قصة الجرح — الفصل التاسع
009
حسنًا، لا يهم.
كانت موضوعة فيها كما هي.
لكن قبل أن أشرح لهانيكاوا ملابسات ما حدث، كان ثمة أمر ينبغي لي أن أنجزه أولًا──وفوق ذلك، فقد كان الليل قد تعمّق أكثر مما ينبغي، مهما نظرنا إلى الأمر. لذلك قررت أن تعود هانيكاوا إلى منزلها أولًا.
فتحت الباب وعدت إلى الفصل.
وعدتها بأن أخبرها بكل شيء غدًا ليلًا.
«هممم.»
ثم عدت إلى مبنى مركز الدروس ذاك──كان أوشينو غائبًا، لكنني أخبرت كيس-شوت التي كانت تنتظرني في أحد فصول الطابق الثاني أنني نجحت، على الأقل، في استعادة ساقها اليمنى.
«مهلًا.»
«أحسنت.»
«لم يكن الأمر بذلك القدر.»
قالت كيس-شوت.
«……لكي تستعيد أطرافها من أولئك الثلاثة، هل كان عليها أن تجعلني تابعًا لها حتى لو كان ذلك يعني أن تفقد مؤقتًا معظم مهاراتها، بما فيها قدرتها على امتصاص الدماء؟»
«وباعتبارك من أتباعي، فهذا أمر بديهي بالطبع──فأنت الذي ورثت قوتي، لا يمكن لدرامـاتورغي وأمثاله أن يكونوا ندًّا لك أصلًا.»
«يبدو أن درامـاتورغي كان يريد بالأحرى أن يجعلك واحدًا منهم، لكنك تابع كيس-شوت. ليس مستبعدًا أن تُنتزع أعضاؤك أنت أيضًا وتتحول إلى عينة.»
«كان ندًّا لي بما يكفي، في الواقع…… لكنه كان شخصًا سريع الاستسلام.»
اتخذ صوت أوشينو نبرة خبيثة.
«همف. حسنًا، درامـاتورغي هو أكثر الثلاثة تفهمًا للأمور──لكن الآخرين ليسا كذلك، فانتبه.»
«……بالمناسبة، أوشينو. لدي شيء أريد أن أسألك عنه بينما كيس-شوت تتناول طعامها.»
«كنت أتوقع ذلك……»
«حسنًا──»
إبيسود.
وهكذا.
ذلك الرجل الذي يحمل صليبًا ضخمًا على كتفه كان يبدو خطيرًا من النظرة الأولى──وفوق ذلك، هناك ذلك الرجل الذي يشبه القس…… غيوتين كاتر.
«صحيح، عندما تشرح الأمور لتلك الفتاة، هانيكاوا تسوباسا، يمكنك أن تسألها بالمرة. أنا متأكد من أنها ستخبرك.»
ذلك الرجل خطير بطريقة لا تظهر للعين.
«لكنها هي من قالته فقط، أليس كذلك؟ ألا تفكر في احتمال أن يكون ذلك بحد ذاته كذبة؟»
هكذا شعرت.
«لكن على أي حال، يجدر بك أن تفرح الآن. فهذا يعني أنك اقتربت خطوةً أخرى، وبشكل مؤكد، من أن تصبح إنسانًا.»
«لكن على أي حال، يجدر بك أن تفرح الآن. فهذا يعني أنك اقتربت خطوةً أخرى، وبشكل مؤكد، من أن تصبح إنسانًا.»
هل قال أوشينو للتو إن كيس-شوت──لا، بل إن كيس-شوت هي من أنقذت حياتي، وليس العكس؟
«أحقًّا……؟»
قد تكون كيس-شوت متعجرفة، لكن من المؤكد أنها صادقة معي──صحيح أنها تناديني تابعًا لها، لكنها على الأقل تعتبرني من أنقذ حياتها، أو لعلها تشعر بذلك حقًا.
لست أدري.
«أجل…… صحيح. يجب أن أعرف المزيد عن خصمي التالي…… إبيسود.»
فالانطباع الذي يراودني هو أنني صرت، بالأحرى، أبعد عن الإنسانية من ذي قبل……
«صحيح أنه يمكنها امتصاص قدر من الغذاء حتى أثناء خلق تابع، لكن لو أنها اكتفت بامتصاص دم أراراغي-كن على أنه “طعام”، لكانت حالتها أفضل بكثير──حتى لو لم تكن لتستعيد عافيتها كاملة، لما كانت قد فقدت مهاراتها إلى ذلك الحد.»
«كان درامـاتورغي قويًا بشكل هائل، لكن يبدو أنني كنت متفوقًا عليه من ناحية القدرة على التعافي──وبالمناسبة، أريد أن أسألك لمجرد الاستفادة: كم مرة يمكنني أن أموت تقريبًا؟»
وكأنه يرى القلق وعدم الثقة اللذين تراكمَا في أعماق قلبي كالرواسب.
«من يدري.»
أجابت كيس-شوت.
تمضغ وتمضغ. تنهش وتنهش. تلتهم وتلتهم.
«هذا تحديدًا لن أعرفه حتى نجرب.»
ناول أوشينو الساق اليمنى إلى كيس-شوت بلا مبالاة.
«لا أريد أن أكون فأر التجارب.»
«…………»
وهكذا.
«كيس-شوت──هي من قالت ذلك.»
وبينما كنا نتبادل حديثًا أشبه بحفل نصر ممزوج بجلسة مراجعة للأخطاء، حلّ وقت ما قبل الفجر، وبدأ النعاس يتغلب عليّ، عندها عاد أوشينو.
لا يمكن أن تكون قدرتنا الإبداعية هي المعيار في أمر كهذا.
كالعادة، كان يرتدي قميص هاواي.
«كنت أتوقع ذلك……»
يبدو أنه يملك منه عدة قمصان فعلًا، لكن نقوشها جميعًا كانت سايكدلية إلى حد يوحي بأنها نوع من التصريحات السياسية.
«لكنها ستكون ممتعة، أليس كذلك؟ شيء أشبه بنهاية ماجين إييو دين ووتارو.»
حين التقيته عند مفترق الطرق، كان خالي الوفاض، لكنه في وقت ما ومن مكان ما، تمكن أوشينو من تدبير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة──ويبدو أنه معتاد على النوم في العراء.
«يعني أن الملابس، مثل السيف العظيم المتموّج، تُعد جزءًا من الجسد؟»
«……بالمناسبة، ملابسك لا تتسخ أبدًا، أليس كذلك؟ كيف تفعلين ذلك؟»
«لا، أعني──أليس من الممكن أن تكون تلك كذبة من كيس-شوت؟ أن تكون قد كذبت عليّ حتى تستعيد أطرافها؟ هناك احتمال كهذا──»
«هم؟ حسنًا، بالنسبة إلى مصاص الدماء، الملابس أشبه بجزء من الجسد.»
«حسنًا، هل انتهت وجبتها الآن؟»
أجابت كيس-شوت، التي لا تفارقها هيئة الفستان، عن سؤالي──أنا الذي أخذ درامـاتورغي كمّ قميصي الأيسر، فأصبحت هيئتي، بطريقة ما، شبيهة قليلًا بمغنّي روك.
هل قال أوشينو للتو إن كيس-شوت──لا، بل إن كيس-شوت هي من أنقذت حياتي، وليس العكس؟
«ألم يتحول درامـاتورغي إلى ضباب بملابسه أيضًا؟»
ذلك الرجل الذي يحمل صليبًا ضخمًا على كتفه كان يبدو خطيرًا من النظرة الأولى──وفوق ذلك، هناك ذلك الرجل الذي يشبه القس…… غيوتين كاتر.
«يعني أن الملابس، مثل السيف العظيم المتموّج، تُعد جزءًا من الجسد؟»
ساقًا ممشوقة──جميلة الشكل.
«إن أردت الدقة، فأمر الملابس أقرب إلى قدرة خلق المواد. أنا أيضًا أستخدم السيف أحيانًا عندما أقاتل، لكن على خلاف درامـاتورغي، لا أستخدم عندها قدرتي على التحول، بل قدرة خلق المواد.»
وبدأت تأكلها كما هي.
«يا للعجب……»
لكن الآن، بعد أن قال ذلك، تذكرت أن كيس-شوت قالت لي شيئًا من هذا القبيل──تحت ضوء مصباح الشارع.
إلى أين ذهبت قوانين حفظ الطاقة وحفظ الكتلة؟
«إنهم يريدون الاستيلاء على جسدها كاملًا──ويريدون امتلاكه لأنفسهم.»
حسنًا، لا يهم.
«هاهاه. صدقتني؟ حسنًا، إنها تقنية خاصة، ولذلك لا يمكن استخدامها كثيرًا. اطمئن، لن يستخدموا مثل هذه الطريقة على الأرجح──وفوق ذلك، أظن أنها لا تنجح إلا إذا كانوا ثلاثة. وبما أن المتبقيين اثنان فقط، فلم يعد هناك هذا الخطر.»
لقد ذهبت إلى مكان ما، على ما يبدو.
كانت كلمات قاسية.
وهكذا.
حين تذكرت أنني في لحظة ما، عندما أخطأت وظننت هانيكاوا المختبئة خلف مبنى المدرسة أوشينو، شعرت بشيء من الارتياح لذلك، إلا أنني الآن لم أشعر سوى بالإحراج الشديد.
«أهلًا بعودتك، أوشينو.»
لوّح أوشينو بيده إلى الجانب.
«عدتُ~.»
لا، يستحيل أن يخطئ في نطق كلمة كهذه. {ملحوظة: التلاعب هنا في كلمة «廿い»، إذ استخدم أوشينو حرف «廿» الذي يعني «عشرين» بدل «甘い» التي تعني «متساهل» (أما نطقهما في اليابانية فمختلف). لذلك فهم أراراغي كلامه على أنه «عشرون؟»، قبل أن يصحح أوشينو نفسه.}
قال أوشينو وهو يلوّح بيده بتراخٍ، وكان يحمل حقيبة سفر من نوع بوسطن──فهل ساق كيس-شوت اليمنى داخل تلك الحقيبة؟
وهناك، كانت كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت أندر بليد قد──تحولت من هيئة فتاة في العاشرة من عمرها تقريبًا إلى هيئة فتاة في الثانية عشرة تقريبًا.
«أراراغي-كن، لقد أبلَيت بلاءً حسنًا.»
أجابت كيس-شوت.
«لم يكن الأمر بذلك القدر.»
كان من المفترض أن تموت هناك.
«ماذا تقول؟ لقد بذلت جهدًا كبيرًا. أنا أعرف، فقد كنت أراقبك من بعيد.»
«أن تتحدث بهذه الطريقة عن من أنقذ حياتك──أنت ناكر للجميل حقًا.»
«……حقًا؟»
«لكنها ستكون ممتعة، أليس كذلك؟ شيء أشبه بنهاية ماجين إييو دين ووتارو.»
«أجل.»
«حسنًا، قد يكون ذلك أقرب إلى الحب الذي يحمله الإنسان لحيوانه الأليف──لكن على الأقل، هارت أندر بليد صادقة معك.»
أومأ أوشينو.
وهكذا.
«ولذلك أعرف أيضًا أنك كنت تجعل فتاة ترفع تنورتها.»
فالانطباع الذي يراودني هو أنني صرت، بالأحرى، أبعد عن الإنسانية من ذي قبل……
«…………»
«مصاصو الدماء، وليس هارت أندر بليد وحدها، لا يحبون عادةً إنشاء أتباع لهم──حتى عندما يكونون على وشك الموت، لا يرغبون في إنقاذ أنفسهم عبر إنشاء تابع. هارت أندر بليد──القلب الكامن تحت النصل. تبدو مصاصة دماء مختلفة تمامًا عما سمعت عنها──لكن لكي تنجو هي دون أن تموت، ولكي تنجو أنت دون أن تقتلك، لم يكن أمامها سوى أن تجعلك تابعًا لها.»
حين تذكرت أنني في لحظة ما، عندما أخطأت وظننت هانيكاوا المختبئة خلف مبنى المدرسة أوشينو، شعرت بشيء من الارتياح لذلك، إلا أنني الآن لم أشعر سوى بالإحراج الشديد.
لقد كبرت.
بل لحظة──هل كان يراقب فعلًا……؟
ولعل السبب أنها ساق مصاصة دماء، لكنها لم تكن تنزف، ولم تكن قد تعفنت……
لكن لا تقل ذلك أمام كيس-شوت!
«……لكي تستعيد أطرافها من أولئك الثلاثة، هل كان عليها أن تجعلني تابعًا لها حتى لو كان ذلك يعني أن تفقد مؤقتًا معظم مهاراتها، بما فيها قدرتها على امتصاص الدماء؟»
انظر إليها، لقد مالت برأسها مستغربة!
دون علبة، ودون أن تكون ملفوفة في كيس بلاستيكي، كانت هناك عاريةً تمامًا على حالها.
«أمم…… ذلك، أوشينو.»
«وباعتبارك من أتباعي، فهذا أمر بديهي بالطبع──فأنت الذي ورثت قوتي، لا يمكن لدرامـاتورغي وأمثاله أن يكونوا ندًّا لك أصلًا.»
«آه، لا تقلق. كنت أراقب من زاوية تجعل أراراغي-كن مواجهًا لي، لذلك لم يكن بوسعي رؤية ملابس تلك الفتاة الداخلية من زاويتي.»
أجابت كيس-شوت، التي لا تفارقها هيئة الفستان، عن سؤالي──أنا الذي أخذ درامـاتورغي كمّ قميصي الأيسر، فأصبحت هيئتي، بطريقة ما، شبيهة قليلًا بمغنّي روك.
«لست قلقًا بشأن ذلك أصلًا!»
ناكر للجميل؟
«لديك صديقة جيدة، إذن. زميلة في الصف؟»
«في الواقع، الشيء الوحيد اللافت في حالتها الحالية هو قدرتها على التعافي. يبدو أنها استنفدت مهاراتها في تشكيل ذلك الجسد، بل إنها فقدت حتى قدرتها الأساسية على امتصاص الدماء بالكامل.»
«ليست في صفي. لكنها…… صديقة. اسمها هانيكاوا تسوباسا. رئيسة الصف بين رؤساء الصفوف.»
«يقال أن لكل كايغي سبب يليق به──يا أراراغي-كن، أظن أنك بحاجة إلى التفكير أكثر في السبب الذي جعلك تلتقي بمصاصة دماء أصلًا.»
قلت ذلك.
فالانطباع الذي يراودني هو أنني صرت، بالأحرى، أبعد عن الإنسانية من ذي قبل……
وكان الأمر محرجًا بحد ذاته.
وتسلمتها كيس-شوت.
«هممم.»
لكن.
تمتم أوشينو دون أن يبدو عليه أي اهتمام خاص.
صحيح.
«على أي حال، من الأفضل أن تشرح ملابسات الأمر للشاهدة كما ينبغي──خصوصًا أن تلك الفتاة بدت ذكية.»
لكن الآن، بعد أن قال ذلك، تذكرت أن كيس-شوت قالت لي شيئًا من هذا القبيل──تحت ضوء مصباح الشارع.
«هذا ما أنوي فعله. لكنني لا أعرف كيف أشرح لها الأمر.»
«لا، أنا أيضًا رجل، لذلك لا أعرف بالتحديد، لكن لا بد أنها رقصات فاضحة لا يمكن للفتيان رؤيتها.»
«يمكنك أيضًا أن تدفعها بعيدًا عن الموضوع تمامًا.»
«تقول ذلك، لكن كون شركة هاتفك المحمول هي كيوسيرا يعني أنك تتعمد الإشارة إلى ذلك، أليس كذلك؟»
«لقد فشلت في ذلك.»
ربما هو وهم، لكنني شعرت بموجة خفيفة من سوء النية…….
«آه، حسنًا. بما أنها فتاة، فلا يمكن أن تفرط في الحذر مهما بلغت منك العناية.»
لكن الآن، بعد أن قال ذلك، تذكرت أن كيس-شوت قالت لي شيئًا من هذا القبيل──تحت ضوء مصباح الشارع.
«لا أظن أن كونها فتاة أو فتى له علاقة كبيرة بالأمر هنا.»
لقد كبرت.
«أوه، أوه، يبدو أنك تفتقر إلى الوعي بالذات كثيرًا. فالذكور، على خلاف الإناث، لا يستطيعون حتى ابتكار رقصة واحدة، أليس كذلك؟»
«ألم يتحول درامـاتورغي إلى ضباب بملابسه أيضًا؟»
«……لا، طريقتك في الكلام توحي وكأن الإناث يمتلكن موهبة إبداعية أكبر، بينما المسألة ببساطة أن حصة الرياضة لدى الفتيات تتضمن رقصًا إبداعيًا، أليس كذلك؟»
«……لا، طريقتك في الكلام توحي وكأن الإناث يمتلكن موهبة إبداعية أكبر، بينما المسألة ببساطة أن حصة الرياضة لدى الفتيات تتضمن رقصًا إبداعيًا، أليس كذلك؟»
لا يمكن أن تكون قدرتنا الإبداعية هي المعيار في أمر كهذا.
«…………»
«لكن أراراغي-كن، عندما تتحول حياتنا اليومية إلى انمي، ستكون أنت من يتخبط عاجزًا عن الرقص، أتعلم؟»
ولعل السبب أنها ساق مصاصة دماء، لكنها لم تكن تنزف، ولم تكن قد تعفنت……
«ولماذا ستتحول حياتنا اليومية إلى انمي أصلًا؟!»
يبدو أنه يملك منه عدة قمصان فعلًا، لكن نقوشها جميعًا كانت سايكدلية إلى حد يوحي بأنها نوع من التصريحات السياسية.
«لأن ذلك الوجه الرائع الذي تظهره حين توجه ردودك الساخرة بهذه الطريقة، يستحيل نقله في دراما صوتية.»
«إن أردت الدقة، فأمر الملابس أقرب إلى قدرة خلق المواد. أنا أيضًا أستخدم السيف أحيانًا عندما أقاتل، لكن على خلاف درامـاتورغي، لا أستخدم عندها قدرتي على التحول، بل قدرة خلق المواد.»
«أكانت حياتنا اليومية دراما صوتية أصلًا؟!»
في غيابي القصير، أصبحت أكبر.
«لكنها ستكون ممتعة، أليس كذلك؟ شيء أشبه بنهاية ماجين إييو دين ووتارو.»
بعد أن تُستنزف دماؤك كلها.
«نحن من جيلين مختلفين!»
«ماذا──حقًا؟»
«تقول ذلك، لكن كون شركة هاتفك المحمول هي كيوسيرا يعني أنك تتعمد الإشارة إلى ذلك، أليس كذلك؟»
«صحيح، عندما تشرح الأمور لتلك الفتاة، هانيكاوا تسوباسا، يمكنك أن تسألها بالمرة. أنا متأكد من أنها ستخبرك.»
«لن أرسل تلميحًا ملتفًا إلى هذا الحد!»
وعدتها بأن أخبرها بكل شيء غدًا ليلًا.
على أي حال.
«أنا لا أنوي الانحياز إلى هارت أندر بليد، لذلك سأكشف لك الأمر هنا──عندما يمتص مصاص الدماء دم إنسان، فهناك نمطان لذلك. أحدهما يكون بغرض التغذية──والآخر يكون بغرض خلق تابع له.»
لكن فعلًا، ماذا تفعل الفتيات في حصة الرقص الإبداعي تحديدًا؟ لطالما كان هذا الأمر لغزًا بالنسبة إلى الذكور……
«أراراغي-كن، لقد أبلَيت بلاءً حسنًا.»
بصراحة، لا أستطيع حتى تخيله.
«بالطبع. إذا استعادت هارت أندر بليد جميع أطرافها، فستعود إلى إنسان، أليس كذلك؟ هي قالت لك ذلك، صحيح؟»
«لا، أنا أيضًا رجل، لذلك لا أعرف بالتحديد، لكن لا بد أنها رقصات فاضحة لا يمكن للفتيان رؤيتها.»
«ألم يتحول درامـاتورغي إلى ضباب بملابسه أيضًا؟»
«ازداد فضولي فجأة!»
«…………»
«وإلا فلماذا ستقتصر الحصة على الفتيات؟»
«ماذا──حقًا؟»
«هممم.»
«لا، ذلك…… كان محض صدفة، أليس كذلك؟»
لا أشعر أن الأمر كذلك.
«هذا جيد. سأحتفظ بهذه الكلمات في ذاكرتي، يا أراراغي-كن. لكن على أي حال، عندما أنظر إلى الأمر من موقعي──أنت لين جدًا.»
لكن من المؤكد أيضًا أنه في الوقت الذي كانت فيه الفتيات يؤدين الرقص الإبداعي في صالة الألعاب الرياضية، كان الفتيان يتلقون الحصة دائمًا في الملعب.
«يمكنك أيضًا أن تدفعها بعيدًا عن الموضوع تمامًا.»
هل كان ذلك نوعًا من العزل……؟
لست أدري.
«آه، لكن يا أوشينو، بما أننا نتحدث عن أمور خاصة بالفتيات، هناك شيء آخر لطالما أثار فضولي في حصص الرياضة. كان ذلك في المرحلة الإعدادية، وكان في حصة الصحة والرياضة تحديدًا. في مرات قليلة، كانت الحصة منفصلة بين الذكور والإناث. وبما أنها حصة نظرية، فلا يفترض أن تكون للياقة البدنية علاقة بالأمر، أليس كذلك؟ فما الذي كانت الفتيات يتعلمنه في تلك الأوقات؟»
«لا، أنا أيضًا رجل، لذلك لا أعرف بالتحديد، لكن لا بد أنها رقصات فاضحة لا يمكن للفتيان رؤيتها.»
«أراراغي-كن، ذلك──»
«صادقة──إذن.»
توقف أوشينو في منتصف كلامه.
إن شربت ما يكفي من دمي لشخص واحد──فستتمكن من تجاوز الأزمة.
ثم، وكأنه غيّر رأيه، تنحنح مرة واحدة.
«لا أريد أن أكون فأر التجارب.»
«──ذلك لا أعرفه. هناك أشياء لا أعرفها أنا أيضًا.»
«حسنًا، قد يكون ذلك أقرب إلى الحب الذي يحمله الإنسان لحيوانه الأليف──لكن على الأقل، هارت أندر بليد صادقة معك.»
«أجل. كنت أتوقع ذلك.»
من أنقذ حياتي.
«صحيح، عندما تشرح الأمور لتلك الفتاة، هانيكاوا تسوباسا، يمكنك أن تسألها بالمرة. أنا متأكد من أنها ستخبرك.»
هل كان ذلك نوعًا من العزل……؟
«آه، صحيح. فهمت. فكرة ممتازة.»
وكأننا أمام جريمة قتل سادية……
لا أدري.
وفوجئت حين ألقى بها عليّ فجأة، فلم أعرف كيف أجيب.
ربما هو وهم، لكنني شعرت بموجة خفيفة من سوء النية…….
تمضغ وتمضغ. تنهش وتنهش. تلتهم وتلتهم.
«هيه.»
لوّح أوشينو بيده إلى الجانب.
وهنا أخيرًا تدخلت كيس-شوت.
«هل انتهى حديثكما الجانبي؟»
«بالطبع كانت صدفة. لكن ما ينبغي التفكير فيه هو سبب حدوث تلك الصدفة. ……حسنًا──لكن ربما من الأفضل لك الآن أن تجعل استعادة أطراف هارت أندر بليد أولويتك. ليس أن لديّ سببًا يدفعني إلى القلق عليك، لكن يا أراراغي-كن، بعد رؤيتي لطريقتك في القتال، لا يسعني إلا أن أشعر ببعض القلق.»
«هم؟ آه──هاها، هارت أندر بليد، يبدو أنكِ في مزاج جيد أنتِ أيضًا. هل حدث لكِ أمر سار؟ حسنًا، لا بد أنه حدث──»
قال أوشينو ذلك بابتسامة خفيفة.
ضحك أوشينو وهو يفتح سحّاب حقيبة البوسطن.
«بلى، كنت أظن ذلك. لكن عندما قُطعت كلتا رسغَيّ، اختفى الجزء المقطوع من الرسغين بحلول الوقت الذي تعافيا فيه. لذلك فكرت أن أطراف كيس-شوت ربما اختفت هي الأخرى──لكنها لم تختفِ أيضًا. لذلك تساءلت عن السبب. لا تتجدد ولا تختفي──»
ثم أدخل يده في داخلها──
لا يمكن أن تكون قدرتنا الإبداعية هي المعيار في أمر كهذا.
وأخرج ساق كيس-شوت اليمنى.
لقد ذهبت إلى مكان ما، على ما يبدو.
«…………»
اتخذ صوت أوشينو نبرة خبيثة.
كانت موضوعة فيها كما هي.
«هيه.»
دون علبة، ودون أن تكون ملفوفة في كيس بلاستيكي، كانت هناك عاريةً تمامًا على حالها.
«يعني أن الملابس، مثل السيف العظيم المتموّج، تُعد جزءًا من الجسد؟»
وكأننا أمام جريمة قتل سادية……
لست أدري.
كانت ساق امرأة بالغة.
«هاهاه. صدقتني؟ حسنًا، إنها تقنية خاصة، ولذلك لا يمكن استخدامها كثيرًا. اطمئن، لن يستخدموا مثل هذه الطريقة على الأرجح──وفوق ذلك، أظن أنها لا تنجح إلا إذا كانوا ثلاثة. وبما أن المتبقيين اثنان فقط، فلم يعد هناك هذا الخطر.»
ساقًا ممشوقة──جميلة الشكل.
«آه، حسنًا. بما أنها فتاة، فلا يمكن أن تفرط في الحذر مهما بلغت منك العناية.»
ولعل السبب أنها ساق مصاصة دماء، لكنها لم تكن تنزف، ولم تكن قد تعفنت……
لقد قالت──شكرًا.
«لقد──أعدتها فعلًا.»
«صحيح، عندما تشرح الأمور لتلك الفتاة، هانيكاوا تسوباسا، يمكنك أن تسألها بالمرة. أنا متأكد من أنها ستخبرك.»
درامـاتورغي.
أجابت كيس-شوت.
مصاص الدماء الذي يصطاد مصاصي الدماء.
«همف. حسنًا، درامـاتورغي هو أكثر الثلاثة تفهمًا للأمور──لكن الآخرين ليسا كذلك، فانتبه.»
«لهذا السبب أنا وسيط التفاوض. سيكون من المزعج إن لم تثق بي إلى هذا الحد──الثقة هي أهم شيء في العلاقات، أتعلم؟ لا يمكن أن تنجح المفاوضات من دون ثقة. قد يكون الطرف الآخر متخصصًا في إبادة مصاصي الدماء، لكننا نحن أيضًا محترفون، ولو من ناحية ما، ولن نسمح بخرق الالتزامات التعاقدية في أمر كهذا──تفضلي، هارت أندر بليد.»
«هم؟»
ناول أوشينو الساق اليمنى إلى كيس-شوت بلا مبالاة.
«……لكن، ماذا ستفعلين بها؟ حجمها مختلف عن ساقك الحالية…… لن تستبدليها بساقك الحالية، أليس كذلك؟»
وتسلمتها كيس-شوت.
«هل انتهى حديثكما الجانبي؟»
كان مشهدًا مذهلًا.
«سأفعل هذا.»
«……لكن، ماذا ستفعلين بها؟ حجمها مختلف عن ساقك الحالية…… لن تستبدليها بساقك الحالية، أليس كذلك؟»
«لقد فشلت في ذلك.»
«سأفعل هذا.»
«لقد──أعدتها فعلًا.»
قالت ذلك.
«أهلًا بعودتك، أوشينو.»
ثم احتضنت كيس-شوت ساقها اليمنى بكلتا يديها، وفتحت فمها على اتساعه قائلة:
«هذا جيد. سأحتفظ بهذه الكلمات في ذاكرتي، يا أراراغي-كن. لكن على أي حال، عندما أنظر إلى الأمر من موقعي──أنت لين جدًا.»
«آآه.»
«كذبة.»
ثم عضّت عليها.
«لن أرسل تلميحًا ملتفًا إلى هذا الحد!»
وبدأت تأكلها كما هي.
«ماذا؟ حقًا؟»
تمضغ وتمضغ. تنهش وتنهش. تلتهم وتلتهم.
«حسنًا──»
اللحم والعظم معًا.
«أهلًا بعودتك، أوشينو.»
«………………»
ثم، وكأنه غيّر رأيه، تنحنح مرة واحدة.
لا يمكن تحويل هذا إلى انمي.
قال أوشينو ذلك دون أن يتكلف كثيرًا في تمهيد كلامه.
فتاة في العاشرة من عمرها تأكل ساق امرأة بالغة……
«على أي حال، من الأفضل أن تشرح ملابسات الأمر للشاهدة كما ينبغي──خصوصًا أن تلك الفتاة بدت ذكية.»
وفوق ذلك، كانت تأكلها بشهية تبدو صادقة إلى حد ما.
لا يمكن تحويل هذا إلى انمي.
«هم؟»
ابتسم أوشينو ابتسامة ماكرة.
التفتت كيس-شوت نحوي فجأة.
لا أشعر أن الأمر كذلك.
«لا تحدّقا هكذا، أيها الأحمقان──اتركاني وحدي أثناء تناول الطعام. هذه من قواعد المائدة.»
«مهلًا، ما هذا الوجه الذي تصنعه يا أراراغي-كن──هل حدث أمر سار لك؟»
«حسنًا──»
«من يدري.»
حتى لو لم تقل ذلك، فهذا ليس شيئًا أرغب في مشاهدته.
يبدو أنه يملك منه عدة قمصان فعلًا، لكن نقوشها جميعًا كانت سايكدلية إلى حد يوحي بأنها نوع من التصريحات السياسية.
خرجت أنا وأوشينو إلى الممر من تلقاء أنفسنا، قبل أن تضطر إلى طردنا، وأغلقت الباب خلفنا.
ذلك الرجل الذي يحمل صليبًا ضخمًا على كتفه كان يبدو خطيرًا من النظرة الأولى──وفوق ذلك، هناك ذلك الرجل الذي يشبه القس…… غيوتين كاتر.
ولسبب لا أعرفه، كان أوشينو يضحك ضحكات مكتومة.
«يمكنك أيضًا أن تدفعها بعيدًا عن الموضوع تمامًا.»
أما أنا فقد تنهدت فحسب.
وبينما كنا نتبادل حديثًا أشبه بحفل نصر ممزوج بجلسة مراجعة للأخطاء، حلّ وقت ما قبل الفجر، وبدأ النعاس يتغلب عليّ، عندها عاد أوشينو.
«……بالمناسبة، أوشينو. لدي شيء أريد أن أسألك عنه بينما كيس-شوت تتناول طعامها.»
«يقال أن لكل كايغي سبب يليق به──يا أراراغي-كن، أظن أنك بحاجة إلى التفكير أكثر في السبب الذي جعلك تلتقي بمصاصة دماء أصلًا.»
«هم؟ ماذا؟»
«ماذا تقول؟ لقد بذلت جهدًا كبيرًا. أنا أعرف، فقد كنت أراقبك من بعيد.»
«إن كنت تراقبني كما قلت، فلا بد أنك تعرف، لكن درامـاتورغي نسف ذراعي اليسرى تمامًا──ومع ذلك تعافيت فورًا. بسرعة لا يمكن وصفها حتى بأنها مجرد تعافٍ. فلماذا لم تتجدد أطراف كيس-شوت؟»
«…………»
«ألا تظن أن السبب هو أن هارت أندر بليد كانت قد فقدت معظم قدرتها على الخلود كمصاصة دماء عندما التقت بك؟»
أوشينو.
«بلى، كنت أظن ذلك. لكن عندما قُطعت كلتا رسغَيّ، اختفى الجزء المقطوع من الرسغين بحلول الوقت الذي تعافيا فيه. لذلك فكرت أن أطراف كيس-شوت ربما اختفت هي الأخرى──لكنها لم تختفِ أيضًا. لذلك تساءلت عن السبب. لا تتجدد ولا تختفي──»
«آه، لكن يا أوشينو، بما أننا نتحدث عن أمور خاصة بالفتيات، هناك شيء آخر لطالما أثار فضولي في حصص الرياضة. كان ذلك في المرحلة الإعدادية، وكان في حصة الصحة والرياضة تحديدًا. في مرات قليلة، كانت الحصة منفصلة بين الذكور والإناث. وبما أنها حصة نظرية، فلا يفترض أن تكون للياقة البدنية علاقة بالأمر، أليس كذلك؟ فما الذي كانت الفتيات يتعلمنه في تلك الأوقات؟»
«تلك الفتاة من الأنواع النادرة، أراراغي-كن.»
ثم، وكأنه غيّر رأيه، تنحنح مرة واحدة.
قال أوشينو ذلك دون أن يتكلف كثيرًا في تمهيد كلامه.
«هممم.»
«إنهم يريدون الاستيلاء على جسدها كاملًا──ويريدون امتلاكه لأنفسهم.»
صحيح.
«…………»
نقرني على رأسي نقرة خفيفة.
«يفككون الجسد إلى خمسة أجزاء، ثم يحتفظون بالأجزاء الخمسة كاملة. بمعنى آخر، ما استولوا عليه ليس الأطراف بقدر ما هو قوة وجودها كمصاصة دماء. ولهذا لا تتجدد الأطراف المقطوعة ولا تختفي. إنها حيلة معقدة للغاية. بمنع الاختفاء، يمنعون التجدد──وحين تفكر في الأمر، إنها استراتيجية مناسبة جدًا لختم قاتلة الكايغي. ……لذلك، عليك أن تكون حذرًا أنت أيضًا يا أراراغي-كن.»
لست أدري.
اتخذ صوت أوشينو نبرة خبيثة.
«……بالمناسبة، ملابسك لا تتسخ أبدًا، أليس كذلك؟ كيف تفعلين ذلك؟»
«يبدو أن درامـاتورغي كان يريد بالأحرى أن يجعلك واحدًا منهم، لكنك تابع كيس-شوت. ليس مستبعدًا أن تُنتزع أعضاؤك أنت أيضًا وتتحول إلى عينة.»
«……لا تتحدث وكأنك قرأت ما بداخلي.»
«ماذا──حقًا؟»
استنفدت ما لديّ من ذكاء، وأنا أصلًا لا أملك منه الكثير، وفكرت بكل ما أوتيت من قوة.
«هاهاه. صدقتني؟ حسنًا، إنها تقنية خاصة، ولذلك لا يمكن استخدامها كثيرًا. اطمئن، لن يستخدموا مثل هذه الطريقة على الأرجح──وفوق ذلك، أظن أنها لا تنجح إلا إذا كانوا ثلاثة. وبما أن المتبقيين اثنان فقط، فلم يعد هناك هذا الخطر.»
«ليست في صفي. لكنها…… صديقة. اسمها هانيكاوا تسوباسا. رئيسة الصف بين رؤساء الصفوف.»
«……من سيكون خصمي التالي؟»
«لا، أعني──أليس من الممكن أن تكون تلك كذبة من كيس-شوت؟ أن تكون قد كذبت عليّ حتى تستعيد أطرافها؟ هناك احتمال كهذا──»
سألت.
دون علبة، ودون أن تكون ملفوفة في كيس بلاستيكي، كانت هناك عاريةً تمامًا على حالها.
«إبيسود أم غيوتين كاتر؟»
لإنسان تافه لا قيمة له.
«الطرف الآخر هو من يحدد الترتيب، لذلك لا أستطيع الجزم بعد، لكنني أظن أنه سيكون إبيسود. فلنرتب الأمر في أسرع وقت ممكن. حتى تعود إلى إنسانيتك في أقرب وقت.»
«أحقًّا……؟»
«أوشينو.»
كالعادة، كان يرتدي قميص هاواي.
ترددت قليلًا، لكنني قررت أن أسأله عن ذلك أيضًا──كان أمرًا أريد أن أحسمه قبل أن أتحدث مع هانيكاوا.
كالعادة، كان يرتدي قميص هاواي.
«هل──سأعود فعلًا إلى إنسان؟»
«هل انتهى حديثكما الجانبي؟»
«بالطبع. إذا استعادت هارت أندر بليد جميع أطرافها، فستعود إلى إنسان، أليس كذلك؟ هي قالت لك ذلك، صحيح؟»
«الطرف الآخر هو من يحدد الترتيب، لذلك لا أستطيع الجزم بعد، لكنني أظن أنه سيكون إبيسود. فلنرتب الأمر في أسرع وقت ممكن. حتى تعود إلى إنسانيتك في أقرب وقت.»
«لا، أعني──أليس من الممكن أن تكون تلك كذبة من كيس-شوت؟ أن تكون قد كذبت عليّ حتى تستعيد أطرافها؟ هناك احتمال كهذا──»
ضحك أوشينو وهو يفتح سحّاب حقيبة البوسطن.
«مهلًا.»
على أي حال.
نقرني على رأسي نقرة خفيفة.
لقد قالت──شكرًا.
«لا ينبغي أن تشك فيها بهذه الطريقة. أليس هذا قاسيًا عليها؟»
في الأصل، عندما نادتني كيس-شوت، لم تكن تنوي جعلي تابعًا لها.
«……لكن.»
لوّح أوشينو بيده إلى الجانب.
«أن تتحدث بهذه الطريقة عن من أنقذ حياتك──أنت ناكر للجميل حقًا.»
«نحن من جيلين مختلفين!»
أوشينو.
«لكنها ستكون ممتعة، أليس كذلك؟ شيء أشبه بنهاية ماجين إييو دين ووتارو.»
قال ذلك.
بل لحظة──هل كان يراقب فعلًا……؟
ناكر للجميل؟
وهكذا.
من أنقذ حياتي؟
كانت ساق امرأة بالغة.
هل قال أوشينو للتو إن كيس-شوت──لا، بل إن كيس-شوت هي من أنقذت حياتي، وليس العكس؟
«مهلًا، ما هذا الوجه الذي تصنعه يا أراراغي-كن──هل حدث أمر سار لك؟»
«مهلًا، ما هذا الوجه الذي تصنعه يا أراراغي-كن──هل حدث أمر سار لك؟»
كانت ساق امرأة بالغة.
«……لا تتحدث وكأنك قرأت ما بداخلي.»
«لكن أراراغي-كن، عندما تتحول حياتنا اليومية إلى انمي، ستكون أنت من يتخبط عاجزًا عن الرقص، أتعلم؟»
«الأمر ظاهر عليك تمامًا──صحيح أنك ألقيت بحياتك من أجل كيس-شوت. قدمت عنقك أمام أنيابها. أرى أن ذلك أمر نبيل──وأراه فعلًا جميلًا. لكن يا أراراغي-كن، في الأصل──كان من المفترض أن تموت هناك.»
وتسلمتها كيس-شوت.
بعد أن تُستنزف دماؤك كلها.
«مهلًا.»
وبعد أن يُمتص كل سائل في جسدك دون أن تبقى قطرة واحدة.
قالت كيس-شوت.
كان من المفترض أن تموت هناك.
«هل انتهى حديثكما الجانبي؟»
لا──بل إنك مت فعلًا هناك، دون أدنى شك.
هيئتها الحالية.
«لكنّك عدت إلى الحياة. كمصاص دماء──ومع ذلك، ما زال مسموحًا لك، حتى الآن، أن تحافظ على وعيك وذاتك.»
ناكر للجميل؟
«……هذا لأن هناك قاعدة تقول إن من يمتص مصاص دماء دمه يتحول حتمًا إلى مصاص دماء، أليس كذلك؟ صحيح أنني نجوت من الموت، لكن ألا يصح إذن أن نقول أن تعبير “من أنقذ حياتي” لا ينطبق عليها──؟»
ثم احتضنت كيس-شوت ساقها اليمنى بكلتا يديها، وفتحت فمها على اتساعه قائلة:
«حتمًا؟ ومن قال ذلك؟»
«هذا تحديدًا لن أعرفه حتى نجرب.»
ابتسم أوشينو ابتسامة ماكرة.
«أجل. كنت أتوقع ذلك.»
وبنفس أسلوبه الذي يوحي بأنه يرى ما وراءك.
قالت كيس-شوت.
وكأنه يرى القلق وعدم الثقة اللذين تراكمَا في أعماق قلبي كالرواسب.
«آه، صحيح. فهمت. فكرة ممتازة.»
«كيس-شوت──هي من قالت ذلك.»
«لهذا السبب أنا وسيط التفاوض. سيكون من المزعج إن لم تثق بي إلى هذا الحد──الثقة هي أهم شيء في العلاقات، أتعلم؟ لا يمكن أن تنجح المفاوضات من دون ثقة. قد يكون الطرف الآخر متخصصًا في إبادة مصاصي الدماء، لكننا نحن أيضًا محترفون، ولو من ناحية ما، ولن نسمح بخرق الالتزامات التعاقدية في أمر كهذا──تفضلي، هارت أندر بليد.»
«لكنها هي من قالته فقط، أليس كذلك؟ ألا تفكر في احتمال أن يكون ذلك بحد ذاته كذبة؟»
«هم؟ ماذا؟»
«كذبة.»
«إنهم يريدون الاستيلاء على جسدها كاملًا──ويريدون امتلاكه لأنفسهم.»
كذبة، إذن؟
اللحم والعظم معًا.
هل هذا هو الكذب؟
«…………»
لكن──ما حاجتها إلى اختلاق كذبة كهذه؟
«لا──لكن.»
«أنا لا أنوي الانحياز إلى هارت أندر بليد، لذلك سأكشف لك الأمر هنا──عندما يمتص مصاص الدماء دم إنسان، فهناك نمطان لذلك. أحدهما يكون بغرض التغذية──والآخر يكون بغرض خلق تابع له.»
لإنسان تافه لا قيمة له.
«وهذان شيئان مختلفان تمامًا.»
وفوجئت حين ألقى بها عليّ فجأة، فلم أعرف كيف أجيب.
قال أوشينو ذلك بابتسامة خفيفة.
انظر إليها، لقد مالت برأسها مستغربة!
«صحيح أنه يمكنها امتصاص قدر من الغذاء حتى أثناء خلق تابع، لكن لو أنها اكتفت بامتصاص دم أراراغي-كن على أنه “طعام”، لكانت حالتها أفضل بكثير──حتى لو لم تكن لتستعيد عافيتها كاملة، لما كانت قد فقدت مهاراتها إلى ذلك الحد.»
عليّ أنا أيضًا أن أبادلها بالمثل.
«لا──لكن.»
من أنقذ حياتي.
صحيح.
لكن الآن، بعد أن قال ذلك، تذكرت أن كيس-شوت قالت لي شيئًا من هذا القبيل──تحت ضوء مصباح الشارع.
لكن الآن، بعد أن قال ذلك، تذكرت أن كيس-شوت قالت لي شيئًا من هذا القبيل──تحت ضوء مصباح الشارع.
ثم أدخل يده في داخلها──
إن شربت ما يكفي من دمي لشخص واحد──فستتمكن من تجاوز الأزمة.
لا يمكن أن تكون قدرتنا الإبداعية هي المعيار في أمر كهذا.
هيئتها الحالية.
ذلك الرجل الذي يحمل صليبًا ضخمًا على كتفه كان يبدو خطيرًا من النظرة الأولى──وفوق ذلك، هناك ذلك الرجل الذي يشبه القس…… غيوتين كاتر.
هيئة فتاة في العاشرة من عمرها.
بعد أن تُستنزف دماؤك كلها.
هل يمكن القول أنها تجاوزت الأزمة فعلًا──؟
«هممم.»
هل يمكن القول أنها حصلت على التغذية التي تحتاج إليها──؟
«لا، أنا أيضًا رجل، لذلك لا أعرف بالتحديد، لكن لا بد أنها رقصات فاضحة لا يمكن للفتيان رؤيتها.»
لقد كانت أشبه──بطفل جائع.
«مهلًا، ما هذا الوجه الذي تصنعه يا أراراغي-كن──هل حدث أمر سار لك؟»
«في الواقع، الشيء الوحيد اللافت في حالتها الحالية هو قدرتها على التعافي. يبدو أنها استنفدت مهاراتها في تشكيل ذلك الجسد، بل إنها فقدت حتى قدرتها الأساسية على امتصاص الدماء بالكامل.»
«لا──لكن.»
«ماذا؟ حقًا؟»
بصراحة، لا أستطيع حتى تخيله.
«أجل. هيئتها الحالية حالة طوارئ، إن صح التعبير──إنها تحافظ على قوة حياتها مقابل ختم معظم مهاراتها. وبحالتها بعد أن قُطعت أطرافها الأربعة، لعل هذا هو أقصى ما استطاعت فعله. لو أنها امتصت دمك ببساطة بوصفه “طعامًا”، لكانت حالتها أفضل بكثير مما هي عليه الآن.»
بل لحظة──هل كان يراقب فعلًا……؟
«إذن──»
حتى لو لم تقل ذلك، فهذا ليس شيئًا أرغب في مشاهدته.
فكرت.
«لا أظن أن كونها فتاة أو فتى له علاقة كبيرة بالأمر هنا.»
استنفدت ما لديّ من ذكاء، وأنا أصلًا لا أملك منه الكثير، وفكرت بكل ما أوتيت من قوة.
أومأ أوشينو.
حاولت جاهدًا أن أوفق بين الأمور.
«حتمًا؟ ومن قال ذلك؟»
«……لكي تستعيد أطرافها من أولئك الثلاثة، هل كان عليها أن تجعلني تابعًا لها حتى لو كان ذلك يعني أن تفقد مؤقتًا معظم مهاراتها، بما فيها قدرتها على امتصاص الدماء؟»
«تقول ذلك، لكن كون شركة هاتفك المحمول هي كيوسيرا يعني أنك تتعمد الإشارة إلى ذلك، أليس كذلك؟»
«ليس الأمر كذلك.»
حين التقيته عند مفترق الطرق، كان خالي الوفاض، لكنه في وقت ما ومن مكان ما، تمكن أوشينو من تدبير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة──ويبدو أنه معتاد على النوم في العراء.
لوّح أوشينو بيده إلى الجانب.
«آه، صحيح. فهمت. فكرة ممتازة.»
«صحيح أنه يمكن تفسير الأمر بهذه الطريقة، ولو سألتها لقالت لك بالتأكيد أنه كذلك. لكنني أظن أن ذلك سيكون بالأحرى سببًا أضيف لاحقًا لتبرير الأمر. أعتقد أن هارت أندر بليد لم تستطع أن تتحمل قتلك.»
درامـاتورغي.
«…………»
إبيسود.
«مصاصو الدماء، وليس هارت أندر بليد وحدها، لا يحبون عادةً إنشاء أتباع لهم──حتى عندما يكونون على وشك الموت، لا يرغبون في إنقاذ أنفسهم عبر إنشاء تابع. هارت أندر بليد──القلب الكامن تحت النصل. تبدو مصاصة دماء مختلفة تمامًا عما سمعت عنها──لكن لكي تنجو هي دون أن تموت، ولكي تنجو أنت دون أن تقتلك، لم يكن أمامها سوى أن تجعلك تابعًا لها.»
«هم؟ آه──هاها، هارت أندر بليد، يبدو أنكِ في مزاج جيد أنتِ أيضًا. هل حدث لكِ أمر سار؟ حسنًا، لا بد أنه حدث──»
من أنقذ حياتي.
إن شربت ما يكفي من دمي لشخص واحد──فستتمكن من تجاوز الأزمة.
إذا كان الأمر كذلك، فهي فعلًا──من أنقذ حياتي.
كانت موضوعة فيها كما هي.
صحيح.
لكن.
في الأصل، عندما نادتني كيس-شوت، لم تكن تنوي جعلي تابعًا لها.
«هل──سأعود فعلًا إلى إنسان؟»
كانت تريد مجرد تغذية نفسها، مجرد وجبة.
لقد قالت──شكرًا.
كانت تنوي فقط تجاوز الأزمة.
كان مشهدًا مذهلًا.
لكن.
على أي حال.
لقد قالت──شكرًا.
«هاهاه. صدقتني؟ حسنًا، إنها تقنية خاصة، ولذلك لا يمكن استخدامها كثيرًا. اطمئن، لن يستخدموا مثل هذه الطريقة على الأرجح──وفوق ذلك، أظن أنها لا تنجح إلا إذا كانوا ثلاثة. وبما أن المتبقيين اثنان فقط، فلم يعد هناك هذا الخطر.»
لإنسان تافه لا قيمة له.
لقد كبرت.
لي، الذي قدمت عنقي لها.
«…………»
«أراراغي-كن، عندما استيقظت هنا، كانت هارت أندر بليد نائمة إلى جوارك، أليس كذلك؟ كانت تستخدم ذراعك وسادةً لها. ألا يعني ذلك أنها بقيت إلى جانبك طوال الوقت، تعتني بك؟»
لا يمكن أن تكون قدرتنا الإبداعية هي المعيار في أمر كهذا.
«طوال الوقت──»
«ماذا؟ حقًا؟»
«فالذي يتحول إلى تابع يكون معرضًا لخطر فقدان السيطرة. لذلك كانت تراقبك حتى لا يحدث ذلك. أو لعل الأدق أن نقول أنها كانت ترعاك. ثم──بعد ذلك أيضًا، عندما اندفعت أنت دون قصد إلى تحت الشمس، خرجت هي بدورها إلى الشمس دون تردد لإنقاذك──مع أنها عرضت نفسها لخطر التبخر.»
ثم أضاف أوشينو:
ثم أضاف أوشينو:
«أن تتحدث بهذه الطريقة عن من أنقذ حياتك──أنت ناكر للجميل حقًا.»
«حسنًا، قد يكون ذلك أقرب إلى الحب الذي يحمله الإنسان لحيوانه الأليف──لكن على الأقل، هارت أندر بليد صادقة معك.»
«لست قلقًا بشأن ذلك أصلًا!»
«صادقة──إذن.»
«هل انتهى حديثكما الجانبي؟»
«ولهذا عليك أن تصدقها. ألم أقل لك ذلك قبل قليل؟ المهم هو علاقة الثقة، يا أراراغي-كن. لا تقلق، ستعود إلى إنسان──بل إن المشكلة ربما تبدأ بعد ذلك.»
«……بعد ذلك؟»
«……بعد ذلك؟»
وبعد أن يُمتص كل سائل في جسدك دون أن تبقى قطرة واحدة.
«أعني ألا تعتبر نفسك ضحية أو ما شابه. أن تتخذ هيئة الضحية──لا يعجبني ذلك.»
«كان درامـاتورغي قويًا بشكل هائل، لكن يبدو أنني كنت متفوقًا عليه من ناحية القدرة على التعافي──وبالمناسبة، أريد أن أسألك لمجرد الاستفادة: كم مرة يمكنني أن أموت تقريبًا؟»
كانت كلمات قاسية.
ناول أوشينو الساق اليمنى إلى كيس-شوت بلا مبالاة.
وفوجئت حين ألقى بها عليّ فجأة، فلم أعرف كيف أجيب.
«……لكن.»
«لا، ليس الأمر أنني أريد أن أنال إعجابك…… لكنني لا أتصرف كضحية أصلًا.»
«أوه، أوه، يبدو أنك تفتقر إلى الوعي بالذات كثيرًا. فالذكور، على خلاف الإناث، لا يستطيعون حتى ابتكار رقصة واحدة، أليس كذلك؟»
«هذا جيد. سأحتفظ بهذه الكلمات في ذاكرتي، يا أراراغي-كن. لكن على أي حال، عندما أنظر إلى الأمر من موقعي──أنت لين جدًا.»
«ولماذا ستتحول حياتنا اليومية إلى انمي أصلًا؟!»
«عشرون؟»
«وإلا فلماذا ستقتصر الحصة على الفتيات؟»
«آه، لا. أقصد: متساهل.»
«إبيسود أم غيوتين كاتر؟»
صحح أوشينو نفسه.
ترددت قليلًا، لكنني قررت أن أسأله عن ذلك أيضًا──كان أمرًا أريد أن أحسمه قبل أن أتحدث مع هانيكاوا.
لا، يستحيل أن يخطئ في نطق كلمة كهذه. {ملحوظة: التلاعب هنا في كلمة «廿い»، إذ استخدم أوشينو حرف «廿» الذي يعني «عشرين» بدل «甘い» التي تعني «متساهل» (أما نطقهما في اليابانية فمختلف). لذلك فهم أراراغي كلامه على أنه «عشرون؟»، قبل أن يصحح أوشينو نفسه.}
«هم؟ حسنًا، بالنسبة إلى مصاص الدماء، الملابس أشبه بجزء من الجسد.»
«يقال أن لكل كايغي سبب يليق به──يا أراراغي-كن، أظن أنك بحاجة إلى التفكير أكثر في السبب الذي جعلك تلتقي بمصاصة دماء أصلًا.»
لي، الذي قدمت عنقي لها.
«لا، ذلك…… كان محض صدفة، أليس كذلك؟»
كذبة، إذن؟
«بالطبع كانت صدفة. لكن ما ينبغي التفكير فيه هو سبب حدوث تلك الصدفة. ……حسنًا──لكن ربما من الأفضل لك الآن أن تجعل استعادة أطراف هارت أندر بليد أولويتك. ليس أن لديّ سببًا يدفعني إلى القلق عليك، لكن يا أراراغي-كن، بعد رؤيتي لطريقتك في القتال، لا يسعني إلا أن أشعر ببعض القلق.»
«لا، أعني──أليس من الممكن أن تكون تلك كذبة من كيس-شوت؟ أن تكون قد كذبت عليّ حتى تستعيد أطرافها؟ هناك احتمال كهذا──»
«حسنًا…… لا أستطيع أن أقول لك: اترك الأمر لي.»
«لا، ذلك…… كان محض صدفة، أليس كذلك؟»
على أي حال.
«لقد فشلت في ذلك.»
إذا كان أوشينو، الخبير في هذه الأمور، يقول أن الأمر سيكون بخير──فربما سيكون بخير.
«مهلًا.»
صحيح.
«لكن على أي حال، يجدر بك أن تفرح الآن. فهذا يعني أنك اقتربت خطوةً أخرى، وبشكل مؤكد، من أن تصبح إنسانًا.»
قد تكون كيس-شوت متعجرفة، لكن من المؤكد أنها صادقة معي──صحيح أنها تناديني تابعًا لها، لكنها على الأقل تعتبرني من أنقذ حياتها، أو لعلها تشعر بذلك حقًا.
«ماذا تقول؟ لقد بذلت جهدًا كبيرًا. أنا أعرف، فقد كنت أراقبك من بعيد.»
إذن.
«…………»
عليّ أنا أيضًا أن أبادلها بالمثل.
«وباعتبارك من أتباعي، فهذا أمر بديهي بالطبع──فأنت الذي ورثت قوتي، لا يمكن لدرامـاتورغي وأمثاله أن يكونوا ندًّا لك أصلًا.»
فلا تكون علاقة الثقة علاقة ثقة حقًا إلا إذا قوبلت الثقة بالثقة.
هل هذا هو الكذب؟
«حسنًا، هل انتهت وجبتها الآن؟»
«لكن أراراغي-كن، عندما تتحول حياتنا اليومية إلى انمي، ستكون أنت من يتخبط عاجزًا عن الرقص، أتعلم؟»
«أجل…… صحيح. يجب أن أعرف المزيد عن خصمي التالي…… إبيسود.»
لا يمكن أن تكون قدرتنا الإبداعية هي المعيار في أمر كهذا.
فتحت الباب وعدت إلى الفصل.
«……حقًا؟»
وهناك، كانت كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت أندر بليد قد──تحولت من هيئة فتاة في العاشرة من عمرها تقريبًا إلى هيئة فتاة في الثانية عشرة تقريبًا.
«……لكي تستعيد أطرافها من أولئك الثلاثة، هل كان عليها أن تجعلني تابعًا لها حتى لو كان ذلك يعني أن تفقد مؤقتًا معظم مهاراتها، بما فيها قدرتها على امتصاص الدماء؟»
لقد نمت.
عليّ أنا أيضًا أن أبادلها بالمثل.
لقد كبرت.
لا يمكن تحويل هذا إلى انمي.
في غيابي القصير، أصبحت أكبر.
«صحيح أنه يمكن تفسير الأمر بهذه الطريقة، ولو سألتها لقالت لك بالتأكيد أنه كذلك. لكنني أظن أن ذلك سيكون بالأحرى سببًا أضيف لاحقًا لتبرير الأمر. أعتقد أن هارت أندر بليد لم تستطع أن تتحمل قتلك.»
ذلك الرجل خطير بطريقة لا تظهر للعين.
