Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1244

علنًا وبوضوح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

علنًا وبوضوح

عند جزيرة كانغ هنغ سابقًا، كانت تشينغ جون قد أحضرت تشين سانغ إلى هناك. بعد أن تقدّم تشين سانغ بشكل غير متوقّع إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الذهبية، كان دونغ يانغ بو قد أضمر ذات مرة نية القتل، آملًا القضاء على المتاعب المستقبلية.

مُحفّزًا بمصفوفة القتل، شعر دونغ يانغ بو بروحه الأصلية ترتجف. تردّد ذهنه قليلًا، وأدرك أن هذه المصفوفة لا تمتلك قوة مرعبة فحسب بل يمكنها أيضًا التأثير مباشرة على الروح الأصلية.

لكن كان عليه أن يأخذ شخصين بعين الاعتبار.

ومع ذلك، بشكل غير متوقّع، بعد فقدان المصباح، انفجر دونغ يانغ بو ضاحكًا بدلًا من ذلك وبصق فجأة تيارًا من الضوء الأصفر.

كانت إحداهما تشينغ جون. عرف دونغ يانغ بو أنها ابنة تشينغ تشو. بما أن تشين سانغ زرع الفن نفسه كتشينغ تشو، اشتبه أن تشينغ جون قد مدّت عطفها إليه أيضًا، محتضنةً تشين سانغ طوال هذه السنوات.

بموجة من الجوهر الحقيقي، اشتعل الفتيل دون لهب. حام المصباح البرونزي أمام جبهة دونغ يانغ بو. كان لهيبه صغيرًا، خافتًا، وأصفر.

كان الآخر تشن يان. لم يستطع دونغ يانغ بو تمييز موقف تشن يان الحقيقي تجاه تشين سانغ.

كان توقيت دونغ يانغ بو لا تشوبه شائبة. كان العمود قد أُطلق من فمه، مما جعل من الصعب توقّعه. أُجبر ضوء سيف الأبنوس على التراجع، كأنه يحمل وزنًا هائلًا، حتى أنه أظهر علامات التباطؤ.

كانت تشن يان يائسة لإنقاذ معلّمها وستعود بالتأكيد في المستقبل. لو علمت بظهور تشين سانغ، ستثير حتمًا المتاعب. لذا، لم يستطع إلا التصرّف سرًّا والتأكّد من عدم تسرّب أي كلمة.

من يدري أي طريقة استخدمتها تشينغ جون لمساعدته على النجاح؟ ربما جاء ذلك أيضًا بثمن. كيف يمكن أن يكون بلوغ مرحلة الرضيع الروحي بهذه البساطة؟

للأسف، كان تشين سانغ ماكرًا جدًا. بعد ذلك الظهور الموجز، اختفى مرة أخرى. ذهبت كل ترتيبات دونغ يانغ بو هباءً. لاحقًا، مع ضغط هاوية الخطيئة بشراسة، لم يكن لديه وقت فراغ وترك الأمر يسقط.

كان توقيت دونغ يانغ بو لا تشوبه شائبة. كان العمود قد أُطلق من فمه، مما جعل من الصعب توقّعه. أُجبر ضوء سيف الأبنوس على التراجع، كأنه يحمل وزنًا هائلًا، حتى أنه أظهر علامات التباطؤ.

بالطبع، كان السبب الأهم أن دونغ يانغ بو لم يصدّق قط أن تشين سانغ يمكن أن يهدّده فعلًا.

لم يكن لدى تشين سانغ أي اهتمام بالكلام. بكشف الأمور، لم يبقَ شيء يُقال بينهما.

وُلد هذا الفتى بخمسة جذور روحية. لم يستطع سوى بلوغ مرحلة بناء الأساس ببيع نفسه. حتى بعد استهلاك لوتس الثلج الروحي وزهرة الإيريس، فشل في تشكيل نواة ذهبية.

في الوقت نفسه، وجد سوار الفاجرا أخيرًا ثغرة في مصفوفة السيف. اشتعل فتحه كنهر منفجر، مطلقًا سيلًا لا نهائيًا من الضوء اندفع نحو نقطة محدّدة في المصفوفة.

من يدري أي طريقة استخدمتها تشينغ جون لمساعدته على النجاح؟ ربما جاء ذلك أيضًا بثمن. كيف يمكن أن يكون بلوغ مرحلة الرضيع الروحي بهذه البساطة؟

كان هذا كنزًا نادرًا، بوزن جبل تقريبًا، يحمل قوة ساحقة وقدرة قمعية.

في الحقيقة، لم يكن تفكير دونغ يانغ بو خاطئًا. كان تشين سانغ قد نجح فقط بالاعتماد على حبّة دو إيه والسائل المطهّر للروح، إلى جانب حشرة الغو المرتبطة بحياته وفن تهذيب الجسد الشيطاني السماوي.

“هيهي، سمعت منذ زمن طويل بسمعة ملك الشياطين مينغ يو. لم أتوقّع أبدًا أن يكون أنت.” كانت نبرة دونغ يانغ بو غريبة، تعبيره تأمّلي. “حقًا، كل جيل ينتج مواهبه الخاصة! إنجازاتك اليوم رائعة. أنت جدير بالجنية تشن يان. ربما في المستقبل، قد تُقيَّد حتى بك. في ذلك الوقت، شجّعتها على زراعة ذن الجسر الحجري. يبدو أنني قلّلت من شأنك.”

ما لم يتوقّعه دونغ يانغ بو أبدًا كان أن البيدق الذي اعتبره ذات مرة نملة لم يبلغ مرحلة الرضيع الروحي فعلًا فحسب، بل نما أيضًا إلى ما هو أبعد من الخيال، متنكّرًا كملك شياطين بسمعة هائلة.

رؤية أن حتى تشن يان لم تستطع زعزعة عزيمة تشين سانغ، توقّف دونغ يانغ بو عن الكلام. تسارعت أفكاره.

الآن، وقف أمامه علنًا، دون أن يقع في موقف غير مؤاتٍ! لم يستطع دونغ يانغ بو كبح الصدمة على وجهه.

مُحفّزًا بمصفوفة القتل، شعر دونغ يانغ بو بروحه الأصلية ترتجف. تردّد ذهنه قليلًا، وأدرك أن هذه المصفوفة لا تمتلك قوة مرعبة فحسب بل يمكنها أيضًا التأثير مباشرة على الروح الأصلية.

لم يكن لدى تشين سانغ أي اهتمام بالكلام. بكشف الأمور، لم يبقَ شيء يُقال بينهما.

لم يجرؤ على السماح لخيوط السيف بالاقتراب منه. فورًا، فعّل سوار الفاجرا بالكامل.

دون كلمة، شكّل سرًّا ختم سيف. انفجر سيف الأبنوس بضوء سيف ساطع، محطّمًا شبح السوار. ثم انقسم إلى خيوط لا تُحصى من الضوء، مشكّلًا فورًا مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية.

“هاها…” انفجر دونغ يانغ بو فجأة ضاحكًا. كانت ضحكته معقّدة، يستحيل تفسيرها.

“همم؟” عند رؤية المصفوفة، التي شاركت النسب نفسه مع الفن، تجمّد دونغ يانغ بو، وجهه مليء بعدم التصديق. “هل يمكن… أنني طردت شخصيًا عبقريَّين عظيمَين؟”

كانت الرايات الشيطانية الثمانية عشرة قد نُشرت بالفعل سرًّا!

عند رؤية مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية، افترض دونغ يانغ بو خطأً أن تشين سانغ قد تعلّمها من تشينغ جون، معتقدًا أن تشينغ تشو قد نجح بالفعل في إنشاء جزء الرضيع الروحي من التقنية.

كان الآخر تشن يان. لم يستطع دونغ يانغ بو تمييز موقف تشن يان الحقيقي تجاه تشين سانغ.

رغم أنه كان مخطئًا، لم يكن بعيدًا عن الحقيقة.

ومع ذلك، بشكل غير متوقّع، بعد فقدان المصباح، انفجر دونغ يانغ بو ضاحكًا بدلًا من ذلك وبصق فجأة تيارًا من الضوء الأصفر.

استطاع أحدهما إنشاء فن زراعة من الصفر. أما الآخر، رغم امتلاكه وسائل غير عادية، حقّق مرحلة الرضيع الروحي بخمسة جذور روحية. أثبت كلاهما موهبة استثنائية.

كان هذا كنزًا نادرًا، بوزن جبل تقريبًا، يحمل قوة ساحقة وقدرة قمعية.

كانت الجذور الروحية جانبًا واحدًا فقط من الموهبة. في العصر الحالي، سادت زراعة الفنون، بينما تدهورت الطرق البديلة. لهذا بدت الجذور الروحية بهذه الأهمية.

نجحت الخطّة. بمجرد تلوّثه بضوء تدنيس الدم الإلهي، انخفضت قوة المصباح البرونزي بشدّة. اهتزّ لهيبه بعنف وانطفأ في مكانه.

كان هذان الفردان كلاهما شخصيتين نادرتين في العالم، قادرَين على تأسيس طائفتيهما الخاصتين ورفع جبل شاو هوا إلى مكانة بارزة. لو كان قد احتفظ بواحد منهما حتى، لماذا كان سيحتاج إلى المعاناة بحثًا عن خليفة أو التآمر للاستيلاء على دمية طلسم رضيع روحي؟ ومع ذلك، كان قد طرد كليهما شخصيًا.

عرف أن ما فعله في الماضي جعل المصالحة مع تشين سانغ مستحيلة. كان تشين سانغ قد أخفى هويته وتنكّر كملك شياطين، مما أظهر أن استياءه لم يتلاشَ.

“هاها…” انفجر دونغ يانغ بو فجأة ضاحكًا. كانت ضحكته معقّدة، يستحيل تفسيرها.

أدخل اختراق تشين سانغ إلى مرحلة الرضيع الروحي وقوته الهائلة الكثير جدًا من المتغيّرات. تعطّلت خطط دونغ يانغ بو السابقة تمامًا.

هل كان ندمًا؟ أم كان يسخر من نفسه؟ لكنه كان، بعد كل شيء، سيد رضيع روحي. رغم أنه اهتزّ، لم تبطئ أفعاله.

وُلد هذا الفتى بخمسة جذور روحية. لم يستطع سوى بلوغ مرحلة بناء الأساس ببيع نفسه. حتى بعد استهلاك لوتس الثلج الروحي وزهرة الإيريس، فشل في تشكيل نواة ذهبية.

عرف أن ما فعله في الماضي جعل المصالحة مع تشين سانغ مستحيلة. كان تشين سانغ قد أخفى هويته وتنكّر كملك شياطين، مما أظهر أن استياءه لم يتلاشَ.

كانت تشن يان يائسة لإنقاذ معلّمها وستعود بالتأكيد في المستقبل. لو علمت بظهور تشين سانغ، ستثير حتمًا المتاعب. لذا، لم يستطع إلا التصرّف سرًّا والتأكّد من عدم تسرّب أي كلمة.

لم يكلّف نفسه عناء الكلمات الفارغة حول دعوة تشين سانغ للعودة أو المصالحة.

“همم؟” عند رؤية المصفوفة، التي شاركت النسب نفسه مع الفن، تجمّد دونغ يانغ بو، وجهه مليء بعدم التصديق. “هل يمكن… أنني طردت شخصيًا عبقريَّين عظيمَين؟”

“هيهي، سمعت منذ زمن طويل بسمعة ملك الشياطين مينغ يو. لم أتوقّع أبدًا أن يكون أنت.” كانت نبرة دونغ يانغ بو غريبة، تعبيره تأمّلي. “حقًا، كل جيل ينتج مواهبه الخاصة! إنجازاتك اليوم رائعة. أنت جدير بالجنية تشن يان. ربما في المستقبل، قد تُقيَّد حتى بك. في ذلك الوقت، شجّعتها على زراعة ذن الجسر الحجري. يبدو أنني قلّلت من شأنك.”

كان المصباح بارتفاع ثلاثة تسون فقط، مصنوعًا بشكل رائع. كان القمّة على شكل لوتس، كل بتلة خضراء كاليشم. لم يكن هناك زيت بداخله، فقط فتيل من مادة مجهولة.

عندما ذكر دونغ يانغ بو تشن يان فجأة، بقي تشين سانغ غير متأثّر تمامًا. ركّز فقط على التحكّم بسيفه والضغط بالهجوم. رغم أنه قد تصرّف بتسرّع، نوى أن يبذل كل شيء ويقاتل دونغ يانغ بو وجهًا لوجه!

في الوقت نفسه، ظهر ومض من ضوء الكنز في راحة دونغ يانغ بو، وتجسّد مصباح برونزي صغير.

رؤية أن حتى تشن يان لم تستطع زعزعة عزيمة تشين سانغ، توقّف دونغ يانغ بو عن الكلام. تسارعت أفكاره.

استطاع أحدهما إنشاء فن زراعة من الصفر. أما الآخر، رغم امتلاكه وسائل غير عادية، حقّق مرحلة الرضيع الروحي بخمسة جذور روحية. أثبت كلاهما موهبة استثنائية.

عرف أن تشين سانغ يمتلك ليس فقط سيفًا روحيًا من الدرجة العليا بل أيضًا وسائل قوية أخرى. لن يكون من السهل تحديد النصر بسرعة، ولم يكن لديه أي نية للانخراط في معركة مطوّلة هنا.

كانت الجذور الروحية جانبًا واحدًا فقط من الموهبة. في العصر الحالي، سادت زراعة الفنون، بينما تدهورت الطرق البديلة. لهذا بدت الجذور الروحية بهذه الأهمية.

أراد فقط أخذ الدمية والمغادرة بأسرع ما يمكن، متجنّبًا المزيد من التعقيدات. ثم سيعيد النظر في الموقف لاحقًا.

استطاع أحدهما إنشاء فن زراعة من الصفر. أما الآخر، رغم امتلاكه وسائل غير عادية، حقّق مرحلة الرضيع الروحي بخمسة جذور روحية. أثبت كلاهما موهبة استثنائية.

أدخل اختراق تشين سانغ إلى مرحلة الرضيع الروحي وقوته الهائلة الكثير جدًا من المتغيّرات. تعطّلت خطط دونغ يانغ بو السابقة تمامًا.

ما لم يتوقّعه دونغ يانغ بو أبدًا كان أن البيدق الذي اعتبره ذات مرة نملة لم يبلغ مرحلة الرضيع الروحي فعلًا فحسب، بل نما أيضًا إلى ما هو أبعد من الخيال، متنكّرًا كملك شياطين بسمعة هائلة.

بعد أن عقد عزمه، فتح دونغ يانغ بو عينيه ورأى ظلامًا من حوله. كان قد سقط بالفعل في مصفوفة السيف.

هل كان ندمًا؟ أم كان يسخر من نفسه؟ لكنه كان، بعد كل شيء، سيد رضيع روحي. رغم أنه اهتزّ، لم تبطئ أفعاله.

اندفعت خيوط سيف لا تُحصى داخل المصفوفة، ملتوية وضاربة نحوه.

خارج مصفوفة السيف، رأى تشين سانغ هذا بوضوح. فهم أن المصباح يُعادل مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية. امتلك دونغ يانغ بو، مزارع رضيع روحي مخضرم وزعيم طائفة، كنوزًا عديدة. كان قتل غونغ ليانغ يو سابقًا مجرّد عرض عابر للقوة.

مُحفّزًا بمصفوفة القتل، شعر دونغ يانغ بو بروحه الأصلية ترتجف. تردّد ذهنه قليلًا، وأدرك أن هذه المصفوفة لا تمتلك قوة مرعبة فحسب بل يمكنها أيضًا التأثير مباشرة على الروح الأصلية.

خارج مصفوفة السيف، رأى تشين سانغ هذا بوضوح. فهم أن المصباح يُعادل مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية. امتلك دونغ يانغ بو، مزارع رضيع روحي مخضرم وزعيم طائفة، كنوزًا عديدة. كان قتل غونغ ليانغ يو سابقًا مجرّد عرض عابر للقوة.

لم يجرؤ على السماح لخيوط السيف بالاقتراب منه. فورًا، فعّل سوار الفاجرا بالكامل.

انطلق شبح تلو الآخر إلى الخارج في كل الاتجاهات.

حام السوار فوق رأسه، يرتجف باستمرار، مستعدًّا للتحرّك في أي لحظة لتجنّب ضوء تدنيس الدم الإلهي. ومع ذلك، لم يقلّل هذا من قوته.

ما لم يتوقّعه دونغ يانغ بو أبدًا كان أن البيدق الذي اعتبره ذات مرة نملة لم يبلغ مرحلة الرضيع الروحي فعلًا فحسب، بل نما أيضًا إلى ما هو أبعد من الخيال، متنكّرًا كملك شياطين بسمعة هائلة.

انطلق شبح تلو الآخر إلى الخارج في كل الاتجاهات.

الآن، وقف أمامه علنًا، دون أن يقع في موقف غير مؤاتٍ! لم يستطع دونغ يانغ بو كبح الصدمة على وجهه.

في لحظة، أضاءت المنطقة حول دونغ يانغ بو بسطوع النهار. أُضيئت خيوط السيف وضُربت بالأشباح، متبعثرة قليلًا، رغم أنها واصلت التحرّك ومحاولة خنقه.

استطاع أحدهما إنشاء فن زراعة من الصفر. أما الآخر، رغم امتلاكه وسائل غير عادية، حقّق مرحلة الرضيع الروحي بخمسة جذور روحية. أثبت كلاهما موهبة استثنائية.

في الوقت نفسه، ظهر ومض من ضوء الكنز في راحة دونغ يانغ بو، وتجسّد مصباح برونزي صغير.

كان المصباح بارتفاع ثلاثة تسون فقط، مصنوعًا بشكل رائع. كان القمّة على شكل لوتس، كل بتلة خضراء كاليشم. لم يكن هناك زيت بداخله، فقط فتيل من مادة مجهولة.

كان المصباح بارتفاع ثلاثة تسون فقط، مصنوعًا بشكل رائع. كان القمّة على شكل لوتس، كل بتلة خضراء كاليشم. لم يكن هناك زيت بداخله، فقط فتيل من مادة مجهولة.

أدخل اختراق تشين سانغ إلى مرحلة الرضيع الروحي وقوته الهائلة الكثير جدًا من المتغيّرات. تعطّلت خطط دونغ يانغ بو السابقة تمامًا.

بموجة من الجوهر الحقيقي، اشتعل الفتيل دون لهب. حام المصباح البرونزي أمام جبهة دونغ يانغ بو. كان لهيبه صغيرًا، خافتًا، وأصفر.

داخل الضوء كان عمود حجري. منحوت بالتنانين والعناقيس، توسّع العمود بعنف وهوى نحو سيف الأبنوس.

ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، تباطأت خيوط السيف. ارتخى تعبير دونغ يانغ بو بشكل ملحوظ.

استطاع أحدهما إنشاء فن زراعة من الصفر. أما الآخر، رغم امتلاكه وسائل غير عادية، حقّق مرحلة الرضيع الروحي بخمسة جذور روحية. أثبت كلاهما موهبة استثنائية.

خارج مصفوفة السيف، رأى تشين سانغ هذا بوضوح. فهم أن المصباح يُعادل مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية. امتلك دونغ يانغ بو، مزارع رضيع روحي مخضرم وزعيم طائفة، كنوزًا عديدة. كان قتل غونغ ليانغ يو سابقًا مجرّد عرض عابر للقوة.

“هاها…” انفجر دونغ يانغ بو فجأة ضاحكًا. كانت ضحكته معقّدة، يستحيل تفسيرها.

تفاعل تشين سانغ بسرعة مماثلة. في اللحظة التي استدعى فيها دونغ يانغ بو المصباح، تحوّلت أفكار تشين سانغ. انفجر سيف الأبنوس خارج المصفوفة وأطلق ضوء تدنيس الدم الإلهي دون تردّد!

لم يجرؤ على السماح لخيوط السيف بالاقتراب منه. فورًا، فعّل سوار الفاجرا بالكامل.

بعد أن عانى من هذا الضوء من قبل، لن يسمح دونغ يانغ بو أبدًا لتشين سانغ بتلويث سوار الفاجرا مرة أخرى. لذا اختار تشين سانغ هدفًا مختلفًا، ساعيًا لتدمير أحد كنوزه أولًا.

“همم؟” عند رؤية المصفوفة، التي شاركت النسب نفسه مع الفن، تجمّد دونغ يانغ بو، وجهه مليء بعدم التصديق. “هل يمكن… أنني طردت شخصيًا عبقريَّين عظيمَين؟”

نجحت الخطّة. بمجرد تلوّثه بضوء تدنيس الدم الإلهي، انخفضت قوة المصباح البرونزي بشدّة. اهتزّ لهيبه بعنف وانطفأ في مكانه.

بعد أن عقد عزمه، فتح دونغ يانغ بو عينيه ورأى ظلامًا من حوله. كان قد سقط بالفعل في مصفوفة السيف.

ومع ذلك، بشكل غير متوقّع، بعد فقدان المصباح، انفجر دونغ يانغ بو ضاحكًا بدلًا من ذلك وبصق فجأة تيارًا من الضوء الأصفر.

لم يكن لدى تشين سانغ أي اهتمام بالكلام. بكشف الأمور، لم يبقَ شيء يُقال بينهما.

داخل الضوء كان عمود حجري. منحوت بالتنانين والعناقيس، توسّع العمود بعنف وهوى نحو سيف الأبنوس.

الآن، وقف أمامه علنًا، دون أن يقع في موقف غير مؤاتٍ! لم يستطع دونغ يانغ بو كبح الصدمة على وجهه.

كان هذا كنزًا نادرًا، بوزن جبل تقريبًا، يحمل قوة ساحقة وقدرة قمعية.

اعتقد دونغ يانغ بو أنه قد اكتسب الأفضلية، غافلًا أن هذا كان مجرّد تكتيك لجذب انتباهه.

كان توقيت دونغ يانغ بو لا تشوبه شائبة. كان العمود قد أُطلق من فمه، مما جعل من الصعب توقّعه. أُجبر ضوء سيف الأبنوس على التراجع، كأنه يحمل وزنًا هائلًا، حتى أنه أظهر علامات التباطؤ.

الآن، وقف أمامه علنًا، دون أن يقع في موقف غير مؤاتٍ! لم يستطع دونغ يانغ بو كبح الصدمة على وجهه.

في الوقت نفسه، وجد سوار الفاجرا أخيرًا ثغرة في مصفوفة السيف. اشتعل فتحه كنهر منفجر، مطلقًا سيلًا لا نهائيًا من الضوء اندفع نحو نقطة محدّدة في المصفوفة.

عرف أن ما فعله في الماضي جعل المصالحة مع تشين سانغ مستحيلة. كان تشين سانغ قد أخفى هويته وتنكّر كملك شياطين، مما أظهر أن استياءه لم يتلاشَ.

تنهّد تشين سانغ في سرّه. ندم على أن وقت زراعته كان قصيرًا جدًا. لم يكن قد استوعب بعد مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية بالكامل. وإلا، ما كان دونغ يانغ بو ليجد ثغرة بهذه السهولة أبدًا.

“هيهي، سمعت منذ زمن طويل بسمعة ملك الشياطين مينغ يو. لم أتوقّع أبدًا أن يكون أنت.” كانت نبرة دونغ يانغ بو غريبة، تعبيره تأمّلي. “حقًا، كل جيل ينتج مواهبه الخاصة! إنجازاتك اليوم رائعة. أنت جدير بالجنية تشن يان. ربما في المستقبل، قد تُقيَّد حتى بك. في ذلك الوقت، شجّعتها على زراعة ذن الجسر الحجري. يبدو أنني قلّلت من شأنك.”

اعتقد دونغ يانغ بو أنه قد اكتسب الأفضلية، غافلًا أن هذا كان مجرّد تكتيك لجذب انتباهه.

رؤية أن حتى تشن يان لم تستطع زعزعة عزيمة تشين سانغ، توقّف دونغ يانغ بو عن الكلام. تسارعت أفكاره.

كانت الرايات الشيطانية الثمانية عشرة قد نُشرت بالفعل سرًّا!

عند جزيرة كانغ هنغ سابقًا، كانت تشينغ جون قد أحضرت تشين سانغ إلى هناك. بعد أن تقدّم تشين سانغ بشكل غير متوقّع إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الذهبية، كان دونغ يانغ بو قد أضمر ذات مرة نية القتل، آملًا القضاء على المتاعب المستقبلية.

بعد أن عانى من هذا الضوء من قبل، لن يسمح دونغ يانغ بو أبدًا لتشين سانغ بتلويث سوار الفاجرا مرة أخرى. لذا اختار تشين سانغ هدفًا مختلفًا، ساعيًا لتدمير أحد كنوزه أولًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط