حقيبة مكانية
“وإن تجاوزوا الحد الذي يسمح به اجسادهم، ستبدأ اجسادهم بالانتفاخ تدريجياً حتى تنفجر!” ارتجف العجوز جانش عندما تذكر إحدى المرات التي رأى فيها احد العمالقة يسرف في التهام الأنوية حتى انفجر وتحول الى مشهد مقزز من اللحم والدم.
حامت فوق ريوس بومة زرقاء بحجم نسر تقريباً تحاول ان تجد اي منفذ لتصطاد تلك الكرة الأرجوانية التي شكلت تجسيد وعي ريوس تحت مظلة الأوراق او العجوز جانش او لونا، ولم تلقِ اي بال ناحية ريوس لأنه ببساطة بالنسبة لها كان مجرد شجرة غير متحركة.
“ان كان العمالقة كما تقول، دمروا مملكتكم وقتلوا وشردوا شعبكم، فلماذا كنت تنوي طلب المساعدة من احدهم منذ قليل؟” تسلل الشك الى ريوس ونظر الى العجوز جانش وقال بصوت عميق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“يا مولاي، ارجوك لا تلمنا فنحن لا نملك خياراً آخر، مدينة النور على وشك ان تسقط، وان لم نحصل على المساعدة في اقرب وقت ممكن سينتهي امرنا.” ركع العجوز جانش متوسلاً وتابع موضحاً.
السلالة: عادي
“صحيح ان ما نقوم به يعد مخاطرة كبيرة، وكان من الممكن ان ينتهي بنا الأمر موتى على يد العملاق انج، لكنه في النهاية كان ضوء امل في بحر الظلمات الذي علقنا فيه.”
مكافأة القتل: 30 نقطة
“وصحيح يا مولاي ان العمالقة اقوياء ويصعب التفاهم معهم، لكن لديهم ايضاً حدود ونقاط ضعف.”
“لا داعي لذلك.” قال ريوس مبتسماً وأرسل خمسة اغصان بسرعة البرق في وضعية التسليح وقطع رأس البومة.
“العمالقة ضخام وذو بنية جسدية شديدة القسوة والصلابة، وأيضاً ملوك في القتال والقتل، لكنهم ايضاً شديدو الغباء.”
“يا مولاي، حينما يحيط بك الظلام من جميع الاتجاهات يصبح اتباع ارفع خيط من النور هو الأمل الوحيد.” طأطأ العجوز جانش رأسه وبدا انه شاخ مئة عام، واحمر انفه من شدة الحزن.
“معدل ذكائهم لا يتجاوز حتى طفلاً في الخامسة من عمره، وستجد حتى العديد من الحيوانات التي تتفوق عليهم في الذكاء، بالإضافة الى كونهم شديدي الغرور والجشع.” شرح العجوز جانش وتابع موضحاً.
لذا كان التمسك ببعض الأمل افضل الف مرة من الجلوس يائسين.
“لقد حصلت العديد من الأجناس على مساعدتهم عن طريق اغرائهم بالكنوز والهدايا، وكنا نعتزم من خلال اغراء العملاق انج بالعديد من الأنوية التي جلبناها معنا كجزية ان يساعدنا في صد الغزو على مدينتنا الأخيرة.”
“العمالقة ضخام وذو بنية جسدية شديدة القسوة والصلابة، وأيضاً ملوك في القتال والقتل، لكنهم ايضاً شديدو الغباء.”
“هيهيهيهي، تريدون من من دمركم ان يساعدكم، يا لكم من اغبياء بائسين، لكن لا داعي….” سخر ريوس بلا رحمة، ولكنه توقف فجأة في منتصف الكلام حينما ادرك شيئاً في كلمات العجوز جانش.
العرق: بومة زرقاء
“يا مولاي، حينما يحيط بك الظلام من جميع الاتجاهات يصبح اتباع ارفع خيط من النور هو الأمل الوحيد.” طأطأ العجوز جانش رأسه وبدا انه شاخ مئة عام، واحمر انفه من شدة الحزن.
“ما هذا؟” اشار ريوس الى الحقيبة الصغيرة وسأل. لقد كان لديه شكوك بالفعل حول ماهية هذه الحقيبة بصفته قارئ روايات مخضرم، لكنه اراد ان يسمعها من العجوز جانش.
بجانبه وضعت الفتاة لونا يدها على كتفه وهزت رأسها اثناء النظر اليه، تخبره انه لا فائدة من الحزن والندم.
“لم تخبرني بعد كيف افتح هذه الحقيبة؟”
لقد كان الجان بائسين ويائسين للنجاة متمسكين بكل طرف رفيع تمده لهم الحياة، فما الفرق ان ماتوا من قبل عرق القنطور او العمالقة؟ في النهاية الموت واحد.
لقد كان الجان بائسين ويائسين للنجاة متمسكين بكل طرف رفيع تمده لهم الحياة، فما الفرق ان ماتوا من قبل عرق القنطور او العمالقة؟ في النهاية الموت واحد.
بعد ان يموتوا، هل سيهتم احدهم بما حدث لجسده او رفاقه او عائلته، سيكون قد مات، فمن اين سيفكر فيهم؟
“مولاي، انها مجرد بومة من المستوى الثاني، يبدوا انها انجذبت الينا بسبب ارتفاع صوتي، ارجوك دعني اكفر عن خطئي وأذهب لكي أطردها.” طلب العجوز جانش الإذن من ريوس وسحب سيفه بالفعل.
لذا كان التمسك ببعض الأمل افضل الف مرة من الجلوس يائسين.
“العمالقة ضخام وذو بنية جسدية شديدة القسوة والصلابة، وأيضاً ملوك في القتال والقتل، لكنهم ايضاً شديدو الغباء.”
“قل هذا مجدداً…!؟” قال ريوس بصدمة اثناء النظر الى العجوز جانش.
“لا داعي لذلك.” قال ريوس مبتسماً وأرسل خمسة اغصان بسرعة البرق في وضعية التسليح وقطع رأس البومة.
عندما رأى العجوز جانش نظرة ريوس وسمع صوته شعر تلقائياً ببرودة حادة تسري في عظامه: “مولاي، انا آسف، ارجوك سامحني وصحح لي ان كنت مخطئاً في شيء ما؟” تراجع العجوز جانش الى الوراء قليلاً من شدة الخوف واعتذر على عجل.
حامت فوق ريوس بومة زرقاء بحجم نسر تقريباً تحاول ان تجد اي منفذ لتصطاد تلك الكرة الأرجوانية التي شكلت تجسيد وعي ريوس تحت مظلة الأوراق او العجوز جانش او لونا، ولم تلقِ اي بال ناحية ريوس لأنه ببساطة بالنسبة لها كان مجرد شجرة غير متحركة.
“لقد قلت انكم كنتم تنون اغراء العملاق انج بالعديد من الأنوية، اليس كذلك.”
“معدل ذكائهم لا يتجاوز حتى طفلاً في الخامسة من عمره، وستجد حتى العديد من الحيوانات التي تتفوق عليهم في الذكاء، بالإضافة الى كونهم شديدي الغرور والجشع.” شرح العجوز جانش وتابع موضحاً.
“اجل يا مولاي” اومأ العجوز جانش بسرعة.
“يا مولاي، ارجوك لا تلمنا فنحن لا نملك خياراً آخر، مدينة النور على وشك ان تسقط، وان لم نحصل على المساعدة في اقرب وقت ممكن سينتهي امرنا.” ركع العجوز جانش متوسلاً وتابع موضحاً.
“اين هي تلك الأنوية؟” نظر ريوس الى العجوز جانش وقد لمعت عيناه بجشع لا يعرف حدود.
“قل هذا مجدداً…!؟” قال ريوس بصدمة اثناء النظر الى العجوز جانش.
“انها هنا يا مولاي.” اخرج العجوز جانش حقيبة زرقاء صغيرة بحجم كف اليد ومزينة بالعديد من النقوش البيضاء.
“لقد حصلت العديد من الأجناس على مساعدتهم عن طريق اغرائهم بالكنوز والهدايا، وكنا نعتزم من خلال اغراء العملاق انج بالعديد من الأنوية التي جلبناها معنا كجزية ان يساعدنا في صد الغزو على مدينتنا الأخيرة.”
“ما هذا؟” اشار ريوس الى الحقيبة الصغيرة وسأل. لقد كان لديه شكوك بالفعل حول ماهية هذه الحقيبة بصفته قارئ روايات مخضرم، لكنه اراد ان يسمعها من العجوز جانش.
“هيهيهيهي، تريدون من من دمركم ان يساعدكم، يا لكم من اغبياء بائسين، لكن لا داعي….” سخر ريوس بلا رحمة، ولكنه توقف فجأة في منتصف الكلام حينما ادرك شيئاً في كلمات العجوز جانش.
“مولاي، انها حقيبة مكانية تمتلك مساحة تساوي غرفة متوسطة بطول خمسة امتار لكل من الطول والعرض والارتفاع، ونستطيع تخزين الأشياء بداخلها، يوجد في الداخل الكثير من بلورات الوحوش من المستوى الأول والثاني والثالث والتي كانت ستقدم كهدية للعملاق انج” شرح العجوز جانش الأمور بالتفصيل على امل ان لا يسيء ريوس الفهم ويعاقبه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ايها العجوز الوغد، ان كنت تمتلك كل هذه البلورات من الأساس، لما لم تعطها لي منذ البداية؟” صرخ ريوس في وجه العجوز جانش وقد كاد رأسه ينفجر من شدة الغضب.
“يا مولاي، ارجوك لا تلمنا فنحن لا نملك خياراً آخر، مدينة النور على وشك ان تسقط، وان لم نحصل على المساعدة في اقرب وقت ممكن سينتهي امرنا.” ركع العجوز جانش متوسلاً وتابع موضحاً.
“مو… مولاي، انا… انا..” تردد العجوز جانش في الكلام وحاول تبرير موقفه، لكن ريوس قاطعه.
“وإن تجاوزوا الحد الذي يسمح به اجسادهم، ستبدأ اجسادهم بالانتفاخ تدريجياً حتى تنفجر!” ارتجف العجوز جانش عندما تذكر إحدى المرات التي رأى فيها احد العمالقة يسرف في التهام الأنوية حتى انفجر وتحول الى مشهد مقزز من اللحم والدم.
“انسى الأمر، اخبرني كيف افتح هذه الحقيبة.” امسك ريوس الحقيبة بإحدى اغصانه السوطية وسأل العجوز جانش، ولكن قبل ان يتكلم العجوز بأي كلمة قاطعهم صوت مزعج.
“يا مولاي، حينما يحيط بك الظلام من جميع الاتجاهات يصبح اتباع ارفع خيط من النور هو الأمل الوحيد.” طأطأ العجوز جانش رأسه وبدا انه شاخ مئة عام، واحمر انفه من شدة الحزن.
اووه! اووه! اووه!
المستوى: سيد (2)
حامت فوق ريوس بومة زرقاء بحجم نسر تقريباً تحاول ان تجد اي منفذ لتصطاد تلك الكرة الأرجوانية التي شكلت تجسيد وعي ريوس تحت مظلة الأوراق او العجوز جانش او لونا، ولم تلقِ اي بال ناحية ريوس لأنه ببساطة بالنسبة لها كان مجرد شجرة غير متحركة.
“اجل يا مولاي” اومأ العجوز جانش بسرعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لقد قلت انكم كنتم تنون اغراء العملاق انج بالعديد من الأنوية، اليس كذلك.”
[تحذير: تم اكتشاف خطر]
بعد ان يموتوا، هل سيهتم احدهم بما حدث لجسده او رفاقه او عائلته، سيكون قد مات، فمن اين سيفكر فيهم؟
العرق: بومة زرقاء
السلالة: عادي
السلالة: عادي
مكافأة القتل: 30 نقطة
المستوى: سيد (2)
“العمالقة ضخام وذو بنية جسدية شديدة القسوة والصلابة، وأيضاً ملوك في القتال والقتل، لكنهم ايضاً شديدو الغباء.”
التقدم: 30%
بعد ان يموتوا، هل سيهتم احدهم بما حدث لجسده او رفاقه او عائلته، سيكون قد مات، فمن اين سيفكر فيهم؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما رأى العجوز جانش نظرة ريوس وسمع صوته شعر تلقائياً ببرودة حادة تسري في عظامه: “مولاي، انا آسف، ارجوك سامحني وصحح لي ان كنت مخطئاً في شيء ما؟” تراجع العجوز جانش الى الوراء قليلاً من شدة الخوف واعتذر على عجل.
“مولاي، انها مجرد بومة من المستوى الثاني، يبدوا انها انجذبت الينا بسبب ارتفاع صوتي، ارجوك دعني اكفر عن خطئي وأذهب لكي أطردها.” طلب العجوز جانش الإذن من ريوس وسحب سيفه بالفعل.
المستوى: سيد (2)
“لا داعي لذلك.” قال ريوس مبتسماً وأرسل خمسة اغصان بسرعة البرق في وضعية التسليح وقطع رأس البومة.
“انها هنا يا مولاي.” اخرج العجوز جانش حقيبة زرقاء صغيرة بحجم كف اليد ومزينة بالعديد من النقوش البيضاء.
لقد اعجبه هذا العجوز حقاً، من الواضح ان صوت ريوس هو من كان مرتفع وجذب البومة، لكن ذلك العجوز كان جيداً جداً في لعق الأحذية فألصق بنفسه التهمة واستعد لكي يطرد البومة محتملاً بذلك إثم خطيئته الوهمية التي كانت في الأصل خطأ ريوس، كل ذلك لكي يسترضي ريوس.
[لقد قتلت وحشاً]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دينج!
بجانبه وضعت الفتاة لونا يدها على كتفه وهزت رأسها اثناء النظر اليه، تخبره انه لا فائدة من الحزن والندم.
[لقد قتلت وحشاً]
لقد اعجبه هذا العجوز حقاً، من الواضح ان صوت ريوس هو من كان مرتفع وجذب البومة، لكن ذلك العجوز كان جيداً جداً في لعق الأحذية فألصق بنفسه التهمة واستعد لكي يطرد البومة محتملاً بذلك إثم خطيئته الوهمية التي كانت في الأصل خطأ ريوس، كل ذلك لكي يسترضي ريوس.
المستوى: سيد (2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التقدم: 30%
“اين هي تلك الأنوية؟” نظر ريوس الى العجوز جانش وقد لمعت عيناه بجشع لا يعرف حدود.
مكافأة القتل: 30 نقطة
“لم تخبرني بعد كيف افتح هذه الحقيبة؟”
النقاط: 90
“اين هي تلك الأنوية؟” نظر ريوس الى العجوز جانش وقد لمعت عيناه بجشع لا يعرف حدود.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكافأة القتل: 30 نقطة
“لم تخبرني بعد كيف افتح هذه الحقيبة؟”
عندما رأى العجوز جانش نظرة ريوس وسمع صوته شعر تلقائياً ببرودة حادة تسري في عظامه: “مولاي، انا آسف، ارجوك سامحني وصحح لي ان كنت مخطئاً في شيء ما؟” تراجع العجوز جانش الى الوراء قليلاً من شدة الخوف واعتذر على عجل.
“مولاي، انها حقيبة مكانية تمتلك مساحة تساوي غرفة متوسطة بطول خمسة امتار لكل من الطول والعرض والارتفاع، ونستطيع تخزين الأشياء بداخلها، يوجد في الداخل الكثير من بلورات الوحوش من المستوى الأول والثاني والثالث والتي كانت ستقدم كهدية للعملاق انج” شرح العجوز جانش الأمور بالتفصيل على امل ان لا يسيء ريوس الفهم ويعاقبه.
