Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 89

تلقي الضربات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تلقي الضربات

“سيداتيييي سادتي، وقد اجتمع الآن كلا الخصمين، فأي ساحة معركة تختارون!”

في النهاية، سئم إيريس من مسابقة التحديق هذه، واشتعل اللهب الذهبي في جميع أنحاء جسده، وانطلق كالشعاع نحو ريكي!

دوّى صوت المعلق مجددًا في الساحة، وأشار إلى إيريس.

يقولون إن الفرق بين السلالة المتحورة من الدرجة السماوية والسلالة من الدرجة الخالدة ما هو إلا خطوة واحدة.

واستجابة لإرادة المعلق، تجمع الضوء في كرة فضية أمام إيريس.

تجمع الضوء الفضي في كرة مجددًا أمام ريكي، منتظرًا اختياره، لكي يضخم صوته وينشره إلى كامل الكولوسيوم.

“أختار ساحة السهول”.

لقد أرسل حسه الروحي حوله، فلم يجد أي شيء غريب، ثم أرسله إلى مركز الانفجار، فتأكد أن ريكي ما زال عالقًا هناك…

ضخّمت الكرة صوت إيريس وسمعه كل من في الكولوسيوم.

“لنرى كيف ستسحقني إذًا”.

السهول!
السهول!
السهول!

“هل انتهيت من لعبك أخيرًا، يا ذا الدم المختلط!”

.
.
.

هو لم يشعر بأي إثارة حقًا تجاه هذه المعركة… بل كان يشعر بالملل التام.

رددت الجماهير بحماس شديد، ودوّى صوت ارتطام الأقدام بالأرض.

لقد استعمل إيريس واحدة من أقوى تقنياته منذ البداية، على أمل هزيمة ريكي بالكامل… أو على الأقل إجباره على إظهار شكله الحقيقي.

“الاختيار الأول من بطلنا هو السهول.
إذًا، ما الذي سيختاره منافسنا الجديد؟”

المستوى 9 = خالد

صرخ المعلق مجددًا والتفت نحو ريكي، وفي يده عملة ذات وجهين، كان مستعدًا لرميها إن اختار ريكي خيارًا آخر غير السهول.

عند رؤية هذه العاصفة من اللهب الذي يتجه نحوه، عقد ريكي حاجبيه ولم يحرك يديه… ولكنه أحاط نفسه بجناحيه الدمويين.

تجمع الضوء الفضي في كرة مجددًا أمام ريكي، منتظرًا اختياره، لكي يضخم صوته وينشره إلى كامل الكولوسيوم.

“لنرى كيف ستسحقني إذًا”.

أمام هذا الحشد الهائل من الجماهير، ووسط هذا التوتر الغريب، أمال ريكي رأسه للجانب وطرقع عظام رقبته، وقال بتعابير مملة:

نظر كل من المعلق والجمهور إلى مركز الانفجار الهائل بتوتر شديد… ولكن كان أكثر شخص متوتر بينهم هو إيريس!

“أيًا يكن، لا يهم… اختاروا ما تريدون، سأسحقه على أي حال”.

رمش المعلق عدة مرات، ولم يستوعب كلمات ريكي بشكل صحيح، ولكنه أرغم ابتسامته على الظهور، وأبعد العملة التي كانت في يده بعيدًا، ثم بدأ بالتعليق مجددًا:

انتشر صوت ريكي المملوء باللامبالاة في جميع أنحاء الكولوسيوم، مما صدم الجميع!

“شششش!”

لم يكن صوت ريكي مصطنعًا… بل كان حقيقيًا بالكامل.

تجمع الضوء الفضي في كرة مجددًا أمام ريكي، منتظرًا اختياره، لكي يضخم صوته وينشره إلى كامل الكولوسيوم.

هو لم يشعر بأي إثارة حقًا تجاه هذه المعركة… بل كان يشعر بالملل التام.

حرك ريكي جناحيه بصعوبة ولفهما حول نفسه مجددًا كدرع، في استعداد للاصطدام بتلك النجوم الصغيرة.

“إيه!”

انتشر صوت ريكي المملوء باللامبالاة في جميع أنحاء الكولوسيوم، مما صدم الجميع!

رمش المعلق عدة مرات، ولم يستوعب كلمات ريكي بشكل صحيح، ولكنه أرغم ابتسامته على الظهور، وأبعد العملة التي كانت في يده بعيدًا، ثم بدأ بالتعليق مجددًا:

بعد أن استعمل إيريس هذه التقنية، وجد ريكي أنه تم تثبيته في مكانه… بل إنه يتم جذبه نحو إيريس!

“بما أنه لا يوجد أي تعارض مع الاختيار الأول، فستكون ساحة القتال في طبيعة السهول!”

“بما أنه لا يوجد أي تعارض مع الاختيار الأول، فستكون ساحة القتال في طبيعة السهول!”

بعد صراخ المعلق مباشرة، بدأت البيئة في التغير على الفور، واختفى الكولوسيوم تدريجيًا.

لم يكن صوت ريكي مصطنعًا… بل كان حقيقيًا بالكامل.

بدأت ساحة جديدة بالظهور تدريجيًا، واختفت المدرجات وكل المشاهدين أيضًا.

“من الذي تدعوه بالناب الصغير، أيها النكرة؟”

ظهر سهل أخضر عملاق، يقف عليه إيريس وريكي على بُعد مائة متر من بعضهما البعض، ينتظر كل منهما أن يتحرك الآخر أولًا.

“شششش!”

وفي السماء، تحولت المدرجات إلى مجموعات سحاب كثيرة يجلس عليها المشاهدون، وينتظرون بترقب لبدء القتال في الأسفل.

لقد أراد أن يقيس مدى اتساع تلك الخطوة بنفسه، وأراد أن يرى ما هو الفرق الحقيقي بينه وبين من يمتلكون سلالة من الدرجة الخالدة.

قتال! قتال! قتال! قتال!…

“ماذا! ماذا! ماذا!”

بمجرد الانتقال إلى هذا العالم، بدأت أصوات المشجعين بالارتفاع، وضربوا بأيديهم على أقدامهم، طالبين بذلك بدء القتال.

لكن في المقابل، ظلت نظرة ريكي تحمل اللامبالاة والملل أثناء النظر إلى إيريس.

في مواجهة هذا الطلب المستعجل، ظل إيريس وريكي ينظران إلى بعضهما البعض.

لكنه لم يعلم أن ريكي هو شخص كادت أن تصبح سلالته سلالة متحورة من الدرجة الخالدة!

كانت نظرات إيريس تدرس ريكي وتحاول اكتشاف أي شيء به أو نقطة ضعف.

بدأت ساحة جديدة بالظهور تدريجيًا، واختفت المدرجات وكل المشاهدين أيضًا.

لكن في المقابل، ظلت نظرة ريكي تحمل اللامبالاة والملل أثناء النظر إلى إيريس.

المستوى 10 = ملك خالد

“يبدو أن الجو متوتر بين الخصمين، من سيهجم أولًا ومن سيتصدى؟” تحدث المعلق بصوت هادئ وكأنه يروي إحدى قصص الرعب الشعبية.

“أيًا يكن، لا يهم… اختاروا ما تريدون، سأسحقه على أي حال”.

في النهاية، سئم إيريس من مسابقة التحديق هذه، واشتعل اللهب الذهبي في جميع أنحاء جسده، وانطلق كالشعاع نحو ريكي!

“لقد خرج إيريس لاجنار من بين مطحنة النجوم، وظل ريكي عالقًا هناك، فما الذي حدث له يا ترى؟!”

“لنرى كيف ستسحقني إذًا”.

لقد رفض إيريس فكرة أن ريكي تلقى ذلك الهجوم بشكل مباشر عمدًا، حتى الأشخاص في مستوى حكيم (5) لن يتجرؤوا على فعل ذلك.

“لقد فعلها!” عند رؤية هجوم إيريس، قفز المعلق من مكانه وبدأ في الهتاف بحماس.

رددت الجماهير بحماس شديد، ودوّى صوت ارتطام الأقدام بالأرض.

“لقد تقدم ابن إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية أولًا، ويبدو أنه واثق من قوته وقدراته، وقد عزم على إطلاق عنان قوته منذ البداية!”

صرخ المعلق مشعلًا بذلك حماس الجماهير.

مد إيريس يديه وبدأ لهب ذهبي غريب بالتجمع حول يديه، وصرخ بغضب:

“لنرى كيف ستسحقني إذًا”.

“مخلب تنين النجوم!”

“مذهل! مذهل!”

تكثف اللهب الذهبي حول يدي إيريس وتجمد وشكّل مخلبين ممتلئين بالحراشف السميكة وينبضان بقوة ساحقة.

“لنرى كيف ستسحقني إذًا”.

اقترب إيريس على الفور من ريكي ولوح بمخلبه بكل قوته نحو وجه ريكي، عازمًا على تمزيقه!

تجنب ريكي تلك التلويحة في أقل من لحظة واحدة، ولم تتغير تعابير الملل على وجهه، وظلت يداه تستندان على صدره.

تكثف اللهب الذهبي حول يدي إيريس وتجمد وشكّل مخلبين ممتلئين بالحراشف السميكة وينبضان بقوة ساحقة.

لكن تأثير تلك التلويحة لم ينتهِ حتى هنا…

في مواجهة تهديد ريكي، ظل المعلق يبتسم بهدوء نحوه.

“لقد استعمل إيريس مخلب تنين النجوم، القدرة التي سحقت عشرات الأشخاص بمجرد استخدامها… ولم يكن أصحاب المواهب من الدرجة السماوية استثناء!” نظر المعلق إلى القتال وصرخ بتعصب.

اقترب ريكي أكثر وأكثر من النجوم الخاصة بإيريس، وازدادت نجوم إيريس أيضًا مع كل لحظة تمر، حتى وصل عددها إلى بضعة عشرات، واقتربت هي الأخرى من ريكي!

“في الجهة الأخرى، يحاول ريكي تجنب الهجوم المباشر، لكن للأسف… الأمور لا تسير بمثل هذه السهولة!”

“لقد فعلها!” عند رؤية هجوم إيريس، قفز المعلق من مكانه وبدأ في الهتاف بحماس.

في المكان الذي لوح فيه إيريس بمخلبه، ظهرت عاصفة من اللهب الذهبي على الفور واستهدفت ريكي.

ظهرت العديد من النجوم الصغيرة حول إيريس ودارت حوله بسرعة فائقة، تهدد بتدمير كل من يقترب منها.

“تسك!”

“لقد خرج إيريس لاجنار من بين مطحنة النجوم، وظل ريكي عالقًا هناك، فما الذي حدث له يا ترى؟!”

عند رؤية هذه العاصفة من اللهب الذي يتجه نحوه، عقد ريكي حاجبيه ولم يحرك يديه… ولكنه أحاط نفسه بجناحيه الدمويين.

كانت نظرات إيريس تدرس ريكي وتحاول اكتشاف أي شيء به أو نقطة ضعف.

وصلت عاصفة اللهب الذهبي خلال لحظة واشتعلت في جسد ريكي!

“ماذا! ماذا! ماذا!”

“ماذا! ماذا! ماذا!”

“لقد فعلها!” عند رؤية هجوم إيريس، قفز المعلق من مكانه وبدأ في الهتاف بحماس.

“لم يتجنبها الناب الصغير، لكنه اختار أن يواجهها مباشرة!”

دوّى صوت المعلق مجددًا في الساحة، وأشار إلى إيريس.

“شششش!”

لقد استعمل إيريس واحدة من أقوى تقنياته منذ البداية، على أمل هزيمة ريكي بالكامل… أو على الأقل إجباره على إظهار شكله الحقيقي.

شعر ريكي ببعض الألم في أجنحته جراء اشتعال هذا اللهب فيها… لكنه في النهاية سخر ونشر جناحيه بالكامل.

لكن تأثير تلك التلويحة لم ينتهِ حتى هنا…

ظلت النيران الذهبية مشتعلة في الأجنحة… لكن خلال لحظات ظهرت قطرات دم حمراء وتزايدت حول اللهب الذهبي، فبدأ اللهب الذهبي بالانطفاء أو الهرب بعيدًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد التخلص من اللهب الذهبي، حوّل ريكي نظره إلى المعلق الذي يحلق في السماء، ونظر إليه بانزعاج شديد، واشتعلت قبضته بلهب دموي.

ما هذا الشعور، ومن أين يأتي، ولماذا يحدث الآن؟!

“من الذي تدعوه بالناب الصغير، أيها النكرة؟”

واستجابة لإرادة المعلق، تجمع الضوء في كرة فضية أمام إيريس.

في مواجهة تهديد ريكي، ظل المعلق يبتسم بهدوء نحوه.

ظهر سهل أخضر عملاق، يقف عليه إيريس وريكي على بُعد مائة متر من بعضهما البعض، ينتظر كل منهما أن يتحرك الآخر أولًا.

“هذا فظ بعض الشيء، أيها اللورد ناب”.

صرخ المعلق مجددًا والتفت نحو ريكي، وفي يده عملة ذات وجهين، كان مستعدًا لرميها إن اختار ريكي خيارًا آخر غير السهول.

بينما كان ينظر كل من ريكي والمعلق إلى بعضهما بعدائية، كان هناك شخص آخر يشعر بالصدمة.

“لقد استعمل التنين الصغير واحدة من قدراته الرائعة مرة أخرى، فهل سيحدث تشابك جسدي أخيرًا!” صرخ المعلق ولمعت عيناه بعدما رأى خطوة إيريس.

“مستحيل!” اهتزت عينا إيريس عندما رأى لهبه الذهبي يهرب ويختفي من على أجنحة ريكي الدموية، ولم يستوعب الأمر بشكل صحيح.

حاول ريكي التحرك من مكانه وتجنب هجوم إيريس المحتمل… لكن للأسف، بعدما حاول تحريك جسده… فشل!

“من المفترض أن تحرقك نار النجوم، لا أن تنطفئ هكذا!”

“هل انتهيت من لعبك أخيرًا، يا ذا الدم المختلط!”

لقد استعمل إيريس واحدة من أقوى تقنياته منذ البداية، على أمل هزيمة ريكي بالكامل… أو على الأقل إجباره على إظهار شكله الحقيقي.

لقد أراد أن يقيس مدى اتساع تلك الخطوة بنفسه، وأراد أن يرى ما هو الفرق الحقيقي بينه وبين من يمتلكون سلالة من الدرجة الخالدة.

لقد أراد دائمًا، بصفته شخصًا لديه سلالة متحورة من الدرجة السماوية، أن يقاتل شخصًا لديه سلالة من الدرجة الخالدة.

“أختار ساحة السهول”.

يقولون إن الفرق بين السلالة المتحورة من الدرجة السماوية والسلالة من الدرجة الخالدة ما هو إلا خطوة واحدة.

رمش المعلق عدة مرات، ولم يستوعب كلمات ريكي بشكل صحيح، ولكنه أرغم ابتسامته على الظهور، وأبعد العملة التي كانت في يده بعيدًا، ثم بدأ بالتعليق مجددًا:

لقد أراد أن يقيس مدى اتساع تلك الخطوة بنفسه، وأراد أن يرى ما هو الفرق الحقيقي بينه وبين من يمتلكون سلالة من الدرجة الخالدة.

“يبدو أن الجو متوتر بين الخصمين، من سيهجم أولًا ومن سيتصدى؟” تحدث المعلق بصوت هادئ وكأنه يروي إحدى قصص الرعب الشعبية.

لكنه لم يعلم أن ريكي هو شخص كادت أن تصبح سلالته سلالة متحورة من الدرجة الخالدة!

“مطحنة النجوم!”

“خطوات النجوم!”

ظهر إيريس على بعد عشرات الأمتار من موقع انفجار النجوم في جسد ريكي، وعقد حاجبيه.

لم ييأس إيريس بعدما فشل هجومه السابق، بل صر على أسنانه واستعمل تقنية أخرى من نوع الحركة… واقترب على الفور من ريكي وأصبح على بعد مسافة قريبة منه.

“يا للهول! يا للهول! هل سينتهي القتال هكذا؟ هل هذه هي نهاية مرشح الأنياب البدائية في هذا القتال؟!” اهتزت المنصة التي يقف عليها المعلق وصرخ بصوت متوتر.

“لقد استعمل التنين الصغير واحدة من قدراته الرائعة مرة أخرى، فهل سيحدث تشابك جسدي أخيرًا!” صرخ المعلق ولمعت عيناه بعدما رأى خطوة إيريس.

اقترب إيريس على الفور من ريكي ولوح بمخلبه بكل قوته نحو وجه ريكي، عازمًا على تمزيقه!

حاول ريكي التحرك من مكانه وتجنب هجوم إيريس المحتمل… لكن للأسف، بعدما حاول تحريك جسده… فشل!

اصطدمت النجوم واحدة تلو الأخرى بجسد ريكي، وتحول المكان بسرعة إلى حفرة مشتعلة عملاقة، وبعد ثانية خرج من خيط مشتعل وتراجع بعيدًا عن مركز الانفجار.

“ماذا؟!”

“من المفترض أن تحرقك نار النجوم، لا أن تنطفئ هكذا!”

“مذهل! مذهل!”

تكثف اللهب الذهبي حول يدي إيريس وتجمد وشكّل مخلبين ممتلئين بالحراشف السميكة وينبضان بقوة ساحقة.

“لم يستعمل التنين الصغير تقنية رائعة واحدة فقط، بل استعمل ثلاث تقنيات رائعات دفعة واحدة!” اهتزت المنصة الصغيرة الطائرة التي كان يقف عليها المعلق، وصرخ بحماس شديد.

“يقال إن تقنية مطحنة النجوم هي تقنية قامت بصناعتها الملكة الخالدة النجم النابض، والدة إيريس، عندما كانت لا تزال شابة، ثم قامت بتطويرها أكثر بعد أن أصبحت ملكة خالدة…

“جذب النجوم!”

ازداد توتر جسد إيريس مع كل لحظة تمر…

بعد أن استعمل إيريس هذه التقنية، وجد ريكي أنه تم تثبيته في مكانه… بل إنه يتم جذبه نحو إيريس!

“أختار ساحة السهول”.

“مطحنة النجوم!”

“في الجهة الأخرى، يحاول ريكي تجنب الهجوم المباشر، لكن للأسف… الأمور لا تسير بمثل هذه السهولة!”

ظهرت العديد من النجوم الصغيرة حول إيريس ودارت حوله بسرعة فائقة، تهدد بتدمير كل من يقترب منها.

لقد أرسل حسه الروحي حوله، فلم يجد أي شيء غريب، ثم أرسله إلى مركز الانفجار، فتأكد أن ريكي ما زال عالقًا هناك…

“كم أنت رائع، يا ابن أجنحة النجوم السماوية!
مستعملًا تقنياته بمهارة فائقة وتناسق تام، استطاع إيريس لاجنار الاقتراب من مرشح الأنياب ريكي باستعمال تقنية خطوات النجوم التي تعطي مستعملها سرعة فائقة تساوي سرعة الضوء إن وصل إلى أقصى مستويات التقنية.

لقد أرسل حسه الروحي حوله، فلم يجد أي شيء غريب، ثم أرسله إلى مركز الانفجار، فتأكد أن ريكي ما زال عالقًا هناك…

وبعدها ثبته باستخدام تقنية جذب النجوم، ثم بدأ في جذب ريكي إليه، ليقوم بعدها بمحاصرته باستخدام تقنية مطحنة النجوم!” صرخ المعلق بصوت مرتفع ومتحمس، موضحًا للمشاهدين قدرات التقنيات التي استخدمها إيريس.

بعد التخلص من اللهب الذهبي، حوّل ريكي نظره إلى المعلق الذي يحلق في السماء، ونظر إليه بانزعاج شديد، واشتعلت قبضته بلهب دموي.

“يقال إن تقنية مطحنة النجوم هي تقنية قامت بصناعتها الملكة الخالدة النجم النابض، والدة إيريس، عندما كانت لا تزال شابة، ثم قامت بتطويرها أكثر بعد أن أصبحت ملكة خالدة…

بدأت ساحة جديدة بالظهور تدريجيًا، واختفت المدرجات وكل المشاهدين أيضًا.

يقال إنه في ذروة هذه التقنية، يستطيع المرء صناعة مئات المليارات من النجوم الصغيرة، والتي تستطيع حجب السماء…

يقال إنه في ذروة هذه التقنية، يستطيع المرء صناعة مئات المليارات من النجوم الصغيرة، والتي تستطيع حجب السماء…

بهذا المستوى من القوة، لن تستطيع طحن كواكب ونجوم فقط، بل تستطيع حينها طحن مجرات كاملة!”

لم يكن صوت ريكي مصطنعًا… بل كان حقيقيًا بالكامل.

صرخ المعلق مشعلًا بذلك حماس الجماهير.

“لقد تقدم ابن إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية أولًا، ويبدو أنه واثق من قوته وقدراته، وقد عزم على إطلاق عنان قوته منذ البداية!”

اقترب ريكي أكثر وأكثر من النجوم الخاصة بإيريس، وازدادت نجوم إيريس أيضًا مع كل لحظة تمر، حتى وصل عددها إلى بضعة عشرات، واقتربت هي الأخرى من ريكي!

ما هذا الشعور، ومن أين يأتي، ولماذا يحدث الآن؟!

حرك ريكي جناحيه بصعوبة ولفهما حول نفسه مجددًا كدرع، في استعداد للاصطدام بتلك النجوم الصغيرة.

رمش المعلق عدة مرات، ولم يستوعب كلمات ريكي بشكل صحيح، ولكنه أرغم ابتسامته على الظهور، وأبعد العملة التي كانت في يده بعيدًا، ثم بدأ بالتعليق مجددًا:

بووم! بووم! بووم!…

“لم يستعمل التنين الصغير تقنية رائعة واحدة فقط، بل استعمل ثلاث تقنيات رائعات دفعة واحدة!” اهتزت المنصة الصغيرة الطائرة التي كان يقف عليها المعلق، وصرخ بحماس شديد.

اصطدمت النجوم واحدة تلو الأخرى بجسد ريكي، وتحول المكان بسرعة إلى حفرة مشتعلة عملاقة، وبعد ثانية خرج من خيط مشتعل وتراجع بعيدًا عن مركز الانفجار.

. . .

“يا للهول! يا للهول! هل سينتهي القتال هكذا؟ هل هذه هي نهاية مرشح الأنياب البدائية في هذا القتال؟!” اهتزت المنصة التي يقف عليها المعلق وصرخ بصوت متوتر.

تجنب ريكي تلك التلويحة في أقل من لحظة واحدة، ولم تتغير تعابير الملل على وجهه، وظلت يداه تستندان على صدره.

ظهر إيريس على بعد عشرات الأمتار من موقع انفجار النجوم في جسد ريكي، وعقد حاجبيه.

“لنرى كيف ستسحقني إذًا”.

هناك شيء غريب! منذ البداية وذلك الشخص يدافع فقط، من المستحيل أن يكون شخصًا مرشحًا للأنياب البدائية ولا يعرف كيفية الهجوم.

“في الجهة الأخرى، يحاول ريكي تجنب الهجوم المباشر، لكن للأسف… الأمور لا تسير بمثل هذه السهولة!”

لقد رفض إيريس فكرة أن ريكي تلقى ذلك الهجوم بشكل مباشر عمدًا، حتى الأشخاص في مستوى حكيم (5) لن يتجرؤوا على فعل ذلك.

تجنب ريكي تلك التلويحة في أقل من لحظة واحدة، ولم تتغير تعابير الملل على وجهه، وظلت يداه تستندان على صدره.

“لقد خرج إيريس لاجنار من بين مطحنة النجوم، وظل ريكي عالقًا هناك، فما الذي حدث له يا ترى؟!”

ظلت النيران الذهبية مشتعلة في الأجنحة… لكن خلال لحظات ظهرت قطرات دم حمراء وتزايدت حول اللهب الذهبي، فبدأ اللهب الذهبي بالانطفاء أو الهرب بعيدًا.

نظر كل من المعلق والجمهور إلى مركز الانفجار الهائل بتوتر شديد… ولكن كان أكثر شخص متوتر بينهم هو إيريس!

ضخّمت الكرة صوت إيريس وسمعه كل من في الكولوسيوم.

ما هذا الشعور، ومن أين يأتي، ولماذا يحدث الآن؟!

في مواجهة تهديد ريكي، ظل المعلق يبتسم بهدوء نحوه.

ازداد توتر جسد إيريس مع كل لحظة تمر…

“لم يتجنبها الناب الصغير، لكنه اختار أن يواجهها مباشرة!”

لقد أرسل حسه الروحي حوله، فلم يجد أي شيء غريب، ثم أرسله إلى مركز الانفجار، فتأكد أن ريكي ما زال عالقًا هناك…

“تسك!”

لقد كاد أن يفقد أعصابه، فمن أين يأتيه ذلك الشعور بالخطر الوشيك؟!

المستوى 9 = خالد

وفي أثناء عاصفة الأفكار التي تعصف بذهن إيريس… سمع صوتًا يأتي من خلفه، مما أرسل قشعريرة باردة تسري في جميع أنحاء جسده.

لقد أراد دائمًا، بصفته شخصًا لديه سلالة متحورة من الدرجة السماوية، أن يقاتل شخصًا لديه سلالة من الدرجة الخالدة.

“هل انتهيت من لعبك أخيرًا، يا ذا الدم المختلط!”

“شششش!”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دوّى صوت المعلق مجددًا في الساحة، وأشار إلى إيريس.

تنبيه لمن يرتبك من المستويات:

“لم يتجنبها الناب الصغير، لكنه اختار أن يواجهها مباشرة!”

المستويات:

“الاختيار الأول من بطلنا هو السهول. إذًا، ما الذي سيختاره منافسنا الجديد؟”

المستوى 1 و2 و3 = سيد

تجنب ريكي تلك التلويحة في أقل من لحظة واحدة، ولم تتغير تعابير الملل على وجهه، وظلت يداه تستندان على صدره.

المستوى 4 و5 و6 = حكيم

لكنه لم يعلم أن ريكي هو شخص كادت أن تصبح سلالته سلالة متحورة من الدرجة الخالدة!

المستوى 7 و8 = كارثة

ظلت النيران الذهبية مشتعلة في الأجنحة… لكن خلال لحظات ظهرت قطرات دم حمراء وتزايدت حول اللهب الذهبي، فبدأ اللهب الذهبي بالانطفاء أو الهرب بعيدًا.

المستوى 9 = خالد

هناك شيء غريب! منذ البداية وذلك الشخص يدافع فقط، من المستحيل أن يكون شخصًا مرشحًا للأنياب البدائية ولا يعرف كيفية الهجوم.

المستوى 10 = ملك خالد

المستوى 10 = ملك خالد

وبعدها ثبته باستخدام تقنية جذب النجوم، ثم بدأ في جذب ريكي إليه، ليقوم بعدها بمحاصرته باستخدام تقنية مطحنة النجوم!” صرخ المعلق بصوت مرتفع ومتحمس، موضحًا للمشاهدين قدرات التقنيات التي استخدمها إيريس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط