدًا سيلاحظ ابتسامتي الزائفة. كنت آمل حقًا ألا تكون بهذا السوء.

كانت مخيفة.

[Image.jpg]

الفصل 609: عامان [2]

ظهرت صورة لي على الشاشة.

‘دم…’

جاء نص أماندا بعدها.

كانت من أماندا.

[بلى، كانت كذلك. كانت كافية لجعل أصابع قدميّ تنكمش. ?_?]

سألت بينما أحدق بهدوء في المرآة.

“إيه…”

“إيه…”

ضممت الشاشة بإصبعيّ لألقي نظرة أفضل على نفسي.

الفصل 609: عامان [2]

‘تبًا، إنها تبدو سيئة حقًا.’

في ذلك الوقت، كان الأمر مجرد ضرورة. شيئًا احتجت إلى فعله لمجرد القيام به ومنع العالم من التدمير.

في الواقع، كلمة سيئة لم تكن كافية لوصفها.

انخفض وجهي ببطء.

في الصورة التي أرسلتها، كان من الواضح بشكل صارخ أن ابتسامتي زائفة. لا عجب أن أصابع قدمي أماندا انكمشت، فالشيء نفسه كان يحدث لي الآن.

كان من المقرر أن تنتهي هدنة المونوليث والاتحاد في الشهر التالي، ولن تتاح لي سوى فرصة للتأثير في الوضع والمشاركة فيه إذا كانت لدي رتبة مرتفعة بما يكفي.

[أوف، أظن أن لديك وجهة نظر.]

“اللعنة.”

[أليس كذلك؟ (???)]

لان تعبير وجهي عندما أخرجت هاتفي وتحققت من الرسالة. وهدأ وجهي.

“ما قصة الرموز التعبيرية؟”

تحطمت قبضتي في جانب جدار الحمام، وامتدت تشققات دقيقة وصغيرة وصولًا إلى سقف الحمام.

[على أي حال، متى ستعود؟ نولا تقول إنها تشتاق إليك. ?????]

اختفى الانعكاس في المرآة.

[أعطني ساعة.]

“صحيح…”

لم أعتقد أنني سأحتاج إلى مزيد من الوقت بعد ذلك.

[وماذا ستفعل حيال ذلك؟(?’?-’?)?? ]

كل ما كنت بحاجة إلى فعله هو التحدث إلى وايلن، وهذا كل شيء.

أرسلت رمزًا تعبيريًا من عندي.

[حسنًا. قالت نولا إنها ستنتظرك. ( ?°( ?° ??( ?° ?? ?°)? ?°) ?°)]

‘ربما ينبغي أن أتحدث إليه بعد انتهاء هذا.’

“…”

اختفى الانعكاس في المرآة.

[ألا تستمتع بالرموز التعبيرية أكثر من اللازم؟]

“اللعنة.”

[هل أفعل؟ (? ?° ? つ ??°)]

كان يحيط به جو كئيب إلى حد ما. جو جعل دونا تشعر بعدم الارتياح. وكان كافيًا لجعل تعبير وجهها يصبح جادًا.

[نعم، نعم، تفعلين ذلك.]

كنت مستاءً من بطء تحسني أكثر من استيائي من ترتيبي السيئ. لقد كنت أعمل بجد طوال العامين الماضيين. بجد حقًا.

[وماذا ستفعل حيال ذلك؟(?’?-’?)?? ]

عند سماع كلماته، ارتفع رأسي ببطء.

[(╯°□°)╯︵ ┻━┻]

كنت قد توقعت سابقًا أن أكون بالفعل من الرتبة SS- بحلول وقت بدء الاجتماع، لكنني قللت بشدة من مدى صعوبة اختراق المستوى التالي.

أرسلت رمزًا تعبيريًا من عندي.

‘كنت أعرف أنه موهوب، لكنني لم أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد.’

“هذا جزاؤك…”

“أتعتقد أنني غبي؟”

ثم أغلقت هاتفي ووضعته في جيبي.

بام—!

هززت رأسي وشققت طريقي خارج الحمام. ومن دون أن أدرك، انتشرت ابتسامة رقيقة على وجهي.

“ألن تقول شيئًا؟”

أظن أن الأمور لم تكن مظلمة تمامًا كما بدت…

في الصورة التي أرسلتها، كان من الواضح بشكل صارخ أن ابتسامتي زائفة. لا عجب أن أصابع قدمي أماندا انكمشت، فالشيء نفسه كان يحدث لي الآن.

(اشارات الاستفهام من الكاتب ليست مني)

بانغ—!

“…”

عامان اللعنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

من منظور المؤلف

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.