171
داو الخالد العجيب
«لا تقلقي. ليس من غير المألوف أن ينتكس المرض. يرجى إعطاء ابنك بعض الوقت. سأعطي ابنك بعض الريسبيريدون والأولانزابين. لن يحدث له شيء أثناء نقلنا له، » أوضح الطبيب.
الفصل 171: الضال
داو الخالد العجيب.
ترجمة الخالد المجنون.
ترجمة الخالد المجنون.
«سيدي…»
عندما استعاد دان يانغزي وعيه، رأى أن ذراعه اليسرى قد نمت من جديد.
«لا! ابني لا يزال بخير! حتى أنه تحدث إلينا خلال عيد ميلاده، » أجابت سون شياو تشين بصدق.
حاول التحرك، لكنه وجد نفسه مقيداً إلى سرير معدني، وأطرافه موثقة بأحزمة جلدية. لم يستطع تحريك بوصة واحدة.
نهاية الفصل.
رأى ذلك، فحاول تمتمة بعض التعاويذ لاستخدام قواه الخارقة، لكن أياً منها لم يفلح.
عند سماع رده، أصيبت سون شياو تشين بالذعر. «ابني، عن ماذا تتحدث؟ أنت لست دان يانغزي. أنت لي هووانغ! »
في ظل هذا الوضع، لم يكن يختلف عن سمكة على لوح تقطيع، تنتظر الذبح.
«إلى أين تأخذونني؟ أنزلوني! سأقتلكم جميعاً عندما أصبح خالداً! » صرخ دان يانغزي.
شعر دان يانغزي بالإهانة.
«شياو لي، انظر جيداً. من هذه؟ » سأل الطبيب الذي يرتدي نظارات ذات إطار مستدير وهو يشير إلى سون شياو تشين.
منذ أن بدأ في قتل الناس في سن العاشرة، لم يجد نفسه قط في مثل هذا الموقف.
«شياو لي، انظر جيداً. من هذه؟ » سأل الطبيب الذي يرتدي نظارات ذات إطار مستدير وهو يشير إلى سون شياو تشين.
«من هناك؟ ! من يحاول استخدام حيل وهمية عليّ؟ !» صرخ دان يانغزي في وجه المرأة التي أمامه. كان المكان غريباً عليه تماماً.
«لا تقلقي. ليس من غير المألوف أن ينتكس المرض. يرجى إعطاء ابنك بعض الوقت. سأعطي ابنك بعض الريسبيريدون والأولانزابين. لن يحدث له شيء أثناء نقلنا له، » أوضح الطبيب.
«لا يهمني من تكونون، انتظروا فقط! بمجرد أن يصل جسدي الرئيسي، ستموتون جميعاً! » زمجر دان يانغزي.
في هذه اللحظة، قرر دان يانغزي تغيير استراتيجيته قليلاً وقال بجدية: «معبد العاصفة، سيد المعبد دان يانغزي. لقد قيدتموني وأنتم لا تعرفون حتى من أنا؟ من أي طائفة أنتم؟ لقد عشت لما يقرب من نصف قرن وسافرت عبر الأراضي. التقيت بالعديد من الناس. بل من الممكن أن شيوخكم كانوا أصدقائي في وقت ما. دعوني أذهب وساعدوني في تحقيق الخلود. إذا فعلتم ذلك، فسأكافئكم جميعاً بسخاء.»
أثارت ثورته ذعر المرأة التي أمامه بشكل واضح، مما جعلها تركض للخارج وهي تصرخ: «طبيب! طبيب، تعال بسرعة! هناك خطب ما مع ابني! »
«أين جسدي الرئيسي؟ لماذا ليس هنا بعد؟ »
بينما كانت بعيدة، حاول دان يانغزي التحرر من قيوده، لكن دون جدوى. وبعد فترة، هدأ وبدأ يتفحص محيطه.
«هل لا تزال تتذكر اسمك؟ » سأل الطبيب.
«طائفة داو الجلوس والنسيان! ربما هم! قد يكون عددهم أكثر من ستة، وهم الآن يهاجمونني من الظلام! »
«من هناك؟ ! من يحاول استخدام حيل وهمية عليّ؟ !» صرخ دان يانغزي في وجه المرأة التي أمامه. كان المكان غريباً عليه تماماً.
بعد مرور بعض الوقت، رأى دان يانغزي المرأة تدخل ومعها رجلان يرتديان ملابس بيضاء.
بينما كانت بعيدة، حاول دان يانغزي التحرر من قيوده، لكن دون جدوى. وبعد فترة، هدأ وبدأ يتفحص محيطه.
ثلاثة أشخاص؟ لقد قيدوني ومع ذلك لم يفعلوا لي شيئاً. ما هو هدفهم؟
«مم تضحكون؟ ! ابني مريض! هل تعتقدون أنه من المضحك الضحك على مريض؟ » صرخت سون شياو تشين.
بينما كان يفكر، سأل أحد الأطباء «لي هووانغ».
«لي هووانغ؟ » امتلأت عينا دان يانغزي بالشك قبل أن يهز رأسه. «لا! لا يوجد لي هووانغ! لا يوجد سوى دان يانغزي! لي هووانغ لم يكن أكثر من جزء من الجثث الثلاث الخاصة بي! »
«شياو لي، انظر جيداً. من هذه؟ » سأل الطبيب الذي يرتدي نظارات ذات إطار مستدير وهو يشير إلى سون شياو تشين.
«إلى أين تأخذونني؟ أنزلوني! سأقتلكم جميعاً عندما أصبح خالداً! » صرخ دان يانغزي.
هدأ دان يانغزي. «تحدث. من أرسلك؟ منذ متى بدأت تتبعني فقط لتمنعني من تحقيق الخلود؟ »
«لي هووانغ؟ » امتلأت عينا دان يانغزي بالشك قبل أن يهز رأسه. «لا! لا يوجد لي هووانغ! لا يوجد سوى دان يانغزي! لي هووانغ لم يكن أكثر من جزء من الجثث الثلاث الخاصة بي! »
لم يتفاجأ الطبيب بهذا الرد، بل أومأ بهدوء قبل أن يكتب شيئاً على لوحه.
بينما كان يراقب هذا التفاعل، كان الطبيب الذي يسجل تبادلهما مرتبكاً. «هذا غريب. لماذا يظهر فجأة عرضاً جديداً بعد أن كان مرضه مستقراً لفترة طويلة؟ سيدة سون، هل تلقى ابنك أي حافز من العالم الخارجي؟ »
«هل لا تزال تتذكر اسمك؟ » سأل الطبيب.
ثم وضعت يدها على وجه لي هووانغ وداعبته بلطف. «لا تخف يا بني. أنا هنا. لا أحد يستطيع مضايقتك بينما أنا هنا.»
في هذه اللحظة، قرر دان يانغزي تغيير استراتيجيته قليلاً وقال بجدية: «معبد العاصفة، سيد المعبد دان يانغزي. لقد قيدتموني وأنتم لا تعرفون حتى من أنا؟ من أي طائفة أنتم؟ لقد عشت لما يقرب من نصف قرن وسافرت عبر الأراضي. التقيت بالعديد من الناس. بل من الممكن أن شيوخكم كانوا أصدقائي في وقت ما. دعوني أذهب وساعدوني في تحقيق الخلود. إذا فعلتم ذلك، فسأكافئكم جميعاً بسخاء.»
حاول التحرك، لكنه وجد نفسه مقيداً إلى سرير معدني، وأطرافه موثقة بأحزمة جلدية. لم يستطع تحريك بوصة واحدة.
عند سماع رده، أصيبت سون شياو تشين بالذعر. «ابني، عن ماذا تتحدث؟ أنت لست دان يانغزي. أنت لي هووانغ! »
في ظل هذا الوضع، لم يكن يختلف عن سمكة على لوح تقطيع، تنتظر الذبح.
«لي هووانغ؟ » امتلأت عينا دان يانغزي بالشك قبل أن يهز رأسه. «لا! لا يوجد لي هووانغ! لا يوجد سوى دان يانغزي! لي هووانغ لم يكن أكثر من جزء من الجثث الثلاث الخاصة بي! »
«أين جسدي الرئيسي؟ لماذا ليس هنا بعد؟ »
أرادت سون شياو تشين قول شيء ما لكن الطبيب أوقفها. «سيدة سون، من فضلك اهدئي. دعينا ننتهي من استجوابه أولاً.»
الفصل 171: الضال داو الخالد العجيب.
قبضت سون شياو تشين على حقيبتها وأومأت قبل أن تتراجع إلى زاوية الغرفة، وقلبها مثقل بالقلق.
حاول التحرك، لكنه وجد نفسه مقيداً إلى سرير معدني، وأطرافه موثقة بأحزمة جلدية. لم يستطع تحريك بوصة واحدة.
من ناحية أخرى، تحدث الطبيبان مع بعضهما البعض وناقشا استراتيجية. وبمجرد الانتهاء، قررا أن يقوم أحدهما باستجواب لي هووانغ بينما يدون الآخر ردوده.
بمجرد أن نطق بتلك الكلمة، تداعى محيطه. اختفت الجدران البيضاء من حوله بسرعة ووجد نفسه مرة أخرى في الكهف المليء برائحة الدم.
جلس الطبيب الذي يطرح الأسئلة على مقعد بجانب لي هووانغ. «دان يانغزي، دعني أسألك سؤالاً؟ كم يساوي واحد زائد واحد؟ »
عندما استعاد دان يانغزي وعيه، رأى أن ذراعه اليسرى قد نمت من جديد.
ارتبك دان يانغزي من الغرض من السؤال. ماذا يحاول هذا الرجل الذي يرتدي الأبيض فعله؟ لكنه كان سعيداً بمسايرته. ففي النهاية، طالما عاد جسده الرئيسي، فسيكون هو المنتصر.
«أين جسدي الرئيسي؟ لماذا ليس هنا بعد؟ »
وهكذا، بدأ كلاهما في جس نبض الآخر، ولم يحصل أي منهما على الإجابة التي يريدها.
في تلك اللحظة، ذهل دان يانغزي. الملمس الناعم على وجهه والنظرة الصادقة للمرأة التي أمامه فتحت ذكرى بعيدة بداخله. تدريجياً، أصبح وجه سون شياو تشين ضبابياً قبل أن يتراكب على وجه غير مألوف.
بينما كان يراقب هذا التفاعل، كان الطبيب الذي يسجل تبادلهما مرتبكاً. «هذا غريب. لماذا يظهر فجأة عرضاً جديداً بعد أن كان مرضه مستقراً لفترة طويلة؟ سيدة سون، هل تلقى ابنك أي حافز من العالم الخارجي؟ »
في تلك اللحظة، ذهل دان يانغزي. الملمس الناعم على وجهه والنظرة الصادقة للمرأة التي أمامه فتحت ذكرى بعيدة بداخله. تدريجياً، أصبح وجه سون شياو تشين ضبابياً قبل أن يتراكب على وجه غير مألوف.
«لا! ابني لا يزال بخير! حتى أنه تحدث إلينا خلال عيد ميلاده، » أجابت سون شياو تشين بصدق.
عندما استعاد دان يانغزي وعيه، رأى أن ذراعه اليسرى قد نمت من جديد.
فكر الطبيب في الأمر واقترح: «يجب أن ننقله. لقد تم حل الناسور الداخلي لابنك ويمكنه الآن التبرز بشكل طبيعي. يمكننا نقله إلى مستشفى للأمراض النفسية عادي. الأطباء هناك أكثر مهارة في علاج حالات كهذه. لا تقلقي، سنسجل جميع أعراضه في تاريخه الطبي ولن نؤخر علاجه على الإطلاق.»
ترجمة الخالد المجنون.
«لكن كيف يمكننا نقله وهو على هذه الحالة؟ » قلقلت سون شياو تشين.
في هذه اللحظة، قرر دان يانغزي تغيير استراتيجيته قليلاً وقال بجدية: «معبد العاصفة، سيد المعبد دان يانغزي. لقد قيدتموني وأنتم لا تعرفون حتى من أنا؟ من أي طائفة أنتم؟ لقد عشت لما يقرب من نصف قرن وسافرت عبر الأراضي. التقيت بالعديد من الناس. بل من الممكن أن شيوخكم كانوا أصدقائي في وقت ما. دعوني أذهب وساعدوني في تحقيق الخلود. إذا فعلتم ذلك، فسأكافئكم جميعاً بسخاء.»
«لا تقلقي. ليس من غير المألوف أن ينتكس المرض. يرجى إعطاء ابنك بعض الوقت. سأعطي ابنك بعض الريسبيريدون والأولانزابين. لن يحدث له شيء أثناء نقلنا له، » أوضح الطبيب.
«لا! ابني لا يزال بخير! حتى أنه تحدث إلينا خلال عيد ميلاده، » أجابت سون شياو تشين بصدق.
سرعان ما رأى دان يانغزي رجلين ضخمي الجثة يقتربان من سريره قبل أن يدفعاه للخارج.
ثلاثة أشخاص؟ لقد قيدوني ومع ذلك لم يفعلوا لي شيئاً. ما هو هدفهم؟
«إلى أين تأخذونني؟ أنزلوني! سأقتلكم جميعاً عندما أصبح خالداً! » صرخ دان يانغزي.
رأى ذلك، فحاول تمتمة بعض التعاويذ لاستخدام قواه الخارقة، لكن أياً منها لم يفلح.
عند سماع هذا، سخرت الممرضات منه، مما جعل سون شياو تشين مستاءة.
ارتبك دان يانغزي من الغرض من السؤال. ماذا يحاول هذا الرجل الذي يرتدي الأبيض فعله؟ لكنه كان سعيداً بمسايرته. ففي النهاية، طالما عاد جسده الرئيسي، فسيكون هو المنتصر.
«مم تضحكون؟ ! ابني مريض! هل تعتقدون أنه من المضحك الضحك على مريض؟ » صرخت سون شياو تشين.
بعد مرور بعض الوقت، رأى دان يانغزي المرأة تدخل ومعها رجلان يرتديان ملابس بيضاء.
ثم وضعت يدها على وجه لي هووانغ وداعبته بلطف. «لا تخف يا بني. أنا هنا. لا أحد يستطيع مضايقتك بينما أنا هنا.»
فكر الطبيب في الأمر واقترح: «يجب أن ننقله. لقد تم حل الناسور الداخلي لابنك ويمكنه الآن التبرز بشكل طبيعي. يمكننا نقله إلى مستشفى للأمراض النفسية عادي. الأطباء هناك أكثر مهارة في علاج حالات كهذه. لا تقلقي، سنسجل جميع أعراضه في تاريخه الطبي ولن نؤخر علاجه على الإطلاق.»
في تلك اللحظة، ذهل دان يانغزي. الملمس الناعم على وجهه والنظرة الصادقة للمرأة التي أمامه فتحت ذكرى بعيدة بداخله. تدريجياً، أصبح وجه سون شياو تشين ضبابياً قبل أن يتراكب على وجه غير مألوف.
في هذه اللحظة، قرر دان يانغزي تغيير استراتيجيته قليلاً وقال بجدية: «معبد العاصفة، سيد المعبد دان يانغزي. لقد قيدتموني وأنتم لا تعرفون حتى من أنا؟ من أي طائفة أنتم؟ لقد عشت لما يقرب من نصف قرن وسافرت عبر الأراضي. التقيت بالعديد من الناس. بل من الممكن أن شيوخكم كانوا أصدقائي في وقت ما. دعوني أذهب وساعدوني في تحقيق الخلود. إذا فعلتم ذلك، فسأكافئكم جميعاً بسخاء.»
ارتجف دان يانغزي. «أمي؟ »
لم يتفاجأ الطبيب بهذا الرد، بل أومأ بهدوء قبل أن يكتب شيئاً على لوحه.
بمجرد أن نطق بتلك الكلمة، تداعى محيطه. اختفت الجدران البيضاء من حوله بسرعة ووجد نفسه مرة أخرى في الكهف المليء برائحة الدم.
ارتجف دان يانغزي. «أمي؟ »
«هذا… هذا… ماذا يحدث؟ » حدق دان يانغزي في محيطه بحذر. لقد رأى العديد من الأشياء الغريبة في حياته، لكن لا شيء بجنون اليوم!
«شياو لي، انظر جيداً. من هذه؟ » سأل الطبيب الذي يرتدي نظارات ذات إطار مستدير وهو يشير إلى سون شياو تشين.
بعد لحظة، أخذ دان يانغزي سيفه وفحص كل شيء حوله بعناية.
شعر دان يانغزي بالإهانة.
«أين جسدي الرئيسي؟ لماذا ليس هنا بعد؟ »
نهاية الفصل.
في هذه اللحظة، بدأ دان يانغزي بالذعر. على الرغم من أن كل شيء بدا طبيعياً الآن، إلا أن الهلوسة التي حدثت للتو لم تكن بالتأكيد شيئاً يمكن لإنسان عادي أن يسببه!
عند سماع رده، أصيبت سون شياو تشين بالذعر. «ابني، عن ماذا تتحدث؟ أنت لست دان يانغزي. أنت لي هووانغ! »
الشخص الذي حبسه في تلك الهلوسة كان بالتأكيد شخصاً قوياً جداً!
بمجرد أن نطق بتلك الكلمة، تداعى محيطه. اختفت الجدران البيضاء من حوله بسرعة ووجد نفسه مرة أخرى في الكهف المليء برائحة الدم.
«سيدي…»
ارتجف دان يانغزي. «أمي؟ »
في تلك اللحظة، رن صوت مألوف من خلفه، مما جعل كل شعر جسده يقف رعباً.
«سيدي…»
نهاية الفصل.
بمجرد أن نطق بتلك الكلمة، تداعى محيطه. اختفت الجدران البيضاء من حوله بسرعة ووجد نفسه مرة أخرى في الكهف المليء برائحة الدم.
«طائفة داو الجلوس والنسيان! ربما هم! قد يكون عددهم أكثر من ستة، وهم الآن يهاجمونني من الظلام! »
