Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تاج المصيرين 2

الزعيم المثالي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزعيم المثالي

 

 

 

 

الفصل الثاني — الزعيم المثالي

 

 

— كان أحد أبرز المرشحين في عشيرة يين. في وقتٍ ما، كان قريبًا جدًا من أن يصبح وريثها.

غادر الاثنان منطقة تبادل الموارد بحثًا عن مكان للإقامة. وكان الشخص الذي قاد القافلة يتبعهما ليستريح معهما، دون أن يظهر وسطهما أو يشارك في الحديث.

ساد صمت قصير.

وأثناء سيرهما في أحد طرق العشيرة، ظهر شاب قادم من الجهة المقابلة.

نظر إليه هان سول باهتمام.

كان اسمه يين لين يان.

 

اقترب منهم بهدوء.

— حتى لو لم تستطع رؤية ما أمامك بوضوح… حرارة الجسد لن تختفي.

ومر مباشرة بجانب هان سول.

قال باحترام:

لم يتوقف أي منهما.

 

لا تحية.

أنه شاهد بينها ثلاثة من وحوش الصقيع.

لا نظرة.

— قبل فترة ليست بالطويلة… اختفى ثلاثة من أفراد عشيرتنا.

ولا حتى إشارة تدل على أن أحدهما وجد الآخر جديرًا بالاهتمام.

والأسوأ من ذلك…

استمر يين لين يان في طريقه، واستمر هان سول في طريقه كذلك.

فنهج دم الحيوان، بعد استخراجه، يحتفظ بالهيئة العامة للحيوان الذي أُخذ منه، لكنه يصبح مجسمًا صغيرًا وطريًا، بلون نهج دمه بالكامل.

بعد عدة خطوات، التفت هان جين قليلًا نحو الشاب الذي ابتعد عنهم، ثم عاد بنظره إلى هان سول.

 

«يبدو انك تعرفه؟»

 

لم ينظر هان سول خلفه.

 

واصل السير، وأجاب باقتضاب:

اقترب هان سول من الطاولة وأخرج المال.

«نوعًا ما.»

صمت للحظة قبل أن يكمل:

 

لا تحية.

 

 

ابتعد يين لين يان عن الاثنين دون أن يلتفت خلفه، وكأن مروره بجانب هان سول لم يكن أكثر من مصادفة عابرة.

— ليس جيدًا.

 

 

ظل هان جين يتابع ظهره لبضع لحظات قبل أن يعيد نظره إلى هان سول.

قال هان سول وهو يتابع طريقه:

 

انتظر هان سول.

— إذن… ماذا تعرف عنه؟

قال البائع:

 

— فقط تذكّر ما قلته لك.

واصل هان سول السير دون أن ينظر خلفه.

 

 

والأسوأ من ذلك…

— كان أحد أبرز المرشحين في عشيرة يين. في وقتٍ ما، كان قريبًا جدًا من أن يصبح وريثها.

خفض هان سول رأسه باحترام.

 

 

ظهرت علامات المفاجأة على وجه هان جين.

خرج من القاعة.

 

وكان جالسًا بالطريقة التقليدية بهدوء، دون عرش أو مظاهر مبالغ فيها للسلطة.

تابع هان سول:

 

 

— على كل حال، دعنا نركز على مهمتنا. لنأخذ قسطًا من الراحة.

— لكن ما فعله في ذلك اليوم كان صدمة للجميع.

 

 

 

قبل سنوات، وقف يين لين يان أمام كبار عشيرته وأعلن قراره دون تردد.

وفي أعمق مباني عشيرة يين…

 

خرج المسافرون من النُزل.

لم يكن يريد منصبًا.

 

 

تحيط به هالة خفيفة تكاد لا تُلاحظ.

ولم يكن يريد أن يصبح زعيمًا لأحد.

لم يكن يتوقع أن تكون عشيرة يين منشغلة بأمر كهذا فوق استعداداتها لما هو قادم.

 

 

كل ما أراده هو أن تتوقف عشيرة يين عن التدخل في حياته، وأن تتركه يعيش كما يريد.

 

 

 

ومنذ ذلك اليوم…

 

 

خرج المسافرون من النُزل.

بدأت عشيرة يين بقمعه.

 

 

 

قال هان سول وهو يتابع طريقه:

 

 

— من المفترض أن يأتي من جنوب المملكة للتحقيق في الأمر.

— إنه شخص غريب حقًا. رأيته ذات مرة عند حدود المملكة… ولا أعلم ماذا كان يفعل هناك، أو ما الذي يريده أصلًا.

— توقّف.

 

وقف أحد رجال العشيرة داخل قاعة واسعة.

ثم نظر إلى هان جين بجدية.

— إذن… ماذا تعرف عنه؟

 

لم يتوقف أي منهما.

— هان جين… إن جمعتكما الصدفة يومًا في معركة أو نزاع، فلا تحتك به.

 

 

 

توقف هان جين عن السير للحظة.

نظر إليه الزعيم بهدوء.

 

— يبدو أن هذا الرجل يبيع نهج دم الحيوانات.

— إلى هذه الدرجة؟

 

 

 

أعاد هان سول نظره إلى الطريق.

 

 

 

— فقط تذكّر ما قلته لك.

 

 

 

ردد هان جين الاسم بصوت منخفض:

 

 

«أصغر مني… وهو زعيم عشيرة يين؟!»

— يين لين يان…

 

 

 

صمت هان سول قليلًا، ثم قال:

 

 

— نريد ثلاث غرف لهذه الليلة.

— ذات مرة، وقعت حادثة جمعت أشخاصًا من عشيرة هان وعشيرة يين أمام أحد وحوش الصقيع.

 

 

 

ظهرت في ذاكرته صورة نمر صقيع ضخم يقف أمام خمسة أشخاص.

تذكر هان سول حديثه مع معلمه.

 

ثم خفض رأسه قليلًا.

— كنا خمسة أمام ذلك النمر…

طيور.

 

 

ثم أكمل:

 

 

كان زعيم العشيرة موجودًا أمامه، لكن الرجل لم يرفع عينيه نحوه.

— لكن يين لين يان هرب.

 

 

تقدم قليلًا وقال باحترام:

لم يزد على ذلك.

ثم قال:

 

— عشيرة هان؟

— على كل حال، دعنا نركز على مهمتنا. لنأخذ قسطًا من الراحة.

 

 

— هيا… دعنا نغادر.

بعد وقت قصير، دخلا أحد النُزل في عشيرة يين.

بعد وقت قصير، دخلا أحد النُزل في عشيرة يين.

 

مر هان سول بجانبه واستمر في السير.

رفع صاحب المكان رأسه، وما إن رأى هان سول حتى رحب به بحرارة.

عقد هان سول حاجبيه.

 

— لكن ما فعله في ذلك اليوم كان صدمة للجميع.

— هان سول! أهلًا بك.

— عشيرة هان؟

 

«شاب…؟»

اقترب هان سول من الطاولة وأخرج المال.

— لذلك قررت أن أتحدث معك بنفسي، لعلنا نجد طريقًا يمنع خسائر لا داعي لها.

 

— تفضل. أنا أستمع.

— نريد ثلاث غرف لهذه الليلة.

 

 

ساد الصمت للحظة.

لكن الرجل رفع يده فورًا رافضًا أخذ شيء منه.

 

 

كان شابًا.

— احتفظ بمالك. لن آخذ منك شيئًا.

فنهج دم الحيوان، بعد استخراجه، يحتفظ بالهيئة العامة للحيوان الذي أُخذ منه، لكنه يصبح مجسمًا صغيرًا وطريًا، بلون نهج دمه بالكامل.

 

 

نظر إليه هان سول للحظة، ثم أعاد المال وانحنى له باحترام بسيط.

وامتلأت الأزقة شيئًا فشيئًا بأهل العشيرة.

 

 

— أشكرك على ضيافتك.

 

 

— إن شعرت في طريقك بوجود شيء خلفك…

حل الصباح على قرية يين.

— يين لين يان…

 

قال:

كان مختلفًا تمامًا عن الصباح في أراضي عشيرة هان.

 

 

 

ضوء هادئ انتشر بين المباني الصينية التقليدية، والسماء بدت أكثر صفاءً، بينما بدأت الطرق تستعيد حياتها تدريجيًا.

ومر مباشرة بجانب هان سول.

 

لكن قبل أن يصل إليه، جاءه صوت الزعيم من خلفه.

فُتحت المتاجر.

 

 

— فقط تذكّر ما قلته لك.

خرج المسافرون من النُزل.

لم يفهم هان سول سبب ذلك التحذير.

 

قال بلطف:

وامتلأت الأزقة شيئًا فشيئًا بأهل العشيرة.

تغيرت ملامحه قليلًا.

 

غادر الاثنان منطقة تبادل الموارد بحثًا عن مكان للإقامة. وكان الشخص الذي قاد القافلة يتبعهما ليستريح معهما، دون أن يظهر وسطهما أو يشارك في الحديث.

وفي أعمق مباني عشيرة يين…

 

 

 

وقف أحد رجال العشيرة داخل قاعة واسعة.

— ذات مرة، وقعت حادثة جمعت أشخاصًا من عشيرة هان وعشيرة يين أمام أحد وحوش الصقيع.

 

 

كان زعيم العشيرة موجودًا أمامه، لكن الرجل لم يرفع عينيه نحوه.

ثم أضاف:

 

— أهلًا بك.

قال باحترام:

 

 

 

— سيدي، هناك شخص من عشيرة هان يطلب مقابلتك.

بعد قليل، فُتحت أبواب القاعة.

 

 

جاءه صوت هادئ من الجهة المقابلة:

 

 

أنه شاهد بينها ثلاثة من وحوش الصقيع.

— عشيرة هان؟

 

 

— سيدي، هناك شخص من عشيرة هان يطلب مقابلتك.

ساد الصمت للحظة.

— إذن… ماذا تعرف عنه؟

 

 

ثم جاء الرد:

— إلى هذه الدرجة؟

 

 

— اسمحوا له بالدخول.

— هيا… دعنا نغادر.

 

ولم يكن يريد أن يصبح زعيمًا لأحد.

بعد قليل، فُتحت أبواب القاعة.

 

 

«على خلاف زعيم عشيرة هان تمامًا…»

دخل هان سول بخطوات ثابتة.

 

 

 

لكن بمجرد أن رفع عينيه نحو الشخص الموجود أمامه…

 

 

وفي أعمق مباني عشيرة يين…

توقف للحظة.

تحدثا مع البائع عما قد يفيدهما في طريق العودة، لكنه هز رأسه.

 

 

لم يكن زعيم عشيرة يين رجلًا مسنًا كما توقع.

 

 

ظهرت الجدية بوضوح في عيني الزعيم البنفسجيتين.

كان شابًا.

 

 

ضوء هادئ انتشر بين المباني الصينية التقليدية، والسماء بدت أكثر صفاءً، بينما بدأت الطرق تستعيد حياتها تدريجيًا.

بدا في عشريناته، بملامح رجولية واضحة، وشعر طويل بتسريحة تشبه تسريحات الساموراي، وعينين بنفسجيتين عميقتين.

 

 

رفع صاحب المكان رأسه، وما إن رأى هان سول حتى رحب به بحرارة.

تحيط به هالة خفيفة تكاد لا تُلاحظ.

 

 

 

وكان جالسًا بالطريقة التقليدية بهدوء، دون عرش أو مظاهر مبالغ فيها للسلطة.

نظر إليه الزعيم بهدوء.

 

وما إن شاهده حتى اقترب منه.

حدق هان سول فيه لثانية.

 

 

«نوعًا ما.»

«شاب…؟»

وأثناء سيرهما في أحد طرق العشيرة، ظهر شاب قادم من الجهة المقابلة.

 

 

ازدادت دهشته.

 

 

 

«أصغر مني… وهو زعيم عشيرة يين؟!»

— لذلك طلبت حضور المحقق شيودر… أحد رجال الملك.

 

 

لاحظ الزعيم دهشته، لكنه لم يعلق عليها.

— أهلًا بك.

 

كان السوق قد امتلأ بالتجار والمسافرين، وبين البضائع المعتادة ظهرت سلع أكثر غرابة.

قال بلطف:

 

 

ظهرت في ذاكرته صورة نمر صقيع ضخم يقف أمام خمسة أشخاص.

— أهلًا بك.

وفي طريقهما للخروج من قرية يين، مرا عبر السوق.

 

استدار متجهًا نحو باب القاعة.

استعاد هان سول هدوءه.

كان شابًا.

 

 

ظل يراقبه للحظات قبل أن يفكر:

 

 

— هان سول.

«على خلاف زعيم عشيرة هان تمامًا…»

— نهج دم ذئب أبيض.

 

 

تقدم قليلًا وقال باحترام:

 

 

 

— لدي بعض الأمور التي أود التحدث بها مع حضرتك، يا زعيم عشيرة يين.

 

 

— تحدثت مع زعيم عشيرة هان أولًا… واقترحت عليه أن نتعاون معكم لمواجهة ما هو قادم.

نظر إليه الزعيم بهدوء.

 

 

 

— تفضل. أنا أستمع.

 

 

 

بدأ هان سول يروي ما شاهده خلال رحلته.

 

 

 

أعداد الذئاب والنمور والحيوانات المفترسة التي كانت تتحرك نحو أراضيهم لم تكن طبيعية.

 

 

— لدي بعض الأمور التي أود التحدث بها مع حضرتك، يا زعيم عشيرة يين.

الأعداد أكبر بكثير مما اعتادوا عليه في الأعوام السابقة.

 

 

— لذلك قررت أن أتحدث معك بنفسي، لعلنا نجد طريقًا يمنع خسائر لا داعي لها.

والأسوأ من ذلك…

صمت هان سول قليلًا، ثم قال:

 

— لكنه رفض كلامي.

أنه شاهد بينها ثلاثة من وحوش الصقيع.

 

 

 

استمع زعيم عشيرة يين حتى النهاية دون أن تظهر عليه المفاجأة.

فنهج دم الحيوان، بعد استخراجه، يحتفظ بالهيئة العامة للحيوان الذي أُخذ منه، لكنه يصبح مجسمًا صغيرًا وطريًا، بلون نهج دمه بالكامل.

 

ضاقت عينا هان سول قليلًا.

ثم قال:

 

 

 

— أعلم بالأمر.

 

 

 

نظر إليه هان سول.

بدأ هان سول يروي ما شاهده خلال رحلته.

 

 

أكمل الزعيم:

كان أبيض بالكامل، طريًا، وبسيط الشكل، حتى إنه كان أصغر من راحة يده.

 

 

— وصلت إلينا تقارير مشابهة. والوضع صعب علينا كذلك… لذلك بدأنا استعداداتنا بالفعل.

 

 

 

صمت قليلًا.

قال:

 

 

ثم تغيرت نظرته.

بدا في عشريناته، بملامح رجولية واضحة، وشعر طويل بتسريحة تشبه تسريحات الساموراي، وعينين بنفسجيتين عميقتين.

 

 

— لكن هناك أمر آخر يقلقني في الوقت الحالي.

 

 

بدأ هان سول يروي ما شاهده خلال رحلته.

انتظر هان سول بقية حديثه.

اقترب منهم بهدوء.

 

 

قال الزعيم:

 

 

 

— قبل فترة ليست بالطويلة… اختفى ثلاثة من أفراد عشيرتنا.

 

 

— ولا تتحرك.

عقد هان سول حاجبيه.

 

 

— يبدو أن لديكم مشاكل أكبر من مشاكلنا…

— اختفوا بصورة غامضة، ولم نتمكن حتى الآن من معرفة ما حدث لهم.

لا نظرة.

 

 

ظهرت الجدية بوضوح في عيني الزعيم البنفسجيتين.

 

 

بدا في عشريناته، بملامح رجولية واضحة، وشعر طويل بتسريحة تشبه تسريحات الساموراي، وعينين بنفسجيتين عميقتين.

— لذلك طلبت حضور المحقق شيودر… أحد رجال الملك.

 

 

ظهرت في ذاكرته صورة نمر صقيع ضخم يقف أمام خمسة أشخاص.

صمت للحظة قبل أن يكمل:

قال:

 

 

— من المفترض أن يأتي من جنوب المملكة للتحقيق في الأمر.

 

 

ضاقت عينا هان سول قليلًا.

ثم قال:

 

 

 

— لكنه لم يصل حتى الآن.

— تفضل. أنا أستمع.

 

 

بقي هان سول صامتًا لثوانٍ.

ظهرت في ذاكرته صورة نمر صقيع ضخم يقف أمام خمسة أشخاص.

 

كان زعيم العشيرة موجودًا أمامه، لكن الرجل لم يرفع عينيه نحوه.

لم يكن يتوقع أن تكون عشيرة يين منشغلة بأمر كهذا فوق استعداداتها لما هو قادم.

— أعتذر عن إزعاجك في وقت كهذا.

 

 

قال:

 

 

— من المفترض أن يأتي من جنوب المملكة للتحقيق في الأمر.

— يبدو أن لديكم مشاكل أكبر من مشاكلنا…

 

 

انتهى الحديث بينهما بعد ذلك بقليل.

ثم خفض رأسه قليلًا.

 

 

 

— أعتذر عن إزعاجك في وقت كهذا.

 

 

لم ينظر هان سول خلفه.

رفع رأسه مجددًا.

ظل يراقبه للحظات قبل أن يفكر:

 

 

— في الحقيقة، كل ما أردته من مقابلتك هو أن تضع يدك في يد زعيم عشيرة هان.

نظر إليه هان سول.

 

 

استمع الزعيم إليه دون مقاطعته.

 

 

انتهى الحديث بينهما بعد ذلك بقليل.

— فما هو قادم سيصيبنا جميعًا. ولا أنا ولا أنت نريد خسارة رجال من عشيرتينا.

ثم أضاف:

 

طيور.

تذكر هان سول حديثه مع معلمه.

 

 

 

— تحدثت مع زعيم عشيرة هان أولًا… واقترحت عليه أن نتعاون معكم لمواجهة ما هو قادم.

 

 

 

تغيرت ملامحه قليلًا.

 

 

 

— لكنه رفض كلامي.

غادر الاثنان منطقة تبادل الموارد بحثًا عن مكان للإقامة. وكان الشخص الذي قاد القافلة يتبعهما ليستريح معهما، دون أن يظهر وسطهما أو يشارك في الحديث.

 

— يبدو أن هذا الرجل يبيع نهج دم الحيوانات.

ثم أضاف:

 

 

 

— لذلك قررت أن أتحدث معك بنفسي، لعلنا نجد طريقًا يمنع خسائر لا داعي لها.

— من المفترض أن يأتي من جنوب المملكة للتحقيق في الأمر.

 

 

نظر إلى الزعيم أمامه.

بقي هان سول ينظر إلى مجسم الذئب الأبيض فوق يد البائع.

 

توقف للحظة.

— لكن يبدو أن لديكم مشاكل أكبر بكثير مما كنت أتصور.

— كيف سار الأمر؟

 

ثم نظر إلى هان جين بجدية.

انتهى الحديث بينهما بعد ذلك بقليل.

 

 

 

خفض هان سول رأسه باحترام.

 

 

قال هان سول:

— إذن… عن إذنك. لا يزال أمامي درب طويل للعودة إلى عشيرة هان.

واصل هان سول السير دون أن ينظر خلفه.

 

لحق به هان جين.

استدار متجهًا نحو باب القاعة.

انتظر هان سول بقية حديثه.

 

اقترب منهم بهدوء.

لكن قبل أن يصل إليه، جاءه صوت الزعيم من خلفه.

 

 

 

— هان سول.

قال البائع:

 

اقترب الاثنان.

توقف.

 

 

— أعلم بالأمر.

— احترس في طريق عودتك.

تقدم قليلًا وقال باحترام:

 

خرج من القاعة.

التفت هان سول قليلًا.

— لكنه لم يصل حتى الآن.

 

 

كانت ملامح زعيم عشيرة يين أكثر جدية من السابق.

 

 

«إن شعرت في طريقك بوجود شيء خلفك… توقّف، ولا تتحرك.»

— وهناك شيء آخر…

 

 

 

انتظر هان سول.

صمت هان سول قليلًا، ثم قال:

 

 

قال الزعيم:

 

 

 

— إن شعرت في طريقك بوجود شيء خلفك…

 

 

— لكنه لم يصل حتى الآن.

ساد صمت قصير.

 

 

— ولا تتحرك.

— توقّف.

 

 

 

ثم أضاف:

 

 

 

— ولا تتحرك.

ثم أضاف:

 

 

لم يفهم هان سول سبب ذلك التحذير.

 

 

 

لكنه لم يسأل.

 

 

 

خرج من القاعة.

نظر إليه هان سول.

 

 

كان هان جين ينتظره خارج المقر.

 

 

 

وما إن شاهده حتى اقترب منه.

 

 

 

— كيف سار الأمر؟

بدا في عشريناته، بملامح رجولية واضحة، وشعر طويل بتسريحة تشبه تسريحات الساموراي، وعينين بنفسجيتين عميقتين.

 

 

مر هان سول بجانبه واستمر في السير.

حتى في الظلام، حين تصبح رؤية الأشياء صعبة، تظل حرارة الأجساد قابلة للرؤية.

 

بعد وقت قصير، دخلا أحد النُزل في عشيرة يين.

— ليس جيدًا.

رفعه البائع أمامهما.

 

 

لحق به هان جين.

 

 

وحيوانات أخرى.

قال هان سول:

 

 

 

— هيا… دعنا نغادر.

— من المفترض أن يأتي من جنوب المملكة للتحقيق في الأمر.

 

 

وفي طريقهما للخروج من قرية يين، مرا عبر السوق.

 

 

نظر إليه هان سول باهتمام.

كان السوق قد امتلأ بالتجار والمسافرين، وبين البضائع المعتادة ظهرت سلع أكثر غرابة.

 

 

نظر إلى الزعيم أمامه.

مجسمات صغيرة جدًا على هيئة حيوانات مختلفة.

 

 

— إذن… ماذا تعرف عنه؟

ذئاب.

— ليس جيدًا.

 

ونظر مرة أخرى إلى نهج دم الذئب الأبيض.

نمور.

 

 

 

طيور.

— يين لين يان…

 

قال الزعيم:

وحيوانات أخرى.

ثم أكمل:

 

 

كانت جميعها أصغر من كف الإنسان، طرية للغاية، وتحمل شكل الحيوان الذي استُخرجت منه دون تفاصيل دقيقة.

 

 

 

فنهج دم الحيوان، بعد استخراجه، يحتفظ بالهيئة العامة للحيوان الذي أُخذ منه، لكنه يصبح مجسمًا صغيرًا وطريًا، بلون نهج دمه بالكامل.

 

 

 

توقف هان جين عند أحد المتاجر.

ولا حتى إشارة تدل على أن أحدهما وجد الآخر جديرًا بالاهتمام.

 

— هيا… دعنا نغادر.

— يبدو أن هذا الرجل يبيع نهج دم الحيوانات.

 

 

خرج من القاعة.

اقترب الاثنان.

 

 

— لكن يبدو أن لديكم مشاكل أكبر بكثير مما كنت أتصور.

تحدثا مع البائع عما قد يفيدهما في طريق العودة، لكنه هز رأسه.

— اختفوا بصورة غامضة، ولم نتمكن حتى الآن من معرفة ما حدث لهم.

 

توقف هان جين عند أحد المتاجر.

— للأسف، ليس لدي نهج دم يعمل على الندمة البيضاء.

 

 

 

همّ الاثنان بالمغادرة، إلا أن البائع فكر للحظة.

ساد الصمت للحظة.

 

 

ثم مد يده نحو صندوق صغير بجانبه.

 

 

كان شابًا.

— لكن… لدي شيء قد يساعدكما.

بعد قليل، فُتحت أبواب القاعة.

 

 

فتح الصندوق.

 

ظل هان جين يتابع ظهره لبضع لحظات قبل أن يعيد نظره إلى هان سول.

وأخرج منه مجسمًا صغيرًا جدًا على هيئة ذئب.

 

 

 

كان أبيض بالكامل، طريًا، وبسيط الشكل، حتى إنه كان أصغر من راحة يده.

— هان سول! أهلًا بك.

 

ومنذ ذلك اليوم…

رفعه البائع أمامهما.

 

 

أعاد هان سول نظره إلى الطريق.

— نهج دم ذئب أبيض.

 

 

 

نظر إليه هان سول باهتمام.

— نريد ثلاث غرف لهذه الليلة.

 

دخل هان سول بخطوات ثابتة.

قال البائع:

 

 

 

— إذا استُخدم على العين… يمنحها القدرة على رؤية حرارة الأجسام.

 

 

 

حتى في الظلام، حين تصبح رؤية الأشياء صعبة، تظل حرارة الأجساد قابلة للرؤية.

بقي هان سول صامتًا لثوانٍ.

 

وفي أعمق مباني عشيرة يين…

— حتى لو لم تستطع رؤية ما أمامك بوضوح… حرارة الجسد لن تختفي.

 

 

 

بقي هان سول ينظر إلى مجسم الذئب الأبيض فوق يد البائع.

نظر إليه الزعيم بهدوء.

 

التفت هان سول قليلًا.

وفجأة…

— تفضل. أنا أستمع.

 

حتى في الظلام، حين تصبح رؤية الأشياء صعبة، تظل حرارة الأجساد قابلة للرؤية.

عاد إلى ذهنه صوت زعيم عشيرة يين.

 

 

 

«إن شعرت في طريقك بوجود شيء خلفك… توقّف، ولا تتحرك.»

 

 

«أصغر مني… وهو زعيم عشيرة يين؟!»

ضاقت عينا هان سول قليلًا.

— إلى هذه الدرجة؟

 

 

ونظر مرة أخرى إلى نهج دم الذئب الأبيض.

 

 

 

هذه المرة…

 

 

 

باهتمام مختلف.

انتظر هان سول.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط