اهانة
“هل انتهيت من لعبك أخيرًا، يا ذا الدم المختلط!”
أما أنتم، فملايين الأنواع والأعراق، ولا تستطيعون حتى التوحد على هدف واحد، أو انتزاع السلطة منا نحن البشر!”
ظهر ريكي فجأة خلف إيريس دون سابق إنذار، ونظر إليه بكل كبرياء وتعالٍ… وكأنه لا فرق بين إيريس والحشرة!
لمع ضوء غريب في عيني إيريس أثناء النظر إلى ريكي.
- يا إلهي! يا إلهي! كيف ظهر ريكي فجأة هكذا خلف إيريس! هل هي قدرته البحتة، أم أنه استعمل إحدى التقنيات الرائعة!
فتح المعلق عينيه على اتساعهما، ونظر إلى ظهور ريكي المفاجئ بتفاجؤ، كما فعل معظم الجماهير…
هيهيهيهي، هذه المرة يبدو أن الوحوش هي من تشعر بالغضب. وضع المعلق يده فوق فمه واصطنع الصدمة ساخرًا.
حاول إيريس أن يدير رأسه ويتحقق هل ريكي هو حقًا من يقف خلفه أم لا…
كم عرقًا بينكم؟
لكن قبل أن يلتفت بشكل كامل…
توقف ريكي مكانه وعقد حاجبيه غاضبًا، ولم يتوقع هذا الرد من إيريس.
باام!
في مواجهة هذه الإهانة، شعر الكثير من البشر بين المشجعين بالغضب والإهانة.
جاءت ركلة خاطفة من خلفه أصابت وجهه، فأرسلته طائرًا عبر عشرات الأمتار في ساحة المعركة.
اصطدم إيريس بالأرض والعشب والأحجار أثناء تحليقه… حتى توقف أخيرًا بسبب قوة الاحتكاك بالأرض والعشب.
بسبب هذه المهزلة… قد فقد إيريس 10% من احتياطي طاقته الكلية!
- أووه، يا للهول! هذه الركلة مؤلمة بالتأكيد. بكل صدق، لن يريد أحد هنا تجربة كيف يبدو أثر الشعور بها!
سخر المعلق ولمس خده تلقائيًا.
مهما قلتم يا رفاق في السابق، ومهما توقعتم، لم يكن أحد ليصدق أن إيريس لاجنار يمكن أن يصل إلى هذه الحالة المزرية وسط قتال! صرخ المعلق بكل حماس شعر به، ونظر بحماس شديد إلى القتال من جهة واحدة أسفله.
وقف إيريس تدريجيًا ولم يستوعب بعد ما الذي حدث فجأة، ثم مد يده نحو وجهه!
بووم!
لقد شعر بذلك… هناك على خده، كانت توجد علامة ركلة ريكي!
صحيح أن لديكم الكثير من الوحوش الخالدة، أكثر منا حتى نحن البشر، لكنكم مجرد حيوانات غبية لا تفعل شيئًا في حياتها سوى الأكل والنوم لكي تصبحوا أقوى.
لقد شعر بالإهانة… لقد شعر بالإذلال…
“ماذا؟!”
لكن قبل أن يبدي أي ردة فعل… شعر إيريس أن أحدًا ما أمسكه من قدمه!
أما أنتم، فملايين الأنواع والأعراق، ولا تستطيعون حتى التوحد على هدف واحد، أو انتزاع السلطة منا نحن البشر!”
“ماذا؟!”
مسح إيريس الدماء من على جبهته وفمه وابتسم نحو ريكي بجنون.
قبل أن يستوعب إيريس ما الذي حدث مجددًا… وجد نفسه ينظر إلى جسد ريكي من الأعلى، ثم وجد وجهه يصفع الأرض!
مرة تلو الأخرى، اصطدم وجه إيريس بالأرض، ودخل بعض العشب في فمه وعينه… لقد بدا وكأنه مجرد عصا يلوح بها ريكي كما يشاء!
بووم!
توقف ريكي مكانه وعقد حاجبيه غاضبًا، ولم يتوقع هذا الرد من إيريس.
- ما هذا الذي يحدث هنا…!
- إيريس، الذي خاض أكثر من ثلاثين قتالًا حتى الآن، ولم يخسر في أيٍّ منها… يتم اللعب به هكذا، كأنه طفل رضيع يواجه مصارعًا محترفًا!
صرخ المعلق مصدومًا من المشهد الذي يتكشف أمامه، وشعر ببعض الشفقة على الحال الذي وصل إليه إيريس.
هيهيهيهي، هذه المرة يبدو أن الوحوش هي من تشعر بالغضب. وضع المعلق يده فوق فمه واصطنع الصدمة ساخرًا.
بوم! بوم! بوم!…
“أنت محق في شيء واحد فقط، وهو أن المعيار الأساسي في الكون هو القوة، وفي هذا نحن نتفوق بشكل واضح”.
مرة تلو الأخرى، اصطدم وجه إيريس بالأرض، ودخل بعض العشب في فمه وعينه… لقد بدا وكأنه مجرد عصا يلوح بها ريكي كما يشاء!
ما مدى الاختلاف بين كل هذه الأنواع؟”
لقد حاول إيريس المقاومة… حاول توجيه طاقته لاستعمال بعض تقنياته لكي يتحرر من هذه المهزلة… لكن كل محاولاته باءت بالفشل!
لم يصبح لكم وزن حقيقي في الكون سوى منذ ثلاثين مليون عام فقط، وقبلها لم يكن أحد ينظر إليكم إلا باعتباركم حيوانات أقوى من الحيوانات العادية.
لسبب غريب، كلما حاول إيريس جمع طاقته وتوجيهها، شعر بأنها لا تستجيب له وتهرب منه وتغادر جسده!
لقد شعر بذلك… هناك على خده، كانت توجد علامة ركلة ريكي!
بسبب هذه المهزلة… قد فقد إيريس 10% من احتياطي طاقته الكلية!
توقف ريكي مكانه وعقد حاجبيه غاضبًا، ولم يتوقع هذا الرد من إيريس.
- مهما قلتم يا رفاق في السابق، ومهما توقعتم، لم يكن أحد ليصدق أن إيريس لاجنار يمكن أن يصل إلى هذه الحالة المزرية وسط قتال!
صرخ المعلق بكل حماس شعر به، ونظر بحماس شديد إلى القتال من جهة واحدة أسفله.
ما هذا الذي يحدث هنا…! إيريس، الذي خاض أكثر من ثلاثين قتالًا حتى الآن، ولم يخسر في أيٍّ منها… يتم اللعب به هكذا، كأنه طفل رضيع يواجه مصارعًا محترفًا! صرخ المعلق مصدومًا من المشهد الذي يتكشف أمامه، وشعر ببعض الشفقة على الحال الذي وصل إليه إيريس.
ظل ريكي يلوح بجسد إيريس لبعض الوقت ويصدمه بالأرض… وبعد أن شعر أخيرًا بالملل، لوح ريكي بجسد إيريس ورماه محلقًا عبر عشرات الأمتار!
“أخبرني، يا ذا الدماء الخالدة ريكي، إن كنا سنقارن بين عرق العنقاء وحده أمام البشر، فما أقصى شيء تستطيعون فعله…”
- أوه، يا إلهي! كان هذا بالتأكيد شيئًا مهينًا!
في المكان الذي أُلقي فيه إيريس… وقف إيريس ببطء وشعر بالذهول، ثم بالغضب الشديد، وبرزت العروق على جبهته!
ما مدى الاختلاف بين كل هذه الأنواع؟”
“هل تشعر بالغضب، يا ذا الدم النجس؟”
“هيهيهيهي، وماذا إذًا لو كنت أحمل في جسدي دماء وحش؟ المعيار في هذا الكون، أيتها الدجاجة الغبية، هو القوة، وليس ذنبي أنكم، أيتها الحيوانات القذرة، أغبياء بما يكفي لكي لا تستفيدوا من موارد وخيرات الكون من حولكم!”
تقدم ريكي نحو إيريس ببطء وثقة، ورفع حاجبيه وسأل ساخرًا.
لمعت عينا إيريس بجنون، وانتشرت نية القتل خاصته أيضًا حول المكان، وواجهت نية القتل الخاصة بريكي.
في مواجهة هذه الإهانة، شعر الكثير من البشر بين المشجعين بالغضب والإهانة.
بين الجماهير… صرَّ الكثير من الوحوش على أسنانهم وشدوا على قبضاتهم غضبًا.
كان معروفًا أنه عندما يقول وحش لإنسان: «يا ذا الدم المختلط» أو «يا ذا الدم النجس»، فإنه على الأغلب يقصد دماء الوحش التي تجري في جسد ذلك الشخص.
ظهر ريكي فجأة خلف إيريس دون سابق إنذار، ونظر إليه بكل كبرياء وتعالٍ… وكأنه لا فرق بين إيريس والحشرة!
وبصفة إيريس إنسانًا يحمل دماء التنانين في جسده، فقد كان ريكي يهينه بأنه ليس تنينًا نقيًا أو إنسانًا نقيًا.
كان معروفًا أنه عندما يقول وحش لإنسان: «يا ذا الدم المختلط» أو «يا ذا الدم النجس»، فإنه على الأغلب يقصد دماء الوحش التي تجري في جسد ذلك الشخص.
“هيهيهيهي، وماذا إذًا لو كنت أحمل في جسدي دماء وحش؟ المعيار في هذا الكون، أيتها الدجاجة الغبية، هو القوة، وليس ذنبي أنكم، أيتها الحيوانات القذرة، أغبياء بما يكفي لكي لا تستفيدوا من موارد وخيرات الكون من حولكم!”
مسح إيريس الدماء من على جبهته وفمه وابتسم نحو ريكي بجنون.
مسح إيريس الدماء من على جبهته وفمه وابتسم نحو ريكي بجنون.
“هههههههه، نحن نوع واحد فقط، وقد غزونا الكون بالكامل وأحكمنا سيطرتنا عليه.
- هيهيهيهي، هذه المرة يبدو أن الوحوش هي من تشعر بالغضب.
وضع المعلق يده فوق فمه واصطنع الصدمة ساخرًا.
أما أنتم، فملايين الأنواع والأعراق، ولا تستطيعون حتى التوحد على هدف واحد، أو انتزاع السلطة منا نحن البشر!”
“أنت!”
“هيهيهيهي، وماذا إذًا لو كنت أحمل في جسدي دماء وحش؟ المعيار في هذا الكون، أيتها الدجاجة الغبية، هو القوة، وليس ذنبي أنكم، أيتها الحيوانات القذرة، أغبياء بما يكفي لكي لا تستفيدوا من موارد وخيرات الكون من حولكم!”
توقف ريكي مكانه وعقد حاجبيه غاضبًا، ولم يتوقع هذا الرد من إيريس.
باام!
بين الجماهير… صرَّ الكثير من الوحوش على أسنانهم وشدوا على قبضاتهم غضبًا.
بين الجماهير… صرَّ الكثير من الوحوش على أسنانهم وشدوا على قبضاتهم غضبًا.
“أنت محق في شيء واحد فقط، وهو أن المعيار الأساسي في الكون هو القوة، وفي هذا نحن نتفوق بشكل واضح”.
بوم! بوم! بوم!…
برزت أسنان ريكي الحادة، وانتشرت نية القتل خاصته حول المكان، وتقدم نحو إيريس ببطء وخطوات واثقة…
بين الجماهير… صرَّ الكثير من الوحوش على أسنانهم وشدوا على قبضاتهم غضبًا.
لقد أراد أن يرى اليأس في عيني إيريس… لكن إيريس لم يعطه ما يريد.
والأهم من ذلك كله…”
بل على العكس، ما وجده ريكي في تعابير إيريس لم يكن سوى السخرية!
أووه، يا للهول! هذه الركلة مؤلمة بالتأكيد. بكل صدق، لن يريد أحد هنا تجربة كيف يبدو أثر الشعور بها! سخر المعلق ولمس خده تلقائيًا.
“تتفوقون في ذلك؟ هل أنت تمزح يا هذا، أم أنك وقعت على رأسك عندما كنت صغيرًا، أم أنك لم ترَ بشرًا منذ وُلدت؟” رفع إيريس حاجبه وفتح ذراعيه على اتساعهما وصرخ ساخرًا: “تتفوقون في ماذا؟!
لم يصبح لكم وزن حقيقي في الكون سوى منذ ثلاثين مليون عام فقط، وقبلها لم يكن أحد ينظر إليكم إلا باعتباركم حيوانات أقوى من الحيوانات العادية.
انظر حولك جيدًا، أيها الأبله، من صنع هذا المكان هو إنسان، أعظم الشخصيات في الكون معظمهم من البشر، المحاكم الخمسة من أقامها هم البشر، مسار التدريب الذي تتبعه… من صنعه وطوّره هم البشر.
توقف ريكي مكانه وعقد حاجبيه غاضبًا، ولم يتوقع هذا الرد من إيريس.
صحيح أن لديكم الكثير من الوحوش الخالدة، أكثر منا حتى نحن البشر، لكنكم مجرد حيوانات غبية لا تفعل شيئًا في حياتها سوى الأكل والنوم لكي تصبحوا أقوى.
باام!
لم يصبح لكم وزن حقيقي في الكون سوى منذ ثلاثين مليون عام فقط، وقبلها لم يكن أحد ينظر إليكم إلا باعتباركم حيوانات أقوى من الحيوانات العادية.
لقد شعر بالإهانة… لقد شعر بالإذلال…
والأهم من ذلك كله…”
“هيهيهيهي، وماذا إذًا لو كنت أحمل في جسدي دماء وحش؟ المعيار في هذا الكون، أيتها الدجاجة الغبية، هو القوة، وليس ذنبي أنكم، أيتها الحيوانات القذرة، أغبياء بما يكفي لكي لا تستفيدوا من موارد وخيرات الكون من حولكم!”
لمعت عينا إيريس بجنون، وانتشرت نية القتل خاصته أيضًا حول المكان، وواجهت نية القتل الخاصة بريكي.
ما مدى الاختلاف بين كل هذه الأنواع؟”
“نحن البشر نوع واحد فقط، نختلف في ألواننا وملامحنا فقط”. ثم أشار نحو ريكي بإصبعه. “لكن ماذا عنكم أنتم، أيها الوحوش؟ فلنتكلم عنكم أنتم فقط، أيتها الوحوش الطائرة.
اصطدم إيريس بالأرض والعشب والأحجار أثناء تحليقه… حتى توقف أخيرًا بسبب قوة الاحتكاك بالأرض والعشب.
كم عرقًا بينكم؟
وكم عدد أنواعكم؟
في مواجهة هذه الإهانة، شعر الكثير من البشر بين المشجعين بالغضب والإهانة.
الآلاف؟ الملايين؟ المليارات؟
بسبب هذه المهزلة… قد فقد إيريس 10% من احتياطي طاقته الكلية!
ما مدى الاختلاف بين كل هذه الأنواع؟”
لسبب غريب، كلما حاول إيريس جمع طاقته وتوجيهها، شعر بأنها لا تستجيب له وتهرب منه وتغادر جسده!
نظر إيريس نحو ريكي وضحك بجنون، وكأنه ينظر إلى أعظم أبله في الكون.
“تتفوقون في ذلك؟ هل أنت تمزح يا هذا، أم أنك وقعت على رأسك عندما كنت صغيرًا، أم أنك لم ترَ بشرًا منذ وُلدت؟” رفع إيريس حاجبه وفتح ذراعيه على اتساعهما وصرخ ساخرًا: “تتفوقون في ماذا؟!
“هههههههه، نحن نوع واحد فقط، وقد غزونا الكون بالكامل وأحكمنا سيطرتنا عليه.
توقف ريكي مكانه وعقد حاجبيه غاضبًا، ولم يتوقع هذا الرد من إيريس.
أما أنتم، فملايين الأنواع والأعراق، ولا تستطيعون حتى التوحد على هدف واحد، أو انتزاع السلطة منا نحن البشر!”
لمعت عينا إيريس بجنون، وانتشرت نية القتل خاصته أيضًا حول المكان، وواجهت نية القتل الخاصة بريكي.
لمع ضوء غريب في عيني إيريس أثناء النظر إلى ريكي.
لقد أراد أن يرى اليأس في عيني إيريس… لكن إيريس لم يعطه ما يريد.
“أخبرني، يا ذا الدماء الخالدة ريكي، إن كنا سنقارن بين عرق العنقاء وحده أمام البشر، فما أقصى شيء تستطيعون فعله…”
“أخبرني، يا ذا الدماء الخالدة ريكي، إن كنا سنقارن بين عرق العنقاء وحده أمام البشر، فما أقصى شيء تستطيعون فعله…”
برزت أسنان ريكي الحادة، وانتشرت نية القتل خاصته حول المكان، وتقدم نحو إيريس ببطء وخطوات واثقة…
