القوة
“ان كانت هذه السلالة ملعونة كما تقول، فلماذا اعطيتني اياها من الأساس؟” صر ريوس على اسنانه، وقال بغضب.
“لا تقلق ايها العجوز انا بخير.” قال ريوس بنبرة لطيفة قليلاً.
لقد ذهب غروره وحلمه الجميل بصفته البطل المغوار الذي يستكشف العالم، بعد ان علم ان طريقه مليء بالكوارث التي تؤدي الى الموت على الأغلب.
[لا توجد سوى بعض المميزات الخاصة التي منحها النظام للمضيف لكي يتم تجهيزك في الوقت المناسب]
لكن ما لم يلحظه ريوس هو ان شخصيته بدأت تتأثر بسرعة بالعوامل الخارجية.
“لك هذا اذاً.”
لقد بدأ يزداد غضباً، واصبح اقل توازناً واكثر اضطراباً من حيث المشاعر، واكثر بروداً مع الآخرين، كل هذا بدا كأنه شيء طبيعي بالنسبة له، ولا يوجد اي شيء مختلف في شخصيته.
“تشبثوا جيداً.” امر ريوس متحمساً، واستعد لتفعيل مهارته الجديدة التي حصل عليه بعد الوصول للمستوى الثالث.
لقد كان يمر بكارثة، وهو غافل عنها بشكل كامل.
“لك هذا اذاً.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هههههه ساذجة، من قال اننا سنسافر عبر الغابة.” ضحك ريوس، وسخر من أفكار لونا.
[النظام لم يمنح المضيف اي شيء، سلالتك انت ولدت بها من الاساس]
[ما عدا ذلك كل شيء لديك ايها المضيف هو ملكك الخاص]
[مهاراتك وقدراتك، كل ما فعله النظام هو انه ايقظها في وقت ابكر بقليل]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[لا توجد سوى بعض المميزات الخاصة التي منحها النظام للمضيف لكي يتم تجهيزك في الوقت المناسب]
“ان كانت هذه السلالة ملعونة كما تقول، فلماذا اعطيتني اياها من الأساس؟” صر ريوس على اسنانه، وقال بغضب.
[ما عدا ذلك كل شيء لديك ايها المضيف هو ملكك الخاص]
“نحن… نحن نطير! نحن نطير!” امسكت لونا بكتف العجوز جانش، الذي تجمد مكانه من شدة الصدمة، وهزته بقوة من شدة الإثارة. “اصفعني لكي أرى إن كان هذا حلماً ام لا.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضى من الجثث والدم!
اختفى صوت النظام الغريب، وعاد الصوت الآلي مجدداً.
الأمر يشبه انساناً بطول ثلاثة امتار، مدرع بالكامل، يسير بين مجموعة دجاج.
نظر ريوس مذهولاً الى لوحة النظام، وقال مشككاً.
“ما الذي تجهزني من اجله، ولماذا تساعدني من الاساس، والى اين ستذهب ان لم تبقَ معي لفترة طويلة!؟” صر ريوس على اسنانه، وقال محبطاً.
تحولت نظرة ريوس الى نظرة هادئة، وقرر انهاء محادثته مع النظام، لأنه علم انه لا يحصل على المزيد من الإجابات، وسحب وعيه، وعاد الى الواقع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ما عدا ذلك كل شيء لديك ايها المضيف هو ملكك الخاص]
[المضيف لا يمتلك القوة الكافية لمعرفة مثل هذه المعلومات….]
“اسفون يا مولاي.” ترددت لونا والعجوز جانش قليلاً، لكنهم تمسكوا بأغصانه في النهاية بحرج.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امم! امم!
“القوة هاا”
“مولاي… مولاي هل انت بخير؟”
“انت تريدني ان اصبح اقوى اليس كذلك.”
“ان كانت هذه السلالة ملعونة كما تقول، فلماذا اعطيتني اياها من الأساس؟” صر ريوس على اسنانه، وقال بغضب.
“لك هذا اذاً.”
“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”
تحولت نظرة ريوس الى نظرة هادئة، وقرر انهاء محادثته مع النظام، لأنه علم انه لا يحصل على المزيد من الإجابات، وسحب وعيه، وعاد الى الواقع.
“لا تقلق ايها العجوز انا بخير.” قال ريوس بنبرة لطيفة قليلاً.
“مولاي… مولاي هل انت بخير؟”
نظر ريوس مذهولاً الى لوحة النظام، وقال مشككاً.
فور ان استعاد ريوس وعيه، وجد نظرات الذهول والقلق على وجه العجوز جانش والفتاة لونا.
نظر ريوس مذهولاً الى لوحة النظام، وقال مشككاً.
“ماذا هناك ايها العجوز” قال ريوس بصوته العميق.
“ان كانت هذه السلالة ملعونة كما تقول، فلماذا اعطيتني اياها من الأساس؟” صر ريوس على اسنانه، وقال بغضب.
“مولاي لقد ظللت ساكناً ولا تتحرك لأكثر من نصف ساعة، لذا شعرنا بالقلق تجاهك.” انحنى العجوز جانش، وقد بدأ قلقه بالاختفاء.
سيكون الأمر فوضى بحتة!
“لا تقلق ايها العجوز انا بخير.” قال ريوس بنبرة لطيفة قليلاً.
“لا داعي لأي قلق، ستعلم قريباً، هيا اصعدوا الأن.” قال ريوس بثقة، وأنزل غصنين، وحمل العجوز جانش ولونا، ووضعهما على اغصانه الثابتة بالقرب من الكرة الأرجوانية تحت مظلة اوراقه، والتي كانت بمثابة وجهه.
“مولاي هل علينا ان نبدأ بالتحرك؟” سألت لونا، بينما تفرك خدها مكان صفعة جانش، وأثر الدموع لا يزال على وجهها.
سحابة الهاوية تفعيل!
نظر ريوس الى الثنائي، وعقد حاجبيه، لم يلاحظ في السابق، لانه كان مشغولاً بتفقد لوحة النظام، ومتأثراً بالمعلومات والصدمات التي اعطاه اياها، لكن…
سحابة الهاوية تفعيل!
“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“مولاي نحن لم نصبح اقصر، بل انت من اصبحت اطول.” ابتسم جانش بحماقة، وفرك رأسه من الإحراج.
سحابة الهاوية تفعيل!
“ماذا تقصد؟” تفاجأ ريوس، وبدأ يتلفت حوله، وأدرك اخيراً انه الآن اصبح بطول الأشجار في الغابة، لقد اصبح الآن بطول ثلاثين متراً. اي ضعف طول العملاق آنج تقريباً.
“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”
“اوووه يا رجل، انظر الي الأن، استطيع الآن سحق اي عملاق مثل ذلك الأحمق بضربة واحدة من جذوري، وتحويله الى عجينة لحم، او شطره بضربة واحدة من اغصاني، وتحويله الى شطائر شواء.” تفقد ريوس جسده اثناء الإعجاب بنفسه، وبالقوة التي سيمنحها له هذا الحجم الهائل.
فوضى من الرعب والخوف!
تخيل ان شجرة عملاقة بطول مبنى ذو تسعة طوابق، تتحرك وسط جيش. لا يمكن وصف هذا سوى بكلمة واحدة فقط.
“هاي هل صفعتني للتو مجدداً!؟” صرخت لونا، بينما تفرك مكان الصفعة الجديدة، ولم يختفِ بعد اثر الصفعة القديمة.
فوضى!
“لك هذا اذاً.”
سيكون الأمر فوضى بحتة!
سيكون الأمر فوضى بحتة!
فوضى من الرعب والخوف!
“لك هذا اذاً.”
فوضى من الجثث والدم!
“نحن… نحن نطير! نحن نطير!” امسكت لونا بكتف العجوز جانش، الذي تجمد مكانه من شدة الصدمة، وهزته بقوة من شدة الإثارة. “اصفعني لكي أرى إن كان هذا حلماً ام لا.”
الأمر يشبه انساناً بطول ثلاثة امتار، مدرع بالكامل، يسير بين مجموعة دجاج.
تحولت نظرة ريوس الى نظرة هادئة، وقرر انهاء محادثته مع النظام، لأنه علم انه لا يحصل على المزيد من الإجابات، وسحب وعيه، وعاد الى الواقع.
“مولاي الآن بعد ان اصبحت بهذا الحجم الهائل، سيتم تسريع وتيرة الرحلة بشكل اكبر بكثير، وستتقلص المدة المطلوبة للوصول الى مدينة النور الى ثلاثة أيام على الأكثر بدلاً من أسبوع.” نظرت لونا الى ريوس، وقفزت بحماس.
لقد ذهب غروره وحلمه الجميل بصفته البطل المغوار الذي يستكشف العالم، بعد ان علم ان طريقه مليء بالكوارث التي تؤدي الى الموت على الأغلب.
“هههههه ساذجة، من قال اننا سنسافر عبر الغابة.” ضحك ريوس، وسخر من أفكار لونا.
نظر ريوس الى الثنائي، وعقد حاجبيه، لم يلاحظ في السابق، لانه كان مشغولاً بتفقد لوحة النظام، ومتأثراً بالمعلومات والصدمات التي اعطاه اياها، لكن…
“مولاي ارجوك سامح جهلي، ولكن كيف سنسافر ان لم نسلك طريق الغابة، فعلى حد علمي المتواضع لا يوجد طريق اخر يؤدي الى مدينة النور غير هذا الطريق؟” سأل جانش بتواضع وقلق، تحسباً لأي شيء قد يغفله ريوس، ففي النهاية يبدوا ان ريوس لا يعلم الكثير عن هذه المنطقة.
تخيل ان شجرة عملاقة بطول مبنى ذو تسعة طوابق، تتحرك وسط جيش. لا يمكن وصف هذا سوى بكلمة واحدة فقط.
“لا داعي لأي قلق، ستعلم قريباً، هيا اصعدوا الأن.” قال ريوس بثقة، وأنزل غصنين، وحمل العجوز جانش ولونا، ووضعهما على اغصانه الثابتة بالقرب من الكرة الأرجوانية تحت مظلة اوراقه، والتي كانت بمثابة وجهه.
سحابة الهاوية تفعيل!
“تشبثوا جيداً.” امر ريوس متحمساً، واستعد لتفعيل مهارته الجديدة التي حصل عليه بعد الوصول للمستوى الثالث.
لقد بدأ يزداد غضباً، واصبح اقل توازناً واكثر اضطراباً من حيث المشاعر، واكثر بروداً مع الآخرين، كل هذا بدا كأنه شيء طبيعي بالنسبة له، ولا يوجد اي شيء مختلف في شخصيته.
“اسفون يا مولاي.” ترددت لونا والعجوز جانش قليلاً، لكنهم تمسكوا بأغصانه في النهاية بحرج.
“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”
سحابة الهاوية تفعيل!
لكن ما لم يلحظه ريوس هو ان شخصيته بدأت تتأثر بسرعة بالعوامل الخارجية.
بعد تفعيل المهارة، بدأ شيء يشبه الضباب الرمادي بالخروج من جذور ريوس، حتى تكثف في سحابة رمادية عملاقة، وبدأت بالارتفاع تدريجياً.
فوضى!
ركز ريوس على السحابة جيداً، ووجد ان التحكم فيها اسهل ما يمكن.
[المضيف لا يمتلك القوة الكافية لمعرفة مثل هذه المعلومات….]
ارتفعت السحابة ببطء، وتحكم بها ريوس، وبدأ يزيد من سرعتها تدريجياً.
“هههههه ساذجة، من قال اننا سنسافر عبر الغابة.” ضحك ريوس، وسخر من أفكار لونا.
“نحن… نحن نطير! نحن نطير!” امسكت لونا بكتف العجوز جانش، الذي تجمد مكانه من شدة الصدمة، وهزته بقوة من شدة الإثارة. “اصفعني لكي أرى إن كان هذا حلماً ام لا.”
نظر ريوس الى الثنائي، وعقد حاجبيه، لم يلاحظ في السابق، لانه كان مشغولاً بتفقد لوحة النظام، ومتأثراً بالمعلومات والصدمات التي اعطاه اياها، لكن…
باااااام!
[النظام لم يمنح المضيف اي شيء، سلالتك انت ولدت بها من الاساس]
“هاي هل صفعتني للتو مجدداً!؟” صرخت لونا، بينما تفرك مكان الصفعة الجديدة، ولم يختفِ بعد اثر الصفعة القديمة.
“مولاي ارجوك سامح جهلي، ولكن كيف سنسافر ان لم نسلك طريق الغابة، فعلى حد علمي المتواضع لا يوجد طريق اخر يؤدي الى مدينة النور غير هذا الطريق؟” سأل جانش بتواضع وقلق، تحسباً لأي شيء قد يغفله ريوس، ففي النهاية يبدوا ان ريوس لا يعلم الكثير عن هذه المنطقة.
امم! امم!
“مولاي نحن لم نصبح اقصر، بل انت من اصبحت اطول.” ابتسم جانش بحماقة، وفرك رأسه من الإحراج.
اومأ العجوز جانش برأسه، ولم يتعافَ بعد من ذهوله….
“اوووه يا رجل، انظر الي الأن، استطيع الآن سحق اي عملاق مثل ذلك الأحمق بضربة واحدة من جذوري، وتحويله الى عجينة لحم، او شطره بضربة واحدة من اغصاني، وتحويله الى شطائر شواء.” تفقد ريوس جسده اثناء الإعجاب بنفسه، وبالقوة التي سيمنحها له هذا الحجم الهائل.
تشكل درع خفيف من الضباب الرمادي حول ريوس، وازدادت سرعته اكثر وأكثر، حتى وصلت الى الف كيلومتر في الساعة.
تخيل ان شجرة عملاقة بطول مبنى ذو تسعة طوابق، تتحرك وسط جيش. لا يمكن وصف هذا سوى بكلمة واحدة فقط.
“بهذا المعدل سنصل الى مدينه النور خلال ساعات!” قالت لونا بصدمة، اثناء النظر الى الأفق عبر درع الضباب الذي يحميهم من عواصف الرياح.
“لماذا اصبحتما قصيرين الى هذا الحد؟”
امم! امم!
“مولاي ارجوك سامح جهلي، ولكن كيف سنسافر ان لم نسلك طريق الغابة، فعلى حد علمي المتواضع لا يوجد طريق اخر يؤدي الى مدينة النور غير هذا الطريق؟” سأل جانش بتواضع وقلق، تحسباً لأي شيء قد يغفله ريوس، ففي النهاية يبدوا ان ريوس لا يعلم الكثير عن هذه المنطقة.
امم! امم!
