Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 56

الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 5)

الفصل 56: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 5)

 

كانت ليسيا تراقبني بقلق، لكنني لم ألحظ ذلك.

كان مشهد شخص يُقذف في جدار ويترك فيه شقوقًا أمام عيني مباشرة، وهو أمر لم أره من قبل إلا في معارك الأنمي. بعد أن رأيته يتلقى ضربة كنت متأكدًا من أنها ستقتلني على الفور، كان كاستور مصابًا بكدمات، ولكنه لا يزال واعيًا. أعتقد أن هذا ما جعل التنانين مثيرة للإعجاب للغاية، أليس كذلك؟

التفت لمساعد كاستور قائلًا: “تولمان، كبير خدم بيت فارغاس!”

انهار كاستور وظهره إلى الحائط، وهو يئن، “أوه… إذن هذا كل شيء… أنا أعترف بالهزيمة، يا أميرة.”

“توقفي يا كارلا!”

“الدوق كاستور…”

كانت نظرات فرسان الوايفرن مؤلمة، لكن لم يكن لدي وقت لأقلق بشأن ذلك الآن.

عندما رأى كاستور نظرة الحزن على وجه ليسيا، ابتسم قليلًا: “لا تنظري إليّ هكذا. لقد بقيت وفيًا لكبريائي، وقاتلت، وهُزمت. ليس لدي أي ندم. ولكن، بغض النظر عن ذلك… أود أن أسألك نفس السؤال الذي سألته لفتاة إلف الظلام.”

“…”

“…ماذا هو السؤال؟” سألت ليسيا.

ثم…

“هل سوما… ملك جيد؟”

الفصل 56: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 5)  

أجابت ليسيا بوضوح على سؤال كاستور: “نعم. بالنسبة لي، إنه ملك جيد. أما إذا كان جيدًا للبلاد والشعب هو أمر يُقرر بمجرد وفاة الملك. لا نهاية لعدد الملوك الذين حكموا جيدًا في البداية، فقط ليصبحوا طغاة في السنوات اللاحقة. لذلك، لا يسعني إلا أن أعطيك رأيي الخاص.”

بعد تلك المعركة تم استخدام مصطلح ‘مهاجمة قلعة بسفينة حربية’.

“…”

“…”

“يمكن أن تكون العديد من الإجراءات السياسية لسوما ملتوية، أو غريبة تمامًا، لكنني أشعر بالراحة وأنا أراقبه. ذلك لأنني أشعر أن هذه البلاد تتحسن ببطء ولكن بثبات. لذا… اعتبرني أنانية إذا أردت، لكنني أريد أن يكون سوما ملكًا. حتى إذا طالب والدي باستعادة العرش، فسأقاتله إلى جانب سوما.”

بدت القوة وكأنها تتلاشى من جسد كارلا. سقط السيف من يديها، وسقطت كارلا على الأرض حيث كانت تقف. بدا على وجهها نظرة ذهول، والدموع تنهمر من عينيها.

لقد سمعت هذه الكلمات من قبل. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد جاءت قبل أن نذهب إلى موقع البناء المخطط له للمدينة الجديدة. بينما كنت منهكًا من السهر المتكرر طوال الليل، قالت لي ليسيا هذا عندما كنت أحاول أخذ قيلولة.

“هممم…”

“لا تنسَ أبدًا. أنت من أريده أن يكون ملكًا يا سوما. لن أقبل أي بديل. وحتى إذا طالب والدي باستعادة العرش، فسأقاتله إلى جانبك.”

بعد إسكات كل معارضة، انحنى تولمان لي مرة أخرى: “أوامرك من فضلك يا سيدي. كيف تريد أن تتحرك القوات الجوية من هنا؟”

بما أن كلماتها لم تتغير، فهل كان ذلك دليلًا على أن مشاعرها لم تتغير أيضًا؟

مع هذا، انتهت المعركة الرهيبة في دوقية فارغاس، والتي كانت ‘معركة لا داعي لها’ لكل من الخاسرين والفائزين. لقد تم تجاوز عقبة واحدة.

…كنت سعيدًا. لوجود شخص يقول إنه يريدني أن أكون ملكًا. وأنها تشعر بالراحة معي في هذا المنصب. لقد كنت ملكًا بفضل ليسيا التي كانت بجانبي.

أجابت ليسيا بوضوح على سؤال كاستور: “نعم. بالنسبة لي، إنه ملك جيد. أما إذا كان جيدًا للبلاد والشعب هو أمر يُقرر بمجرد وفاة الملك. لا نهاية لعدد الملوك الذين حكموا جيدًا في البداية، فقط ليصبحوا طغاة في السنوات اللاحقة. لذلك، لا يسعني إلا أن أعطيك رأيي الخاص.”

وبينما كنت أفكر في ذلك، رأيت السفينة ألبرت تنفجر في موقع المعركة مع فرسان الوايفرن.

“نعم! لن نتخلى عن الدوق كاستور!”

قلتُ: “ليسيا، القوات الجوية عائدة، أسرعي وأخرجي ذلك الشيء.”

“سيد تولمان!”

“…أعلم.”

“نعم…”

بناءً على إلحاحي، أخرجت ليسيا شيئًا أسود من جيبها وربطته حول رقبة كاستور قائلة: “أنا متأكدة من أنك على دراية به، لكن هذا عنصر يسمى طوق العبودية. يمكن شده على الرقبة وتحديد السيد، وإذا سعى مرتديه إلى إيذاء سيده، فإن الطوق يحتوي على تعويذة لقطع رأسه تلقائيًا. سيقطع رأس مرتديه أيضًا إذا حاول إزالة الطوق خلافًا لرغبة سيده. لا يمكنهم الانتحار أيضًا. كما أن سيد هذا الطوق مُعيّن ليكون سوما كازويا.”

“أولاً، أعلن نهاية المعركة باستخدام بث صوت الجوهرة. أعلن لشعب الدوقية أن الدوق فارغاس قد تم أسره وأن القوات الجوية ستخضع لقيادة الجيش المحظور. بعد ذلك، استدعِ أفراد القوات الجوية غير الموجودين هنا. بمجرد تجمع قواتك، سأطلب منك التوجه إلى دوقية كارمين. أريدك أيضًا أن تُعلن أن أي شخص سيستمر في المقاومة، خاصة بعد كل ما حدث، سيُحكم عليه بالخيانة بمجرد انتهاء الحرب. هل كلامي واضح؟”

قال كاستور: “…لم تعد لديّ الإرادة للمقاومة في هذه المرحلة.”

…كنت سعيدًا. لوجود شخص يقول إنه يريدني أن أكون ملكًا. وأنها تشعر بالراحة معي في هذا المنصب. لقد كنت ملكًا بفضل ليسيا التي كانت بجانبي.

بعد أن تم تقييده، ترك كاستور السيف الذي كان يحمله بلا مبالاة. أصدر مقبض السيف على الأرضية الحجرية صوت قعقعة. كانت هذه هي اللحظة التي حُسمت فيها المعركة.

بعد إسكات كل معارضة، انحنى تولمان لي مرة أخرى: “أوامرك من فضلك يا سيدي. كيف تريد أن تتحرك القوات الجوية من هنا؟”

ثم…

قلتُ: “ليسيا، القوات الجوية عائدة، أسرعي وأخرجي ذلك الشيء.”

“أبي!”

< هذا الفصل كان حزين جدًا. خاصة من وجهة نظر كارلا، عندما شاهدت والدها بهذه الحالة المزرية وهي لا تستطيع حتى الانتقام له. شاركوني اراءكم أيضًا في التعليقات. >

طارت فتاة ذات شعر أحمر متوهج وعيون ذهبية لامعة وأجنحة تنين وذيل من السماء، مسرعة نحو كاستور، الذي بدا عليه كدمات من المعركة.

بالتفكير في الأمر، أخبرتني إكسل سابقًا ‘لدي حفيدة بقيت مع كاستور’ بنظرة ألم عميقة على وجهها، على ما اتذكر؟ إذن يجب ان تكون هذه الفتاة هي ابنة كاستور، كارلا.

بالتفكير في الأمر، أخبرتني إكسل سابقًا ‘لدي حفيدة بقيت مع كاستور’ بنظرة ألم عميقة على وجهها، على ما اتذكر؟ إذن يجب ان تكون هذه الفتاة هي ابنة كاستور، كارلا.

“هذا يكفي. لقد خسرنا.”

انفجرت سفينة ألبرت منذ لحظات، ولكن عندما رأيت درعها الأحمر، خطر لي أنها ربما كانت تقاتل مع ألبرت حتى الآن.

“…”

وفي اللحظة التي رأت فيها وجهي، سحبت كارلا سيفها من غمده قائلة: “اللعنة عليك! كيف تجرؤ على فعل هذا بأبي؟!”

والمقصد هو: فعل شيء لم يفكر فيه أحد من قبل.

“توقفي يا كارلا!”

“سيد تولمان!”

أوقف كاستور كارلا بينما كانت على وشك أن تهاجمني.

قال كاستور: “…لم تعد لديّ الإرادة للمقاومة في هذه المرحلة.”

“أبي؟! لكن…”

ثم…

“هذا يكفي. لقد خسرنا.”

قلتُ: “ليسيا، القوات الجوية عائدة، أسرعي وأخرجي ذلك الشيء.”

وقفت ليسيا بيني وبين كارلا، فاتحة ذراعيها على مصراعيهما. “توقفي عن هذا يا كارلا! الدوق فارغاس يرتدي بالفعل طوق العبودية! إذا قتلتِ سوما، فإن الدوق فارغاس سيموت أيضًا!”

اثناء ذلك الجو الثقيل، انحنى تولمان برأسه لي قائلًا: “…سأتبع أوامرك يا جلالة الملك.”

“ليسيا…؟! فهمت… لقد خسرنا إذن”

بدت القوة وكأنها تتلاشى من جسد كارلا. سقط السيف من يديها، وسقطت كارلا على الأرض حيث كانت تقف. بدا على وجهها نظرة ذهول، والدموع تنهمر من عينيها.

بدت القوة وكأنها تتلاشى من جسد كارلا. سقط السيف من يديها، وسقطت كارلا على الأرض حيث كانت تقف. بدا على وجهها نظرة ذهول، والدموع تنهمر من عينيها.

“لا تنسَ أبدًا. أنت من أريده أن يكون ملكًا يا سوما. لن أقبل أي بديل. وحتى إذا طالب والدي باستعادة العرش، فسأقاتله إلى جانبك.”

لقد آلمني قليلاً رؤيتها على هذا الحال، لكنها شاركت في هذا التمرد. لم أستطع أن أمنحها معاملة خاصة. طلبت من عائشة أن تضع طوق عبودية عليها أيضًا. في ذلك الوقت تقريبًا، بدأ فرسان الوايفرن الذين كانوا يقاتلون السفينة الحربية ألبرت في التجمع. كانوا جميعًا يغلون من الغضب، ولكن بمجرد أن رأوا الأطواق على كاستور وكارلا، أدركوا أنهم لا يستطيعون لمسنا، واكتفوا بالصر على أسنانهم من الإحباط.

“نعم سيدي! سيتم ذلك.” أدى تولمان التحية لي، ثم تحرك لتنفيذ أوامره على الفور.

كانت نظرات فرسان الوايفرن مؤلمة، لكن لم يكن لدي وقت لأقلق بشأن ذلك الآن.

“لا يزال بإمكاننا القتال!”

التفت لمساعد كاستور قائلًا: “تولمان، كبير خدم بيت فارغاس!”

“هل سوما… ملك جيد؟”

“…نعم.”

بعد إسكات كل معارضة، انحنى تولمان لي مرة أخرى: “أوامرك من فضلك يا سيدي. كيف تريد أن تتحرك القوات الجوية من هنا؟”

عندما ناديته، تقدم تولمان، الذي لم يتدخل واكتفى بمشاهدة ما حدث بصمت، تمامًا كما قال كاستور.

بينما انحنى تولمان أمامي باحترام، أعطيته أمري.

قلتُ: “أظن أنك تتذكر القاعدة التي تم الاتفاق عليها عندما وجهت إنذاري النهائي، وهي: إذا قُتل أحدنا أو أُسر، فإن مرؤوسيه سيخضعون فوراً لقيادة الجانب الآخر”.

انفجرت سفينة ألبرت منذ لحظات، ولكن عندما رأيت درعها الأحمر، خطر لي أنها ربما كانت تقاتل مع ألبرت حتى الآن.

“نعم…”

“ليسيا…؟! فهمت… لقد خسرنا إذن”

قلتُ: “كما ترون، لقد أسرت الجنرال كاستور فارغاس، قائد القوات الجوية. وابتداءً من هذه اللحظة، أمنحك مؤقتاً صلاحيات قائد القوات الجوية. أنت من سيقود القوات الجوية تحت قيادة الجيش المحظور!”

طارت فتاة ذات شعر أحمر متوهج وعيون ذهبية لامعة وأجنحة تنين وذيل من السماء، مسرعة نحو كاستور، الذي بدا عليه كدمات من المعركة.

“نعم سيدي. أفهم… ولكن، هل لي أن أطرح سؤالاً واحداً؟” سأل تولمان بوجهٍ يعلوه الحزن.

“نعم سيدي. أفهم… ولكن، هل لي أن أطرح سؤالاً واحداً؟” سأل تولمان بوجهٍ يعلوه الحزن.

“…ما الأمر؟”

وفي اللحظة التي رأت فيها وجهي، سحبت كارلا سيفها من غمده قائلة: “اللعنة عليك! كيف تجرؤ على فعل هذا بأبي؟!”

“ماذا سيحل بالدوق فارغاس والسيدة كارلا؟”

عندها حدقت في اتجاه تلك الأصوات قائلًا: “فكروا في هذا جيدًا. لدى هذه الدولة نظام مسؤولية مشتركة عن الجرائم بين افراد العائلة. إذا ثبتت إدانتكم بالخيانة، فسيتم معاقبة أقاربكم أيضًا. آمل أنكم كنتم مستعدين لذلك قبل أن تتكلموا!”

“سنناقش ما يجب فعله بهم بعد الحرب. لا داعي لاتخاذ قرار بشأن ذلك هنا والآن.”

“أبي؟! لكن…”

ثم، نظرت إلى فرسان التنين حولي وقلت: “إذا أصبحتم تحت قيادة الجيش المحظور الآن، فسيتم التعامل معكم على أنكم تصرفتم فقط بأوامر كاستور. أولئك الذين لا يمتثلون لأوامري سيُحاكمون جنبًا إلى جنب مع كاستور كخونة عندما تنتهي الحرب.”

بعد أن تم تقييده، ترك كاستور السيف الذي كان يحمله بلا مبالاة. أصدر مقبض السيف على الأرضية الحجرية صوت قعقعة. كانت هذه هي اللحظة التي حُسمت فيها المعركة.

“أتريدنا أن نبيع أسيادنا؟!”

صرخت بعض الأصوات الحماسية من وسط فرسان التنين.

“نعم! لن نتخلى عن الدوق كاستور!”

صرخت بعض الأصوات الحماسية من وسط فرسان التنين.

صرخت بعض الأصوات الحماسية من وسط فرسان التنين.

التفت لمساعد كاستور قائلًا: “تولمان، كبير خدم بيت فارغاس!”

عندها حدقت في اتجاه تلك الأصوات قائلًا: “فكروا في هذا جيدًا. لدى هذه الدولة نظام مسؤولية مشتركة عن الجرائم بين افراد العائلة. إذا ثبتت إدانتكم بالخيانة، فسيتم معاقبة أقاربكم أيضًا. آمل أنكم كنتم مستعدين لذلك قبل أن تتكلموا!”

كانت ليسيا تراقبني بقلق، لكنني لم ألحظ ذلك.

“…”

التفت لمساعد كاستور قائلًا: “تولمان، كبير خدم بيت فارغاس!”

ساد الصمت الغرفة. من المؤكد أن حتى جنود القوات الجوية الشجعان لم يكونوا على استعداد للمقامرة بأرواح غير أرواحهم. عندما قيل لهم إن عائلاتهم ستكون متورطة أيضًا، لم تكن لديهم الشجاعة للمضي قدمًا في ذلك.

اثناء ذلك الجو الثقيل، انحنى تولمان برأسه لي قائلًا: “…سأتبع أوامرك يا جلالة الملك.”

“نعم! لن نتخلى عن الدوق كاستور!”

“سيد تولمان!”

ثم…

“لا يزال بإمكاننا القتال!”

ساد الصمت الغرفة. من المؤكد أن حتى جنود القوات الجوية الشجعان لم يكونوا على استعداد للمقامرة بأرواح غير أرواحهم. عندما قيل لهم إن عائلاتهم ستكون متورطة أيضًا، لم تكن لديهم الشجاعة للمضي قدمًا في ذلك.

“اصمت! ألا ترى أنه كلما زادت مقاومتك، كلما ساء موقف الدوق فارغاس؟!”

عندها حدقت في اتجاه تلك الأصوات قائلًا: “فكروا في هذا جيدًا. لدى هذه الدولة نظام مسؤولية مشتركة عن الجرائم بين افراد العائلة. إذا ثبتت إدانتكم بالخيانة، فسيتم معاقبة أقاربكم أيضًا. آمل أنكم كنتم مستعدين لذلك قبل أن تتكلموا!”

“هممم…”

صرخت بعض الأصوات الحماسية من وسط فرسان التنين.

بعد إسكات كل معارضة، انحنى تولمان لي مرة أخرى: “أوامرك من فضلك يا سيدي. كيف تريد أن تتحرك القوات الجوية من هنا؟”

التفت لمساعد كاستور قائلًا: “تولمان، كبير خدم بيت فارغاس!”

بينما انحنى تولمان أمامي باحترام، أعطيته أمري.

“ليسيا…؟! فهمت… لقد خسرنا إذن”

“أولاً، أعلن نهاية المعركة باستخدام بث صوت الجوهرة. أعلن لشعب الدوقية أن الدوق فارغاس قد تم أسره وأن القوات الجوية ستخضع لقيادة الجيش المحظور. بعد ذلك، استدعِ أفراد القوات الجوية غير الموجودين هنا. بمجرد تجمع قواتك، سأطلب منك التوجه إلى دوقية كارمين. أريدك أيضًا أن تُعلن أن أي شخص سيستمر في المقاومة، خاصة بعد كل ما حدث، سيُحكم عليه بالخيانة بمجرد انتهاء الحرب. هل كلامي واضح؟”

صرخت بعض الأصوات الحماسية من وسط فرسان التنين.

“نعم سيدي! سيتم ذلك.” أدى تولمان التحية لي، ثم تحرك لتنفيذ أوامره على الفور.

“نعم سيدي. أفهم… ولكن، هل لي أن أطرح سؤالاً واحداً؟” سأل تولمان بوجهٍ يعلوه الحزن.

مع هذا، انتهت المعركة الرهيبة في دوقية فارغاس، والتي كانت ‘معركة لا داعي لها’ لكل من الخاسرين والفائزين. لقد تم تجاوز عقبة واحدة.

ثم…

الآن، أخيرًا… يمكنني التوجه إلى دوقية كارمين.

“أبي؟! لكن…”

نظرتُ بعيدًا إلى الغرب. عندها أدركت أن ذلك الرجل ينتظرني.

لقد سمعت هذه الكلمات من قبل. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد جاءت قبل أن نذهب إلى موقع البناء المخطط له للمدينة الجديدة. بينما كنت منهكًا من السهر المتكرر طوال الليل، قالت لي ليسيا هذا عندما كنت أحاول أخذ قيلولة.

“لقد أبقيتك تنتظر يا جورج كارمين. أنا قادم الآن.”

“الدوق كاستور…”

كانت ليسيا تراقبني بقلق، لكنني لم ألحظ ذلك.

بعد أن تم تقييده، ترك كاستور السيف الذي كان يحمله بلا مبالاة. أصدر مقبض السيف على الأرضية الحجرية صوت قعقعة. كانت هذه هي اللحظة التي حُسمت فيها المعركة.

بعد تلك المعركة تم استخدام مصطلح ‘مهاجمة قلعة بسفينة حربية’.

أوقف كاستور كارلا بينما كانت على وشك أن تهاجمني.

والمقصد هو: فعل شيء لم يفكر فيه أحد من قبل.

“الدوق كاستور…”

وأصل تلك المقولة هو: أنه خلال حرب الأسبوع الواحد، عندما هاجم الملك سوما قلعة كاستور المتمردة، استخدم استراتيجية غير عادية تتمثل في استخدام سفينة حربية على الأرض لتحقيق النصر.

“هممم…”

 

< هذا الفصل كان حزين جدًا. خاصة من وجهة نظر كارلا، عندما شاهدت والدها بهذه الحالة المزرية وهي لا تستطيع حتى الانتقام له. شاركوني اراءكم أيضًا في التعليقات. >

< هذا الفصل كان حزين جدًا. خاصة من وجهة نظر كارلا، عندما شاهدت والدها بهذه الحالة المزرية وهي لا تستطيع حتى الانتقام له. شاركوني اراءكم أيضًا في التعليقات. >

“لا يزال بإمكاننا القتال!”

وأصل تلك المقولة هو: أنه خلال حرب الأسبوع الواحد، عندما هاجم الملك سوما قلعة كاستور المتمردة، استخدم استراتيجية غير عادية تتمثل في استخدام سفينة حربية على الأرض لتحقيق النصر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط