Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 50

الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 1)

الفصل 50: الفصل الخامس: المعركة خارج راندل (الجزء 1)

 

بينما كانوا يتجادلون ذهابًا وإيابًا…

تقول الاستراتيجية الثلاثون في كتاب الاستراتيجيات الست والثلاثون: “اجعل المضيف والضيف يتبادلان الأدوار.”

قالت كايدي لنفسها: لدينا تعزيزات أكثر مما كنت أعتقد. وبهذا المعدل، أعتقد أننا قد نتمكن من الدفاع عن أنفسنا.

غالبًا ما يُشار إليها في سياق تغلب قوة أضعف على قوة أقوى، ولكن يمكن أن تشير أيضًا إلى جعل المدافع (المضيف) يتبادل الأماكن مع المهاجم (الضيف). يُعدّ كون المرء مدافعًا أمرًا مفيدًا في الحرب، لذلك من المستحسن للمهاجم أن يخلق وضعًا يمكنه فيه خوض معارك دفاعية حتى في الحملات الهجومية.

يمكن القول إن المعركة الواقعة حاليًا في ضواحي راندل، المدينة المركزية لدوقية كارمين، مثال على المعنى الآخر للاستراتيجية الثلاثون.

“حسنًا، لماذا يسحبونها إلى الخارج في هذا الوقت المتأخر من المعركة؟”

في اليوم الثاني والثلاثون من الشهر التاسع لسنة 1546 من التقويم القاري

بصفته عضوًا سابقًا في الجيش، كانت لدى هالبرت مشاعر معقدة تجاه هذا الوضع برمته. نظرًا لعلاقتهما الوثيقة بالملك، كان هالبرت وكايدي من بين القلائل الذين عرفوا الحقيقة الكاملة وراء هذه الحرب. لهذا السبب فهم ما أراد الملك تحقيقه. لقد فهم، لكن… مشاعره حيال ذلك كانت لا تزال معقدة.

في دوقية كارمين، كان الجيش المحظور، الذي كان من المفترض أن يكون القوة الغازية، يخوض معركة دفاعية ضد الجيش، الذي كان من المفترض أن يكون المدافع. وبينما كان هالبرت ماجنا يختبئ خلف أسوار الحصن الذي كان يتعرض لهجوم من قبل قوة قوامها 40 ألف جندي من الجيش، كان يتمتم: “اللعنة… ألا تعتقدين أن العدو يبذل جهدًا كبيرًا جدًا؟”

صرخ قائلًا: “إنهم سريعون جدًا! ان ما تطلبينه مني يشبه ضرب سهم قادم بحجر!”

“لا مفر من ذلك، كما تعلم يا هال.” جاء الرد من كايدي فوكسيا، ساحرة الأرض الملحقة بالجيش المحظور، والتي كانت تحتمي خلف نفس الجدار الذي كان يحتمي خلفه.

في الوقت الحاضر، القوة الوحيدة في إلفريدن التي تمتلك مدافع يمكن استخدامها على الأرض هي الجيش.

حتى مع تحليق السهام، التي أطلقها العدو والحليف على حد سواء، فوق رؤوسهم، ظلت غير مبالية.

عندما رأت ابتسامة سور، شعرت كايدي بالتوتر يتلاشى، ولو قليلًا.

قالت: “إذا نظرت إلى الأمر من منظور العدو، فقد استيقظوا ليجدوا حصنًا في الخارج. حصنًا بداخله قوات من الجيش المحظور. من الطبيعي أن يكونوا في عجلة من أمرهم لفعل شيء ما حيال ذلك، كما تعلم.”

قالت كايدي: “إذا كنتم ستستخدمونها، فيجب أن يكون ذلك في المراحل الأولى من المعركة، بعد كل شيء.”

قال: “حسنًا، أجل… اعتقدت أنه من التهور الشديد مواجهة 40 ألف جندي من الجيش بـ 10 آلاف من جنودنا فقط، ولكن يبدو أن الخطة كانت أننا سنقاتل من داخل هذا الحصن. إلى أي مدى استعد سوما لذلك مسبقًا؟”

“همم. ماذا عن القوس إذن؟”

“كانت هناك في الأصل قلعة تواجه أميدونيا في هذا الموقع. عندما انتقلت الحدود بعيدًا إلى الغرب في عهد الملك الذي سبق الملك الأخير، ولكن تم التخلي عنها. أعاد الملك ببساطة إحياءها، كما تعلم. والأدهى من ذلك… أن هذه قلعة أكثر تحصينًا بكثير من تلك التي كانت هنا ذات يوم.”

أُطلق أحد المدافع بصوت كأن الهواء يُسحب معه، وانطلقت قذيفة المدفع مصطدمة بالجدار ثم اخترقته. انهار الجدار الترابي حول المكان الذي اخترقته فيه.

بالأمس، أرسل سوما إنذاره النهائي إلى جورج كارمين. وبعد فشل المفاوضات، أرسل سوما على الفور قوة قوامها 10000 جندي من الجيش المحظور إلى دوقية كارمين.

“إنها تحرقني، إنها تحرقني بشدة!”

تقدم الجيش المحظور بسرعة لم يسبق لها مثيل بالنسبة لجيش. لقد اقتربوا من المدينة المركزية للدوقية، راندل، وبنوا حصن أمام أعينهم مباشرة لقد مكّن قطار وحيد القرن البري من تحقيق هذا التقدم السريع والبناء. وبفضل توموي، الأخت الصغرى لسوما، امتلك الجيش المحظور عددًا كبيرًا من حيوانات وحيد القرن التي يمكن أن تعمل كوسيلة نقل سريعة للبضائع. بفضل قدرة قطار وحيد القرن البري على نقل كميات هائلة من البضائع، تمكنوا من إرسال الأشخاص والموارد في وقت قصير.

صاح هالبرت: “لا تسأليني! ألا يمكنكِ فعل شيء بسحركِ؟!”

تم تجميع مواد بناء الحصن جزئيًا في العاصمة الملكية. لقد استخدموا نظام بناء إطار خشبي 2×4، لذلك لم تكن هناك حاجة إلا لوضع الأجزاء في الأماكن المخصصة لها في الموقع.

“مهلًا… ألا تعتقدين أن الهجوم شديد للغاية هنا في الجانب الغربي؟ يبدو أن الأطراف الأخرى لا تشهد سوى هجمات متفرقة.”

استوحى سوما الفكرة من قلعة الليلة الواحدة التي بناها هيديوشي (المعروف آنذاك باسم توكيتشيرو كينوشيتا) في سونوماتا. ولكن قطار وحيد القرن البري حل محل نهر كيسو. ①

كان بإمكانه سماع صرخاتهم الأخيرة من هنا. ولما رأى أن المهمة قد تمت، اختبأ هالبرت خلف الجدار مرة أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، كان لدى قوات الجيش المحرم التي شيدت الحصن سر. بعد أن تم إرسالهم بأوامر من سوما للمساعدة في بناء المدينة والطرق الجديدة، أصبح كل جندي من جنود الجيش المحرم الآن مهندس قتالي كفء.

نادته كايدي قائلة: “هال!” مما أعاد هالبرت إلى رشده.

كان الجنود يحفرون الحفر أو يكدسون التراب حسب الحاجة، ويغطون الجدران التي بناها السحرة بالخرسانة الرومانية، ويجمعون المواد التي تم شحنها من العاصمة.

قالت: “إذا نظرت إلى الأمر من منظور العدو، فقد استيقظوا ليجدوا حصنًا في الخارج. حصنًا بداخله قوات من الجيش المحظور. من الطبيعي أن يكونوا في عجلة من أمرهم لفعل شيء ما حيال ذلك، كما تعلم.”

كان سحرة الأرض يحفرون الأرض لعمل الخنادق، ويرفعون سطح الأرض لعمل الجدران، ويستخدمون السحر لجعل الخرسانة الرومانية التي يصبها الجنود تتصلب، ويستخدمون سحر التعزيز لتقوية الجدران.

كان التفكير الشائع عند بناء حصن على أرض مفتوحة في هذا العالم هو أن يقوم سحرة الأرض بكل العمل. ومع ذلك، نظرًا لأن كل فرد من القوات الشخصية للملك – حتي لو لم يكن ساحرًا –  كان قادرًا على المشاركة في البناء، فقد كانت سرعة العمل أسرع بشكل ملحوظ.

كان التفكير الشائع عند بناء حصن على أرض مفتوحة في هذا العالم هو أن يقوم سحرة الأرض بكل العمل. ومع ذلك، نظرًا لأن كل فرد من القوات الشخصية للملك – حتي لو لم يكن ساحرًا –  كان قادرًا على المشاركة في البناء، فقد كانت سرعة العمل أسرع بشكل ملحوظ.

نادته كايدي قائلة: “هال!” مما أعاد هالبرت إلى رشده.

وهكذا، على الرغم من أن الجيش المحظور لم يصل إلى الموقع إلا مساء أمس، إلا أنه بحلول الصباح، كان الحصن قد اكتمل. من وجهة نظر سكان راندل، لا بد أنه بدا كما لو أن الحصن قد تم بناؤه في ليلة واحدة.

في اليوم الثاني والثلاثون من الشهر التاسع لسنة 1546 من التقويم القاري

سيُطلق عليها المؤرخون لاحقًا اسم ‘قلعة راندل ذات الليلة الواحدة’.

حتى أثناء حديثه، كان سور قادرًا على إسقاط قذائف المدفع القادمة بدقة. لقد سمعوا أن إلف الظلام رماة سهام ممتازون، لكن هذا كان مثيرًا للإعجاب حقًا.

نُفذت هذه الحملة الخاطفة من البناء فورًا بعد الإنذار، ولم يتمكن الجيش والنبلاء الفاسدون المحاصرون في راندل من فعل أي شيء لإيقافها.

رأى هالبرت أن كايدي على وشك السقوط على ظهرها، فسارع إلى الإمساك بها. لا بد أن الضوضاء المفاجئة فاجأتها، لأن كايدي كانت ترمش بسرعة.

قالت كايدي: “مع ذلك، عليّ أن أُشيد بالدوق كارمين، كما تعلم. الوحيدون الذين يبدو عليهم التوتر هم جنود النبلاء الخاصون. أما الجيش فيتحرك بهدوء وتنظيم لتطويقنا.”

“بوووم!”

صرخ هالبرت: “مهلاً! لا تكشفي وجهك! ستصابين بسهم طائش!”

عند رؤية قوتها، نظر هالبرت وكايدي إلى بعضهما البعض بصدمة.

كانت كايدي تُطل من خلال فتحة سهم، لكن هالبرت سحبها إلى الوراء.

بالأمس، أرسل سوما إنذاره النهائي إلى جورج كارمين. وبعد فشل المفاوضات، أرسل سوما على الفور قوة قوامها 10000 جندي من الجيش المحظور إلى دوقية كارمين.

في تلك اللحظة بالذات-

قالت: “لقد نفد سحري بعد بناء هذه القلعة! ماذا عنك يا هال، ألا يمكنك اعتراضها برمح رمي أو شيء من هذا القبيل؟”

“بوووم!”

لف هالبرت رمحًا قريبًا بنيران سحرية، وألقى به نحو المجموعة التي اعتقد أنها أطلقت تلك التعويذة الأخيرة. طار رمح النار مثل صاروخ، واخترق رجلاً ثم انفجر ليحرق الباقين.

-سمعوا صوت انفجار هائل في مكان قريب

استوحى سوما الفكرة من قلعة الليلة الواحدة التي بناها هيديوشي (المعروف آنذاك باسم توكيتشيرو كينوشيتا) في سونوماتا. ولكن قطار وحيد القرن البري حل محل نهر كيسو. ①

رأى هالبرت أن كايدي على وشك السقوط على ظهرها، فسارع إلى الإمساك بها. لا بد أن الضوضاء المفاجئة فاجأتها، لأن كايدي كانت ترمش بسرعة.

حتى أثناء حديثه، كان سور قادرًا على إسقاط قذائف المدفع القادمة بدقة. لقد سمعوا أن إلف الظلام رماة سهام ممتازون، لكن هذا كان مثيرًا للإعجاب حقًا.

قالت: “شـ-شكرًا لك على ذلك يا هال.”

“همم. ماذا عن القوس إذن؟”

قال: “هيا، تمالكي نفسكِ… لقد كان ذلك قريبًا جدًا منا، أليس كذلك؟”

“همم، لماذا أنت هنا؟ أنت لست في الجيش المحظور، أليس كذلك؟” سألت كايدي في حيرة.

لا بد أن تعويذة من قوات العدو قد أصابت الجدران.

أنهى سور كلامه قائلًا: “…أنا آسف للغاية لأنني لم أشكرك كما ينبغي لإنقاذ ابنتي”

كانت الجدران قد تم تحصينها ضد السحر بواسطة كايدي وسحرة الأرض الآخرين. ومع ذلك، إذا استمرت في تلقي ضربات مباشرة كهذه، فلن تصمد.

“…تحطيم!!”

لف هالبرت رمحًا قريبًا بنيران سحرية، وألقى به نحو المجموعة التي اعتقد أنها أطلقت تلك التعويذة الأخيرة. طار رمح النار مثل صاروخ، واخترق رجلاً ثم انفجر ليحرق الباقين.

تقول الاستراتيجية الثلاثون في كتاب الاستراتيجيات الست والثلاثون: “اجعل المضيف والضيف يتبادلان الأدوار.”

“آآآآآه!”

كانت قذائف المدفع في هذا العالم عبارة عن كتل من الحديد الصلب.

كان بإمكانه سماع صرخاتهم الأخيرة من هنا. ولما رأى أن المهمة قد تمت، اختبأ هالبرت خلف الجدار مرة أخرى.

“حسنًا، لماذا يسحبونها إلى الخارج في هذا الوقت المتأخر من المعركة؟”

“مهلًا… ألا تعتقدين أن الهجوم شديد للغاية هنا في الجانب الغربي؟ يبدو أن الأطراف الأخرى لا تشهد سوى هجمات متفرقة.”

“…تحطيم!!”

قالت كايدي وهي تُطلّ من خلف الجدار: “هؤلاء مرتزقة زيم، كما تعلم. لا بدّ أنهم استُؤجروا من قِبل النبلاء الفاسدين. هؤلاء النبلاء الفاسدون يُخاطرون بحياتهم حرفيًا. إذا خسروا هذه المعركة، فلن ينتظرهم سوى الإعدام. إنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لهم، كما تعلم. بسبب حصولهم على عقوبة الإعدام تلك.”

راقب هالبرت بابتسامة مؤلمة المرتزقة وهم يتحولون إلى كرات من اللهب ويتدحرجون على الأرض.

قال هالبرت وهو يلقي رمحه الناري الثاني: “أعلم أنكِ تظنين نفسك بارعة في الكلام، لكن هذا الكلام جعلني أرتجف”. لم يخطئ هالبرت هدفه، فاحترق العديد من المرتزقة.

رد سور على ذلك بضحكة مرحة: “سمعنا أن جلالة الملك سوما، منقذ قريتنا، كان في ورطة كبيرة. فمن أجل سداد ديننا، تم إرسالنا نحن محاربي قرية إلف الظلام لمساعدته. لطالما تجنبنا التورط مع العالم الخارجي قدر الإمكان، ولكن هذه المرة، لم يُبدِ أي شخص أي معارضة.”

“آه… ساخن، حار!”

قال هالبرت وهو يلقي رمحه الناري الثاني: “أعلم أنكِ تظنين نفسك بارعة في الكلام، لكن هذا الكلام جعلني أرتجف”. لم يخطئ هالبرت هدفه، فاحترق العديد من المرتزقة.

“إنها تحرقني، إنها تحرقني بشدة!”

“همم. ماذا عن القوس إذن؟”

راقب هالبرت بابتسامة مؤلمة المرتزقة وهم يتحولون إلى كرات من اللهب ويتدحرجون على الأرض.

“بوووم!”

بالنسبة لهالبرت، كانت هذه أول معركة حقيقية يخوضها. على الرغم من أنه كان يتمتع بقوة أكبر بكثير من الشخص العادي، إلا أنه لم يكن معتادًا على القتل.

لا بد أن تعويذة من قوات العدو قد أصابت الجدران.

حسنًا، على الأقل إن ذلك أسهل من قتال وحدة عسكرية بها الكثير من الرجال الذين أعرفهم. هكذا فكر هالبرت.

“حتى لو كان الأمر هكذا، فأنا ما زلت ممتنًا. مع أنني يجب أن أعترف بانزعاج طفيف من حقيقة أن ابنتي، مفتونة بمظهرك وأنت تنقذ الناس، وبدأت تقول: ‘أريد يومًا ما أن أنضم إلى الجيش المحظور، وأشارك في عمليات الإغاثة مثل ذلك الرجل’. ها ها ها.”

بصفته عضوًا سابقًا في الجيش، كانت لدى هالبرت مشاعر معقدة تجاه هذا الوضع برمته. نظرًا لعلاقتهما الوثيقة بالملك، كان هالبرت وكايدي من بين القلائل الذين عرفوا الحقيقة الكاملة وراء هذه الحرب. لهذا السبب فهم ما أراد الملك تحقيقه. لقد فهم، لكن… مشاعره حيال ذلك كانت لا تزال معقدة.

في تلك اللحظة، ظن هالبرت وكايدي أنهما سمعا صوت طنين حاد. ربما استخدم محارب القزم الأسود تعويذة سحر الرياح على السهم. بعد ثانيتين، تحطمت قذيفة المدفع الحديدية إلى شظايا في الهواء. لم يستطع هالبرت وكايدي سوى أن يحدقا بدهشة.

نادته كايدي قائلة: “هال!” مما أعاد هالبرت إلى رشده.

وهكذا، على الرغم من أن الجيش المحظور لم يصل إلى الموقع إلا مساء أمس، إلا أنه بحلول الصباح، كان الحصن قد اكتمل. من وجهة نظر سكان راندل، لا بد أنه بدا كما لو أن الحصن قد تم بناؤه في ليلة واحدة.

“ما الأمر يا كايدي؟!”

يبدو أنهم فكروا في استخدام قذائف متفجرة أيضًا، ولكن على الرغم من أنها كانت مبهرة، إلا أنها لم تكن قادرة على إلحاق الضرر بالجدران المعززة ضد السحر، لذلك السبب لم يتم استخدامها. ضرر الاصطدام البسيط التي سببته القذيفة كان فعال ضد الجدران المقواة بالسحر. كتل الحديد التي أُطلقت للتو على الجدران كانت من نوع المقذوفات عالية الكتلة التي كانت الجدران ضعيفة أمامها.

قالت كايدي: “هذا أمر فظيع، كما تعلم. انظر إلى ما أحضره العدو للتو.”

أشارت إلى المدافع العملاقة التي كانت تُحمل إلى ساحة المعركة في هذه اللحظة بالذات. في هذا العالم، حيث لم تتطور أسلحة البارود حقًا بسبب وجود السحر، استمر تطوير المدافع لاستخدامها في المعارك البحرية. على الرغم من افتقارها إلى القدرة على الحركة، إلا أن قوتها التدميرية التي لا تعتمد على السحر قد لفتت انتباه الجيش. احتفظ الجيش بثلاثة منها لاستخدامها كأسلحة حصار حيث لا تكون القدرة على الحركة مهمة جدًا.

أشارت إلى المدافع العملاقة التي كانت تُحمل إلى ساحة المعركة في هذه اللحظة بالذات. في هذا العالم، حيث لم تتطور أسلحة البارود حقًا بسبب وجود السحر، استمر تطوير المدافع لاستخدامها في المعارك البحرية. على الرغم من افتقارها إلى القدرة على الحركة، إلا أن قوتها التدميرية التي لا تعتمد على السحر قد لفتت انتباه الجيش. احتفظ الجيش بثلاثة منها لاستخدامها كأسلحة حصار حيث لا تكون القدرة على الحركة مهمة جدًا.

أشارت إلى المدافع العملاقة التي كانت تُحمل إلى ساحة المعركة في هذه اللحظة بالذات. في هذا العالم، حيث لم تتطور أسلحة البارود حقًا بسبب وجود السحر، استمر تطوير المدافع لاستخدامها في المعارك البحرية. على الرغم من افتقارها إلى القدرة على الحركة، إلا أن قوتها التدميرية التي لا تعتمد على السحر قد لفتت انتباه الجيش. احتفظ الجيش بثلاثة منها لاستخدامها كأسلحة حصار حيث لا تكون القدرة على الحركة مهمة جدًا.

في الوقت الحاضر، القوة الوحيدة في إلفريدن التي تمتلك مدافع يمكن استخدامها على الأرض هي الجيش.

“عندما عرفت ابنتي بشأنك لاحقًا، أرادت أن تشكرك، لكن قوة الإغاثة الأولية كانت قد عادت بالفعل إلى العاصمة، لذلك… في ذلك الوقت…”

قال هال: “…عندما أفكر في الأمر، لديهم تلك المدافع بالفعل. لقد نسيتها تمامًا.”

قال إلف الظلام: “همم، إن هذا أسهل من إسقاط صقر مهاجر.”

قالت كايدي: “إذا كنتم ستستخدمونها، فيجب أن يكون ذلك في المراحل الأولى من المعركة، بعد كل شيء.”

“لا، كنت فقط أتبع أوامر سوما… أوامر الملك…” قال هالبرت

“حسنًا، لماذا يسحبونها إلى الخارج في هذا الوقت المتأخر من المعركة؟”

< بدأت المعركة مع جورج بالفعل، ولكن ما الفائدة من بناء حصن امام قلعة راندل والتحصن هناك. لاسيما أن جنود أميدونيا ينتظرون على الأبواب بالفعل. اخبروني أراءكم في التعليقات >

“ربما أخرجها النبلاء الفاسدون لأنهم في حالة ذعر، كما تعلم.”

بينما كانوا يتجادلون ذهابًا وإيابًا…

“…هل هذا سيء حقًا؟”

“بوووم!”

“إنه أمر سيء حقًا. إن التعزيز المضاد للسحر فعال فقط ضد السحر والنيران، كما تعلم. أما ضد الصدمات المادية، فهذه مجرد جدران ترابية مغطاة بـ ‘خرسانة رومانية’. إنها أكثر متانة من المعتاد، ولكن إذا استمروا في ضربها هكذا…”

“كانت هناك في الأصل قلعة تواجه أميدونيا في هذا الموقع. عندما انتقلت الحدود بعيدًا إلى الغرب في عهد الملك الذي سبق الملك الأخير، ولكن تم التخلي عنها. أعاد الملك ببساطة إحياءها، كما تعلم. والأدهى من ذلك… أن هذه قلعة أكثر تحصينًا بكثير من تلك التي كانت هنا ذات يوم.”

“بوووم!”

حتى وهو يواصل الحديث كأب عادي، كان سور يُسقط قذائف المدفع القادمة واحدة تلو الأخرى. كان هالبرت وكايدي في حالة ذهول تام.

أُطلق أحد المدافع بصوت كأن الهواء يُسحب معه، وانطلقت قذيفة المدفع مصطدمة بالجدار ثم اخترقته. انهار الجدار الترابي حول المكان الذي اخترقته فيه.

حتى أثناء حديثه، كان سور قادرًا على إسقاط قذائف المدفع القادمة بدقة. لقد سمعوا أن إلف الظلام رماة سهام ممتازون، لكن هذا كان مثيرًا للإعجاب حقًا.

كانت قذائف المدفع في هذا العالم عبارة عن كتل من الحديد الصلب.

مرة أخرى، أطلق المدفع قذيفة.

يبدو أنهم فكروا في استخدام قذائف متفجرة أيضًا، ولكن على الرغم من أنها كانت مبهرة، إلا أنها لم تكن قادرة على إلحاق الضرر بالجدران المعززة ضد السحر، لذلك السبب لم يتم استخدامها. ضرر الاصطدام البسيط التي سببته القذيفة كان فعال ضد الجدران المقواة بالسحر. كتل الحديد التي أُطلقت للتو على الجدران كانت من نوع المقذوفات عالية الكتلة التي كانت الجدران ضعيفة أمامها.

كان بإمكانه سماع صرخاتهم الأخيرة من هنا. ولما رأى أن المهمة قد تمت، اختبأ هالبرت خلف الجدار مرة أخرى.

عند رؤية قوتها، نظر هالبرت وكايدي إلى بعضهما البعض بصدمة.

وهكذا، على الرغم من أن الجيش المحظور لم يصل إلى الموقع إلا مساء أمس، إلا أنه بحلول الصباح، كان الحصن قد اكتمل. من وجهة نظر سكان راندل، لا بد أنه بدا كما لو أن الحصن قد تم بناؤه في ليلة واحدة.

تلعثمت كايدي قائلة: “ماذا نفعل الآن؟!”

كان التفكير الشائع عند بناء حصن على أرض مفتوحة في هذا العالم هو أن يقوم سحرة الأرض بكل العمل. ومع ذلك، نظرًا لأن كل فرد من القوات الشخصية للملك – حتي لو لم يكن ساحرًا –  كان قادرًا على المشاركة في البناء، فقد كانت سرعة العمل أسرع بشكل ملحوظ.

صاح هالبرت: “لا تسأليني! ألا يمكنكِ فعل شيء بسحركِ؟!”

نادته كايدي قائلة: “هال!” مما أعاد هالبرت إلى رشده.

قالت: “لقد نفد سحري بعد بناء هذه القلعة! ماذا عنك يا هال، ألا يمكنك اعتراضها برمح رمي أو شيء من هذا القبيل؟”

تلعثم هالبرت قائلًا: “م-من أنت…؟”

صرخ قائلًا: “إنهم سريعون جدًا! ان ما تطلبينه مني يشبه ضرب سهم قادم بحجر!”

ساعدوهم من أجل سداد دينهم. هنا، بدأت إنجازات حكم سوما البسيطة والثابتة تُظهر آثارها.

بينما كانوا يتجادلون ذهابًا وإيابًا…

رأى هالبرت أن كايدي على وشك السقوط على ظهرها، فسارع إلى الإمساك بها. لا بد أن الضوضاء المفاجئة فاجأتها، لأن كايدي كانت ترمش بسرعة.

“همم. ماذا عن القوس إذن؟”

قالت كايدي لنفسها: لدينا تعزيزات أكثر مما كنت أعتقد. وبهذا المعدل، أعتقد أننا قد نتمكن من الدفاع عن أنفسنا.

…سمعوا صوتًا هادئًا من فوقهم يقول.

“لا مفر من ذلك، كما تعلم يا هال.” جاء الرد من كايدي فوكسيا، ساحرة الأرض الملحقة بالجيش المحظور، والتي كانت تحتمي خلف نفس الجدار الذي كان يحتمي خلفه.

“”هاه؟””

-سمعوا صوت انفجار هائل في مكان قريب

استدار الاثنان ليروا شابًا قويًا من إلف الظلام (مع أنه كان من الصعب التأكد من عمر الإلف من مظهره) يحمل قوسًا كبيرًا مثيرًا للإعجاب. وضع محارب إلف الظلام سهمًا في القوس الذي كان يحمله، موجهًا إياه لأعلى بشكل قطري ومصوبًا.

 

“بوووم!”

وهكذا، على الرغم من أن الجيش المحظور لم يصل إلى الموقع إلا مساء أمس، إلا أنه بحلول الصباح، كان الحصن قد اكتمل. من وجهة نظر سكان راندل، لا بد أنه بدا كما لو أن الحصن قد تم بناؤه في ليلة واحدة.

مرة أخرى، أطلق المدفع قذيفة.

“عندما عرفت ابنتي بشأنك لاحقًا، أرادت أن تشكرك، لكن قوة الإغاثة الأولية كانت قد عادت بالفعل إلى العاصمة، لذلك… في ذلك الوقت…”

في نفس الوقت تقريبًا، أطلق محارب إلف الظلام سهمه.

قالت كايدي: “مع ذلك، عليّ أن أُشيد بالدوق كارمين، كما تعلم. الوحيدون الذين يبدو عليهم التوتر هم جنود النبلاء الخاصون. أما الجيش فيتحرك بهدوء وتنظيم لتطويقنا.”

في تلك اللحظة، ظن هالبرت وكايدي أنهما سمعا صوت طنين حاد. ربما استخدم محارب القزم الأسود تعويذة سحر الرياح على السهم. بعد ثانيتين، تحطمت قذيفة المدفع الحديدية إلى شظايا في الهواء. لم يستطع هالبرت وكايدي سوى أن يحدقا بدهشة.

“”هاه؟””

قال إلف الظلام: “همم، إن هذا أسهل من إسقاط صقر مهاجر.”

قال سور: “ربما لا تتذكر، ولكن عندما حدث الانهيار الأرضي الكبير في الغابة المحمية، كانت ابنتي من بين الذين أنقذتهم مع الملك،”

تلعثم هالبرت قائلًا: “م-من أنت…؟”

كان سحرة الأرض يحفرون الأرض لعمل الخنادق، ويرفعون سطح الأرض لعمل الجدران، ويستخدمون السحر لجعل الخرسانة الرومانية التي يصبها الجنود تتصلب، ويستخدمون سحر التعزيز لتقوية الجدران.

قال الشاب من إلف الظلام بابتسامة عريضة: “معذرةً، لقد نسيت أن أقدم نفسي. لقد أتيت من الغابة المحمية. اسمي سور. إنه لمن دواعي سروري أن أتعرف عليك، أيها السيد هالبرت ماجنا.”

في تلك اللحظة، ظن هالبرت وكايدي أنهما سمعا صوت طنين حاد. ربما استخدم محارب القزم الأسود تعويذة سحر الرياح على السهم. بعد ثانيتين، تحطمت قذيفة المدفع الحديدية إلى شظايا في الهواء. لم يستطع هالبرت وكايدي سوى أن يحدقا بدهشة.

“لماذا تعرف اسمي؟”

“كانت هناك في الأصل قلعة تواجه أميدونيا في هذا الموقع. عندما انتقلت الحدود بعيدًا إلى الغرب في عهد الملك الذي سبق الملك الأخير، ولكن تم التخلي عنها. أعاد الملك ببساطة إحياءها، كما تعلم. والأدهى من ذلك… أن هذه قلعة أكثر تحصينًا بكثير من تلك التي كانت هنا ذات يوم.”

قال سور: “ربما لا تتذكر، ولكن عندما حدث الانهيار الأرضي الكبير في الغابة المحمية، كانت ابنتي من بين الذين أنقذتهم مع الملك،”

بالنسبة لهالبرت، كانت هذه أول معركة حقيقية يخوضها. على الرغم من أنه كان يتمتع بقوة أكبر بكثير من الشخص العادي، إلا أنه لم يكن معتادًا على القتل.

“عندما عرفت ابنتي بشأنك لاحقًا، أرادت أن تشكرك، لكن قوة الإغاثة الأولية كانت قد عادت بالفعل إلى العاصمة، لذلك… في ذلك الوقت…”

في الوقت الحاضر، القوة الوحيدة في إلفريدن التي تمتلك مدافع يمكن استخدامها على الأرض هي الجيش.

“بوووم!”

“عندما عرفت ابنتي بشأنك لاحقًا، أرادت أن تشكرك، لكن قوة الإغاثة الأولية كانت قد عادت بالفعل إلى العاصمة، لذلك… في ذلك الوقت…”

“…تحطيم!!”

راقب هالبرت بابتسامة مؤلمة المرتزقة وهم يتحولون إلى كرات من اللهب ويتدحرجون على الأرض.

أنهى سور كلامه قائلًا: “…أنا آسف للغاية لأنني لم أشكرك كما ينبغي لإنقاذ ابنتي”

“”هاه؟””

حتى أثناء حديثه، كان سور قادرًا على إسقاط قذائف المدفع القادمة بدقة. لقد سمعوا أن إلف الظلام رماة سهام ممتازون، لكن هذا كان مثيرًا للإعجاب حقًا.

غالبًا ما يُشار إليها في سياق تغلب قوة أضعف على قوة أقوى، ولكن يمكن أن تشير أيضًا إلى جعل المدافع (المضيف) يتبادل الأماكن مع المهاجم (الضيف). يُعدّ كون المرء مدافعًا أمرًا مفيدًا في الحرب، لذلك من المستحسن للمهاجم أن يخلق وضعًا يمكنه فيه خوض معارك دفاعية حتى في الحملات الهجومية.

“لا، كنت فقط أتبع أوامر سوما… أوامر الملك…” قال هالبرت

“إنها تحرقني، إنها تحرقني بشدة!”

“حتى لو كان الأمر هكذا، فأنا ما زلت ممتنًا. مع أنني يجب أن أعترف بانزعاج طفيف من حقيقة أن ابنتي، مفتونة بمظهرك وأنت تنقذ الناس، وبدأت تقول: ‘أريد يومًا ما أن أنضم إلى الجيش المحظور، وأشارك في عمليات الإغاثة مثل ذلك الرجل’. ها ها ها.”

غالبًا ما يُشار إليها في سياق تغلب قوة أضعف على قوة أقوى، ولكن يمكن أن تشير أيضًا إلى جعل المدافع (المضيف) يتبادل الأماكن مع المهاجم (الضيف). يُعدّ كون المرء مدافعًا أمرًا مفيدًا في الحرب، لذلك من المستحسن للمهاجم أن يخلق وضعًا يمكنه فيه خوض معارك دفاعية حتى في الحملات الهجومية.

حتى وهو يواصل الحديث كأب عادي، كان سور يُسقط قذائف المدفع القادمة واحدة تلو الأخرى. كان هالبرت وكايدي في حالة ذهول تام.

“لا، كنت فقط أتبع أوامر سوما… أوامر الملك…” قال هالبرت

“همم، لماذا أنت هنا؟ أنت لست في الجيش المحظور، أليس كذلك؟” سألت كايدي في حيرة.

تلعثمت كايدي قائلة: “ماذا نفعل الآن؟!”

رد سور على ذلك بضحكة مرحة: “سمعنا أن جلالة الملك سوما، منقذ قريتنا، كان في ورطة كبيرة. فمن أجل سداد ديننا، تم إرسالنا نحن محاربي قرية إلف الظلام لمساعدته. لطالما تجنبنا التورط مع العالم الخارجي قدر الإمكان، ولكن هذه المرة، لم يُبدِ أي شخص أي معارضة.”

قالت: “إذا نظرت إلى الأمر من منظور العدو، فقد استيقظوا ليجدوا حصنًا في الخارج. حصنًا بداخله قوات من الجيش المحظور. من الطبيعي أن يكونوا في عجلة من أمرهم لفعل شيء ما حيال ذلك، كما تعلم.”

ساعدوهم من أجل سداد دينهم. هنا، بدأت إنجازات حكم سوما البسيطة والثابتة تُظهر آثارها.

“…تحطيم!!”

قالت كايدي: “أنا ممتنة جدًا لهذا، كما تعلم”.

“بوووم!”

هز سور كتفيه قائلًا: “أنا أساعدك، وأنت تساعدني. هذا شيء تعلمناه منكم”.

تم تجميع مواد بناء الحصن جزئيًا في العاصمة الملكية. لقد استخدموا نظام بناء إطار خشبي 2×4، لذلك لم تكن هناك حاجة إلا لوضع الأجزاء في الأماكن المخصصة لها في الموقع.

عندما رأت ابتسامة سور، شعرت كايدي بالتوتر يتلاشى، ولو قليلًا.

قالت كايدي لنفسها: لدينا تعزيزات أكثر مما كنت أعتقد. وبهذا المعدل، أعتقد أننا قد نتمكن من الدفاع عن أنفسنا.

كانت قذائف المدفع في هذا العالم عبارة عن كتل من الحديد الصلب.


 

< بدأت المعركة مع جورج بالفعل، ولكن ما الفائدة من بناء حصن امام قلعة راندل والتحصن هناك. لاسيما أن جنود أميدونيا ينتظرون على الأبواب بالفعل. اخبروني أراءكم في التعليقات >

① ‘ قلعة الليلة الواحدة ‘: اسم يُطلق على القلاع السريعة التي بناها القائد الياباني “تويوتومي هيديوشي” كخدعة عسكرية ونفسية لكسر معنويات الأعداء في فترة الدول المتحاربة. اعتمدت طريقة بنائها على التجميع المسبق للمواد؛ حيث كانت تُقطع الأخشاب وتُجهز أجزاء الأسوار والأبراج مقدماً في مكان آمن، ثم تُنقل عبر النهر وتُجمع في موقع المعركة خلال ليلة واحدة أو بضعة أيام، مما يوهم العدو بظهور قلعة حصينة فجأة بين عشية وضحاها.

قالت: “لقد نفد سحري بعد بناء هذه القلعة! ماذا عنك يا هال، ألا يمكنك اعتراضها برمح رمي أو شيء من هذا القبيل؟”

 

قال: “هيا، تمالكي نفسكِ… لقد كان ذلك قريبًا جدًا منا، أليس كذلك؟”

< بدأت المعركة مع جورج بالفعل، ولكن ما الفائدة من بناء حصن امام قلعة راندل والتحصن هناك. لاسيما أن جنود أميدونيا ينتظرون على الأبواب بالفعل. اخبروني أراءكم في التعليقات >

“بوووم!”

نادته كايدي قائلة: “هال!” مما أعاد هالبرت إلى رشده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط