كيان غريب
في غرفة شبه مظلمة تحت الأرض، بالكاد مضاءة بضوء الشموع، استيقظ ريوس وفتح عينيه فجأة، واعتلت وجهه ابتسامة رضا.
مد ريوس يده في الهواء ولوح بها، فظهر بين يديه صندوق أخضر مستطيل من العدم.
“ههههه، هذه الرحلة كانت تستحق بكل تأكيد، بل فاقت كل شيء توقعته”. دلك ريوس فكه بيديه وضحك بغرور.
كانت إيلينا تريد أن تصرخ بأعلى صوت لها في هذه اللحظة، لكن لاحظت أن ريوس يفعل شيئًا غريبًا.
لكن أثناء ضحكه، كان هناك شيء يحدث في أعماق روحه.
“ريوس… أعني جلالة الملك، أرجوك، هذا أمر لا يحتمل المزاح، هناك آلاف الأشخاص حياتهم تعتمد على هذه الأوراق”.
في أعماق أعماق روحه.
“ههههه… لا فائدة من… المقاومة… فنهايتك اقتربت… لا محالة… وإن كنت تظن أنك… تستطيع التهامي… فأنت واهم أحمق”. تقطع صوت الشخص داخل الكرة من شدة النعاس الذي شعر به، حتى أغلقت العيون بالكامل أخيرًا.
شيء هو نفسه لا يدركه… لا يشعر به… ولا يعلم حتى بوجوده.
فتح ريوس خانة قصر اللوتس الأحمر، وظهر أمامه شيء يشبه المتجر الإلكتروني، وفي الأعلى كانت توجد علامة واضحة مكتوب عليها:
في أعماق روحه، كانت توجد في هذه اللحظة كرة بيضاء تخترقها العديد من السلاسل، وتقيد شيئًا ما بداخلها، ومحاطة بالعديد من النقوش الغريبة عديمة اللون تقريبًا.
“ههههه… لا فائدة من… المقاومة… فنهايتك اقتربت… لا محالة… وإن كنت تظن أنك… تستطيع التهامي… فأنت واهم أحمق”. تقطع صوت الشخص داخل الكرة من شدة النعاس الذي شعر به، حتى أغلقت العيون بالكامل أخيرًا.
في هذه اللحظة، ظهرت تدريجيًا عينان مغلقتان داخل الكرة البيضاء.
“انتظر، إن كانوا سيأخذون إجازة لبقية اليوم وهو ما زال في بدايته، فمن سينهي كل هذه الأوراق؟”
فتحت العينان بهدوء، وظهر تلميذان شاردان ينظران لكل شيء حولهما بلا مبالاة وبلا معنى، وكأن هذا العالم لا يعنيهما في شيء.
“نحيي جلالتك!”
وبعد لحظات استعادت العينان أخيرًا تركيزهما، وأصبحتا بلون أرجواني، وظهرت بداخلهما نية قاتلة وعدائية تكفي لقتل بضعة أشخاص وحدها، وكأن هذا العالم الروحي هو أكبر عدو لها.
تجاهل ريوس كل التفاصيل التي أمامه، وذهب مباشرة إلى أيقونة المتجر.
لكن نية القتل تلك لم تستطع مغادرة الكرة البيضاء لسبب ما.
خصم 30% على كل الأشياء
“هل تضحك… ها، اضحك كما شئت، فالأمر كله لن يستغرق سوى القليل من الوقت قبل أن أستعيد هذا الجسد مجددًا، وحينها سنرى كيف ستضحك أيها الإنسان اللعين”.
مد ريوس يده في الهواء ولوح بها، فظهر بين يديه صندوق أخضر مستطيل من العدم.
ضاقت العيون وصدر منها صوت غاضب، ولكن للسبب الغريب نفسه، لم يستطع الصوت مغادرة الكرة البيضاء.
تقدم ريوس إلى الأمام وجلس فوق مكتب إيلينا مباشرة، تحديدًا فوق مئات الأوراق!
“تسك!” تذمرت العيون، ولكن لسبب ما بدأت تلك العيون في الإغلاق مجددًا، ولكن بشكل بطيء.
“لمَ لا تفتحيه وترين بنفسك؟”
لقد بدت وكأنها تشعر بالنعاس!
لكن في هذه اللحظة…
“ههههه… لا فائدة من… المقاومة… فنهايتك اقتربت… لا محالة… وإن كنت تظن أنك… تستطيع التهامي… فأنت واهم أحمق”. تقطع صوت الشخص داخل الكرة من شدة النعاس الذي شعر به، حتى أغلقت العيون بالكامل أخيرًا.
“على هذا المعدل سنحتاج بضعة قرون على الأقل لكي نعود إلى سابق عهدنا”. ضربت ثاندريا المكتب أمامها بغيظ وغضب.
في العالم الحقيقي*
عند رؤية دخول ريوس، وقف الموظفون على الفور وانحنوا لريوس.
“أيها النظام، افتح لوحة الحالة”. أمر ريوس النظام، وظهرت لوحة الحالة أمامه مباشرة.
“ههههه، هذه الرحلة كانت تستحق بكل تأكيد، بل فاقت كل شيء توقعته”. دلك ريوس فكه بيديه وضحك بغرور.
تجاهل ريوس كل التفاصيل التي أمامه، وذهب مباشرة إلى أيقونة المتجر.
“شكرًا لكم على عملكم الجاد”. أومأ لهم ريوس برأسه وقال مبتسمًا: “تستطيعون الآن المغادرة، بقية اليوم إجازة لكم”.
ركز ريوس عليها، فظهرت أمامه شاشة أرجوانية مليئة بالنجوم، ويوجد عليها خانة واحدة مكتوب عليها… أوزير.
“لمَ لا تفتحيه وترين بنفسك؟”
ركز ريوس على الخانة، فانتقل مباشرة إلى قسم جديد لديه ثلاث خانات.
تفقد ريوس الأشياء الموجودة على المتجر وجرب البحث عن شيء ما، ولحسن حظه فقد وجده ريوس سريعًا واشتراه على الفور.
الأولى منهم كانت تسمى بالقصر الخاص، والثانية منهم كانت تعود لقصر اللوتس الأحمر، والأخيرة تعود إلى قصر الغصن الأخضر.
خصم 30% على كل الأشياء
فتح ريوس خانة قصر اللوتس الأحمر، وظهر أمامه شيء يشبه المتجر الإلكتروني، وفي الأعلى كانت توجد علامة واضحة مكتوب عليها:
“لمَ لا تفتحيه وترين بنفسك؟”
خصم 30% على كل الأشياء
في مواجهة صراخ زوجته إيلينا الفزعة، أدخل ريوس إصبع الخنصر في أذنه وبدأ في حكها، وقال بسخرية: “لا داعي إلى كل هذا الصراخ، فأنا لست بعيدًا عنك، بل بجانبك مباشرة، لذا تستطيعين قول ما تشائين بصوت منخفض وسأسمعك على الفور”.
تفقد ريوس الأشياء الموجودة على المتجر وجرب البحث عن شيء ما، ولحسن حظه فقد وجده ريوس سريعًا واشتراه على الفور.
في غرفة شبه مظلمة تحت الأرض، بالكاد مضاءة بضوء الشموع، استيقظ ريوس وفتح عينيه فجأة، واعتلت وجهه ابتسامة رضا.
تم دفع: 700 برايم
البرايم المتبقي: 52,000 برايم
ركز ريوس على الخانة، فانتقل مباشرة إلى قسم جديد لديه ثلاث خانات.
بعد إنهاء هذه المعاملة، وقف ريوس وبدأ في طقطقة عظامه وفرد جسده.
في مواجهة صراخ زوجته إيلينا الفزعة، أدخل ريوس إصبع الخنصر في أذنه وبدأ في حكها، وقال بسخرية: “لا داعي إلى كل هذا الصراخ، فأنا لست بعيدًا عنك، بل بجانبك مباشرة، لذا تستطيعين قول ما تشائين بصوت منخفض وسأسمعك على الفور”.
“لم أظن أن هذه العزلة سوف تنتهي بهذه السرعة”. فرك ريوس ذقنه قليلًا، ثم توجه إلى الباب.
“المشاكل الرئيسية التي تواجهونها الآن، هي النقص الحاد في مخزون الطعام، وكذلك الأمر مع خزانات الطاقة السائلة التي تقوم عليها مصفوفات حماية المدينة”. نظرت ثاندريا وتحدثت بتعابير وجه قاتمة. “بالإضافة إلى النقص الحاد في القوى العاملة والجنود والأشخاص ذوي المستويات المرتفعة”.
في غرفة الإدارة في القصر الملكي لمدينة النور
“ريوس… أعني جلالة الملك، أرجوك، هذا أمر لا يحتمل المزاح، هناك آلاف الأشخاص حياتهم تعتمد على هذه الأوراق”.
جلست إيلينا وثاندريا، كل واحدة منهما على مكتب خشبي، وحولهما العديد من الموظفين، وكل واحد منهم كانت توجد أمامه مئات الأوراق.
تجاهل ريوس كل التفاصيل التي أمامه، وذهب مباشرة إلى أيقونة المتجر.
“المشاكل الرئيسية التي تواجهونها الآن، هي النقص الحاد في مخزون الطعام، وكذلك الأمر مع خزانات الطاقة السائلة التي تقوم عليها مصفوفات حماية المدينة”. نظرت ثاندريا وتحدثت بتعابير وجه قاتمة. “بالإضافة إلى النقص الحاد في القوى العاملة والجنود والأشخاص ذوي المستويات المرتفعة”.
“انتظر، إن كانوا سيأخذون إجازة لبقية اليوم وهو ما زال في بدايته، فمن سينهي كل هذه الأوراق؟”
“على هذا المعدل سنحتاج بضعة قرون على الأقل لكي نعود إلى سابق عهدنا”. ضربت ثاندريا المكتب أمامها بغيظ وغضب.
لكن في هذه اللحظة…
بانج!
“على هذا المعدل سنحتاج بضعة قرون على الأقل لكي نعود إلى سابق عهدنا”. ضربت ثاندريا المكتب أمامها بغيظ وغضب.
لكن في هذه اللحظة…
فتح ريوس خانة قصر اللوتس الأحمر، وظهر أمامه شيء يشبه المتجر الإلكتروني، وفي الأعلى كانت توجد علامة واضحة مكتوب عليها:
“من قال إننا سنحتاج إلى بضعة قرون لكي تعودوا إلى سابق عهدكم؟” دخل ريوس غرفة الإدارة بخطوات واثقة ويديه خلف ظهره. “معي ستتقلص تلك القرون إلى أعوام بسيطة، وما كان مستحيلًا في السابق، سيصبح ممكنًا معي”.
لكن في هذه اللحظة…
“نحيي جلالتك!”
“ههههه، هذه الرحلة كانت تستحق بكل تأكيد، بل فاقت كل شيء توقعته”. دلك ريوس فكه بيديه وضحك بغرور.
عند رؤية دخول ريوس، وقف الموظفون على الفور وانحنوا لريوس.
فتح ريوس خانة قصر اللوتس الأحمر، وظهر أمامه شيء يشبه المتجر الإلكتروني، وفي الأعلى كانت توجد علامة واضحة مكتوب عليها:
“شكرًا لكم على عملكم الجاد”. أومأ لهم ريوس برأسه وقال مبتسمًا: “تستطيعون الآن المغادرة، بقية اليوم إجازة لكم”.
“إجازة!” ذُهلت إيلينا من هذا التصريح، وعندما استوعبت ما يقصده ريوس، قامت فزعة على الفور وأشارت إلى آلاف الأوراق وصرخت:
في أعماق أعماق روحه.
“انتظر، إن كانوا سيأخذون إجازة لبقية اليوم وهو ما زال في بدايته، فمن سينهي كل هذه الأوراق؟”
“من قال إننا سنحتاج إلى بضعة قرون لكي تعودوا إلى سابق عهدكم؟” دخل ريوس غرفة الإدارة بخطوات واثقة ويديه خلف ظهره. “معي ستتقلص تلك القرون إلى أعوام بسيطة، وما كان مستحيلًا في السابق، سيصبح ممكنًا معي”.
في مواجهة صراخ زوجته إيلينا الفزعة، أدخل ريوس إصبع الخنصر في أذنه وبدأ في حكها، وقال بسخرية: “لا داعي إلى كل هذا الصراخ، فأنا لست بعيدًا عنك، بل بجانبك مباشرة، لذا تستطيعين قول ما تشائين بصوت منخفض وسأسمعك على الفور”.
في غرفة الإدارة في القصر الملكي لمدينة النور
ثم نظر إليها مباشرة وقال بنبرة استفزازية: “بالإضافة إلى أن هذا هو أمر الملك، هل تجرؤين على عصيان الأوامر يا جلالة الملكة؟”
“على هذا المعدل سنحتاج بضعة قرون على الأقل لكي نعود إلى سابق عهدنا”. ضربت ثاندريا المكتب أمامها بغيظ وغضب.
“ريوس… أعني جلالة الملك، أرجوك، هذا أمر لا يحتمل المزاح، هناك آلاف الأشخاص حياتهم تعتمد على هذه الأوراق”.
فتح ريوس خانة قصر اللوتس الأحمر، وظهر أمامه شيء يشبه المتجر الإلكتروني، وفي الأعلى كانت توجد علامة واضحة مكتوب عليها:
“حسنًا، حسنًا، أنا لا أمزح، لا داعي إلى كل هذا الهلع، كل شيء سيكون على ما يرام”. هدأ ريوس إيلينا قليلًا، ثم أشار إلى بقية الموظفين: “من فضلكم دعونا وشأننا نحن الثلاثة قليلًا”.
“لمَ لا تفتحيه وترين بنفسك؟”
“أمر مولاي مطاع”.
“المشاكل الرئيسية التي تواجهونها الآن، هي النقص الحاد في مخزون الطعام، وكذلك الأمر مع خزانات الطاقة السائلة التي تقوم عليها مصفوفات حماية المدينة”. نظرت ثاندريا وتحدثت بتعابير وجه قاتمة. “بالإضافة إلى النقص الحاد في القوى العاملة والجنود والأشخاص ذوي المستويات المرتفعة”.
انحنى الموظفون وغادروا غرفة الإدارة على الفور، ولم يتبقَّ سوى ريوس وإيلينا وثاندريا.
“لمَ لا تفتحيه وترين بنفسك؟”
تقدم ريوس إلى الأمام وجلس فوق مكتب إيلينا مباشرة، تحديدًا فوق مئات الأوراق!
في غرفة شبه مظلمة تحت الأرض، بالكاد مضاءة بضوء الشموع، استيقظ ريوس وفتح عينيه فجأة، واعتلت وجهه ابتسامة رضا.
كانت إيلينا تريد أن تصرخ بأعلى صوت لها في هذه اللحظة، لكن لاحظت أن ريوس يفعل شيئًا غريبًا.
“من قال إننا سنحتاج إلى بضعة قرون لكي تعودوا إلى سابق عهدكم؟” دخل ريوس غرفة الإدارة بخطوات واثقة ويديه خلف ظهره. “معي ستتقلص تلك القرون إلى أعوام بسيطة، وما كان مستحيلًا في السابق، سيصبح ممكنًا معي”.
مد ريوس يده في الهواء ولوح بها، فظهر بين يديه صندوق أخضر مستطيل من العدم.
تجاهل ريوس كل التفاصيل التي أمامه، وذهب مباشرة إلى أيقونة المتجر.
أنزل ريوس يده ووضع الصندوق الصغير على المكتب.
في أعماق أعماق روحه.
نظرت كل من إيلينا وثاندريا إلى الصندوق بفضول، ثم أشارت ثاندريا إلى الصندوق ونظرت إلى ريوس وسألت: “ما هذا؟”
تجاهل ريوس كل التفاصيل التي أمامه، وذهب مباشرة إلى أيقونة المتجر.
“لمَ لا تفتحيه وترين بنفسك؟”
بعد إنهاء هذه المعاملة، وقف ريوس وبدأ في طقطقة عظامه وفرد جسده.
جلست إيلينا وثاندريا، كل واحدة منهما على مكتب خشبي، وحولهما العديد من الموظفين، وكل واحد منهم كانت توجد أمامه مئات الأوراق.
