Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 71

الموهبة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الموهبة

“ليلي، من هذه الفاتنة الجميلة؟”

“هيهيهيهي، هذه السيدة يا سيدي هي إمبراطورة إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية، الإمبراطورة فلورا.” ضحكت ليلي بخبث ونظرت إلى الإمبراطورة فلورا. “لا يغريك جمالها يا سيدي، فهي كالزهور تمامًا، شديدة الجمال ولكنها مليئة بالأشواك، وعليك أن تكون شديد الحذر عند التعامل معها لأن أشواكها شديدة الحدة والسمية.”

“قد تبدو لطيفة وبريئة من الخارج، لكن في الحقيقة كل جزء منها سام وقاتل.” تحدثت ليلي دون أن تراعي وجود الإمبراطورة فلورا. “إنها شديدة الموهبة يا سيدي، سلالتها ليست سوى من الدرجة الأسطورية، لكن خلال ألف عام فقط من بدء تدريبها، استطاعت الوصول إلى مستوى كارثة (7)، لتصبح بذلك الأكثر موهبة بين عرقها، واستحقت بعدها وراثة إمبراطورية والدها.”

“قد تبدو لطيفة وبريئة من الخارج، لكن في الحقيقة كل جزء منها سام وقاتل.” تحدثت ليلي دون أن تراعي وجود الإمبراطورة فلورا. “إنها شديدة الموهبة يا سيدي، سلالتها ليست سوى من الدرجة الأسطورية، لكن خلال ألف عام فقط من بدء تدريبها، استطاعت الوصول إلى مستوى كارثة (7)، لتصبح بذلك الأكثر موهبة بين عرقها، واستحقت بعدها وراثة إمبراطورية والدها.”

“ماذا تقصدين؟” أمال ريوس رأسه إلى الجانب قليلًا وسأل في حيرة.

“في الأصل، لقد ورثت الإمبراطورية من والدها، والتي ورثها من جده، وكانت تحتوي على خمسة عشر كوكبًا فقط.”

“الأمر لا يتعلق بموهبتي الشخصية أيها السيد الشاب، بل يتعلق بمدى موهبة سلالتي.” هزت الإمبراطورة فلورا رأسها واختفت ابتسامتها، وظهر مكانها بعض الهدوء الحزين.

“لكن خلال عشرة آلاف عام فقط من حكمها، توسعت إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية تحت يدها من مجرد إمبراطورية تضم خمسة عشر كوكبًا فقط إلى إمبراطورية تضم أربعين كوكبًا.”

“لكن المفاجأة الحقيقية أنها لم تدخل حربًا واحدة فقط ضد أحد، مما جعلها مشهورة قليلًا بين الساحة الكونية، وتم إعطاؤها لقب الإمبراطورة الساحرة.”

“لكن المفاجأة الحقيقية أنها لم تدخل حربًا واحدة فقط ضد أحد، مما جعلها مشهورة قليلًا بين الساحة الكونية، وتم إعطاؤها لقب الإمبراطورة الساحرة.”

في مواجهة سؤال ريوس الذي ينم عن جهل تام، ابتسمت الإمبراطورة فلورا ولمعت عيناها.

“أوو.” نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا التي ظلت مبتسمة ولم تتأثر لحظة واحدة بكلمات ليلي، وشعر بالمفاجأة.

بمجرد تذوقه للرشفة الأولى، شعر براحة بال واسترخاء تام. لو كان متعبًا لذهب عنه التعب على الفور، ولو كان نعسًا كسولًا لتدفق النشاط إلى جسده كفيض من الماء.

هو لا يعلم بعد ما هو مستوى صعوبة التقدم بعد مستوى سيد (3)، لكن يبدو أنه صعب جدًا، وكلما تقدمت أكثر أصبحت الأمور أصعب.

بمجرد تذوقه للرشفة الأولى، شعر براحة بال واسترخاء تام. لو كان متعبًا لذهب عنه التعب على الفور، ولو كان نعسًا كسولًا لتدفق النشاط إلى جسده كفيض من الماء.

ويبدو أن الوصول إلى المستوى السابع خلال ألف عام فقط يُعد إنجازًا…

“عليَّ أن أعترف، هذا العالم يفوق الخيال بكثير.” حرك ريوس الكأس بيديه ونظر إلى الشراب الأبيض متأملًا.

لكن ما فاجأ ريوس حقًا هو سيطرة الإمبراطورة فلورا على خمسة وعشرين كوكبًا خلال عشرة آلاف عام فقط ودون أي حروب.

هو لا يعلم بعد ما هو مستوى صعوبة التقدم بعد مستوى سيد (3)، لكن يبدو أنه صعب جدًا، وكلما تقدمت أكثر أصبحت الأمور أصعب.

كيف!… هكذا تساءل ريوس بداخله، لكنه لن يسأل عن أشياء لا تعنيه لكي لا يتلقى ردًا لا يرضيه، وخاصة إن كانت هذه الأشياء حساسة جدًا مثل الشؤون الداخلية والعسكرية للإمبراطوريات.

هو لا يعلم بعد ما هو مستوى صعوبة التقدم بعد مستوى سيد (3)، لكن يبدو أنه صعب جدًا، وكلما تقدمت أكثر أصبحت الأمور أصعب.

“ههههه، شكرًا لكِ أيتها المساعدة ليلي، لقد أخجل مديحك هذه الإمبراطورة المتواضعة.” وضعت الإمبراطورة فلورا يدها على فمها وضحكت ضحكة بسيطة، وابتسمت لليلي أكثر.

“ماذا تقصدين؟” أمال ريوس رأسه إلى الجانب قليلًا وسأل في حيرة.

“لا شكر على واجب أيتها الإمبراطورة.” أغلقت ليلي عينيها قليلًا مبتسمة.

بمجرد تذوقه للرشفة الأولى، شعر براحة بال واسترخاء تام. لو كان متعبًا لذهب عنه التعب على الفور، ولو كان نعسًا كسولًا لتدفق النشاط إلى جسده كفيض من الماء.

“أشعر حقًا بالإعجاب من كل هذه المآثر، ولا يستطيع الجيل الأصغر مثلي سوى النظر إلى أمثالك والتطلع إلى مثل إنجازاتك يومًا ما.” قال ريوس بصدق.

لكن ما فاجأ ريوس حقًا هو سيطرة الإمبراطورة فلورا على خمسة وعشرين كوكبًا خلال عشرة آلاف عام فقط ودون أي حروب.

“هههههه، ماذا تقول أيها السيد الشاب؟ شخص مثلك حتمًا سيتجاوز إنجازاتي الصغيرة ويحقق إنجازات أعظم بكثير.” ضحكت الإمبراطورة فلورا وتفحصت ريوس جيدًا من الأسفل إلى الأعلى.

“أشعر حقًا بالإعجاب من كل هذه المآثر، ولا يستطيع الجيل الأصغر مثلي سوى النظر إلى أمثالك والتطلع إلى مثل إنجازاتك يومًا ما.” قال ريوس بصدق.

“أما إن كنت سأتجاوز ذلك أم لا، فهذا أمر متروك للمستقبل، لكن حقيقة اليوم هي أنني أحلم بهذا المستوى من النفوذ أثناء وعيي ونومي.” أمسك ريوس كأس شراب رحيق الروح الذي لم يتذوقه بعد وأخذ رشفة.

“ههههه، سيدي الشاب، أنت بالتأكيد تمزح، هذا غير ممكن بكل حال من الأحوال.”

“عليَّ أن أعترف، هذا العالم يفوق الخيال بكثير.” حرك ريوس الكأس بيديه ونظر إلى الشراب الأبيض متأملًا.

“لكن خلال عشرة آلاف عام فقط من حكمها، توسعت إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية تحت يدها من مجرد إمبراطورية تضم خمسة عشر كوكبًا فقط إلى إمبراطورية تضم أربعين كوكبًا.”

بمجرد تذوقه للرشفة الأولى، شعر براحة بال واسترخاء تام. لو كان متعبًا لذهب عنه التعب على الفور، ولو كان نعسًا كسولًا لتدفق النشاط إلى جسده كفيض من الماء.

“شخص بمكانتي، ها؟” حرك ريوس الكأس بيديه ونظر إلى رحيق الروح بنظرة غائرة قليلًا، ثم أخذ رشفة ونظر إلى الإمبراطورة وابتسم. “لكن هناك شيء يثير فضولي حقًا، آمل أن تنيري هذا الشاب وتوجهيه.”

“بالتأكيد أيها السيد الشاب، فشخص في مكانتك يجب أن يكون لديه مثل هذا الطموح على الأقل.” لوحت الإمبراطورة فلورا بيدها وقالت مبتسمة.

“أوو.” نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا التي ظلت مبتسمة ولم تتأثر لحظة واحدة بكلمات ليلي، وشعر بالمفاجأة.

“شخص بمكانتي، ها؟” حرك ريوس الكأس بيديه ونظر إلى رحيق الروح بنظرة غائرة قليلًا، ثم أخذ رشفة ونظر إلى الإمبراطورة وابتسم. “لكن هناك شيء يثير فضولي حقًا، آمل أن تنيري هذا الشاب وتوجهيه.”

“الموهبة!” صُدم ريوس من هذا الرد وسأل بجدية: “لكنكِ وصلتِ إلى المستوى السابع خلال ألف عام فقط، فكيف تنقصك الموهبة للوصول إلى المستوى التالي وقد مر عليكِ عشرة آلاف عام؟”

ثم لوح بالكأس تجاهها. “هذا بالطبع إن سمحت جلالتك.”

“لكن المفاجأة الحقيقية أنها لم تدخل حربًا واحدة فقط ضد أحد، مما جعلها مشهورة قليلًا بين الساحة الكونية، وتم إعطاؤها لقب الإمبراطورة الساحرة.”

“تستطيع أن تسأل ما تشاء أيها السيد الشاب.” نظرت الإمبراطورة فلورا إلى ريوس نظرة هادئة وأومأت له.

“ههههه، سيدي الشاب، أنت بالتأكيد تمزح، هذا غير ممكن بكل حال من الأحوال.”

“أنتِ وصلتِ إلى مستوى كارثة (7) خلال ألف عام فقط، لكنكِ ظللتِ عالقة فيه على مدى عشرة آلاف عام، يا تُرى ما السبب؟” كان هذا سؤالًا حقيقيًا من أعماق ريوس، فربما قد يستفيد من موقف الإمبراطورة فلورا يومًا ما إن مر به، حينها على الأقل سيكون لديه مرجع.

“ههههه، شكرًا لكِ أيتها المساعدة ليلي، لقد أخجل مديحك هذه الإمبراطورة المتواضعة.” وضعت الإمبراطورة فلورا يدها على فمها وضحكت ضحكة بسيطة، وابتسمت لليلي أكثر.

عند سماع هذا السؤال، أصبحت تعابير الإمبراطورة هادئة لبضع ثوانٍ، ثم ابتسمت ونظرت إلى ريوس وهزت رأسها. “الأمر ليس سرًا أيها السيد الشاب، الجميع تقريبًا يعلم بأمره… إنها الموهبة، لقد تم استنفاد موهبتي بالكامل بعد الوصول إلى مستوى كارثة (7)، ولم يعد هناك أمل تقريبًا في الاختراق إلى المستوى التالي.”

لاحظ ريوس على الفور التقلبات التي حدثت للإمبراطورة فلورا، لكنه ظل صامتًا حتى تأكد أنها هدأت قليلًا، وسأل مرة أخرى:

“الموهبة!” صُدم ريوس من هذا الرد وسأل بجدية: “لكنكِ وصلتِ إلى المستوى السابع خلال ألف عام فقط، فكيف تنقصك الموهبة للوصول إلى المستوى التالي وقد مر عليكِ عشرة آلاف عام؟”

“لكن خلال عشرة آلاف عام فقط من حكمها، توسعت إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية تحت يدها من مجرد إمبراطورية تضم خمسة عشر كوكبًا فقط إلى إمبراطورية تضم أربعين كوكبًا.”

“الأمر لا يتعلق بموهبتي الشخصية أيها السيد الشاب، بل يتعلق بمدى موهبة سلالتي.” هزت الإمبراطورة فلورا رأسها واختفت ابتسامتها، وظهر مكانها بعض الهدوء الحزين.

“ههههه، شكرًا لكِ أيتها المساعدة ليلي، لقد أخجل مديحك هذه الإمبراطورة المتواضعة.” وضعت الإمبراطورة فلورا يدها على فمها وضحكت ضحكة بسيطة، وابتسمت لليلي أكثر.

“ماذا تقصدين؟” أمال ريوس رأسه إلى الجانب قليلًا وسأل في حيرة.

“في الأصل، لقد ورثت الإمبراطورية من والدها، والتي ورثها من جده، وكانت تحتوي على خمسة عشر كوكبًا فقط.”

“كل ما في الأمر أيها السيد الشاب أن دماء الوحش التي تجري في عروقنا نحن عرق الرحيق لا تتجاوز المستوى السابع، فوحش الرحيق الذي أخذنا منه الدماء ودمجناها في عروقنا كان في مستوى كارثة (7) قبل أن يموت، لذا فالمستوى السابع هو الحد الأقصى لكل من ينتمي لسلالتنا.” قبضت الإمبراطورة فلورا على راحة يدها بقوة، لكن ظلت تعابير وجهها تميل إلى الابتسام.

“أوو.” نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا التي ظلت مبتسمة ولم تتأثر لحظة واحدة بكلمات ليلي، وشعر بالمفاجأة.

لاحظ ريوس على الفور التقلبات التي حدثت للإمبراطورة فلورا، لكنه ظل صامتًا حتى تأكد أنها هدأت قليلًا، وسأل مرة أخرى:

“كل ما في الأمر أيها السيد الشاب أن دماء الوحش التي تجري في عروقنا نحن عرق الرحيق لا تتجاوز المستوى السابع، فوحش الرحيق الذي أخذنا منه الدماء ودمجناها في عروقنا كان في مستوى كارثة (7) قبل أن يموت، لذا فالمستوى السابع هو الحد الأقصى لكل من ينتمي لسلالتنا.” قبضت الإمبراطورة فلورا على راحة يدها بقوة، لكن ظلت تعابير وجهها تميل إلى الابتسام.

“لكن إن كانت سلالتكم تقيدكم إلى هذا الحد، فلماذا لا تحاولون الاندماج مع سلالة أخرى أقوى، أو العثور على وحش رحيق أقوى والحصول على دمه، وبها تقومون بتقوية دمائكم الأصلية؟”

“ههههه، شكرًا لكِ أيتها المساعدة ليلي، لقد أخجل مديحك هذه الإمبراطورة المتواضعة.” وضعت الإمبراطورة فلورا يدها على فمها وضحكت ضحكة بسيطة، وابتسمت لليلي أكثر.

في مواجهة سؤال ريوس الذي ينم عن جهل تام، ابتسمت الإمبراطورة فلورا ولمعت عيناها.

هو لا يعلم بعد ما هو مستوى صعوبة التقدم بعد مستوى سيد (3)، لكن يبدو أنه صعب جدًا، وكلما تقدمت أكثر أصبحت الأمور أصعب.

“ههههه، سيدي الشاب، أنت بالتأكيد تمزح، هذا غير ممكن بكل حال من الأحوال.”

“لا شكر على واجب أيتها الإمبراطورة.” أغلقت ليلي عينيها قليلًا مبتسمة.

في مواجهة سؤال ريوس الذي ينم عن جهل تام، ابتسمت الإمبراطورة فلورا ولمعت عيناها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط