Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 51

الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 2)

الفصل 51: الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 2)

 

بهذه الكلمات وحدها، سيطر جورج على الغرفة.

لم يتلق الجيش المحظور تعزيزات من قرية إلف الظلام فقط، بل كان هناك أيضًا والد هالبرت، جليف ماجنا، وأولئك الذين انشقوا عن الجيش مثله. كانوا يشاركون في المعركة كجنود متطوعين بقيادة جليف. وبالإضافة إلى التعزيزات من قرية الجان المظلمة بلغ عددهم حوالي 5000 جندي.

“هـ-هيه، كايدي. ماذا تفعلين؟”

بمعنى آخر، كان هناك 15000 مدافع في هذا الحصن.

مع سؤال صديقة طفولته له بهذه اللطافة، حك هالبرت رأسه بقوة. “أوه، حسنًا، فهمت! سأحميكِ حتي النهاية!”

قالت كايدي لنفسها: يقال أن المهاجم يجب أن يكون لديه ثلاثة أضعاف عدد جنود المدافع من أجل الفوز في الحصار. لقد شهد الجيش الكثير من الفارين، وكان والد هال في مقدمتهم، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على أعدادهم عند 40000 جندي بفضل المرتزقة الذين تمكن النبلاء الفاسدون من جمعهم. كان هذا سيكون صعبًا مع 10000 جندي فقط ممن يدينون بالولاء مباشرة إلى الملك، ولكن إذا أضفت التعزيزات، فقد تمكنا من تجنب أن يكون لديهم ثلاثة أضعاف أعدادنا. شعر الجميع بالارتياح بعد معرفة ذلك.

تابع جورج قائلاً: “كان هناك شيء آخر أثار قلقي. لم أستطع استشعار وجود سوما في ذلك الحصن.”

بالمناسبة، بعد سنوات، ستفي ابنة سور، التي كبرت الآن، بوعدها. وستنضم إلى الجيش وستكون محظوظة بما يكفي لوضعها تحت قيادة هالبرت. بطريقة ما، ستتمكن أيضًا بذكاء من ترتيب زواجها من هالبرت، مما يخلق وضعًا لن تشعر كايدي بالارتياح بشأنه على الإطلاق، لكن هذه قصة ليوم آخر.

“عندها ماذا سيحدث؟”

في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.

سأل جورج بيوولف بكلمات قليلة: “هل اكتملت الاستعدادات؟”

عندها…

علق هالبرت قائلًا: “القدرة على تناول هذا الشيء حتى في ميدان المعركة… رشفة… إنه لذيذ، أليس كذلك؟”

“كايدي!”

في الواقع، كان نشر المدافع قرارًا اتخذه النبلاء الفاسدون بأنفسهم، محبطين لأنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على الحصن. لقد استخدموا ألقابهم لترهيب الشخص المسؤول عن مستودع الأسلحة، مما أجبره على إقراضهم الأسلحة. ونتيجة لذلك، فقدوا ثلاثة مدافع بلا داعٍ. الآن، ينظر الجيش إلى قوات النبلاء بازدراء.

عندما سمعت كايدي شخصًا ينادي اسمها فجأة، نظرت نحو البوابة لترى مجموعة من الفرسان، كانوا هم وخيولهم يرتدون دروعًا فضية. كان هؤلاء هم الحرس الملكي الذي يحمي العاصمة والقصر الملكي.

“أنا أعتمد عليك، كما تعلم يا هال”

كان يقف في مقدمة المجموعة، ويبدو الأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق، قائد الحرس الملكي، الذي كان أيضًا رئيس الجيش المحظور، لودوين أركس. كان أشقرًا ووسيمًا، يرتدي درعًا فضيًا، ويركب على حصان أبيض. بدا مظهره في تلك اللحظة رائعًا جدًا، وحسده هالبرت عليه. يومًا ما، أريد أن أكون مثله… شعر هالبرت برغبة قوية في صنع اسم لنفسه.

أمسكت كايدي رأسها. “لدينا هال للقيام بمهام تافهة كهذه، كما تعلم!”

في هذه الأثناء، لم تُعر كايدي أي اهتمام لشكله الأنيق وهي تقترب من لودوين بغضب. “ماذا تظن نفسك فاعلًا؟! أنت قائدنا، كما تعلم!”

شعر أنه من الإسراف تدميرها، لكن لم يكن بإمكانهم تركها هناك، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لسحب أسلحة ذات قدرة حركة منخفضة كهذه. كان تدميرها هو الخيار الوحيد.

قال: “آسف يا كايدي. تولّي القيادة هنا لفترة قصيرة. سنذهب للتعامل مع تلك الأشياء المزعجة.” أشار لودوين نحو المدافع برمحه.

“أرونا القوة التي جعلت اسم جورج كارمين مشهورًا في جميع أنحاء المملكة!”

أمسكت كايدي رأسها. “لدينا هال للقيام بمهام تافهة كهذه، كما تعلم!”

“لا تنهي الأمر هكذا! إذا كنتِ ستقولين هذا القدر، فأخبريني بالباقي أيضًا!”

صاح هالبرت: “مهلًا!”

سأل أحد النبلاء الفاسدين: “ألم يترك الحرب لأتباعه، بينما يبقى هو يرتجف في العاصمة الملكية؟”

قال لودوين: “ها ها ها، لا تكوني هكذا. بالمقارنة بالجنود الذين عملوا بجد في بناء هذه الحصن والدفاع عنها، لم تتح لنا نحن فرسان الحرس الملكي فرصة واحدة لاستعراض مهاراتنا حتى الآن. سيكون ذلك سيئًا لمظهرنا إذا لم نصلح ذلك.”

“لا تنهي الأمر هكذا! إذا كنتِ ستقولين هذا القدر، فأخبريني بالباقي أيضًا!”

قالت كايدي: “من أجل مظهرك إذن… هل كل الرجال أغبياء؟”

في تلك الليلة، في قاعة اجتماعات قلعة جورج كارمين، كان أكثر من اثني عشر نبيلًا يضغطون على جورج للحصول على إجابات.

ضحك لودوين قائلًا: “ها ها ها، أنتِ تفهمين ذلك. حسنًا، سأترك الباقي لكِ.”

في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.

قبل أن تتمكن كايدي من قول كلمة أخرى، بدأ لودوين في إصدار الأوامر للحرس الملكي.

“افتحوا البوابات! الهدف أمامنا مباشرة، المدافع الثلاثة الكبيرة! سنعود عندما يتم تدميرها! تجاهلوا جنود العدو، ولا تلاحقوهم كثيرًا! ركزوا فقط على تدمير الهدف!”

“افتحوا البوابات! الهدف أمامنا مباشرة، المدافع الثلاثة الكبيرة! سنعود عندما يتم تدميرها! تجاهلوا جنود العدو، ولا تلاحقوهم كثيرًا! ركزوا فقط على تدمير الهدف!”

أصيب المرتزقة المهاجمون بالذعر أمام هذا الهجوم المضاد المفاجئ، وتفرقوا في صفوفهم. لم يعودوا قادرين على صد هجوم الحرس الملكي. سقط بعضهم على رماح لودوين ورجاله، ودُهس آخرون تحت حوافر خيولهم.

“””حاضر سيدي!”””

في حصن في وسط ساحة المعركة، تقارب الاثنان من بعضهما وابتسما معًا.

أمر لودوين فرسانه قائلًا: “إذا اعترض أحد طريقكم، فاطعنوه برماحكم! وإذا حاول أحد التدخل، فاجعلوه يُداس تحت حوافر خيولكم! نحن الرمح الذي يدافع عن هذا البلد! نحن نحمل كرامة جلالته! اندفعوا للأمام، ولا تدعوا شيئًا يعيقكم!”

ومع ذلك، على عكس اليوم السابق، كانت هناك هجمات متفرقة فقط من جميع الجوانب. وبينما كانت السهام والسحر تتطاير، لم تكن هناك وحدات تحاول الضغط على الهجوم بقوة. كان هالبرت في حيرة من أمره قليلاً بسبب التغيير الجذري إلى مثل هذا الوضع السلبي للقتال بعد اليوم السابق.

وهكذا، فُتحت البوابات.

 

صاح لودوين قائلًا: “هيا بنا! سنريهم أن الحرس الملكي ليسوا هنا لمجرد التباهي!”

نهض جورج من مقعده. “مع ذلك، لا بد أنكم جميعًا متعبون من هجوم اليوم. هذه ليست معركة ستنتهي غدًا أو بعد غد. نحن في الجيش سنتعامل مع الهجوم بمفردنا، لذا ستأخذون جميعًا يوم غد للراحة.”

“””حاضر يا سيدي!”””

كانا يتناولان اختراع سوما “أودون السلايم سريع التحضير”.

وبقوة تشبه انهيار جرف، اندفع الحرس الملكي للأمام.

في هذه الأثناء، في ذلك الوقت تقريبًا، كان هالبرت وكايدي يجلسان جنبًا إلى جنب، يتناولان الطعام معًا.

أصيب المرتزقة المهاجمون بالذعر أمام هذا الهجوم المضاد المفاجئ، وتفرقوا في صفوفهم. لم يعودوا قادرين على صد هجوم الحرس الملكي. سقط بعضهم على رماح لودوين ورجاله، ودُهس آخرون تحت حوافر خيولهم.

ثم، عندما وصل لودوين ورجاله إلى المدافع التي تركها المرتزقة وهربوا، أشعلوا فيها النار.

كان العديد منهم مرتزقة أنفق النبلاء الفاسدون ثرواتهم الشخصية لجمعهم. كان المرتزقة أقوياء بشكل فردي، لكنهم لم يعملوا بشكل جيد في مجموعات. وبدون هيكل قيادة موحد، اتخذ كل منهم القرارات بمفرده.

ساد الصمت.

ولأنهم كانوا يعملون فقط من أجل المال، فقد افتقروا إلى الولاء أو الوطنية. فعندما كانت حياتهم في خطر، كانوا يفرون بسرعة. ونتيجة لذلك، كانوا غير مؤهلين بشكل خاص لمواجهة قوة مثل فرسان لودوين، التي كانت منضبطة ويمكنها التحرك بإرادة مشتركة واحدة. لم يتمكن المرتزقة من إيقاف المجموعة كأفراد، ومع ذلك لم يتمكنوا أيضًا من العمل مع حلفائهم. ومع سقوط المرتزقة واحدًا تلو الآخر، انهاروا وهربوا.

صرخ آخر: “لا تقل لنا إنك خائف الآن!”

ثم، عندما وصل لودوين ورجاله إلى المدافع التي تركها المرتزقة وهربوا، أشعلوا فيها النار.

مع سؤال صديقة طفولته له بهذه اللطافة، حك هالبرت رأسه بقوة. “أوه، حسنًا، فهمت! سأحميكِ حتي النهاية!”

قال لودوين لنفسه: من المحتمل أن يتذمر جلالته بشأن الميزانية لاحقًا… ولكن، ليس هناك خيار أخر.

وهكذا، استمرت الهجمات المتقطعة للجيش. ثم، عندما كانت الشمس في ذروتها، حدث ذلك.

شعر أنه من الإسراف تدميرها، لكن لم يكن بإمكانهم تركها هناك، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لسحب أسلحة ذات قدرة حركة منخفضة كهذه. كان تدميرها هو الخيار الوحيد.

كان أودون السلايم يُسلق أولًا، ثم يُتبل بكثافة ويُجفف. عندما أرادوا تناوله، كانوا يسكبون عليه الماء المغلي وينتظرون لمدة دقيقة واحدة.

بينما كان الحرس الملكي يعود منتصرًا ببطء، دوى هدير عالٍ عندما انفجرت المدافع خلفهم، مما أدى إلى تصاعد سحابة سوداء كبيرة من الدخان.

“جيد.”

وبالانتقال مباشرة إلى نتائج المعركة، عاد الجيش إلى راندل عند غروب الشمس بعد أن عجز عن تحقيق أي شيء في هذا اليوم. إذا نظرنا فقط إلى نتائج المعركة، فيمكن تسميتها انتصارًا للمدافعين.

نهض جورج من مقعده. “مع ذلك، لا بد أنكم جميعًا متعبون من هجوم اليوم. هذه ليست معركة ستنتهي غدًا أو بعد غد. نحن في الجيش سنتعامل مع الهجوم بمفردنا، لذا ستأخذون جميعًا يوم غد للراحة.”

لكنّ الجيش المحظور كان هو المهاجم في الأصل. ومهما انتصر في معارك دفاعية عديدة، فإنه سيُنهك في النهاية.

“””نعم سيدي!”””

كان ذلك واضحًا للجميع.

في هذه الأثناء، لم تُعر كايدي أي اهتمام لشكله الأنيق وهي تقترب من لودوين بغضب. “ماذا تظن نفسك فاعلًا؟! أنت قائدنا، كما تعلم!”

 

ثم، عندما وصل لودوين ورجاله إلى المدافع التي تركها المرتزقة وهربوا، أشعلوا فيها النار.

◇     ◇     ◇

بعد أن اختلسوا أكثر مما يمكنهم سداده، والآن حتى أنهم يتمردون على الملك، لم يعد لديهم مكان يذهبون إليه. إذا خسروا الحرب مع سوما، فستكون هذه نهايتهم. ولهذا السبب أنفقوا ثرواتهم الشخصية على مرتزقة زيم وتحدوا الجيش المحظور.

 

وهكذا، استمرت الهجمات المتقطعة للجيش. ثم، عندما كانت الشمس في ذروتها، حدث ذلك.

في تلك الليلة، في قاعة اجتماعات قلعة جورج كارمين، كان أكثر من اثني عشر نبيلًا يضغطون على جورج للحصول على إجابات.

“قد يعني التغيير في الانتشار أن العدو قد تحول إلى خوض حرب استنزاف”.

صرخ أحد النبلاء الفاسدين: “دوق كارمين! ما هذا بحق الجحيم؟! كيف يمكن للجيش أن يكون بهذا القدر من انعدام الحافز؟!”

“عندها ماذا سيحدث؟”

قال آخر بغضب: “بالفعل، هذا ليس من شيمك، أنت الذي كنت تُخشى كوحش شرس في ساحة المعركة.”

“يجب على المرء أن يظل دائمًا متيقظًا في ساحة المعركة يا هال. وإلا ستتعثر، كما تعلم”.

هتف نبيل آخر: “كنا الوحيدين هناك الذين نأخذ القتال على محمل الجد!”

كان العديد منهم مرتزقة أنفق النبلاء الفاسدون ثرواتهم الشخصية لجمعهم. كان المرتزقة أقوياء بشكل فردي، لكنهم لم يعملوا بشكل جيد في مجموعات. وبدون هيكل قيادة موحد، اتخذ كل منهم القرارات بمفرده.

هرب جميع هؤلاء الرجال بمجرد أن اتهمهم سوما بالفساد. لقد تجمعوا، كالفراشات المنجذبة إلى اللهب، تحت راية جورج، الذي أوضح معارضته للملك.

في هذه الأثناء، لم تُعر كايدي أي اهتمام لشكله الأنيق وهي تقترب من لودوين بغضب. “ماذا تظن نفسك فاعلًا؟! أنت قائدنا، كما تعلم!”

بعد أن اختلسوا أكثر مما يمكنهم سداده، والآن حتى أنهم يتمردون على الملك، لم يعد لديهم مكان يذهبون إليه. إذا خسروا الحرب مع سوما، فستكون هذه نهايتهم. ولهذا السبب أنفقوا ثرواتهم الشخصية على مرتزقة زيم وتحدوا الجيش المحظور.

“كايدي!”

ومع ذلك، لم يكونوا راضين عن طريقة قتال جورج.

عندما رأى النبلاء ذلك، شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم. لقد عرفوا، على الأقل، أنه يجب ألا يجعلوا هذا الرجل عدوهم أبدًا.

كان الجيش سلبيًا للغاية في معركة اليوم. لقد فهموا أن معنويات الجنود ستكون منخفضة بسبب قتال قوات الملك، لكن جورج لم يُظهر أي نية حتى لمحاولة تشجيع القوات. كان هذا الموقف مختلفًا عن جورج كارمين المعروف بهجماته المتواصلة، وقد أغضب النبلاء.

علق هالبرت قائلًا: “القدرة على تناول هذا الشيء حتى في ميدان المعركة… رشفة… إنه لذيذ، أليس كذلك؟”

قال أحد النبلاء بازدراء: “الجيش مليء بالجبناء عديمي النخوة! لقد بدأت المعركة مع الملك بالفعل، أتعلمون؟”

نهض جورج من مقعده. “مع ذلك، لا بد أنكم جميعًا متعبون من هجوم اليوم. هذه ليست معركة ستنتهي غدًا أو بعد غد. نحن في الجيش سنتعامل مع الهجوم بمفردنا، لذا ستأخذون جميعًا يوم غد للراحة.”

“أرونا القوة التي جعلت اسم جورج كارمين مشهورًا في جميع أنحاء المملكة!”

“أرونا القوة التي جعلت اسم جورج كارمين مشهورًا في جميع أنحاء المملكة!”

صرخ آخر: “لا تقل لنا إنك خائف الآن!”

 

“أوه…؟” حدّق جورج في النبلاء. كان ذلك كافيًا لإخماد عزيمتهم، مما جعلهم يصمتون ويتراجعون خطوة إلى الوراء.

بعد أن تلقى النبلاء كلمات التقدير هذه من جورج، انحنوا برؤوسهم وغادروا غرفة الاجتماعات.

“من تعتقد أنني قد أخاف منه؟”

في حصن في وسط ساحة المعركة، تقارب الاثنان من بعضهما وابتسما معًا.

ساد الصمت.

أمسكت كايدي رأسها. “لدينا هال للقيام بمهام تافهة كهذه، كما تعلم!”

بهذه الكلمات وحدها، سيطر جورج على الغرفة.

وضعت كايدي يدها على يد هالبرت التي وضعها حول كتفها، قائلة بابتسامة لطيفة: “لا بأس يا هال. لقد ربحنا رهاننا، كما تعلم.”

وبينما كان ينظر إلى كل واحد من النبلاء، الذين كانوا عاجزين عن الكلام أمام شدة الجنرال الشرس، تحدث جورج بنبرة هادئة ومتزنة.

اليوم الأول من الشهر العاشر لسنة 1546 من التقويم القاري.

“هل يفهم أي منكم الموقف؟ لدى العدو عشرة آلاف جندي فقط، ربما عشرين ألفًا. لقد كانت مفاجأة أنهم بنوا تلك الحصن بين عشية وضحاها، ولكن إذا اقتربنا منهم ببطء، فسيكونون هم من سيُدفعون إلى الزاوية. أين الحاجة إلى الهجوم المتهور؟”

قال: “آسف يا كايدي. تولّي القيادة هنا لفترة قصيرة. سنذهب للتعامل مع تلك الأشياء المزعجة.” أشار لودوين نحو المدافع برمحه.

“إذا كان الأمر كذلك… إذا كانوا عشرة آلاف فقط، ألا يجب علينا شنّ الهجوم وهزيمتهم بضربة واحدة؟” استجمع أحد النبلاء شجاعته للتحدث، لكن جورج لم يعره انتباهًا.

“إذا كان الأمر كذلك… إذا كانوا عشرة آلاف فقط، ألا يجب علينا شنّ الهجوم وهزيمتهم بضربة واحدة؟” استجمع أحد النبلاء شجاعته للتحدث، لكن جورج لم يعره انتباهًا.

قال جورج: “ألم تحاول فعل هذا وتم هزيمتك، أليس كذلك؟ بل إنك سحبت ثلاثة مدافع من مستودع الأسلحة، ثم، في غفلتك، تمكنوا من تدميرها.”

قالت كايدي بضحكة خفيفة: “وجودك بجانبي، هكذا. أنا سعيدة لأنك أتيت إلى الجيش المحظور. لو كنت لا تزال في الجيش، لربما كنا أعداء، كما تعلم. ربما لم نكن لنكون هنا.”

“أوه… لا أستطيع الاعتذار بما فيه الكفاية عن ذلك.” انكمش النبيل الذي تكلم تحت نظرات جورج الحادة.

في حصن في وسط ساحة المعركة، تقارب الاثنان من بعضهما وابتسما معًا.

في الواقع، كان نشر المدافع قرارًا اتخذه النبلاء الفاسدون بأنفسهم، محبطين لأنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على الحصن. لقد استخدموا ألقابهم لترهيب الشخص المسؤول عن مستودع الأسلحة، مما أجبره على إقراضهم الأسلحة. ونتيجة لذلك، فقدوا ثلاثة مدافع بلا داعٍ. الآن، ينظر الجيش إلى قوات النبلاء بازدراء.

وبينما كان ينظر إلى كل واحد من النبلاء، الذين كانوا عاجزين عن الكلام أمام شدة الجنرال الشرس، تحدث جورج بنبرة هادئة ومتزنة.

تابع جورج قائلاً: “كان هناك شيء آخر أثار قلقي. لم أستطع استشعار وجود سوما في ذلك الحصن.”

 

سأل أحد النبلاء الفاسدين: “ألم يترك الحرب لأتباعه، بينما يبقى هو يرتجف في العاصمة الملكية؟”

لكنّ الجيش المحظور كان هو المهاجم في الأصل. ومهما انتصر في معارك دفاعية عديدة، فإنه سيُنهك في النهاية.

سأل جورج: “هل تعتقد أن هذا الملك قادر على فعل ذلك؟ حتى لو لم نتمكن من رؤيته، فهو بالتأكيد موجود هناك يفعل شيئًا ما. لهذا السبب نحتاج إلى استدراجه.”

“أنا أعتمد عليك، كما تعلم يا هال”

سأل أحد النبلاء: “بمعنى آخر، هل تريد استخدام الجنود في ذلك الحصن كطعم؟”

كان يقف في مقدمة المجموعة، ويبدو الأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق، قائد الحرس الملكي، الذي كان أيضًا رئيس الجيش المحظور، لودوين أركس. كان أشقرًا ووسيمًا، يرتدي درعًا فضيًا، ويركب على حصان أبيض. بدا مظهره في تلك اللحظة رائعًا جدًا، وحسده هالبرت عليه. يومًا ما، أريد أن أكون مثله… شعر هالبرت برغبة قوية في صنع اسم لنفسه.

أومأ جورج موافقًا على اقتراح النبيل وهو يبتسم: “في الوقت الحالي، لا توجد طريقة لمعرفة مكان سوما أو ما يخطط له، ولكن إذا ترك القوات التي أرسلها للموت، فسيتخلى عنه كل من الجنود والشعب. لذا لن يكون أمامه خيار سوى الظهور في ساحة المعركة هذه. وعندما يفعل ذلك، نحتاج ببساطة إلى سحقه مع جنود الحصن.”

عندما رأى النبلاء ذلك، شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم. لقد عرفوا، على الأقل، أنه يجب ألا يجعلوا هذا الرجل عدوهم أبدًا.

كان جورج رجلًا وحشيًا برأس أسد. عندما ابتسم، كشف عن أنيابه.

كان أودون السلايم يُسلق أولًا، ثم يُتبل بكثافة ويُجفف. عندما أرادوا تناوله، كانوا يسكبون عليه الماء المغلي وينتظرون لمدة دقيقة واحدة.

عندما رأى النبلاء ذلك، شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم. لقد عرفوا، على الأقل، أنه يجب ألا يجعلوا هذا الرجل عدوهم أبدًا.

قال جورج: “ألم تحاول فعل هذا وتم هزيمتك، أليس كذلك؟ بل إنك سحبت ثلاثة مدافع من مستودع الأسلحة، ثم، في غفلتك، تمكنوا من تدميرها.”

نهض جورج من مقعده. “مع ذلك، لا بد أنكم جميعًا متعبون من هجوم اليوم. هذه ليست معركة ستنتهي غدًا أو بعد غد. نحن في الجيش سنتعامل مع الهجوم بمفردنا، لذا ستأخذون جميعًا يوم غد للراحة.”

سأل أحد النبلاء الفاسدين: “ألم يترك الحرب لأتباعه، بينما يبقى هو يرتجف في العاصمة الملكية؟”

“””نعم سيدي!”””

قالت: “سيُحسم كل شيء اليوم وغدًا، كما تعلم. إذا استطعنا الصمود حتى ذلك الحين…”

بعد أن تلقى النبلاء كلمات التقدير هذه من جورج، انحنوا برؤوسهم وغادروا غرفة الاجتماعات.

 

وبمجرد أن فعلوا ذلك، دخل رجل واحد، كما لو كان يتبادل الأماكن معهم. “معذرةً، أيها الدوق كارمين.”

 

قال جورج: “…بيوولف”

قال أحد النبلاء بازدراء: “الجيش مليء بالجبناء عديمي النخوة! لقد بدأت المعركة مع الملك بالفعل، أتعلمون؟”

كان اسم الرجل بيوولف غاردنر. كان رجلاً وحشياً بوجه ذئب يرتدي زياً عسكرياً أسود. في الجيش، كان هو وغليف ماغنا، اللذان انفصلا عنهما الآن، الأقرب إلى جورج كارمين. كان هو نائب قائد الجيش الآن

 

سأل جورج بيوولف بكلمات قليلة: “هل اكتملت الاستعدادات؟”

ضحك لودوين قائلًا: “ها ها ها، أنتِ تفهمين ذلك. حسنًا، سأترك الباقي لكِ.”

“نعم سيدي! كل شيء على ما يرام.”

لكنّ الجيش المحظور كان هو المهاجم في الأصل. ومهما انتصر في معارك دفاعية عديدة، فإنه سيُنهك في النهاية.

“جيد.”

أصيب المرتزقة المهاجمون بالذعر أمام هذا الهجوم المضاد المفاجئ، وتفرقوا في صفوفهم. لم يعودوا قادرين على صد هجوم الحرس الملكي. سقط بعضهم على رماح لودوين ورجاله، ودُهس آخرون تحت حوافر خيولهم.

عندما أدى بيوولف التحية، أومأ جورج برأسه بارتياح، مبتسماً ابتسامة عريضة.

شعر أنه من الإسراف تدميرها، لكن لم يكن بإمكانهم تركها هناك، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لسحب أسلحة ذات قدرة حركة منخفضة كهذه. كان تدميرها هو الخيار الوحيد.

 

“هل يفهم أي منكم الموقف؟ لدى العدو عشرة آلاف جندي فقط، ربما عشرين ألفًا. لقد كانت مفاجأة أنهم بنوا تلك الحصن بين عشية وضحاها، ولكن إذا اقتربنا منهم ببطء، فسيكونون هم من سيُدفعون إلى الزاوية. أين الحاجة إلى الهجوم المتهور؟”

◇     ◇     ◇

“أوه… لا أستطيع الاعتذار بما فيه الكفاية عن ذلك.” انكمش النبيل الذي تكلم تحت نظرات جورج الحادة.

 

علق هالبرت قائلًا: “القدرة على تناول هذا الشيء حتى في ميدان المعركة… رشفة… إنه لذيذ، أليس كذلك؟”

في هذه الأثناء، في ذلك الوقت تقريبًا، كان هالبرت وكايدي يجلسان جنبًا إلى جنب، يتناولان الطعام معًا.

“””نعم سيدي!”””

كانا يتناولان اختراع سوما “أودون السلايم سريع التحضير”.

في الواقع، كان نشر المدافع قرارًا اتخذه النبلاء الفاسدون بأنفسهم، محبطين لأنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على الحصن. لقد استخدموا ألقابهم لترهيب الشخص المسؤول عن مستودع الأسلحة، مما أجبره على إقراضهم الأسلحة. ونتيجة لذلك، فقدوا ثلاثة مدافع بلا داعٍ. الآن، ينظر الجيش إلى قوات النبلاء بازدراء.

كان أودون السلايم يُسلق أولًا، ثم يُتبل بكثافة ويُجفف. عندما أرادوا تناوله، كانوا يسكبون عليه الماء المغلي وينتظرون لمدة دقيقة واحدة.

سحب هالبرت كايدي إليه بقوة دون وعي.

(كان يمتص الماء أسرع من الرامين سريع التحضير). طالما كان لديهم كوب وماء مغلي، يمكن تناوله في أي مكان. وبسبب هذه السهولة، كان يحظى بتقدير كبير من قبل جنود الجيش المحظور الذين كانوا يتلقونه كجزء من حصصهم الغذائية.

قال: “نعم، ولكن بفضل ذلك، أنا محاط بـ 40,000 جندي من الجيش.”

علق هالبرت قائلًا: “القدرة على تناول هذا الشيء حتى في ميدان المعركة… رشفة… إنه لذيذ، أليس كذلك؟”

كان ذلك واضحًا للجميع.

قالت كايدي: “كان جلالته يشتكي قائلًا… رشفة… ‘أردت قليها، لكنها ذابت عندما وضعتها في الزيت! على الرغم من أنني أفضل الطعم اللذيذ للنودلز المقلية على غير المقلية!’ كما تعلم.”

كان يقف في مقدمة المجموعة، ويبدو الأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق، قائد الحرس الملكي، الذي كان أيضًا رئيس الجيش المحظور، لودوين أركس. كان أشقرًا ووسيمًا، يرتدي درعًا فضيًا، ويركب على حصان أبيض. بدا مظهره في تلك اللحظة رائعًا جدًا، وحسده هالبرت عليه. يومًا ما، أريد أن أكون مثله… شعر هالبرت برغبة قوية في صنع اسم لنفسه.

قال هالبرت: “أنا لا أفهم حقًا… صوت ارتشاف… لماذا يكون دقيقًا جدًا بشأن ذلك”.

“عندها ماذا سيحدث؟”

وبمجرد أن انتهيا من تناول وجبتهما على هذا النوع من المحادثة، اتكأت كايدي على كتف هالبرت. رائحة شعر كايدي القريبة منه جعلت هالبرت يرمش بسرعة في حيرة.

“أنا أعتمد عليك، كما تعلم يا هال”

“هـ-هيه، كايدي. ماذا تفعلين؟”

سحب هالبرت كايدي إليه بقوة دون وعي.

“هيهي. هال، أنا سعيدة، كما تعلم.”

كان أودون السلايم يُسلق أولًا، ثم يُتبل بكثافة ويُجفف. عندما أرادوا تناوله، كانوا يسكبون عليه الماء المغلي وينتظرون لمدة دقيقة واحدة.

“هاه؟! بشأن ماذا؟!”

أصيب المرتزقة المهاجمون بالذعر أمام هذا الهجوم المضاد المفاجئ، وتفرقوا في صفوفهم. لم يعودوا قادرين على صد هجوم الحرس الملكي. سقط بعضهم على رماح لودوين ورجاله، ودُهس آخرون تحت حوافر خيولهم.

قالت كايدي بضحكة خفيفة: “وجودك بجانبي، هكذا. أنا سعيدة لأنك أتيت إلى الجيش المحظور. لو كنت لا تزال في الجيش، لربما كنا أعداء، كما تعلم. ربما لم نكن لنكون هنا.”

وهكذا، استمرت الهجمات المتقطعة للجيش. ثم، عندما كانت الشمس في ذروتها، حدث ذلك.

قال: “نعم، ولكن بفضل ذلك، أنا محاط بـ 40,000 جندي من الجيش.”

في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.

ابتسمت كايدي لرؤية هالبرت يفرك أنفه بخجل وهو يقول ذلك

أومأ جورج موافقًا على اقتراح النبيل وهو يبتسم: “في الوقت الحالي، لا توجد طريقة لمعرفة مكان سوما أو ما يخطط له، ولكن إذا ترك القوات التي أرسلها للموت، فسيتخلى عنه كل من الجنود والشعب. لذا لن يكون أمامه خيار سوى الظهور في ساحة المعركة هذه. وعندما يفعل ذلك، نحتاج ببساطة إلى سحقه مع جنود الحصن.”

قالت: “سيُحسم كل شيء اليوم وغدًا، كما تعلم. إذا استطعنا الصمود حتى ذلك الحين…”

سأل جورج بيوولف بكلمات قليلة: “هل اكتملت الاستعدادات؟”

“عندها ماذا سيحدث؟”

مع سؤال صديقة طفولته له بهذه اللطافة، حك هالبرت رأسه بقوة. “أوه، حسنًا، فهمت! سأحميكِ حتي النهاية!”

“إذا تجاوزنا هذا فقط، آمل أن تسير الأمور على ما يرام.”

(كان يمتص الماء أسرع من الرامين سريع التحضير). طالما كان لديهم كوب وماء مغلي، يمكن تناوله في أي مكان. وبسبب هذه السهولة، كان يحظى بتقدير كبير من قبل جنود الجيش المحظور الذين كانوا يتلقونه كجزء من حصصهم الغذائية.

“لا تنهي الأمر هكذا! إذا كنتِ ستقولين هذا القدر، فأخبريني بالباقي أيضًا!”

وضعت كايدي يدها على يد هالبرت التي وضعها حول كتفها، قائلة بابتسامة لطيفة: “لا بأس يا هال. لقد ربحنا رهاننا، كما تعلم.”

“لذا تأكد من حمايتي، حسنًا يا هال.”

قالت: “سيُحسم كل شيء اليوم وغدًا، كما تعلم. إذا استطعنا الصمود حتى ذلك الحين…”

مع سؤال صديقة طفولته له بهذه اللطافة، حك هالبرت رأسه بقوة. “أوه، حسنًا، فهمت! سأحميكِ حتي النهاية!”

الفصل 51: الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 2)  

“أنا أعتمد عليك، كما تعلم يا هال”

هتف نبيل آخر: “كنا الوحيدين هناك الذين نأخذ القتال على محمل الجد!”

في حصن في وسط ساحة المعركة، تقارب الاثنان من بعضهما وابتسما معًا.

“هاه؟! بشأن ماذا؟!”

اليوم الأول من الشهر العاشر لسنة 1546 من التقويم القاري.

في هذه الأثناء، في ذلك الوقت تقريبًا، كان هالبرت وكايدي يجلسان جنبًا إلى جنب، يتناولان الطعام معًا.

انتهى الليل، واستأنف الجيش هجومه.

ساد الصمت.

ومع ذلك، على عكس اليوم السابق، كانت هناك هجمات متفرقة فقط من جميع الجوانب. وبينما كانت السهام والسحر تتطاير، لم تكن هناك وحدات تحاول الضغط على الهجوم بقوة. كان هالبرت في حيرة من أمره قليلاً بسبب التغيير الجذري إلى مثل هذا الوضع السلبي للقتال بعد اليوم السابق.

وهكذا، فُتحت البوابات.

قال: “لقد خفف العدو هجومه فجأة”.

بمعنى آخر، كان هناك 15000 مدافع في هذا الحصن.

قالت كايدي، وهي تراقب العدو: “أنا لا أرى أي مرتزقة من زيم أيضًا”.

بمعنى آخر، كان هناك 15000 مدافع في هذا الحصن.

“قد يعني التغيير في الانتشار أن العدو قد تحول إلى خوض حرب استنزاف”.

وهكذا، فُتحت البوابات.

“في هذه الحالة، ربما سيجعل ذلك الأمور أسهل قليلاً علينا”

◇     ◇     ◇

“يجب على المرء أن يظل دائمًا متيقظًا في ساحة المعركة يا هال. وإلا ستتعثر، كما تعلم”.

أمر لودوين فرسانه قائلًا: “إذا اعترض أحد طريقكم، فاطعنوه برماحكم! وإذا حاول أحد التدخل، فاجعلوه يُداس تحت حوافر خيولكم! نحن الرمح الذي يدافع عن هذا البلد! نحن نحمل كرامة جلالته! اندفعوا للأمام، ولا تدعوا شيئًا يعيقكم!”

“…أعلم”

 

وهكذا، استمرت الهجمات المتقطعة للجيش. ثم، عندما كانت الشمس في ذروتها، حدث ذلك.

بالمناسبة، بعد سنوات، ستفي ابنة سور، التي كبرت الآن، بوعدها. وستنضم إلى الجيش وستكون محظوظة بما يكفي لوضعها تحت قيادة هالبرت. بطريقة ما، ستتمكن أيضًا بذكاء من ترتيب زواجها من هالبرت، مما يخلق وضعًا لن تشعر كايدي بالارتياح بشأنه على الإطلاق، لكن هذه قصة ليوم آخر.

صرخ الجندي في نقطة المراقبة بصوت عالٍ: “شوهدت وحدات متعددة من الوايفرن في السماء إلى الشرق! إنها القوات الجوية!”

وبينما كان ينظر إلى كل واحد من النبلاء، الذين كانوا عاجزين عن الكلام أمام شدة الجنرال الشرس، تحدث جورج بنبرة هادئة ومتزنة.

عندما نظر هالبرت وكايدي إلى السماء في اتجاه الشرق، وقد أثار صوت المراقب ذعرهما، رأيا عدة آلاف من الوايفرن تحلق نحوهما في تشكيل.

مع سؤال صديقة طفولته له بهذه اللطافة، حك هالبرت رأسه بقوة. “أوه، حسنًا، فهمت! سأحميكِ حتي النهاية!”

سحب هالبرت كايدي إليه بقوة دون وعي.

قال لودوين: “ها ها ها، لا تكوني هكذا. بالمقارنة بالجنود الذين عملوا بجد في بناء هذه الحصن والدفاع عنها، لم تتح لنا نحن فرسان الحرس الملكي فرصة واحدة لاستعراض مهاراتنا حتى الآن. سيكون ذلك سيئًا لمظهرنا إذا لم نصلح ذلك.”

وضعت كايدي يدها على يد هالبرت التي وضعها حول كتفها، قائلة بابتسامة لطيفة: “لا بأس يا هال. لقد ربحنا رهاننا، كما تعلم.”

ومع ذلك، على عكس اليوم السابق، كانت هناك هجمات متفرقة فقط من جميع الجوانب. وبينما كانت السهام والسحر تتطاير، لم تكن هناك وحدات تحاول الضغط على الهجوم بقوة. كان هالبرت في حيرة من أمره قليلاً بسبب التغيير الجذري إلى مثل هذا الوضع السلبي للقتال بعد اليوم السابق.

مرت الوايفرن بالحصن حيث كان هالبرت وكايدي، وهي الآن تحلق باتجاه قلعة راندل.

كان الجيش سلبيًا للغاية في معركة اليوم. لقد فهموا أن معنويات الجنود ستكون منخفضة بسبب قتال قوات الملك، لكن جورج لم يُظهر أي نية حتى لمحاولة تشجيع القوات. كان هذا الموقف مختلفًا عن جورج كارمين المعروف بهجماته المتواصلة، وقد أغضب النبلاء.

 

“هاه؟! بشأن ماذا؟!”

< أووه، لماذا انضم فرسان الوايفرن إلى الجيش المحظور. هل خان كاستور جورج وانضم لسوما؟ أم هل استطاع سوما هزيمة كاستور والاستيلاء على القوات الجوية. شاركوني آرائكم في التعليقات وبدون حرق. >

بينما كان الحرس الملكي يعود منتصرًا ببطء، دوى هدير عالٍ عندما انفجرت المدافع خلفهم، مما أدى إلى تصاعد سحابة سوداء كبيرة من الدخان.

وبالانتقال مباشرة إلى نتائج المعركة، عاد الجيش إلى راندل عند غروب الشمس بعد أن عجز عن تحقيق أي شيء في هذا اليوم. إذا نظرنا فقط إلى نتائج المعركة، فيمكن تسميتها انتصارًا للمدافعين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط