الضغط
الفصل 926: الضغط
“وهل تنوي محاربة هذا الشيء؟”
استعد لطمأنة كين عند بدء الضغط، ليتفاجأ بادعاء كين عدم شعوره بأي ضغط على الإطلاق.
استعد لطمأنة كين عند بدء الضغط، ليتفاجأ بادعاء كين عدم شعوره بأي ضغط على الإطلاق.
التفت روي نحو الأصائل مراقبًا لغة أجسادها وسلوكها. وبفضل تقنية تدفق الحيوانات* خاصته، امتلك القدرة على قراءة الثعابين بسهولة تامة رغم افتقارها لأي تعابير وجه على الإطلاق.
“بهذه السرعة؟!” أمال كين رأسه للخلف بدهشة. “هذا سخيف! لم يمر سوى ثلاثين ثانية.”
(م.م: أفيدوني في التعليقات أو بالديسكورد حول الترجمة الصحيحة لهذه التقنية.)
افتقر إلى اليقين بشأن سبب عدم قدرتهم على استشعارهم.
اتضح عدم إظهار أي منها للأنماط السلوكية المتوقعة في حال شعورها بتهديد يمس حياتها.
“انتهى الأمر،” تنهد روي.
’لا كين ولا الثعابين يشعرون بهذا الضغط…؟‘ عبس، في حيرة شديدة. ’هل تآمروا لخداعي، أم أنني أفقد عقلي؟‘
“هل تخبرني أن الجذر قضى عليهم جميعًا في نصف دقيقة؟”
افتقر إلى اليقين بشأن سبب عدم قدرتهم على استشعارهم.
’إنهم يقتربون من الجذر من حافة الطابق، أتساءل متى سيهاج-‘ سُحقت أبعد مجموعة من الأصائل فجأة في حفرة عملاقة بسرعة فاقت قدرة روي على التفاعل.
’خاصةً الأصائل لامتلاكها حسًا قويًا للبقا-‘ توقف لبرهة مع إدراكه للأمر. ’إنه التشويش الحسي لزنزانة شيونيل.‘
“وهل تنوي محاربة هذا الشيء؟”
بدا ذلك منطقيًا. ومع ذلك، لم تعمل خصائص التشويش الحسي لزنزانة شيونيل على تشويش الضغط الممارس من قبل الجذر على الجميع.
التفت روي نحو الأصائل مراقبًا لغة أجسادها وسلوكها. وبفضل تقنية تدفق الحيوانات* خاصته، امتلك القدرة على قراءة الثعابين بسهولة تامة رغم افتقارها لأي تعابير وجه على الإطلاق.
لا.
“لا تكن متجهمًا هكذا،” قال له روي. “ربما استغرق الأمر نصف دقيقة فقط، لكنني تمكنت من الحصول على الكثير من البيانات المهمة والضرورية.”
اضطر روي غالبًا إلى تذكير نفسه بعدم حقيقة الضغط الممارس والمحسوس من قِبَله. يفتقر إلى الحقيقة بنفس طريقة الضغط الجوي أو ضغط الماء.
زاد من حدة تركيزه أكثر، مركزًا فقط على الجذر دون سواه.
تمثّل في ضغط نفسي يختبره العقل عند تقييم القدرة التطورية اللاواعية على تقييم المخاطر والأخطار لكائنٍ ما على أنه شديد الخطورة. لا يجسّد هذا الضغط طاقة مشعّة من الكائن الخطير لتنتقل عبر الهواء وتدخل إلى العقل. بل ينبع من الخوف اللاواعي المنتج بواسطة العقل.
’هذا رائع،‘ أضاءت عينَا روي.
ومع ذلك، في حال عجز العقل حتى عن إدراك وجود الكائن الخطير، وبالتالي العجز عن تقييم خطره، لن يولّد عقل المرء ذلك الخوف أو الضغط.
ومع ذلك، في حال عجز العقل حتى عن إدراك وجود الكائن الخطير، وبالتالي العجز عن تقييم خطره، لن يولّد عقل المرء ذلك الخوف أو الضغط.
هذا ما يحدث في تلك اللحظة.
لا.
اختبر روي الضغط لامتلاكه القدرة على التقييم الفعلي للمخاطر والأخطار المشكّلة من قِبَل الكائنات الخطيرة عليه، وهو الجذر في هذه الحالة. عنى عدم قدرة كل من الأصائل وكين على استشعار الجذر مطلقًا عدم قدرتهم على اختبار الضغط.
“…” حدّق كين في روي بتعبير قلق. “حسنًا، حظًا سعيدًا.”
’هذا رائع،‘ أضاءت عينَا روي.
’إنهم يقتربون من الجذر من حافة الطابق، أتساءل متى سيهاج-‘ سُحقت أبعد مجموعة من الأصائل فجأة في حفرة عملاقة بسرعة فاقت قدرة روي على التفاعل.
غمره السعادة حيال ذلك. تمثّل أكبر مخاوفه في عدم قدرته على جذب الأصائل إلى طابق الجذر لتراجعها بدافع الخوف الغريزي من الجذر، ليسعد بعدم تشكيل ذلك لأدنى مشكلة في المقام الأول.
أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه.
“لنواصل المسير،” بدأ روي العمل بحيوية متجددة مع إدراكه لغياب أكبر عقبة في خطته بالأساس.
بانغ! بانغ! بانغ!
في غضون ساعة، وصلَا أخيرًا إلى مدخل طابق الجذر.
التفت روي نحو الأصائل مراقبًا لغة أجسادها وسلوكها. وبفضل تقنية تدفق الحيوانات* خاصته، امتلك القدرة على قراءة الثعابين بسهولة تامة رغم افتقارها لأي تعابير وجه على الإطلاق.
“إذن هذا هو المكان، أليس كذلك؟” نظر كين إلى أسفل النفق المؤدي إلى حفرة كبيرة. “ما زلت لا أشعر بأي ضغط، وهذا بصراحة أكثر إخافة.”
زاد من حدة تركيزه أكثر، مركزًا فقط على الجذر دون سواه.
وضع روي وكين مسافة بينهما وبين النفق المؤدي إلى الأسفل بينما يسخّن جدران النفق بغليونه.
زاد من حدة تركيزه أكثر، مركزًا فقط على الجذر دون سواه.
ابتسم روي لعدم تردد الأصائل في الانزلاق واحدًا تلو الآخر عبر النفق إلى الطابق.
’هذا رائع،‘ أضاءت عينَا روي.
حتى أنه أطلق المزيد من الهواء الساخن من حافة الحفرة المؤدية إلى الطابق في اتجاه الجذر البشع، المنشغل باستمرار في استخراج رواسب المعادن الغير مكرر من المنجم المؤسس للزنزانة.
شعر بالامتنان لبراعة زنزانة شيونيل في إعاقة الحواس، وإلا لاستحال قفز الثعابين طواعية في ذلك النفق والحفرة.
شعر بالامتنان لبراعة زنزانة شيونيل في إعاقة الحواس، وإلا لاستحال قفز الثعابين طواعية في ذلك النفق والحفرة.
“بهذه السرعة؟!” أمال كين رأسه للخلف بدهشة. “هذا سخيف! لم يمر سوى ثلاثين ثانية.”
“ماذا الآن؟” سأل كين.
سحقت جذور الجذر الأصائل بلا رحمة، تاركةً إياها عاجزة عن مقاومة وحشية الأولى. عجزت حتى عن تشكيل أي مقاومة لسرعة موتها. لم تدرك حتى امتلاكها لخصم في هذا الطابق.
“صه،” ركز روي تمامًا على الأحداث الوشيكة. متجاهلًا كين كليًا مع صب كل انتباهه على طابق الجذر. أمضى وقتًا طويلًا في انتظار هذه الأحداث، رافضًا حتى رمش عينيه خوفًا من تفويت أي شيء. رغم عدم استخدامه لعينيه في مراقبة المعركة بالأساس.
“انتهى الأمر،” تنهد روي.
’إنهم يقتربون من الجذر من حافة الطابق، أتساءل متى سيهاج-‘ سُحقت أبعد مجموعة من الأصائل فجأة في حفرة عملاقة بسرعة فاقت قدرة روي على التفاعل.
“لنواصل المسير،” بدأ روي العمل بحيوية متجددة مع إدراكه لغياب أكبر عقبة في خطته بالأساس.
انتبه إليهم بتركيز شديد للغاية، لكنهم ماتوا قبل تمكّنه من الرد رغم ذلك.
“وهل تنوي محاربة هذا الشيء؟”
زاد من حدة تركيزه أكثر، مركزًا فقط على الجذر دون سواه.
التفت روي نحو الأصائل مراقبًا لغة أجسادها وسلوكها. وبفضل تقنية تدفق الحيوانات* خاصته، امتلك القدرة على قراءة الثعابين بسهولة تامة رغم افتقارها لأي تعابير وجه على الإطلاق.
أكّدت وفاة الأصائل بالفعل عدم تسامح الجذر مع ما يعتبره كائنًا حيًا أو أي حركة بشكل عام.
ابتسمَ روي. مثّلت حتى الثلاثين ثانية وقتًا كافيًا جدًا لفارس قتالي مثل روي، وللجذر أيضًا. ليُنجز الكثير في ذلك الوقت، ويُلاحظ الكثير في تلك الأثناء.
بعد جزء من الثانية، سُحقت موجة ضخمة من الأصائل تمامًا بفعل صدمات مدمّرة.
“انتهى الأمر،” تنهد روي.
بانغ! بانغ! بانغ!
اضطر روي غالبًا إلى تذكير نفسه بعدم حقيقة الضغط الممارس والمحسوس من قِبَله. يفتقر إلى الحقيقة بنفس طريقة الضغط الجوي أو ضغط الماء.
سحقت جذور الجذر الأصائل بلا رحمة، تاركةً إياها عاجزة عن مقاومة وحشية الأولى. عجزت حتى عن تشكيل أي مقاومة لسرعة موتها. لم تدرك حتى امتلاكها لخصم في هذا الطابق.
“…” حدّق كين في روي بتعبير قلق. “حسنًا، حظًا سعيدًا.”
ماتت ببساطة بأعداد كبيرة كما لو بدت كحشرات.
“وهل تنوي محاربة هذا الشيء؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
اتضح عدم إظهار أي منها للأنماط السلوكية المتوقعة في حال شعورها بتهديد يمس حياتها.
وسرعان ما عاد الجذر إلى عمله، بينما تركت جثث الأصائل المسطحة والمالئة لطابق بأكمله بركة من الدماء في منطقتها.
“هل تخبرني أن الجذر قضى عليهم جميعًا في نصف دقيقة؟”
“انتهى الأمر،” تنهد روي.
وسرعان ما عاد الجذر إلى عمله، بينما تركت جثث الأصائل المسطحة والمالئة لطابق بأكمله بركة من الدماء في منطقتها.
“بهذه السرعة؟!” أمال كين رأسه للخلف بدهشة. “هذا سخيف! لم يمر سوى ثلاثين ثانية.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
“نعم،” تنهد روي.
بانغ! بانغ! بانغ!
“هل تخبرني أن الجذر قضى عليهم جميعًا في نصف دقيقة؟”
الفصل 926: الضغط
“أجل،”
’لا كين ولا الثعابين يشعرون بهذا الضغط…؟‘ عبس، في حيرة شديدة. ’هل تآمروا لخداعي، أم أنني أفقد عقلي؟‘
“وهل تنوي محاربة هذا الشيء؟”
أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه.
“نعم،” هزّ روي كتفيه. “إن اختار الرد، على أي حال.”
هذا ما يحدث في تلك اللحظة.
“…” حدّق كين في روي بتعبير قلق. “حسنًا، حظًا سعيدًا.”
“انتهى الأمر،” تنهد روي.
كتمَ الكثير من الأشياء الراغب في قولها، ليقدّر روي ذلك.
بدا ذلك منطقيًا. ومع ذلك، لم تعمل خصائص التشويش الحسي لزنزانة شيونيل على تشويش الضغط الممارس من قبل الجذر على الجميع.
“لا تكن متجهمًا هكذا،” قال له روي. “ربما استغرق الأمر نصف دقيقة فقط، لكنني تمكنت من الحصول على الكثير من البيانات المهمة والضرورية.”
اختبر روي الضغط لامتلاكه القدرة على التقييم الفعلي للمخاطر والأخطار المشكّلة من قِبَل الكائنات الخطيرة عليه، وهو الجذر في هذه الحالة. عنى عدم قدرة كل من الأصائل وكين على استشعار الجذر مطلقًا عدم قدرتهم على اختبار الضغط.
ابتسمَ روي. مثّلت حتى الثلاثين ثانية وقتًا كافيًا جدًا لفارس قتالي مثل روي، وللجذر أيضًا. ليُنجز الكثير في ذلك الوقت، ويُلاحظ الكثير في تلك الأثناء.
بدا ذلك منطقيًا. ومع ذلك، لم تعمل خصائص التشويش الحسي لزنزانة شيونيل على تشويش الضغط الممارس من قبل الجذر على الجميع.
أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
’إنهم يقتربون من الجذر من حافة الطابق، أتساءل متى سيهاج-‘ سُحقت أبعد مجموعة من الأصائل فجأة في حفرة عملاقة بسرعة فاقت قدرة روي على التفاعل.
