السلالة المتحورة
“ههههه، سيدي الشاب، أنت بالتأكيد تمزح، هذا غير ممكن بكل حال من الأحوال.” ضحكت الإمبراطورة فلورا وهزت رأسها في أسف. “سيدي الشاب، ربما لا تعلم هذا، لكن لا يمكننا دمج دماء وحش آخر في أجسادنا وعروقنا تجري فيها دماء وحش بالفعل.”
“لكن ما يهم حقًا هو مستوى سلالة الدم، وبالتحديد يجب أن تكون متحورة.”
“لماذا؟” رفع ريوس حاجبه وتسائل.
“هناك حل واحد آخر أيها السيد الشاب.” رفعت الإمبراطورة فلورا إصبعًا واحدًا واعتلى وجهها نظرة فاقدة للأمل. “أن تتحور سلالتنا، ستزال حينها جميع القيود المفروضة على السلالة.” ثم هزت رأسها في يأس. “لكن هذا الخيار أكثر استحالة، ما لم تجد كنزًا مميزًا أو منطقة ذات كثافة عالية للقوانين وتسمح بهذا الخيار، فإن كل المحاولات بلا فائدة.”
“في الحقيقة، لا أعلم السبب، كل ما أعرفه أن الجسد البشري لا يمكنه الاندماج مع أكثر من نوع واحد من دماء الوحوش، وإلا ستتصارع تلك الدماء مع بعضها، مما يؤدي في النهاية إلى انفجار الجسد.” تحدثت الإمبراطورة فلورا وبدا في صوتها بعض الحزن.
تفاجأ ريوس من هذه المعلومات وأمسك ذقنه وبدأ في فركه، وانحنى للأمام قليلًا وسرح أثناء التفكير في نفسه وسلالته المتحورة لبعض الوقت.
“إذًا، لماذا لا تجدون وحش رحيق أقوى وتعززون بدمائه دماءكم؟”
“إذًا، لماذا لم تبحثوا عن سلالة متحورة من الدرجة السماوية، بما أنكم ذوو سلالة أسطورية؟” ابتسم ريوس وأسند ظهره على المقعد الذي يجلس عليه ونظر إلى الإمبراطورة فلورا.
“يا ليت كان هذا الخيار متاحًا أيها السيد الشاب، لكن وحش الرحيق، بالتحديد وحش الرحيق الأبيض، هو وحش أصلي لكوكبنا الأم ولا يتواجد على أي كوكب آخر، والوحش الذي أخذ أسلافي منه الدماء كان الأقوى بين بني عرقه، ولم يظهر إلى اليوم من هو أقوى منه.” هزت الإمبراطورة رأسها مشفقة على حالها وحال أسلافها، ثم نظرت إلى ريوس ولمعت عيناها في أمل.
“إذًا، لماذا لم تبحثوا عن سلالة متحورة من الدرجة السماوية، بما أنكم ذوو سلالة أسطورية؟” ابتسم ريوس وأسند ظهره على المقعد الذي يجلس عليه ونظر إلى الإمبراطورة فلورا.
“لكن حل مشكلتنا ليس مستحيلًا تمامًا أيها السيد الشاب!”
لقد فهم قصدها جيدًا وفهم ما تشير إليه.
“أوو، أرجو أن تنيريني.” تفاجأ ريوس ولاحظ التغير في نبرة الإمبراطورة فلورا ونظرتها.
وبعد بضع دقائق، نظر إلى الإمبراطورة فلورا وابتسم. “إذًا، ما الذي تريدينه مني؟”
“صحيح أن مشكلتنا تجعل كل من يمر بها ييأس تقريبًا من البحث عن حل لها، لكن الإله لا يترك أي مشكلة إلا وجعل لها حلًا.” ابتسمت الإمبراطورة فلورا، وشرارة الأمل ازدادت في عينيها أكثر كلما أطالت النظر إلى ريوس.
“في الحقيقة، لا أعلم السبب، كل ما أعرفه أن الجسد البشري لا يمكنه الاندماج مع أكثر من نوع واحد من دماء الوحوش، وإلا ستتصارع تلك الدماء مع بعضها، مما يؤدي في النهاية إلى انفجار الجسد.” تحدثت الإمبراطورة فلورا وبدا في صوتها بعض الحزن.
“لا يهم مستوى الوحش الذي نحصل منه على الدماء، فهذا لن يفيد في تغيير السلالة أو رفع مستوى قوتها، حتى لو حصلنا على دماء وحش من المستوى العاشر، فهذا سيعجِّل فقط من انفجار أجسادنا.”
“ما هي السلالة المتحورة حتى، ولماذا هي مميزة إلى هذا الحد لكي تزيل الحدود المفروضة على السلالة الأصلية؟” بصفته شخصًا ذا سلالة خالدة متحورة، بل ليست واحدة فقط، بل اثنتين – الهاوية والحياة – فقد كان هذا السؤال يهمه وبشدة.
“لكن ما يهم حقًا هو مستوى سلالة الدم، وبالتحديد يجب أن تكون متحورة.”
“ههههه، سيدي الشاب، أنت بالتأكيد تمزح، هذا غير ممكن بكل حال من الأحوال.” ضحكت الإمبراطورة فلورا وهزت رأسها في أسف. “سيدي الشاب، ربما لا تعلم هذا، لكن لا يمكننا دمج دماء وحش آخر في أجسادنا وعروقنا تجري فيها دماء وحش بالفعل.”
“عن طريق الحصول على سلالة متحورة أعلى بدرجة واحدة من السلالة الأصلية، حينها ستلتهم السلالة المتحورة السلالة الأصلية ويتم استبدالها، مما يزيل القيود التي تحد من رفع المستوى بشكل كامل.”
“هل لا توجد أي حلول أخرى غير الحصول على سلالة وحش ذي سلالة أعلى؟” سأل ريوس متشككًا، فقد كان هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة له، فسلالة الجان في مدينة النور مأخوذة من شجرة المهد الخالدة، وحش من المستوى الرابع فقط.
“إذًا، لماذا لم تبحثوا عن سلالة متحورة من الدرجة السماوية، بما أنكم ذوو سلالة أسطورية؟” ابتسم ريوس وأسند ظهره على المقعد الذي يجلس عليه ونظر إلى الإمبراطورة فلورا.
بعد قول هذا، تبدلت نظرة اليأس على وجه الإمبراطورة فلورا إلى نظرة أمل أثناء النظر إلى ريوس، وقالت بحزن مصطنع: “إنه أمر يعتمد على الحظ بالكامل، وشخص بسيط مثلي لا يمكنه سوى الدعاء والتمني بأن يناله بعض من ذلك الحظ.”
لقد فهم قصدها جيدًا وفهم ما تشير إليه.
“صحيح أن مشكلتنا تجعل كل من يمر بها ييأس تقريبًا من البحث عن حل لها، لكن الإله لا يترك أي مشكلة إلا وجعل لها حلًا.” ابتسمت الإمبراطورة فلورا، وشرارة الأمل ازدادت في عينيها أكثر كلما أطالت النظر إلى ريوس.
“هذا أمر بالغ الصعوبة على إمبراطورية متواضعة مثلنا أيها السيد الشاب، وغير ممكن تقريبًا.” ابتسمت الإمبراطورة ساخرة من حالها ومن مستوى إمبراطوريتها. “كم عدد الأشخاص الذين يمتلكون سلالة سماوية في الكون؟ بضعة ملايين أو أكثر بقليل؟ كم عدد تلك الوحوش التي لدينا صلة بها أو معرفة وذات سلالة سماوية؟ القليل. كم عدد الذين يمتلكون سلالة متحورة بينهم؟ لا أحد!”
“صحيح أن مشكلتنا تجعل كل من يمر بها ييأس تقريبًا من البحث عن حل لها، لكن الإله لا يترك أي مشكلة إلا وجعل لها حلًا.” ابتسمت الإمبراطورة فلورا، وشرارة الأمل ازدادت في عينيها أكثر كلما أطالت النظر إلى ريوس.
هزت الإمبراطورة رأسها في أسف وسخرية.
“لماذا؟” رفع ريوس حاجبه وتسائل.
“هذا أمر ببساطة شبه مستحيل، حتى إمكانية شرائها معدومة تقريبًا، فالوحوش من هذا المستوى لن تسمح لها كرامتها بالتفريط في دمائها، وحتى المنظمات الكبرى التي تمتلك مثل هذه الوحوش تحافظ عليها ولا تفعل شيئًا مثل بيع دمائها، حتى وإن تم إيجاد أحد يبيعها، فستباع بأسعار فلكية تصل إلى مليارات البرايم حسب النوع والسلالة والقانون.”
“إذًا، لماذا لا تجدون وحش رحيق أقوى وتعززون بدمائه دماءكم؟”
“هل لا توجد أي حلول أخرى غير الحصول على سلالة وحش ذي سلالة أعلى؟” سأل ريوس متشككًا، فقد كان هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة له، فسلالة الجان في مدينة النور مأخوذة من شجرة المهد الخالدة، وحش من المستوى الرابع فقط.
“ما هي السلالة المتحورة حتى، ولماذا هي مميزة إلى هذا الحد لكي تزيل الحدود المفروضة على السلالة الأصلية؟” بصفته شخصًا ذا سلالة خالدة متحورة، بل ليست واحدة فقط، بل اثنتين – الهاوية والحياة – فقد كان هذا السؤال يهمه وبشدة.
فهل هذا يعني أن تقدم الجان سيتوقف عند مستوى حكيم (4)؟
“هناك حل واحد آخر أيها السيد الشاب.” رفعت الإمبراطورة فلورا إصبعًا واحدًا واعتلى وجهها نظرة فاقدة للأمل. “أن تتحور سلالتنا، ستزال حينها جميع القيود المفروضة على السلالة.” ثم هزت رأسها في يأس. “لكن هذا الخيار أكثر استحالة، ما لم تجد كنزًا مميزًا أو منطقة ذات كثافة عالية للقوانين وتسمح بهذا الخيار، فإن كل المحاولات بلا فائدة.”
“هناك حل واحد آخر أيها السيد الشاب.” رفعت الإمبراطورة فلورا إصبعًا واحدًا واعتلى وجهها نظرة فاقدة للأمل. “أن تتحور سلالتنا، ستزال حينها جميع القيود المفروضة على السلالة.” ثم هزت رأسها في يأس. “لكن هذا الخيار أكثر استحالة، ما لم تجد كنزًا مميزًا أو منطقة ذات كثافة عالية للقوانين وتسمح بهذا الخيار، فإن كل المحاولات بلا فائدة.”
بعد قول هذا، تبدلت نظرة اليأس على وجه الإمبراطورة فلورا إلى نظرة أمل أثناء النظر إلى ريوس، وقالت بحزن مصطنع: “إنه أمر يعتمد على الحظ بالكامل، وشخص بسيط مثلي لا يمكنه سوى الدعاء والتمني بأن يناله بعض من ذلك الحظ.”
بعد قول هذا، تبدلت نظرة اليأس على وجه الإمبراطورة فلورا إلى نظرة أمل أثناء النظر إلى ريوس، وقالت بحزن مصطنع: “إنه أمر يعتمد على الحظ بالكامل، وشخص بسيط مثلي لا يمكنه سوى الدعاء والتمني بأن يناله بعض من ذلك الحظ.”
“لكن ما يهم حقًا هو مستوى سلالة الدم، وبالتحديد يجب أن تكون متحورة.”
هممم!
وبعد بضع دقائق، نظر إلى الإمبراطورة فلورا وابتسم. “إذًا، ما الذي تريدينه مني؟”
عند سماع هذا، ضيق ريوس عينيه وتجاهل تمثيل الإمبراطورة فلورا المكشوف، وتردد في ذهنه سؤال لطالما أراد أن يسأله ولم يجد الوقت أو الشخص المناسب لذلك، لكن يبدو أن الوقت والشخص المناسب قد اجتمعا الآن.
“صحيح أن مشكلتنا تجعل كل من يمر بها ييأس تقريبًا من البحث عن حل لها، لكن الإله لا يترك أي مشكلة إلا وجعل لها حلًا.” ابتسمت الإمبراطورة فلورا، وشرارة الأمل ازدادت في عينيها أكثر كلما أطالت النظر إلى ريوس.
“ما هي السلالة المتحورة حتى، ولماذا هي مميزة إلى هذا الحد لكي تزيل الحدود المفروضة على السلالة الأصلية؟” بصفته شخصًا ذا سلالة خالدة متحورة، بل ليست واحدة فقط، بل اثنتين – الهاوية والحياة – فقد كان هذا السؤال يهمه وبشدة.
“يا ليت كان هذا الخيار متاحًا أيها السيد الشاب، لكن وحش الرحيق، بالتحديد وحش الرحيق الأبيض، هو وحش أصلي لكوكبنا الأم ولا يتواجد على أي كوكب آخر، والوحش الذي أخذ أسلافي منه الدماء كان الأقوى بين بني عرقه، ولم يظهر إلى اليوم من هو أقوى منه.” هزت الإمبراطورة رأسها مشفقة على حالها وحال أسلافها، ثم نظرت إلى ريوس ولمعت عيناها في أمل.
عند سماع سؤال ريوس، ابتسمت الإمبراطورة فلورا واعتلت وجهها نظرات الرغبة والتبجيل. “السلالة المتحورة أيها السيد الشاب محاطة بالعديد من الأسرار، وسيكذب أحد إن قال إنه يعلم جميع أسرارها، لكن من ضمن هذه الأسرار أنها تُلغي الحدود المفروضة على المستوى والسلالة الأصلية، وأيضًا تجعل باستطاعتك استخراج قوة سلالتك الأصلية بالكامل إلى درجة القدرة على مجابهة شخص لديه سلالة أعلى منك بدرجة كاملة، بالإضافة إلى أنها تطور من قانون سلالتك الأصلية، فقد تدمج معه قانونًا آخر ليصبحا قانونًا جديدًا، أو أن تعطيك قانونًا جديدًا فتصبح مزدوج القانون.”
بعد قول هذا، تبدلت نظرة اليأس على وجه الإمبراطورة فلورا إلى نظرة أمل أثناء النظر إلى ريوس، وقالت بحزن مصطنع: “إنه أمر يعتمد على الحظ بالكامل، وشخص بسيط مثلي لا يمكنه سوى الدعاء والتمني بأن يناله بعض من ذلك الحظ.”
تفاجأ ريوس من هذه المعلومات وأمسك ذقنه وبدأ في فركه، وانحنى للأمام قليلًا وسرح أثناء التفكير في نفسه وسلالته المتحورة لبعض الوقت.
“إذًا، لماذا لم تبحثوا عن سلالة متحورة من الدرجة السماوية، بما أنكم ذوو سلالة أسطورية؟” ابتسم ريوس وأسند ظهره على المقعد الذي يجلس عليه ونظر إلى الإمبراطورة فلورا.
وبعد بضع دقائق، نظر إلى الإمبراطورة فلورا وابتسم. “إذًا، ما الذي تريدينه مني؟”
بعد قول هذا، تبدلت نظرة اليأس على وجه الإمبراطورة فلورا إلى نظرة أمل أثناء النظر إلى ريوس، وقالت بحزن مصطنع: “إنه أمر يعتمد على الحظ بالكامل، وشخص بسيط مثلي لا يمكنه سوى الدعاء والتمني بأن يناله بعض من ذلك الحظ.”
“ولماذا تعتقد أنني أريد شيئًا أيها السيد الشاب؟ أنت من أتيت إلينا، لذا أنت من تريد وليس نحن.” ضحكت الإمبراطورة فلورا وأرجعت ظهرها إلى الخلف ونظرت إلى ريوس بفضول.
“هناك حل واحد آخر أيها السيد الشاب.” رفعت الإمبراطورة فلورا إصبعًا واحدًا واعتلى وجهها نظرة فاقدة للأمل. “أن تتحور سلالتنا، ستزال حينها جميع القيود المفروضة على السلالة.” ثم هزت رأسها في يأس. “لكن هذا الخيار أكثر استحالة، ما لم تجد كنزًا مميزًا أو منطقة ذات كثافة عالية للقوانين وتسمح بهذا الخيار، فإن كل المحاولات بلا فائدة.”
“أوو، أرجوك لا تقولي إنك أخبرتِني بكل هذه الأشياء وأجبتِ على كل هذه الأسئلة ولا تريدين شيئًا في النهاية…”
هممم!
“أوو، أرجوك لا تقولي إنك أخبرتِني بكل هذه الأشياء وأجبتِ على كل هذه الأسئلة ولا تريدين شيئًا في النهاية…”
