صدام
«أنت تحتقر بني جنسك كثيراً يا سمو الأمير الأكبر!
ثم كيف لك أن تقارننا نحن البشر بتلك المخلوقات الدموية، والتي تقتل لأتفه الأسباب؟»
كم كوكباً تدمر بسبب هذه الغريزة…
تحدث رئيس الوزراء باشمئزاز كبير أثناء النظر إلى أزار.
بصفته داعماً للإمبراطورة وأبنائها، لم يعجبه بطبيعة الحال كيف تسير الأمور مع أزار.
بصفته داعماً للإمبراطورة وأبنائها، لم يعجبه بطبيعة الحال كيف تسير الأمور مع أزار.
إن لم نجد عدواً نحاربه… غزونا العالم.
كلما تألق أكثر، كلما أحبه الإمبراطور أكثر وقرّبه منه أكثر.
أم أنك كنت تعتقد أن جدي هو من انتزع تلك الدماء، أم أنها سقطت عليه من السماء؟»
هو معروف بالفعل بأنه أكثر إخوته موهبة وقوة وذكاء، وأنه أكثر شخص يحبه الإمبراطور بين أبنائه…
وجرعات القوانين التي يدخل في صناعتها حتماً أجزاء من أجساد الوحوش.
والآن وقد ظهر من أبناء الإمبراطورة من يستطيع مضاهاته من حيث الموهبة، يجب عليهم أن يقمعوا تقدم أزار بشكل أقوى، وأن يُبرزوا إيريس أكثر.
والآن وقد ظهر من أبناء الإمبراطورة من يستطيع مضاهاته من حيث الموهبة، يجب عليهم أن يقمعوا تقدم أزار بشكل أقوى، وأن يُبرزوا إيريس أكثر.
«لا لا يا رئيس الوزراء، إن كان هذا ما تُعلّمه لإخوتي، فأنا أخشى أن عمرك ضاع هباءً دون فائدة».
لقد كان الجميع يعلم أن أزار جريء… لكن ليس لهذه الدرجة من الجرأة.
أرجع أزار ظهره إلى الوراء واستند على المقعد ونظر إلى رئيس الوزراء.
«ولولا الوحوش وأجسادها وقدراتها، ما تقدمت البشرية حقاً. انظر إلى سفن الفضاء وسفن الغزو ومدافع الإبادة والحضارات البشرية. لولا الوحوش وما تحتويه أجسادها من أسرار، لما وصلت البشرية إلى نصف ما وصلت إليه اليوم».
ولأول مرة، ابتسم أزار مستفزاً رئيس الوزراء، ولكن الكسل لم يغادر عينيه.
حتى بعد اختلاط دماء الوحوش بأجسادنا، ظلت هذه الغريزة متأصلة في أعماقنا».
«أجل يا رئيس الوزراء، لولا الوحوش ما كانت إمبراطوريتنا العظيمة موجودة.
«أنت تحتقر بني جنسك كثيراً يا سمو الأمير الأكبر! ثم كيف لك أن تقارننا نحن البشر بتلك المخلوقات الدموية، والتي تقتل لأتفه الأسباب؟»
أم أنك نسيت أن أوكاركوس العظيم هو من تكرّم على جدي وأعطاه دماءه، دماء تنين النجوم؟
هو معروف بالفعل بأنه أكثر إخوته موهبة وقوة وذكاء، وأنه أكثر شخص يحبه الإمبراطور بين أبنائه…
أم أنك كنت تعتقد أن جدي هو من انتزع تلك الدماء، أم أنها سقطت عليه من السماء؟»
إن قارنت بين عدد الأعداء والمخلوقات الذين قتلتهم إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية منذ يوم تأسيسها، وهي إمبراطورية واحدة في إقليم يوتوبيا، وبين جميع الوحوش في إقليم يوتوبيا، لوجدت أننا لسنا بعيدين جداً عن الوحوش… ناهيك عن بقية إمبراطوريات الإقليم ومنظماته.
سخر أزار بلا رحمة.
سخر أزار بلا رحمة.
«أنا لم أقصد…» حاول رئيس الوزراء أن يبرر ما قاله، لكن أزار لم يسمح له…
ازداد صراخ رئيس الوزراء الغاضب في وجه أزار… وأطلق هالته في المستوى الخالد ذي العشرة نجوم بالكامل نحو أزار، مهدداً إياه.
«ولولا الوحوش وأجسادها وقدراتها، ما تقدمت البشرية حقاً. انظر إلى سفن الفضاء وسفن الغزو ومدافع الإبادة والحضارات البشرية. لولا الوحوش وما تحتويه أجسادها من أسرار، لما وصلت البشرية إلى نصف ما وصلت إليه اليوم».
النجوم واضحة ولا تتلون ولا تنافق كما تفعل أنت…
نظر أزار إلى رئيس الوزراء الذي كان يغلي خجلاً وغضباً، باستخفاف واحتقار شديدين.
«لا لا يا رئيس الوزراء، إن كان هذا ما تُعلّمه لإخوتي، فأنا أخشى أن عمرك ضاع هباءً دون فائدة».
«ولولاهم أيضاً، كيف كان العباقرة سيفهمون القوانين، وكيف كانوا سيصنعون جرعات التقدم في المستوى؟
ومن الأشياء الواضحة وضوح الشمس في السماء… وبالنظر إلى حقيقة التاريخ الطويل، فإن بني جنسي، البشر، هم أكثر المخلوقات الدموية عبر التاريخ، بخلاف رجس الفوضى.
أولا تدري أن معظم القوانين تم اكتشافها من تتبع أثرها أولاً في أجساد الوحوش، ثم بدأ التوسع في استكشافها في الموارد والعالم من بعدها، بغض النظر عن المكان الذي يتم اكتشاف ذلك القانون فيه؟
ولكن على عكس التردد أو الخوف الذي كان يتوقعه رئيس الوزراء على وجه أزار، فقد وجده بدلاً من ذلك ينظر إليه بجنون، ولأول مرة منذ زمن بعيد، اختفت نظرة أزار الكسولة، وفتح عينيه على اتساعهما ونظر إلى رئيس الوزراء نظرة حادة وكأنها تريد إحراقه.
وجرعات القوانين التي يدخل في صناعتها حتماً أجزاء من أجساد الوحوش.
هو معروف بالفعل بأنه أكثر إخوته موهبة وقوة وذكاء، وأنه أكثر شخص يحبه الإمبراطور بين أبنائه…
هل نسيت كل هذه الأشياء، أم أنك تتجاهلها عمداً؟!»
أم أنك نسيت أن أوكاركوس العظيم هو من تكرّم على جدي وأعطاه دماءه، دماء تنين النجوم؟
بعد سماع كلمات أزار، ازداد غضب رئيس الوزراء أضعافاً، وازداد معه احمرار وجهه، وبرزت العروق فوق رأسه الأصلع وحول قرونه الأربعة.
«أجل يا رئيس الوزراء، لولا الوحوش ما كانت إمبراطوريتنا العظيمة موجودة.
من ناحية أخرى، عبست الإمبراطورة لوميرا بشدة، وكان هناك ضوء غريب يلمع في عينيها أثناء النظر إلى أزار.
«ولماذا نبتعد كثيراً…
وبجانبها، وضع الإمبراطور ثايرون يده على مسند العرش، وأسند وجهه على قبضته، وظهرت ابتسامة نادرة على وجهه!
ارتفع صوت أزار تدريجياً ونظر إلى رئيس الوزراء الذي كاد ينفجر من الغضب وبدأ ينظر إليه بعدائية.
أدار أزار وجهه ونظر إلى الإمبراطور ثايرون، وابتسم بثقة.
وبجانبها، وضع الإمبراطور ثايرون يده على مسند العرش، وأسند وجهه على قبضته، وظهرت ابتسامة نادرة على وجهه!
«هذا الأحمق يقول إنني أستحقر بني جنسي، ويتهمني بأنني أقارن بين البشر وبين الوحوش الدموية التي تقتل لأتفه الأسباب…»
أم أنك كنت تعتقد أن جدي هو من انتزع تلك الدماء، أم أنها سقطت عليه من السماء؟»
أدار أزار رأسه مجدداً ونظر إلى رئيس الوزراء بسخرية واضحة.
هل تتهم كل أبطال الإمبراطورية بأنهم دمروا كواكب وقتلوا البشر لمجرد الغزو…
«يبدو أنك خرفت أيها العجوز…
وجرعات القوانين التي يدخل في صناعتها حتماً أجزاء من أجساد الوحوش.
نحن أبناء النجوم…
نظر أزار إلى رئيس الوزراء الذي كان يغلي خجلاً وغضباً، باستخفاف واحتقار شديدين.
النجوم هي قانوننا وطريقنا…
والأسوأ أنه أطلق نية القتل الخاصة به بشكل واضح في حضور الإمبراطور ووجّهها مع هالته نحو الرئيس العجوز!
النجوم واضحة ولا تتلون ولا تنافق كما تفعل أنت…
أرجع أزار ظهره إلى الوراء واستند على المقعد ونظر إلى رئيس الوزراء.
ومن الأشياء الواضحة وضوح الشمس في السماء… وبالنظر إلى حقيقة التاريخ الطويل، فإن بني جنسي، البشر، هم أكثر المخلوقات الدموية عبر التاريخ، بخلاف رجس الفوضى.
بصفته داعماً للإمبراطورة وأبنائها، لم يعجبه بطبيعة الحال كيف تسير الأمور مع أزار.
على عكس الوحوش التي تفرض سيطرتها على منطقة معينة فقط وتقتل كل من يتعدى على تلك المنطقة.
ترددت كلمات أزار في القاعة وصدم كل من سمعها… حتى الإمبراطور ثايرون عقد حاجبيه قليلاً!
فالبشر مثل النار تماماً… إن لم تجد ما تأكله، بدأت في أكل نفسها.
ومن الأشياء الواضحة وضوح الشمس في السماء… وبالنظر إلى حقيقة التاريخ الطويل، فإن بني جنسي، البشر، هم أكثر المخلوقات الدموية عبر التاريخ، بخلاف رجس الفوضى.
ونحن كذلك تماماً…
ولأول مرة، ابتسم أزار مستفزاً رئيس الوزراء، ولكن الكسل لم يغادر عينيه.
إن لم نجد عدواً نحاربه… غزونا العالم.
وبجانبها، وضع الإمبراطور ثايرون يده على مسند العرش، وأسند وجهه على قبضته، وظهرت ابتسامة نادرة على وجهه!
وإن لم نجد مكاناً نغزوه… نبدأ بقتال وقتل أنفسنا.
«هل جننت أيها الغر؟!» وقف رئيس الوزراء من مكانه، وقد فاض الغضب به أخيراً، ووجد الفرصة المناسبة لكي يخرج كل ذلك الغضب على أزار.
كم حضارة سقطت بسبب هذا…
«ولماذا نبتعد كثيراً…
كم كوكباً تدمر بسبب هذه الغريزة…
والأسوأ أنه أطلق نية القتل الخاصة به بشكل واضح في حضور الإمبراطور ووجّهها مع هالته نحو الرئيس العجوز!
حتى بعد اختلاط دماء الوحوش بأجسادنا، ظلت هذه الغريزة متأصلة في أعماقنا».
أولا تدري أن معظم القوانين تم اكتشافها من تتبع أثرها أولاً في أجساد الوحوش، ثم بدأ التوسع في استكشافها في الموارد والعالم من بعدها، بغض النظر عن المكان الذي يتم اكتشاف ذلك القانون فيه؟
ارتفع صوت أزار تدريجياً ونظر إلى رئيس الوزراء الذي كاد ينفجر من الغضب وبدأ ينظر إليه بعدائية.
«ولماذا نبتعد كثيراً…
حتى بعد اختلاط دماء الوحوش بأجسادنا، ظلت هذه الغريزة متأصلة في أعماقنا».
إن قارنت بين عدد الأعداء والمخلوقات الذين قتلتهم إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية منذ يوم تأسيسها، وهي إمبراطورية واحدة في إقليم يوتوبيا، وبين جميع الوحوش في إقليم يوتوبيا، لوجدت أننا لسنا بعيدين جداً عن الوحوش… ناهيك عن بقية إمبراطوريات الإقليم ومنظماته.
«هل تتهم المؤسس بأنه قاتل وسفّاح دماء…
كم كوكباً دمرنا! كم إنساناً قتلنا! كم وحشاً أسرنا!… وكم حياة أنهينا نحن البشر!»
فالبشر مثل النار تماماً… إن لم تجد ما تأكله، بدأت في أكل نفسها.
ترددت كلمات أزار في القاعة وصدم كل من سمعها… حتى الإمبراطور ثايرون عقد حاجبيه قليلاً!
تحدث رئيس الوزراء باشمئزاز كبير أثناء النظر إلى أزار.
لقد كان الجميع يعلم أن أزار جريء… لكن ليس لهذه الدرجة من الجرأة.
ولأول مرة، ابتسم أزار مستفزاً رئيس الوزراء، ولكن الكسل لم يغادر عينيه.
«هل جننت أيها الغر؟!» وقف رئيس الوزراء من مكانه، وقد فاض الغضب به أخيراً، ووجد الفرصة المناسبة لكي يخرج كل ذلك الغضب على أزار.
نظر أزار إلى رئيس الوزراء الذي كان يغلي خجلاً وغضباً، باستخفاف واحتقار شديدين.
«هل تتهم المؤسس بأنه قاتل وسفّاح دماء…
ترددت كلمات أزار في القاعة وصدم كل من سمعها… حتى الإمبراطور ثايرون عقد حاجبيه قليلاً!
هل تتهم كل أبطال الإمبراطورية بأنهم دمروا كواكب وقتلوا البشر لمجرد الغزو…
النجوم هي قانوننا وطريقنا…
أنت تدنس وتفتري بقولك هذا على جميع من سقط في سبيل الإمبراطورية!»
ارتفع صوت أزار تدريجياً ونظر إلى رئيس الوزراء الذي كاد ينفجر من الغضب وبدأ ينظر إليه بعدائية.
ازداد صراخ رئيس الوزراء الغاضب في وجه أزار… وأطلق هالته في المستوى الخالد ذي العشرة نجوم بالكامل نحو أزار، مهدداً إياه.
«ماذا! منذ متى اخترق إلى النجمة السابعة؟ ألم يكن لديه خمسة نجوم فقط في الاجتماع الأخير؟!» تفاجأ الجميع في القاعة سراً، وخاصة الإمبراطورة، وازداد اللمعان الغريب في عينيها… وازداد معه شيء خطير بداخلها.
ولكن على عكس التردد أو الخوف الذي كان يتوقعه رئيس الوزراء على وجه أزار، فقد وجده بدلاً من ذلك ينظر إليه بجنون، ولأول مرة منذ زمن بعيد، اختفت نظرة أزار الكسولة، وفتح عينيه على اتساعهما ونظر إلى رئيس الوزراء نظرة حادة وكأنها تريد إحراقه.
«هذا الأحمق يقول إنني أستحقر بني جنسي، ويتهمني بأنني أقارن بين البشر وبين الوحوش الدموية التي تقتل لأتفه الأسباب…»
وقف أزار أيضاً في مواجهة رئيس الوزراء وأطلق هالته من المستوى الخالد ذي السبعة نجوم، ودفع بها هالة رئيس الوزراء…
إن قارنت بين عدد الأعداء والمخلوقات الذين قتلتهم إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية منذ يوم تأسيسها، وهي إمبراطورية واحدة في إقليم يوتوبيا، وبين جميع الوحوش في إقليم يوتوبيا، لوجدت أننا لسنا بعيدين جداً عن الوحوش… ناهيك عن بقية إمبراطوريات الإقليم ومنظماته.
والأسوأ أنه أطلق نية القتل الخاصة به بشكل واضح في حضور الإمبراطور ووجّهها مع هالته نحو الرئيس العجوز!
هل نسيت كل هذه الأشياء، أم أنك تتجاهلها عمداً؟!»
«ماذا! منذ متى اخترق إلى النجمة السابعة؟ ألم يكن لديه خمسة نجوم فقط في الاجتماع الأخير؟!» تفاجأ الجميع في القاعة سراً، وخاصة الإمبراطورة، وازداد اللمعان الغريب في عينيها… وازداد معه شيء خطير بداخلها.
إن قارنت بين عدد الأعداء والمخلوقات الذين قتلتهم إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية منذ يوم تأسيسها، وهي إمبراطورية واحدة في إقليم يوتوبيا، وبين جميع الوحوش في إقليم يوتوبيا، لوجدت أننا لسنا بعيدين جداً عن الوحوش… ناهيك عن بقية إمبراطوريات الإقليم ومنظماته.
من ناحية أخرى، عبست الإمبراطورة لوميرا بشدة، وكان هناك ضوء غريب يلمع في عينيها أثناء النظر إلى أزار.
