مخرج
**الفصل 47 مخرج**
تشي شيا، ما زال حذراً، لم يرد.
بينما كان المتفرجون يراقبون بقلق متزايد، اقترب الثور الأرضي بسلوك غير متعجل.
“لكنني لا أثق بأي منكم،” قاطع تشي شيا. “علاوة على ذلك، يمكن لشخص واحد فقط الهروب من هذا المكان. ما الفائدة من جمع المزيد من الناس؟ في اللحظة النهائية، ألن يكون الجميع الآخرون مجرد وقود مدافع؟”
“كفوا عن أفعالكم،” قال بهدوء، “لا يهم إذا قتلتم بعضكم بعضاً، لكن يرجى مغادرة هذه الغرفة قبل فعل ذلك.”
“مثيران للإعجاب؟” تبادل تشي شيا وتشيو جياجيان نظرات حائرة، غير متأكدين من نوايا الرجل الشاهق.
ومع ذلك، بقي المقاتلان مركزيْن على صراعهما، أسنانهما معضوضة وعضلاتهما متوترة، يتجاهلان وجود الثور الأرضي تماماً.
أخذ تشي شيا الكيسين بعدم تصديق، فتحهما، وأكد أنهما مملوءان فعلاً بكرات ذهبية لامعة.
راقب الثور الأرضي مباراة المصارعة للحظة قبل أن يستسلم عن الإقناع. بحركة سريعة، انحنى وأزال بسهولة ذراع تشيو جياجيان من عنق تشانغ شان. أمسك تشانغ شان من ياقته بيده اليسرى وذراع تشيو جياجيان بيمناه، ثم رمى كلاهما جانباً. طار الرجلان في الهواء مثل الحصى، اصطدما بالكراسي المحيطة وقلباها.
“مجموع ثمانية وثلاثين {داو}. كلها لك.”
“اللعنة…” أنّ تشيو جياجيان، يشعر وكأن عظامه على وشك التحطم.
“اللعنة…” أنّ تشيو جياجيان، يشعر وكأن عظامه على وشك التحطم.
لم يكن تشانغ شان أفضل حالاً. تلوّى على الأرض، يتألم من الجروح العديدة التي بدأت تنزف من جديد.
تقدم تشيو جياجيان، يضع نفسه أمام تشي شيا. “لو العضلي، هل أنت مستعد للاستمرار وتسوية معركتنا خارجاً؟”
“اللعنة… أيها الثور العجوز اللعين، سأتأكد من سلخ جلدك حياً يوماً ما…”
“مجموع ثمانية وثلاثين {داو}. كلها لك.”
أسرع المتفرجون لتقييم الوضع.
أخذ تشي شيا الكيسين بعدم تصديق، فتحهما، وأكد أنهما مملوءان فعلاً بكرات ذهبية لامعة.
“هي، تشيو جياجيان، هل ما زلت حياً؟”
لم يكن تشانغ شان أفضل حالاً. تلوّى على الأرض، يتألم من الجروح العديدة التي بدأت تنزف من جديد.
تمكن تشيو جياجيان من ابتسامة مريرة رداً. “ماذا تظن؟…”
على الجانب الآخر، ساعد النظارتين وأولو لو تشانغ شان على الوقوف.
انضمت إليهم تيان تيان ولين تشين، ومعاً ساعد الثلاثة تشيو جياجيان على النهوض.
ومع ذلك، بقي المقاتلان مركزيْن على صراعهما، أسنانهما معضوضة وعضلاتهما متوترة، يتجاهلان وجود الثور الأرضي تماماً.
على الجانب الآخر، ساعد النظارتين وأولو لو تشانغ شان على الوقوف.
“لاوزي بخير،” رد تشانغ شان، يحك رأسه بعدم راحة بسبب جروحه. ثم أضاف، “يبدو أنك كنت محقاً—هذان الاثنان مثيران للاهتمام حقاً.”
“هل أنت بخير، تشانغ شان؟” سأل النظارتين بقلق.
قال التيس الفاني مرة لتشي شيا إنه إذا فازوا باللعبة، سيصبح أحدهم {إلهاً}.
“لاوزي بخير،” رد تشانغ شان، يحك رأسه بعدم راحة بسبب جروحه. ثم أضاف، “يبدو أنك كنت محقاً—هذان الاثنان مثيران للاهتمام حقاً.”
“لأنها كانت متفقاً عليها في اللعبة. في أي مقامرة، يجب أن يكون هناك خاسر،” رد تشانغ شان، ينظر إلى النظارتين. “بالإضافة إلى ذلك، تكلم النظارتين بإيجابية عنكما، قائلاً إنكما مثيران للإعجاب جداً.”
“صحيح؟” ضحك النظارتين بسعادة وكأنه تلقى للتو مديحاً. “الرجل ذو الوشوم لديه الكثير من القوة، والذي يُدعى {فتى المحتال} ذكي جداً. الاثنان بالتأكيد مؤهلان.”
“هي، تشيو جياجيان، هل ما زلت حياً؟”
وقف أولو لو جانباً، شفتاه ملتويتان في خلاف واضح مع تقييم النظارتين.
“لأنها كانت متفقاً عليها في اللعبة. في أي مقامرة، يجب أن يكون هناك خاسر،” رد تشانغ شان، ينظر إلى النظارتين. “بالإضافة إلى ذلك، تكلم النظارتين بإيجابية عنكما، قائلاً إنكما مثيران للإعجاب جداً.”
“دعنا نتحدث معهم مرة أخرى،” قال تشانغ شان بابتسامة صادقة، يقود أصدقاءه إلى الأمام.
على الجانب الآخر، ساعد النظارتين وأولو لو تشانغ شان على الوقوف.
قبل أن يقطعوا أكثر من بضع خطوات، مد الثور الأرضي يده السوداء القاتمة ووضعها بحزم على كتف تشانغ شان.
“اللعنة… أيها الثور العجوز اللعين، سأتأكد من سلخ جلدك حياً يوماً ما…”
“هل ما زلت تخطط للتسبب في مشاكل؟”
لنفسه… أم للمشاركين؟
نظر تشانغ شان إليه ورد، “لا تقلق، ستكون مجرد محادثة بسيطة.”
“هي، تشيو جياجيان، هل ما زلت حياً؟”
فكر الثور الأرضي في هذا للحظة قبل أن يسحب يده. “كن حذراً؛ أنا أراقبك.”
بينما كان المتفرجون يراقبون بقلق متزايد، اقترب الثور الأرضي بسلوك غير متعجل.
بهذا، وقف تشانغ شان وتشي شيا وتشيو جياجيان وجهاً لوجه مرة أخرى.
“لا،” رد تشي شيا باختصار.
تقدم تشيو جياجيان، يضع نفسه أمام تشي شيا. “لو العضلي، هل أنت مستعد للاستمرار وتسوية معركتنا خارجاً؟”
“مجموع ثمانية وثلاثين {داو}. كلها لك.”
“لا،” حك تشانغ شان الجرح الشديد على صدره. “ليس لدي القوة اليوم. سآخذ تأجيلاً.”
لم يكن تشانغ شان أفضل حالاً. تلوّى على الأرض، يتألم من الجروح العديدة التي بدأت تنزف من جديد.
“ها.” ضحك تشيو جياجيان على الرد. “بما أنك لست هنا للقتال، ما الذي جاء بك أمامنا الآن؟”
“ها.” ضحك تشيو جياجيان على الرد. “بما أنك لست هنا للقتال، ما الذي جاء بك أمامنا الآن؟”
“إنه غير معقول حقاً،” هز تشانغ شان رأسه بعجز. “لم آتِ هنا للقتال. كان صديقك هو من قام بالحركة الأولى.”
“ما معنى هذا؟” سأل تشيو جياجيان، ينظر إلى تشانغ شان بحذر. “لم نستقر بعد على الفائز. لماذا تعطينا هذه الـ{داو}؟”
فكر تشيو جياجيان للحظة وأدرك أن تشانغ شان كان محقاً.
بينما كان المتفرجون يراقبون بقلق متزايد، اقترب الثور الأرضي بسلوك غير متعجل.
“لم تأتِ للقتال؟” نظر تشي شيا إلى الرجل الشاهق بلمسة من الشك. “إذن لماذا جئت إلينا؟”
“لأننا رأينا آخرين فعلوا ذلك.” أجاب تشانغ شان.
استدار تشانغ شان وأشار إلى النظارتين وأولو لو، اللذين خلعا بعد ذلك الأكياس القماشية من خصورهما وسلماها. رغم تردد أولو لو الواضح، بدا أنه يكبح خوفه من تشانغ شان وامتثل.
كان رد التيس الفاني — {سيكون مؤسفاً إذا لم تتمكنوا من الفوز}.
أخذ تشانغ شان الكيسين، وزنهما في يده، ثم رماهما إلى تشي شيا.
قبل أن يقطعوا أكثر من بضع خطوات، مد الثور الأرضي يده السوداء القاتمة ووضعها بحزم على كتف تشانغ شان.
“مجموع ثمانية وثلاثين {داو}. كلها لك.”
لماذا ظن أن شخصاً واحداً فقط يمكنه الهروب؟
أخذ تشي شيا الكيسين بعدم تصديق، فتحهما، وأكد أنهما مملوءان فعلاً بكرات ذهبية لامعة.
“لأننا رأينا آخرين فعلوا ذلك.” أجاب تشانغ شان.
“ما معنى هذا؟” سأل تشيو جياجيان، ينظر إلى تشانغ شان بحذر. “لم نستقر بعد على الفائز. لماذا تعطينا هذه الـ{داو}؟”
“إنه غير معقول حقاً،” هز تشانغ شان رأسه بعجز. “لم آتِ هنا للقتال. كان صديقك هو من قام بالحركة الأولى.”
“لأنها كانت متفقاً عليها في اللعبة. في أي مقامرة، يجب أن يكون هناك خاسر،” رد تشانغ شان، ينظر إلى النظارتين. “بالإضافة إلى ذلك، تكلم النظارتين بإيجابية عنكما، قائلاً إنكما مثيران للإعجاب جداً.”
فكر تشيو جياجيان للحظة وأدرك أن تشانغ شان كان محقاً.
“مثيران للإعجاب؟” تبادل تشي شيا وتشيو جياجيان نظرات حائرة، غير متأكدين من نوايا الرجل الشاهق.
“لا،” رد تشي شيا باختصار.
“لم آتِ إليكما أبداً للتسبب في مشاكل.” مد تشانغ شان إصبعاً، نقر على صدغه، وقال لتشي شيا، “أخبرني النظارتين أنك هزمت الدب الأسود باستخدام هذا. هل هذا صحيح؟”
وقف أولو لو جانباً، شفتاه ملتويتان في خلاف واضح مع تقييم النظارتين.
تشي شيا، ما زال حذراً، لم يرد.
“مثيران للإعجاب؟” تبادل تشي شيا وتشيو جياجيان نظرات حائرة، غير متأكدين من نوايا الرجل الشاهق.
“لا تفكر أكثر من اللازم،” واصل تشانغ شان، “نحن نحاول تجميع مجموعة من الأفراد القادرين للهروب من هذا المكان معاً. هل أنتما مهتمان بالانضمام إلينا؟”
“مثيران للإعجاب؟” تبادل تشي شيا وتشيو جياجيان نظرات حائرة، غير متأكدين من نوايا الرجل الشاهق.
“لا،” رد تشي شيا باختصار.
“لم آتِ إليكما أبداً للتسبب في مشاكل.” مد تشانغ شان إصبعاً، نقر على صدغه، وقال لتشي شيا، “أخبرني النظارتين أنك هزمت الدب الأسود باستخدام هذا. هل هذا صحيح؟”
“لا ترفض بسرعة كهذه…” ابتسم تشانغ شان بدفء وربت على كتف تشي شيا. “خذ بعض الوقت للتفكير فيه.”
لم يذكر أي شيء عن الهروب من هذا المكان.
“نعم!” تقدم النظارتين، مضيفاً، “السيد تشيو، السيد سوين، كلاكما لديكما قدرات بارزة، ونحن حريصون جداً على الهروب من هنا.”
“لم تأتِ للقتال؟” نظر تشي شيا إلى الرجل الشاهق بلمسة من الشك. “إذن لماذا جئت إلينا؟”
“السيد سوين؟” سأل تشي شيا، حائراً. “هل تشير إليّ؟”
“هل ما زلت تخطط للتسبب في مشاكل؟”
“نعم…” أدرك النظارتين خطأً محتملاً، حاول تصحيح نفسه. “ألم يكن السيد تشيو يناديك باستمرار {فتى المحتال}؟”
“ما معنى هذا؟” سأل تشيو جياجيان، ينظر إلى تشانغ شان بحذر. “لم نستقر بعد على الفائز. لماذا تعطينا هذه الـ{داو}؟”
هز تشي شيا رأسه باستسلام. “انسَ الأمر، الأسماء مجرد ألقاب. يمكنك مناداتي بما تشاء، لكنني لن أنضم إليكم.”
“اللعنة… أيها الثور العجوز اللعين، سأتأكد من سلخ جلدك حياً يوماً ما…”
“لماذا أنت مصرّ جداً؟” سأل النظارتين، حائراً. “كما يقول المثل، هناك قوة في الأعداد. بالإضافة إلى ذلك، بعد المشاركة في لعبة معاً، أعرف أنك زميل موثوق. إذا انضممنا قواتنا—”
“اللعنة…” أنّ تشيو جياجيان، يشعر وكأن عظامه على وشك التحطم.
“لكنني لا أثق بأي منكم،” قاطع تشي شيا. “علاوة على ذلك، يمكن لشخص واحد فقط الهروب من هذا المكان. ما الفائدة من جمع المزيد من الناس؟ في اللحظة النهائية، ألن يكون الجميع الآخرون مجرد وقود مدافع؟”
“أليس كذلك؟” رد تشي شيا. “أولئك الشخصيات المقنعة ذكروا—”
“على—شخص واحد فقط يمكنه الخروج؟” فوجئ النظارتين. “أي هراء تتحدث عنه؟ لماذا يمكن لشخص واحد فقط الهروب؟”
بينما كان المتفرجون يراقبون بقلق متزايد، اقترب الثور الأرضي بسلوك غير متعجل.
“أليس كذلك؟” رد تشي شيا. “أولئك الشخصيات المقنعة ذكروا—”
“لا ترفض بسرعة كهذه…” ابتسم تشانغ شان بدفء وربت على كتف تشي شيا. “خذ بعض الوقت للتفكير فيه.”
كان تشي شيا على وشك التوضيح لكنه تجمد فجأة.
“ها.” ضحك تشيو جياجيان على الرد. “بما أنك لست هنا للقتال، ما الذي جاء بك أمامنا الآن؟”
انتظر دقيقة.
“صحيح؟” ضحك النظارتين بسعادة وكأنه تلقى للتو مديحاً. “الرجل ذو الوشوم لديه الكثير من القوة، والذي يُدعى {فتى المحتال} ذكي جداً. الاثنان بالتأكيد مؤهلان.”
لماذا ظن أن شخصاً واحداً فقط يمكنه الهروب؟
“لم آتِ إليكما أبداً للتسبب في مشاكل.” مد تشانغ شان إصبعاً، نقر على صدغه، وقال لتشي شيا، “أخبرني النظارتين أنك هزمت الدب الأسود باستخدام هذا. هل هذا صحيح؟”
هل قال أحد فعلاً شيئاً من هذا القبيل؟
بينما كان المتفرجون يراقبون بقلق متزايد، اقترب الثور الأرضي بسلوك غير متعجل.
لا، ليس على الإطلاق.
استدار تشانغ شان وأشار إلى النظارتين وأولو لو، اللذين خلعا بعد ذلك الأكياس القماشية من خصورهما وسلماها. رغم تردد أولو لو الواضح، بدا أنه يكبح خوفه من تشانغ شان وامتثل.
قال التيس الفاني مرة لتشي شيا إنه إذا فازوا باللعبة، سيصبح أحدهم {إلهاً}.
“لا،” حك تشانغ شان الجرح الشديد على صدره. “ليس لدي القوة اليوم. سآخذ تأجيلاً.”
في ذلك الوقت، سأل تشيو جياجيان التيس الفاني بوضوح، {ماذا لو لم نفز}؟
“هل ما زلت تخطط للتسبب في مشاكل؟”
كان رد التيس الفاني — {سيكون مؤسفاً إذا لم تتمكنوا من الفوز}.
“أليس كذلك؟” رد تشي شيا. “أولئك الشخصيات المقنعة ذكروا—”
لم يذكر أي شيء عن الهروب من هذا المكان.
أخذ تشانغ شان الكيسين، وزنهما في يده، ثم رماهما إلى تشي شيا.
‘هل أخطأت الفهم؟…’
**ملاحظة المترجم:** واو، هؤلاء الناس رأوا آخرين هربوا من هذه الحفرة الجهنمية؟ هل هو صحيح حقاً؟ هل يمكننا تصديقهم؟ هل تصدقهم؟
كان مصطلح {مؤسف} غامضاً جداً بالفعل.
قبل أن يقطعوا أكثر من بضع خطوات، مد الثور الأرضي يده السوداء القاتمة ووضعها بحزم على كتف تشانغ شان.
لمن كان التيس الفاني يشعر بـ{الأسف} عندما ذكر {مؤسف}؟
“نعم!” تقدم النظارتين، مضيفاً، “السيد تشيو، السيد سوين، كلاكما لديكما قدرات بارزة، ونحن حريصون جداً على الهروب من هنا.”
لنفسه… أم للمشاركين؟
نظر تشانغ شان إليه ورد، “لا تقلق، ستكون مجرد محادثة بسيطة.”
رمش تشي شيا، مع إدراك فجر يبدأ في الظهور.
لم يذكر أي شيء عن الهروب من هذا المكان.
في هذا المكان الملعون، إلى جانب {أن تصبح إلهاً} و{مواجهة الفناء}، هل كان {الهروب} حقاً خياراً آخر؟…
لم يكن تشانغ شان أفضل حالاً. تلوّى على الأرض، يتألم من الجروح العديدة التي بدأت تنزف من جديد.
“لماذا تظنون أنتم الناس… أن أكثر من شخص واحد يمكنه الهروب من هنا؟” استفسر تشي شيا.
فكر تشيو جياجيان للحظة وأدرك أن تشانغ شان كان محقاً.
“لأننا رأينا آخرين فعلوا ذلك.” أجاب تشانغ شان.
كان رد التيس الفاني — {سيكون مؤسفاً إذا لم تتمكنوا من الفوز}.
**ملاحظة المترجم:** واو، هؤلاء الناس رأوا آخرين هربوا من هذه الحفرة الجهنمية؟ هل هو صحيح حقاً؟ هل يمكننا تصديقهم؟ هل تصدقهم؟
بينما كان المتفرجون يراقبون بقلق متزايد، اقترب الثور الأرضي بسلوك غير متعجل.
“لماذا تظنون أنتم الناس… أن أكثر من شخص واحد يمكنه الهروب من هنا؟” استفسر تشي شيا.
