Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 22

المختار الثالث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المختار الثالث

“بالطبع سألتهمها!” تحولت تعابير ريوس اللامبالية إلى ابتسامة جشعة وقاسية أثناء النظر إلى شجرة الحياة.

“سنتبع إرادتك كما تأمر، يا مولاي.” أحنت الملكة إيلينا رأسها في خضوع، ثم نهضت من مكانها وقالت: “بعد إذن جلالتك.”

“هذا… هذا، سيدي، أرجوك أعد التفكير في ذلك.” ارتسمت على وجوه إيلينا والمستشارين الثلاثة ملامح الرعب أثناء النظر إلى ريوس! سرعان ما ركعت الملكة إيلينا وتوسلت إليه!

“لا… لا نجرؤ.” تراجعت الملكة إيلينا والمستشارون الثلاثة على عجل، وسرعان ما ركعوا خوفًا واعتذروا!

في عقيدة الجان، كانت الأشجار المقدسة مخلوقات طاهرة لا يجب تدنيسها مهما حدث، وكانوا سيخاطرون بكل شيء لمنع حدوث شيء كهذا، ناهيك عن التهام شجرة مقدسة! لكن المشكلة أن ريوس كان شجرة مقدسة أيضًا!

“هذا… هذا!” عندما رأى ريوس متطلبات الالتـهام، فتح فمه وشعر بأنه يريد أن يلعن النظام بكل لعنة موجودة في هذا العالم، لكن لم تخرج أي كلمة من فمه! ناهيك عن السرقة العلنية التي أصبحت مثل شرب الماء بالنسبة إلى النظام، ما خطب شرط الالتصاق هذا بحق الجحيم؟ أهو شيء مثل ممارسة الجنس اللعين بين شجرتين؟ اللعنة، هل هذا النظام اللعين يسخر مني؟

“ماذا، هل ستحاولون منعي؟” استدار ريوس ونظر إلى الجان الأربعة بسخرية واستهزاء، وكأنه لا يضعهم في عينيه! وهو فعلًا لم يكن يضعهم في عينيه!

“هذا… هذا!” عندما رأى ريوس متطلبات الالتـهام، فتح فمه وشعر بأنه يريد أن يلعن النظام بكل لعنة موجودة في هذا العالم، لكن لم تخرج أي كلمة من فمه! ناهيك عن السرقة العلنية التي أصبحت مثل شرب الماء بالنسبة إلى النظام، ما خطب شرط الالتصاق هذا بحق الجحيم؟ أهو شيء مثل ممارسة الجنس اللعين بين شجرتين؟ اللعنة، هل هذا النظام اللعين يسخر مني؟

“لا… لا نجرؤ.” تراجعت الملكة إيلينا والمستشارون الثلاثة على عجل، وسرعان ما ركعوا خوفًا واعتذروا!

العرق: شجرة حياة

“بل لا تملكون القدرة على منعي.” سخر ريوس مجددًا، مبينًا من هو الآمر الناهي هنا، ومحددًا لكل شخص مكانته، ومرسخًا مكانته التي يجب على الجميع احترامها والخضوع لها وعدم تجاوزها!

“ماذا، هل ستحاولون منعي؟” استدار ريوس ونظر إلى الجان الأربعة بسخرية واستهزاء، وكأنه لا يضعهم في عينيه! وهو فعلًا لم يكن يضعهم في عينيه!

“نحن… نحن.” حاولت الملكة إيلينا أن تقول شيئًا، لكن ريوس قاطعها…

خمسون مليون نقطة. التصق بشجرة الحياة وكأنكما واحد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“بما أنكم أصبحتم من شعبي الآن، وبصفتي حاميكم وملكًا عليكم، فأنا أدين لكم بهذا التفسير على الأقل. لن أكون ملكًا قاسيًا عليكم، ولن أستعبدكم! الجهد سيكافأ، والخطأ سيحاسب، ومن كان له حق فسيأخذه، ومن يظلم فسأجعله عبرة لغيره! أما بخصوص شجرة الحياة، فقد أصبحت بلا فائدة، وأنا أحتاج إلى اكتساب القوة بأسرع وقت ممكن، والوصول إلى المستوى الرابع، وإحكام سيطرتي على هذا العالم! وأسرع طريقة لفعل ذلك هي التهام شجرة الحياة والحصول على قوتها. أم تريدون أن تظلوا ضعفاء إلى الأبد؟” خاطبهم ريوس بنبرة لا تقبل الجدال، ثم أكمل بكل ثقة:

“أمم، تستطيعون الذهاب. تذكروا، لا يُسمح لأحد بالدخول إلى هذه الحديقة سواكم أنتم الأربعة، وإلا فستكون العواقب وخيمة!”

“سيستغرق التهامي لشجرة الحياة خمسة أيام. خلال هذه الفترة، يجب عليكم حماية هذه الحديقة بكل ما تملكونه، حتى لو تطلب الأمر استخدام حياتكم ثمنًا لذلك! بعد أن أخرج من عزلتي، ستدخل مدينة النور عصرًا لم يجرؤ أي جان على أن يحلم به من قبل! لذا استعدوا جيدًا، وهيئوا أنفسكم لاستقبال ما هو قادم!”

“بالطبع سألتهمها!” تحولت تعابير ريوس اللامبالية إلى ابتسامة جشعة وقاسية أثناء النظر إلى شجرة الحياة.

نظر الجان الأربعة إلى بعضهم البعض، واختلفت النظرات في عيونهم، وشعروا بمشاعر متباينة. شعر بعضهم بالإثارة والحماس لما هو قادم، بينما شعر بعضهم بالخوف، وازداد طموح آخرين. أما ملكة الجان…

“هذا… هذا!” عندما رأى ريوس متطلبات الالتـهام، فتح فمه وشعر بأنه يريد أن يلعن النظام بكل لعنة موجودة في هذا العالم، لكن لم تخرج أي كلمة من فمه! ناهيك عن السرقة العلنية التي أصبحت مثل شرب الماء بالنسبة إلى النظام، ما خطب شرط الالتصاق هذا بحق الجحيم؟ أهو شيء مثل ممارسة الجنس اللعين بين شجرتين؟ اللعنة، هل هذا النظام اللعين يسخر مني؟

“سنتبع إرادتك كما تأمر، يا مولاي.” أحنت الملكة إيلينا رأسها في خضوع، ثم نهضت من مكانها وقالت: “بعد إذن جلالتك.”

“لا… لا نجرؤ.” تراجعت الملكة إيلينا والمستشارون الثلاثة على عجل، وسرعان ما ركعوا خوفًا واعتذروا!

“أمم، تستطيعون الذهاب. تذكروا، لا يُسمح لأحد بالدخول إلى هذه الحديقة سواكم أنتم الأربعة، وإلا فستكون العواقب وخيمة!”

[لا، لم يكن على المضيف استخدام هذه الوضعية المضحكة. لقد فكرت فقط في أنه سيكون مشهدًا لطيفًا. هيهيهيهيهي.]

“سمعًا وطاعة، يا مولاي.” انحنى الجان الأربعة في خضوع، ثم هموا بالمغادرة.

[سيبدأ الالتـهام في الحال]

بعد أن غادر الجميع، نظر ريوس إلى شجرة الحياة وفتح شاشة النظام:

..

“أيها النظام، كيف ألتهم شجرة الحياة؟”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

متطلبات الالتـهام:

[تم اكتشاف وجود شجرة خالدة]

“سنتبع إرادتك كما تأمر، يا مولاي.” أحنت الملكة إيلينا رأسها في خضوع، ثم نهضت من مكانها وقالت: “بعد إذن جلالتك.”

العرق: شجرة حياة

“أنت… أنت مجنونة!”

السلالة: خالدة

“لذا، في المرة القادمة التي تفكر فيها بتدنيس سمعة جلالته، سأتأكد شخصيًا من قطع رأسك وتقديمه لجلالته كقربان تكفيرًا عن خطاياك، هل تفهم؟”

المستوى: سيد (2)

[الوقت المتبقي حتى انتهاء الالتـهام: خمسة أيام]

الحالة: مختومة

“ماذا، هل ستحاولون منعي؟” استدار ريوس ونظر إلى الجان الأربعة بسخرية واستهزاء، وكأنه لا يضعهم في عينيه! وهو فعلًا لم يكن يضعهم في عينيه!

متطلبات الالتـهام:

متطلبات الالتـهام:

  1. خمسون مليون نقطة.
  2. التصق بشجرة الحياة وكأنكما واحد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

..

“هذا… هذا!” عندما رأى ريوس متطلبات الالتـهام، فتح فمه وشعر بأنه يريد أن يلعن النظام بكل لعنة موجودة في هذا العالم، لكن لم تخرج أي كلمة من فمه! ناهيك عن السرقة العلنية التي أصبحت مثل شرب الماء بالنسبة إلى النظام، ما خطب شرط الالتصاق هذا بحق الجحيم؟ أهو شيء مثل ممارسة الجنس اللعين بين شجرتين؟ اللعنة، هل هذا النظام اللعين يسخر مني؟

[الوقت المتبقي حتى انتهاء الالتـهام: خمسة أيام]

“هاي، أيها النظام، كيف يُفترض بي الالتصاق بهذه الشجرة؟ هل يكفي أن أقف بجوارها وأكون ملتصقًا بها، أم أن الأمر أعمق من ذلك؟”

نظر الجان الأربعة إلى بعضهم البعض، واختلفت النظرات في عيونهم، وشعروا بمشاعر متباينة. شعر بعضهم بالإثارة والحماس لما هو قادم، بينما شعر بعضهم بالخوف، وازداد طموح آخرين. أما ملكة الجان…

[على المضيف أن يحاوط شجرة الحياة بأغصانه وجذوره، وكأنه يحتضنها.]

“أنت… أنت مجنونة!”

“اللعنة عليك، كنت أعرف هذا.” تذمر ريوس بغضب، ثم حرك جذوره وأغصانه، وأحاط بهما جذع شجرة الحياة وأغصانها في مشهد غريب، يبدو وكأنهما عاشقان!

خمسون مليون نقطة. التصق بشجرة الحياة وكأنكما واحد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل شاهدت أو تخيلت يومًا علاقة رومانسية بين شجرتين؟ لا؟ حسنًا، الآن تستطيع تخيل ذلك!

العرق: شجرة حياة

“اللعنة، ابدأ الالتـهام اللعين. هل كان عليّ حقًا استخدام هذه الوضعية المهينة؟” تذمر ريوس أثناء إصدار الأمر ببدء الالتـهام.

[لا، لم يكن على المضيف استخدام هذه الوضعية المضحكة. لقد فكرت فقط في أنه سيكون مشهدًا لطيفًا. هيهيهيهيهي.]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“سمعًا وطاعة، يا مولاي.” انحنى الجان الأربعة في خضوع، ثم هموا بالمغادرة.

[سيبدأ الالتـهام في الحال]

بعد أن غادر الجميع، نظر ريوس إلى شجرة الحياة وفتح شاشة النظام:

[تم خصم خمسين مليون نقطة من حساب المضيف]

..

[النقاط المتبقية: 40 مليون]

هل شاهدت أو تخيلت يومًا علاقة رومانسية بين شجرتين؟ لا؟ حسنًا، الآن تستطيع تخيل ذلك!

[الوقت المتبقي حتى انتهاء الالتـهام: خمسة أيام]

في عقيدة الجان، كانت الأشجار المقدسة مخلوقات طاهرة لا يجب تدنيسها مهما حدث، وكانوا سيخاطرون بكل شيء لمنع حدوث شيء كهذا، ناهيك عن التهام شجرة مقدسة! لكن المشكلة أن ريوس كان شجرة مقدسة أيضًا!

[لا، لم يكن على المضيف استخدام هذه الوضعية المضحكة. لقد فكرت فقط في أنه سيكون مشهدًا لطيفًا. هيهيهيهيهي.]

“بالطبع سألتهمها!” تحولت تعابير ريوس اللامبالية إلى ابتسامة جشعة وقاسية أثناء النظر إلى شجرة الحياة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“مولاتي، هل ستسمحين لتلك الشجرة المقدسة بالتهام شجرة الحياة حقًا؟” فور ابتعادهم عن الحديقة مسافة كافية، أخرج المستشار جاو كل ما كان يكتمه في داخله. كان جاو من جان الخشب، وأكثر الجان صلة بالطبيعة، وكانت شجرة الحياة أكثر الأشجار المقدسة ارتباطًا بالطبيعة. لذا فقد شعر جاو، بصفته من جان الخشب، بانجذاب خاص إلى شجرة الحياة وتقديس أكبر لها من بقية الجان المنتمين إلى العشائر الأخرى، وخاصة تجاه شجرة الحياة هذه!

تحدث النظام بصوته الآلي المعتاد، لكن صوته تغير فجأة من صوت آلي معدني إلى ذلك الصوت السحيق الذي تحدث معه من قبل، عندما وصل للتو إلى ذروة المستوى الثالث!

“اللعنة عليك، كنت أعرف هذا.” تذمر ريوس بغضب، ثم حرك جذوره وأغصانه، وأحاط بهما جذع شجرة الحياة وأغصانها في مشهد غريب، يبدو وكأنهما عاشقان!

“أنت… أنت لست…” فزع ريوس على الفور، ولكن قبل أن يستطيع قول أي شيء، توقف تمامًا عن الحركة والتفكير، وكأنه أصبح تمثالًا، وبدأ النظام عملية الالتـهام!

لقد شهد جاو ولادة شجرة الحياة هذه وراقب نموها طوال الأسابيع التي كانت فيها واعية، وكان هو المسؤول عن العناية بها بصفته رئيس عشيرة جان الخشب، قبل أن تصيبها تلك الصاعقة ويُختم وجودها.

[بالتوفيق، يا مختاري الثالث]!

السلالة: خالدة

..

تحدث النظام بصوته الآلي المعتاد، لكن صوته تغير فجأة من صوت آلي معدني إلى ذلك الصوت السحيق الذي تحدث معه من قبل، عندما وصل للتو إلى ذروة المستوى الثالث!

..

في عقيدة الجان، كانت الأشجار المقدسة مخلوقات طاهرة لا يجب تدنيسها مهما حدث، وكانوا سيخاطرون بكل شيء لمنع حدوث شيء كهذا، ناهيك عن التهام شجرة مقدسة! لكن المشكلة أن ريوس كان شجرة مقدسة أيضًا!

..

“نحن… نحن.” حاولت الملكة إيلينا أن تقول شيئًا، لكن ريوس قاطعها…

خارج الحديقة

لقد شهد جاو ولادة شجرة الحياة هذه وراقب نموها طوال الأسابيع التي كانت فيها واعية، وكان هو المسؤول عن العناية بها بصفته رئيس عشيرة جان الخشب، قبل أن تصيبها تلك الصاعقة ويُختم وجودها.

“مولاتي، هل ستسمحين لتلك الشجرة المقدسة بالتهام شجرة الحياة حقًا؟” فور ابتعادهم عن الحديقة مسافة كافية، أخرج المستشار جاو كل ما كان يكتمه في داخله. كان جاو من جان الخشب، وأكثر الجان صلة بالطبيعة، وكانت شجرة الحياة أكثر الأشجار المقدسة ارتباطًا بالطبيعة. لذا فقد شعر جاو، بصفته من جان الخشب، بانجذاب خاص إلى شجرة الحياة وتقديس أكبر لها من بقية الجان المنتمين إلى العشائر الأخرى، وخاصة تجاه شجرة الحياة هذه!

“سيستغرق التهامي لشجرة الحياة خمسة أيام. خلال هذه الفترة، يجب عليكم حماية هذه الحديقة بكل ما تملكونه، حتى لو تطلب الأمر استخدام حياتكم ثمنًا لذلك! بعد أن أخرج من عزلتي، ستدخل مدينة النور عصرًا لم يجرؤ أي جان على أن يحلم به من قبل! لذا استعدوا جيدًا، وهيئوا أنفسكم لاستقبال ما هو قادم!”

لقد شهد جاو ولادة شجرة الحياة هذه وراقب نموها طوال الأسابيع التي كانت فيها واعية، وكان هو المسؤول عن العناية بها بصفته رئيس عشيرة جان الخشب، قبل أن تصيبها تلك الصاعقة ويُختم وجودها.

الحالة: مختومة

وعلى مدى المائة عام الماضية، كان جاو أكثر شخص اعتنى بها، لذا كانت علاقته بشجرة الحياة أعمق من أن تُختزل في مجرد علاقة جان يقدس شجرة مقدسة!

نظر الجان الأربعة إلى بعضهم البعض، واختلفت النظرات في عيونهم، وشعروا بمشاعر متباينة. شعر بعضهم بالإثارة والحماس لما هو قادم، بينما شعر بعضهم بالخوف، وازداد طموح آخرين. أما ملكة الجان…

“هاي، أيها العجوز جاو، انتبه إلى كلماتك جيدًا! الملك ريوس أصبح الآن ملكنا، فضلًا عن أن مستقبل مدينة النور يكمن معه. إنقاذه لنا ولمدينة النور منذ فترة قصيرة يستحق التضحية بأي شيء. أم كنت تفضل أن يخترق أولئك البرابرة من عرق القنطور المصفوفة، ويذبحوا الجميع، ويحرقوا شجرة الحياة المقدسة؟” صرخت ثاندريا في وجه جاو دون مراعاة لمكانته، ثم صرت على أسنانها، وسحبت سيفها ووضعته على رقبة المستشار جاو، وأطلقت نية القتل الخاصة بها بالكامل دون تحفظ:

[الوقت المتبقي حتى انتهاء الالتـهام: خمسة أيام]

“لذا، في المرة القادمة التي تفكر فيها بتدنيس سمعة جلالته، سأتأكد شخصيًا من قطع رأسك وتقديمه لجلالته كقربان تكفيرًا عن خطاياك، هل تفهم؟”

“أمم، تستطيعون الذهاب. تذكروا، لا يُسمح لأحد بالدخول إلى هذه الحديقة سواكم أنتم الأربعة، وإلا فستكون العواقب وخيمة!”

“أنت… أنت مجنونة!”

“أنت… أنت مجنونة!”

متطلبات الالتـهام:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط