Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تاج المصيرين 7

الطريق إلى الخضوع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الطريق إلى الخضوع

الفصل السابع الطريق إلى الخضوع

 

 

 

حين دخل يين لين يان قرية عشيرته، كان الليل قد انحسر، لكن ضوء الصباح بقي ضعيفًا تحت الغيوم.

التفتت وجوههم نحو الداخل حين ظهر لين يان.

 

— نعم، سيدي.

غطّت السحب السماء بأكملها، ثقيلة ومتقاربة، حتى بدت الجبال المحيطة أكثر قتامة مما اعتاد. لم تظهر الشمس، وكانت الريح الباردة تمر بين المباني الخشبية والخيزران، تحرك أطراف الرايات فوق الطرقات. بدا المطر قريبًا، وإن لم تسقط منه قطرة بعد.

 

 

 

سار لين يان نحو مقر الزعيم.

 

 

 

لم يكن غريبًا عن تلك الطرق، ومع ذلك، لم تمنحه وجوه من مرّ بهم شعور العائد إلى بيته.

 

 

الفصل السابع الطريق إلى الخضوع

رآه رجل يقف عند باب متجر، فتوقفت يده فوق لوح الخشب الذي كان يرفعه. ظل ينظر إليه حتى ابتعد. وعلى الجانب الآخر من الطريق، خفت حديث مجموعة من أفراد العشيرة حين اقترب منهم، ثم تبعته عيونهم بصمت.

لم يذكر دليلًا يجمع بين اختفاء الرجال وبيع الطريق. وضع الأمرين أمام المجلس متجاورين، وترك للشيوخ أن ينظروا من أحدهما إلى الآخر.

 

لم يرفع صوته، لكن الضيق ظهر في نبرته.

لم يسلم عليه أحد.

توقفت الهمهمات عند صوته، لكن الوجوه بقيت مشدودة.

 

— موي ميان.

كانت بعض النظرات تحمل ضيقًا واضحًا، وأخرى بقيت ثابتة عليه أكثر مما ينبغي. حتى الذين أشاحوا بوجوههم فعلوا ذلك بطريقة بدت متعمدة، كأن مروره لم يكن أمرًا يودون الاعتراف به.

— تقول الأسطورة إن موي ميان، حين استطاع أن يبصر للمرة الأولى، ترك العصا التي كانت تقوده طوال حياته.

 

صار اسم هان يتردد بين كلمات لم تكن تخص الطريق وحده.

لم يسمع كلمة تفسر تلك النظرات.

— نحن عشيرة واحدة، في مملكة توجد إلى جانبنا فيها ثلاث عشائر أخرى. مينغ وزوي واقعتان تحت نفوذ العائلة الملكية، وهان، بحسب ما وصل إلينا، اختارت تسليم حصتها من الطريق.

 

رفع يين مو تشي رأسه.

ولم يسأل.

 

 

 

واصل السير بوجه خالٍ من التعبير، وشعره الأسود الطويل يتحرك خلف كتفيه. لم يبطئ أمام أحد، ولم يحاول استرضاء من راقبوه. اجتاز الطريق المؤدي إلى المقر، ثم دخل من أبوابه الخشبية.

 

 

وكان المجلس منعقدًا بالفعل.

كان هدوء القاعة مختلفًا عن هدوء الخارج.

— تسليم حصتنا ليس تنازلًا عن أرض فقط. إنه استسلام صريح.

 

 

ضوء رمادي تسلل عبر النوافذ المشبكة، وانعكس على الأعمدة الداكنة والأرضية الخشبية. بقيت المصابيح مضاءة، تمنح المكان ضوءًا خافتًا لا يصل إلى كل زواياه.

 

 

وفي صدر القاعة جلس زعيم عشيرة يين.

 

 

خفض لين يان رأسه قليلًا.

يين لينغ.

— الطريق جعلنا نعيش طوال حياتنا. عبره وصلت الموارد، وقامت التجارة، وبقيت لنا مصالح مع هان. أعرف ذلك، وأعرف أن تسليمه سيكلفنا الكثير.

 

— وربما لم يعودوا يرون أنهم بحاجة إلينا.

بدا شابًا في عشريناته، بملامح رجولية واضحة؛ وجه متناسق، وفك محدد، وحاجبان يمنحان عينيه البنفسجيتين عمقًا يزيد حين يصمت. انسدل شعره الأزرق الفاتح، القريب من الفضي، على كتفيه وظهره، وتفرقت منه خصل ناعمة حول وجهه.

نظر يين لينغ إلى الوجوه المحيطة به، ثم أعاد عينيه إلى لين يان.

 

 

عند إحدى عينيه امتدت زينة فضية دقيقة، تتخللها قطع بلورية وتتدلى منها بلورة بنفسجية صغيرة. لم تحجب ملامحه، لكنها جعلت نظرة من أمامه تتوقف عند وجهه لحظة أطول.

ضوء رمادي تسلل عبر النوافذ المشبكة، وانعكس على الأعمدة الداكنة والأرضية الخشبية. بقيت المصابيح مضاءة، تمنح المكان ضوءًا خافتًا لا يصل إلى كل زواياه.

 

 

ارتدى رداءً كحليًا واسعًا، تتوزع على طبقاته نقوش ذهبية هادئة. ظهر هلال ذهبي على صدره، بينما اجتمعت أطراف الرداء حول حزامه الداكن. استقرت يداه، المغطّاتان بقفازين أسودين، بهدوء عند موضع جلوسه.

 

 

 

لم يحتج إلى حركة كبيرة ليُشعر من يدخل بأن المجلس ينعقد حوله.

صار اسم هان يتردد بين كلمات لم تكن تخص الطريق وحده.

 

واصل يين لينغ:

وكان المجلس منعقدًا بالفعل.

أضاف يين لو تشو:

 

 

حضر شيوخ العشيرة السبعة. كان بينهم يين مينغ شو، ويين لو تشو، ويين مو تشي، ويين تشنغ شونغ، ويين ليانغ بو، إلى جانب شيخين آخرين.

— تقول الأسطورة إن موي ميان، حين استطاع أن يبصر للمرة الأولى، ترك العصا التي كانت تقوده طوال حياته.

 

— تحدي المملكة في وضع كهذا لن يكون في صالحنا.

التفتت وجوههم نحو الداخل حين ظهر لين يان.

 

 

 

تقدم إلى الموضع المقابل للزعيم وتوقف. بقي وجهه كما كان في الطرقات؛ لا ابتسامة ولا انزعاج، ولا أثر يوحي بما جرى له في رحلته.

استقرت يده على المسند، وأكمل بنبرته الهادئة:

 

تابع لين يان:

نظر إليه يين لينغ.

رآه رجل يقف عند باب متجر، فتوقفت يده فوق لوح الخشب الذي كان يرفعه. ظل ينظر إليه حتى ابتعد. وعلى الجانب الآخر من الطريق، خفت حديث مجموعة من أفراد العشيرة حين اقترب منهم، ثم تبعته عيونهم بصمت.

 

 

— عدت.

 

 

 

خفض لين يان رأسه قليلًا.

تحرك يين تشنغ شونغ في مقعده.

 

 

— نعم، سيدي.

 

 

 

تركه الزعيم يتحدث.

— تقول الأسطورة إن موي ميان، حين استطاع أن يبصر للمرة الأولى، ترك العصا التي كانت تقوده طوال حياته.

 

 

بدأ لين يان يروي ما حدث في أراضي هان؛ لقاءه بهان سول، وما دار بينهما بشأن الطريق، ثم وصول رجال المملكة إلى مقر هان يانغ، والأوراق التي حملوها إلى المجلس.

رفع يين مو تشي رأسه.

 

 

تحدث بصوت ثابت، لا يتعجل ولا يترك بين عباراته صمتًا طويلًا. انتقلت أنظار الشيوخ بينه وبين الزعيم، فيما بقي يين لينغ يستمع دون مقاطعة.

 

 

أضاف يين لو تشو:

لكن لين يان لم يذكر نهج دم الحرباء.

 

 

 

ولم يذكر الرسالة التي تسلّمها من هان يانغ، ولا ما فعله بها بعد أن ابتعد عن القافلة.

 

 

 

وعندما وصل حديثه إلى موقف زعيم هان، قال:

توقفت إحدى الأيدي فوق مسندها.

 

 

— زعيم عشيرة هان وافق بالفعل على بيع حصته من الطريق للمملكة.

ومع الثلاثين التي تملكها المملكة أصلًا، تصبح في يد العائلة الملكية حصة تكفي لتغيير ما اعتادته العشيرتان طوال سنوات.

 

 

توقفت إحدى الأيدي فوق مسندها.

 

 

وكان المجلس منعقدًا بالفعل.

نظر يين لو تشو إلى الشيخ الجالس بجانبه، بينما مال يين مينغ شو قليلًا نحو المجلس. خرجت همهمة قصيرة، ثم تبعتها أخرى من الجهة المقابلة.

غطّت السحب السماء بأكملها، ثقيلة ومتقاربة، حتى بدت الجبال المحيطة أكثر قتامة مما اعتاد. لم تظهر الشمس، وكانت الريح الباردة تمر بين المباني الخشبية والخيزران، تحرك أطراف الرايات فوق الطرقات. بدا المطر قريبًا، وإن لم تسقط منه قطرة بعد.

 

 

لم تكن حصة هان جزءًا صغيرًا يمكن تجاهله.

— حين يصبح الطريق كله في يدهم، سيحددون كيف تمر تجارتنا، وما الذي نحصل عليه في مقابل مواردنا. سنبيع بما يقبلونه، ثم نشتري بما يطلبونه.

 

 

خمسون بالمئة من الطريق.

 

 

 

ومع الثلاثين التي تملكها المملكة أصلًا، تصبح في يد العائلة الملكية حصة تكفي لتغيير ما اعتادته العشيرتان طوال سنوات.

 

 

 

بقي لين يان واقفًا في مكانه.

حين دخل يين لين يان قرية عشيرته، كان الليل قد انحسر، لكن ضوء الصباح بقي ضعيفًا تحت الغيوم.

 

نظر إلى يديه قبل أن يعيد عينيه إلى المجلس.

أما يين لينغ، فقد نظر إليه لحظة قبل أن يتحدث:

ساد صمت قصير، ثم قال شيخ آخر:

 

قال يين مو تشي:

— ما الذي تريده عشيرة هان من فعل كهذا؟

 

 

صار اسم هان يتردد بين كلمات لم تكن تخص الطريق وحده.

رفع يين مو تشي رأسه.

وكان المجلس منعقدًا بالفعل.

 

ولم يذكر الرسالة التي تسلّمها من هان يانغ، ولا ما فعله بها بعد أن ابتعد عن القافلة.

— يبدو أنهم يريدون الاقتراب من المملكة.

 

 

تابع بهدوء:

ساد صمت قصير، ثم قال شيخ آخر:

ومع الثلاثين التي تملكها المملكة أصلًا، تصبح في يد العائلة الملكية حصة تكفي لتغيير ما اعتادته العشيرتان طوال سنوات.

 

 

— وربما لم يعودوا يرون أنهم بحاجة إلينا.

 

 

— موي ميان.

تحركت نظرات الشيوخ من جديد.

 

 

— سيستفيدون من الطريق ومن تجارتنا معًا. نحن من سيدفع ثمن هذا التسليم.

كانت الجملة الأخيرة أشد وقعًا من الحديث عن البيع نفسه. فالطريق حمل تجارتهم ومواردهم، لكنه حمل أيضًا ما اعتاد كل طرف أن ينتظره من الآخر.

 

 

 

قال يين مو تشي:

رفع يين مو تشي رأسه.

 

ساد صمت قصير، ثم قال شيخ آخر:

— إن كانوا يسعون إلى مصلحة مع المملكة، فكان عليهم أن يعرفوا ما يعنيه هذا لنا.

 

 

 

لم يرفع صوته، لكن الضيق ظهر في نبرته.

 

 

— يبدو أنهم يريدون إضعافنا.

نظر يين لينغ إلى الوجوه المحيطة به، ثم أعاد عينيه إلى لين يان.

 

 

كان ذكر المفقودين كافيًا ليعيد انتباه المجلس كاملًا إليه.

ظل الشاب هادئًا، كأنه لم يسمع شيئًا يستدعي تغيير ملامحه.

 

 

 

وبعد لحظة، قال:

— وربما لم يعودوا يرون أنهم بحاجة إلينا.

 

 

— زعيم العشيرة، اسمح لي بالتحدث.

— ماذا سنفعل نحن إن وقفنا وحدنا في وجه المملكة؟

 

انقطع الحديث.

أومأ يين لينغ.

 

 

نظر يين لينغ إلى الوجوه المحيطة به، ثم أعاد عينيه إلى لين يان.

— تفضل.

خفتت الهمهمات.

 

 

رفع لين يان نظره إليه.

 

 

 

— قبل فترة وجيزة، اختفى ثلاثة رجال من عشيرتنا.

لم يسلم عليه أحد.

 

وعندما وصل حديثه إلى موقف زعيم هان، قال:

خفتت الهمهمات.

رآه رجل يقف عند باب متجر، فتوقفت يده فوق لوح الخشب الذي كان يرفعه. ظل ينظر إليه حتى ابتعد. وعلى الجانب الآخر من الطريق، خفت حديث مجموعة من أفراد العشيرة حين اقترب منهم، ثم تبعته عيونهم بصمت.

 

 

كان ذكر المفقودين كافيًا ليعيد انتباه المجلس كاملًا إليه.

 

 

 

تابع لين يان:

 

 

— عدت.

— والآن تبيع عشيرة هان حصتها من الطريق للمملكة.

نظر إليه يين لينغ.

 

 

توقف قليلًا، ثم أضاف بالنبرة نفسها:

 

 

 

— يبدو أنهم يريدون إضعافنا.

— يبدو أنهم يريدون الاقتراب من المملكة.

 

— زعيم العشيرة، اسمح لي بالتحدث.

لم يذكر دليلًا يجمع بين اختفاء الرجال وبيع الطريق. وضع الأمرين أمام المجلس متجاورين، وترك للشيوخ أن ينظروا من أحدهما إلى الآخر.

— معارضة التسليم لن تجعلنا أقوى منهم، ولن تعيد هان إلى موقفها السابق. ستجعلنا فقط الطرف الذي أعلن رفضه، وعليه أن يتحمل ما يأتي بعد ذلك.

 

 

قطب يين تشنغ شونغ حاجبيه. تبادل يين ليانغ بو نظرة مع أحد الشيخين، ثم عادت الهمهمات أكثر انخفاضًا وقربًا.

 

 

رآه رجل يقف عند باب متجر، فتوقفت يده فوق لوح الخشب الذي كان يرفعه. ظل ينظر إليه حتى ابتعد. وعلى الجانب الآخر من الطريق، خفت حديث مجموعة من أفراد العشيرة حين اقترب منهم، ثم تبعته عيونهم بصمت.

صار اسم هان يتردد بين كلمات لم تكن تخص الطريق وحده.

عند إحدى عينيه امتدت زينة فضية دقيقة، تتخللها قطع بلورية وتتدلى منها بلورة بنفسجية صغيرة. لم تحجب ملامحه، لكنها جعلت نظرة من أمامه تتوقف عند وجهه لحظة أطول.

 

 

وقف لين يان أمامهم بلا تعبير، بينما أخذ الشك يجد موضعه في الحديث.

— عدت.

 

 

نظر يين لينغ إلى الشيوخ واحدًا بعد آخر، ثم قال:

 

 

كان ذكر المفقودين كافيًا ليعيد انتباه المجلس كاملًا إليه.

— إن لم نسلّم حصتنا من الطريق غدًا، فسيُفهم موقفنا على أنه معارضة واضحة للمملكة.

كانت بعض النظرات تحمل ضيقًا واضحًا، وأخرى بقيت ثابتة عليه أكثر مما ينبغي. حتى الذين أشاحوا بوجوههم فعلوا ذلك بطريقة بدت متعمدة، كأن مروره لم يكن أمرًا يودون الاعتراف به.

 

حضر شيوخ العشيرة السبعة. كان بينهم يين مينغ شو، ويين لو تشو، ويين مو تشي، ويين تشنغ شونغ، ويين ليانغ بو، إلى جانب شيخين آخرين.

توقفت الهمهمات عند صوته، لكن الوجوه بقيت مشدودة.

وقف لين يان أمامهم بلا تعبير، بينما أخذ الشك يجد موضعه في الحديث.

 

— نحن عشيرة واحدة، في مملكة توجد إلى جانبنا فيها ثلاث عشائر أخرى. مينغ وزوي واقعتان تحت نفوذ العائلة الملكية، وهان، بحسب ما وصل إلينا، اختارت تسليم حصتها من الطريق.

تابع بهدوء:

 

 

 

— علينا تسليمه. لسنا ندًّا للمملكة حتى نقاومها في وضع كهذا.

 

 

 

مال يين مينغ شو إلى الأمام، غير أن الزعيم أكمل قبل أن يتحدث:

توقفت إحدى الأيدي فوق مسندها.

 

— ما الذي تريده عشيرة هان من فعل كهذا؟

— تبادل الموارد بيننا وبين هان سيتوقف. سنحصل على ما نحتاج إليه من المملكة نفسها، ونتبادل الموارد معها بدلًا من عشيرة هان.

 

 

— وربما لم يعودوا يرون أنهم بحاجة إلينا.

رفع يين ليانغ بو رأسه فورًا.

تحركت نظرات الشيوخ من جديد.

 

خمسون بالمئة من الطريق.

— وما الذي سيجعل المملكة تتبادل معنا كما كانت تفعل هان؟

كانت الجملة الأخيرة أشد وقعًا من الحديث عن البيع نفسه. فالطريق حمل تجارتهم ومواردهم، لكنه حمل أيضًا ما اعتاد كل طرف أن ينتظره من الآخر.

 

 

نظر إليه الزعيم، فتابع الشيخ:

 

 

 

— كانت هان تحتاج إلى مواردنا كما نحتاج إلى مواردها. كل طرف يمنح الآخر شيئًا ينتفع به. أما المملكة، فلديها مينغ وزوي تحت نفوذها مباشرة. لماذا تمنحنا شروطًا تحفظ مصلحتنا، وهي تستطيع فرض ما تريد؟

لم يسلم عليه أحد.

 

 

لم يبقَ الاعتراض في موضعه وحده.

ترك الاعتراضات تتتابع، وعيناه البنفسجيتان تنتقلان بين الوجوه، حتى قال:

 

 

قال يين مو تشي:

 

 

 

— حين يصبح الطريق كله في يدهم، سيحددون كيف تمر تجارتنا، وما الذي نحصل عليه في مقابل مواردنا. سنبيع بما يقبلونه، ثم نشتري بما يطلبونه.

مال يين مينغ شو إلى الأمام، غير أن الزعيم أكمل قبل أن يتحدث:

 

قال يين مو تشي:

أضاف يين لو تشو:

لم ينتظر جوابًا.

 

 

— سيستفيدون من الطريق ومن تجارتنا معًا. نحن من سيدفع ثمن هذا التسليم.

 

 

أكمل يين لينغ:

تحرك يين تشنغ شونغ في مقعده.

 

 

 

— تسليم حصتنا ليس تنازلًا عن أرض فقط. إنه استسلام صريح.

 

 

— موي ميان.

خرجت كلمة الرفض من أكثر من جهة.

مال يين مينغ شو إلى الأمام، غير أن الزعيم أكمل قبل أن يتحدث:

 

 

— لا ينبغي أن نسلّمه.

رفع يين ليانغ بو رأسه فورًا.

 

— تسليم حصتنا ليس تنازلًا عن أرض فقط. إنه استسلام صريح.

— لا يمكننا ترك كل شيء بيد المملكة.

ظل الشاب هادئًا، كأنه لم يسمع شيئًا يستدعي تغيير ملامحه.

 

لم يرفع صوته، لكن الضيق ظهر في نبرته.

— سنصبح تابعين لها في كل مورد نحتاج إليه.

ولم يذكر الرسالة التي تسلّمها من هان يانغ، ولا ما فعله بها بعد أن ابتعد عن القافلة.

 

 

كان الشيوخ السبعة يعارضون القرار، وإن اختلفت عباراتهم. بعضهم تحدث عن الثمن الذي ستُفرض به الموارد، وبعضهم عن الطريق الذي لن يعود لهم حق التصرف فيه، وآخرون عن النفوذ الذي سيصل إلى داخل العشيرة بعد ذلك.

كانت بعض النظرات تحمل ضيقًا واضحًا، وأخرى بقيت ثابتة عليه أكثر مما ينبغي. حتى الذين أشاحوا بوجوههم فعلوا ذلك بطريقة بدت متعمدة، كأن مروره لم يكن أمرًا يودون الاعتراف به.

 

— تحدي المملكة في وضع كهذا لن يكون في صالحنا.

قال يين مينغ شو:

 

 

أضاف يين لو تشو:

— إن قبلنا اليوم لأننا نخشى معارضتهم، فما الذي سيمنعهم من طلب المزيد غدًا؟

 

 

كانت بعض النظرات تحمل ضيقًا واضحًا، وأخرى بقيت ثابتة عليه أكثر مما ينبغي. حتى الذين أشاحوا بوجوههم فعلوا ذلك بطريقة بدت متعمدة، كأن مروره لم يكن أمرًا يودون الاعتراف به.

تداخلت الأصوات من جديد. ارتفعت يد تشير إلى الزعيم، وأخرى انقبضت فوق مسندها. بقي لين يان واقفًا أمام المجلس، يستمع بملامحه الثابتة.

 

 

— معارضة التسليم لن تجعلنا أقوى منهم، ولن تعيد هان إلى موقفها السابق. ستجعلنا فقط الطرف الذي أعلن رفضه، وعليه أن يتحمل ما يأتي بعد ذلك.

لم يقاطع يين لينغ أحدًا في البداية.

— تسليم حصتنا ليس تنازلًا عن أرض فقط. إنه استسلام صريح.

 

نظر إلى يديه قبل أن يعيد عينيه إلى المجلس.

ترك الاعتراضات تتتابع، وعيناه البنفسجيتان تنتقلان بين الوجوه، حتى قال:

— سنصبح تابعين لها في كل مورد نحتاج إليه.

 

— إن كانوا يسعون إلى مصلحة مع المملكة، فكان عليهم أن يعرفوا ما يعنيه هذا لنا.

— موي ميان.

خمسون بالمئة من الطريق.

 

— زعيم عشيرة هان وافق بالفعل على بيع حصته من الطريق للمملكة.

انقطع الحديث.

رآه رجل يقف عند باب متجر، فتوقفت يده فوق لوح الخشب الذي كان يرفعه. ظل ينظر إليه حتى ابتعد. وعلى الجانب الآخر من الطريق، خفت حديث مجموعة من أفراد العشيرة حين اقترب منهم، ثم تبعته عيونهم بصمت.

 

 

التفت إليه الشيوخ، وسكن من كان يستعد لإضافة اعتراض آخر. بقي اسم الرجل معلقًا لحظة في صمت القاعة.

 

 

وبعد لحظة، قال:

أكمل يين لينغ:

 

 

 

— تقول الأسطورة إن موي ميان، حين استطاع أن يبصر للمرة الأولى، ترك العصا التي كانت تقوده طوال حياته.

 

 

 

نظر إلى يديه قبل أن يعيد عينيه إلى المجلس.

استقرت يده على المسند، وأكمل بنبرته الهادئة:

 

نظر إلى يديه قبل أن يعيد عينيه إلى المجلس.

— بتلك العصا عرف طريقه، وتجنب ما يعترض خطواته، ووصل إلى الأماكن التي أرادها. ومع ذلك، حين تغير حاله، لم يستمر في حملها لمجرد أنها رافقته كل تلك السنوات.

 

 

توقفت الهمهمات عند صوته، لكن الوجوه بقيت مشدودة.

ظل الشيوخ صامتين.

 

 

— لا يمكننا ترك كل شيء بيد المملكة.

قال الزعيم:

— نعم، سيدي.

 

قال يين مينغ شو:

— الطريق جعلنا نعيش طوال حياتنا. عبره وصلت الموارد، وقامت التجارة، وبقيت لنا مصالح مع هان. أعرف ذلك، وأعرف أن تسليمه سيكلفنا الكثير.

 

 

التفت إليه الشيوخ، وسكن من كان يستعد لإضافة اعتراض آخر. بقي اسم الرجل معلقًا لحظة في صمت القاعة.

توقف قليلًا.

 

 

 

— لكننا الآن أمام موقف لا نستطيع التعامل معه كما تعاملنا مع ما مضى. علينا أن نفعل الشيء ذاته؛ أن نتخلى عما اعتدنا الاتكاء عليه، ونتعامل مع حالنا كما أصبح.

— تسليم حصتنا ليس تنازلًا عن أرض فقط. إنه استسلام صريح.

 

التفت إليه الشيوخ، وسكن من كان يستعد لإضافة اعتراض آخر. بقي اسم الرجل معلقًا لحظة في صمت القاعة.

رفع يين ليانغ بو عينيه نحوه، وبقيت ملامحه معارضة، لكنه لم يتكلم.

 

 

 

واصل يين لينغ:

كان الشيوخ السبعة يعارضون القرار، وإن اختلفت عباراتهم. بعضهم تحدث عن الثمن الذي ستُفرض به الموارد، وبعضهم عن الطريق الذي لن يعود لهم حق التصرف فيه، وآخرون عن النفوذ الذي سيصل إلى داخل العشيرة بعد ذلك.

 

التفت إليه الشيوخ، وسكن من كان يستعد لإضافة اعتراض آخر. بقي اسم الرجل معلقًا لحظة في صمت القاعة.

— نحن عشيرة واحدة، في مملكة توجد إلى جانبنا فيها ثلاث عشائر أخرى. مينغ وزوي واقعتان تحت نفوذ العائلة الملكية، وهان، بحسب ما وصل إلينا، اختارت تسليم حصتها من الطريق.

 

 

 

انتقل نظره إلى لين يان للحظة، ثم عاد إلى الشيوخ.

 

 

 

— ماذا سنفعل نحن إن وقفنا وحدنا في وجه المملكة؟

— نعم، سيدي.

 

— لا يمكننا ترك كل شيء بيد المملكة.

لم ينتظر جوابًا.

نظر إلى يديه قبل أن يعيد عينيه إلى المجلس.

 

قال يين مو تشي:

— معارضة التسليم لن تجعلنا أقوى منهم، ولن تعيد هان إلى موقفها السابق. ستجعلنا فقط الطرف الذي أعلن رفضه، وعليه أن يتحمل ما يأتي بعد ذلك.

 

 

استقرت يده على المسند، وأكمل بنبرته الهادئة:

خفتت الهمهمات.

 

 

— تحدي المملكة في وضع كهذا لن يكون في صالحنا.

 

— لا يمكننا ترك كل شيء بيد المملكة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط