الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 2)
الفصل 51: الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 2)
لم يتلق الجيش المحظور تعزيزات من قرية إلف الظلام فقط، بل كان هناك أيضًا والد هالبرت، جليف ماجنا، وأولئك الذين انشقوا عن الجيش مثله. كانوا يشاركون في المعركة كجنود متطوعين بقيادة جليف. وبالإضافة إلى التعزيزات من قرية الجان المظلمة بلغ عددهم حوالي 5000 جندي.
“هاه؟! بشأن ماذا؟!”
بمعنى آخر، كان هناك 15000 مدافع في هذا الحصن.
قالت كايدي بضحكة خفيفة: “وجودك بجانبي، هكذا. أنا سعيدة لأنك أتيت إلى الجيش المحظور. لو كنت لا تزال في الجيش، لربما كنا أعداء، كما تعلم. ربما لم نكن لنكون هنا.”
قالت كايدي لنفسها: يقال أن المهاجم يجب أن يكون لديه ثلاثة أضعاف عدد جنود المدافع من أجل الفوز في الحصار. لقد شهد الجيش الكثير من الفارين، وكان والد هال في مقدمتهم، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على أعدادهم عند 40000 جندي بفضل المرتزقة الذين تمكن النبلاء الفاسدون من جمعهم. كان هذا سيكون صعبًا مع 10000 جندي فقط ممن يدينون بالولاء مباشرة إلى الملك، ولكن إذا أضفت التعزيزات، فقد تمكنا من تجنب أن يكون لديهم ثلاثة أضعاف أعدادنا. شعر الجميع بالارتياح بعد معرفة ذلك.
ومع ذلك، على عكس اليوم السابق، كانت هناك هجمات متفرقة فقط من جميع الجوانب. وبينما كانت السهام والسحر تتطاير، لم تكن هناك وحدات تحاول الضغط على الهجوم بقوة. كان هالبرت في حيرة من أمره قليلاً بسبب التغيير الجذري إلى مثل هذا الوضع السلبي للقتال بعد اليوم السابق.
بالمناسبة، بعد سنوات، ستفي ابنة سور، التي كبرت الآن، بوعدها. وستنضم إلى الجيش وستكون محظوظة بما يكفي لوضعها تحت قيادة هالبرت. بطريقة ما، ستتمكن أيضًا بذكاء من ترتيب زواجها من هالبرت، مما يخلق وضعًا لن تشعر كايدي بالارتياح بشأنه على الإطلاق، لكن هذه قصة ليوم آخر.
في الواقع، كان نشر المدافع قرارًا اتخذه النبلاء الفاسدون بأنفسهم، محبطين لأنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على الحصن. لقد استخدموا ألقابهم لترهيب الشخص المسؤول عن مستودع الأسلحة، مما أجبره على إقراضهم الأسلحة. ونتيجة لذلك، فقدوا ثلاثة مدافع بلا داعٍ. الآن، ينظر الجيش إلى قوات النبلاء بازدراء.
في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.
“هاه؟! بشأن ماذا؟!”
عندها…
“كايدي!”
عندها…
عندما سمعت كايدي شخصًا ينادي اسمها فجأة، نظرت نحو البوابة لترى مجموعة من الفرسان، كانوا هم وخيولهم يرتدون دروعًا فضية. كان هؤلاء هم الحرس الملكي الذي يحمي العاصمة والقصر الملكي.
صرخ الجندي في نقطة المراقبة بصوت عالٍ: “شوهدت وحدات متعددة من الوايفرن في السماء إلى الشرق! إنها القوات الجوية!”
كان يقف في مقدمة المجموعة، ويبدو الأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق، قائد الحرس الملكي، الذي كان أيضًا رئيس الجيش المحظور، لودوين أركس. كان أشقرًا ووسيمًا، يرتدي درعًا فضيًا، ويركب على حصان أبيض. بدا مظهره في تلك اللحظة رائعًا جدًا، وحسده هالبرت عليه. يومًا ما، أريد أن أكون مثله… شعر هالبرت برغبة قوية في صنع اسم لنفسه.
قال أحد النبلاء بازدراء: “الجيش مليء بالجبناء عديمي النخوة! لقد بدأت المعركة مع الملك بالفعل، أتعلمون؟”
في هذه الأثناء، لم تُعر كايدي أي اهتمام لشكله الأنيق وهي تقترب من لودوين بغضب. “ماذا تظن نفسك فاعلًا؟! أنت قائدنا، كما تعلم!”
◇ ◇ ◇
قال: “آسف يا كايدي. تولّي القيادة هنا لفترة قصيرة. سنذهب للتعامل مع تلك الأشياء المزعجة.” أشار لودوين نحو المدافع برمحه.
صرخ أحد النبلاء الفاسدين: “دوق كارمين! ما هذا بحق الجحيم؟! كيف يمكن للجيش أن يكون بهذا القدر من انعدام الحافز؟!”
أمسكت كايدي رأسها. “لدينا هال للقيام بمهام تافهة كهذه، كما تعلم!”
كان أودون السلايم يُسلق أولًا، ثم يُتبل بكثافة ويُجفف. عندما أرادوا تناوله، كانوا يسكبون عليه الماء المغلي وينتظرون لمدة دقيقة واحدة.
صاح هالبرت: “مهلًا!”
ثم، عندما وصل لودوين ورجاله إلى المدافع التي تركها المرتزقة وهربوا، أشعلوا فيها النار.
قال لودوين: “ها ها ها، لا تكوني هكذا. بالمقارنة بالجنود الذين عملوا بجد في بناء هذه الحصن والدفاع عنها، لم تتح لنا نحن فرسان الحرس الملكي فرصة واحدة لاستعراض مهاراتنا حتى الآن. سيكون ذلك سيئًا لمظهرنا إذا لم نصلح ذلك.”
لكنّ الجيش المحظور كان هو المهاجم في الأصل. ومهما انتصر في معارك دفاعية عديدة، فإنه سيُنهك في النهاية.
قالت كايدي: “من أجل مظهرك إذن… هل كل الرجال أغبياء؟”
قالت كايدي لنفسها: يقال أن المهاجم يجب أن يكون لديه ثلاثة أضعاف عدد جنود المدافع من أجل الفوز في الحصار. لقد شهد الجيش الكثير من الفارين، وكان والد هال في مقدمتهم، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على أعدادهم عند 40000 جندي بفضل المرتزقة الذين تمكن النبلاء الفاسدون من جمعهم. كان هذا سيكون صعبًا مع 10000 جندي فقط ممن يدينون بالولاء مباشرة إلى الملك، ولكن إذا أضفت التعزيزات، فقد تمكنا من تجنب أن يكون لديهم ثلاثة أضعاف أعدادنا. شعر الجميع بالارتياح بعد معرفة ذلك.
ضحك لودوين قائلًا: “ها ها ها، أنتِ تفهمين ذلك. حسنًا، سأترك الباقي لكِ.”
قال جورج: “ألم تحاول فعل هذا وتم هزيمتك، أليس كذلك؟ بل إنك سحبت ثلاثة مدافع من مستودع الأسلحة، ثم، في غفلتك، تمكنوا من تدميرها.”
قبل أن تتمكن كايدي من قول كلمة أخرى، بدأ لودوين في إصدار الأوامر للحرس الملكي.
في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.
“افتحوا البوابات! الهدف أمامنا مباشرة، المدافع الثلاثة الكبيرة! سنعود عندما يتم تدميرها! تجاهلوا جنود العدو، ولا تلاحقوهم كثيرًا! ركزوا فقط على تدمير الهدف!”
“هل يفهم أي منكم الموقف؟ لدى العدو عشرة آلاف جندي فقط، ربما عشرين ألفًا. لقد كانت مفاجأة أنهم بنوا تلك الحصن بين عشية وضحاها، ولكن إذا اقتربنا منهم ببطء، فسيكونون هم من سيُدفعون إلى الزاوية. أين الحاجة إلى الهجوم المتهور؟”
“””حاضر سيدي!”””
شعر أنه من الإسراف تدميرها، لكن لم يكن بإمكانهم تركها هناك، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لسحب أسلحة ذات قدرة حركة منخفضة كهذه. كان تدميرها هو الخيار الوحيد.
أمر لودوين فرسانه قائلًا: “إذا اعترض أحد طريقكم، فاطعنوه برماحكم! وإذا حاول أحد التدخل، فاجعلوه يُداس تحت حوافر خيولكم! نحن الرمح الذي يدافع عن هذا البلد! نحن نحمل كرامة جلالته! اندفعوا للأمام، ولا تدعوا شيئًا يعيقكم!”
“أنا أعتمد عليك، كما تعلم يا هال”
وهكذا، فُتحت البوابات.
شعر أنه من الإسراف تدميرها، لكن لم يكن بإمكانهم تركها هناك، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لسحب أسلحة ذات قدرة حركة منخفضة كهذه. كان تدميرها هو الخيار الوحيد.
صاح لودوين قائلًا: “هيا بنا! سنريهم أن الحرس الملكي ليسوا هنا لمجرد التباهي!”
سأل جورج بيوولف بكلمات قليلة: “هل اكتملت الاستعدادات؟”
“””حاضر يا سيدي!”””
ساد الصمت.
وبقوة تشبه انهيار جرف، اندفع الحرس الملكي للأمام.
وبمجرد أن انتهيا من تناول وجبتهما على هذا النوع من المحادثة، اتكأت كايدي على كتف هالبرت. رائحة شعر كايدي القريبة منه جعلت هالبرت يرمش بسرعة في حيرة.
أصيب المرتزقة المهاجمون بالذعر أمام هذا الهجوم المضاد المفاجئ، وتفرقوا في صفوفهم. لم يعودوا قادرين على صد هجوم الحرس الملكي. سقط بعضهم على رماح لودوين ورجاله، ودُهس آخرون تحت حوافر خيولهم.
“””حاضر سيدي!”””
كان العديد منهم مرتزقة أنفق النبلاء الفاسدون ثرواتهم الشخصية لجمعهم. كان المرتزقة أقوياء بشكل فردي، لكنهم لم يعملوا بشكل جيد في مجموعات. وبدون هيكل قيادة موحد، اتخذ كل منهم القرارات بمفرده.
قال: “لقد خفف العدو هجومه فجأة”.
ولأنهم كانوا يعملون فقط من أجل المال، فقد افتقروا إلى الولاء أو الوطنية. فعندما كانت حياتهم في خطر، كانوا يفرون بسرعة. ونتيجة لذلك، كانوا غير مؤهلين بشكل خاص لمواجهة قوة مثل فرسان لودوين، التي كانت منضبطة ويمكنها التحرك بإرادة مشتركة واحدة. لم يتمكن المرتزقة من إيقاف المجموعة كأفراد، ومع ذلك لم يتمكنوا أيضًا من العمل مع حلفائهم. ومع سقوط المرتزقة واحدًا تلو الآخر، انهاروا وهربوا.
تابع جورج قائلاً: “كان هناك شيء آخر أثار قلقي. لم أستطع استشعار وجود سوما في ذلك الحصن.”
ثم، عندما وصل لودوين ورجاله إلى المدافع التي تركها المرتزقة وهربوا، أشعلوا فيها النار.
مع سؤال صديقة طفولته له بهذه اللطافة، حك هالبرت رأسه بقوة. “أوه، حسنًا، فهمت! سأحميكِ حتي النهاية!”
قال لودوين لنفسه: من المحتمل أن يتذمر جلالته بشأن الميزانية لاحقًا… ولكن، ليس هناك خيار أخر.
◇ ◇ ◇
شعر أنه من الإسراف تدميرها، لكن لم يكن بإمكانهم تركها هناك، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لسحب أسلحة ذات قدرة حركة منخفضة كهذه. كان تدميرها هو الخيار الوحيد.
قالت كايدي لنفسها: يقال أن المهاجم يجب أن يكون لديه ثلاثة أضعاف عدد جنود المدافع من أجل الفوز في الحصار. لقد شهد الجيش الكثير من الفارين، وكان والد هال في مقدمتهم، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على أعدادهم عند 40000 جندي بفضل المرتزقة الذين تمكن النبلاء الفاسدون من جمعهم. كان هذا سيكون صعبًا مع 10000 جندي فقط ممن يدينون بالولاء مباشرة إلى الملك، ولكن إذا أضفت التعزيزات، فقد تمكنا من تجنب أن يكون لديهم ثلاثة أضعاف أعدادنا. شعر الجميع بالارتياح بعد معرفة ذلك.
بينما كان الحرس الملكي يعود منتصرًا ببطء، دوى هدير عالٍ عندما انفجرت المدافع خلفهم، مما أدى إلى تصاعد سحابة سوداء كبيرة من الدخان.
في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.
وبالانتقال مباشرة إلى نتائج المعركة، عاد الجيش إلى راندل عند غروب الشمس بعد أن عجز عن تحقيق أي شيء في هذا اليوم. إذا نظرنا فقط إلى نتائج المعركة، فيمكن تسميتها انتصارًا للمدافعين.
قالت كايدي لنفسها: يقال أن المهاجم يجب أن يكون لديه ثلاثة أضعاف عدد جنود المدافع من أجل الفوز في الحصار. لقد شهد الجيش الكثير من الفارين، وكان والد هال في مقدمتهم، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على أعدادهم عند 40000 جندي بفضل المرتزقة الذين تمكن النبلاء الفاسدون من جمعهم. كان هذا سيكون صعبًا مع 10000 جندي فقط ممن يدينون بالولاء مباشرة إلى الملك، ولكن إذا أضفت التعزيزات، فقد تمكنا من تجنب أن يكون لديهم ثلاثة أضعاف أعدادنا. شعر الجميع بالارتياح بعد معرفة ذلك.
لكنّ الجيش المحظور كان هو المهاجم في الأصل. ومهما انتصر في معارك دفاعية عديدة، فإنه سيُنهك في النهاية.
“يجب على المرء أن يظل دائمًا متيقظًا في ساحة المعركة يا هال. وإلا ستتعثر، كما تعلم”.
كان ذلك واضحًا للجميع.
“في هذه الحالة، ربما سيجعل ذلك الأمور أسهل قليلاً علينا”
◇ ◇ ◇
كان العديد منهم مرتزقة أنفق النبلاء الفاسدون ثرواتهم الشخصية لجمعهم. كان المرتزقة أقوياء بشكل فردي، لكنهم لم يعملوا بشكل جيد في مجموعات. وبدون هيكل قيادة موحد، اتخذ كل منهم القرارات بمفرده.
بالمناسبة، بعد سنوات، ستفي ابنة سور، التي كبرت الآن، بوعدها. وستنضم إلى الجيش وستكون محظوظة بما يكفي لوضعها تحت قيادة هالبرت. بطريقة ما، ستتمكن أيضًا بذكاء من ترتيب زواجها من هالبرت، مما يخلق وضعًا لن تشعر كايدي بالارتياح بشأنه على الإطلاق، لكن هذه قصة ليوم آخر.
في تلك الليلة، في قاعة اجتماعات قلعة جورج كارمين، كان أكثر من اثني عشر نبيلًا يضغطون على جورج للحصول على إجابات.
“يجب على المرء أن يظل دائمًا متيقظًا في ساحة المعركة يا هال. وإلا ستتعثر، كما تعلم”.
صرخ أحد النبلاء الفاسدين: “دوق كارمين! ما هذا بحق الجحيم؟! كيف يمكن للجيش أن يكون بهذا القدر من انعدام الحافز؟!”
“إذا تجاوزنا هذا فقط، آمل أن تسير الأمور على ما يرام.”
قال آخر بغضب: “بالفعل، هذا ليس من شيمك، أنت الذي كنت تُخشى كوحش شرس في ساحة المعركة.”
كان جورج رجلًا وحشيًا برأس أسد. عندما ابتسم، كشف عن أنيابه.
هتف نبيل آخر: “كنا الوحيدين هناك الذين نأخذ القتال على محمل الجد!”
سأل جورج: “هل تعتقد أن هذا الملك قادر على فعل ذلك؟ حتى لو لم نتمكن من رؤيته، فهو بالتأكيد موجود هناك يفعل شيئًا ما. لهذا السبب نحتاج إلى استدراجه.”
هرب جميع هؤلاء الرجال بمجرد أن اتهمهم سوما بالفساد. لقد تجمعوا، كالفراشات المنجذبة إلى اللهب، تحت راية جورج، الذي أوضح معارضته للملك.
بينما كان الحرس الملكي يعود منتصرًا ببطء، دوى هدير عالٍ عندما انفجرت المدافع خلفهم، مما أدى إلى تصاعد سحابة سوداء كبيرة من الدخان.
بعد أن اختلسوا أكثر مما يمكنهم سداده، والآن حتى أنهم يتمردون على الملك، لم يعد لديهم مكان يذهبون إليه. إذا خسروا الحرب مع سوما، فستكون هذه نهايتهم. ولهذا السبب أنفقوا ثرواتهم الشخصية على مرتزقة زيم وتحدوا الجيش المحظور.
“لذا تأكد من حمايتي، حسنًا يا هال.”
ومع ذلك، لم يكونوا راضين عن طريقة قتال جورج.
“أوه…؟” حدّق جورج في النبلاء. كان ذلك كافيًا لإخماد عزيمتهم، مما جعلهم يصمتون ويتراجعون خطوة إلى الوراء.
كان الجيش سلبيًا للغاية في معركة اليوم. لقد فهموا أن معنويات الجنود ستكون منخفضة بسبب قتال قوات الملك، لكن جورج لم يُظهر أي نية حتى لمحاولة تشجيع القوات. كان هذا الموقف مختلفًا عن جورج كارمين المعروف بهجماته المتواصلة، وقد أغضب النبلاء.
“عندها ماذا سيحدث؟”
قال أحد النبلاء بازدراء: “الجيش مليء بالجبناء عديمي النخوة! لقد بدأت المعركة مع الملك بالفعل، أتعلمون؟”
كان جورج رجلًا وحشيًا برأس أسد. عندما ابتسم، كشف عن أنيابه.
“أرونا القوة التي جعلت اسم جورج كارمين مشهورًا في جميع أنحاء المملكة!”
“هيهي. هال، أنا سعيدة، كما تعلم.”
صرخ آخر: “لا تقل لنا إنك خائف الآن!”
“هـ-هيه، كايدي. ماذا تفعلين؟”
“أوه…؟” حدّق جورج في النبلاء. كان ذلك كافيًا لإخماد عزيمتهم، مما جعلهم يصمتون ويتراجعون خطوة إلى الوراء.
بعد أن تلقى النبلاء كلمات التقدير هذه من جورج، انحنوا برؤوسهم وغادروا غرفة الاجتماعات.
“من تعتقد أنني قد أخاف منه؟”
ساد الصمت.
في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.
بهذه الكلمات وحدها، سيطر جورج على الغرفة.
كان العديد منهم مرتزقة أنفق النبلاء الفاسدون ثرواتهم الشخصية لجمعهم. كان المرتزقة أقوياء بشكل فردي، لكنهم لم يعملوا بشكل جيد في مجموعات. وبدون هيكل قيادة موحد، اتخذ كل منهم القرارات بمفرده.
وبينما كان ينظر إلى كل واحد من النبلاء، الذين كانوا عاجزين عن الكلام أمام شدة الجنرال الشرس، تحدث جورج بنبرة هادئة ومتزنة.
وبمجرد أن انتهيا من تناول وجبتهما على هذا النوع من المحادثة، اتكأت كايدي على كتف هالبرت. رائحة شعر كايدي القريبة منه جعلت هالبرت يرمش بسرعة في حيرة.
“هل يفهم أي منكم الموقف؟ لدى العدو عشرة آلاف جندي فقط، ربما عشرين ألفًا. لقد كانت مفاجأة أنهم بنوا تلك الحصن بين عشية وضحاها، ولكن إذا اقتربنا منهم ببطء، فسيكونون هم من سيُدفعون إلى الزاوية. أين الحاجة إلى الهجوم المتهور؟”
“إذا كان الأمر كذلك… إذا كانوا عشرة آلاف فقط، ألا يجب علينا شنّ الهجوم وهزيمتهم بضربة واحدة؟” استجمع أحد النبلاء شجاعته للتحدث، لكن جورج لم يعره انتباهًا.
ابتسمت كايدي لرؤية هالبرت يفرك أنفه بخجل وهو يقول ذلك
قال جورج: “ألم تحاول فعل هذا وتم هزيمتك، أليس كذلك؟ بل إنك سحبت ثلاثة مدافع من مستودع الأسلحة، ثم، في غفلتك، تمكنوا من تدميرها.”
“قد يعني التغيير في الانتشار أن العدو قد تحول إلى خوض حرب استنزاف”.
“أوه… لا أستطيع الاعتذار بما فيه الكفاية عن ذلك.” انكمش النبيل الذي تكلم تحت نظرات جورج الحادة.
قال هالبرت: “أنا لا أفهم حقًا… صوت ارتشاف… لماذا يكون دقيقًا جدًا بشأن ذلك”.
في الواقع، كان نشر المدافع قرارًا اتخذه النبلاء الفاسدون بأنفسهم، محبطين لأنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على الحصن. لقد استخدموا ألقابهم لترهيب الشخص المسؤول عن مستودع الأسلحة، مما أجبره على إقراضهم الأسلحة. ونتيجة لذلك، فقدوا ثلاثة مدافع بلا داعٍ. الآن، ينظر الجيش إلى قوات النبلاء بازدراء.
“…أعلم”
تابع جورج قائلاً: “كان هناك شيء آخر أثار قلقي. لم أستطع استشعار وجود سوما في ذلك الحصن.”
سأل أحد النبلاء: “بمعنى آخر، هل تريد استخدام الجنود في ذلك الحصن كطعم؟”
سأل أحد النبلاء الفاسدين: “ألم يترك الحرب لأتباعه، بينما يبقى هو يرتجف في العاصمة الملكية؟”
كان أودون السلايم يُسلق أولًا، ثم يُتبل بكثافة ويُجفف. عندما أرادوا تناوله، كانوا يسكبون عليه الماء المغلي وينتظرون لمدة دقيقة واحدة.
سأل جورج: “هل تعتقد أن هذا الملك قادر على فعل ذلك؟ حتى لو لم نتمكن من رؤيته، فهو بالتأكيد موجود هناك يفعل شيئًا ما. لهذا السبب نحتاج إلى استدراجه.”
قالت كايدي: “كان جلالته يشتكي قائلًا… رشفة… ‘أردت قليها، لكنها ذابت عندما وضعتها في الزيت! على الرغم من أنني أفضل الطعم اللذيذ للنودلز المقلية على غير المقلية!’ كما تعلم.”
سأل أحد النبلاء: “بمعنى آخر، هل تريد استخدام الجنود في ذلك الحصن كطعم؟”
◇ ◇ ◇
أومأ جورج موافقًا على اقتراح النبيل وهو يبتسم: “في الوقت الحالي، لا توجد طريقة لمعرفة مكان سوما أو ما يخطط له، ولكن إذا ترك القوات التي أرسلها للموت، فسيتخلى عنه كل من الجنود والشعب. لذا لن يكون أمامه خيار سوى الظهور في ساحة المعركة هذه. وعندما يفعل ذلك، نحتاج ببساطة إلى سحقه مع جنود الحصن.”
قالت: “سيُحسم كل شيء اليوم وغدًا، كما تعلم. إذا استطعنا الصمود حتى ذلك الحين…”
كان جورج رجلًا وحشيًا برأس أسد. عندما ابتسم، كشف عن أنيابه.
في تلك الليلة، في قاعة اجتماعات قلعة جورج كارمين، كان أكثر من اثني عشر نبيلًا يضغطون على جورج للحصول على إجابات.
عندما رأى النبلاء ذلك، شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم. لقد عرفوا، على الأقل، أنه يجب ألا يجعلوا هذا الرجل عدوهم أبدًا.
“هل يفهم أي منكم الموقف؟ لدى العدو عشرة آلاف جندي فقط، ربما عشرين ألفًا. لقد كانت مفاجأة أنهم بنوا تلك الحصن بين عشية وضحاها، ولكن إذا اقتربنا منهم ببطء، فسيكونون هم من سيُدفعون إلى الزاوية. أين الحاجة إلى الهجوم المتهور؟”
نهض جورج من مقعده. “مع ذلك، لا بد أنكم جميعًا متعبون من هجوم اليوم. هذه ليست معركة ستنتهي غدًا أو بعد غد. نحن في الجيش سنتعامل مع الهجوم بمفردنا، لذا ستأخذون جميعًا يوم غد للراحة.”
“””نعم سيدي!”””
قال: “آسف يا كايدي. تولّي القيادة هنا لفترة قصيرة. سنذهب للتعامل مع تلك الأشياء المزعجة.” أشار لودوين نحو المدافع برمحه.
بعد أن تلقى النبلاء كلمات التقدير هذه من جورج، انحنوا برؤوسهم وغادروا غرفة الاجتماعات.
بمعنى آخر، كان هناك 15000 مدافع في هذا الحصن.
وبمجرد أن فعلوا ذلك، دخل رجل واحد، كما لو كان يتبادل الأماكن معهم. “معذرةً، أيها الدوق كارمين.”
في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي يتعين على كايدي أن تفكر فيه مليًا هو إيجاد طريقة ما للنجاة من هذه المعركة مع هالبرت.
قال جورج: “…بيوولف”
قبل أن تتمكن كايدي من قول كلمة أخرى، بدأ لودوين في إصدار الأوامر للحرس الملكي.
كان اسم الرجل بيوولف غاردنر. كان رجلاً وحشياً بوجه ذئب يرتدي زياً عسكرياً أسود. في الجيش، كان هو وغليف ماغنا، اللذان انفصلا عنهما الآن، الأقرب إلى جورج كارمين. كان هو نائب قائد الجيش الآن
“””نعم سيدي!”””
سأل جورج بيوولف بكلمات قليلة: “هل اكتملت الاستعدادات؟”
بعد أن تلقى النبلاء كلمات التقدير هذه من جورج، انحنوا برؤوسهم وغادروا غرفة الاجتماعات.
“نعم سيدي! كل شيء على ما يرام.”
سأل أحد النبلاء: “بمعنى آخر، هل تريد استخدام الجنود في ذلك الحصن كطعم؟”
“جيد.”
اليوم الأول من الشهر العاشر لسنة 1546 من التقويم القاري.
عندما أدى بيوولف التحية، أومأ جورج برأسه بارتياح، مبتسماً ابتسامة عريضة.
في هذه الأثناء، لم تُعر كايدي أي اهتمام لشكله الأنيق وهي تقترب من لودوين بغضب. “ماذا تظن نفسك فاعلًا؟! أنت قائدنا، كما تعلم!”
قالت كايدي لنفسها: يقال أن المهاجم يجب أن يكون لديه ثلاثة أضعاف عدد جنود المدافع من أجل الفوز في الحصار. لقد شهد الجيش الكثير من الفارين، وكان والد هال في مقدمتهم، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على أعدادهم عند 40000 جندي بفضل المرتزقة الذين تمكن النبلاء الفاسدون من جمعهم. كان هذا سيكون صعبًا مع 10000 جندي فقط ممن يدينون بالولاء مباشرة إلى الملك، ولكن إذا أضفت التعزيزات، فقد تمكنا من تجنب أن يكون لديهم ثلاثة أضعاف أعدادنا. شعر الجميع بالارتياح بعد معرفة ذلك.
◇ ◇ ◇
وبمجرد أن فعلوا ذلك، دخل رجل واحد، كما لو كان يتبادل الأماكن معهم. “معذرةً، أيها الدوق كارمين.”
في هذه الأثناء، في ذلك الوقت تقريبًا، كان هالبرت وكايدي يجلسان جنبًا إلى جنب، يتناولان الطعام معًا.
قال: “لقد خفف العدو هجومه فجأة”.
كانا يتناولان اختراع سوما “أودون السلايم سريع التحضير”.
“لذا تأكد من حمايتي، حسنًا يا هال.”
كان أودون السلايم يُسلق أولًا، ثم يُتبل بكثافة ويُجفف. عندما أرادوا تناوله، كانوا يسكبون عليه الماء المغلي وينتظرون لمدة دقيقة واحدة.
“إذا كان الأمر كذلك… إذا كانوا عشرة آلاف فقط، ألا يجب علينا شنّ الهجوم وهزيمتهم بضربة واحدة؟” استجمع أحد النبلاء شجاعته للتحدث، لكن جورج لم يعره انتباهًا.
(كان يمتص الماء أسرع من الرامين سريع التحضير). طالما كان لديهم كوب وماء مغلي، يمكن تناوله في أي مكان. وبسبب هذه السهولة، كان يحظى بتقدير كبير من قبل جنود الجيش المحظور الذين كانوا يتلقونه كجزء من حصصهم الغذائية.
في هذه الأثناء، لم تُعر كايدي أي اهتمام لشكله الأنيق وهي تقترب من لودوين بغضب. “ماذا تظن نفسك فاعلًا؟! أنت قائدنا، كما تعلم!”
علق هالبرت قائلًا: “القدرة على تناول هذا الشيء حتى في ميدان المعركة… رشفة… إنه لذيذ، أليس كذلك؟”
قالت كايدي، وهي تراقب العدو: “أنا لا أرى أي مرتزقة من زيم أيضًا”.
قالت كايدي: “كان جلالته يشتكي قائلًا… رشفة… ‘أردت قليها، لكنها ذابت عندما وضعتها في الزيت! على الرغم من أنني أفضل الطعم اللذيذ للنودلز المقلية على غير المقلية!’ كما تعلم.”
“””نعم سيدي!”””
قال هالبرت: “أنا لا أفهم حقًا… صوت ارتشاف… لماذا يكون دقيقًا جدًا بشأن ذلك”.
“كايدي!”
وبمجرد أن انتهيا من تناول وجبتهما على هذا النوع من المحادثة، اتكأت كايدي على كتف هالبرت. رائحة شعر كايدي القريبة منه جعلت هالبرت يرمش بسرعة في حيرة.
عندما رأى النبلاء ذلك، شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم. لقد عرفوا، على الأقل، أنه يجب ألا يجعلوا هذا الرجل عدوهم أبدًا.
“هـ-هيه، كايدي. ماذا تفعلين؟”
“هل يفهم أي منكم الموقف؟ لدى العدو عشرة آلاف جندي فقط، ربما عشرين ألفًا. لقد كانت مفاجأة أنهم بنوا تلك الحصن بين عشية وضحاها، ولكن إذا اقتربنا منهم ببطء، فسيكونون هم من سيُدفعون إلى الزاوية. أين الحاجة إلى الهجوم المتهور؟”
“هيهي. هال، أنا سعيدة، كما تعلم.”
بعد أن اختلسوا أكثر مما يمكنهم سداده، والآن حتى أنهم يتمردون على الملك، لم يعد لديهم مكان يذهبون إليه. إذا خسروا الحرب مع سوما، فستكون هذه نهايتهم. ولهذا السبب أنفقوا ثرواتهم الشخصية على مرتزقة زيم وتحدوا الجيش المحظور.
“هاه؟! بشأن ماذا؟!”
وبمجرد أن انتهيا من تناول وجبتهما على هذا النوع من المحادثة، اتكأت كايدي على كتف هالبرت. رائحة شعر كايدي القريبة منه جعلت هالبرت يرمش بسرعة في حيرة.
قالت كايدي بضحكة خفيفة: “وجودك بجانبي، هكذا. أنا سعيدة لأنك أتيت إلى الجيش المحظور. لو كنت لا تزال في الجيش، لربما كنا أعداء، كما تعلم. ربما لم نكن لنكون هنا.”
“هيهي. هال، أنا سعيدة، كما تعلم.”
قال: “نعم، ولكن بفضل ذلك، أنا محاط بـ 40,000 جندي من الجيش.”
عندما رأى النبلاء ذلك، شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم. لقد عرفوا، على الأقل، أنه يجب ألا يجعلوا هذا الرجل عدوهم أبدًا.
ابتسمت كايدي لرؤية هالبرت يفرك أنفه بخجل وهو يقول ذلك
علق هالبرت قائلًا: “القدرة على تناول هذا الشيء حتى في ميدان المعركة… رشفة… إنه لذيذ، أليس كذلك؟”
قالت: “سيُحسم كل شيء اليوم وغدًا، كما تعلم. إذا استطعنا الصمود حتى ذلك الحين…”
في هذه الأثناء، لم تُعر كايدي أي اهتمام لشكله الأنيق وهي تقترب من لودوين بغضب. “ماذا تظن نفسك فاعلًا؟! أنت قائدنا، كما تعلم!”
“عندها ماذا سيحدث؟”
لكنّ الجيش المحظور كان هو المهاجم في الأصل. ومهما انتصر في معارك دفاعية عديدة، فإنه سيُنهك في النهاية.
“إذا تجاوزنا هذا فقط، آمل أن تسير الأمور على ما يرام.”
“لا تنهي الأمر هكذا! إذا كنتِ ستقولين هذا القدر، فأخبريني بالباقي أيضًا!”
وبقوة تشبه انهيار جرف، اندفع الحرس الملكي للأمام.
“لذا تأكد من حمايتي، حسنًا يا هال.”
“قد يعني التغيير في الانتشار أن العدو قد تحول إلى خوض حرب استنزاف”.
مع سؤال صديقة طفولته له بهذه اللطافة، حك هالبرت رأسه بقوة. “أوه، حسنًا، فهمت! سأحميكِ حتي النهاية!”
قال: “نعم، ولكن بفضل ذلك، أنا محاط بـ 40,000 جندي من الجيش.”
“أنا أعتمد عليك، كما تعلم يا هال”
“قد يعني التغيير في الانتشار أن العدو قد تحول إلى خوض حرب استنزاف”.
في حصن في وسط ساحة المعركة، تقارب الاثنان من بعضهما وابتسما معًا.
قال هالبرت: “أنا لا أفهم حقًا… صوت ارتشاف… لماذا يكون دقيقًا جدًا بشأن ذلك”.
اليوم الأول من الشهر العاشر لسنة 1546 من التقويم القاري.
(كان يمتص الماء أسرع من الرامين سريع التحضير). طالما كان لديهم كوب وماء مغلي، يمكن تناوله في أي مكان. وبسبب هذه السهولة، كان يحظى بتقدير كبير من قبل جنود الجيش المحظور الذين كانوا يتلقونه كجزء من حصصهم الغذائية.
انتهى الليل، واستأنف الجيش هجومه.
“أوه…؟” حدّق جورج في النبلاء. كان ذلك كافيًا لإخماد عزيمتهم، مما جعلهم يصمتون ويتراجعون خطوة إلى الوراء.
ومع ذلك، على عكس اليوم السابق، كانت هناك هجمات متفرقة فقط من جميع الجوانب. وبينما كانت السهام والسحر تتطاير، لم تكن هناك وحدات تحاول الضغط على الهجوم بقوة. كان هالبرت في حيرة من أمره قليلاً بسبب التغيير الجذري إلى مثل هذا الوضع السلبي للقتال بعد اليوم السابق.
قال آخر بغضب: “بالفعل، هذا ليس من شيمك، أنت الذي كنت تُخشى كوحش شرس في ساحة المعركة.”
قال: “لقد خفف العدو هجومه فجأة”.
صرخ أحد النبلاء الفاسدين: “دوق كارمين! ما هذا بحق الجحيم؟! كيف يمكن للجيش أن يكون بهذا القدر من انعدام الحافز؟!”
قالت كايدي، وهي تراقب العدو: “أنا لا أرى أي مرتزقة من زيم أيضًا”.
ومع ذلك، لم يكونوا راضين عن طريقة قتال جورج.
“قد يعني التغيير في الانتشار أن العدو قد تحول إلى خوض حرب استنزاف”.
تابع جورج قائلاً: “كان هناك شيء آخر أثار قلقي. لم أستطع استشعار وجود سوما في ذلك الحصن.”
“في هذه الحالة، ربما سيجعل ذلك الأمور أسهل قليلاً علينا”
صرخ آخر: “لا تقل لنا إنك خائف الآن!”
“يجب على المرء أن يظل دائمًا متيقظًا في ساحة المعركة يا هال. وإلا ستتعثر، كما تعلم”.
انتهى الليل، واستأنف الجيش هجومه.
“…أعلم”
“””حاضر يا سيدي!”””
وهكذا، استمرت الهجمات المتقطعة للجيش. ثم، عندما كانت الشمس في ذروتها، حدث ذلك.
“””نعم سيدي!”””
صرخ الجندي في نقطة المراقبة بصوت عالٍ: “شوهدت وحدات متعددة من الوايفرن في السماء إلى الشرق! إنها القوات الجوية!”
هرب جميع هؤلاء الرجال بمجرد أن اتهمهم سوما بالفساد. لقد تجمعوا، كالفراشات المنجذبة إلى اللهب، تحت راية جورج، الذي أوضح معارضته للملك.
عندما نظر هالبرت وكايدي إلى السماء في اتجاه الشرق، وقد أثار صوت المراقب ذعرهما، رأيا عدة آلاف من الوايفرن تحلق نحوهما في تشكيل.
سحب هالبرت كايدي إليه بقوة دون وعي.
قالت كايدي، وهي تراقب العدو: “أنا لا أرى أي مرتزقة من زيم أيضًا”.
وضعت كايدي يدها على يد هالبرت التي وضعها حول كتفها، قائلة بابتسامة لطيفة: “لا بأس يا هال. لقد ربحنا رهاننا، كما تعلم.”
قالت كايدي لنفسها: يقال أن المهاجم يجب أن يكون لديه ثلاثة أضعاف عدد جنود المدافع من أجل الفوز في الحصار. لقد شهد الجيش الكثير من الفارين، وكان والد هال في مقدمتهم، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على أعدادهم عند 40000 جندي بفضل المرتزقة الذين تمكن النبلاء الفاسدون من جمعهم. كان هذا سيكون صعبًا مع 10000 جندي فقط ممن يدينون بالولاء مباشرة إلى الملك، ولكن إذا أضفت التعزيزات، فقد تمكنا من تجنب أن يكون لديهم ثلاثة أضعاف أعدادنا. شعر الجميع بالارتياح بعد معرفة ذلك.
مرت الوايفرن بالحصن حيث كان هالبرت وكايدي، وهي الآن تحلق باتجاه قلعة راندل.
“أوه…؟” حدّق جورج في النبلاء. كان ذلك كافيًا لإخماد عزيمتهم، مما جعلهم يصمتون ويتراجعون خطوة إلى الوراء.
قالت كايدي، وهي تراقب العدو: “أنا لا أرى أي مرتزقة من زيم أيضًا”.
< أووه، لماذا انضم فرسان الوايفرن إلى الجيش المحظور. هل خان كاستور جورج وانضم لسوما؟ أم هل استطاع سوما هزيمة كاستور والاستيلاء على القوات الجوية. شاركوني آرائكم في التعليقات وبدون حرق. >
قال جورج: “ألم تحاول فعل هذا وتم هزيمتك، أليس كذلك؟ بل إنك سحبت ثلاثة مدافع من مستودع الأسلحة، ثم، في غفلتك، تمكنوا من تدميرها.”
قالت كايدي بضحكة خفيفة: “وجودك بجانبي، هكذا. أنا سعيدة لأنك أتيت إلى الجيش المحظور. لو كنت لا تزال في الجيش، لربما كنا أعداء، كما تعلم. ربما لم نكن لنكون هنا.”
