هاوية الروح
“قا… قانون مأخوذ من قانون الروح البدائي!” توقف ريكي مكانه لبضع ثوانٍ ونظر إلى ظهر زيفير بحماقة حتى استوعب أخيرًا الكلمات التي سمعها، ولوّح بيديه بعصبية.
“هل قلت للتو إن هناك شخصًا يمتلك مساعدًا ذهبيًا في الطابق الثاني؟”
“هل تمزح معي؟ صحيح أنني بالنسبة لك ابن البارحة، لكني أعلم جيدًا الفرق بين القوانين الأساسية والكونية والبدائية، وقانون الالتِهام الأساسي لا يقترب حتى من قانون كوني، ناهيك عن أنه مأخوذ من قانون بدائي.”
بل بجمود.
“تسك، وغد أبله تمامًا مثل معلمك، من قال لك إنني أستعمل قانون الالتِهام الأساسي؟” بصق زيفير على الجانب وسخر من جهل ريكي.
عند سماع هذا، أشرقت عينا المضيف وانحنى مجددًا: “بالتأكيد لن تندم على هذا، أيها اللورد.”
“أنت عنكبوت ملتهم الأرواح، سلالتك تدعم قانون الالتِهام الأساسي، فلماذا ستذهب وتستخدم قانونًا آخر؟” هز ريكي كتفيه متعجبًا. “بالإضافة إلى أن جميع قدراتك التي سمعت عنها تتمحور حول الالتِهام.”
ليس بصدمة.
“ذلك لأن قانوني الخاص هو قانون هاوية الروح، أحد المواريث التسعة المشتقة من قانون الروح البدائي، والتي تركها الهاوية خلفه.” أدخل زيفير إصبعه في أذنه وبدأ في حكها وقال بكسل.
“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”
توقف ريكي مكانه مجددًا ونظر إلى زيفير.
“قا… قانون مأخوذ من قانون الروح البدائي!” توقف ريكي مكانه لبضع ثوانٍ ونظر إلى ظهر زيفير بحماقة حتى استوعب أخيرًا الكلمات التي سمعها، ولوّح بيديه بعصبية.
ليس بصدمة.
“ههههه، سيدي… لماذا ستبيع الإمبراطوريات الكونية بضاعة رديئة مثل النباتات والمنتجات العادية؟ هذه الأشياء ستسيء إلى سمعتهم، ناهيك عن أنها لن تجلب لهم المقدار الكافي من الربح أبدًا. ما يبيعونه هي منتجات وموارد مشبعة بالطاقة، الكمية الصغيرة منها تباع بعشرات البرايم.” ضحكت ليلي وكأنها سمعت نكتة وأوضحت: “أما عن المنتجات العادية، فالإمبراطوريات العادية والإمبراطوريات النجمية هم من يبيعون كميات كبيرة منها عبر الزراعة المكثفة، وهكذا يربحون.”
أو خوف.
وبينما كان ريوس يلعن بداخله، كانت ليلي تضحك فوق رأسه: “هههههه، من الأفضل أن تتبعه يا سيدي.”
بل بجمود.
“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”
لقد بدا وكأن الزمن قد توقف حول ريكي، ولم يعرف حتى كيف يعبر عن صدمته، لكنه استطاع أن يتمتم ببضع كلمات فقط:
استدار زيفير ونظر إليه بجشع وكأنه يريد التهامه، وابتسم قائلًا: “هيا بنا، لقد وصلنا.”
“مواريث الهاوية التسعة!”
استدار زيفير ونظر إليه بجشع وكأنه يريد التهامه، وابتسم قائلًا: “هيا بنا، لقد وصلنا.”
استدار زيفير ونظر إليه بجشع وكأنه يريد التهامه، وابتسم قائلًا: “هيا بنا، لقد وصلنا.”
“أوو، لماذا أتيتِ بنا إلى إمبراطورية نجمية وليس إمبراطورية كونية؟ أليست الإمبراطوريات الكونية تمتلك بضاعة أفضل؟” سأل ريوس بفضول، ليس لأنه يحتقر الإمبراطوريات النجمية أو ما شابه، فهو بالكاد لا يتحكم سوى بمدينة واحدة متهالكة، ناهيك عن استحقار إمبراطورية نجمية تسيطر على عشرات الكواكب.
في مكان آخر في سماء الليل الأبدي.
لم يطرق الأبواب، ولم ينادِ، بل اقتحم الغرفة مباشرة وصرخ:
“لقد وصلنا يا سيدي.” ظهر ريوس وليلي أمام قصر أخضر، أصغر بكثير من قصر إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية.
“أنا متشوق بالفعل لهذا.” تقدم ريوس بتروٍّ أثناء التمتع بمشاهدة الهندسة المعمارية الخاصة بقصر الغصن الأخضر، والتي كان يغلب عليها نقوش النباتات والأزهار، وبصفته شجرة، فقد كان يميل إلى هذا النوع من التصاميم بشكل خاص.
“هذا يا سيدي هو قصر الغصن الأخضر التابع لإمبراطورية الغصن الأخضر النجمية.” استلقت ليلي على بطنها على رأس ريوس وحركت قدميها صعودًا وهبوطًا وكأنها مستلقية على السرير.
“أجل أيها المدير.” أومأ المضيف برأسه.
“أوو، لماذا أتيتِ بنا إلى إمبراطورية نجمية وليس إمبراطورية كونية؟ أليست الإمبراطوريات الكونية تمتلك بضاعة أفضل؟” سأل ريوس بفضول، ليس لأنه يحتقر الإمبراطوريات النجمية أو ما شابه، فهو بالكاد لا يتحكم سوى بمدينة واحدة متهالكة، ناهيك عن استحقار إمبراطورية نجمية تسيطر على عشرات الكواكب.
“مواريث الهاوية التسعة!”
“ههههه، سيدي… لماذا ستبيع الإمبراطوريات الكونية بضاعة رديئة مثل النباتات والمنتجات العادية؟ هذه الأشياء ستسيء إلى سمعتهم، ناهيك عن أنها لن تجلب لهم المقدار الكافي من الربح أبدًا. ما يبيعونه هي منتجات وموارد مشبعة بالطاقة، الكمية الصغيرة منها تباع بعشرات البرايم.” ضحكت ليلي وكأنها سمعت نكتة وأوضحت: “أما عن المنتجات العادية، فالإمبراطوريات العادية والإمبراطوريات النجمية هم من يبيعون كميات كبيرة منها عبر الزراعة المكثفة، وهكذا يربحون.”
“اللعنة عليك أيها الوغد الحقير، إذًا ماذا لو كان لديه مساعد ذه…” أمسك المدير بأقرب شيء إليه وكان يستعد لأن يلقيه على المضيف، عندما أدرك شيئًا ما أخيرًا في كلامه.
“أما عن سبب عدم إنتاجهم للمنتجات ذات الجودة العالية والمشبعة بالطاقة، فهذا لقلة الموارد المناسبة لديهم والتقنيات اللازمة التي تستطيع إنتاج تلك الموارد.” ابتسمت ليلي وأشارت إلى قصر الغصن الأخضر.
“أيها المدير، مصييبة!”
“بالإضافة إلى أنهم الأفضل في هذا المجال بسبب سلالتهم المميزة التي تنتمي إلى قانون الخشب الأساسي، ستحصل منهم على أفضل سعر بأعلى كمية وأعلى جودة.”
“لورد، أرجوك اعذر هذا الجاهل على عدم التعرف على فخامة شخصك الكريم، لكن إن كنت تسمح لهذا المتواضع، فتفضل معي واسترح في غرفة المدير.”
“أنا متشوق بالفعل لهذا.” تقدم ريوس بتروٍّ أثناء التمتع بمشاهدة الهندسة المعمارية الخاصة بقصر الغصن الأخضر، والتي كان يغلب عليها نقوش النباتات والأزهار، وبصفته شجرة، فقد كان يميل إلى هذا النوع من التصاميم بشكل خاص.
“لورد، أرجوك اعذر هذا الجاهل على عدم التعرف على فخامة شخصك الكريم، لكن إن كنت تسمح لهذا المتواضع، فتفضل معي واسترح في غرفة المدير.”
“مرحبًا بك سيدي في… إيييه!” بمجرد دخول ريوس إلى القصر، رحب به أحد المضيفين، لكن عندما رأى ليلي ذات اللون الذهبي على رأس ريوس، تجمد مكانه من هول الصدمة.
“ههههه، سيدي… لماذا ستبيع الإمبراطوريات الكونية بضاعة رديئة مثل النباتات والمنتجات العادية؟ هذه الأشياء ستسيء إلى سمعتهم، ناهيك عن أنها لن تجلب لهم المقدار الكافي من الربح أبدًا. ما يبيعونه هي منتجات وموارد مشبعة بالطاقة، الكمية الصغيرة منها تباع بعشرات البرايم.” ضحكت ليلي وكأنها سمعت نكتة وأوضحت: “أما عن المنتجات العادية، فالإمبراطوريات العادية والإمبراطوريات النجمية هم من يبيعون كميات كبيرة منها عبر الزراعة المكثفة، وهكذا يربحون.”
“ماذا بك؟ هل حدث لك شيء؟” استغرب ريوس من موقف المضيف الغريب واقترب منه ليطمئن عليه.
“هل تمزح معي؟ صحيح أنني بالنسبة لك ابن البارحة، لكني أعلم جيدًا الفرق بين القوانين الأساسية والكونية والبدائية، وقانون الالتِهام الأساسي لا يقترب حتى من قانون كوني، ناهيك عن أنه مأخوذ من قانون بدائي.”
لكن بمجرد اقتراب ريوس أكثر من المضيف، فزع المضيف وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور، وبمجرد إدراكه لما حدث، ركع سريعًا واعتذر.
بااااام! صفعة!
“لورد، أرجوك اعذر هذا الجاهل على عدم التعرف على فخامة شخصك الكريم، لكن إن كنت تسمح لهذا المتواضع، فتفضل معي واسترح في غرفة المدير.”
وبينما كان ريوس يلعن بداخله، كانت ليلي تضحك فوق رأسه: “هههههه، من الأفضل أن تتبعه يا سيدي.”
“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”
“هل قلت للتو إن هناك شخصًا يمتلك مساعدًا ذهبيًا في الطابق الثاني؟”
وبينما كان ريوس يلعن بداخله، كانت ليلي تضحك فوق رأسه: “هههههه، من الأفضل أن تتبعه يا سيدي.”
“أجل أيها المدير.” أومأ المضيف برأسه.
عند سماع هذا، أشرقت عينا المضيف وانحنى مجددًا: “بالتأكيد لن تندم على هذا، أيها اللورد.”
“حسنًا إذًا، قد الطريق.” أومأ ريوس للمضيف معطيًا له الإذن.
“في أي قصر؟ قصرنا نحن، الغصن الأخضر!” تمتم المدير بذهول، وسرعان ما أجابه المضيف:
“رجاءً تفضل من هنا أيها اللورد.” وقف المضيف على عجل وانحنى انحناءة بسيطة أمام ريوس وقاده إلى الطابق الثاني.
“من فضلك انتظر هنا لحظة أيها اللورد.” قاد المضيف ريوس إلى إحدى شرفات القصر التي تطل على الطريق الرئيسي وانحنى قائلًا: “معذرة أيها اللورد، سأُعلم المدير وأعود إليك على الفور.”
استدار زيفير ونظر إليه بجشع وكأنه يريد التهامه، وابتسم قائلًا: “هيا بنا، لقد وصلنا.”
“حسنًا، تستطيع الاهتمام بشؤونك.” أومأ ريوس للمضيف الذي بمجرد سماعه لهذا ركض على الفور واختفى من أمام ريوس كأنه لم يكن موجودًا.
“لورد، أرجوك اعذر هذا الجاهل على عدم التعرف على فخامة شخصك الكريم، لكن إن كنت تسمح لهذا المتواضع، فتفضل معي واسترح في غرفة المدير.”
صعد المضيف إلى الطابق الثالث على الفور، وبمجرد وصوله قابلته أربع غرف.
“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”
ترك المضيف ثلاث غرف واتجه مباشرة إلى الغرفة الرابعة.
“ماذا بك؟ هل حدث لك شيء؟” استغرب ريوس من موقف المضيف الغريب واقترب منه ليطمئن عليه.
لم يطرق الأبواب، ولم ينادِ، بل اقتحم الغرفة مباشرة وصرخ:
“ذلك لأن قانوني الخاص هو قانون هاوية الروح، أحد المواريث التسعة المشتقة من قانون الروح البدائي، والتي تركها الهاوية خلفه.” أدخل زيفير إصبعه في أذنه وبدأ في حكها وقال بكسل.
“أيها المدير، مصييبة!”
“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”
“ما الذي تظن نفسك فاعلًا أيها الوغد الحقير، وأي مصيبة أتيتني بها بحق الجحيم؟” وقف رجل عجوز أصلع الرأس وذو بنية قوية ولديه لحية كثيفة، وضرب على المكتب أمامه وصرخ في وجه المضيف.
“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”
“أيها المدير، مصيبة، مصيبة، أخبرك أن هناك مصيبة في الأسفل.” تقدم المضيف مباشرة ودون استئذان أو احترام، ووقف أمام مكتب المدير مباشرة وصرخ في وجهه وأشار إلى الباب بإصبعه.
عند سماع هذا، أشرقت عينا المضيف وانحنى مجددًا: “بالتأكيد لن تندم على هذا، أيها اللورد.”
“ف.. في الأسفل، في الطابق الثاني، يوجد الآن شخص لديه مساعد ذهبي.”
ترك المضيف ثلاث غرف واتجه مباشرة إلى الغرفة الرابعة.
“اللعنة عليك أيها الوغد الحقير، إذًا ماذا لو كان لديه مساعد ذه…” أمسك المدير بأقرب شيء إليه وكان يستعد لأن يلقيه على المضيف، عندما أدرك شيئًا ما أخيرًا في كلامه.
“لقد وصلنا يا سيدي.” ظهر ريوس وليلي أمام قصر أخضر، أصغر بكثير من قصر إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية.
“هل قلت للتو إن هناك شخصًا يمتلك مساعدًا ذهبيًا في الطابق الثاني؟”
“أنا متشوق بالفعل لهذا.” تقدم ريوس بتروٍّ أثناء التمتع بمشاهدة الهندسة المعمارية الخاصة بقصر الغصن الأخضر، والتي كان يغلب عليها نقوش النباتات والأزهار، وبصفته شجرة، فقد كان يميل إلى هذا النوع من التصاميم بشكل خاص.
“أجل أيها المدير.” أومأ المضيف برأسه.
“في أي قصر؟ قصرنا نحن، الغصن الأخضر!” تمتم المدير بذهول، وسرعان ما أجابه المضيف:
“في أي قصر؟ قصرنا نحن، الغصن الأخضر!” تمتم المدير بذهول، وسرعان ما أجابه المضيف:
“قا… قانون مأخوذ من قانون الروح البدائي!” توقف ريكي مكانه لبضع ثوانٍ ونظر إلى ظهر زيفير بحماقة حتى استوعب أخيرًا الكلمات التي سمعها، ولوّح بيديه بعصبية.
“أجل أيها المدير.” أومأ المضيف برأسه.
“أجل أيها المدير.” أومأ المضيف برأسه.
بااااام! صفعة!
“إذًا لماذا لم تقل هذا منذ البداية أيها الوغد!”
بااااام! صفعة!
“بالإضافة إلى أنهم الأفضل في هذا المجال بسبب سلالتهم المميزة التي تنتمي إلى قانون الخشب الأساسي، ستحصل منهم على أفضل سعر بأعلى كمية وأعلى جودة.”
