مكسب
**الفصل 48 مكسب**
هز تشيو جياجيان كتفيه باعتذار للمرأة وقال، “لا تأخذيه على محمل شخصي؛ هو دائماً هكذا.”
“هاها!” ضحكت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً بغضب على سؤاله. مشت وأمسكت بياقة الثور الأرضي، وسألت بتعبير شرس وخبيث، “أي حقوق لديك لتقول لي ذلك؟! {طبيعي}؟ هل أنتم {الفروع الأرضية} أفضل منا بأي حال؟!”
“ماذا قلت للتو؟” اتسعت عينا تشي شيا بعدم تصديق. “تقول لي إنكم رأيتم… أشخاصاً يهربون من هنا؟”
عند رؤية أن تشيو جياجيان يبدو ودوداً، أمسكت الشابة بذراعه، وجهها مميز بالقلق. “من فضلك دعني أنضم إليكم… أنا خائفة جداً…”
دون تحذير، رفع أحد ذراعي الدب الأسود المقطوعة ورماها نحو المجموعة.
“نعم،” أكد تشانغ شان بإيماءة، “لكن لأكون دقيقاً… وجدنا فقط يوميات ذلك الشخص.”
أومأ تشيو جياجيان بفهم مفاجئ. “هذا منطقي… اللعنة، وها أنا أشعر بالأسف عليها.”
“أه…” ابتسم تشيو جياجيان بتعاطف وقال، “حسناً… لينغ-موي، يمكنك المجيء معنا الآن.”
“هذا…” تردد تشي شيا، يشعر بشعور من عدم الارتياح. “وجدتم يومياته، ومن ذلك استنتجتم أنهم هربوا؟”
سقطت الغرفة في صمت بينما حدق تشي شيا والآخرون إلى ذراع الدب المقطوعة، غير متأكدين كيف يردون. تبادلوا النظرات، بلا كلام، حتى تلاشى صوت خطوات تشانغ شان ورفاقه في المسافة.
ثم استدار إلى الآخرين وأضاف، “بالحديث عن ذلك، اسمحوا لي أن أستعير {داوكم} للحظة.”
ابتسم تشانغ شان بمعرفة ورد، “دعني أوضح، إذا قررتم أنتما الانضمام إلينا، سنشارك كل التفاصيل. لكن في الوقت الحالي… سواء صدقتم أم لا، هذا كل ما نقوله.”
لاحظ تشيو جياجيان حاجبي تشي شيا المتجهمين قليلاً وفهم الرسالة الصامتة.
استوعب تشي شيا الإيحاء وراء كلمات تشانغ شان، لكنه لم يستطع تحديد إذا كان الرجل صادقاً.
في تلك اللحظة، تقدمت امرأة شابة ممتلئة قليلاً، كانت قد سمعت عرض تشانغ شان. “سيدي… هل فريقكم ما زال يقبل أشخاصاً؟ أنا مستعدة لفعل أي شيء…”
النظارتين، حائراً بوضوح، سأل، “آه؟ لماذا؟ وافقت عليه… قلت من قبل إن—”
“هل تعرف عن علم الفراسة أيضاً؟” علق تشيو جياجيان بابتسامة. “من سلوك تلك المرأة الذي بدا ودوداً، لم أرَ شيئاً غريباً.”
نظر تشانغ شان إلى المرأة وابتسم. “يا آنسة، ليس أنني لا أريد قبولك، لكن هدفنا هو {اختراق كل لعبة}. هل لديكِ ما يلزم لمواجهة الأخطار القادمة؟”
بينما غادر تشيو جياجيان، اسود التعبير المظلوم الأولي للمرأة الشابة الممتلئة قليلاً، تحول تدريجياً إلى نظرة أكثر شؤماً.
خفضت المرأة الممتلئة قليلاً رأسها، تفكر بصمت للحظة قبل أن ترد، “نعم.”
كان كيساً قماشياً.
ضحك تشانغ شان، غير مقتنع بوضوح. مشى ببطء إليها وقال، “يا آنسة، لا تحاولي أن تكوني شجاعة. ركزي فقط على البقاء حية.”
نظر تشانغ شان إلى المرأة وابتسم. “يا آنسة، ليس أنني لا أريد قبولك، لكن هدفنا هو {اختراق كل لعبة}. هل لديكِ ما يلزم لمواجهة الأخطار القادمة؟”
لاحظ تشيو جياجيان حاجبي تشي شيا المتجهمين قليلاً وفهم الرسالة الصامتة.
اسود تعبير المرأة، حل الإحباط عندما أدركت أنها لم تقنعه.
أومأ تشيو جياجيان بفهم مفاجئ. “هذا منطقي… اللعنة، وها أنا أشعر بالأسف عليها.”
عند رؤية أن الغرفة سقطت في صمت، حول تشانغ شان انتباهه مرة أخرى إلى تشي شيا. مد يده إلى جيبه، أخرج قطعة ورق. بحركة سريعة، غمس إصبعه في الدم الذي ينزف من جروحه واستخدمه كحبر لرسم خريطة بسيطة.
…
أومأ تشيو جياجيان بفهم مفاجئ. “هذا منطقي… اللعنة، وها أنا أشعر بالأسف عليها.”
“هذا هو مكاننا،” قال تشانغ شان، يسلم القطعة الملطخة بالدم إلى تشي شيا. “إذا غيرت رأيك، تعرف أين تجدنا.”
قبل تشي شيا الورقة، ما زال ينظر إلى الثلاثي بحذر. لكن تشانغ شان هز التوتر ببساطة، يلف ذراعه بشكل عادي حول كتفي النظارتين. ثم أمسك بذراعي الدب من الأرض، مستعداً للعرج خارج الباب دون نظرة ثانية.
لاحظ تشيو جياجيان حاجبي تشي شيا المتجهمين قليلاً وفهم الرسالة الصامتة.
“هي،” نادى تشي شيا.
هز تشيو جياجيان كتفيه باعتذار للمرأة وقال، “لا تأخذيه على محمل شخصي؛ هو دائماً هكذا.”
“هم؟” استدار تشانغ شان في الوقت المناسب ليرى شيئاً أبيض يطير نحو وجهه. غريزياً، مد يده وأمسك به.
كان كيساً قماشياً.
“أنا محتال،” قطع تشي شيا ببرود. “لا تصدق كلمة مما أقول.”
النظارتين، حائراً بوضوح، سأل، “آه؟ لماذا؟ وافقت عليه… قلت من قبل إن—”
“غيرت رأيي،” قال تشي شيا بهدوء. “سآخذ النصف فقط. الرجل ذو النظارتين ليس سيئاً؛ لا أريد {داوه} بعد الآن.”
كان كيساً قماشياً.
نظر تشانغ شان إلى الكيس القماشي في يده، مذهولاً لبضع ثوانٍ، قبل أن ينفجر في ضحك صادق. “هاهاها! كم أنت كريم!”
“لك—لكن السيد سوين—”
اسود تعبير المرأة، حل الإحباط عندما أدركت أنها لم تقنعه.
النظارتين، حائراً بوضوح، سأل، “آه؟ لماذا؟ وافقت عليه… قلت من قبل إن—”
“أه…” ابتسم تشيو جياجيان بتعاطف وقال، “حسناً… لينغ-موي، يمكنك المجيء معنا الآن.”
“أنا محتال،” قطع تشي شيا ببرود. “لا تصدق كلمة مما أقول.”
نظر تشانغ شان إلى المرأة وابتسم. “يا آنسة، ليس أنني لا أريد قبولك، لكن هدفنا هو {اختراق كل لعبة}. هل لديكِ ما يلزم لمواجهة الأخطار القادمة؟”
“لك—لكن السيد سوين—”
كانت الغنيمة كبيرة، ريح من {الداو} تركتهم مذهولين للحظة. بفضل تشانغ شان، كان لديهم أيضاً {طعام}—مؤونة نادرة ومرحباً بها لم يروها منذ فترة.
“اسمي تشي شيا،” صحح. “لا تنادني السيد سوين. إنه مزعج جداً للسمع.”
نظر تشانغ شان إلى المرأة وابتسم. “يا آنسة، ليس أنني لا أريد قبولك، لكن هدفنا هو {اختراق كل لعبة}. هل لديكِ ما يلزم لمواجهة الأخطار القادمة؟”
“تشي شيا…” ردد تشانغ شان، وكأنه يتذوق الاسم. “مثير، سأتذكرك.”
في تلك اللحظة، نادى تشي شيا من مسافة، “تشيو جياجيان، دعنا نتحرك.”
دون تحذير، رفع أحد ذراعي الدب الأسود المقطوعة ورماها نحو المجموعة.
**ملاحظة المترجم:** اللعنة، من هي تلك الفتاة الممتلئة وماذا تخطط؟ عرفت أنه كان غريباً عندما لم تستلقِ مع الآخرين عندما ظهر الدب. بخلاف تشيو جياجيان الذي يستمع لتشي شيا، كان يجب على الجميع الآخرين الاستلقاء إما من المعلومات الخاطئة، أو مجرد عقلية القطيع. أيضاً، ماذا يخطط بطلنا لفعله بداوهم؟ اكتشفوا في الفصل التالي~
“اللعنة!” فوجئ تشيو جياجيان لكنه تمكن من الإمساك بالطرف الثقيل الملطخ بالدم. فاجأه وزنه—كان يجب أن يكون على الأقل عشرة إلى خمسة عشر كيلوغراماً، وما زال الدم الطازج يقطر من الطرف الممزق.
النظارتين، حائراً بوضوح، سأل، “آه؟ لماذا؟ وافقت عليه… قلت من قبل إن—”
تشانغ شان، في منتصف الطريق خارج الباب بالفعل، نادى من فوق كتفه، “واحد فقط يكفي لنا الثلاثة، وهو متاعب حمل الاثنين. يمكنكم مساعدتي في التخلص من ذلك الواحد.”
“تخلص؟” تمتم تشيو جياجيان بعدم تصديق بينما لوح تشانغ شان رافضاً وواصل طريقه.
بهذا، تبع تشي شيا نحو المخرج، تاركاً الشابة خلفه.
سقطت الغرفة في صمت بينما حدق تشي شيا والآخرون إلى ذراع الدب المقطوعة، غير متأكدين كيف يردون. تبادلوا النظرات، بلا كلام، حتى تلاشى صوت خطوات تشانغ شان ورفاقه في المسافة.
بعد لحظة، اقترب الثور الأرضي وسلمهم أربعة أكياس قماشية قذرة.
قبل تشي شيا الورقة، ما زال ينظر إلى الثلاثي بحذر. لكن تشانغ شان هز التوتر ببساطة، يلف ذراعه بشكل عادي حول كتفي النظارتين. ثم أمسك بذراعي الدب من الأرض، مستعداً للعرج خارج الباب دون نظرة ثانية.
بعد لحظة، اقترب الثور الأرضي وسلمهم أربعة أكياس قماشية قذرة.
نظر تشانغ شان إلى الكيس القماشي في يده، مذهولاً لبضع ثوانٍ، قبل أن ينفجر في ضحك صادق. “هاهاها! كم أنت كريم!”
“خذوها،” قال.
عاد تشي شيا والآخرون إلى الواقع وقبلوا الأكياس.
ابتسم تشانغ شان بمعرفة ورد، “دعني أوضح، إذا قررتم أنتما الانضمام إلينا، سنشارك كل التفاصيل. لكن في الوقت الحالي… سواء صدقتم أم لا، هذا كل ما نقوله.”
كانت الغنيمة كبيرة، ريح من {الداو} تركتهم مذهولين للحظة. بفضل تشانغ شان، كان لديهم أيضاً {طعام}—مؤونة نادرة ومرحباً بها لم يروها منذ فترة.
بقيت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً على مسافة، تلقي نظرات مترددة على تشي شيا. أخيراً، اقتربت بحذر وسألت، “هل يمكنني… الانضمام إليكم؟ مات جميع زملائي خلال {الفترة التجريبية}…”
“نعم،” ردت المرأة، تؤمئ قليلاً. “لسوء الحظ، أصبح الأمر أكثر صعوبة.”
بقيت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً على مسافة، تلقي نظرات مترددة على تشي شيا. أخيراً، اقتربت بحذر وسألت، “هل يمكنني… الانضمام إليكم؟ مات جميع زملائي خلال {الفترة التجريبية}…”
بدا تشي شيا وكأنه لم يسمعها. وزن الكيس فقط في يده وقال لرفاقه، “دعنا نذهب.”
بقيت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً على مسافة، تلقي نظرات مترددة على تشي شيا. أخيراً، اقتربت بحذر وسألت، “هل يمكنني… الانضمام إليكم؟ مات جميع زملائي خلال {الفترة التجريبية}…”
بهذا، استدار ومشى نحو المخرج، تاركاً المرأة واقفة هناك، وجهها محمر من الإحراج.
في تلك اللحظة، تقدمت امرأة شابة ممتلئة قليلاً، كانت قد سمعت عرض تشانغ شان. “سيدي… هل فريقكم ما زال يقبل أشخاصاً؟ أنا مستعدة لفعل أي شيء…”
هز تشيو جياجيان كتفيه باعتذار للمرأة وقال، “لا تأخذيه على محمل شخصي؛ هو دائماً هكذا.”
“اللعنة!” فوجئ تشيو جياجيان لكنه تمكن من الإمساك بالطرف الثقيل الملطخ بالدم. فاجأه وزنه—كان يجب أن يكون على الأقل عشرة إلى خمسة عشر كيلوغراماً، وما زال الدم الطازج يقطر من الطرف الممزق.
عند رؤية أن تشيو جياجيان يبدو ودوداً، أمسكت الشابة بذراعه، وجهها مميز بالقلق. “من فضلك دعني أنضم إليكم… أنا خائفة جداً…”
“هل تعرف عن علم الفراسة أيضاً؟” علق تشيو جياجيان بابتسامة. “من سلوك تلك المرأة الذي بدا ودوداً، لم أرَ شيئاً غريباً.”
“أه…” ابتسم تشيو جياجيان بتعاطف وقال، “حسناً… لينغ-موي، يمكنك المجيء معنا الآن.”
في هذه اللحظة، بقيت المرأة والثور الأرضي فقط في الغرفة، حيث غادر جميع المشاركين الآخرين.
“ماذا قلت للتو؟” اتسعت عينا تشي شيا بعدم تصديق. “تقول لي إنكم رأيتم… أشخاصاً يهربون من هنا؟”
في تلك اللحظة، نادى تشي شيا من مسافة، “تشيو جياجيان، دعنا نتحرك.”
ثم استدار إلى الآخرين وأضاف، “بالحديث عن ذلك، اسمحوا لي أن أستعير {داوكم} للحظة.”
لاحظ تشيو جياجيان حاجبي تشي شيا المتجهمين قليلاً وفهم الرسالة الصامتة.
“أوه، حسناً، أنا قادم.” أومأ اعترافاً، ثم استدار إلى الشابة. “لينغ-موي، الآن ليس وقتاً جيداً. سآخذ تأجيلاً.”
بعد لحظة، اقترب الثور الأرضي وسلمهم أربعة أكياس قماشية قذرة.
بهذا، تبع تشي شيا نحو المخرج، تاركاً الشابة خلفه.
“نعم،” أكد تشانغ شان بإيماءة، “لكن لأكون دقيقاً… وجدنا فقط يوميات ذلك الشخص.”
بينما غادر تشيو جياجيان، اسود التعبير المظلوم الأولي للمرأة الشابة الممتلئة قليلاً، تحول تدريجياً إلى نظرة أكثر شؤماً.
نظر تشانغ شان إلى المرأة وابتسم. “يا آنسة، ليس أنني لا أريد قبولك، لكن هدفنا هو {اختراق كل لعبة}. هل لديكِ ما يلزم لمواجهة الأخطار القادمة؟”
“أه…” ابتسم تشيو جياجيان بتعاطف وقال، “حسناً… لينغ-موي، يمكنك المجيء معنا الآن.”
في هذه اللحظة، بقيت المرأة والثور الأرضي فقط في الغرفة، حيث غادر جميع المشاركين الآخرين.
“أوه، حسناً، أنا قادم.” أومأ اعترافاً، ثم استدار إلى الشابة. “لينغ-موي، الآن ليس وقتاً جيداً. سآخذ تأجيلاً.”
بينما كان الثور الأرضي يلتقط الكراسي الساقطة ويعيد وضعها بشكل منهجي، حافظ على عين مراقبة على الشابة. بعد لحظة، استفسر بخفوت، “ما زلتِ تقومين بصفقاتك المريبة؟”
“نعم،” ردت المرأة، تؤمئ قليلاً. “لسوء الحظ، أصبح الأمر أكثر صعوبة.”
في تلك اللحظة، نادى تشي شيا من مسافة، “تشيو جياجيان، دعنا نتحرك.”
“نعم،” ردت المرأة، تؤمئ قليلاً. “لسوء الحظ، أصبح الأمر أكثر صعوبة.”
“فتى المحتال…” نظر تشيو جياجيان إلى الخلف بحذر بعد مغادرة المبنى وسأل بصوت منخفض، “ما الأمر؟ هل هناك شيء خاطئ في تلك المرأة؟”
“لماذا لا تستطيعين أن تكوني طبيعية أكثر قليلاً؟” استدار الثور الأرضي إليها وسأل، “ألا سيكون أبسط لو التزمنا جميعاً بتعليماتنا؟”
“أوه، حسناً، أنا قادم.” أومأ اعترافاً، ثم استدار إلى الشابة. “لينغ-موي، الآن ليس وقتاً جيداً. سآخذ تأجيلاً.”
“هاها!” ضحكت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً بغضب على سؤاله. مشت وأمسكت بياقة الثور الأرضي، وسألت بتعبير شرس وخبيث، “أي حقوق لديك لتقول لي ذلك؟! {طبيعي}؟ هل أنتم {الفروع الأرضية} أفضل منا بأي حال؟!”
أدار الثور الأرضي رأسه بعيداً وقال بهدوء، “على الأقل نحن نعمل نحو الهدف نفسه.”
“هاها!” ضحكت المرأة الشابة الممتلئة قليلاً بغضب على سؤاله. مشت وأمسكت بياقة الثور الأرضي، وسألت بتعبير شرس وخبيث، “أي حقوق لديك لتقول لي ذلك؟! {طبيعي}؟ هل أنتم {الفروع الأرضية} أفضل منا بأي حال؟!”
“إذن دعنا نسعى ونرى من سيكون محقاً في النهاية.” أطلقت المرأة الممتلئة قليلاً قبضتها، استدارت على عقبها، واتجهت نحو المخرج. قبل المغادرة، أضافت بعزم فولاذي، “لا يمكن لتشانغ شان أن يبقى. أما بالنسبة لتشي شيا… سأجد طريقة للتعامل معه.”
في تلك اللحظة، تقدمت امرأة شابة ممتلئة قليلاً، كانت قد سمعت عرض تشانغ شان. “سيدي… هل فريقكم ما زال يقبل أشخاصاً؟ أنا مستعدة لفعل أي شيء…”
…
“لست متأكداً، لكن من المحتمل جداً،” رد تشي شيا. “من الأفضل أن نكون حذرين في أماكن كهذه.”
“فتى المحتال…” نظر تشيو جياجيان إلى الخلف بحذر بعد مغادرة المبنى وسأل بصوت منخفض، “ما الأمر؟ هل هناك شيء خاطئ في تلك المرأة؟”
“هم؟” استدار تشانغ شان في الوقت المناسب ليرى شيئاً أبيض يطير نحو وجهه. غريزياً، مد يده وأمسك به.
خفضت المرأة الممتلئة قليلاً رأسها، تفكر بصمت للحظة قبل أن ترد، “نعم.”
“لست متأكداً، لكن من المحتمل جداً،” رد تشي شيا. “من الأفضل أن نكون حذرين في أماكن كهذه.”
قبل تشي شيا الورقة، ما زال ينظر إلى الثلاثي بحذر. لكن تشانغ شان هز التوتر ببساطة، يلف ذراعه بشكل عادي حول كتفي النظارتين. ثم أمسك بذراعي الدب من الأرض، مستعداً للعرج خارج الباب دون نظرة ثانية.
“هل تعرف عن علم الفراسة أيضاً؟” علق تشيو جياجيان بابتسامة. “من سلوك تلك المرأة الذي بدا ودوداً، لم أرَ شيئاً غريباً.”
“هذا ليس مسألة علم فراسة على الإطلاق،” قال تشي شيا، يهز رأسه. “أولاً، ادعت أن جميع زملائها ماتوا خلال {الفترة التجريبية}. إذا كان ذلك صحيحاً، فهذا يعني أنها استخدمت طرقاً متطرفة للبقاء، لأنه من الصعب تصديق أن امرأة ضعيفة يمكنها أن تفوق تسعة آخرين. ثانياً، قدرتها على البقاء وحدها حتى الآن وإرادتها الشديدة للعيش في اللعبة تشير إلى أنها ليست شخصاً عادياً. من المحتمل جداً أنها اقتربت منا من أجل {داونا}.”
“نعم،” أكد تشانغ شان بإيماءة، “لكن لأكون دقيقاً… وجدنا فقط يوميات ذلك الشخص.”
“هذا ليس مسألة علم فراسة على الإطلاق،” قال تشي شيا، يهز رأسه. “أولاً، ادعت أن جميع زملائها ماتوا خلال {الفترة التجريبية}. إذا كان ذلك صحيحاً، فهذا يعني أنها استخدمت طرقاً متطرفة للبقاء، لأنه من الصعب تصديق أن امرأة ضعيفة يمكنها أن تفوق تسعة آخرين. ثانياً، قدرتها على البقاء وحدها حتى الآن وإرادتها الشديدة للعيش في اللعبة تشير إلى أنها ليست شخصاً عادياً. من المحتمل جداً أنها اقتربت منا من أجل {داونا}.”
أومأ تشيو جياجيان بفهم مفاجئ. “هذا منطقي… اللعنة، وها أنا أشعر بالأسف عليها.”
“اللعنة!” فوجئ تشيو جياجيان لكنه تمكن من الإمساك بالطرف الثقيل الملطخ بالدم. فاجأه وزنه—كان يجب أن يكون على الأقل عشرة إلى خمسة عشر كيلوغراماً، وما زال الدم الطازج يقطر من الطرف الممزق.
“نعم،” أكد تشانغ شان بإيماءة، “لكن لأكون دقيقاً… وجدنا فقط يوميات ذلك الشخص.”
“بالطبع، كل تخميناتي قد تكون خاطئة،” قال تشي شيا. “أنا فقط أفضل عدم الثقة بالآخرين بسهولة.”
**ملاحظة المترجم:** اللعنة، من هي تلك الفتاة الممتلئة وماذا تخطط؟ عرفت أنه كان غريباً عندما لم تستلقِ مع الآخرين عندما ظهر الدب. بخلاف تشيو جياجيان الذي يستمع لتشي شيا، كان يجب على الجميع الآخرين الاستلقاء إما من المعلومات الخاطئة، أو مجرد عقلية القطيع. أيضاً، ماذا يخطط بطلنا لفعله بداوهم؟ اكتشفوا في الفصل التالي~
نظر تشانغ شان إلى الكيس القماشي في يده، مذهولاً لبضع ثوانٍ، قبل أن ينفجر في ضحك صادق. “هاهاها! كم أنت كريم!”
ثم استدار إلى الآخرين وأضاف، “بالحديث عن ذلك، اسمحوا لي أن أستعير {داوكم} للحظة.”
“هذا…” تردد تشي شيا، يشعر بشعور من عدم الارتياح. “وجدتم يومياته، ومن ذلك استنتجتم أنهم هربوا؟”
**ملاحظة المترجم:** اللعنة، من هي تلك الفتاة الممتلئة وماذا تخطط؟ عرفت أنه كان غريباً عندما لم تستلقِ مع الآخرين عندما ظهر الدب. بخلاف تشيو جياجيان الذي يستمع لتشي شيا، كان يجب على الجميع الآخرين الاستلقاء إما من المعلومات الخاطئة، أو مجرد عقلية القطيع. أيضاً، ماذا يخطط بطلنا لفعله بداوهم؟ اكتشفوا في الفصل التالي~
