الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 2)
الفصل 58: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 2)
“لدي تقرير!” في اللحظة التالية، كان جندي من الجيش المحظور يندفع نحونا.
في نفس اليوم، بعد بضع ساعات، في مدينة راندل بدوقية كارمين.
تمتمت ليسيا: “ماذا يفعل هذان الاثنان؟”
كان هناك جو هادئ على أسوار القلعة المحيطة براندل، المدينة المركزية في دوقية كارمين. كان الجيش والجيش المحظور منخرطين في القتال، لكن تلك المعركة كانت تدور بالكامل في الحصن الذي بناه الجيش المحظور بالقرب من راندل.
“””يااااه!”””
لهذا السبب، لم يكن هناك سهم واحد يطير فوق أسوار راندل.
قالت عائشة: “حسنًا، ربما يمكنكِ تسمية ذلك نوعًا من الصداقة الرجولية؟”
تمتم أحد جنود الجيش لنفسه: “إنه أمر ممل حقًا…”.
قال الجندي الثاني: “عندما تنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، لا شيء يضاهي حراسة أسوار القلعة.”
سمعه أحد زملائه الجنود بالصدفة ونظر إليه عابسًا وهو يقول: “مهلاً، نحن في حالة حرب مع الجيش المحظور الآن، كما تعلم.”
“””يااااه!”””
اشتكى قائلًا: “هذا ما يقولونه لنا، لكن… كل القتال يدور بالقرب من ذلك الحصن، أليس كذلك؟ هل هناك أي فائدة من وجودنا هنا لحراسة هذا المكان؟”
كان هناك جو هادئ على أسوار القلعة المحيطة براندل، المدينة المركزية في دوقية كارمين. كان الجيش والجيش المحظور منخرطين في القتال، لكن تلك المعركة كانت تدور بالكامل في الحصن الذي بناه الجيش المحظور بالقرب من راندل.
عندما قال ذلك، ضحك أحد رفاقه وقال: “ما المشكلة في الشعور بالملل؟ هل تفضل أن تكون في الخطوط الأمامية ضد الجيش المحظور؟”
في نفس اليوم، بعد بضع ساعات، في مدينة راندل بدوقية كارمين.
“لم أقل ذلك أبدًا.”
“””يااااه!”””
وتابع الجندي الآخر: “أراهن أن الرجال في الخطوط الأمامية يتمنون لو كانوا مكاننا. إذا قاوموا الجيش المحظور، فجأةً سيُطلق عليهم لقب المتمردين وجزء من جيش متمرد. علاوة على ذلك، سمعت أن هناك عددًا من جنود الجيش بقيادة السير جليف ماجنا، الذي انفصل عن الدوق كارمين، انضم إلى العدو. من سيرغب في القتال ضد رجال كانوا يأكلون من نفس القدر معهم؟”
يمكن تعديل الوقت الذي تستغرقه للانفجار من خلال طول الحبل المشبع بالزيت المستخدم كفتيل. بمجرد إشعال الفتيل وإسقاط القنبلة، فإنها ستنفجر بعد مرور الوقت المحدد. لم تكن مثل القنابل الحارقة، التي تنفجر بسبب قوة الاصطدام، ولكن يمكن للقوات الجوية تعديل طول فتيلها بناءً على الارتفاع الذي سيتم إسقاطها منه، حتى تنفجر بالقرب من قاذفات السهام.
قال جندي آخر، منضمًا إلى حديثهم: “أنت محق. لقد سمعت حديثًا عن تحركات جيش أميدونيا جنوبًا أيضًا. ما الذي يفكر فيه الملك والدوق كارمين؟”
“وأنت يا هال، أنت قوي، لكنك لا تفكر أبدًا. أخشى أن تندفع بتهور وتُقتل.”
قال الجندي الثاني: “عندما تنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، لا شيء يضاهي حراسة أسوار القلعة.”
قلتُ: “لودوين، اجمع القوات واستعد للتحرك.”
“…قد تكون محقًا” قال الجندي الذي كان يشتكي في البداية، وبدأ صوته يبدو مقتنعًا.
“…قد تكون محقًا” قال الجندي الذي كان يشتكي في البداية، وبدأ صوته يبدو مقتنعًا.
ولكن عندها صرخ أحدهم: “مهلاً، انظروا إلى السماء في الشرق! هناك شيء قادم!”
“…قد تكون محقًا” قال الجندي الذي كان يشتكي في البداية، وبدأ صوته يبدو مقتنعًا.
عند سماع ذلك، استداروا جميعًا لينظروا إلى السماء.
“لقد دمرنا قاذفات السهام! سنبدأ الآن قصف قلعة راندل! لا تسمحوا، تحت أي ظرف من الظروف، بسقوط قنابلكم على الأحياء السكنية! لحماية ما تبقي من شرف قواتنا الجوية، لا يمكننا السماح بمزيد من الوفيات غير الضرورية!”
عندما نظروا جيدًا، كان الجندي معه حق، فقد رأوا ما يشبه سربًا من البعوض في السماء إلى الشرق. للحظة، ظنوا أنه قد يكون سربًا من الطيور، لكن كان هناك الكثير جدًا. لا بد أن يكون هناك ما يقرب من ألف منها.
بالمناسبة، نظرًا لأن البارود من تلك البراميل التي لم تنفجر وارتطمت بالأرض سيتناثر، ثم ينفجر بواسطة براميل البارود التي انفجرت، ازداد حجم الضرر الناتج.
عندما اقترب السرب، أدركوا أنه سلاح فرسان الوايفرن التابع للقوات الجوية. بمجرد أن أصبح ذلك واضحًا، شعر الجنود بالارتياح.
قلتُ: “لقد قمت بعمل رائع. سأحرص على أن تُكافأ أنت وقواتك على جهودكم بعد الحرب.”
“…جيد. الدوق فارغاس حليفنا.”
“فهمت… سأضطر إلى مكافأة تلك التعزيزات بعد الحرب. على أي حال، أنا سعيد لرؤيتكم بخير.”
“القوات الجوية قادمة لدعمنا!”
كاد الجندي أن يلقي بنفسه على الأرض ساجدًا أمامي، ثم رفع صوته قائلًا: “لقد رُفع العلم الأبيض فوق راندل! لقد انتصرت قواتنا!”
“إذا فقد انتهت المعركة بالفعل. ستسقط قلعتهم بسهولة تحت القصف الجوي.”
من أجل تخفيف العقوبة التي سيلقاها كلًا من كاستور وكارلا بعد الحرب، كان بحاجة إلى أن تحقق القوات الجوية أكبر قدر ممكن من النتائج هنا. وكأنه يحاول رفع معنوياته، صرخ تولمان بأوامره لبقية أفراد القوات الجوية.
أومأ الجميع برؤوسهم موافقين.
قال جندي آخر، منضمًا إلى حديثهم: “أنت محق. لقد سمعت حديثًا عن تحركات جيش أميدونيا جنوبًا أيضًا. ما الذي يفكر فيه الملك والدوق كارمين؟”
…نعم، كانت نهاية هذه المعركة قريبة بالتأكيد. ومع ذلك، كانت تلك النهاية عكس ما توقعه هؤلاء الجنود تمامًا.
في الوقت نفسه، خارج راندل.
مرت القوات الجوية من فوق الحصن المبني خارج راندل حيث كان الجيش المحظور متحصنًا، ثم أسقطت براميل مليئة بالبارود على قاذفات السهام المضادة للقوات الجوية التي على أسوار راندل.
كم عدد جنود الجيش الذين لقوا حتفهم في ذلك الانفجار الآن… لا! هز تولمان رأسه، كابتًا المشاعر الكئيبة التي كانت تتصاعد بداخله. لن أطلب المغفرة. هذا من أجل سيدي والأميرة.
قال: “حسنًا، لقد صمدنا في وجه الجيش من أجلك، تمامًا كما خُطط له.”
◇ ◇ ◇
وهكذا، بدأ تشكيل من فرسان الوايفرن القصف الجوي لقلعة جورج كارمين في وسط راندل.
تمتم أحد جنود الجيش لنفسه: “إنه أمر ممل حقًا…”.
حلّق فرسان الويفرن فوق أسوار راندل. نظر قائدهم تولمان إلى الأسفل بينما دوّى انفجار، وتصاعدت ألسنة اللهب، وارتفع دخان أسود. لقد تم تدمير أهدافهم، وهي قاذفات السهام المضادة للقوات الجوية، دون أن تترك أثراً، إلى جانب أجزاء من الجدار حيث كانت موجودة.
عندما قال ذلك، ضحك أحد رفاقه وقال: “ما المشكلة في الشعور بالملل؟ هل تفضل أن تكون في الخطوط الأمامية ضد الجيش المحظور؟”
كانت براميل البارود التي استخدمتها القوات الجوية مشابهة في تصميمها للسهام النارية التي استخدمها القراصنة خلال فترة سينغوكو لإغراق سفن العدو. لتوضيح الأمر ببساطة فهي تشبه قذائف الألعاب النارية.
بدا مرتبكًا للغاية. لقد اندفع نحونا بسرعة كبيرة لدرجة أن عائشة ولودوين كادا أن يسحبا سيفيهما.
يمكن تعديل الوقت الذي تستغرقه للانفجار من خلال طول الحبل المشبع بالزيت المستخدم كفتيل. بمجرد إشعال الفتيل وإسقاط القنبلة، فإنها ستنفجر بعد مرور الوقت المحدد. لم تكن مثل القنابل الحارقة، التي تنفجر بسبب قوة الاصطدام، ولكن يمكن للقوات الجوية تعديل طول فتيلها بناءً على الارتفاع الذي سيتم إسقاطها منه، حتى تنفجر بالقرب من قاذفات السهام.
حلّق فرسان الويفرن فوق أسوار راندل. نظر قائدهم تولمان إلى الأسفل بينما دوّى انفجار، وتصاعدت ألسنة اللهب، وارتفع دخان أسود. لقد تم تدمير أهدافهم، وهي قاذفات السهام المضادة للقوات الجوية، دون أن تترك أثراً، إلى جانب أجزاء من الجدار حيث كانت موجودة.
بالمناسبة، نظرًا لأن البارود من تلك البراميل التي لم تنفجر وارتطمت بالأرض سيتناثر، ثم ينفجر بواسطة براميل البارود التي انفجرت، ازداد حجم الضرر الناتج.
تمتمت ليسيا: “ماذا يفعل هذان الاثنان؟”
كم عدد جنود الجيش الذين لقوا حتفهم في ذلك الانفجار الآن… لا! هز تولمان رأسه، كابتًا المشاعر الكئيبة التي كانت تتصاعد بداخله. لن أطلب المغفرة. هذا من أجل سيدي والأميرة.
“…قد تكون محقًا” قال الجندي الذي كان يشتكي في البداية، وبدأ صوته يبدو مقتنعًا.
من أجل تخفيف العقوبة التي سيلقاها كلًا من كاستور وكارلا بعد الحرب، كان بحاجة إلى أن تحقق القوات الجوية أكبر قدر ممكن من النتائج هنا. وكأنه يحاول رفع معنوياته، صرخ تولمان بأوامره لبقية أفراد القوات الجوية.
في نفس اليوم، بعد بضع ساعات، في مدينة راندل بدوقية كارمين.
“لقد دمرنا قاذفات السهام! سنبدأ الآن قصف قلعة راندل! لا تسمحوا، تحت أي ظرف من الظروف، بسقوط قنابلكم على الأحياء السكنية! لحماية ما تبقي من شرف قواتنا الجوية، لا يمكننا السماح بمزيد من الوفيات غير الضرورية!”
تفاخرنا كلانا بما أنجزناه.
“””يااااه!”””
صافحت هال بقبضتي قائلًا: “لقد أحضرت سلاح الجو، كما هو مخطط له.”
هتف الرجال والضباط استجابة لكلمات تولمان.
“القوات الجوية قادمة لدعمنا!”
وهكذا، بدأ تشكيل من فرسان الوايفرن القصف الجوي لقلعة جورج كارمين في وسط راندل.
◇ ◇ ◇
“…جيد. الدوق فارغاس حليفنا.”
◇ ◇ ◇
صافحت هال بقبضتي قائلًا: “لقد أحضرت سلاح الجو، كما هو مخطط له.”
الفصل 58: الفصل السابع: التضحية بشجرة البرقوق للحفاظ على شجرة الخوخ (الجزء 2)
في الوقت نفسه، خارج راندل.
قلتُ: “لقد قمت بعمل رائع. سأحرص على أن تُكافأ أنت وقواتك على جهودكم بعد الحرب.”
كان ذلك في الوقت الذي بدأ فيه فرسان الوايفرن بقيادة تولمان قصفه لأسوار قلعة راندل.
ثم انحنى لودوين أمامي وقدم تقريره: “سيدي، لقد نجحنا في بناء الحصن والدفاع عنه، كما أمرتنا.”
نزل تنين وايفرن يحمل عربة معلقة بها ليسيا وعائشة وكارلا الأسيرة وأنا إلى الحصن حيث كان لودوين والآخرون يدافعون.
عند سماع ذلك، استداروا جميعًا لينظروا إلى السماء.
كان من الخطير النزول في حصن يتعرض للهجوم، لكن الجيش انسحب على حين غرة عندما بدأ القصف على راندل. بفضل ذلك، تمكنا من دخول الحصن بسهولة.
“لدي تقرير!” في اللحظة التالية، كان جندي من الجيش المحظور يندفع نحونا.
عندما خرجنا من العربة التي يحملها الوايفرن، كان لودوين وهال وكايدي في انتظارنا. على الرغم من أنهم جميعًا بدا عليهم علامات الإرهاق، إلا أنني شعرت بالارتياح لرؤيتهم سالمين تمامًا. على الرغم من أنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم ضد الحصار لمدة يوم ونصف فقط، إلا أنني كنت أعرف أن الحوادث غير المتوقعة يمكن أن تحدث دائمًا.
صافحت هال بقبضتي قائلًا: “لقد أحضرت سلاح الجو، كما هو مخطط له.”
“القوات الجوية قادمة لدعمنا!”
قال: “حسنًا، لقد صمدنا في وجه الجيش من أجلك، تمامًا كما خُطط له.”
عندما نظروا جيدًا، كان الجندي معه حق، فقد رأوا ما يشبه سربًا من البعوض في السماء إلى الشرق. للحظة، ظنوا أنه قد يكون سربًا من الطيور، لكن كان هناك الكثير جدًا. لا بد أن يكون هناك ما يقرب من ألف منها.
تفاخرنا كلانا بما أنجزناه.
قال جندي آخر، منضمًا إلى حديثهم: “أنت محق. لقد سمعت حديثًا عن تحركات جيش أميدونيا جنوبًا أيضًا. ما الذي يفكر فيه الملك والدوق كارمين؟”
قلتُ: “لقد كان يومًا ونصف فقط. لو لم تتمكنوا من الصمود هذه المدة، لما كنت أعرف ماذا أفعل بكم.”
قال ساخرًا: “يا لك من أحمق. لقد أحضر العدو تلك المدافع، لولا مجيء إلف الظلام لدعمنا، لربما تكبدنا خسائر فادحة.”
“حاضر سيدي! إذن، هل سنهاجم راندل؟”
“فهمت… سأضطر إلى مكافأة تلك التعزيزات بعد الحرب. على أي حال، أنا سعيد لرؤيتكم بخير.”
عندما نظروا جيدًا، كان الجندي معه حق، فقد رأوا ما يشبه سربًا من البعوض في السماء إلى الشرق. للحظة، ظنوا أنه قد يكون سربًا من الطيور، لكن كان هناك الكثير جدًا. لا بد أن يكون هناك ما يقرب من ألف منها.
“وأنت أيضًا يا سوما. أنت ضعيف، لذا لا تجهد نفسك كثيرًا.”
عندما اقترب السرب، أدركوا أنه سلاح فرسان الوايفرن التابع للقوات الجوية. بمجرد أن أصبح ذلك واضحًا، شعر الجنود بالارتياح.
“وأنت يا هال، أنت قوي، لكنك لا تفكر أبدًا. أخشى أن تندفع بتهور وتُقتل.”
كم عدد جنود الجيش الذين لقوا حتفهم في ذلك الانفجار الآن… لا! هز تولمان رأسه، كابتًا المشاعر الكئيبة التي كانت تتصاعد بداخله. لن أطلب المغفرة. هذا من أجل سيدي والأميرة.
لسبب ما، انتقلنا أنا وهال من التباهي بإنجازاتنا إلى الإشارة إلى عيوب بعضنا البعض.
قال ساخرًا: “يا لك من أحمق. لقد أحضر العدو تلك المدافع، لولا مجيء إلف الظلام لدعمنا، لربما تكبدنا خسائر فادحة.”
راقبنا كلًا من ليسيا وعائشة وكايدي بنظرات متعجبة.
تمتمت ليسيا: “ماذا يفعل هذان الاثنان؟”
قالت كايدي: “إنه مجرد شعور هال بالتنافس الشديد تجاه جلالته، كما تعلمين.”
قالت عائشة: “حسنًا، ربما يمكنكِ تسمية ذلك نوعًا من الصداقة الرجولية؟”
كم عدد جنود الجيش الذين لقوا حتفهم في ذلك الانفجار الآن… لا! هز تولمان رأسه، كابتًا المشاعر الكئيبة التي كانت تتصاعد بداخله. لن أطلب المغفرة. هذا من أجل سيدي والأميرة.
قالت كايدي: “إنه مجرد شعور هال بالتنافس الشديد تجاه جلالته، كما تعلمين.”
“لا… المعركة هنا انتهت بالفعل.”
قالت الفتيات ما أردن قوله عنا. كانت كارلا الوحيدة التي لم تكن تعرف طبيعة علاقتنا، لذلك وقفت هناك ترمش بعينيها في دهشة.
قالت كارلا: “هذا الرجل… أليس ودود جدًا مع الملك”
مرت القوات الجوية من فوق الحصن المبني خارج راندل حيث كان الجيش المحظور متحصنًا، ثم أسقطت براميل مليئة بالبارود على قاذفات السهام المضادة للقوات الجوية التي على أسوار راندل.
أوضحت ليسيا لها: “لقد مُنح الضابط هالبرت الإذن بمعاملته كصديق. يمكنك القول أنه هو واحد منا.”
من أجل تخفيف العقوبة التي سيلقاها كلًا من كاستور وكارلا بعد الحرب، كان بحاجة إلى أن تحقق القوات الجوية أكبر قدر ممكن من النتائج هنا. وكأنه يحاول رفع معنوياته، صرخ تولمان بأوامره لبقية أفراد القوات الجوية.
ثم انحنى لودوين أمامي وقدم تقريره: “سيدي، لقد نجحنا في بناء الحصن والدفاع عنه، كما أمرتنا.”
“وأنت أيضًا يا سوما. أنت ضعيف، لذا لا تجهد نفسك كثيرًا.”
قلتُ: “لقد قمت بعمل رائع. سأحرص على أن تُكافأ أنت وقواتك على جهودكم بعد الحرب.”
تفاخرنا كلانا بما أنجزناه.
خاطبني لودوين بنبرة رسمية، لذلك أجبته بالمثل. ولما رأى هال والآخرون تحولي المفاجئ إلى تلك النبرة المتعالية، ابتسموا، لكنني تجاهلت الأمر. كان الوقت ثمينًا الآن.
عندما خرجنا من العربة التي يحملها الوايفرن، كان لودوين وهال وكايدي في انتظارنا. على الرغم من أنهم جميعًا بدا عليهم علامات الإرهاق، إلا أنني شعرت بالارتياح لرؤيتهم سالمين تمامًا. على الرغم من أنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم ضد الحصار لمدة يوم ونصف فقط، إلا أنني كنت أعرف أن الحوادث غير المتوقعة يمكن أن تحدث دائمًا.
قلتُ: “لودوين، اجمع القوات واستعد للتحرك.”
من أجل تخفيف العقوبة التي سيلقاها كلًا من كاستور وكارلا بعد الحرب، كان بحاجة إلى أن تحقق القوات الجوية أكبر قدر ممكن من النتائج هنا. وكأنه يحاول رفع معنوياته، صرخ تولمان بأوامره لبقية أفراد القوات الجوية.
“حاضر سيدي! إذن، هل سنهاجم راندل؟”
كان من الخطير النزول في حصن يتعرض للهجوم، لكن الجيش انسحب على حين غرة عندما بدأ القصف على راندل. بفضل ذلك، تمكنا من دخول الحصن بسهولة.
“لا… المعركة هنا انتهت بالفعل.”
قالت كارلا: “هذا الرجل… أليس ودود جدًا مع الملك”
“هاه؟ ماذا تقصد…”
◇ ◇ ◇
“لدي تقرير!” في اللحظة التالية، كان جندي من الجيش المحظور يندفع نحونا.
…نعم، كانت نهاية هذه المعركة قريبة بالتأكيد. ومع ذلك، كانت تلك النهاية عكس ما توقعه هؤلاء الجنود تمامًا.
بدا مرتبكًا للغاية. لقد اندفع نحونا بسرعة كبيرة لدرجة أن عائشة ولودوين كادا أن يسحبا سيفيهما.
“إذا فقد انتهت المعركة بالفعل. ستسقط قلعتهم بسهولة تحت القصف الجوي.”
كاد الجندي أن يلقي بنفسه على الأرض ساجدًا أمامي، ثم رفع صوته قائلًا: “لقد رُفع العلم الأبيض فوق راندل! لقد انتصرت قواتنا!”
كان ذلك في الوقت الذي بدأ فيه فرسان الوايفرن بقيادة تولمان قصفه لأسوار قلعة راندل.
في نفس اليوم، بعد بضع ساعات، في مدينة راندل بدوقية كارمين.
< ماذا حدث لتستسلم راندل فجأة، وكيف عرف سوما ذلك. أخبروني أراءكم في التعليقات. >
“…جيد. الدوق فارغاس حليفنا.”
كم عدد جنود الجيش الذين لقوا حتفهم في ذلك الانفجار الآن… لا! هز تولمان رأسه، كابتًا المشاعر الكئيبة التي كانت تتصاعد بداخله. لن أطلب المغفرة. هذا من أجل سيدي والأميرة.
