Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرار سيد الدمى الخالد 175

نينغ تشو في مواجهة تشو زيشن (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نينغ تشو في مواجهة تشو زيشن (1)

الفصل 175: نينغ تشو في مواجهة تشو زيشن (1)

وصل الجميع إلى ساحة التدريب القتالي التابعة لعائلة نينغ.

‘صحيح أن هذه مبارزة ودية، لكنني أخذتها على محمل الجد منذ البداية.’

كان نينغ تشو قد أراد في الأصل استئجار ساحة تدريب في مدينة هووشي الخالدة، لكن تشو زيشن قال إنه لا داعي إلى إهدار ذلك المال.

وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت تشو زيشن إلى اقتراح هذا النزال الودي.

كما لم تكن هناك حاجة إلى الذهاب لمقر عائلة تشو، فالأفضل أن يخوضا نزالًا وديًا صغيرًا في ساحة التدريب التابعة لعائلة نينغ.

كانت مساحة ساحة التدريب محدودة، وكانت دمي الطرفين سريعة؛ لذلك سرعان ما التقت عند سفح التل الذي يقف عليه نينغ تشو.

جعل هذا الكلام نينغ تشو يلقي نظرة على تشو زيشن، وأخذ يفكر في أمر ما.

‘صحيح.’

نهض نينغ يونغ على الفور، ورفع يده قائلًا: “إذن، سأذهب لأتواصل مع ساحة التدريب التابعة للعائلة.”

كان معظم المشهد محجوبًا عن أنظارهم في البداية بسبب الغابة، ومع كثرة الدمي المتحركة، بدا القتال فوضويًا ويصعب تتبعه.

وحين رأى نينغ تشو يومئ برأسه، اندفع نينغ يونغ خارج الفناء بحماسة.

لكن الجرذان الحفّارة كانت أسرع من القرود، ولها أفضلية واضحة في السرعة.

اقترح تشو زيشن، وعلى وجهه ابتسامة: “المراهنة الكبيرة تضرّ بالجسد، أما الصغيرة فتبعث على البهجة. ما رأيك أن نراهن على شيء يا أخي نينغ؟”

وحين رأى نينغ تشو يومئ برأسه، اندفع نينغ يونغ خارج الفناء بحماسة.

ابتسم نينغ تشو بدوره وقال: “يبدو أنك أعددت العدة قبل مجيئك يا أخي تشو.”

‘يمكنه بسهولة إلقاء تعاويذ الكشف، وفي الوقت نفسه إصدار الأوامر إلى القرود الميكانيكية.’

بسط تشو زيشن يديه وقال: “لقد كشفتني يا أخي نينغ. فكرت أن زيارتي لك لا ينبغي أن تكون خالية الوفاض، لذا أحضرت هذا معي.”

لكنه شعر بالضيق أيضًا؛ فهو عبقري نادرًا ما أُتيحت فرصة أن يفسح له أحد المجال بهذه الصورة.

وبينما كان يتكلم، أخرج تشو زيشن قوسًا ونشّابًا من حزام التخزين.

اشتَبكت طيور العاصفة الرعدية مع خفافيش سماء الليل في الجو، وبدأت المواجهة المباشرة الثانية بين نينغ تشو وتشو زيشن.

كان النشّاب صغيرًا، لا يزيد حجمه إلا قليلًا على كف شخص بالغ، ومصنوعًا بإتقان وله بريق برونزي.

كان معظم المشهد محجوبًا عن أنظارهم في البداية بسبب الغابة، ومع كثرة الدمي المتحركة، بدا القتال فوضويًا ويصعب تتبعه.

واللافت أنه لم يكن مزودًا بجعبة سهام تقليدية، بل استُعيض عنها بصندوق خشبي صغير مستطيل.

بدا الأمر كما لو أن قوة خفية تشكّل التراب الأحمر وتصوغه في هيئة تلّين صغيرين، ارتفعا حتى تجاوزا أسوار مجمّع عائلة نينغ بكثير.

“هذا نشّاب لإطلاق المسامير، أدخلت عليه بعض التعديلات بنفسي. وقوته ليست بالهيّنة.” ارتسمت على وجه تشو زيشن ابتسامة واثقة. “إن فزتَ، فسأهديك إياه، ومعه مخطط الآلية.”

“اثبت يا سيد نينغ تشو!”

تحرك شيء في قلب نينغ تشو، فأخرج قردًا ميكانيكيًا وقال: “وإن فزتَ، فسأهديك هذا، ومعه مخططه أيضًا. لكنني أخشى ألّا أتمكن من التخلي عنه.”

كان نينغ تشو قد تحكم قبل قليل في القرود الميكانيكية الخمسة بدقة كبيرة، وأظهر مهارة عالية في السيطرة عليها.

“هاهاها!” تبادل الاثنان النظرات، ثم ضحكا في اللحظة نفسها.

وحين رأى نينغ تشو أن القرود لن تتمكن من اللحاق بها، نادى: “احذر يا أخي تشو، سأستخدم الأسلحة الملحقة الآن.”

عاد نينغ يونغ بعد قليل وهو يلهث، وأخبرهم أنه حجز ساحة التدريب ذات الرمز دينغ.

الفصل 175: نينغ تشو في مواجهة تشو زيشن (1) وصل الجميع إلى ساحة التدريب القتالي التابعة لعائلة نينغ.

غادر الجميع الفناء على الفور، وتجمّعوا في مجموعات وهم يشقون طريقهم إلى ساحة التدريب.

خسر تشو زيشن ثلاثة جرذان، في حين لم تتلقَّ دمى نينغ تشو إلا ضررًا طفيفًا؛ فلم يتخلّف عن المطاردة سوى قرد ميكانيكي واحد.

استقبلهم مزارع من الفرع العائلي المكلّف بإدارة الساحة باحترام وحماسة، وسأل نينغ تشو عن طبيعة ميدان النزال الذي يحتاجون إليه.

ما إن جُهّز ميدان النزال، حتى دخله نينغ تشو وتشو زيشن في آن واحد، ووقف كل منهما على قمة تل قبالة الآخر.

نظر نينغ تشو إلى تشو زيشن.

‘أ اختار الدفاع أولًا؟’ رأى تشو زيشن ذلك من فوق التل، فومض بريق حاد في عينيه.

فقال تشو زيشن: “ما دامت الجبال تحيط بنا، فلنختر تضاريس جبلية.”

‘هذا الرجل…’

وهكذا فُعّلت عدة تشكيلات في ساحة التدريب الواحدة تلو الاخرى.

“هذا نشّاب لإطلاق المسامير، أدخلت عليه بعض التعديلات بنفسي. وقوته ليست بالهيّنة.” ارتسمت على وجه تشو زيشن ابتسامة واثقة. “إن فزتَ، فسأهديك إياه، ومعه مخطط الآلية.”

وما إن كان المكان مستويًا، حتى أخذت أكوام لا تُحصى من التراب الأحمر ترتفع فيه، وتزداد علوًا شيئًا فشيئًا.

اشتَبكت طيور العاصفة الرعدية مع خفافيش سماء الليل في الجو، وبدأت المواجهة المباشرة الثانية بين نينغ تشو وتشو زيشن.

بدا الأمر كما لو أن قوة خفية تشكّل التراب الأحمر وتصوغه في هيئة تلّين صغيرين، ارتفعا حتى تجاوزا أسوار مجمّع عائلة نينغ بكثير.

كانت خفافيش سماء الليل آليات من طائفة التدفق الطيني، ومن الواضح أنها تتفوق على طيور العاصفة الرعدية من حيث الأداء.

لكن ذلك لم يكن كل شيء.

جعل هذا الكلام نينغ تشو يلقي نظرة على تشو زيشن، وأخذ يفكر في أمر ما.

سُخّرت قوة الخشب على التلين، فنبت العشب والأشجار عليهما واكتمل نموها في غضون عشرات الأنفاس، حتى غدوا غابة كثيفة.

كانت خيوط المانا التي يتحكم بها تشو زيشن متصلة بأصابعه العشر. وبعد الاشتباك، ارتجفت ثلاثة من أصابعه قليلًا، فانقطعت الخيوط.

تجمّعت سحابة وأخذت تحوم فوق ميدان النزال، ثم انهمر المطر.

وهذا يعني أنه خسر ثلاثة من جرذانه الحفّارة تباعًا!

تدفقت المياه من حيث لا يُدرى، فكوّنت نهرًا صغيرًا بين التلين.

جعل هذا الكلام نينغ تشو يلقي نظرة على تشو زيشن، وأخذ يفكر في أمر ما.

وبناءً على طلب تشو زيشن، لم تُفعّل تشكيلات التمويه في ساحة التدريب.

ما إن جُهّز ميدان النزال، حتى دخله نينغ تشو وتشو زيشن في آن واحد، ووقف كل منهما على قمة تل قبالة الآخر.

سرعان ما اجتذب هذا المشهد المهيب أنظار أفراد آخرين من عائلة نينغ.

كان عدد طيور العاصفة الرعدية التي يملكها نينغ تشو أكبر من عدد الخفافيش، لكن أعداد الطيور أخذت تتناقص سريعًا بعد الاشتباك، وبدا أنها في موقف غير مواتٍ بوضوح.

وبفضل تعريف زملاء نينغ تشو لهم، فهم الجميع ما يجري سريعًا.

‘أبذل قصارى جهدي، بينما أنت تكبح قوتك…’

“إنه السيد الشاب نينغ تشو، سيخوض نزالًا وديًا مع عبقري عائلة تشو، تشو زيشن!”

كان هذا المخلوق الآلي يشبه نمرًا ضاريًا؛ بلغ طوله نحو خمسة وعشرين قدمًا، وارتفاع كتفه خمسة أقدام، وله مخالب بطول ثلاث بوصات وأنياب بطول بوصتين، وفراء أبيض تتخلله خطوط سوداء، وعينان ذهبيتان. كان مهيبًا إلى أقصى حد.

“لماذا؟”

وفي اللحظة التالية، فتحت القرود الميكانيكية أفواهها وقذفت مفرقعات حمراء.

“تشو زيشن هو من بادر إلى التحدي.”

اشتَبكت طيور العاصفة الرعدية مع خفافيش سماء الليل في الجو، وبدأت المواجهة المباشرة الثانية بين نينغ تشو وتشو زيشن.

“يا للمصيبة، يبدو تشو زيشن داهية. هل يُدبَّر أمر للسيد الشاب نينغ تشو؟ أيريد تشو زيشن أن يستغله ليصنع لنفسه اسمًا؟”

وبدا أن ساقه الآلية قد تضررت، مما أثّر على حركته.

“أحم، هذا مبالغ فيه بعض الشيء. تشو زيشن مشهور أصلًا منذ زمن، قبل أن يشتهر السيد الشاب نينغ تشو.”

جعل هذا الكلام نينغ تشو يلقي نظرة على تشو زيشن، وأخذ يفكر في أمر ما.

“ألا ترون أنهما على وفاق؟ كلاهما يبتسم.”

وحين انقشع الدخان، لم يبقَ في موضع الانفجار سوى بعض البقايا الآلية.

“هذا لا يبشّر بالخير. سمعت أن تشو زيشن يمتلك موهبة تراكم الماء حتى يصير هاوية، وأن أسرته رعته طويلًا. أما السيد الشاب نينغ تشو، فعلى الرغم من موهبته، فإنها لم تُختبر بالكامل بعد. فكيف له أن يفوز؟”

صرخ تشو زيشن في أعماق نفسه.

“اثبت يا سيد نينغ تشو!”

“أحسنت!” دوّت صيحات المتفرجين من عائلة نينغ.

“كلنا نؤازرك!”

كانت مساحة ساحة التدريب محدودة، وكانت دمي الطرفين سريعة؛ لذلك سرعان ما التقت عند سفح التل الذي يقف عليه نينغ تشو.

أخذ أفراد عائلة نينغ يتوافدون بأعداد متزايدة، وبعد أن تشاوروا قليلًا، شرعوا جميعًا في تشجيع نينغ تشو.

كان عدد طيور العاصفة الرعدية التي يملكها نينغ تشو أكبر من عدد الخفافيش، لكن أعداد الطيور أخذت تتناقص سريعًا بعد الاشتباك، وبدا أنها في موقف غير مواتٍ بوضوح.

لوّح نينغ تشو لهم تحيةً، فتعالت هتافاتهم وصيحاتهم.

وحين رأى نينغ تشو أن القرود لن تتمكن من اللحاق بها، نادى: “احذر يا أخي تشو، سأستخدم الأسلحة الملحقة الآن.”

ما إن جُهّز ميدان النزال، حتى دخله نينغ تشو وتشو زيشن في آن واحد، ووقف كل منهما على قمة تل قبالة الآخر.

كان هذا المخلوق الآلي يشبه نمرًا ضاريًا؛ بلغ طوله نحو خمسة وعشرين قدمًا، وارتفاع كتفه خمسة أقدام، وله مخالب بطول ثلاث بوصات وأنياب بطول بوصتين، وفراء أبيض تتخلله خطوط سوداء، وعينان ذهبيتان. كان مهيبًا إلى أقصى حد.

أرسل تشو زيشن إليه رسالة صوتية: “تفضل يا أخي نينغ.”

‘أ أواصل الهجوم، أم ألقي تعويذة للكشف؟’

فرد نينغ تشو: “أنت الضيف يا أخي تشو، فتفضل أنت أولًا.”

“أحسنت!” دوّت صيحات المتفرجين من عائلة نينغ.

“حسنًا، سأبدأ إذن.” ربت تشو زيشن على حزام التخزين، فأطلق عشرة جرذان حفّارة على الفور.

ابتسم نينغ تشو بدوره وقال: “يبدو أنك أعددت العدة قبل مجيئك يا أخي تشو.”

كانت الجرذان الحفّارة سريعة ورشيقة، تشق طريقها بسهولة بين أشجار الغابة الكثيفة.

‘قد يكون ذلك لطفًا منك، لكنه يبدو لي أيضًا إهانة مبطنة.’

كان كل جرذ آلي متصلًا بخيط من المانا يمتد خلفه. وكلما ابتعدت الجرذان عن تشو زيشن، امتدت الخيوط بانسياب وثبات.

لوّح نينغ تشو لهم تحيةً، فتعالت هتافاتهم وصيحاتهم.

ربت نينغ تشو هو الآخر على حزامه، مطلقًا خمسة قرود ميكانيكية.

‘أبذل قصارى جهدي، بينما أنت تكبح قوتك…’

واستخدم خيوط المانا للسيطرة عليها أيضًا، فجعل القرود تقفز وتحلّق بين الأغصان والأوراق.

‘أ يرجع ذلك إلى انسحاب جرذاني الحفّارة في الاشتباك الأول؟ هل يتعمد نينغ تشو أن يخسر هذه الجولة مراعاةً لمكانتي؟’

كانت مساحة ساحة التدريب محدودة، وكانت دمي الطرفين سريعة؛ لذلك سرعان ما التقت عند سفح التل الذي يقف عليه نينغ تشو.

جزّ تشو زيشن على أسنانه، وقد اختلطت مشاعره.

زُوّدت مقدّمات الجرذان الحفّارة بمثاقب لولبية، تكفي حدّتها لثقب أجساد القرود الميكانيكية عند الاصطدام بها.

‘نينغ تشو!’

لكن القرود الميكانيكية كانت أكبر بكثير من الجرذان الحفّارة وأشد قوة. كما تحركت بمرونة كبيرة وتعاونت بعضها مع بعض، فسرعان ما رجحت كفتها.

كان النشّاب صغيرًا، لا يزيد حجمه إلا قليلًا على كف شخص بالغ، ومصنوعًا بإتقان وله بريق برونزي.

دويّ، دويّ، دويّ…

‘لم يبقَ من القرود الميكانيكية سوى خمسة، لذلك لا يواجه نينغ تشو ضغطًا كبيرًا في التحكم بها.’

كانت خيوط المانا التي يتحكم بها تشو زيشن متصلة بأصابعه العشر. وبعد الاشتباك، ارتجفت ثلاثة من أصابعه قليلًا، فانقطعت الخيوط.

حين رأى نينغ تشو ذلك، ربت على حزامه وأطلق سربًا من طيور العاصفة الرعدية.

وهذا يعني أنه خسر ثلاثة من جرذانه الحفّارة تباعًا!

حين رأى نينغ تشو ذلك، ربت على حزامه وأطلق سربًا من طيور العاصفة الرعدية.

وحين رأى تشو زيشن أن الأمور لا تسير لمصلحته، قبض أصابعه العشر بسرعة إلى الداخل، فأمر الجرذان السبعة المتبقية بالتراجع في آن واحد.

ربما عادت إلى جانب تشو زيشن، وربما كانت تستعد لشن هجوم مباغت من تحت الأرض.

“أحسنت!” دوّت صيحات المتفرجين من عائلة نينغ.

كان نينغ تشو قد أراد في الأصل استئجار ساحة تدريب في مدينة هووشي الخالدة، لكن تشو زيشن قال إنه لا داعي إلى إهدار ذلك المال.

كان معظم المشهد محجوبًا عن أنظارهم في البداية بسبب الغابة، ومع كثرة الدمي المتحركة، بدا القتال فوضويًا ويصعب تتبعه.

“هذا لا يبشّر بالخير. سمعت أن تشو زيشن يمتلك موهبة تراكم الماء حتى يصير هاوية، وأن أسرته رعته طويلًا. أما السيد الشاب نينغ تشو، فعلى الرغم من موهبته، فإنها لم تُختبر بالكامل بعد. فكيف له أن يفوز؟”

أما الآن، وقد تراجعت جرذان تشو زيشن، فقد تباعد الطرفان بوضوح، وأصبح بوسع الجميع رؤية ما حدث.

اتضح أن الجرذان الحفّارة حفرت أنفاقًا في الأرض هربًا في اللحظة الحاسمة.

خسر تشو زيشن ثلاثة جرذان، في حين لم تتلقَّ دمى نينغ تشو إلا ضررًا طفيفًا؛ فلم يتخلّف عن المطاردة سوى قرد ميكانيكي واحد.

“لماذا؟”

وبدا أن ساقه الآلية قد تضررت، مما أثّر على حركته.

‘لم يبقَ سوى خمسة.’ أحصى نينغ تشو ذلك في سره.

في هذا الاشتباك الاستطلاعي الأول، انسحب تشو زيشن بحزم محاولًا إبعاد جرذانه الحفّارة عن خصمه.

لكن القرود الميكانيكية كانت أكبر بكثير من الجرذان الحفّارة وأشد قوة. كما تحركت بمرونة كبيرة وتعاونت بعضها مع بعض، فسرعان ما رجحت كفتها.

وبالطبع، لم ينوِ نينغ تشو السماح له بالابتعاد؛ فزاد تدفق المانا مباشرة، وأمر قروده الميكانيكية بمطاردته.

كان عدد طيور العاصفة الرعدية التي يملكها نينغ تشو أكبر من عدد الخفافيش، لكن أعداد الطيور أخذت تتناقص سريعًا بعد الاشتباك، وبدا أنها في موقف غير مواتٍ بوضوح.

لكن الجرذان الحفّارة كانت أسرع من القرود، ولها أفضلية واضحة في السرعة.

كانت خفافيش سماء الليل آليات من طائفة التدفق الطيني، ومن الواضح أنها تتفوق على طيور العاصفة الرعدية من حيث الأداء.

وحين رأى نينغ تشو أن القرود لن تتمكن من اللحاق بها، نادى: “احذر يا أخي تشو، سأستخدم الأسلحة الملحقة الآن.”

لقد قذفت القرود الميكانيكية المفرقعات بقوة.

وفي اللحظة التالية، فتحت القرود الميكانيكية أفواهها وقذفت مفرقعات حمراء.

تجمّعت سحابة وأخذت تحوم فوق ميدان النزال، ثم انهمر المطر.

لقد قذفت القرود الميكانيكية المفرقعات بقوة.

في هذا الاشتباك الاستطلاعي الأول، انسحب تشو زيشن بحزم محاولًا إبعاد جرذانه الحفّارة عن خصمه.

فدوّى انفجار تلو الآخر في ميدان النزال، فتطاير التراب والحجارة، وانهارت الأشجار، وتصاعد الدخان في كل مكان.

لكن القرود الميكانيكية كانت أكبر بكثير من الجرذان الحفّارة وأشد قوة. كما تحركت بمرونة كبيرة وتعاونت بعضها مع بعض، فسرعان ما رجحت كفتها.

وحين انقشع الدخان، لم يبقَ في موضع الانفجار سوى بعض البقايا الآلية.

كانت مساحة ساحة التدريب محدودة، وكانت دمي الطرفين سريعة؛ لذلك سرعان ما التقت عند سفح التل الذي يقف عليه نينغ تشو.

اتضح أن الجرذان الحفّارة حفرت أنفاقًا في الأرض هربًا في اللحظة الحاسمة.

زُوّدت مقدّمات الجرذان الحفّارة بمثاقب لولبية، تكفي حدّتها لثقب أجساد القرود الميكانيكية عند الاصطدام بها.

لكن اثنين منها، رغم حفرهما أيضًا، كانا سيئي الحظ بما يكفي ليكونا في قلب الانفجار، فتحطما إلى أشلاء.

ربت نينغ تشو هو الآخر على حزامه، مطلقًا خمسة قرود ميكانيكية.

‘لم يبقَ سوى خمسة.’ أحصى نينغ تشو ذلك في سره.

تحرك شيء في قلب نينغ تشو، فأخرج قردًا ميكانيكيًا وقال: “وإن فزتَ، فسأهديك هذا، ومعه مخططه أيضًا. لكنني أخشى ألّا أتمكن من التخلي عنه.”

عقد حاجبيه قليلًا.

وبدا أن ساقه الآلية قد تضررت، مما أثّر على حركته.

فقد حفرت الجرذان الحفّارة طريقها إلى داخل التلال، مما أفقده القدرة على تحديد مواقعها.

‘قد يكون ذلك لطفًا منك، لكنه يبدو لي أيضًا إهانة مبطنة.’

ربما عادت إلى جانب تشو زيشن، وربما كانت تستعد لشن هجوم مباغت من تحت الأرض.

لقد قذفت القرود الميكانيكية المفرقعات بقوة.

‘أ أواصل الهجوم، أم ألقي تعويذة للكشف؟’

كانت الجرذان الحفّارة سريعة ورشيقة، تشق طريقها بسهولة بين أشجار الغابة الكثيفة.

قرر نينغ تشو إلقاء تعويذة لمسح المنطقة المحيطة.

كانت خيوط المانا التي يتحكم بها تشو زيشن متصلة بأصابعه العشر. وبعد الاشتباك، ارتجفت ثلاثة من أصابعه قليلًا، فانقطعت الخيوط.

‘أ اختار الدفاع أولًا؟’ رأى تشو زيشن ذلك من فوق التل، فومض بريق حاد في عينيه.

وهذا منح تشو زيشن أفضلية كبيرة.

دوّن هذه الملاحظة في ذهنه بصمت.

أرادت عائلة تشو استمالة نينغ تشو، وكان تشو زيشن يدرك بحدة ما يملكه نينغ تشو من إمكانات هائلة.

كثيرًا ما تكشف المعركة عن طبع المرء بوضوح وصدق أكبر.

نهض نينغ يونغ على الفور، ورفع يده قائلًا: “إذن، سأذهب لأتواصل مع ساحة التدريب التابعة للعائلة.”

وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت تشو زيشن إلى اقتراح هذا النزال الودي.

نهض نينغ يونغ على الفور، ورفع يده قائلًا: “إذن، سأذهب لأتواصل مع ساحة التدريب التابعة للعائلة.”

أرادت عائلة تشو استمالة نينغ تشو، وكان تشو زيشن يدرك بحدة ما يملكه نينغ تشو من إمكانات هائلة.

وهذا يعني أنه خسر ثلاثة من جرذانه الحفّارة تباعًا!

فإذا واصل التقدم بالوتيرة نفسها، كان مقدرًا له أن يصبح شخصية محورية في مدينة هووشي الخالدة.

وبدا أن ساقه الآلية قد تضررت، مما أثّر على حركته.

ولكسب الشخصيات المحورية، لا بد أولًا من فهمها جيدًا.

حين رأى نينغ تشو ذلك، ربت على حزامه وأطلق سربًا من طيور العاصفة الرعدية.

غالبًا ما تتيح المبارزة الودية للمزارعين أن يألف بعضهم بعضًا بسرعة، وأن يعمّقوا فهمهم المتبادل.

عقد حاجبيه قليلًا.

‘لم يبقَ من القرود الميكانيكية سوى خمسة، لذلك لا يواجه نينغ تشو ضغطًا كبيرًا في التحكم بها.’

فدوّى انفجار تلو الآخر في ميدان النزال، فتطاير التراب والحجارة، وانهارت الأشجار، وتصاعد الدخان في كل مكان.

‘يمكنه بسهولة إلقاء تعاويذ الكشف، وفي الوقت نفسه إصدار الأوامر إلى القرود الميكانيكية.’

‘أبذل قصارى جهدي، بينما أنت تكبح قوتك…’

‘صحيح.’

‘لقد فهم غايتي الأساسية من هذه المبارزة.’

‘لقد فهم غايتي الأساسية من هذه المبارزة.’

كان نينغ تشو قد أراد في الأصل استئجار ساحة تدريب في مدينة هووشي الخالدة، لكن تشو زيشن قال إنه لا داعي إلى إهدار ذلك المال.

‘كما هو متوقع من عبقري مثلي.’

لكن اثنين منها، رغم حفرهما أيضًا، كانا سيئي الحظ بما يكفي ليكونا في قلب الانفجار، فتحطما إلى أشلاء.

ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتي تشو زيشن، وشعر بالارتياح في تعامله مع شخص ذكي مثل نينغ تشو. فكثير من الأمور لا تحتاج إلى قول؛ يكفي أن يفهم كل منهما الآخر.

غالبًا ما تتيح المبارزة الودية للمزارعين أن يألف بعضهم بعضًا بسرعة، وأن يعمّقوا فهمهم المتبادل.

أبطأ نينغ تشو وتيرة القتال عمدًا، بينما أخرج تشو زيشن كيس تخزين وقذفه.

أبطأ نينغ تشو وتيرة القتال عمدًا، بينما أخرج تشو زيشن كيس تخزين وقذفه.

سقط الكيس على الأرض وفمه مفتوح على سعته، وأطلق أكثر من اثني عشر خفاشًا ميكانيكيًا؛ خفافيش سماء الليل.

لكن في هذه المعركة الجوية، بالكاد حرّك طيور العاصفة الرعدية؛ إذ جعلها تطير في خطوط مستقيمة، فصار من السهل توقع مسارات هجماتها.

حلّقت خفافيش سماء الليل في الجو متجهة نحو نينغ تشو.

أرسل تشو زيشن إليه رسالة صوتية: “تفضل يا أخي نينغ.”

حين رأى نينغ تشو ذلك، ربت على حزامه وأطلق سربًا من طيور العاصفة الرعدية.

‘صحيح أن هذه مبارزة ودية، لكنني أخذتها على محمل الجد منذ البداية.’

كانت هذه الطيور الميكانيكية شائعة جدًا، وتحظى بإشادة واسعة لبساطة التحكم بها وسهولة استخدامها.

كانت الجرذان الحفّارة سريعة ورشيقة، تشق طريقها بسهولة بين أشجار الغابة الكثيفة.

اشتَبكت طيور العاصفة الرعدية مع خفافيش سماء الليل في الجو، وبدأت المواجهة المباشرة الثانية بين نينغ تشو وتشو زيشن.

“اثبت يا سيد نينغ تشو!”

هاجمت طيور العاصفة الرعدية على نحو مباشر، أما خفافيش سماء الليل فتحركت بمراوغات متقلبة ومنعطفات حادة، وتمتعت بقدرة كبيرة على تفادي الهجمات، ففاقت الطيور كثيرًا.

“هاهاها!” تبادل الاثنان النظرات، ثم ضحكا في اللحظة نفسها.

كانت خفافيش سماء الليل آليات من طائفة التدفق الطيني، ومن الواضح أنها تتفوق على طيور العاصفة الرعدية من حيث الأداء.

وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت تشو زيشن إلى اقتراح هذا النزال الودي.

كان عدد طيور العاصفة الرعدية التي يملكها نينغ تشو أكبر من عدد الخفافيش، لكن أعداد الطيور أخذت تتناقص سريعًا بعد الاشتباك، وبدا أنها في موقف غير مواتٍ بوضوح.

دوّن هذه الملاحظة في ذهنه بصمت.

بدا القلق على أفراد عائلة نينغ المتفرجين، فعقد بعضهم حاجبيه، وهم يخفون خشيتهم على نينغ تشو.

وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت تشو زيشن إلى اقتراح هذا النزال الودي.

‘إنه لا يقاتل بكل قوته.’ فكر تشو زيشن.

صرخ تشو زيشن في أعماق نفسه.

كان نينغ تشو قد تحكم قبل قليل في القرود الميكانيكية الخمسة بدقة كبيرة، وأظهر مهارة عالية في السيطرة عليها.

وحين انقشع الدخان، لم يبقَ في موضع الانفجار سوى بعض البقايا الآلية.

لكن في هذه المعركة الجوية، بالكاد حرّك طيور العاصفة الرعدية؛ إذ جعلها تطير في خطوط مستقيمة، فصار من السهل توقع مسارات هجماتها.

“حسنًا، سأبدأ إذن.” ربت تشو زيشن على حزام التخزين، فأطلق عشرة جرذان حفّارة على الفور.

وهذا منح تشو زيشن أفضلية كبيرة.

تدفقت المياه من حيث لا يُدرى، فكوّنت نهرًا صغيرًا بين التلين.

‘أ يرجع ذلك إلى انسحاب جرذاني الحفّارة في الاشتباك الأول؟ هل يتعمد نينغ تشو أن يخسر هذه الجولة مراعاةً لمكانتي؟’

‘هذا الرجل…’

‘هذا الرجل…’

“تشو زيشن هو من بادر إلى التحدي.”

جزّ تشو زيشن على أسنانه، وقد اختلطت مشاعره.

وهذا يعني أنه خسر ثلاثة من جرذانه الحفّارة تباعًا!

شعر بالامتنان لمراعاة نينغ تشو لسمعته، ولما أبداه من تفاهم ضمني.

وما إن كان المكان مستويًا، حتى أخذت أكوام لا تُحصى من التراب الأحمر ترتفع فيه، وتزداد علوًا شيئًا فشيئًا.

لكنه شعر بالضيق أيضًا؛ فهو عبقري نادرًا ما أُتيحت فرصة أن يفسح له أحد المجال بهذه الصورة.

وبفضل تعريف زملاء نينغ تشو لهم، فهم الجميع ما يجري سريعًا.

‘صحيح أن هذه مبارزة ودية، لكنني أخذتها على محمل الجد منذ البداية.’

وفي اللحظة التالية، فتحت القرود الميكانيكية أفواهها وقذفت مفرقعات حمراء.

‘أبذل قصارى جهدي، بينما أنت تكبح قوتك…’

وحين رأى تشو زيشن أن الأمور لا تسير لمصلحته، قبض أصابعه العشر بسرعة إلى الداخل، فأمر الجرذان السبعة المتبقية بالتراجع في آن واحد.

‘قد يكون ذلك لطفًا منك، لكنه يبدو لي أيضًا إهانة مبطنة.’

دوّن هذه الملاحظة في ذهنه بصمت.

‘نينغ تشو!’

كان نينغ تشو قد أراد في الأصل استئجار ساحة تدريب في مدينة هووشي الخالدة، لكن تشو زيشن قال إنه لا داعي إلى إهدار ذلك المال.

‘أريدك أن تأخذني على محمل الجد!’

أما الآن، وقد تراجعت جرذان تشو زيشن، فقد تباعد الطرفان بوضوح، وأصبح بوسع الجميع رؤية ما حدث.

صرخ تشو زيشن في أعماق نفسه.

حين رأى نينغ تشو ذلك، ربت على حزامه وأطلق سربًا من طيور العاصفة الرعدية.

وبتأثير هذا الشعور، أخرج من حزام التخزين دميه متوسطة الحجم.

لقد قذفت القرود الميكانيكية المفرقعات بقوة.

كان هذا المخلوق الآلي يشبه نمرًا ضاريًا؛ بلغ طوله نحو خمسة وعشرين قدمًا، وارتفاع كتفه خمسة أقدام، وله مخالب بطول ثلاث بوصات وأنياب بطول بوصتين، وفراء أبيض تتخلله خطوط سوداء، وعينان ذهبيتان. كان مهيبًا إلى أقصى حد.

جزّ تشو زيشن على أسنانه، وقد اختلطت مشاعره.

كانت مساحة ساحة التدريب محدودة، وكانت دمي الطرفين سريعة؛ لذلك سرعان ما التقت عند سفح التل الذي يقف عليه نينغ تشو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط