Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 70

الإمبراطورة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإمبراطورة

“من الأفضل أن يكون شيئًا مهمًا، وإلا لن تعجبك العواقب!”

لم يرَ ريوس خلال الحياتين أو يسمع عن من هو أجمل منها.

“يا مولاتي، ما أتيت به ليس مجرد مهم فقط، بل هو شيء بالغ الأهمية، ربما إن استغللناه بطريقة صحيحة، قد تتضاعف مبيعاتنا بضع مرات على الأقل في سماء الليل الأبدي.” انحنى المدير ديلار على ركبة واحدة وقال بقلق على عجل.

نظرت الإمبراطورة إلى ريوس ولم تفارق ابتسامتها اللطيفة وجهها لحظة واحدة، وقالت بصوت ناعم ولطيف: “مرحبًا بك أيها السيد الشاب في قصري المتواضع، الغصن الأخضر… أخبرني كيف أساعدك وسأكون طوع أمرك.”

ضيقت الإمبراطورة عينيها ونظرت إلى المدير ديلار بشك. “قل ما لديك.”

“يا مولاتي، لم أجرؤ على فعل أي شيء معه، أو التصرف دون إعلامك.” هز المدير ديلار رأسه. “إنه الآن ينتظر في غرفة الإدارة في سماء الليل الأبدي منذ دقيقتين، يتفقد قائمة منتجاتنا ويشرب أثمن مشروباتنا… رحيق الروح، وقد هرعت إلى هنا على الفور لكي أبلغك.”

“يا مولاتي، لقد زارنا اليوم شخص لديه مساعد ذهبي.”

ضيقت الإمبراطورة عينيها ونظرت إلى المدير ديلار بشك. “قل ما لديك.”

لم تستوعب الإمبراطورة على الفور كلمات المدير ديلار، ولكن مع مرور اللحظات، اتسعت عيناها تدريجيًا وسألت بصوت متشكك: “ماذا قلت؟!”

ضيقت الإمبراطورة عينيها ونظرت إلى المدير ديلار بشك. “قل ما لديك.”

“يا مولاتي، أخبرك أننا اليوم زارنا شخص لديه مساعد ذهبي.” انحنى المدير ديلار بشكل أعمق وقال بصوت أعلى.

“أوو، ما هو المزعج يا سيدي؟” جلست ليلي على كتف ريوس وسألت بفضول.

“وكي… وكيف تعاملتم معه؟” ارتجف صوت الإمبراطورة لا إراديًا وانتفضت من مكانها، ونظرت إلى المدير ديلار نظرة تملؤها العصبية والقلق.

“يا مولاتي، لم أجرؤ على فعل أي شيء معه، أو التصرف دون إعلامك.” هز المدير ديلار رأسه. “إنه الآن ينتظر في غرفة الإدارة في سماء الليل الأبدي منذ دقيقتين، يتفقد قائمة منتجاتنا ويشرب أثمن مشروباتنا… رحيق الروح، وقد هرعت إلى هنا على الفور لكي أبلغك.”

“من الأفضل أن يكون شيئًا مهمًا، وإلا لن تعجبك العواقب!”

“حسنًا فعلت.” ابتسمت الإمبراطورة بعد سماع كلمات المدير ديلار وشعرت ببعض الارتياح من القرار الذي اتخذه.

لم تستوعب الإمبراطورة على الفور كلمات المدير ديلار، ولكن مع مرور اللحظات، اتسعت عيناها تدريجيًا وسألت بصوت متشكك: “ماذا قلت؟!”

“سأنتظرك في سماء الليل الأبدي، أريد أن أراك هناك في الحال.” لوحت الإمبراطورة إلى المدير ديلار وأعطت أمرها، ثم جلست متربعة ومستندة مجددًا على الشجرة العملاقة، وأغلقت عينيها.

في مواجهة هذه الكلمات، أغلقت ليلي عينيها في شكل هلال مبتسمة. “هذا طبيعي يا سيدي، فعدد الأشخاص الذين يمتلكون مساعدًا ذهبيًا لا يتجاوزون المليون شخص في كامل الكون.”

“أمر مولاتي.” انحنى المدير ديلار للإمبراطورة انحناءة أخيرة وذهب على الفور للتجهيز لدخول سماء الليل الأبدي.

“لذا فإن المساعدين بشكل عام يحظون بشهرة كبيرة، وسيد المساعد يحظى بشهرة أكبر، فالمساعد يدل على مدى قوة وموهبة ومكانة وثروة سيده.”

سماء الليل الأبدي.

أما عن مقارنتها بزوجته إيلينا، فقد كان هذا من العبث.

جلس ريوس في غرفة مدير قصر الغصن الأخضر، يتفقد قائمة المنتجات التي يريدها، ثم عبس وحك رأسه في انزعاج. “إنه أمر مزعج، التفكير في كل هذا والاختيار من بينهم.”

“عذرًا حضرة الموقر على التأخر.” دفع المدير ديلار الباب برفق ودخل، ومن خلفه دخلت الإمبراطورة ومعها زهرة بيضاء بحجم كف اليد ذات شكل بشري، تجلس على كتفها…

“أوو، ما هو المزعج يا سيدي؟” جلست ليلي على كتف ريوس وسألت بفضول.

“يا مولاتي، أخبرك أننا اليوم زارنا شخص لديه مساعد ذهبي.” انحنى المدير ديلار بشكل أعمق وقال بصوت أعلى.

“قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل.” أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

“يا مولاتي، أخبرك أننا اليوم زارنا شخص لديه مساعد ذهبي.” انحنى المدير ديلار بشكل أعمق وقال بصوت أعلى.

“ههههه، يا سيدي، ألا يبدو لك أن الاختيار من بين كل هذه الأصناف مثيرًا أكثر من كونه مزعجًا؟” ضحكت ليلي ورفرفت بأجنحتها الشفافة إلى الأعلى، ثم هبطت على رأس ريوس.

لاحظت الإمبراطورة نظرات ريوس المتفحصة وابتسمت له بودٍّ ولطف.

“اللعنة على الإثارة، أين الإثارة في تفقد هذه الأشياء بحق الجحيم؟” نظر ريوس إلى ليلي ورفع حاجبه مستغربًا من منطقها الغريب، ولكن بعد ثانية ابتسم ونظر لها. “لكن الشيء المثير حقًا هو كيفية تفاعل الناس عند رؤيتك معي.”

“يا مولاتي، لقد زارنا اليوم شخص لديه مساعد ذهبي.”

في مواجهة هذه الكلمات، أغلقت ليلي عينيها في شكل هلال مبتسمة. “هذا طبيعي يا سيدي، فعدد الأشخاص الذين يمتلكون مساعدًا ذهبيًا لا يتجاوزون المليون شخص في كامل الكون.”

سماء الليل الأبدي.

“مل.. مليون شخص فقط!” تفاجأ ريوس من هذا الرقم الضئيل من الأشخاص الذين لديهم مساعد ذهبي.

“قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل.” أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

قد يبدو الرقم مليون رقمًا كبيرًا في ظاهره، لكن بالنسبة إلى الكون الذي يضم عددًا لا يُحصى من المخلوقات ومليارات الإمبراطوريات… كان الرقم مليون ضئيلًا جدًا!

“المساعدون بشكل عام يا سيدي يمثلون إحدى هذه المكانات الثلاث.” حلقت ليلي حول ريوس مستلقية على إحدى جانبيها وتضع يدًا على خدها.

“المساعدون بشكل عام يا سيدي يمثلون إحدى هذه المكانات الثلاث.” حلقت ليلي حول ريوس مستلقية على إحدى جانبيها وتضع يدًا على خدها.

سماء الليل الأبدي.

“أولًا، القوة أو الموهبة، يتحدد لون المساعد الذي تمتلكه بناءً على مدى قوتك أو موهبتك.”

“لذا لا تستغرب كثيرًا يا سيدي عندما تكون بين العامة وأنت تمتلك مساعدًا ذهبيًا، فأنت بالنسبة لهم قمة لا يستطيعون سوى الحلم بها.” تحدثت ليلي أثناء الطفو فوق رأس ريوس وكأنها تعوم على ظهرها.

“وثانيًا تأتي المكانة، مثل القوة والموهبة تمامًا، تحدد المكانة التي تمتلكها في الساحة الكونية لون المساعد الذي يُعطى إليك.”

لقد قارنها في الأصل بثاندريا لأنها ثاني أجمل امرأة يعرفها بعد إيلينا.

“وثالثًا الثروة، بناءً على الثروة التي أنفقتها في عام واحد داخل سماء الليل الأبدي، إن تجاوزت حدًا معينًا، تنال حينها مساعدًا بلون يتناسب مع الحد الذي تجاوزته.”

“وثانيًا تأتي المكانة، مثل القوة والموهبة تمامًا، تحدد المكانة التي تمتلكها في الساحة الكونية لون المساعد الذي يُعطى إليك.”

“لذا فإن المساعدين بشكل عام يحظون بشهرة كبيرة، وسيد المساعد يحظى بشهرة أكبر، فالمساعد يدل على مدى قوة وموهبة ومكانة وثروة سيده.”

“أمر مولاتي.” انحنى المدير ديلار للإمبراطورة انحناءة أخيرة وذهب على الفور للتجهيز لدخول سماء الليل الأبدي.

“لذا لا تستغرب كثيرًا يا سيدي عندما تكون بين العامة وأنت تمتلك مساعدًا ذهبيًا، فأنت بالنسبة لهم قمة لا يستطيعون سوى الحلم بها.” تحدثت ليلي أثناء الطفو فوق رأس ريوس وكأنها تعوم على ظهرها.

“حسنًا فعلت.” ابتسمت الإمبراطورة بعد سماع كلمات المدير ديلار وشعرت ببعض الارتياح من القرار الذي اتخذه.

“العامة؟! هل يتم اعتبار الإمبراطوريات النجمية من العامة!” صُدم ريوس داخليًا من تصريح ليلي. “إن كانوا هم من العامة فماذا أُعتبر أنا ومدينتي؟!” كانت الصدمة بالنسبة إلى ريوس شديدة بعض الشيء، لكنه لم ينطق بأي كلمة.

“أولًا، القوة أو الموهبة، يتحدد لون المساعد الذي تمتلكه بناءً على مدى قوتك أو موهبتك.”

وأثناء شروده…

قد يبدو الرقم مليون رقمًا كبيرًا في ظاهره، لكن بالنسبة إلى الكون الذي يضم عددًا لا يُحصى من المخلوقات ومليارات الإمبراطوريات… كان الرقم مليون ضئيلًا جدًا!

“عذرًا حضرة الموقر على التأخر.” دفع المدير ديلار الباب برفق ودخل، ومن خلفه دخلت الإمبراطورة ومعها زهرة بيضاء بحجم كف اليد ذات شكل بشري، تجلس على كتفها…

لاحظت الإمبراطورة نظرات ريوس المتفحصة وابتسمت له بودٍّ ولطف.

لقد كان هذا مساعدًا أبيض…

نظر ريوس إلى المرأة اللطيفة أمامه وضيق عينيه قليلًا، ثم اعتدل في جلسته وأرجع ظهره إلى الخلف وابتسم بثقة وأشار إلى ليلي: “ليلي، من هذه الفاتنة الجميلة؟”

رفع ريوس حاجبه قليلًا وتجاهل المدير ديلار ونظر مباشرة إلى الإمبراطورة دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء نظره حتى.

أما عن مقارنتها بزوجته إيلينا، فقد كان هذا من العبث.

لقد كان عليه أن يعترف، تلك المرأة التي دخلت للتو لا تقل جمالًا بأي شكل من الأشكال عن ثاندريا.

“سأنتظرك في سماء الليل الأبدي، أريد أن أراك هناك في الحال.” لوحت الإمبراطورة إلى المدير ديلار وأعطت أمرها، ثم جلست متربعة ومستندة مجددًا على الشجرة العملاقة، وأغلقت عينيها.

أما عن مقارنتها بزوجته إيلينا، فقد كان هذا من العبث.

“وكي… وكيف تعاملتم معه؟” ارتجف صوت الإمبراطورة لا إراديًا وانتفضت من مكانها، ونظرت إلى المدير ديلار نظرة تملؤها العصبية والقلق.

لم يرَ ريوس خلال الحياتين أو يسمع عن من هو أجمل منها.

نظر ريوس إلى المرأة اللطيفة أمامه وضيق عينيه قليلًا، ثم اعتدل في جلسته وأرجع ظهره إلى الخلف وابتسم بثقة وأشار إلى ليلي: “ليلي، من هذه الفاتنة الجميلة؟”

لقد قارنها في الأصل بثاندريا لأنها ثاني أجمل امرأة يعرفها بعد إيلينا.

ضيقت الإمبراطورة عينيها ونظرت إلى المدير ديلار بشك. “قل ما لديك.”

لاحظت الإمبراطورة نظرات ريوس المتفحصة وابتسمت له بودٍّ ولطف.

“وثالثًا الثروة، بناءً على الثروة التي أنفقتها في عام واحد داخل سماء الليل الأبدي، إن تجاوزت حدًا معينًا، تنال حينها مساعدًا بلون يتناسب مع الحد الذي تجاوزته.”

تقدمت الإمبراطورة إلى الأمام متجاوزة المدير ديلار وجلست مباشرة أمام ريوس.

“وثالثًا الثروة، بناءً على الثروة التي أنفقتها في عام واحد داخل سماء الليل الأبدي، إن تجاوزت حدًا معينًا، تنال حينها مساعدًا بلون يتناسب مع الحد الذي تجاوزته.”

“تستطيع المغادرة الآن والانتظار في الخارج أيها المدير ديلار، سأناديك إن احتجت لأي مساعدة.” لوحت الإمبراطورة للمدير آمرة إياه بالخروج.

لم يرَ ريوس خلال الحياتين أو يسمع عن من هو أجمل منها.

“أمر مولاتي مطاع.” انحنى المدير ديلار انحناءة عميقة وغادر بعدها على الفور.

“ههههه، يا سيدي، ألا يبدو لك أن الاختيار من بين كل هذه الأصناف مثيرًا أكثر من كونه مزعجًا؟” ضحكت ليلي ورفرفت بأجنحتها الشفافة إلى الأعلى، ثم هبطت على رأس ريوس.

نظرت الإمبراطورة إلى ريوس ولم تفارق ابتسامتها اللطيفة وجهها لحظة واحدة، وقالت بصوت ناعم ولطيف: “مرحبًا بك أيها السيد الشاب في قصري المتواضع، الغصن الأخضر… أخبرني كيف أساعدك وسأكون طوع أمرك.”

لقد كان عليه أن يعترف، تلك المرأة التي دخلت للتو لا تقل جمالًا بأي شكل من الأشكال عن ثاندريا.

نظر ريوس إلى المرأة اللطيفة أمامه وضيق عينيه قليلًا، ثم اعتدل في جلسته وأرجع ظهره إلى الخلف وابتسم بثقة وأشار إلى ليلي: “ليلي، من هذه الفاتنة الجميلة؟”

“حسنًا فعلت.” ابتسمت الإمبراطورة بعد سماع كلمات المدير ديلار وشعرت ببعض الارتياح من القرار الذي اتخذه.

لقد كان عليه أن يعترف، تلك المرأة التي دخلت للتو لا تقل جمالًا بأي شكل من الأشكال عن ثاندريا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط