Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 78

العشاء الأخير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العشاء الأخير

“مدينتك؟ إذن، أظن أننا لا حاجة لنا بإكمال هذه الوليمة ما لم نحصل على توضيح مناسب!”

وقف العديد من الجان على الفور، وتجاوز عددهم المائة بقليل، وتبدلت تعابيرهم إلى تعابير باردة وهموا بالمغادرة.

“الرحمة، آاااااااااااااه!”

أجل يا أعزائي، هكذا تمامًا، قفوا واحدًا تلو الآخر، لأن هذه ستكون وقفتكم الأخيرة. ضحك ريوس بداخله على مصير هؤلاء الجان الذين سينتهي أمرهم بعد بضع لحظات، ولكن وجهه من الخارج ظل باردًا.

وسرعان ما هرب جان الضوء وجان البرق باستخدام سرعتهم الخاطفة، متهربين بذلك من السهام القاتلة.

“هل هناك المزيد؟” تلفت ريوس حوله وقال ببرود.

انتشر عشرات الخدم على الفور حول المكان وبدأوا بتنظيف المكان على الفور وبشكل منتظم… وكأنهم يستعدون لذلك.

وقف المزيد من الجان واحدًا تلو الآخر بعد تصريح ريوس، حتى تخطى عددهم الثلاثمائة.

نقر ريوس بلسانه وبصق جانبًا، وشعر أنه سمع أكثر الكلمات حماقة في حياته من أكبر أحمق في التاريخ.

نظر إليهم ريوس وانتظر لبعض الوقت، لكن في النهاية لم يقف المزيد من الجان.

“آااااااااااااااااااه”

“حسنًا إذًا، بما أن هذا هو اختياركم، فتستطيعون المغادرة”. رفع ريوس يديه وابتسم لهم، ثم طق بإصبعيه. “من الحياة بالطبع”.

“فلتضعوا هذا النهج اللعين ومن بدأه في مؤخراتكم!”

طق!

“مدينتك؟ إذن، أظن أننا لا حاجة لنا بإكمال هذه الوليمة ما لم نحصل على توضيح مناسب!”

طق ريوس بإصبعه، فرفع الحرس الملكي أقواسهم على الفور، وأطلقوا السهام!

“مدينتك؟ إذن، أظن أننا لا حاجة لنا بإكمال هذه الوليمة ما لم نحصل على توضيح مناسب!”

“آااااااااااااااااااه”

إيه!

“آااااااااااااااااااه”

وسرعان ما هرب جان الضوء وجان البرق باستخدام سرعتهم الخاطفة، متهربين بذلك من السهام القاتلة.

“آااااااااااااااااااه”

وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.

“آااااااااااااااااااه”

“أعلم أنه ما زال هناك المزيد من الخونة في المدينة، وسأكون أحمقًا إن كانت لدي فكرة مثل النجاح في القضاء عليكم جميعًا دفعة واحدة بمثل هذه المأدبة”. تحدث ريوس بصوت بارد وتعابير هادئة، ولكن اعتلت ابتسامة واثقة وجهه تدريجيًا.

“آااااااااااااااااااه”

“لقد أقمت هذه الوليمة في الأصل لتوضيح بضعة أشياء”. انتشر صوت وصورة ريوس خلال الشاشات، واستمع الجميع بخوف واهتمام.

“آااااااااااااااااااه”

تسك!

.
.
.

لكنهم لم يجرؤوا على التحرك من أماكنهم.

علت الصرخات واحدة تلو الأخرى وسقط الجان قتلى.

“آااااااااااااااااااه”

انتفض بقية الجان من أماكنهم فزعين ووقفوا مسرعين فور تناثر الدماء عليهم.

ومن حوله، تدفق العرق على ظهر وجباه ثاندريا وإيثام من هول المشهد أمامهم.

لكنهم لم يجرؤوا على التحرك من أماكنهم.

تعالت أصوات الصراخ بين الجان الذين يتم سحقهم باستخدام النباتات الناتجة عن قدرة ريوس من الرتبة السماوية -نعمة الحياة-، والتي تمكنه من ضخ طاقة الحياة في الأشياء أو الكائنات من حوله والتحكم فيها أو شفائها أو زيادة نموها أو تطورها.

“هذا… هذا، كيف حدث هذا؟” تمتم بعض الجان بذهول ورعب أثناء النظر إلى المشهد الذي تكشف أمامهم.

“لكن بما أنكم في هذه المدينة، فوعد مني شخصيًا، أنني سأقتل منكم البعض يوميًا، حتى لا يتبقى أحد منكم بعد الآن”. ثم التفت وبدأ يتفقد الحشد.

لقد كانوا قبل قليل يستعدون لبدء وليمة فاخرة… ولكن الآن حدثت أمامهم إبادة ومجزرة.

وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.

خلال لحظة كان أكثر من ثلاثمائة شخص يستعدون للمغادرة… وخلال لحظة سقطوا عائمين فوق دمائهم.

ومن حوله، تدفق العرق على ظهر وجباه ثاندريا وإيثام من هول المشهد أمامهم.

بدلًا من أن تكون وليمة لهم… أصبحت عشاؤهم الأخير.

انتفض بقية الجان من أماكنهم فزعين ووقفوا مسرعين فور تناثر الدماء عليهم.

توقف الصوت للحظات، وساد الصمت المكان، ولم يسمع أحد حتى همسًا.

“فلتضعوا هذا النهج اللعين ومن بدأه في مؤخراتكم!”

“رائحة دمائهم قذرة، تمامًا مثل نواياهم”. لوح ريوس بيديه فوق أنفه وقال باشمئزاز شديد، ثم أشار للخدم: “أيها الخدم”.

ظهرت حواجز من الماء والنار والرياح والخشب، وحمت مستعمليها من السهام.

انتشر عشرات الخدم على الفور حول المكان وبدأوا بتنظيف المكان على الفور وبشكل منتظم… وكأنهم يستعدون لذلك.

رفع ريوس يده مجددًا نحو السماء وطق بأصابعه.

“ما هذا الذي فعلته أنت؟ أتقتلهم لمجرد أنهم اعترضوا على قرار لك؟ أين حريتهم في التعبير إذًا؟” وقف العديد من الجان من المستوى الثاني، وترأسهم أحد الجان ذوي الشعر الأسود -جان الظلام-، وصرخوا ناحية ريوس، ولوح جان الظلام بيديه غاضبًا.

توالت الهمسات وانتشرت بين الجان إثر هذه الصدمة التي ألقاها ريوس بينهم…

“ليس هذا نهج شجرة المهد المقدسة وملكاتنا وأسلافنا، القائم على السلام والحرية”.

وسرعان ما هرب جان الضوء وجان البرق باستخدام سرعتهم الخاطفة، متهربين بذلك من السهام القاتلة.

تسك!

انتشر عشرات الخدم على الفور حول المكان وبدأوا بتنظيف المكان على الفور وبشكل منتظم… وكأنهم يستعدون لذلك.

نقر ريوس بلسانه وبصق جانبًا، وشعر أنه سمع أكثر الكلمات حماقة في حياته من أكبر أحمق في التاريخ.

انتفض بقية الجان من أماكنهم فزعين ووقفوا مسرعين فور تناثر الدماء عليهم.

رفع ريوس يده مجددًا نحو السماء وطق بأصابعه.

وهناك من ظلت تعابيره جامدة، ولم يتأثر بما يراه.

طق!

وسرعان ما هرب جان الضوء وجان البرق باستخدام سرعتهم الخاطفة، متهربين بذلك من السهام القاتلة.

بمجرد سماع طقطقة الأصابع، انطلقت السهام على الفور نحو الأشخاص الذين اعترضوا وصرخوا على ريوس.

أما عن الحشد…

لكن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا كسابقيهم من الجان.

ومن حوله، تدفق العرق على ظهر وجباه ثاندريا وإيثام من هول المشهد أمامهم.

فقد كان الأشخاص الذين قُتلوا منذ قليل مجرد جان عادي دون أي تدريب، أو كحد أقصى من المستوى الأول، لذا استطاع الحرس الملكي قتلهم على الفور ودون أي عناء.

وهناك من تقيأ من قذارة الموقف.

لكن هؤلاء معظمهم كانوا من الجان من المستوى الثاني.

وقف العديد من الجان على الفور، وتجاوز عددهم المائة بقليل، وتبدلت تعابيرهم إلى تعابير باردة وهموا بالمغادرة.

بمجرد رؤية السهام قادمة إليهم، استعمل الجميع تقنياتهم الدفاعية على الفور.

لم ينتظر ريوس أن يسأله أحد عما يقصد، لأنه بدأ الكلام على الفور بكلمات كالسوط تجلدهم….

ظهرت حواجز من الماء والنار والرياح والخشب، وحمت مستعمليها من السهام.

تعالت الصرخات ولم يُلقِ لها ريوس بالًا، وظلت تعابيره جامدة.

واختفى جان الظلام عن الأنظار، فلم تستطع السهام إصابتهم.

“آااااااااااااااااااه”

وسرعان ما هرب جان الضوء وجان البرق باستخدام سرعتهم الخاطفة، متهربين بذلك من السهام القاتلة.

“ليس هذا نهج شجرة المهد المقدسة وملكاتنا وأسلافنا، القائم على السلام والحرية”.

لكن فرحتهم بالنجاة من السهام لم تطل طويلًا…!

“هل هناك المزيد؟” تلفت ريوس حوله وقال ببرود.

إيه!

أما عن الحشد…

ظهرت العديد من النباتات من تحت الأرض والتفت على الفور حول الجان الذين حاولوا صد السهام أو تفاديها أو الهروب منها، وبدأت في سحقهم.

“فلتضعوا هذا النهج اللعين ومن بدأه في مؤخراتكم!”

“لا، لا، أرجوك انتظر، نحن لم نقصد أن…”

“لكن بما أنكم في هذه المدينة، فوعد مني شخصيًا، أنني سأقتل منكم البعض يوميًا، حتى لا يتبقى أحد منكم بعد الآن”. ثم التفت وبدأ يتفقد الحشد.

“يا مولاااااااااااي، أرجوك الرحمة!”

“ليس هذا نهج شجرة المهد المقدسة وملكاتنا وأسلافنا، القائم على السلام والحرية”.

“الرحمة، آاااااااااااااه!”

“رائحة دمائهم قذرة، تمامًا مثل نواياهم”. لوح ريوس بيديه فوق أنفه وقال باشمئزاز شديد، ثم أشار للخدم: “أيها الخدم”.

تعالت أصوات الصراخ بين الجان الذين يتم سحقهم باستخدام النباتات الناتجة عن قدرة ريوس من الرتبة السماوية -نعمة الحياة-، والتي تمكنه من ضخ طاقة الحياة في الأشياء أو الكائنات من حوله والتحكم فيها أو شفائها أو زيادة نموها أو تطورها.

تعالت الصرخات ولم يُلقِ لها ريوس بالًا، وظلت تعابيره جامدة.

تعالت الصرخات، وسمع الجميع صوت سحق عظامهم وتدفق الدم بين تشققات أجسادهم.

وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.

تعالت الصرخات ولم يُلقِ لها ريوس بالًا، وظلت تعابيره جامدة.

تعالت أصوات الصراخ بين الجان الذين يتم سحقهم باستخدام النباتات الناتجة عن قدرة ريوس من الرتبة السماوية -نعمة الحياة-، والتي تمكنه من ضخ طاقة الحياة في الأشياء أو الكائنات من حوله والتحكم فيها أو شفائها أو زيادة نموها أو تطورها.

ولكن بجانبه ضيقت إيلينا عينيها من صعوبة المشهد.

وهناك من ظلت تعابيره جامدة، ولم يتأثر بما يراه.

ومن حوله، تدفق العرق على ظهر وجباه ثاندريا وإيثام من هول المشهد أمامهم.

فهناك من أُغمي عليه بالفعل.

أما عن الحشد…

“لقد أقمت هذه الوليمة في الأصل لتوضيح بضعة أشياء”. انتشر صوت وصورة ريوس خلال الشاشات، واستمع الجميع بخوف واهتمام.

فهناك من أُغمي عليه بالفعل.

“آااااااااااااااااااه”

وهناك من تقيأ من قذارة الموقف.

ولكن بجانبه ضيقت إيلينا عينيها من صعوبة المشهد.

وهناك من شعر بقشعريرة وارتجاف في جميع أنحاء جسده.

دينج! دينج! دينج!

وهناك من ظلت تعابيره جامدة، ولم يتأثر بما يراه.

. . .

دينج! دينج! دينج!

انتشر عشرات الخدم على الفور حول المكان وبدأوا بتنظيف المكان على الفور وبشكل منتظم… وكأنهم يستعدون لذلك.

ضرب ريوس على الكأس مجددًا لكي يعيد تركيز الجميع إليه.

وقف المزيد من الجان واحدًا تلو الآخر بعد تصريح ريوس، حتى تخطى عددهم الثلاثمائة.

وعلى الفور عادت الشاشات للعمل مجددًا بعد أن توقفت عندما بدأت المجزرة.

وقف العديد من الجان على الفور، وتجاوز عددهم المائة بقليل، وتبدلت تعابيرهم إلى تعابير باردة وهموا بالمغادرة.

“أعلم أنه ما زال هناك المزيد من الخونة في المدينة، وسأكون أحمقًا إن كانت لدي فكرة مثل النجاح في القضاء عليكم جميعًا دفعة واحدة بمثل هذه المأدبة”. تحدث ريوس بصوت بارد وتعابير هادئة، ولكن اعتلت ابتسامة واثقة وجهه تدريجيًا.

طق!

“لكن بما أنكم في هذه المدينة، فوعد مني شخصيًا، أنني سأقتل منكم البعض يوميًا، حتى لا يتبقى أحد منكم بعد الآن”. ثم التفت وبدأ يتفقد الحشد.

“آااااااااااااااااااه”

“لقد أقمت هذه الوليمة في الأصل لتوضيح بضعة أشياء”. انتشر صوت وصورة ريوس خلال الشاشات، واستمع الجميع بخوف واهتمام.

لكن هؤلاء معظمهم كانوا من الجان من المستوى الثاني.

“أولًا بشأن نهج شجرة المهد المقدسة وملكات وأسلاف الجان، القائم على مبدأ السلام والحرية، أود أن أقول لكم بكل سرور…” تبدلت ابتسامة ريوس على الفور إلى اشمئزاز شديد أثناء النظر إلى الجان من حوله.

وسرعان ما هرب جان الضوء وجان البرق باستخدام سرعتهم الخاطفة، متهربين بذلك من السهام القاتلة.

“فلتضعوا هذا النهج اللعين ومن بدأه في مؤخراتكم!”

وقف المزيد من الجان واحدًا تلو الآخر بعد تصريح ريوس، حتى تخطى عددهم الثلاثمائة.

“ما الذي يقوله جلالة الملك؟!”

أجل يا أعزائي، هكذا تمامًا، قفوا واحدًا تلو الآخر، لأن هذه ستكون وقفتكم الأخيرة. ضحك ريوس بداخله على مصير هؤلاء الجان الذين سينتهي أمرهم بعد بضع لحظات، ولكن وجهه من الخارج ظل باردًا.

توالت الهمسات وانتشرت بين الجان إثر هذه الصدمة التي ألقاها ريوس بينهم…

“لكن بما أنكم في هذه المدينة، فوعد مني شخصيًا، أنني سأقتل منكم البعض يوميًا، حتى لا يتبقى أحد منكم بعد الآن”. ثم التفت وبدأ يتفقد الحشد.

هل سب شجرة المهد المقدسة التي منها وُجد الجان، وسب معها أسلافهم ومبادئهم التي ساروا عليها آلاف السنين للتو!

طق ريوس بإصبعه، فرفع الحرس الملكي أقواسهم على الفور، وأطلقوا السهام!

لم ينتظر ريوس أن يسأله أحد عما يقصد، لأنه بدأ الكلام على الفور بكلمات كالسوط تجلدهم….

انتشر عشرات الخدم على الفور حول المكان وبدأوا بتنظيف المكان على الفور وبشكل منتظم… وكأنهم يستعدون لذلك.

“آااااااااااااااااااه”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط