Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 711

مهمة بسيطة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهمة بسيطة

فصل 711 – مهمة بسيطة

ذكّر سماع صوت موردريت اللطيف ساني بالوقت الذي تشاركاه في السماء السفلى، وبالتقارب الذي كان بينهما آنذاك. منذ وقت طويل، اعتبر الأمير الغامض حليفًا على الأقل، إن لم يكن صديقًا. لقد كان مولعًا بصاحب الصوت المجرد من الجسد لدرجة أنه قلق عندما اختفى.

“أجل أريد. توقف عن التلاعب وأخبرني فقط بما تريده مني.”

بالطبع، كان كل ذلك كذبة. شبكة خداع منسوجة ببراعة صنعها موردريت لاستدراج ساني لكي يجلب شظية المرآة إلى معبد الليل، ويحرره.

ومع قول ذلك، صر على أسنانه ونهض على قدميه.

قبضت ذكرى الخاتمة المظلمة لتلك القصة — الخوف، والألم، وعار التعرض للتضليل والخيانة… والمذبحة — على قلوبه بمخالب جليدية. رمق ساني انعكاس الشاب بنظرة غاضبة لبضع لحظات، ثم صر على أسنانه.

تنهد موردريت.

كره الاعتراف بذلك، لكن لم يكن هناك مهرب من حقيقة أنه يخشى موردريت. التقى ساني بالعديد من الرجال الأقوياء ورجسات أكثر رعبًا، لكن أمير العدم كان ربما الوحيد الذي أخافه حقًا. ليس بسبب الجانب الإلهي أو سلالة الحرب، بل تحديدًا بسبب مدى المكر الخبيث والغموض الذي يكتنف أمير العدم.

“هذا مجددًا؟ تختفي بمجرد أن تضطر للإجابة على سؤال… أيها الوغد، أنت تدرك أننا في نفس الجانب الآن، صحيح؟ يمكننا قتل بعضنا البعض بعد أن نرتقي… لكن أولًا، علينا النجاة من الكابوس!”

كان الأمر كما قال المعلم يوليوس… إن أكثر ما يخشاه البشر هو المجهول. وبغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها ساني، فإنه ببساطة لم يستطع فهم كيف يفكر موردريت، وما هي دوافعه، وما الذي كان يخطط له خلف تلك الابتسامة الودودة. بسبب الخلل المخيف القابع في أعماق عينيه، كان من المستحيل التنبؤ بأفعال أمير العدم.

“آه، كم هذا مزعج. يبدو أنني قد استنفدت جوهري… حتى نلتقي مجددًا يا بلا شمس…”

بحق الجحيم، كان من المستحيل حتى قتله. لقد حاولت عشيرة فالور العظيمة بأكملها، وفشلت.

ومع قول ذلك، صر على أسنانه ونهض على قدميه.

…قابضًا على الصخرة الاستثنائية، تأكد ساني من عدم وجود أي شخص يقف خلفه حقًا، وخاطب الانعكاس بصوت أجش:

“حسنًا، إن كنت تصر. ما أريده بسيط إلى حد ما… وهذا لا يعني أنه سهل. أريدك أن تبقي نوكتيس على قيد الحياة، بأي ثمن.”

“…أوه. إنه أنت. ماذا تفعل داخل البحيرة؟ لا تكن غريبًا يا موردريت… تعال، ادخل إلى بحر روحي، ودعنا نتحدث وجهًا لوجه.”

“أجل أريد. توقف عن التلاعب وأخبرني فقط بما تريده مني.”

تريث انعكاس الشاب، وتحولت ابتسامته لتصبح متكلفة قليلًا. ثم تحدث مجددًا:

‘ما الذي يحاول دفعي لفعله… هل يريد مني حقًا حماية نوكتيس، أم أنه يأمل أن أفعل عكس ما يريده وأقتل نوكتيس بدلًا من ذلك؟ لماذا قد يريد موت نوكتيس قبل حتى أن تبدأ الحرب؟ لا، انتظر… ربما هو يريد حقًا أن يعيش نوكتيس… آاارغ! تباً لموردريت… أنا أكره ذلك الوغد الكاذب!’

“كم هذا غريب… أستطيع سماعك تتحدث، لكنني لا أرى شفتيك تتحركان. هل كنت تتعلم حيلًا جديدة يا بلا شمس؟ آه، هنيئًا لك. لقد كنت أقوم ببعض من ذلك بنفسي…”

عبس ساني، وسترت الظلال عينيه.

عبس ساني، وسترت الظلال عينيه.

‘ما الذي يحاول دفعي لفعله… هل يريد مني حقًا حماية نوكتيس، أم أنه يأمل أن أفعل عكس ما يريده وأقتل نوكتيس بدلًا من ذلك؟ لماذا قد يريد موت نوكتيس قبل حتى أن تبدأ الحرب؟ لا، انتظر… ربما هو يريد حقًا أن يعيش نوكتيس… آاارغ! تباً لموردريت… أنا أكره ذلك الوغد الكاذب!’

“لقد فعلت… لقد سمعت. منطقة كاملة من المملكة يا موردريت؟ حقًا؟ ظننت أنك لا تستمتع بقتل الأبرياء. أم أنك أقنعت نفسك بأن الأمر لا بأس به لأنهم لم يكونوا حقيقيين؟”

بالطبع، كان كل ذلك كذبة. شبكة خداع منسوجة ببراعة صنعها موردريت لاستدراج ساني لكي يجلب شظية المرآة إلى معبد الليل، ويحرره.

أمال موردريت رأسه قليلًا. ثم قال بنفس الابتسامة اللطيفة:

“ما الغاية من قتلهم إن لم يكونوا حقيقيين؟”

“ما الغاية من قتلهم إن لم يكونوا حقيقيين؟”

أحكم ساني قبضتيه.

ارتجف ساني عند سماع ذلك.

“يمكنك ضمان ذلك، أليس كذلك؟ كيف؟ ما الذي تخطط له؟ ماذا عن هوب، هل ستحاول تحريرها، أم أنك وجدت طريقة لإعادة سجنها إلى حالته الأصلية؟”

في غضون ذلك، هز الانعكاس رأسه.

“…أوه. إنه أنت. ماذا تفعل داخل البحيرة؟ لا تكن غريبًا يا موردريت… تعال، ادخل إلى بحر روحي، ودعنا نتحدث وجهًا لوجه.”

“لقد كانوا حقيقيين بما يكفي لخدمة غاية ما… لكن لا تفهمني خطأ. لم أكن لأفعل الشيء نفسه في عالم اليقظة. أولئك الذين قتلتهم كانوا جميعًا موتى بالفعل يا بلا شمس. جميعهم كانوا هالكين، وبلا فائدة. لقد منحت موتهم معنىً مختلفًا وحسب.”

حان الوقت لمواصلة تدريبه. فالوقت كان ضيقًا…

لم يبدُ موردريت راضيًا عن نفسه، لكنه لم يبدُ نادمًا أيضًا على ذبح آلاف الأشخاص. كان فقط… غير مبالٍ.

ضحك موردريت، وأصبح صوته أثيريًا وبالكاد يُسمع.

وهو ما كان أكثر إثارة للقلق بكثير.

رمق المياه الصافية بنظرة غاضبة لبعض الوقت، ثم تجهم.

نظر أمير العدم إلى ساني وضحك بخفة:

“كم هذا غريب… أستطيع سماعك تتحدث، لكنني لا أرى شفتيك تتحركان. هل كنت تتعلم حيلًا جديدة يا بلا شمس؟ آه، هنيئًا لك. لقد كنت أقوم ببعض من ذلك بنفسي…”

“إذن، تلك العرافة الصغيرة أخبرتك بكل شيء عن مغامراتي؟ حسنًا، رائع. لن أضطر إلى وصفها بنفسي. الوقت ثمين بعد كل شيء… فإرسال انعكاس عبر هذه المسافة الشاسعة ليس أمرًا سهلًا، حتى بالنسبة لي.”

بحق الجحيم، كان من المستحيل حتى قتله. لقد حاولت عشيرة فالور العظيمة بأكملها، وفشلت.

تريث ساني لبضع لحظات، ثم تنهد وعقد أذرعه الأربعة.

“كم هذا غريب… أستطيع سماعك تتحدث، لكنني لا أرى شفتيك تتحركان. هل كنت تتعلم حيلًا جديدة يا بلا شمس؟ آه، هنيئًا لك. لقد كنت أقوم ببعض من ذلك بنفسي…”

“لقد فعلت، حتى لو لم أكن لأستخدم كلمة مغامرات لوصف ذلك. ماذا تريد يا موردريت؟”

“إذن، تلك العرافة الصغيرة أخبرتك بكل شيء عن مغامراتي؟ حسنًا، رائع. لن أضطر إلى وصفها بنفسي. الوقت ثمين بعد كل شيء… فإرسال انعكاس عبر هذه المسافة الشاسعة ليس أمرًا سهلًا، حتى بالنسبة لي.”

ظل الانعكاس صامتًا لبعض الوقت، ثم ابتسم.

“حسنًا، إن كنت تصر. ما أريده بسيط إلى حد ما… وهذا لا يعني أنه سهل. أريدك أن تبقي نوكتيس على قيد الحياة، بأي ثمن.”

“ولمَ قد أريد شيئًا آخر؟ لأقهر الكابوس بالطبع. ألا تريد ذلك أنت أيضًا؟”

بالطبع، كان كل ذلك كذبة. شبكة خداع منسوجة ببراعة صنعها موردريت لاستدراج ساني لكي يجلب شظية المرآة إلى معبد الليل، ويحرره.

أفلتت زمجرة خافتة من فم ساني.

أفلتت زمجرة خافتة من فم ساني.

“أجل أريد. توقف عن التلاعب وأخبرني فقط بما تريده مني.”

‘ما الذي يحاول دفعي لفعله… هل يريد مني حقًا حماية نوكتيس، أم أنه يأمل أن أفعل عكس ما يريده وأقتل نوكتيس بدلًا من ذلك؟ لماذا قد يريد موت نوكتيس قبل حتى أن تبدأ الحرب؟ لا، انتظر… ربما هو يريد حقًا أن يعيش نوكتيس… آاارغ! تباً لموردريت… أنا أكره ذلك الوغد الكاذب!’

تنهد موردريت.

حان الوقت لمواصلة تدريبه. فالوقت كان ضيقًا…

“حسنًا، إن كنت تصر. ما أريده بسيط إلى حد ما… وهذا لا يعني أنه سهل. أريدك أن تبقي نوكتيس على قيد الحياة، بأي ثمن.”

ابتسم أمير العدم:

رمش ساني.

“ما الغاية من قتلهم إن لم يكونوا حقيقيين؟”

‘ما الذي يحاول دفعي لفعله… هل يريد مني حقًا حماية نوكتيس، أم أنه يأمل أن أفعل عكس ما يريده وأقتل نوكتيس بدلًا من ذلك؟ لماذا قد يريد موت نوكتيس قبل حتى أن تبدأ الحرب؟ لا، انتظر… ربما هو يريد حقًا أن يعيش نوكتيس… آاارغ! تباً لموردريت… أنا أكره ذلك الوغد الكاذب!’

…قابضًا على الصخرة الاستثنائية، تأكد ساني من عدم وجود أي شخص يقف خلفه حقًا، وخاطب الانعكاس بصوت أجش:

حدق في الانعكاس بتعبير قاتم، ثم قال بنبرة مستوية:

لم يبدُ موردريت راضيًا عن نفسه، لكنه لم يبدُ نادمًا أيضًا على ذبح آلاف الأشخاص. كان فقط… غير مبالٍ.

“هل هذا كل شيء؟”

“أجل، هذا كل شيء. إذا تمكنت من إنجاز هذه المهمة البسيطة، فيمكنني أن أضمن لك أننا سنقهر الكابوس وننجو منه أحياء.”

ابتسم أمير العدم:

“مهمة بسيطة… كما لو كان بإمكان أي شخص مجاراة ذلك المعتوه، ناهيك عن إبقائه على قيد الحياة…”

“أجل، هذا كل شيء. إذا تمكنت من إنجاز هذه المهمة البسيطة، فيمكنني أن أضمن لك أننا سنقهر الكابوس وننجو منه أحياء.”

“لقد فعلت، حتى لو لم أكن لأستخدم كلمة مغامرات لوصف ذلك. ماذا تريد يا موردريت؟”

سخر ساني.

“لقد فعلت، حتى لو لم أكن لأستخدم كلمة مغامرات لوصف ذلك. ماذا تريد يا موردريت؟”

“يمكنك ضمان ذلك، أليس كذلك؟ كيف؟ ما الذي تخطط له؟ ماذا عن هوب، هل ستحاول تحريرها، أم أنك وجدت طريقة لإعادة سجنها إلى حالته الأصلية؟”

كان الأمر كما قال المعلم يوليوس… إن أكثر ما يخشاه البشر هو المجهول. وبغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها ساني، فإنه ببساطة لم يستطع فهم كيف يفكر موردريت، وما هي دوافعه، وما الذي كان يخطط له خلف تلك الابتسامة الودودة. بسبب الخلل المخيف القابع في أعماق عينيه، كان من المستحيل التنبؤ بأفعال أمير العدم.

عكرت عاصفة من الرياح فجأة صفو سطح البحيرة، وتشوه انعكاس الأمير المنفي، متمايلًا مع الماء.

“حسنًا، إن كنت تصر. ما أريده بسيط إلى حد ما… وهذا لا يعني أنه سهل. أريدك أن تبقي نوكتيس على قيد الحياة، بأي ثمن.”

تحدث مجددًا، وبدا صوته بعيدًا قليلًا.

ضحك موردريت، وأصبح صوته أثيريًا وبالكاد يُسمع.

“آه، كم هذا مزعج. يبدو أنني قد استنفدت جوهري… حتى نلتقي مجددًا يا بلا شمس…”

 

أحكم ساني قبضتيه.

“لقد فعلت، حتى لو لم أكن لأستخدم كلمة مغامرات لوصف ذلك. ماذا تريد يا موردريت؟”

“هذا مجددًا؟ تختفي بمجرد أن تضطر للإجابة على سؤال… أيها الوغد، أنت تدرك أننا في نفس الجانب الآن، صحيح؟ يمكننا قتل بعضنا البعض بعد أن نرتقي… لكن أولًا، علينا النجاة من الكابوس!”

“هذا مجددًا؟ تختفي بمجرد أن تضطر للإجابة على سؤال… أيها الوغد، أنت تدرك أننا في نفس الجانب الآن، صحيح؟ يمكننا قتل بعضنا البعض بعد أن نرتقي… لكن أولًا، علينا النجاة من الكابوس!”

ضحك موردريت، وأصبح صوته أثيريًا وبالكاد يُسمع.

تريث انعكاس الشاب، وتحولت ابتسامته لتصبح متكلفة قليلًا. ثم تحدث مجددًا:

“…لست… وغدًا. آه، ليتني كنت كذلك…”

“هل هذا كل شيء؟”

ومع ذلك، رحل. اختفى الانعكاس من على سطح البحيرة، وتُرك ساني بمفرده مرة أخرى.

“إذن، تلك العرافة الصغيرة أخبرتك بكل شيء عن مغامراتي؟ حسنًا، رائع. لن أضطر إلى وصفها بنفسي. الوقت ثمين بعد كل شيء… فإرسال انعكاس عبر هذه المسافة الشاسعة ليس أمرًا سهلًا، حتى بالنسبة لي.”

رمق المياه الصافية بنظرة غاضبة لبعض الوقت، ثم تجهم.

تريث ساني لبضع لحظات، ثم تنهد وعقد أذرعه الأربعة.

“مهمة بسيطة… كما لو كان بإمكان أي شخص مجاراة ذلك المعتوه، ناهيك عن إبقائه على قيد الحياة…”

تريث انعكاس الشاب، وتحولت ابتسامته لتصبح متكلفة قليلًا. ثم تحدث مجددًا:

ومع قول ذلك، صر على أسنانه ونهض على قدميه.

سخر ساني.

حان الوقت لمواصلة تدريبه. فالوقت كان ضيقًا…

كان الأمر كما قال المعلم يوليوس… إن أكثر ما يخشاه البشر هو المجهول. وبغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها ساني، فإنه ببساطة لم يستطع فهم كيف يفكر موردريت، وما هي دوافعه، وما الذي كان يخطط له خلف تلك الابتسامة الودودة. بسبب الخلل المخيف القابع في أعماق عينيه، كان من المستحيل التنبؤ بأفعال أمير العدم.

 

“آه، كم هذا مزعج. يبدو أنني قد استنفدت جوهري… حتى نلتقي مجددًا يا بلا شمس…”

ومع قول ذلك، صر على أسنانه ونهض على قدميه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط