Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 61

اعظم طفرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اعظم طفرة

“لكن ما يجعلني متأكداً أنه لم ينفق أكثر من مائة مليون نقطة للحصول على ذلك المساعد الذهبي، هو أن المساعد الذهبي المخصص لأولئك الذين أنفقوا أكثر من مائة مليون برايم ليس لهم أشكال بشرية”. عقد العجوز آنز حاجبيه ونظر إلى ليلي: “من أجل وضع حد فاصل بين المكانات، ولكي لا يشعر ورثة الإمبراطوريات الخالدة بالسوء من تساوي المكانة مع مجرد بضعة أشخاص أنفقوا أكثر من مائة مليون برايم لكي يحصلوا على مساعد ذهبي، قامت إدارة سماء الليل الأبدي بوضع قاعدة”.

“لا يمكن أن يكتسب أحد السلالة الخالدة لمجرد أن أحد أجداده أو والديه لديهم سلالة خالدة، إنها لا تنتقل عبر سلالة الدم أبداً، بل هي طفرة تحدث في سلالات الدم، أعظم طفرة يمكن أن يكتسبها أحد ما، ولا يمكن لأحد التدخل في هذا أو التلاعب به، ولا تحتاج سماء الليل الأبدي لأن تراعي مشاعر ورثة الإمبراطوريات الخالدة في عدم تساوي المكانة لو كان شخص ما يمتلك سلالة خالدة لكنه ذو أصول متواضعة أو من أحد الكواكب النائية، لأنه ببساطة مهما كانت أصوله فهذا لا يهم أمام كونه حامل سلالة خالدة، في هذه الحالة هو أعظم بكثير من معظم ورثة الإمبراطوريات الخالدة”. قال العجوز آنز متحمساً أثناء النظر إلى ريوس.

“أولئك الذين أنفقوا أكثر من مائة مليون برايم، يقتصر المساعد الذهبي الذي يمكنهم الحصول عليه على شكل غير بشري فقط، ويكون متاحاً لهم لمدة قرن واحد، وإن أرادوا التجديد فعليهم إنفاق أكثر من مائة مليون برايم مرة أخرى”. هز العجوز آنز رأسه في سخرية أثناء مراقبة الشاشة الحمراء.

“لقد أعطيته أنت مهارة نادرة وخصم خمسين بالمائة على أي شيء يشتريه اليوم”. نقر المدير لانس على المكتب لبعض الوقت أثناء التفكير ثم قال مجدداً: “سأعطيه خصماً آخر بـ30% ليصبح مجموع الخصم اليوم 80%، بالإضافة إلى أن خصمي الـ30% سيستمر معه عاماً كاملاً ما لم تتجاوز مشترياته المليون برايم”.

“بينما تكون جميع أشكال المساعد الذهبي متاحة لورثة الإمبراطوريات الخالدة، ومتاحة لهم بوقت غير محدود ما لم يتم إقصاؤهم!” ثم نظر إلى ريوس ببعض الإثارة.

لكن في هذه اللحظة على الشاشة الحمراء، نظر إليهم ريوس فجأة.

“لكن أولئك الذين لديهم موهبة أو سلالة من الدرجة الخالدة مختلفون”. أشار إلى ريوس وابتسم ببعض الأمل.

“لكن ما يجعلني متأكداً أنه لم ينفق أكثر من مائة مليون نقطة للحصول على ذلك المساعد الذهبي، هو أن المساعد الذهبي المخصص لأولئك الذين أنفقوا أكثر من مائة مليون برايم ليس لهم أشكال بشرية”. عقد العجوز آنز حاجبيه ونظر إلى ليلي: “من أجل وضع حد فاصل بين المكانات، ولكي لا يشعر ورثة الإمبراطوريات الخالدة بالسوء من تساوي المكانة مع مجرد بضعة أشخاص أنفقوا أكثر من مائة مليون برايم لكي يحصلوا على مساعد ذهبي، قامت إدارة سماء الليل الأبدي بوضع قاعدة”.

“لا يمكن أن يكتسب أحد السلالة الخالدة لمجرد أن أحد أجداده أو والديه لديهم سلالة خالدة، إنها لا تنتقل عبر سلالة الدم أبداً، بل هي طفرة تحدث في سلالات الدم، أعظم طفرة يمكن أن يكتسبها أحد ما، ولا يمكن لأحد التدخل في هذا أو التلاعب به، ولا تحتاج سماء الليل الأبدي لأن تراعي مشاعر ورثة الإمبراطوريات الخالدة في عدم تساوي المكانة لو كان شخص ما يمتلك سلالة خالدة لكنه ذو أصول متواضعة أو من أحد الكواكب النائية، لأنه ببساطة مهما كانت أصوله فهذا لا يهم أمام كونه حامل سلالة خالدة، في هذه الحالة هو أعظم بكثير من معظم ورثة الإمبراطوريات الخالدة”. قال العجوز آنز متحمساً أثناء النظر إلى ريوس.

“ههههه، لا داعي للقلق بشأن هذا أيها الفتى، دع الماضي للماضي، تفاءل دائماً وانظر للأمام فأنت لا تعلم ما يخبئه لك المستقبل”. في مواجهة استرجاع المدير لانس للذكريات المؤلمة، ضحك العجوز آنز بخفة كعادته ولم تظهر على وجهه أية علامات ندم.

“لكن أنت تعلم جيداً أن أصحاب السلالات الخالدة هم حرفياً أبناء الحظ، لكنهم أيضاً أبناء سوء الحظ”. نظر المدير الشاب إلى العجوز آنز وقال موضحاً: “تعلم أن طريقهم مليء بالعديد من المصاعب والمصائب واستفزاز العديد من القوى والمنظمات، واستفزاز الإمبراطوريات الخالدة ليس استثناءً. بل يمكن القول إن المصائب تطرق أبوابهم دائماً، وأن معظمهم يُقتل قبل أن يكتمل نموه، فهل أنت واثق من دعمه؟”

“هههههه، أنت تبالغ في التفكير أيها الفتى، كل ما قدمته هو حسن المعاملة فقط، ما الذي يهم في بضعة عشرات الآلاف من البرايم إن قدمتها له أو تقديم مهارة مركونة لدينا بسبب صعوبة ممارستها، إنهم مجرد أشياء لا قيمة لها أمام المشهد الكامل لصراعات الكون التي لا تنتهي”. هز العجوز آنز رأسه ساخراً. “إن اكتمل نمو ذلك الفتى وتذكر جميلي فهذا شيء رائع، أما إن سقط كمعظم البقية فسيكون هذا شيئاً مؤسفاً بالتأكيد، ولكن ماذا ستكون علاقتنا نحن بهذه الأمور؟”

“هههههه، أنت تبالغ في التفكير أيها الفتى، كل ما قدمته هو حسن المعاملة فقط، ما الذي يهم في بضعة عشرات الآلاف من البرايم إن قدمتها له أو تقديم مهارة مركونة لدينا بسبب صعوبة ممارستها، إنهم مجرد أشياء لا قيمة لها أمام المشهد الكامل لصراعات الكون التي لا تنتهي”. هز العجوز آنز رأسه ساخراً. “إن اكتمل نمو ذلك الفتى وتذكر جميلي فهذا شيء رائع، أما إن سقط كمعظم البقية فسيكون هذا شيئاً مؤسفاً بالتأكيد، ولكن ماذا ستكون علاقتنا نحن بهذه الأمور؟”

“لقد أعطيته أنت مهارة نادرة وخصم خمسين بالمائة على أي شيء يشتريه اليوم”. نقر المدير لانس على المكتب لبعض الوقت أثناء التفكير ثم قال مجدداً: “سأعطيه خصماً آخر بـ30% ليصبح مجموع الخصم اليوم 80%، بالإضافة إلى أن خصمي الـ30% سيستمر معه عاماً كاملاً ما لم تتجاوز مشترياته المليون برايم”.

التفت العجوز آنز إلى المدير الشاب وقال ناصحاً: “لانس، أنت ما زلت في أوج شبابك، ولم يتم تعيينك في منصبك هذا سوى من وقت قريب، وأعلم أنك كبقية الشباب مليء بالطموح، لكن خذها مني نصيحة، أنا الذي رأيت في هذه الحياة العجب العجاب”.

التفت العجوز آنز إلى المدير الشاب وقال ناصحاً: “لانس، أنت ما زلت في أوج شبابك، ولم يتم تعيينك في منصبك هذا سوى من وقت قريب، وأعلم أنك كبقية الشباب مليء بالطموح، لكن خذها مني نصيحة، أنا الذي رأيت في هذه الحياة العجب العجاب”.

“لا أقول لك أن تستسلم أو تحبط من قدر نفسك، لكن أنصحك بأن تتواضع دائماً بشأن نفسك وتتعلم جيداً عن حدودك الخاصة، فلكل منا حدود لا يستطيع تجاوزها مهما فعل، وتتعلم متى تتقدم ومتى تتراجع، وإن ظهرت أمامك فرصة لا تستطيع امتلاكها فاستغلها”. ضحك العجوز آنز بخفة أثناء النظر إلى المدير الشاب لانس، بجانب عينيه: “لأن هذا ما أقوم به الآن”.

نظر المدير لانس إلى العجوز آنز لبعض الوقت وعقد حاجبيه، لكنه في النهاية تنهد وعاد لكي ينظر إلى الشاشة.

نظر المدير لانس إلى العجوز آنز لبعض الوقت وعقد حاجبيه، لكنه في النهاية تنهد وعاد لكي ينظر إلى الشاشة.

“أولئك الذين أنفقوا أكثر من مائة مليون برايم، يقتصر المساعد الذهبي الذي يمكنهم الحصول عليه على شكل غير بشري فقط، ويكون متاحاً لهم لمدة قرن واحد، وإن أرادوا التجديد فعليهم إنفاق أكثر من مائة مليون برايم مرة أخرى”. هز العجوز آنز رأسه في سخرية أثناء مراقبة الشاشة الحمراء.

“أنت حقاً عجوز غريب، كان من المؤسف حقاً أنه تم إصابتك في ذلك الحدث، وإلا لكنتَ أصبحت خالداً بحلول الآن”.

“أنت حقاً عجوز غريب، كان من المؤسف حقاً أنه تم إصابتك في ذلك الحدث، وإلا لكنتَ أصبحت خالداً بحلول الآن”.

“ههههه، لا داعي للقلق بشأن هذا أيها الفتى، دع الماضي للماضي، تفاءل دائماً وانظر للأمام فأنت لا تعلم ما يخبئه لك المستقبل”. في مواجهة استرجاع المدير لانس للذكريات المؤلمة، ضحك العجوز آنز بخفة كعادته ولم تظهر على وجهه أية علامات ندم.

“لقد أعطيته أنت مهارة نادرة وخصم خمسين بالمائة على أي شيء يشتريه اليوم”. نقر المدير لانس على المكتب لبعض الوقت أثناء التفكير ثم قال مجدداً: “سأعطيه خصماً آخر بـ30% ليصبح مجموع الخصم اليوم 80%، بالإضافة إلى أن خصمي الـ30% سيستمر معه عاماً كاملاً ما لم تتجاوز مشترياته المليون برايم”.

لكن في هذه اللحظة على الشاشة الحمراء، نظر إليهم ريوس فجأة.

التفت العجوز آنز إلى المدير الشاب وقال ناصحاً: “لانس، أنت ما زلت في أوج شبابك، ولم يتم تعيينك في منصبك هذا سوى من وقت قريب، وأعلم أنك كبقية الشباب مليء بالطموح، لكن خذها مني نصيحة، أنا الذي رأيت في هذه الحياة العجب العجاب”.

“إذن علي أن أشكرك جيداً كما ينبغي على هذه الهدية القيمة عندما تسنح لي الفرصة المناسبة”.

“أووو، وما الذي ستقدمه له؟” رفع العجوز آنز حاجبه وبدأ في فرك شاربه الرفيع.

“هههههههه، أرأيت، يبدو أن صديقنا الصغير يعرف كيف يحمل المعروف إذا قُدم إليه”. ضحك العجوز آنز بسعادة بعد سماع رد ريوس ونظر إلى المدير لانس.

“بما أنك استثمرت فيه، فلماذا لا أفعل أنا أيضاً المثل؟”

ضيق المدير لانس حاجبيه قليلاً ونظر إلى المكتب لبعض الوقت قبل أن يتنهد أخيراً وينظر إلى العجوز آنز بعيون حازمة.

“ألا تظن أن هذا كثير؟” تعجب العجوز آنز من قرار المدير لانس المفاجئ.

“بما أنك استثمرت فيه، فلماذا لا أفعل أنا أيضاً المثل؟”

ظهرت في يد المدير لانس إسقاط لمخطوطة ذهبية مهترئة ومترّبة، مما فاجأ العجوز آنز.

“أووو، وما الذي ستقدمه له؟” رفع العجوز آنز حاجبه وبدأ في فرك شاربه الرفيع.

“هههههه، أنت تبالغ في التفكير أيها الفتى، كل ما قدمته هو حسن المعاملة فقط، ما الذي يهم في بضعة عشرات الآلاف من البرايم إن قدمتها له أو تقديم مهارة مركونة لدينا بسبب صعوبة ممارستها، إنهم مجرد أشياء لا قيمة لها أمام المشهد الكامل لصراعات الكون التي لا تنتهي”. هز العجوز آنز رأسه ساخراً. “إن اكتمل نمو ذلك الفتى وتذكر جميلي فهذا شيء رائع، أما إن سقط كمعظم البقية فسيكون هذا شيئاً مؤسفاً بالتأكيد، ولكن ماذا ستكون علاقتنا نحن بهذه الأمور؟”

“لقد أعطيته أنت مهارة نادرة وخصم خمسين بالمائة على أي شيء يشتريه اليوم”. نقر المدير لانس على المكتب لبعض الوقت أثناء التفكير ثم قال مجدداً: “سأعطيه خصماً آخر بـ30% ليصبح مجموع الخصم اليوم 80%، بالإضافة إلى أن خصمي الـ30% سيستمر معه عاماً كاملاً ما لم تتجاوز مشترياته المليون برايم”.

“أولئك الذين أنفقوا أكثر من مائة مليون برايم، يقتصر المساعد الذهبي الذي يمكنهم الحصول عليه على شكل غير بشري فقط، ويكون متاحاً لهم لمدة قرن واحد، وإن أرادوا التجديد فعليهم إنفاق أكثر من مائة مليون برايم مرة أخرى”. هز العجوز آنز رأسه في سخرية أثناء مراقبة الشاشة الحمراء.

“ألا تظن أن هذا كثير؟” تعجب العجوز آنز من قرار المدير لانس المفاجئ.

“لقد أعطيته أنت مهارة نادرة وخصم خمسين بالمائة على أي شيء يشتريه اليوم”. نقر المدير لانس على المكتب لبعض الوقت أثناء التفكير ثم قال مجدداً: “سأعطيه خصماً آخر بـ30% ليصبح مجموع الخصم اليوم 80%، بالإضافة إلى أن خصمي الـ30% سيستمر معه عاماً كاملاً ما لم تتجاوز مشترياته المليون برايم”.

“ألست أنت من قلت منذ قليل: الشيء الذي لا تستطيع الحصول عليه استغله؟” ابتسم المدير لانس ونظر إلى العجوز آنز بتحدٍ ورفع يديه قليلاً. “بالإضافة إلى أني سأعطيه هذه المهارة”.

نظر المدير لانس إلى العجوز آنز لبعض الوقت وعقد حاجبيه، لكنه في النهاية تنهد وعاد لكي ينظر إلى الشاشة.

ظهرت في يد المدير لانس إسقاط لمخطوطة ذهبية مهترئة ومترّبة، مما فاجأ العجوز آنز.

“لا أقول لك أن تستسلم أو تحبط من قدر نفسك، لكن أنصحك بأن تتواضع دائماً بشأن نفسك وتتعلم جيداً عن حدودك الخاصة، فلكل منا حدود لا يستطيع تجاوزها مهما فعل، وتتعلم متى تتقدم ومتى تتراجع، وإن ظهرت أمامك فرصة لا تستطيع امتلاكها فاستغلها”. ضحك العجوز آنز بخفة أثناء النظر إلى المدير الشاب لانس، بجانب عينيه: “لأن هذا ما أقوم به الآن”.

أمسك العجوز آنز عدسة نظارته الوحيدة وعدلها على عينه وبدأ يتفحص هذه المخطوطة: “ما هو نوع هذه المخطوطة؟”

“بينما تكون جميع أشكال المساعد الذهبي متاحة لورثة الإمبراطوريات الخالدة، ومتاحة لهم بوقت غير محدود ما لم يتم إقصاؤهم!” ثم نظر إلى ريوس ببعض الإثارة.

“أنت حقاً عجوز غريب، كان من المؤسف حقاً أنه تم إصابتك في ذلك الحدث، وإلا لكنتَ أصبحت خالداً بحلول الآن”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط