وليمة
سرعان ما أتى الليل واشتعلت الأضواء، وتجمع جميع سكان المدينة حول الساحة الكبرى في مركز المدينة.
بعد أن انتشرت إشاعات شفاء ريوس لعشرات الآلاف من الجان قبل أيام، لم يصدق معظم الجان هذا في البداية، وظنوا أنها مجرد دعاية.
انتشرت الطاولات والمقاعد في الساحة والشوارع القريبة، وركض الجان في كل مكان مستعجلين لكي ينظموا الوليمة.
لقد كان يعلم جيدًا أن هناك خونة في المدينة، ولقد وصلته العديد من التقارير في الأيام السابقة عن القبض على عدة أشخاص مشكوك فيهم.
وسرعان ما مر الوقت واجتمع كل الجان حول الطاولات، وتم توزيع الطعام على الجميع، ووقف بضعة آلاف من الجان لكي يخدموا البقية ويستبدلوا الطعام الذي ينفد.
“لذا، لا أظن أنني بحاجة إلى الكذب عليكم، ولست بحاجة أيضًا إلى توضيح أي شيء لكم، لقد قلت كلمتي، فمن شاء صدقها ومن لم يشأ فليجد له مدينة أخرى تحميه غير مدينتي”. ارتفع صوت ريوس بشدة، وبدا أن النباتات في مدينة النور بالكامل تتحدث بكلماته وتوصلها إلى كل مكان تبجيلًا له.
في الساحة الكبرى، جلس ريوس وبجواره إيلينا على الطاولة الرئيسية، وبالقرب منه جلس كل من ثاندريا وإيثام، ومن حولهم جلس النبلاء وعلية القوم.
“يا جلالة الملك، نحن نشكرك على كل هذا الطعام، ونقدر حقًا رأفتك وكرمك علينا، لكن أليس هكذا تنهي على خزائن الطعام في المدينة؟” وقف أحد الجان ذوي الشعر الأحمر وتكلم بأدب، كان من الواضح أنه من جان النار، ثم ارتفع صوته تدريجيًا والتفت إلى بقية الحشد لكي يسمعوه.
وخلفهم جلس عامة الشعب وفقراؤه.
لذا فقد أعد ريوس هذه الوليمة لعدة أسباب.
دينج! دينج! دينج!
ضرب ريوس الكأس الزجاجي أمامه عدة مرات بالملعقة الذهبية بين يديه، مما جذب انتباه الجميع إليه.
استخدم جان الضوء قدراتهم على الفور، وعكسوا صورة ريوس في عدة شاشات عملاقة تظهر في السماء لكي يراه الجميع بصورة واضحة.
استخدم جان الضوء قدراتهم على الفور، وعكسوا صورة ريوس في عدة شاشات عملاقة تظهر في السماء لكي يراه الجميع بصورة واضحة.
لكن الحقيقة دائمًا كانت فوق كل شيء.
“مرحبًا بالجميع في هذه الوليمة المتواضعة”. ابتسم ريوس وفرد يديه قليلًا.
من تم شفاؤهم لم يكونوا مجرد شخص أو اثنين، بل كانوا عشرات الآلاف، وأيضًا أشخاصًا معروفين بين الجان.
“فليحيا جلالة الملك، بارك الإله في عمر الملك، بارك الإله في نسل الملك، أدام الإله ملك الملك”. تعالت الهتافات بين الجان أثناء النظر إلى صورة ريوس في شاشات الضوء العملاقة، وظهر في أعينهم حب وتعصب شديد لريوس… بل كان هناك شيء في أعينهم تجاوز التعصب والتقديس!
ولكن بشكل خاص لكي يوصل إلى هؤلاء الخونة وبقية الجان رسالة معينة.
بعد أن انتشرت إشاعات شفاء ريوس لعشرات الآلاف من الجان قبل أيام، لم يصدق معظم الجان هذا في البداية، وظنوا أنها مجرد دعاية.
انتشرت الطاولات والمقاعد في الساحة والشوارع القريبة، وركض الجان في كل مكان مستعجلين لكي ينظموا الوليمة.
فكيف لشخص فقد طرفًا أن يستعيده، وكيف لشخص أعمى أن يبصر مجددًا، وكيف لشخص أصم أو أبكم أن يستعيد سمعه أو كلامه مجددًا؟
ازدادت ابتسامة ريوس سخرية بداخله، ونظر إلى هؤلاء الحمقى كجثث ميتة بالفعل.
لكن الحقيقة دائمًا كانت فوق كل شيء.
فكيف لشخص فقد طرفًا أن يستعيده، وكيف لشخص أعمى أن يبصر مجددًا، وكيف لشخص أصم أو أبكم أن يستعيد سمعه أو كلامه مجددًا؟
من تم شفاؤهم لم يكونوا مجرد شخص أو اثنين، بل كانوا عشرات الآلاف، وأيضًا أشخاصًا معروفين بين الجان.
سخر ريوس بداخله ونظر إلى ذلك الجان لبعض الوقت وعقد حاجبيه.
لذا، بعد أن عاد أولئك الجان لبيوتهم وخرجوا للشوارع ورآهم بقية الجان، صدق الجميع على الفور ما قيل.
وسرعان ما مر الوقت واجتمع كل الجان حول الطاولات، وتم توزيع الطعام على الجميع، ووقف بضعة آلاف من الجان لكي يخدموا البقية ويستبدلوا الطعام الذي ينفد.
بل قد وصلت مستويات شعبية ريوس إلى ذروتها…
ثم بدأ في تفقد بقية الحشد قبل أن يبتسم أخيرًا ويقول:
لكن لم يكن كل الجان هكذا!
“يا جلالة الملك، نحن نشكرك على كل هذا الطعام، ونقدر حقًا رأفتك وكرمك علينا، لكن أليس هكذا تنهي على خزائن الطعام في المدينة؟” وقف أحد الجان ذوي الشعر الأحمر وتكلم بأدب، كان من الواضح أنه من جان النار، ثم ارتفع صوته تدريجيًا والتفت إلى بقية الحشد لكي يسمعوه.
وليمة متواضعة! لقد أنهيت على خزائن الطعام وتقول وليمة متواضعة. في العديد من الزوايا، تمتم العديد من الأشخاص بغضب، ولولا قوة ريوس المهولة لقاموا الآن من مكانهم وهاجموه.
بل قد وصلت مستويات شعبية ريوس إلى ذروتها…
“يا جلالة الملك، نحن نشكرك على كل هذا الطعام، ونقدر حقًا رأفتك وكرمك علينا، لكن أليس هكذا تنهي على خزائن الطعام في المدينة؟” وقف أحد الجان ذوي الشعر الأحمر وتكلم بأدب، كان من الواضح أنه من جان النار، ثم ارتفع صوته تدريجيًا والتفت إلى بقية الحشد لكي يسمعوه.
سرعان ما أتى الليل واشتعلت الأضواء، وتجمع جميع سكان المدينة حول الساحة الكبرى في مركز المدينة.
وعلى الفور، حوّل جان الضوء المشهد في الشاشات إلى ذلك الجان.
وعلى الفور، حوّل جان الضوء المشهد في الشاشات إلى ذلك الجان.
“نحن نعلم أن خزائن المدينة على وشك النفاد، ولكن على الأقل تستطيع دعمنا لأكثر من أسبوعين إن سحبنا منها الطعام باعتدال، وخلال هذين الأسبوعين نستطيع تنظيم الفرق والخروج للصيد، ولكن بهذا المعدل من الإسراف، فلن تكفي الخزائن لدينا ليومين حتى”.
“مرحبًا بالجميع في هذه الوليمة المتواضعة”. ابتسم ريوس وفرد يديه قليلًا.
إذن لقد أظهرتم ألوانكم الحقيقية أخيرًا، كنت أتساءل متى ستفعلون ذلك.
لذا، بعد أن عاد أولئك الجان لبيوتهم وخرجوا للشوارع ورآهم بقية الجان، صدق الجميع على الفور ما قيل.
سخر ريوس بداخله ونظر إلى ذلك الجان لبعض الوقت وعقد حاجبيه.
بعد أن انتشرت إشاعات شفاء ريوس لعشرات الآلاف من الجان قبل أيام، لم يصدق معظم الجان هذا في البداية، وظنوا أنها مجرد دعاية.
لقد كان يعلم جيدًا أن هناك خونة في المدينة، ولقد وصلته العديد من التقارير في الأيام السابقة عن القبض على عدة أشخاص مشكوك فيهم.
وخلفهم جلس عامة الشعب وفقراؤه.
لكن قبل أي عملية استجواب، وبمجرد القبض عليهم، كانوا يقتلون أنفسهم فورًا باستخدام سم فتاك يقتلهم خلال لحظة واحدة.
“مدينتك؟ إذن، أظن أننا لا حاجة لنا بإكمال هذه الوليمة ما لم نحصل على توضيح مناسب!”
لذا فقد أعد ريوس هذه الوليمة لعدة أسباب.
فكيف لشخص فقد طرفًا أن يستعيده، وكيف لشخص أعمى أن يبصر مجددًا، وكيف لشخص أصم أو أبكم أن يستعيد سمعه أو كلامه مجددًا؟
ولكن بشكل خاص لكي يوصل إلى هؤلاء الخونة وبقية الجان رسالة معينة.
وعلى الفور، حوّل جان الضوء المشهد في الشاشات إلى ذلك الجان.
ثم بدأ في تفقد بقية الحشد قبل أن يبتسم أخيرًا ويقول:
إذن لقد أظهرتم ألوانكم الحقيقية أخيرًا، كنت أتساءل متى ستفعلون ذلك.
“إن كانت مخاوفكم بشأن الطعام وحده، فلا داعي لكل هذا الخوف، ولا داعي أيضًا للخروج والصيد، لقد تكفلت بالفعل بالطعام، ولن ترى مدينة النور يومًا تجوع فيه مرة أخرى، وإلا ما كنت جمعتكم على مثل هذه الوليمة مهما حدث أو أيًا كان السبب”.
وخلفهم جلس عامة الشعب وفقراؤه.
انتقل صوت وصورة ريوس عبر شاشات الضوء في الهواء، وفتح الجميع أعينهم بذهول بعد سماع هذا.
“ولا أقصد الإساءة، ولكن لا يعقل أن الطعام سقط عليك من السماء”. ابتسم جان الماء بسخرية وتابع: “لذا، لمَ لا ترينا ذلك الطعام الذي تدعي أنك تكفلت به، وأن مدينة النور لن تواجه يومًا تجوع فيه مرة أخرى بفضله؟”
“مع احترامي لجلالتك”. وقف جان آخر بشعر أزرق، وكان من الواضح أنه من جان الماء. “لكن هذا كلام دون دليل، إن سمحت لي، فمن أين أتيت بكل هذا الطعام الذي يكفي أكثر من مليوني شخص لفترة طويلة ونحن لم نرك تغادر القصر الملكي في اليومين السابقين؟”
وليمة متواضعة! لقد أنهيت على خزائن الطعام وتقول وليمة متواضعة. في العديد من الزوايا، تمتم العديد من الأشخاص بغضب، ولولا قوة ريوس المهولة لقاموا الآن من مكانهم وهاجموه.
“ولا أقصد الإساءة، ولكن لا يعقل أن الطعام سقط عليك من السماء”. ابتسم جان الماء بسخرية وتابع: “لذا، لمَ لا ترينا ذلك الطعام الذي تدعي أنك تكفلت به، وأن مدينة النور لن تواجه يومًا تجوع فيه مرة أخرى بفضله؟”
“لقد حميتكم من بطش عرق القنطور بكم، وشفيت مرضاكم، وأعطيت فاقدي الأمل في الحياة منكم أملًا وهدفًا جديدًا لكي يستمروا عليه، وكل هذا وأنا لا أستفيد منكم شيئًا ولا حاجة لي بكم”. دوى صوت ريوس البارد في أنحاء المكان، كاسرًا بذلك غرور الجان.
أجل، أجل، هكذا، قفوا واحدًا تلو الآخر وأظهروا واخرجوا من جحوركم، ستوفرون علي هكذا الكثير من الجهد في إجباركم على الخروج.
“مع احترامي لجلالتك”. وقف جان آخر بشعر أزرق، وكان من الواضح أنه من جان الماء. “لكن هذا كلام دون دليل، إن سمحت لي، فمن أين أتيت بكل هذا الطعام الذي يكفي أكثر من مليوني شخص لفترة طويلة ونحن لم نرك تغادر القصر الملكي في اليومين السابقين؟”
ازدادت ابتسامة ريوس سخرية بداخله، ونظر إلى هؤلاء الحمقى كجثث ميتة بالفعل.
“مرحبًا بالجميع في هذه الوليمة المتواضعة”. ابتسم ريوس وفرد يديه قليلًا.
“هههههههه، يبدو أني مراقب”. دوت ضحكات ريوس في أرجاء المكان، ثم نظر إلى جان الماء بتعابير باردة. “ثم إنك تقول ادعاء؟ هل تظنني كاذبًا يا هذا؟” دوى صوت ريوس البارد بين الحشد.
وخلفهم جلس عامة الشعب وفقراؤه.
“لا، لا، لم أقصد هذا بالتأكيد يا…” لوح جان الماء بيده نافيًا، وظهر العرق على جبينه، لكن قبل أن ينهي كلامه…
سخر ريوس بداخله ونظر إلى ذلك الجان لبعض الوقت وعقد حاجبيه.
رفع ريوس يده وأوقفه عن الكلام.
“لا، لا، لم أقصد هذا بالتأكيد يا…” لوح جان الماء بيده نافيًا، وظهر العرق على جبينه، لكن قبل أن ينهي كلامه…
“لقد حميتكم من بطش عرق القنطور بكم، وشفيت مرضاكم، وأعطيت فاقدي الأمل في الحياة منكم أملًا وهدفًا جديدًا لكي يستمروا عليه، وكل هذا وأنا لا أستفيد منكم شيئًا ولا حاجة لي بكم”. دوى صوت ريوس البارد في أنحاء المكان، كاسرًا بذلك غرور الجان.
انتشرت الطاولات والمقاعد في الساحة والشوارع القريبة، وركض الجان في كل مكان مستعجلين لكي ينظموا الوليمة.
أرجع ريوس ظهره إلى الخلف وأسند خده على قبضته، وقال بصوت يملؤه الاشمئزاز: “بقوتي وحدها أستطيع تدميركم، وبقوتي وحدها أستطيع غزو أي مدينة أقوى وأفضل من مدينتكم المتهالكة، وبقوتي وحدها أستطيع إنشاء مملكة من العدم تفوق قوة مملكتكم وعظمتها في ذروة قوتها، عظمة وقوة”.
بل قد وصلت مستويات شعبية ريوس إلى ذروتها…
“لذا، لا أظن أنني بحاجة إلى الكذب عليكم، ولست بحاجة أيضًا إلى توضيح أي شيء لكم، لقد قلت كلمتي، فمن شاء صدقها ومن لم يشأ فليجد له مدينة أخرى تحميه غير مدينتي”. ارتفع صوت ريوس بشدة، وبدا أن النباتات في مدينة النور بالكامل تتحدث بكلماته وتوصلها إلى كل مكان تبجيلًا له.
سرعان ما أتى الليل واشتعلت الأضواء، وتجمع جميع سكان المدينة حول الساحة الكبرى في مركز المدينة.
كل من سمع الصوت انقبض صدره وشعر بضيق في التنفس، ليس بسبب علو الصوت، ولكن بسبب قوة الكلمات والهالة التي كانت تحملها.
لكن الحقيقة دائمًا كانت فوق كل شيء.
“مدينتك؟ إذن، أظن أننا لا حاجة لنا بإكمال هذه الوليمة ما لم نحصل على توضيح مناسب!”
ولكن بشكل خاص لكي يوصل إلى هؤلاء الخونة وبقية الجان رسالة معينة.
“لقد حميتكم من بطش عرق القنطور بكم، وشفيت مرضاكم، وأعطيت فاقدي الأمل في الحياة منكم أملًا وهدفًا جديدًا لكي يستمروا عليه، وكل هذا وأنا لا أستفيد منكم شيئًا ولا حاجة لي بكم”. دوى صوت ريوس البارد في أنحاء المكان، كاسرًا بذلك غرور الجان.
