اتفاق
“وقد أخذ ملكنا معه سلاح عرقنا الخاص، أجنحة الفالكون، كما أخذ كل ملك وملكة من الآخرين السلاح الخاص بعرقه، وتوجهوا نحو معقل عرق العمالقة!”
في هذه اللحظة، داخل قاعة العرش، نظر ريوس إلى إيلينا وقال بصوت جليل: “إيلينا وايت، تقدمي واستلمي مسؤوليتك!”
“وما الذي حدث بعدها؟!” سأل أحد الفالكون بشيء من القلق والشك.
“صحيح أن عرق العمالقة بينهم الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن هؤلاء الستة كانوا في مستوى مختلف تمامًا.” صرَّ السيد مارك على أسنانه غاضبًا من هذه الحقيقة، وقال:
هز السيد مارك رأسه وقال: “بعد أن توجه الملوك الأربعة نحو معقل العمالقة في منطقة الهضاب الفضية، شقوا طريقهم نحو عرين العمالقة مباشرة، وهناك قاتلوا ستة من العمالقة في ذروة المستوى الثالث!” صمت السيد مارك وحبس أنفاسه لبعض الوقت، وتابع في النهاية:
“اتفاق؟!” صُدم الفالكون الأربعة من الأسرار التي يحملها السيد مارك!
“صحيح أن عرق العمالقة بينهم الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن هؤلاء الستة كانوا في مستوى مختلف تمامًا.” صرَّ السيد مارك على أسنانه غاضبًا من هذه الحقيقة، وقال:
“هل تستوعبون هذا حتى؟ أربعة من أقوى ملوك الأعراق، والأقوى بين جنسهم، بالإضافة إلى حملهم الأسلحة المقدسة الخاصة بكل عرق، وبالكاد انتصروا على ستة عمالقة أوغاد!”
“مثلًا، أنا أستطيع قتال عملاق في ذروة المستوى الثالث وجهًا لوجه دون أن يظهر منتصر حقيقي، بينما الملك يستطيع قتال عملاق في المستوى الثالث وقتله!”
“الأحمق فقط سيثق بأولئك الأوغاد. أولئك الحمقى، صحيح أنهم يمتلكون قوة بدنية فائقة، لكن عقولهم في مؤخرتهم! طباعهم تميل إلى التدمير وسفك الدماء أكثر من أي شيء آخر، لكن لديهم نقطتا ضعف قاتلتان، أتدرون ما هما؟” سأل السيد مارك وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة!
“لكن هؤلاء العمالقة الستة كانوا أقوى بكثير من العمالقة العادية!”
“معك حق، لكن لم يكن لدينا خيار! فكما نصت الاتفاقية على أن يساعدونا وقت الحاجة، فقد ألزمتنا أيضًا بالشرط نفسه.” قال السيد مارك بإحباط.
“دارت بين العمالقة وملوك الأعراق معركة طاحنة أدت إلى تدمير شبه كامل لبضعة جبال وهضاب في منطقة الهضاب الفضية، وقد عاد بعدها الملوك الأربعة بالكاد منتصرين!”
“مثلًا، أنا أستطيع قتال عملاق في ذروة المستوى الثالث وجهًا لوجه دون أن يظهر منتصر حقيقي، بينما الملك يستطيع قتال عملاق في المستوى الثالث وقتله!”
“هل تستوعبون هذا حتى؟ أربعة من أقوى ملوك الأعراق، والأقوى بين جنسهم، بالإضافة إلى حملهم الأسلحة المقدسة الخاصة بكل عرق، وبالكاد انتصروا على ستة عمالقة أوغاد!”
“معك حق، لكن لم يكن لدينا خيار! فكما نصت الاتفاقية على أن يساعدونا وقت الحاجة، فقد ألزمتنا أيضًا بالشرط نفسه.” قال السيد مارك بإحباط.
نظر الفالكون الأربعة خلف السيد مارك إلى بعضهم، فرأوا القلق والخوف ظاهرين على وجوههم.
“صحيح أن عرق العمالقة بينهم الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن هؤلاء الستة كانوا في مستوى مختلف تمامًا.” صرَّ السيد مارك على أسنانه غاضبًا من هذه الحقيقة، وقال:
لم يتكلموا وتركوا السيد مارك يكمل.
“إن كان ما تقوله صحيحًا، وقد اتفقنا معهم على السلام إلى أن يكتمل بناء الجيش المكون من الأعراق السبعة الذي سينطلق لإبادتهم، فلماذا جعلنا إحدى قبائل القنطور تهاجم مدينة النور؟ ألن يزيد هذا من قوة عرق العمالقة إن سقطت مدينة النور؟!” سأل أحد الفالكون بإدراك وقلق!
“صحيح أنهم لم يستطيعوا قتل العمالقة الستة، لكن في المقابل قد أبرموا اتفاقًا معهم!”
“وما الذي حدث بعدها؟!” سأل أحد الفالكون بشيء من القلق والشك.
“اتفاق؟!” صُدم الفالكون الأربعة من الأسرار التي يحملها السيد مارك!
بعيدًا عن مؤامرات الأعراق والتوتر الذي يتصاعد في كامل القارة، في هذه اللحظة في مدينة النور انتشرت الشاشات الضوئية التي قام بصناعتها جان الضوء، والتي كانت تبث بثًا مباشرًا لمشهد التتويج في كل مكان في المدينة!
“أجل، وقد كان مضمون الاتفاق أن عرق العمالقة الجديد سيحتفظ بالمناطق الثلاثة خالصة لهم، منطقة السهول البرية ومنطقة الهضاب الفضية ومنطقة غابة النور، ولكن بشرط ألا يحاولوا غزو المزيد من المناطق المسكونة. هناك الكثير من المناطق البرية وغير المسكونة، يستطيعون التوسع هناك بقدر ما يشاؤون ما داموا يتجنبون الممالك والمدن!”
“وقد أخذ ملكنا معه سلاح عرقنا الخاص، أجنحة الفالكون، كما أخذ كل ملك وملكة من الآخرين السلاح الخاص بعرقه، وتوجهوا نحو معقل عرق العمالقة!”
“ولكن هل نستطيع الوثوق بهم؟” سأل ماركوس بقلق.
في هذه اللحظة، داخل قاعة العرش، نظر ريوس إلى إيلينا وقال بصوت جليل: “إيلينا وايت، تقدمي واستلمي مسؤوليتك!”
“الأحمق فقط سيثق بأولئك الأوغاد. أولئك الحمقى، صحيح أنهم يمتلكون قوة بدنية فائقة، لكن عقولهم في مؤخرتهم! طباعهم تميل إلى التدمير وسفك الدماء أكثر من أي شيء آخر، لكن لديهم نقطتا ضعف قاتلتان، أتدرون ما هما؟” سأل السيد مارك وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة!
نظر الفالكون الأربعة خلف السيد مارك إلى بعضهم، فرأوا القلق والخوف ظاهرين على وجوههم.
“إنهما الغباء والجشع!” أجاب ماركوس بعد بعض التفكير.
“أحسنت! الجشع الذي يغذي طباعهم المدمرة والقاتلة، وغباؤهم الذي يجعلهم مثل وحوش عديمة العقل لا تعرف معنى التوقف إلا بعد أن ينتصروا أو يُسحقوا!”
“أحسنت! الجشع الذي يغذي طباعهم المدمرة والقاتلة، وغباؤهم الذي يجعلهم مثل وحوش عديمة العقل لا تعرف معنى التوقف إلا بعد أن ينتصروا أو يُسحقوا!”
“لقد استغل الملوك الأربعة هذا الغباء والجشع وعرضوا عليهم كنوزًا لا تقدر بثمن وكميات هائلة من أنوية الوحوش مقابل أن يتعمقوا لنا في المناطق المجهولة ويصطادوا لنا العديد من الوحوش النادرة!” عند هذه النقطة ازدادت ابتسامة السيد مارك سخرية ووحشية، وتابع:
“هل تعني أنهم هم من طلبوا مساعدتنا في إسقاط مدينة النور؟!” صُدم ماركوس وبقية الفالكون!
“أولئك الحمقى لا يعرفون أن جثث الوحوش التي جلبوها لنا سنستعملها في بناء أربعة أسلحة أخرى من المستوى الرابع، ونحن نخطط بالفعل، بالتعاون مع العديد من المدن والممالك من الأعراق الستة الأخرى، لبناء جيش قوامه عشرة ملايين جندي ويضم بضعة آلاف من الأسياد من المستوى الثالث لإبادة أولئك الأوغاد بشكل كامل!”
“اتفاق؟!” صُدم الفالكون الأربعة من الأسرار التي يحملها السيد مارك!
“أولئك الحمقى ذوو المؤخرات العملاقة يظنون أنهم يستطيعون زعزعة السلام الذي دام آلاف السنين وإبادة المناطق، ولن يتحرك أحد لإيقافهم! ذلك العرق اللعين لا يمكن الوثوق به أو التعايش معه بأي طريقة من الطرق! لقد ظهروا قبل أكثر من قرن واحد بقليل، وقد تخطى عدد الأشخاص الذين قتلوهم ما قُتل في الحروب التي خاضتها الأعراق السبعة ضد بعضها البعض خلال المائة ألف عام الماضية!” استهزأ السيد مارك وقد لمع في عينيه ضوء قاسٍ!
نظر الفالكون الأربعة خلف السيد مارك إلى بعضهم، فرأوا القلق والخوف ظاهرين على وجوههم.
“إن كان ما تقوله صحيحًا، وقد اتفقنا معهم على السلام إلى أن يكتمل بناء الجيش المكون من الأعراق السبعة الذي سينطلق لإبادتهم، فلماذا جعلنا إحدى قبائل القنطور تهاجم مدينة النور؟ ألن يزيد هذا من قوة عرق العمالقة إن سقطت مدينة النور؟!” سأل أحد الفالكون بإدراك وقلق!
“مثلًا، أنا أستطيع قتال عملاق في ذروة المستوى الثالث وجهًا لوجه دون أن يظهر منتصر حقيقي، بينما الملك يستطيع قتال عملاق في المستوى الثالث وقتله!”
“معك حق، لكن لم يكن لدينا خيار! فكما نصت الاتفاقية على أن يساعدونا وقت الحاجة، فقد ألزمتنا أيضًا بالشرط نفسه.” قال السيد مارك بإحباط.
“صحيح أن عرق العمالقة بينهم الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن هؤلاء الستة كانوا في مستوى مختلف تمامًا.” صرَّ السيد مارك على أسنانه غاضبًا من هذه الحقيقة، وقال:
“هل تعني أنهم هم من طلبوا مساعدتنا في إسقاط مدينة النور؟!” صُدم ماركوس وبقية الفالكون!
“هل تستوعبون هذا حتى؟ أربعة من أقوى ملوك الأعراق، والأقوى بين جنسهم، بالإضافة إلى حملهم الأسلحة المقدسة الخاصة بكل عرق، وبالكاد انتصروا على ستة عمالقة أوغاد!”
“أجل، وإلا فلماذا تعتقد أنهم ساعدوا قبيلة القنطور الهمجية تلك في بناء تلك المجانيق العملاقة!” قال السيد مارك بسخرية، وتابع مستهزئًا: “أولئك الحمقى من عرق القنطور قد وعدناهم بثروة صغيرة وأن نساعدهم بالعتاد اللازم لإسقاط مدينة النور، وسيحتفظون هم بكل شيء في المدينة وحتى بالمدينة نفسها إن تم إسقاطها، وقد كان ذلك أكثر من كافٍ ليخرجوا ألسنتهم مثل الكلاب.”
“لقد استغل الملوك الأربعة هذا الغباء والجشع وعرضوا عليهم كنوزًا لا تقدر بثمن وكميات هائلة من أنوية الوحوش مقابل أن يتعمقوا لنا في المناطق المجهولة ويصطادوا لنا العديد من الوحوش النادرة!” عند هذه النقطة ازدادت ابتسامة السيد مارك سخرية ووحشية، وتابع:
“الآن وقد سقط جيش قبيلة القنطور، لم يعد هناك ما نستطيع فعله، ولن نتحرك نحن شخصيًا، وإلا فكيف ستثق بنا بقية المدن والممالك عندما نعقد التحالف إذا علموا أننا كنا سببًا في سقوط مملكة عريقة مثل مدينة النور أمام العمالقة!”
“أجل، وقد كان مضمون الاتفاق أن عرق العمالقة الجديد سيحتفظ بالمناطق الثلاثة خالصة لهم، منطقة السهول البرية ومنطقة الهضاب الفضية ومنطقة غابة النور، ولكن بشرط ألا يحاولوا غزو المزيد من المناطق المسكونة. هناك الكثير من المناطق البرية وغير المسكونة، يستطيعون التوسع هناك بقدر ما يشاؤون ما داموا يتجنبون الممالك والمدن!”
“أما عن مساعدة العمالقة، فسنقدم لهم بضعة كنوز وكميات إضافية من أنوية الوحوش، وسنخبرهم أننا فعلنا كل ما بوسعنا، وسيتقبلون الأمر، وببعض التحريض منا سيذهبون لإفراغ غضبهم على مدينة النور.” ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه السيد مارك وقال:
“هل تعني أنهم هم من طلبوا مساعدتنا في إسقاط مدينة النور؟!” صُدم ماركوس وبقية الفالكون!
“الآن بعد أن جُرح كبرياء العمالقة أمام مدينة النور عدة مرات، فلنرَ كيف سيواجه ذلك المدعو ريوس غضب العمالقة الكامل! أرفض أن أصدق أنه يستطيع مواجهة أكثر من ستة أشخاص لديهم قوة قتالية من المستوى الرابع، حتى لو كانت لديه مساعدة تلك الفتاة إيلينا. إن نظرتم إليها من كل الزوايا، فمدينة النور قد انتهى أمرها بالفعل، ولم يعد ذلك المدعو ريوس يشكل أي تهديد! فما الفارق الذي سيحدثه إن علم أننا من كانوا وراء هجوم قبيلة القنطور أم لا؟!”
“أولئك الحمقى ذوو المؤخرات العملاقة يظنون أنهم يستطيعون زعزعة السلام الذي دام آلاف السنين وإبادة المناطق، ولن يتحرك أحد لإيقافهم! ذلك العرق اللعين لا يمكن الوثوق به أو التعايش معه بأي طريقة من الطرق! لقد ظهروا قبل أكثر من قرن واحد بقليل، وقد تخطى عدد الأشخاص الذين قتلوهم ما قُتل في الحروب التي خاضتها الأعراق السبعة ضد بعضها البعض خلال المائة ألف عام الماضية!” استهزأ السيد مارك وقد لمع في عينيه ضوء قاسٍ!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لقد استغل الملوك الأربعة هذا الغباء والجشع وعرضوا عليهم كنوزًا لا تقدر بثمن وكميات هائلة من أنوية الوحوش مقابل أن يتعمقوا لنا في المناطق المجهولة ويصطادوا لنا العديد من الوحوش النادرة!” عند هذه النقطة ازدادت ابتسامة السيد مارك سخرية ووحشية، وتابع:
بعيدًا عن مؤامرات الأعراق والتوتر الذي يتصاعد في كامل القارة، في هذه اللحظة في مدينة النور انتشرت الشاشات الضوئية التي قام بصناعتها جان الضوء، والتي كانت تبث بثًا مباشرًا لمشهد التتويج في كل مكان في المدينة!
“أولئك الحمقى ذوو المؤخرات العملاقة يظنون أنهم يستطيعون زعزعة السلام الذي دام آلاف السنين وإبادة المناطق، ولن يتحرك أحد لإيقافهم! ذلك العرق اللعين لا يمكن الوثوق به أو التعايش معه بأي طريقة من الطرق! لقد ظهروا قبل أكثر من قرن واحد بقليل، وقد تخطى عدد الأشخاص الذين قتلوهم ما قُتل في الحروب التي خاضتها الأعراق السبعة ضد بعضها البعض خلال المائة ألف عام الماضية!” استهزأ السيد مارك وقد لمع في عينيه ضوء قاسٍ!
في هذه اللحظة، داخل قاعة العرش، نظر ريوس إلى إيلينا وقال بصوت جليل: “إيلينا وايت، تقدمي واستلمي مسؤوليتك!”
“اتفاق؟!” صُدم الفالكون الأربعة من الأسرار التي يحملها السيد مارك!
“صحيح أن عرق العمالقة بينهم الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن هؤلاء الستة كانوا في مستوى مختلف تمامًا.” صرَّ السيد مارك على أسنانه غاضبًا من هذه الحقيقة، وقال:
