العرش
“فلينتبه الجميع! يدخل الآن الأول من اسمه، الأعظم بين عرقه، الفاتح الأكبر، هازم الطغاة وناصر الضعفاء، سلف الجان الجديد، جلالة الملك ريوس أستار!”
إنقاذ مدينة النور وإخضاعها بالكامل!
في هذه اللحظة اجتاحت القاعة هالة قاتلة وضغط هائل أجبر الجميع على الركوع باستثناء إيلينا!
ناهيك عنهم، من يجرؤ على الاعتراض على ريوس نفسه! حتى لو لم يكن شجرة مقدسة، فيكفي أنه من الجان ويمتلك مثل هذه القوة، وسيتبعونه بصدر رحب!
تقدمت قدم ريوس إلى القاعة وسار بهدوء وكبرياء نحو العرش.
تقدمت قدم ريوس إلى القاعة وسار بهدوء وكبرياء نحو العرش.
ارتدى ريوس بدلة رسمية تفوقت في أناقتها على ملابس النبلاء، مع لون أرجواني والعديد من الرموز والخيوط الذهبية التي زادتها أناقة ومهابة.
ارتفع رأس ريوس عاليًا أثناء سيره، ولم يكلف نفسه بالنظر إلى أحد سوى العرش أمامه في نهاية القاعة، وتقدم نحوه!
ارتفع رأس ريوس عاليًا أثناء سيره، ولم يكلف نفسه بالنظر إلى أحد سوى العرش أمامه في نهاية القاعة، وتقدم نحوه!
جسد مصنوع من الأغصان، شعر من الأوراق، جلد من اللحاء!
لقد تغير الكثير منذ أن أتى إلى هذا العالم لأول مرة! سواءً مشاعره التي أصبحت أكثر جمودًا وأقل تأثرًا، أو طريقة تفكيره التي أصبحت أكثر اتزانًا وحذرًا!
.
ربما يعود هذا إلى عدم كونه إنسانًا في هذه الحياة، أو أنه لم يكن في الأصل إنسانًا!
عندما خرجت الإشاعات بأن شجرة الهاوية المقدسة اكتسبت شكلًا بشريًا وأصبحت من الجان، ظن الجميع أنه لم يكن سوى تغير في المظهر فقط، بمعنى أنه ما زال شجرة مقدسة، ولكن بملامح جان فقط.
في الحقيقة لم يؤمن ريوس بانتقال الأرواح أو التناسخ، لكنه كان يظن أن انتقال الذكريات ورؤية حياة الآخرين في ظروف نادرة ممكن، وربما كان هو أحد تلك الظروف النادرة، أو ربما النظام!
“لا اعتراض، جلالتك!”
لم يهتم ريوس بالسبب، لكن ما اهتم به حقًا أن المُلك الذي طمح إليه أصبح الآن في متناول يديه!
تبادل النبلاء النظرات مع بعضهم البعض قبل أن يهزوا رؤوسهم ويركعوا واحدًا تلو الآخر دون اعتراض!
“م… من هذا؟! هذه الهالة! أي وحش أو كائن يمتلك هذه الهالة! حتى سلاح أجنحة الفالكون الذي تركه السلف لا يمتلك مثل هذه الهالة!” ركع السيد مارك مذلولًا وانحنى رأسه نحو الأرض، ولم يرَ بعد من دخل هذه القاعة وصاحب هذه الهالة!
تنفس الجميع الهواء بشراهة بعد زوال الضغط، وكأن شخصًا خنقهم لفترة طويلة، ثم وجدوا أخيرًا منفذًا يتنفسون منه!
تجاوز ريوس المدرجات ووصل أمام إيلينا التي ركعت له بكامل إرادتها دون ضغط من هالته. أومأ لها ريوس وصعد الدرج ووقف أمام العرش المخصص له، ونظر إليه لبضع ثوانٍ، ثم ابتسم وجلس عليه وألغى هالته كأنها لم تكن موجودة!
لقد كان مظهره عكس ما توقعه الجميع تقريبًا.
تنفس الجميع الهواء بشراهة بعد زوال الضغط، وكأن شخصًا خنقهم لفترة طويلة، ثم وجدوا أخيرًا منفذًا يتنفسون منه!
من جهة كانت الأشجار المقدسة تعتبر ملوك عرق الجان بالفعل، وكان ريوس يطالب بحقه الآن! ولكن من جهة أخرى لم تتدخل أي من الأشجار المقدسة السابقة في الحكم بشكل مباشر كما يفعل ريوس الآن!
رفع الجميع رؤوسهم ببطء ونظروا نحو عرش الملك برهبة وخوف!
لكن هذا لم يكن مجرد تغير في المظهر، بل كان تغيرًا كاملًا في الجوهر!
لقد أراد ريوس طبع قوته جيدًا في أذهانهم، لقد أراد طبع الخوف منه في عظامهم، لقد أراد منهم أن يخشوه قبل أن يحترموه، وأن تكون كلمته هي العليا دائمًا، دون مقاومة أو اعتراض!
نظر النبلاء إلى بعضهم البعض ولا يعلمون ماذا يفعلون! لقد كان الأمر غريبًا من كل النواحي!
نظر السيد مارك وبقية الضيوف من عرق الفالكون نحو ريوس بخوف عميق تسلل إلى عظامهم وعروقهم! صرخت غرائزهم أن يهربوا! أن يركعوا! أن يخضعوا!
في هذه اللحظة اجتاحت القاعة هالة قاتلة وضغط هائل أجبر الجميع على الركوع باستثناء إيلينا!
لكنهم قاوموا ووقفوا بأجساد متوترة وأرواح خائفة!
“لا اعتراض، جلالتك!”
“اجلسوا.” لوح ريوس بيده وأمر بنبرة لا يمكن رفضها، مستمتعًا بسلطته الجديدة، وضحك في داخله: “ههههههه، أجل، هذا بالضبط ما كنت أطمح إليه، الأمر والنهي! السيطرة على حياة وموت الآخرين بإشارة من إصبعي! هذا ما يعنيه كونك ملكًا! هذا ما تعنيه السلطة!”
ناهيك عنهم، من يجرؤ على الاعتراض على ريوس نفسه! حتى لو لم يكن شجرة مقدسة، فيكفي أنه من الجان ويمتلك مثل هذه القوة، وسيتبعونه بصدر رحب!
جلس كل من في القاعة بتوتر، ونظروا إلى الملك ريوس بقلق في انتظار إعطاء أمره التالي.
دينج!
لقد كان مظهره عكس ما توقعه الجميع تقريبًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما خرجت الإشاعات بأن شجرة الهاوية المقدسة اكتسبت شكلًا بشريًا وأصبحت من الجان، ظن الجميع أنه لم يكن سوى تغير في المظهر فقط، بمعنى أنه ما زال شجرة مقدسة، ولكن بملامح جان فقط.
ربما يعود هذا إلى عدم كونه إنسانًا في هذه الحياة، أو أنه لم يكن في الأصل إنسانًا!
جسد مصنوع من الأغصان، شعر من الأوراق، جلد من اللحاء!
على مدار كل هذه العصور لم تشهد مدينة النور تدخلًا من أي من الأشجار الخمس في الحكم بشكل مباشر! كانت مكانتهم بصفتهم ملوكًا تقتصر على الحماية وإعطاء المباركات في المراسم الرسمية مثل التتويج والاحتفالات والجنازات وغيرها من المراسم.
لكن هذا لم يكن مجرد تغير في المظهر، بل كان تغيرًا كاملًا في الجوهر!
لقد أراد ريوس طبع قوته جيدًا في أذهانهم، لقد أراد طبع الخوف منه في عظامهم، لقد أراد منهم أن يخشوه قبل أن يحترموه، وأن تكون كلمته هي العليا دائمًا، دون مقاومة أو اعتراض!
لقد تحول من مجرد كونه شجرة مقدسة إلى كونه جانًا كاملًا!
“من اليوم فصاعدًا أنا ملك مدينة النور، الآمر الناهي فيها، وراعيها وحاميها. هل من اعتراض؟!” دوى صوت ريوس في القاعة كأنه أمر لا يقبل الجدال.
جان وسيم يمتلك جسدًا ووجهًا حادًا وبارزًا لا يملكه أي من ذكور الجان، ولا يستطيعون حتى الحلم بهذا المستوى من الجمال!
“اجلسوا.” لوح ريوس بيده وأمر بنبرة لا يمكن رفضها، مستمتعًا بسلطته الجديدة، وضحك في داخله: “ههههههه، أجل، هذا بالضبط ما كنت أطمح إليه، الأمر والنهي! السيطرة على حياة وموت الآخرين بإشارة من إصبعي! هذا ما يعنيه كونك ملكًا! هذا ما تعنيه السلطة!”
ليس ذلك الجمال الأنثوي، بل كانت الوسامة، الجمال شبه المثالي للرجل.
ناهيك عنهم، من يجرؤ على الاعتراض على ريوس نفسه! حتى لو لم يكن شجرة مقدسة، فيكفي أنه من الجان ويمتلك مثل هذه القوة، وسيتبعونه بصدر رحب!
“من اليوم فصاعدًا أنا ملك مدينة النور، الآمر الناهي فيها، وراعيها وحاميها. هل من اعتراض؟!” دوى صوت ريوس في القاعة كأنه أمر لا يقبل الجدال.
جسد مصنوع من الأغصان، شعر من الأوراق، جلد من اللحاء!
نظر النبلاء إلى بعضهم البعض ولا يعلمون ماذا يفعلون! لقد كان الأمر غريبًا من كل النواحي!
ربما يعود هذا إلى عدم كونه إنسانًا في هذه الحياة، أو أنه لم يكن في الأصل إنسانًا!
من جهة كانت الأشجار المقدسة تعتبر ملوك عرق الجان بالفعل، وكان ريوس يطالب بحقه الآن! ولكن من جهة أخرى لم تتدخل أي من الأشجار المقدسة السابقة في الحكم بشكل مباشر كما يفعل ريوس الآن!
لقد كان مظهره عكس ما توقعه الجميع تقريبًا.
لقد مر على تاريخ مدينة النور المكون من مائة ألف عام خمس أشجار مقدسة غير ريوس، الأولى كانت شجرة المهد، والثانية كانت شجرة الحياة، والثالثة كانت شجرة الهاوية التي ماتت قبل أن تنمو بالكامل، والرابعة كانت شجرة الحياة التي ماتت قبل مائة عام، والخامسة كانت أيضًا شجرة الحياة التي التهمها ريوس قبل بضعة أيام!
المكافأة: خمسة عقاقير من سلالة الهاوية (سماوي)
على مدار كل هذه العصور لم تشهد مدينة النور تدخلًا من أي من الأشجار الخمس في الحكم بشكل مباشر! كانت مكانتهم بصفتهم ملوكًا تقتصر على الحماية وإعطاء المباركات في المراسم الرسمية مثل التتويج والاحتفالات والجنازات وغيرها من المراسم.
“اجلسوا.” لوح ريوس بيده وأمر بنبرة لا يمكن رفضها، مستمتعًا بسلطته الجديدة، وضحك في داخله: “ههههههه، أجل، هذا بالضبط ما كنت أطمح إليه، الأمر والنهي! السيطرة على حياة وموت الآخرين بإشارة من إصبعي! هذا ما يعنيه كونك ملكًا! هذا ما تعنيه السلطة!”
لكن ريوس الآن يطلب منهم أن يفوضوا له السلطة بالكامل!
لقد مر على تاريخ مدينة النور المكون من مائة ألف عام خمس أشجار مقدسة غير ريوس، الأولى كانت شجرة المهد، والثانية كانت شجرة الحياة، والثالثة كانت شجرة الهاوية التي ماتت قبل أن تنمو بالكامل، والرابعة كانت شجرة الحياة التي ماتت قبل مائة عام، والخامسة كانت أيضًا شجرة الحياة التي التهمها ريوس قبل بضعة أيام!
“لا اعتراض، جلالتك!” ركع كل من ثاندريا وإيثام وخضعا بعزم لا يلين!
“لا اعتراض، جلالتك!”
“لا اعتراض، جلالتك!” تبعتهما إيلينا وركعت على ركبة واحدة معلنة خضوعها!
“لا اعتراض، جلالتك!”
تبادل النبلاء النظرات مع بعضهم البعض قبل أن يهزوا رؤوسهم ويركعوا واحدًا تلو الآخر دون اعتراض!
جسد مصنوع من الأغصان، شعر من الأوراق، جلد من اللحاء!
“لا اعتراض، جلالتك!”
رفع الجميع رؤوسهم ببطء ونظروا نحو عرش الملك برهبة وخوف!
“لا اعتراض، جلالتك!”
.
“لا اعتراض، جلالتك!”
إنقاذ مدينة النور وإخضاعها بالكامل!
.
تقدمت قدم ريوس إلى القاعة وسار بهدوء وكبرياء نحو العرش.
.
المكافأة: خمسة عقاقير من سلالة الهاوية (سماوي)
.
في الحقيقة لم يؤمن ريوس بانتقال الأرواح أو التناسخ، لكنه كان يظن أن انتقال الذكريات ورؤية حياة الآخرين في ظروف نادرة ممكن، وربما كان هو أحد تلك الظروف النادرة، أو ربما النظام!
اعتراض! يا لها من مزحة! من الأحمق الذي سيفكر بالاعتراض بعد أن خضع أقوى الجان! إيلينا وثاندريا وإيثام!
“لا اعتراض، جلالتك!”
ناهيك عنهم، من يجرؤ على الاعتراض على ريوس نفسه! حتى لو لم يكن شجرة مقدسة، فيكفي أنه من الجان ويمتلك مثل هذه القوة، وسيتبعونه بصدر رحب!
المكافأة: خمسة عقاقير من سلالة الهاوية (سماوي)
القوة هي المحرك الأساسي للمخلوقات، سواء خضوعهم أو تمردهم، هكذا فكر ريوس!
جان وسيم يمتلك جسدًا ووجهًا حادًا وبارزًا لا يملكه أي من ذكور الجان، ولا يستطيعون حتى الحلم بهذا المستوى من الجمال!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تبادل النبلاء النظرات مع بعضهم البعض قبل أن يهزوا رؤوسهم ويركعوا واحدًا تلو الآخر دون اعتراض!
دينج!
تجاوز ريوس المدرجات ووصل أمام إيلينا التي ركعت له بكامل إرادتها دون ضغط من هالته. أومأ لها ريوس وصعد الدرج ووقف أمام العرش المخصص له، ونظر إليه لبضع ثوانٍ، ثم ابتسم وجلس عليه وألغى هالته كأنها لم تكن موجودة!
[تم إتمام مهمة]
جان وسيم يمتلك جسدًا ووجهًا حادًا وبارزًا لا يملكه أي من ذكور الجان، ولا يستطيعون حتى الحلم بهذا المستوى من الجمال!
إنقاذ مدينة النور وإخضاعها بالكامل!
.
المكافأة: خمسة عقاقير من سلالة الهاوية (سماوي)
لكن ريوس الآن يطلب منهم أن يفوضوا له السلطة بالكامل!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من جهة كانت الأشجار المقدسة تعتبر ملوك عرق الجان بالفعل، وكان ريوس يطالب بحقه الآن! ولكن من جهة أخرى لم تتدخل أي من الأشجار المقدسة السابقة في الحكم بشكل مباشر كما يفعل ريوس الآن!
في هذه اللحظة اجتاحت القاعة هالة قاتلة وضغط هائل أجبر الجميع على الركوع باستثناء إيلينا!
