الأصل
بالتأكيد، من لا يعرف أشهر عرافة في مدينة النور، والمرشحة السابقة لأن تكون ملكة الجان، العاشقة المجنونة إيليا؟
“أووه، لقد أثرت فضولي الآن.” رفع ريوس حاجباً واحداً ونظر إلى إيلينا.
سار ريوس بجانب إيلينا ورفع حاجبيه متفاجئاً.
“كل ما في الأمر أنها تأتي عند شخص لديه مرض خطير أو إصابة بالغة، فتتنبأ بأنه سيموت، وفعلاً يموت بعدها ببضعة أيام أو شهور. أو ترى زوجين وصل الشجار بينهما إلى نقطة اللاعودة، فتتنبأ بأنهما سينفصلان، أو تعلم أن الحرس الملكي خارج في مهمة خطيرة، فتقول إن هذا يموت وهذا يموت، فيموت البعض وينجو البعض الآخر.” رفعت إيلينا كتفيها ويديها وقالت ساخرة، ثم عبست غاضبة وقالت:
“هل تقولين إن تلك المجنونة كانت ولية العهد قبلك؟!”
“ربما تأتي غداً وتجدها جالسة هنا. على الأرجح ستكون قد نسيت أمرك بالكامل.”
“أجل، لكن من المؤسف كيف انتهى بها الحال إلى هذا الوضع المزري.” تنهدت إيلينا وهزت رأسها في أسف.
“اللعنة، لا أصدق أنني كنت على وشك تصديق بعض من كلمات تلك الدجالة.” تنهد ريوس وأراد أن يصفع نفسه عدة مرات من مدى حماقته.
“أووه، لقد أثرت فضولي الآن.” رفع ريوس حاجباً واحداً ونظر إلى إيلينا.
“كانت هذه المجموعة الأولى من جان العناصر مثل أي جان تراه اليوم، لا يوجد شيء مميز بهم سوى العناصر السبعة التي يتحكمون بها. لكن في إحدى مغامرات سلف جان الضوء، وجد كنزاً قديماً سماه بئر النجوم. بعد أن شرب ذلك السلف من مياه البئر، بدأت بعدها العديد من النبوءات التي تأتيه في أحلامه والتي تحققت بعدها، وهكذا بدأت قدرة جان الضوء على رؤية النبوءات، وانتقلت هذه القدرة إلى كل جان الضوء من بعد السلف، ولكن تفاوت مستوى هذه القدرة من جان لآخر.”
“حسناً، أنا لا ألومك، فكل من عرف عنها انتابه الفضول لمعرفة قصتها.” ابتسمت إيلينا ونظرت إلى ريوس من جانب عينيها وتابعت: “قبل عقدين من الآن، كانت إيليا المرشحة الأكبر لأن تكون هي الملكة التالية، وكانت لديها مكانة طاغية بين مجلس المستشارين، وكان أمر كونها الملكة التالية أمراً شبه مؤكد، لكنها وللأسف أخطأت خطأً فادحاً ما كان يجب عليها أن تقترب منه أبداً.”
“ربما تأتي غداً وتجدها جالسة هنا. على الأرجح ستكون قد نسيت أمرك بالكامل.”
استمع ريوس باهتمام، وعندما سمع عن خطأ إيليا ابتسم بسخرية وقال: “دعيني أخمن، من لقبها العاشقة المجنونة، فقد أحبت شخصاً، وبصفتها مرشحة لأن تكون ملكة الجان ما كان يجب عليها فعل ذلك.”
“اللعنة، لا أصدق أنني كنت على وشك تصديق بعض من كلمات تلك الدجالة.” تنهد ريوس وأراد أن يصفع نفسه عدة مرات من مدى حماقته.
بعد سماع رد ريوس، ابتسمت إيلينا وتنهدت في شفقة: “أجل، لقد أحبت إيليا أحد الفرسان الواعدين، وكان أيضاً من المستوى الثالث ذو رتبة مستشار، ولكن للأسف، قبل عشرين عاماً قُتل حبيبها على يد أحد العمالقة، ومنذ حينها بدأت بالهذيان حتى وصلت إلى حد الجنون، وتأتي يومياً عند هذه النافورة لأنها أول مكان التقت فيه بحبيبها الراحل.”
“لكي تفهم الأمر عليك أولاً أن تعرف تاريخ الجان وأصلهم.” نظرت إيلينا إلى ريوس، ثم تلفتت حولها وأمسكت به من يديه: “تعال نجلس في تلك الحديقة، لا أحد هناك وسأشرح لك الأمر.”
“ربما تأتي غداً وتجدها جالسة هنا. على الأرجح ستكون قد نسيت أمرك بالكامل.”
“أووه، لقد أثرت فضولي الآن.” رفع ريوس حاجباً واحداً ونظر إلى إيلينا.
“اللعنة، لا أصدق أنني كنت على وشك تصديق بعض من كلمات تلك الدجالة.” تنهد ريوس وأراد أن يصفع نفسه عدة مرات من مدى حماقته.
“إن كان أصل كل الجان في هذا العالم هم البشر وشجرة المهد، فماذا عن بقية الأعراق، وأين ذهب البشر؟”
“هي ليست دجالة، ففي كلماتها بعض الصدق، فهي حقاً لم تقرأ طالعاً لأحد إلا وتحقق ما رأت.” قالت إيلينا مبتسمة ونظرت إلى ريوس.
“أما عن الأول، فهو أنك بالتأكيد امرأة حكيمة…”
“ما الذي تقصدين؟!” بعد سماع كلمات إيلينا المفاجئة، شعر ريوس بقشعريرة بسيطة تسري في جميع أنحاء جسده.
“أما عن الأول، فهو أنك بالتأكيد امرأة حكيمة…”
“هي لم تكذب عليك، كل تنبؤ قامت به كان صادقاً وحدث، لكنها كانت تنبؤات يستطيع أي طفل أن يتنبأ بمثلها.”
عقد ريوس حاجبيه وطلب: “اشرحي.”
“أما عن الأول، فهو أنك بالتأكيد امرأة حكيمة…”
“كل ما في الأمر أنها تأتي عند شخص لديه مرض خطير أو إصابة بالغة، فتتنبأ بأنه سيموت، وفعلاً يموت بعدها ببضعة أيام أو شهور. أو ترى زوجين وصل الشجار بينهما إلى نقطة اللاعودة، فتتنبأ بأنهما سينفصلان، أو تعلم أن الحرس الملكي خارج في مهمة خطيرة، فتقول إن هذا يموت وهذا يموت، فيموت البعض وينجو البعض الآخر.” رفعت إيلينا كتفيها ويديها وقالت ساخرة، ثم عبست غاضبة وقالت:
“كانت هذه المجموعة الأولى من جان العناصر مثل أي جان تراه اليوم، لا يوجد شيء مميز بهم سوى العناصر السبعة التي يتحكمون بها. لكن في إحدى مغامرات سلف جان الضوء، وجد كنزاً قديماً سماه بئر النجوم. بعد أن شرب ذلك السلف من مياه البئر، بدأت بعدها العديد من النبوءات التي تأتيه في أحلامه والتي تحققت بعدها، وهكذا بدأت قدرة جان الضوء على رؤية النبوءات، وانتقلت هذه القدرة إلى كل جان الضوء من بعد السلف، ولكن تفاوت مستوى هذه القدرة من جان لآخر.”
“كلها أمور بديهية مرتبطة ببعض الحظ، لكن هذه المرة كانت مختلفة، وتجاوزت معها حدودها!”
“ربما تأتي غداً وتجدها جالسة هنا. على الأرجح ستكون قد نسيت أمرك بالكامل.”
“ماذا، هل ستعاقبينها؟!” رفع ريوس حاجبيه ونظر إلى إيلينا وابتسم بسخرية.
“كيف أفكر بك، هممم، لنرَ…؟” وضع ريوس يديه على صدره وبدأ بفرك ذقنه، ثم نظر إلى إيلينا وبدأ يتفحصها من الأسفل إلى الأعلى وقال: “لديك الكثير من المزايا بالتأكيد، ولكن إن كنت سأقول، فستجتمع جميع مزاياك حول أمرين.” ابتسم ريوس وتابع:
“بالتأكيد لا، كيف تفكر بي لتظن أنني سأسعى خلف امرأة مجنونة تستحق الشفقة بدلاً من العقاب؟!” ضيقت إيلينا عينيها ولكمت ذراع ريوس وقالت بصوت بارد.
قادت إيلينا ريوس إلى حديقة صغيرة نسبياً خارج السوق لا أحد يجلس فيها.
“كيف أفكر بك، هممم، لنرَ…؟” وضع ريوس يديه على صدره وبدأ بفرك ذقنه، ثم نظر إلى إيلينا وبدأ يتفحصها من الأسفل إلى الأعلى وقال: “لديك الكثير من المزايا بالتأكيد، ولكن إن كنت سأقول، فستجتمع جميع مزاياك حول أمرين.” ابتسم ريوس وتابع:
“ما الذي تقصدين؟!” بعد سماع كلمات إيلينا المفاجئة، شعر ريوس بقشعريرة بسيطة تسري في جميع أنحاء جسده.
“أما عن الأول، فهو أنك بالتأكيد امرأة حكيمة…”
“بالتأكيد لا، كيف تفكر بي لتظن أنني سأسعى خلف امرأة مجنونة تستحق الشفقة بدلاً من العقاب؟!” ضيقت إيلينا عينيها ولكمت ذراع ريوس وقالت بصوت بارد.
في مواجهة نظرات ريوس، احمرَّ خدي إيلينا ونظرت إلى الأسفل قليلاً، وقالت بعد أن رأته توقف قليلاً ولم يكمل: “وماذا عن الأمر الثاني؟”
“أما عن الأول، فهو أنك بالتأكيد امرأة حكيمة…”
“أممم، الأمر الثاني ها…” ابتسم ريوس بخبث ثم أمال رأسه نحو أذن إيلينا وقال بصوت هادئ: “ثاني أكثر شيء يميزك أنك بالتأكيد أروع امرأة في السرير، هيهيهيهيهي.”
اتسعت عينا ريوس بعد سماع كلمات إيلينا واهتزت حدقتا عينيه قليلاً، ثم عاد للهدوء وقال: “أكملي.”
عندما سمعت إيلينا كلمات ريوس، تحول وجهها بالكامل إلى اللون الأحمر من شدة الإحراج ولكمت ذراع ريوس بقوة.
“أجل، لكن من المؤسف كيف انتهى بها الحال إلى هذا الوضع المزري.” تنهدت إيلينا وهزت رأسها في أسف.
باام!
بعد سماع شرح إيلينا، نظر ريوس إلى السحاب في السماء لبعض الوقت، ونظر إلى غروب الشمس ثم تنهد وقام من مكانه.
“حسناً، حسناً، لا تغضبي ههههه.” وضع ريوس يده فوق رأس إيلينا وبدأ في فركها قبل أن يسأل مجدداً:
“حسناً، أنا لا ألومك، فكل من عرف عنها انتابه الفضول لمعرفة قصتها.” ابتسمت إيلينا ونظرت إلى ريوس من جانب عينيها وتابعت: “قبل عقدين من الآن، كانت إيليا المرشحة الأكبر لأن تكون هي الملكة التالية، وكانت لديها مكانة طاغية بين مجلس المستشارين، وكان أمر كونها الملكة التالية أمراً شبه مؤكد، لكنها وللأسف أخطأت خطأً فادحاً ما كان يجب عليها أن تقترب منه أبداً.”
“لكني فضولي حقاً بشأنكم أنتم جان الضوء. من بين العشائر السبعة، كل عشيرة لديها عنصر خاص بها، لكن لماذا أنتم الوحيدون الذين لديهم قدرة أخرى بالإضافة إلى عنصركم الأساسي، مثل القدرة على رؤية النبوءات؟!”
قادت إيلينا ريوس إلى حديقة صغيرة نسبياً خارج السوق لا أحد يجلس فيها.
“الأمر ليس له علاقة بالعنصر أو العشيرة، بل له علاقة بالسلف!” هزت إيلينا رأسها وأجابت.
“كل ما في الأمر أنها تأتي عند شخص لديه مرض خطير أو إصابة بالغة، فتتنبأ بأنه سيموت، وفعلاً يموت بعدها ببضعة أيام أو شهور. أو ترى زوجين وصل الشجار بينهما إلى نقطة اللاعودة، فتتنبأ بأنهما سينفصلان، أو تعلم أن الحرس الملكي خارج في مهمة خطيرة، فتقول إن هذا يموت وهذا يموت، فيموت البعض وينجو البعض الآخر.” رفعت إيلينا كتفيها ويديها وقالت ساخرة، ثم عبست غاضبة وقالت:
“السلف؟ ماذا تعنين؟” عقد ريوس حاجبيه وسأل.
“أممم، الأمر الثاني ها…” ابتسم ريوس بخبث ثم أمال رأسه نحو أذن إيلينا وقال بصوت هادئ: “ثاني أكثر شيء يميزك أنك بالتأكيد أروع امرأة في السرير، هيهيهيهيهي.”
“لكي تفهم الأمر عليك أولاً أن تعرف تاريخ الجان وأصلهم.” نظرت إيلينا إلى ريوس، ثم تلفتت حولها وأمسكت به من يديه: “تعال نجلس في تلك الحديقة، لا أحد هناك وسأشرح لك الأمر.”
قادت إيلينا ريوس إلى حديقة صغيرة نسبياً خارج السوق لا أحد يجلس فيها.
قادت إيلينا ريوس إلى حديقة صغيرة نسبياً خارج السوق لا أحد يجلس فيها.
“إن كان أصل كل الجان في هذا العالم هم البشر وشجرة المهد، فماذا عن بقية الأعراق، وأين ذهب البشر؟”
“الآن تستطيعين أن تكملي.” نظر ريوس إليها وأومأ.
“أممم، الأمر الثاني ها…” ابتسم ريوس بخبث ثم أمال رأسه نحو أذن إيلينا وقال بصوت هادئ: “ثاني أكثر شيء يميزك أنك بالتأكيد أروع امرأة في السرير، هيهيهيهيهي.”
“لا أعلم إن كان الأمر حقيقة أم مجرد أساطير، لكن الأمر يعود إلى أكثر من مائة ألف عام.” نظرت إيلينا إلى السماء وبدأت في سرد تاريخ لا يعرفه سوى قلة من الأشخاص.
“لا أعلم إن كان الأمر حقيقة أم مجرد أساطير، لكن الأمر يعود إلى أكثر من مائة ألف عام.” نظرت إيلينا إلى السماء وبدأت في سرد تاريخ لا يعرفه سوى قلة من الأشخاص.
“كُتب في السجلات العتيقة أنه قبل مائة ألف عام لم يكن هناك وجود لأي من الأعراق المعروفة اليوم، لم يكن هناك سوى عرق واحد معروف، سُمّي ذلك العرق بعرق الأصل، أو في سجلات أخرى سُمّي بالبشر، وهم يشبهون إلى حد كبير وصف البشر من عالمك الأم!”
“بقية الأعراق مثلنا تماماً، هم نتاج اتحاد البشر مع دماء وحوش مقدسة، فمثلاً عرق التنين وعرق الأسد الذهبي يقال إنهم موجودون حتى قبلنا نحن الجان، والوحوش المقدسة خاصتهم لا تقل قوة عن شجرة المهد.” شرحت إيلينا وتابعت: “أما عن البشر، فبعد ظهور آخر الأعراق السبعة قبل ثلاثين ألف عام، وهم عرق القنطور، اختفى بعدها البشر من هذه القارة ولم يعد لهم وجود.”
اتسعت عينا ريوس بعد سماع كلمات إيلينا واهتزت حدقتا عينيه قليلاً، ثم عاد للهدوء وقال: “أكملي.”
“بالتأكيد لا، كيف تفكر بي لتظن أنني سأسعى خلف امرأة مجنونة تستحق الشفقة بدلاً من العقاب؟!” ضيقت إيلينا عينيها ولكمت ذراع ريوس وقالت بصوت بارد.
“يقال إنه بعد أن ظهرت شجرة المهد في هذا العالم، ووصلت إلى المستوى الرابع، حولت البشر الذين كانوا يخدمونها إلى جان، لكن كان هذا الجان مجرد جان عادي، لذا فقد تكرمت شجرة المهد عليهم وأعطت مجموعة منهم بعضاً من ثمارها، وهكذا وُلدت أول مجموعة من جان العناصر.” شرحت إيلينا تاريخ الجان لريوس، وعندما رأته يومئ لها أكملت:
“حسناً، حسناً، لا تغضبي ههههه.” وضع ريوس يده فوق رأس إيلينا وبدأ في فركها قبل أن يسأل مجدداً:
“كانت هذه المجموعة الأولى من جان العناصر مثل أي جان تراه اليوم، لا يوجد شيء مميز بهم سوى العناصر السبعة التي يتحكمون بها. لكن في إحدى مغامرات سلف جان الضوء، وجد كنزاً قديماً سماه بئر النجوم. بعد أن شرب ذلك السلف من مياه البئر، بدأت بعدها العديد من النبوءات التي تأتيه في أحلامه والتي تحققت بعدها، وهكذا بدأت قدرة جان الضوء على رؤية النبوءات، وانتقلت هذه القدرة إلى كل جان الضوء من بعد السلف، ولكن تفاوت مستوى هذه القدرة من جان لآخر.”
“الآن تستطيعين أن تكملي.” نظر ريوس إليها وأومأ.
بعد الاستماع إلى قصة إيلينا وأسطورة أسلاف الجان، عقد ريوس حاجبيه وأخذ يفكر لبعض الوقت ثم سأل:
“لا أعلم إن كان الأمر حقيقة أم مجرد أساطير، لكن الأمر يعود إلى أكثر من مائة ألف عام.” نظرت إيلينا إلى السماء وبدأت في سرد تاريخ لا يعرفه سوى قلة من الأشخاص.
“إن كان أصل كل الجان في هذا العالم هم البشر وشجرة المهد، فماذا عن بقية الأعراق، وأين ذهب البشر؟”
“اللعنة، لا أصدق أنني كنت على وشك تصديق بعض من كلمات تلك الدجالة.” تنهد ريوس وأراد أن يصفع نفسه عدة مرات من مدى حماقته.
“بقية الأعراق مثلنا تماماً، هم نتاج اتحاد البشر مع دماء وحوش مقدسة، فمثلاً عرق التنين وعرق الأسد الذهبي يقال إنهم موجودون حتى قبلنا نحن الجان، والوحوش المقدسة خاصتهم لا تقل قوة عن شجرة المهد.” شرحت إيلينا وتابعت: “أما عن البشر، فبعد ظهور آخر الأعراق السبعة قبل ثلاثين ألف عام، وهم عرق القنطور، اختفى بعدها البشر من هذه القارة ولم يعد لهم وجود.”
باام!
بعد سماع شرح إيلينا، نظر ريوس إلى السحاب في السماء لبعض الوقت، ونظر إلى غروب الشمس ثم تنهد وقام من مكانه.
سار ريوس بجانب إيلينا ورفع حاجبيه متفاجئاً.
“هيا بنا، يبدو أنني سأحتاج إلى أن أتحقق من تلك السجلات بنفسي.”
“ما الذي تقصدين؟!” بعد سماع كلمات إيلينا المفاجئة، شعر ريوس بقشعريرة بسيطة تسري في جميع أنحاء جسده.
باام!
