Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 40

السلف الجديد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السلف الجديد

مضت الدقائق والساعات وانقضى معهما ظلام الليل، وتسلل أول شعاع للنور من بين الغيوم ليرحب بصباح جديد وعصر جديد على هذا العالم!

عندما شعر الجميع بهالة الأميرة الكبرى إيلينا، شعروا بلا استثناء بالضغط والضيق في أنفاسهم، وكأنهم في حضرة كيان أعلى وهم ليسوا سوى حشرات لا قيمة لها!

ركض الناس في شوارع مدينة النور وعلت الأصوات، وأُقيمت الولائم وعُلقت الزينة، وأقام السحرة العروض المبهرة، واشتعلت القلوب بهجة في هذا اليوم.

بعد عدة دقائق، ركع جميع الحراس وضربوا مؤخرة رماحهم بالأرض، وأعلن منادي البلاط الملكي بصوت عالٍ لكي يسمعه الجميع بوضوح!

في مركز المدينة، خارج القصر الملكي أمام البوابة الرئيسية، وقفت عربات النبلاء واحدة تلو الأخرى، ونزل منها النبلاء وبدأوا بالسير عبر البوابة الرئيسية.

بالطبع، لم يكن هؤلاء هم كل النبلاء في المدينة، ولكن هؤلاء هم الأعلى مكانة، أما البقية فقد انتظروا في القاعة الخارجية للقصر!

بمجرد دخولهم من البوابة، وجدوا حديقة عملاقة كانت في الأصل مليئة بالعديد من الزهور والنباتات النادرة، لكن الآن وقف أكثر من عشرة آلاف جندي من الجان بانتباه تام على جانبي الحديقة، ينتظرون الأوامر وبدء مراسم التتويج.

عندما رأى النبلاء والضيوف الخمسة وقوف إيثام وثاندريا، أومأوا برؤوسهم ولم يجلسوا هم أيضاً.

دخل النبلاء القصر الملكي بعد تسليم تصريح الدعوة، وتمت قيادة كل واحد منهم بواسطة خادم خاص عبر القصر وصولاً إلى قاعة العرش.

دخلت الأميرة الكبرى إيلينا القاعة بمشهد مهيب، ترتدي فستاناً أبيض مطرزاً بالعديد من الرموز الذهبية المبهرة، وارتدت على وجهها حجاباً أبيض شبه شفاف، لا أحد يستطيع الرؤية من خلاله، ولكنها تستطيع الرؤية منه بوضوح!

كانت قاعة العرش عملاقة، تحتوي على مدرجين عظيمين على كلا الجانبين، يتكونان من الرخام الأبيض اللامع، وتم تجهيز المقاعد بالعديد من الوسائد الناعمة لزيادة جودة الراحة.

ضرب الحراس بأقدامهم ومؤخرة رماحهم الأرض عدة مرات، معلنين وصول كل من المستشار إيثام والمستشارة ثاندريا!

أمام المدرجين، كان يوجد بلاط عملاق مكون من درجتين ذواتي شكل نصف دائري، وكانت الدرجة الأولى مخصصة للمستشارين، ولأنه لم يكن هناك سوى اثنين من المستشارين المعترف بهم رسمياً في مدينة النور حالياً، فقد تم وضع اثنين من المقاعد المصنوعة من أغصان الأشجار المسحورة.

بعد عدة دقائق، ركع الحراس مجدداً، ولكن هذه المرة أكثر خضوعاً وتبجيلاً!

كان المقعدان مبهرين، ذوا أغصان خضراء وتخرج منهما العديد من الزهور الملونة والأوراق!

أما عن الضيوف الخمسة من عرق الفالكون، فاكتفوا بإيماءة بسيطة برؤوسهم معبرين عن الاحترام الكافي للمضيف!

أما على الدرجة العلوية، ففي العادة لم يكن هناك سوى عرش واحد مصنوع من أغصان الأشجار العتيقة، وكان أكثر إبهاراً وجمالاً من مقاعد المستشارين، وكان هذا العرش يخص الملكة!

عندما رأى النبلاء والضيوف الخمسة وقوف إيثام وثاندريا، أومأوا برؤوسهم ولم يجلسوا هم أيضاً.

ولكن الآن أصبح هناك عرشان على الدرجة العلوية، عرش الملكة المعتاد كان يوجد على اليسار، وعلى يمينه كان يوجد عرش أكبر وأكثر فخامة وجاذبية، كان هذا هو عرش الملك ريوس الجديد!

بالطبع، لم يكن هؤلاء هم كل النبلاء في المدينة، ولكن هؤلاء هم الأعلى مكانة، أما البقية فقد انتظروا في القاعة الخارجية للقصر!

ززززززز!

فتح الحراس أبواب القاعة العملاقة برفق، ودخل النبلاء واحداً تلو الآخر، وجلس كل نبيل في مكانه المخصص له على أحد المدرجين.

أعلن منادي البلاط الملكي بصوت يملؤه الخشوع والتبجيل: “فلينتبه الجميع! يدخل الآن الأول من اسمه، الأعظم بين عرقه، الفاتح الأكبر، هازم الطغاة وناصر الضعفاء، سلف الجان الجديد، جلالة الملك ريوس أستار!”

وبالطبع، قد دخل معهم الضيوف الخمسة من عرق الفالكون، وكان مكانهم أسفل درج العرش وبجوار المدرجات! قريباً كفاية من العرش في علامة على احترام مكانة الضيف وقوته، وأسفل المدرجات في تنبيه واضح إلى أنهم غرباء وليسوا من الجان!

كانت قاعة العرش عملاقة، تحتوي على مدرجين عظيمين على كلا الجانبين، يتكونان من الرخام الأبيض اللامع، وتم تجهيز المقاعد بالعديد من الوسائد الناعمة لزيادة جودة الراحة.

خلال دقائق، كان يوجد أكثر من ثلاثمائة نبيل في القاعة، هؤلاء هم من مثلوا الطبقة العليا في مدينة النور والمنظومة الإدارية بالكامل تقريباً!

في مركز المدينة، خارج القصر الملكي أمام البوابة الرئيسية، وقفت عربات النبلاء واحدة تلو الأخرى، ونزل منها النبلاء وبدأوا بالسير عبر البوابة الرئيسية.

بالطبع، لم يكن هؤلاء هم كل النبلاء في المدينة، ولكن هؤلاء هم الأعلى مكانة، أما البقية فقد انتظروا في القاعة الخارجية للقصر!

أما على الدرجة العلوية، ففي العادة لم يكن هناك سوى عرش واحد مصنوع من أغصان الأشجار العتيقة، وكان أكثر إبهاراً وجمالاً من مقاعد المستشارين، وكان هذا العرش يخص الملكة!

دانج! دانج! دانج!

لم تبالِ إيلينا بأفكار أحد، وتقدمت حتى وصلت أمام الدرج ولم تصعد، وظلت واقفة هناك!

ضرب الحراس بأقدامهم ومؤخرة رماحهم الأرض عدة مرات، معلنين وصول كل من المستشار إيثام والمستشارة ثاندريا!

دخل النبلاء القصر الملكي بعد تسليم تصريح الدعوة، وتمت قيادة كل واحد منهم بواسطة خادم خاص عبر القصر وصولاً إلى قاعة العرش.

كان هذا الترحيب مخصصاً للمستشارين فقط وليس لأي أحد آخر، حتى المستشارين المزيفين الذين وُضعوا كَكَمَالَة للعدد لم ينالوا مثل هذا الشرف، وتمت معاملتهم كبقية النبلاء!

لم تعلق إيلينا على وصف المنادي الملكي لها بالأميرة الكبرى وليس الملكة، فهي لم يتم تتويجها رسمياً بعد، وعلى مدار تاريخ الجان كان للألقاب في المناسبات أهمية كبرى، إذ يعد التزوير فيها من المحرمات!

لقد كان نظام الجان واضحاً وصارماً بشدة فيما تعنيه الرتب والمكانات، ولم يسمح بأي تجاوز أو تهاون!

ولكن الآن أصبح هناك عرشان على الدرجة العلوية، عرش الملكة المعتاد كان يوجد على اليسار، وعلى يمينه كان يوجد عرش أكبر وأكثر فخامة وجاذبية، كان هذا هو عرش الملك ريوس الجديد!

عندما سمع النبلاء صوت الترحيب الذي قام به الحراس ورأوا دخول كل من إيثام وثاندريا، قاموا من أماكنهم على الفور وأحنوا رؤوسهم بشكل رسمي، معترفين بمكانتهما ومظهرين لهما الاحترام!

لم تعلق إيلينا على وصف المنادي الملكي لها بالأميرة الكبرى وليس الملكة، فهي لم يتم تتويجها رسمياً بعد، وعلى مدار تاريخ الجان كان للألقاب في المناسبات أهمية كبرى، إذ يعد التزوير فيها من المحرمات!

أما عن الضيوف الخمسة من عرق الفالكون، فاكتفوا بإيماءة بسيطة برؤوسهم معبرين عن الاحترام الكافي للمضيف!

عندما سمع النبلاء صوت الترحيب الذي قام به الحراس ورأوا دخول كل من إيثام وثاندريا، قاموا من أماكنهم على الفور وأحنوا رؤوسهم بشكل رسمي، معترفين بمكانتهما ومظهرين لهما الاحترام!

تقدم كل من إيثام وثاندريا نحو الدرجة الأولى، ووقف كل واحد منهما أمام مقعده الخاص ولم يجلس!

بالطبع، لم يكن هؤلاء هم كل النبلاء في المدينة، ولكن هؤلاء هم الأعلى مكانة، أما البقية فقد انتظروا في القاعة الخارجية للقصر!

عندما رأى النبلاء والضيوف الخمسة وقوف إيثام وثاندريا، أومأوا برؤوسهم ولم يجلسوا هم أيضاً.

وبالطبع، قد دخل معهم الضيوف الخمسة من عرق الفالكون، وكان مكانهم أسفل درج العرش وبجوار المدرجات! قريباً كفاية من العرش في علامة على احترام مكانة الضيف وقوته، وأسفل المدرجات في تنبيه واضح إلى أنهم غرباء وليسوا من الجان!

بعد عدة دقائق، ركع جميع الحراس وضربوا مؤخرة رماحهم بالأرض، وأعلن منادي البلاط الملكي بصوت عالٍ لكي يسمعه الجميع بوضوح!

دونج! دونج! دونج! دونج!….

“فلينتبه الجميع! تدخل الآن الثالثة من اسمها، الحكيمة الرائية، الأمل وسط ظلمات اليأس، سيدة الضوء والنبوءات، الأميرة الكبرى إيلينا وايت!”

بمجرد دخولهم من البوابة، وجدوا حديقة عملاقة كانت في الأصل مليئة بالعديد من الزهور والنباتات النادرة، لكن الآن وقف أكثر من عشرة آلاف جندي من الجان بانتباه تام على جانبي الحديقة، ينتظرون الأوامر وبدء مراسم التتويج.

عندما سمع الجمع نداء منادي البلاط الملكي، أحنى الجميع ظهورهم، بما في ذلك إيثام وثاندريا، احتراماً للقادم، ما عدا الضيوف الخمسة من عرق الفالكون، فلم يكتفوا سوى بانحناء بسيط لرؤوسهم!

بمجرد دخولهم من البوابة، وجدوا حديقة عملاقة كانت في الأصل مليئة بالعديد من الزهور والنباتات النادرة، لكن الآن وقف أكثر من عشرة آلاف جندي من الجان بانتباه تام على جانبي الحديقة، ينتظرون الأوامر وبدء مراسم التتويج.

دخلت الأميرة الكبرى إيلينا القاعة بمشهد مهيب، ترتدي فستاناً أبيض مطرزاً بالعديد من الرموز الذهبية المبهرة، وارتدت على وجهها حجاباً أبيض شبه شفاف، لا أحد يستطيع الرؤية من خلاله، ولكنها تستطيع الرؤية منه بوضوح!

لم تعلق إيلينا على وصف المنادي الملكي لها بالأميرة الكبرى وليس الملكة، فهي لم يتم تتويجها رسمياً بعد، وعلى مدار تاريخ الجان كان للألقاب في المناسبات أهمية كبرى، إذ يعد التزوير فيها من المحرمات!

انسدل شعرها مثل شلال ذهبي على كتفيها، وانتشرت هالتها بقوة في جميع أنحاء القاعة، مظهرة بذلك قوتها وقوة جسدها الخالد بالكامل!

دخل النبلاء القصر الملكي بعد تسليم تصريح الدعوة، وتمت قيادة كل واحد منهم بواسطة خادم خاص عبر القصر وصولاً إلى قاعة العرش.

لم تعلق إيلينا على وصف المنادي الملكي لها بالأميرة الكبرى وليس الملكة، فهي لم يتم تتويجها رسمياً بعد، وعلى مدار تاريخ الجان كان للألقاب في المناسبات أهمية كبرى، إذ يعد التزوير فيها من المحرمات!

بعد عدة دقائق، ركع الحراس مجدداً، ولكن هذه المرة أكثر خضوعاً وتبجيلاً!

عندما شعر الجميع بهالة الأميرة الكبرى إيلينا، شعروا بلا استثناء بالضغط والضيق في أنفاسهم، وكأنهم في حضرة كيان أعلى وهم ليسوا سوى حشرات لا قيمة لها!

لم تبالِ إيلينا بأفكار أحد، وتقدمت حتى وصلت أمام الدرج ولم تصعد، وظلت واقفة هناك!

“هذا… هذا مستحيل! منذ متى تمتلك هذه الأميرة الصغيرة مثل هذه القوة! هذا المستوى من الضغط والهالة لا يجب أن يمتلكه شخص في المستوى الثالث بأي شكل من الأشكال! هل يعقل أنها وصلت إلى المستوى الرابع الأسطوري؟! هل هذا ما تعتمد عليه مدينة النور وعرق الجان؟! لكن لمن يعود العرش الآخر؟!” تسارعت الأفكار في عقل السيد مارك وازداد قلقه، وشعر بشعور سيئ يسري في جميع أنحاء جسده. “يبدو أن الأمور في غابة النور على وشك التغير!”

أما عن الضيوف الخمسة من عرق الفالكون، فاكتفوا بإيماءة بسيطة برؤوسهم معبرين عن الاحترام الكافي للمضيف!

لم تبالِ إيلينا بأفكار أحد، وتقدمت حتى وصلت أمام الدرج ولم تصعد، وظلت واقفة هناك!

عندما رأى النبلاء والضيوف الخمسة وقوف إيثام وثاندريا، أومأوا برؤوسهم ولم يجلسوا هم أيضاً.

أومأ لها إيثام وثاندريا، وبادلتهما هي أيضاً نفس الإيماءة البسيطة، وظل الجميع واقفاً مكانه، مما زاد من قلق السيد مارك وشعوره السيئ!

بعد عدة دقائق، ركع الحراس مجدداً، ولكن هذه المرة أكثر خضوعاً وتبجيلاً!

وبالطبع، قد دخل معهم الضيوف الخمسة من عرق الفالكون، وكان مكانهم أسفل درج العرش وبجوار المدرجات! قريباً كفاية من العرش في علامة على احترام مكانة الضيف وقوته، وأسفل المدرجات في تنبيه واضح إلى أنهم غرباء وليسوا من الجان!

دونج! دونج! دونج! دونج!….

أمام المدرجين، كان يوجد بلاط عملاق مكون من درجتين ذواتي شكل نصف دائري، وكانت الدرجة الأولى مخصصة للمستشارين، ولأنه لم يكن هناك سوى اثنين من المستشارين المعترف بهم رسمياً في مدينة النور حالياً، فقد تم وضع اثنين من المقاعد المصنوعة من أغصان الأشجار المسحورة.

ضربوا هذه المرة بمؤخرة رماحهم بقوة أكبر وحماس أكبر، معلنين وصول الملك الحقيقي لهذه المدينة!

“فلينتبه الجميع! تدخل الآن الثالثة من اسمها، الحكيمة الرائية، الأمل وسط ظلمات اليأس، سيدة الضوء والنبوءات، الأميرة الكبرى إيلينا وايت!”

أعلن منادي البلاط الملكي بصوت يملؤه الخشوع والتبجيل: “فلينتبه الجميع! يدخل الآن الأول من اسمه، الأعظم بين عرقه، الفاتح الأكبر، هازم الطغاة وناصر الضعفاء، سلف الجان الجديد، جلالة الملك ريوس أستار!”

تقدم كل من إيثام وثاندريا نحو الدرجة الأولى، ووقف كل واحد منهما أمام مقعده الخاص ولم يجلس!

مضت الدقائق والساعات وانقضى معهما ظلام الليل، وتسلل أول شعاع للنور من بين الغيوم ليرحب بصباح جديد وعصر جديد على هذا العالم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط