Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 73

صفقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صفقة

“أوو، أرجوك لا تقولي إنك أخبرتيني بكل هذه الأشياء وأجبتِ على كل هذه الأسئلة ولا تريدين شيئًا في النهاية، لنكن صريحين مع بعضنا البعض، أنتِ تريدين شيئًا، ويبدو أن هذا الشيء مهم جدًا بالنسبة لك، لكن من الناحية الأخرى، فالشيء الذي أريده أستطيع أن أجده عند الكثيرين غيرك”. ابتسم ريوس بثقة وقال بسخرية: “لذا، لمَ لا تريحينا من كل هذا اللف والدوران وتقولي ما لديك مباشرة؟”

“حسنًا، في هذا أنت محقة، فأنا جديد كليًا بخصوص شؤون الكون، لذا، لمَ لا تقولي ما لديك مباشرة وتريحينا من كل هذا الصداع؟” هز ريوس كتفيه غير مبالٍ بتحليل الإمبراطورة فلورا، ولوّح بيديه في عدم اهتمام.

“هههههه، لقد كشفتني أيها السيد الشاب”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وبدا أنها لم تتفاجأ أبدًا باستنتاج ريوس، ونظرت إليه بهدوء غريب وكأنه طفل جاهل أسراره بين يديها، وأنه سيفعل ما تشاء.

بعد سماع كلمات ريوس، صرّت الإمبراطورة فلورا على أسنانها، واختفت ابتسامتها الواثقة، وتحولت تعابير وجهها الهادئة إلى جدية تامة: “أنت تريد بناء إمبراطورية خاصة بك، صحيح؟ إذًا، لمَ لا نفعل هذا؟” اعتدلت الإمبراطورة فلورا في جلستها وضيقت عينيها.

“بالطبع أريد شيئًا أيها السيد الشاب، من منا لا يريد أشياء؟ أنت تريد وأنا أريد، وقد التقت طرقنا مع بعضها البعض”. ثم غمزت له ممازحة: “ألا يبدو لك أن هذه إشارة من القدر إلى أننا مناسبين لحل مشاكل بعضنا البعض؟”

“هههههههه، أيها السيد الشاب، أنت بالتأكيد شخص يعرف كيف يلقي الدعابات، لكن اكتشاف أمرك بالغ السهولة، فلا يوجد سليل إمبراطورية خالدة ولديه كل هذا الجهل بأبسط الأشياء العامة في الكون، ومساعدك الذهبي ذو الشكل البشري ينفي تمامًا فكرة أنك أنفقت أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد لتحصل عليه”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وأصبح اللعب بينها وبين ريوس على المكشوف.

“أنا أستمع”. نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا بتعابير هادئة، وأرجع ظهره إلى الخلف وقال بثقة.

لقد رأى جيدًا تلك النظرة في عينيها، ولقد رآها في العديد من الوجوه في حياته السابقة.

في مواجهة هذه النظرة، ابتسم ريوس باستفزاز وجلس جلسة مريحة بشكل كامل، وكأنه في بيته: “ظننت أنكِ ذكية وتعرفين حدًا للطمع، صحيح أنني جاهل بشؤون الكون، لكن أنتِ لا تظنينني أحمق، أليس كذلك؟” تحولت نظرة ريوس تدريجيًا من التسلية إلى الاستحقار الشديد.

والشيء الوحيد المشترك بينهم جميعًا، أن تلك النظرة قد سبقت استغلالًا!

عند سماع هذا، ضيق ريوس عينيه قليلًا، ثم بدأ في تفقد نفسه، وبعد بضع لحظات نظر إلى الإمبراطورة فلورا بتفاجؤ، واعتلت وجهه تعابير غريبة، متصنعًا الذهول وكأنه لا يبالي باكتشاف أمره، وقال بسخرية: “هل حقيقتي مكشوفة إلى هذا الحد، أم أنه مكتوب على جبهتي: شخص منفرد ذو موهبة خالدة؟”

“أنت شخص لا تنتمي لأي منظمة، ووُلدت بموهبة من الدرجة الخالدة، أليس كذلك أيها السيد الشاب؟” ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها مبتسمة، وقالت بثقة مطلقة، وكأن ما قالته هو الحقيقة المطلقة.

“هههههه، لقد كشفتني أيها السيد الشاب”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وبدا أنها لم تتفاجأ أبدًا باستنتاج ريوس، ونظرت إليه بهدوء غريب وكأنه طفل جاهل أسراره بين يديها، وأنه سيفعل ما تشاء.

عند سماع هذا، ضيق ريوس عينيه قليلًا، ثم بدأ في تفقد نفسه، وبعد بضع لحظات نظر إلى الإمبراطورة فلورا بتفاجؤ، واعتلت وجهه تعابير غريبة، متصنعًا الذهول وكأنه لا يبالي باكتشاف أمره، وقال بسخرية: “هل حقيقتي مكشوفة إلى هذا الحد، أم أنه مكتوب على جبهتي: شخص منفرد ذو موهبة خالدة؟”

“كل هذا مقابل جرعة واحدة من سلالة سماوية متحورة؟”

“هههههههه، أيها السيد الشاب، أنت بالتأكيد شخص يعرف كيف يلقي الدعابات، لكن اكتشاف أمرك بالغ السهولة، فلا يوجد سليل إمبراطورية خالدة ولديه كل هذا الجهل بأبسط الأشياء العامة في الكون، ومساعدك الذهبي ذو الشكل البشري ينفي تمامًا فكرة أنك أنفقت أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد لتحصل عليه”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وأصبح اللعب بينها وبين ريوس على المكشوف.

“أوو، أرجوك لا تقولي إنك أخبرتيني بكل هذه الأشياء وأجبتِ على كل هذه الأسئلة ولا تريدين شيئًا في النهاية، لنكن صريحين مع بعضنا البعض، أنتِ تريدين شيئًا، ويبدو أن هذا الشيء مهم جدًا بالنسبة لك، لكن من الناحية الأخرى، فالشيء الذي أريده أستطيع أن أجده عند الكثيرين غيرك”. ابتسم ريوس بثقة وقال بسخرية: “لذا، لمَ لا تريحينا من كل هذا اللف والدوران وتقولي ما لديك مباشرة؟”

“لذا، لم يتبقَّ سوى أنك صاحب موهبة من الدرجة الخالدة، شخص يحيط به الحظ من كل مكان، وتواجهه الكنوز الثمينة حيث ذهب، شخص يستطيع بالتأكيد إيجاد ما أريد”.

نظرت الإمبراطورة فلورا إلى عيني ريوس مباشرة على أمل أن تجد أي إشارة للموافقة، لكن ما وجدته هو سخرية تامة.

“حسنًا، في هذا أنت محقة، فأنا جديد كليًا بخصوص شؤون الكون، لذا، لمَ لا تقولي ما لديك مباشرة وتريحينا من كل هذا الصداع؟” هز ريوس كتفيه غير مبالٍ بتحليل الإمبراطورة فلورا، ولوّح بيديه في عدم اهتمام.

في مواجهة هذه النظرة، ابتسم ريوس باستفزاز وجلس جلسة مريحة بشكل كامل، وكأنه في بيته: “ظننت أنكِ ذكية وتعرفين حدًا للطمع، صحيح أنني جاهل بشؤون الكون، لكن أنتِ لا تظنينني أحمق، أليس كذلك؟” تحولت نظرة ريوس تدريجيًا من التسلية إلى الاستحقار الشديد.

“ظننت أنك ذكي وقد عرفت ما أريده بالفعل”. ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها قليلًا، وتحولت تعابير وجهها إلى هدوء غريب.

نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا بهدوء، ولم ينتظر منها إجابة.

في مواجهة هذه النظرة، ابتسم ريوس باستفزاز وجلس جلسة مريحة بشكل كامل، وكأنه في بيته: “ظننت أنكِ ذكية وتعرفين حدًا للطمع، صحيح أنني جاهل بشؤون الكون، لكن أنتِ لا تظنينني أحمق، أليس كذلك؟” تحولت نظرة ريوس تدريجيًا من التسلية إلى الاستحقار الشديد.

“هههههههه، أيها السيد الشاب، أنت بالتأكيد شخص يعرف كيف يلقي الدعابات، لكن اكتشاف أمرك بالغ السهولة، فلا يوجد سليل إمبراطورية خالدة ولديه كل هذا الجهل بأبسط الأشياء العامة في الكون، ومساعدك الذهبي ذو الشكل البشري ينفي تمامًا فكرة أنك أنفقت أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد لتحصل عليه”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وأصبح اللعب بينها وبين ريوس على المكشوف.

“فكما قلتِ أنتِ، السلالة السماوية المتحورة تُباع بمليارات البرايم، هذا إن وجدتِ أحدًا يبيعها من الأساس”. تقدم ريوس للأمام، وأحنى ظهره، ونظر إلى الإمبراطورة فلورا باستخفاف وسخرية: “ربما أنا لم أبلغ ما بلغتِ أنتِ من منصب وقوة ونفوذ وسلطان، لكن كما قلتِ، فرصتي في الحصول على مثل هذه الكنوز أعلى منكِ بكثير، فأخبريني ما الذي تستطيع مجرد إمبراطورة نجمية تسيطر على أربعين كوكب فقط تقديمه لي مقابل دماء من الدرجة السماوية المتحورة؟”

“وهذا ثمن بالتأكيد لا تستطيعين تحمله”.

“وهذا ثمن بالتأكيد لا تستطيعين تحمله”.

“لقد أعطوني كل هذا مقابل لا شيء تقريبًا، مقابل أن أساعدهم في أحد الأيام إن احتاجوا مساعدتي، ولا أظن أنهم سيطلبون شيئًا سخيفًا مثل البحث عن جرعة لسلالة سماوية متحورة، والتي يتجاوز ثمنها المليارات”.

بعد سماع كلمات ريوس، صرّت الإمبراطورة فلورا على أسنانها، واختفت ابتسامتها الواثقة، وتحولت تعابير وجهها الهادئة إلى جدية تامة: “أنت تريد بناء إمبراطورية خاصة بك، صحيح؟ إذًا، لمَ لا نفعل هذا؟” اعتدلت الإمبراطورة فلورا في جلستها وضيقت عينيها.

“عزيزتي الإمبراطورة الساحرة، ربما لا تعلمين هذا، لكن أيًّا مما قلتِ لا يفيدني”. سخر ريوس وهز رأسه في خيبة أمل. “أولًا، لدي ما يكفيني من الرعايا لكي أحولهم لجنود في المستقبل القريب، ولدي ما يكفيني من الأراضي والغابات لكي أزرع فيها وأصطاد منها، وربما لا تعلمين هذا، لكن لن يكون لدي أي مشكلة في إنفاق بضع عشرات الآلاف من البرايم كل أسبوع، لذا، مهما كان ثمن الأسلحة والسفن، فلا أظن أنني سأواجه أي مشكلة في شراء بعضها في القريب العاجل، أما بالنسبة إلى تقنيات التدريب…” عند هذه النقطة ابتسم ريوس وهز رأسه مشفقًا على الإمبراطورة فلورا. “فقبل أن آتي إليكم مباشرة، كنت في أحد القصور التابعة لإحدى الإمبراطوريات الكونية، وخمني ماذا، لقد أعطوني واحدة من تقنياتهم الرئيسية في تدريب الطاقة مجانًا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات لقوانين أساسية وقوانين كونية بثمن شبه مجاني، وقد أعطوني خصمًا قدره ثلاثون بالمائة على أي شيء أشتريه من عندهم ما لم أتجاوز المليون برايم خلال عام، أتعلمين كم دفعت مقابل كل هذا؟”

“سأقدم لك الدعم الكامل في أهم فترة من فترات الإمبراطورية، ألا وهي البداية، هذا الدعم سيشمل تقنيات التدريب والعتاد والأسلحة والسفن والغذاء وحتى الجنود إن تطلب الأمر، وسيستمر دعمي لك لمدة ألف عام كاملة”.

“فكما قلتِ أنتِ، السلالة السماوية المتحورة تُباع بمليارات البرايم، هذا إن وجدتِ أحدًا يبيعها من الأساس”. تقدم ريوس للأمام، وأحنى ظهره، ونظر إلى الإمبراطورة فلورا باستخفاف وسخرية: “ربما أنا لم أبلغ ما بلغتِ أنتِ من منصب وقوة ونفوذ وسلطان، لكن كما قلتِ، فرصتي في الحصول على مثل هذه الكنوز أعلى منكِ بكثير، فأخبريني ما الذي تستطيع مجرد إمبراطورة نجمية تسيطر على أربعين كوكب فقط تقديمه لي مقابل دماء من الدرجة السماوية المتحورة؟”

“كل هذا مقابل جرعة واحدة من سلالة سماوية متحورة؟”

“أوو، أرجوك لا تقولي إنك أخبرتيني بكل هذه الأشياء وأجبتِ على كل هذه الأسئلة ولا تريدين شيئًا في النهاية، لنكن صريحين مع بعضنا البعض، أنتِ تريدين شيئًا، ويبدو أن هذا الشيء مهم جدًا بالنسبة لك، لكن من الناحية الأخرى، فالشيء الذي أريده أستطيع أن أجده عند الكثيرين غيرك”. ابتسم ريوس بثقة وقال بسخرية: “لذا، لمَ لا تريحينا من كل هذا اللف والدوران وتقولي ما لديك مباشرة؟”

نظرت الإمبراطورة فلورا إلى عيني ريوس مباشرة على أمل أن تجد أي إشارة للموافقة، لكن ما وجدته هو سخرية تامة.

“هههههههه، أيها السيد الشاب، أنت بالتأكيد شخص يعرف كيف يلقي الدعابات، لكن اكتشاف أمرك بالغ السهولة، فلا يوجد سليل إمبراطورية خالدة ولديه كل هذا الجهل بأبسط الأشياء العامة في الكون، ومساعدك الذهبي ذو الشكل البشري ينفي تمامًا فكرة أنك أنفقت أكثر من مائة مليون برايم خلال عام واحد لتحصل عليه”. ضحكت الإمبراطورة فلورا، وأصبح اللعب بينها وبين ريوس على المكشوف.

“عزيزتي الإمبراطورة الساحرة، ربما لا تعلمين هذا، لكن أيًّا مما قلتِ لا يفيدني”. سخر ريوس وهز رأسه في خيبة أمل. “أولًا، لدي ما يكفيني من الرعايا لكي أحولهم لجنود في المستقبل القريب، ولدي ما يكفيني من الأراضي والغابات لكي أزرع فيها وأصطاد منها، وربما لا تعلمين هذا، لكن لن يكون لدي أي مشكلة في إنفاق بضع عشرات الآلاف من البرايم كل أسبوع، لذا، مهما كان ثمن الأسلحة والسفن، فلا أظن أنني سأواجه أي مشكلة في شراء بعضها في القريب العاجل، أما بالنسبة إلى تقنيات التدريب…” عند هذه النقطة ابتسم ريوس وهز رأسه مشفقًا على الإمبراطورة فلورا. “فقبل أن آتي إليكم مباشرة، كنت في أحد القصور التابعة لإحدى الإمبراطوريات الكونية، وخمني ماذا، لقد أعطوني واحدة من تقنياتهم الرئيسية في تدريب الطاقة مجانًا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات لقوانين أساسية وقوانين كونية بثمن شبه مجاني، وقد أعطوني خصمًا قدره ثلاثون بالمائة على أي شيء أشتريه من عندهم ما لم أتجاوز المليون برايم خلال عام، أتعلمين كم دفعت مقابل كل هذا؟”

“أوو، أرجوك لا تقولي إنك أخبرتيني بكل هذه الأشياء وأجبتِ على كل هذه الأسئلة ولا تريدين شيئًا في النهاية، لنكن صريحين مع بعضنا البعض، أنتِ تريدين شيئًا، ويبدو أن هذا الشيء مهم جدًا بالنسبة لك، لكن من الناحية الأخرى، فالشيء الذي أريده أستطيع أن أجده عند الكثيرين غيرك”. ابتسم ريوس بثقة وقال بسخرية: “لذا، لمَ لا تريحينا من كل هذا اللف والدوران وتقولي ما لديك مباشرة؟”

نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا بهدوء، ولم ينتظر منها إجابة.

“أنا أستمع”. نظر ريوس إلى الإمبراطورة فلورا بتعابير هادئة، وأرجع ظهره إلى الخلف وقال بثقة.

“لقد أعطوني كل هذا مقابل لا شيء تقريبًا، مقابل أن أساعدهم في أحد الأيام إن احتاجوا مساعدتي، ولا أظن أنهم سيطلبون شيئًا سخيفًا مثل البحث عن جرعة لسلالة سماوية متحورة، والتي يتجاوز ثمنها المليارات”.

“وهذا ثمن بالتأكيد لا تستطيعين تحمله”.

عند سماع هذا، ضيق ريوس عينيه قليلًا، ثم بدأ في تفقد نفسه، وبعد بضع لحظات نظر إلى الإمبراطورة فلورا بتفاجؤ، واعتلت وجهه تعابير غريبة، متصنعًا الذهول وكأنه لا يبالي باكتشاف أمره، وقال بسخرية: “هل حقيقتي مكشوفة إلى هذا الحد، أم أنه مكتوب على جبهتي: شخص منفرد ذو موهبة خالدة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط