موعد المزاد
“هيا، لقد انتهى وقتي معك، أعطني تذكرة الفتى التي سيشارك بها في الكلوسيوم.”
“أيتها الدجاجة اللعينة، هل تظن أنك تستطيع العثور على الموارد من الدرجة العاشرة بجانب الطرق أو في الأسواق؟”
نظر لام إلى زيفير وتنهد مصطنعًا الحزن: “كنت أتمنى أن نتحدث أكثر قليلًا.”
“همم.” التفت إليه زيفير ورفع حاجبيه، ثم أومأ له: “اسأل.”
“ها هي ذي، تفضل.” أخرج لام بطاقة حمراء رُسم عليها سيف ومخلب في وضعية X، وقدمها إلى زيفير.
“أنت ومعلمك الوغد قضيتم تسع سنوات كاملة في البحث عن مجرد وصفة تافهة من الدرجة الخامسة لمجرد قانون كوني، ولم تصلوا بعد إلى خمسين بالمائة حتى، فلماذا تعتقد أني قضيت مائة ألف عام لجمع موارد وصفة من الدرجة العاشرة لقانون مأخوذ من قانون الروح البدائي؟”
“حسنًا إذًا، وداعًا.” لوّح زيفير بالبطاقة واستدار وبدأ في المغادرة، ومن خلفه تبعه ريكي.
وخلال شهر واحد، استطاع تخطي المستويات الثلاثة الأولى بفضل قوة سلالته الخالدة، وخلال شهر آخر فهم أول مستوى من قانون نيرفانا الدم الكوني ووصل إلى مستوى حكيم (4).
لكن قبل أن يخرج من البوابة الذهبية، ناداه لام مجددًا…
“أنت ومعلمك الوغد قضيتم تسع سنوات كاملة في البحث عن مجرد وصفة تافهة من الدرجة الخامسة لمجرد قانون كوني، ولم تصلوا بعد إلى خمسين بالمائة حتى، فلماذا تعتقد أني قضيت مائة ألف عام لجمع موارد وصفة من الدرجة العاشرة لقانون مأخوذ من قانون الروح البدائي؟”
“المزاد الخالد، لم يتبقَّ عليه سوى عام واحد، ربما تجد فيه هذه المرة ما تحتاجه أخيرًا.”
“إلى متى ستظل تثرثر هكذا؟”
لوّح لام إلى زيفير مبتسمًا، بينما تحول إلى خصلات من الضوء واختفى. التفت إليه زيفير وعقد حاجبيه وتنهد داخليًا، ثم غادر من الباب الذهبي.
“لكن أليس القانون الخاص بعرق عناكب التهام الروح هو قانون الالتِهام الأساسي؟ فلماذا انتظرت لأكثر من مائة ألف عام لصناعة الجرعة، حتى لو كانت جرعة من الدرجة العاشرة؟” رفع ريكي حاجبه الأيسر وأمال رأسه للجانب وسأل في حيرة. “ليس وكأن موارد قانون الالتِهام شديدة الندرة، صحيح أنك ستواجه بعض العقبات الصعبة في جمع موارد من المستوى العاشر لقانون أساسي، لكن ليس لدرجة الانتظار لمائة ألف عام.”
“هل لي بسؤال؟” سار ريكي خلف زيفير وطلب بأدب.
“لكن أليس لديك مساعد ذهبي؟ إن كنت لا تطيقه، فلماذا لم تفعل كل شيء من خلال المساعد الذهبي منذ البداية؟” سأل ريكي في حيرة ونظر إلى العنكبوت الصغير النائم فوق رأس زيفير.
“همم.” التفت إليه زيفير ورفع حاجبيه، ثم أومأ له: “اسأل.”
“هيا، لقد انتهى وقتي معك، أعطني تذكرة الفتى التي سيشارك بها في الكلوسيوم.”
“من هو ذلك الشخص، لام؟ يبدو أنكما على وفاق كبير.” لمعت عينا ريكي أثناء النظر إلى زيفير.
ولكي يتقدم البشر أو الوحوش التي سارت على هذا المسار إلى ما بعد المستوى الرابع، فعليهم إنشاء جرعة تناسبهم وتناسب قانونهم الشخصي.
“تسك، وفاق مؤخرتي.” لعن زيفير بعد ما ذُكر اسم لام. “كل ما في الأمر أننا تقابلنا مرتين من قبل، في كلتا المرتين حاولت التهامه، لكن ذلك الوغد اللعين كان زلقًا دائمًا ويهرب من بين أنيابي، ولسوء الحظ فقد شاءت الأقدار بأن يكون هو المسؤول عن أموري في سماء الليل الأبدي.”
“لكن أليس لديك مساعد ذهبي؟ إن كنت لا تطيقه، فلماذا لم تفعل كل شيء من خلال المساعد الذهبي منذ البداية؟” سأل ريكي في حيرة ونظر إلى العنكبوت الصغير النائم فوق رأس زيفير.
“لكن أليس لديك مساعد ذهبي؟ إن كنت لا تطيقه، فلماذا لم تفعل كل شيء من خلال المساعد الذهبي منذ البداية؟” سأل ريكي في حيرة ونظر إلى العنكبوت الصغير النائم فوق رأس زيفير.
“أنا المشكلة! ماذا تقصد؟” أشار ريكي إلى نفسه بإصبعه وسأل مصدومًا.
“أولستَ أنت المشكلة؟” نظر زيفير إلى ريكي بجانب عينه وقال ساخرًا.
“أنت ومعلمك الوغد قضيتم تسع سنوات كاملة في البحث عن مجرد وصفة تافهة من الدرجة الخامسة لمجرد قانون كوني، ولم تصلوا بعد إلى خمسين بالمائة حتى، فلماذا تعتقد أني قضيت مائة ألف عام لجمع موارد وصفة من الدرجة العاشرة لقانون مأخوذ من قانون الروح البدائي؟”
“أنا المشكلة! ماذا تقصد؟” أشار ريكي إلى نفسه بإصبعه وسأل مصدومًا.
تقدم خلفه ريكي وظل صامتًا لبضع ثوانٍ، لكنه لم يستطع الصمت طويلًا وسأل مجددًا: “إذًا، ماذا عن ذلك المزاد الخالد؟ وهل الشيء الذي تحتاجه موجود فيه بالفعل؟”
“كان من الممكن أن أنهي كل شيء لو كنت بمفردي، لكن بما أنك كنت معي، فكان علينا أن نكمل البروتوكول ونسجلك شخصيًا عند أحد الموظفين.” تقدم زيفير بوجه يكتسيه الملل والانزعاج، وصعد على الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.
لوّح لام إلى زيفير مبتسمًا، بينما تحول إلى خصلات من الضوء واختفى. التفت إليه زيفير وعقد حاجبيه وتنهد داخليًا، ثم غادر من الباب الذهبي.
تقدم خلفه ريكي وظل صامتًا لبضع ثوانٍ، لكنه لم يستطع الصمت طويلًا وسأل مجددًا: “إذًا، ماذا عن ذلك المزاد الخالد؟ وهل الشيء الذي تحتاجه موجود فيه بالفعل؟”
“كان من الممكن أن أنهي كل شيء لو كنت بمفردي، لكن بما أنك كنت معي، فكان علينا أن نكمل البروتوكول ونسجلك شخصيًا عند أحد الموظفين.” تقدم زيفير بوجه يكتسيه الملل والانزعاج، وصعد على الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.
عند سماع هذا السؤال، توقف زيفير مكانه على الفور واستدار ليواجه ريكي، وظهرت في عينيه نظرة خطيرة.
“كان من الممكن أن أنهي كل شيء لو كنت بمفردي، لكن بما أنك كنت معي، فكان علينا أن نكمل البروتوكول ونسجلك شخصيًا عند أحد الموظفين.” تقدم زيفير بوجه يكتسيه الملل والانزعاج، وصعد على الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.
“إلى متى ستظل تثرثر هكذا؟”
“ماذا! جرعة قانون من الدرجة العاشرة!” فتح ريكي عينيه على مصراعيهما وصرخ مصدومًا من هول كلمات زيفير.
عند رؤية تلك النظرة، ارتجف جسد ريكي لا إراديًا وطأطأ رأسه: “أنا آسف.”
لقد كان عمره خمسة أعوام عندما علق في تلك المنطقة وتحورت سلالته إلى عنقاء الدم، وبعد أن قابل معلمه الذي أنقذه، بدأ في التدريب على مسار الطاقة البشري.
استدار زيفير وأكمل صعوده للسلم، وبعد بضع ثوانٍ فتح فمه وتحدث أخيرًا.
“أولستَ أنت المشكلة؟” نظر زيفير إلى ريكي بجانب عينه وقال ساخرًا.
“المزاد الخالد هو مزاد تقيمه إمبراطورية الليل الأبدي كل مليون عام، تستطيع القول إنه أعظم مزاد يحدث في الكون. كمية الأشياء التي تُعرض فيه وندرتها لا تستطيع أي منظمة أخرى في الكون عرضها. بالطبع، هناك إمبراطوريات ومنظمات تمتلك مثل هذه الأشياء، بل ربما أعظم، لكنها لن تكون أبدًا مستعدة لعرضها في مزاد.”
إنه يعاني منذ تسع سنوات، وظل عالقًا في مستوى حكيم (4) لأنه لم يستطع صناعة جرعة قانون نيرفانا الدم إلى الآن بعد أن سار على مسار الطاقة البشري.
“إذًا يجب أن يكون الشيء الذي تحتاجه نادرًا جدًا بما أنك لم تجده في الخارج، وبما أن اللورد لام واثق جدًا بأنه سيُعرض في المزاد.” لمعت عينا ريكي وسأل بفضول.
“لكن أليس لديك مساعد ذهبي؟ إن كنت لا تطيقه، فلماذا لم تفعل كل شيء من خلال المساعد الذهبي منذ البداية؟” سأل ريكي في حيرة ونظر إلى العنكبوت الصغير النائم فوق رأس زيفير.
“بالتأكيد، إن لم تكن جرعة قانون من الدرجة العاشرة نادرة، فما الشيء الذي يستحق الندرة ويجعلني أنتظر لأكثر من مائة ألف عام دون اختراق؟” سخر زيفير وقال بلا مبالاة.
وخلال شهر واحد، استطاع تخطي المستويات الثلاثة الأولى بفضل قوة سلالته الخالدة، وخلال شهر آخر فهم أول مستوى من قانون نيرفانا الدم الكوني ووصل إلى مستوى حكيم (4).
“ماذا! جرعة قانون من الدرجة العاشرة!” فتح ريكي عينيه على مصراعيهما وصرخ مصدومًا من هول كلمات زيفير.
“أنا المشكلة! ماذا تقصد؟” أشار ريكي إلى نفسه بإصبعه وسأل مصدومًا.
لقد كان عمره خمسة أعوام عندما علق في تلك المنطقة وتحورت سلالته إلى عنقاء الدم، وبعد أن قابل معلمه الذي أنقذه، بدأ في التدريب على مسار الطاقة البشري.
وخلال شهر واحد، استطاع تخطي المستويات الثلاثة الأولى بفضل قوة سلالته الخالدة، وخلال شهر آخر فهم أول مستوى من قانون نيرفانا الدم الكوني ووصل إلى مستوى حكيم (4).
وخلال شهر واحد، استطاع تخطي المستويات الثلاثة الأولى بفضل قوة سلالته الخالدة، وخلال شهر آخر فهم أول مستوى من قانون نيرفانا الدم الكوني ووصل إلى مستوى حكيم (4).
“خاصة وأنت أحد أبرز الأنياب البدائية.”
وخلال سنة واحدة، فهم الدرجة الثانية من قانون نيرفانا الدم، لكنه لم يستطع التقدم إلى مستوى حكيم (5).
استدار زيفير وأكمل صعوده للسلم، وبعد بضع ثوانٍ فتح فمه وتحدث أخيرًا.
وكان هذا بسبب طبيعة مسار الطاقة البشري.
عند سماع هذا السؤال، توقف زيفير مكانه على الفور واستدار ليواجه ريكي، وظهرت في عينيه نظرة خطيرة.
بعد الوصول إلى المستوى الرابع من المسار البشري، يتوقف التدريب كليًا، ولا يستطيع أحد التقدم.
لكن قبل أن يخرج من البوابة الذهبية، ناداه لام مجددًا…
ولكي يتقدم البشر أو الوحوش التي سارت على هذا المسار إلى ما بعد المستوى الرابع، فعليهم إنشاء جرعة تناسبهم وتناسب قانونهم الشخصي.
“كان من الممكن أن أنهي كل شيء لو كنت بمفردي، لكن بما أنك كنت معي، فكان علينا أن نكمل البروتوكول ونسجلك شخصيًا عند أحد الموظفين.” تقدم زيفير بوجه يكتسيه الملل والانزعاج، وصعد على الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.
إنه يعاني منذ تسع سنوات، وظل عالقًا في مستوى حكيم (4) لأنه لم يستطع صناعة جرعة قانون نيرفانا الدم إلى الآن بعد أن سار على مسار الطاقة البشري.
لم يستطع، ليس لأنه لا يمتلك المال أو الموارد، بل لأنه لا يمتلك المعرفة الكافية لصناعتها.
وخلال شهر واحد، استطاع تخطي المستويات الثلاثة الأولى بفضل قوة سلالته الخالدة، وخلال شهر آخر فهم أول مستوى من قانون نيرفانا الدم الكوني ووصل إلى مستوى حكيم (4).
لو كان هذا قانون النيرفانا الكوني بمفرده أو قانون الدم الأساسي، لكان الأمر أسهل بكثير، لكن بعد أن حصل على الطفرة واندُمج قانون الدم مع قانون النيرفانا، كوّنا معًا قانونًا جديدًا لم يظهر من قبل، مما حتّم عليه أن يسير في مسار مظلم لم يسر أحد فيه من قبل، ويخترع جرعات لم تظهر من قبل في الكون.
لو كان هذا قانون النيرفانا الكوني بمفرده أو قانون الدم الأساسي، لكان الأمر أسهل بكثير، لكن بعد أن حصل على الطفرة واندُمج قانون الدم مع قانون النيرفانا، كوّنا معًا قانونًا جديدًا لم يظهر من قبل، مما حتّم عليه أن يسير في مسار مظلم لم يسر أحد فيه من قبل، ويخترع جرعات لم تظهر من قبل في الكون.
“لكن أليس القانون الخاص بعرق عناكب التهام الروح هو قانون الالتِهام الأساسي؟ فلماذا انتظرت لأكثر من مائة ألف عام لصناعة الجرعة، حتى لو كانت جرعة من الدرجة العاشرة؟” رفع ريكي حاجبه الأيسر وأمال رأسه للجانب وسأل في حيرة. “ليس وكأن موارد قانون الالتِهام شديدة الندرة، صحيح أنك ستواجه بعض العقبات الصعبة في جمع موارد من المستوى العاشر لقانون أساسي، لكن ليس لدرجة الانتظار لمائة ألف عام.”
“خاصة وأنت أحد أبرز الأنياب البدائية.”
“خاصة وأنت أحد أبرز الأنياب البدائية.”
“ها هي ذي، تفضل.” أخرج لام بطاقة حمراء رُسم عليها سيف ومخلب في وضعية X، وقدمها إلى زيفير.
في مواجهة هذا السؤال، أدار زيفير رأسه ونظر إلى ريكي بازدراء واشمئزاز حاد، وكأن ريكي أسوأ قطعة قذارة رآها يومًا.
“هل لي بسؤال؟” سار ريكي خلف زيفير وطلب بأدب.
“أيتها الدجاجة اللعينة، هل تظن أنك تستطيع العثور على الموارد من الدرجة العاشرة بجانب الطرق أو في الأسواق؟”
“هل لي بسؤال؟” سار ريكي خلف زيفير وطلب بأدب.
“أنت ومعلمك الوغد قضيتم تسع سنوات كاملة في البحث عن مجرد وصفة تافهة من الدرجة الخامسة لمجرد قانون كوني، ولم تصلوا بعد إلى خمسين بالمائة حتى، فلماذا تعتقد أني قضيت مائة ألف عام لجمع موارد وصفة من الدرجة العاشرة لقانون مأخوذ من قانون الروح البدائي؟”
“تسك، وفاق مؤخرتي.” لعن زيفير بعد ما ذُكر اسم لام. “كل ما في الأمر أننا تقابلنا مرتين من قبل، في كلتا المرتين حاولت التهامه، لكن ذلك الوغد اللعين كان زلقًا دائمًا ويهرب من بين أنيابي، ولسوء الحظ فقد شاءت الأقدار بأن يكون هو المسؤول عن أموري في سماء الليل الأبدي.”
“قا… قانون مأخوذ من قانون الروح البدائي!”
عند سماع هذا السؤال، توقف زيفير مكانه على الفور واستدار ليواجه ريكي، وظهرت في عينيه نظرة خطيرة.
“المزاد الخالد، لم يتبقَّ عليه سوى عام واحد، ربما تجد فيه هذه المرة ما تحتاجه أخيرًا.”
