صفقة2
“ولا أظن أنهم سيطلبون شيئًا سخيفًا مثل البحث عن جرعة لسلالة سماوية متحورة، والتي يتجاوز ثمنها المليارات”.
أمسكت الإمبراطورة فلورا فكها بيدها، وأمالت رأسها لأسفل قليلًا، وأخذت تفكر لبعض الوقت، ثم ابتسمت وأومأت لريوس ومدت يدها نحوه: “موافقة، يسعدني التعامل معك أيها السيد الشاب أوزير”.
عند سماع هذا، اهتزت عينا الإمبراطورة فلورا، ودارت أفكارها بشكل أسرع: يبدو أنني تأخرت قليلًا، لقد تم اصطياده بالفعل من قِبل إمبراطورية كونية، لقد ضاعت هذه الفرصة، لكن لا بأس، ستأتي غيرها، وإن لم تأتِ، سأذهب إليها بنفسي.
تفاجأ ريوس من رد الإمبراطورة فلورا، فهو لم يتوقع أن تنهي الصفقة على الفور هكذا: يبدو أنها تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع جيدًا، لقد أعجبني هذا.
تنهدت الإمبراطورة فلورا في داخلها وهزت رأسها، ثم نظرت إلى ريوس بابتسامتها المشرقة كالمعتاد: “إذن، أظن أن صفقتنا قد وصلت إلى نهايتها أيها السيد الشاب، أخبرني ما الشيء الذي جلبك إلى قصري التجاري المتواضع، وسأحاول أن ألبي جميع طلباتك على قدر ما أستطيع”.
“شرطي الأخير، يخصك أنتِ شخصيًا ولكن في المستقبل البعيد”. وضع ريوس الكأس على الطاولة ونظر في عين الإمبراطورة مباشرة. “إن احتجتُ أي مساعدة أو شيء منكِ أو من إمبراطوريتك، فيجب عليكم أن تنفذوه دون تأخير، سأستخدم هذا الحق أيضًا ثلاث مرات ما دام الشيء أو المساعدة في متناول أيديكم”.
تفاجأ ريوس من رد الإمبراطورة فلورا، فهو لم يتوقع أن تنهي الصفقة على الفور هكذا: يبدو أنها تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع جيدًا، لقد أعجبني هذا.
بعد نصف ساعة
ابتسم ريوس داخليًا وأعاد تقييم الإمبراطورة فلورا في داخله.
“موافقة، وما الشرط التالي؟” أومأت الإمبراطورة فلورا، ولم تصدق حقًا أن هذه هي الشروط التي يعرضها عليها.
“لمَ الاستعجال يا جلالة الإمبراطورة، صفقتنا لم تنتهِ بعد”.
“تفضل أيها المدير ديلار”. نظرت الإمبراطورة إلى الباب وأعطت الإذن بالدخول.
“ماذا تقصد؟” ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها، وظهر بداخلها بعض الشك. “لا يوجد لدي شيء أقدمه لك بخلاف ما قدمته في الأصل، لذا، إن كنت تطمع في المزيد، فآسفة على تخييب ظنك، فليس لدي أي شيء إضافي”.
“أمر مولاتي الإمبراطورة”. دخل المدير ديلار الغرفة بهدوء، واقترب من الإمبراطورة وريوس.
هزت الإمبراطورة رأسها ونظرت إلى ريوس الذي يبتسم لها.
“ماذا تقصد؟” ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها، وظهر بداخلها بعض الشك. “لا يوجد لدي شيء أقدمه لك بخلاف ما قدمته في الأصل، لذا، إن كنت تطمع في المزيد، فآسفة على تخييب ظنك، فليس لدي أي شيء إضافي”.
“هههههه، لا داعي لكل هذا التحفظ يا جلالة الإمبراطورة، لن أطلب الكثير، كل شيء سأطلبه أنتِ عرضتِه بالفعل، ولكن سنعيد ترتيب الأشياء فقط”. ضحك ريوس أثناء تحريك الكأس بيديه، وتشكلت في داخله فكرة هائلة، إن نجحت، سيصيب طائرين جارحين عملاقين بحجر واحد دون أن يدفع قرشًا واحدًا من جيبه.
قد يخترع ريوس أي سبب لطلب المساعدة أو طلب أي شيء من إمبراطوريتها، ولن تستطيع حينها الرفض.
“أنا أستمع”. رفعت الإمبراطورة حاجبها ونظرت إلى ريوس، وازداد الشك بداخلها.
تنهدت الإمبراطورة فلورا في داخلها وهزت رأسها، ثم نظرت إلى ريوس بابتسامتها المشرقة كالمعتاد: “إذن، أظن أن صفقتنا قد وصلت إلى نهايتها أيها السيد الشاب، أخبرني ما الشيء الذي جلبك إلى قصري التجاري المتواضع، وسأحاول أن ألبي جميع طلباتك على قدر ما أستطيع”.
“لنبدأ أولًا بالأسلحة والغذاء، لا أريدك أن تمديني بهم لألف عام، كل ما أريده هي خمسون عامًا فقط، لكن خلال هذه الخمسين عامًا ستمديني بأفضل الغذاء والعتاد لديك، غذاء يكفي شعبًا قدره عشرون مليونًا، وسلاح يكفي جيشًا قدره مليونان، مكون أغلبه من أشخاص من المستوى الثالث والرابع”. لقد بالغ ريوس في عدد شعبه وجنوده، ليس لأنه يخدع الإمبراطورة فلورا، بل لأن هذا هو العدد الذي من المرجح أن تصل إليه غابة النور بعد أن يطهرها من العمالقة ويعود إليها السكان الذين هربوا.
دق! دق! دق!
بالطبع، قد يزداد العدد مستقبلًا، لكن سيكون لديه حينها الأرض الكافية التي يستطيع الاعتماد عليها.
“أنا لا أريد جنودك فقط، بل أريدك أنتِ وكامل جيشك إن تطلب الأمر”. ابتسم ريوس ودرس تعابير الإمبراطورة فلورا وردة فعلها.
“لا يقتصر الغذاء فقط على الذي ستعطيني إياه، بل أريد أفضل البذور لديك وأفضل الطرق والتقنيات لزرعها، ولا يقتصر السلاح أيضًا على ما ستعطيني إياه فقط، بل أريد أيضًا طرق صناعته وأفضل الطرق لاستخراج المواد اللازمة لصناعته”.
قد يخترع ريوس أي سبب لطلب المساعدة أو طلب أي شيء من إمبراطوريتها، ولن تستطيع حينها الرفض.
عقدت الإمبراطورة فلورا حاجبيها بعد سماع كلمات ريوس، ونظرت إليه بمزيد من الشك، لكنها في النهاية أومأت له: “موافقة على هذا الشرط، إذًا ما التالي؟”
“ماذا تقصد؟” ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها، وظهر بداخلها بعض الشك. “لا يوجد لدي شيء أقدمه لك بخلاف ما قدمته في الأصل، لذا، إن كنت تطمع في المزيد، فآسفة على تخييب ظنك، فليس لدي أي شيء إضافي”.
“إذًا، لننتقل إلى النقطة الثانية… الجنود”.
“إذًا، لننتقل إلى النقطة الثانية… الجنود”.
“أنا لا أريد جنودك فقط، بل أريدك أنتِ وكامل جيشك إن تطلب الأمر”. ابتسم ريوس ودرس تعابير الإمبراطورة فلورا وردة فعلها.
عند سماع هذا، اهتزت عينا الإمبراطورة فلورا، ودارت أفكارها بشكل أسرع: يبدو أنني تأخرت قليلًا، لقد تم اصطياده بالفعل من قِبل إمبراطورية كونية، لقد ضاعت هذه الفرصة، لكن لا بأس، ستأتي غيرها، وإن لم تأتِ، سأذهب إليها بنفسي.
بعد سماع كلماته، ساءت تعابير وجه الإمبراطورة، واعتدلت في جلستها وأرجعت ظهرها للخلف: “ما الذي تقصده بهذا أيها السيد الشاب؟ أرجو أن توضح أكثر”.
عقدت الإمبراطورة فلورا حاجبيها بعد سماع كلمات ريوس، ونظرت إليه بمزيد من الشك، لكنها في النهاية أومأت له: “موافقة على هذا الشرط، إذًا ما التالي؟”
“أنا أعني ما قلت تمامًا، إن وقعت في مشكلة فأنا أريدك أنتِ وكامل جيشك أن تساعدوني، ولكي لا أكون غير عقلاني، سأستخدم هذا الحق ثلاث مرات فقط، وما دامت المشكلة لا تتخطى مستوى الإمبراطوريات النجمية، فأنا أتوقع عدم التأخير في مد يد العون”. ابتسم ريوس وأخذ رشفة من كأس شراب رحيق الروح.
أرسلت الإمبراطورة حسها الروحي إلى كل الخواتم، وبعد التأكد منهم جميعًا ابتسمت وأغلقت الصندوق، ثم قدمته إلى ريوس.
“موافقة، وما الشرط التالي؟” أومأت الإمبراطورة فلورا، ولم تصدق حقًا أن هذه هي الشروط التي يعرضها عليها.
“شرطي الأخير، يخصك أنتِ شخصيًا ولكن في المستقبل البعيد”. وضع ريوس الكأس على الطاولة ونظر في عين الإمبراطورة مباشرة. “إن احتجتُ أي مساعدة أو شيء منكِ أو من إمبراطوريتك، فيجب عليكم أن تنفذوه دون تأخير، سأستخدم هذا الحق أيضًا ثلاث مرات ما دام الشيء أو المساعدة في متناول أيديكم”.
هممم!
“ألا ترين أن هذا الشرط صعب قليلًا؟” عقدت الإمبراطورة فلورا حاجبيها، وكانت حذرة بشكل خاص من هذا الشرط.
هزت الإمبراطورة رأسها ونظرت إلى ريوس الذي يبتسم لها.
ما يطلبه ريوس هو مساعدة على شيء مجهول لا تعلمه، تُرك للظروف في المستقبل البعيد.
“موافقة، وما الشرط التالي؟” أومأت الإمبراطورة فلورا، ولم تصدق حقًا أن هذه هي الشروط التي يعرضها عليها.
قد يخترع ريوس أي سبب لطلب المساعدة أو طلب أي شيء من إمبراطوريتها، ولن تستطيع حينها الرفض.
“ماذا تقصد؟” ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها، وظهر بداخلها بعض الشك. “لا يوجد لدي شيء أقدمه لك بخلاف ما قدمته في الأصل، لذا، إن كنت تطمع في المزيد، فآسفة على تخييب ظنك، فليس لدي أي شيء إضافي”.
لقد كان شرطًا متغيرًا حسب الوقت والظرف، ولا تستطيع أن تضعه في حساباتك بشكل صحيح، ومن الصعب أن تدبر له الخطط اللازمة لمقاومته أو التعامل معه كما ينبغي.
“هاك، هذا ما طلبت، أما عن البقية فستصلك بعد شهر من الآن”.
“ما الصعب فيه؟ ستصبحين أنتِ وإمبراطوريتك أقوى في المستقبل بعد أن أجلب لكِ جرعة من سلالة ذات درجة سماوية متحورة، أفلا يحق لي الاستفادة من هذا حينها؟” هز ريوس كتفيه ووضع يديه على المقعد وأرجع ظهره للخلف. “مقارنة بما سأعطيه لكم وما عرضتِه أنتِ من قبل، فشروطي أقل بكثير مما سأعطيك، وأهون بكثير مما أنتِ عرضتِه، وأقل تكلفة، ألا ترين هذا؟”
تنهدت الإمبراطورة فلورا في داخلها وهزت رأسها، ثم نظرت إلى ريوس بابتسامتها المشرقة كالمعتاد: “إذن، أظن أن صفقتنا قد وصلت إلى نهايتها أيها السيد الشاب، أخبرني ما الشيء الذي جلبك إلى قصري التجاري المتواضع، وسأحاول أن ألبي جميع طلباتك على قدر ما أستطيع”.
هممم!
“ألا ترين أن هذا الشرط صعب قليلًا؟” عقدت الإمبراطورة فلورا حاجبيها، وكانت حذرة بشكل خاص من هذا الشرط.
أمسكت الإمبراطورة فلورا فكها بيدها، وأمالت رأسها لأسفل قليلًا، وأخذت تفكر لبعض الوقت، ثم ابتسمت وأومأت لريوس ومدت يدها نحوه: “موافقة، يسعدني التعامل معك أيها السيد الشاب أوزير”.
“يسعدني كذلك التعامل معك أيتها الإمبراطورة الساحرة فلورا”. مد ريوس يده وصافح الإمبراطورة فلورا، عاقدًا معها بذلك الاتفاق.
“خذ هذه واذهب إلى الخزانة الإمبراطورية وأحضر أفضل هذه الأشياء”. أعطت الإمبراطورة المدير ديلار البطاقة الخضراء، وقالت بجدية تامة.
“أيها المدير ديلار!” نادت الإمبراطورة المدير ديلار، وأخرجت من العدم بطاقة خضراء وركزت عليها.
“أمر مولاتي الإمبراطورة”. دخل المدير ديلار الغرفة بهدوء، واقترب من الإمبراطورة وريوس.
“أمر مولاتي الإمبراطورة”. دخل المدير ديلار الغرفة بهدوء، واقترب من الإمبراطورة وريوس.
دق! دق! دق!
“خذ هذه واذهب إلى الخزانة الإمبراطورية وأحضر أفضل هذه الأشياء”. أعطت الإمبراطورة المدير ديلار البطاقة الخضراء، وقالت بجدية تامة.
بعد نصف ساعة
“في الحال يا مولاتي”. أخذ المدير ديلار البطاقة الخضراء وانحنى احترامًا قبل أن يغادر.
“أنا أعني ما قلت تمامًا، إن وقعت في مشكلة فأنا أريدك أنتِ وكامل جيشك أن تساعدوني، ولكي لا أكون غير عقلاني، سأستخدم هذا الحق ثلاث مرات فقط، وما دامت المشكلة لا تتخطى مستوى الإمبراطوريات النجمية، فأنا أتوقع عدم التأخير في مد يد العون”. ابتسم ريوس وأخذ رشفة من كأس شراب رحيق الروح.
بعد نصف ساعة
“لمَ الاستعجال يا جلالة الإمبراطورة، صفقتنا لم تنتهِ بعد”.
دق! دق! دق!
“هاك، هذا ما طلبت، أما عن البقية فستصلك بعد شهر من الآن”.
“تفضل أيها المدير ديلار”. نظرت الإمبراطورة إلى الباب وأعطت الإذن بالدخول.
“لا يقتصر الغذاء فقط على الذي ستعطيني إياه، بل أريد أفضل البذور لديك وأفضل الطرق والتقنيات لزرعها، ولا يقتصر السلاح أيضًا على ما ستعطيني إياه فقط، بل أريد أيضًا طرق صناعته وأفضل الطرق لاستخراج المواد اللازمة لصناعته”.
“تم تنفيذ المهمة مولاتي”. تقدم المدير ديلار ووقف أمام الإمبراطورة فلورا وأعطاها صندوقًا مستطيل الشكل.
هممم!
أخذت الإمبراطورة الصندوق وفتحته، فوجدت بالداخل عشرين خاتمًا.
دق! دق! دق!
أرسلت الإمبراطورة حسها الروحي إلى كل الخواتم، وبعد التأكد منهم جميعًا ابتسمت وأغلقت الصندوق، ثم قدمته إلى ريوس.
عقدت الإمبراطورة فلورا حاجبيها بعد سماع كلمات ريوس، ونظرت إليه بمزيد من الشك، لكنها في النهاية أومأت له: “موافقة على هذا الشرط، إذًا ما التالي؟”
“هاك، هذا ما طلبت، أما عن البقية فستصلك بعد شهر من الآن”.
“لنبدأ أولًا بالأسلحة والغذاء، لا أريدك أن تمديني بهم لألف عام، كل ما أريده هي خمسون عامًا فقط، لكن خلال هذه الخمسين عامًا ستمديني بأفضل الغذاء والعتاد لديك، غذاء يكفي شعبًا قدره عشرون مليونًا، وسلاح يكفي جيشًا قدره مليونان، مكون أغلبه من أشخاص من المستوى الثالث والرابع”. لقد بالغ ريوس في عدد شعبه وجنوده، ليس لأنه يخدع الإمبراطورة فلورا، بل لأن هذا هو العدد الذي من المرجح أن تصل إليه غابة النور بعد أن يطهرها من العمالقة ويعود إليها السكان الذين هربوا.
“ماذا تقصد؟” ضيقت الإمبراطورة فلورا عينيها، وظهر بداخلها بعض الشك. “لا يوجد لدي شيء أقدمه لك بخلاف ما قدمته في الأصل، لذا، إن كنت تطمع في المزيد، فآسفة على تخييب ظنك، فليس لدي أي شيء إضافي”.
