المسار
الفصل 925: المسار
افتقر روي إلى اليقين بشأن ذلك، لكنه لم يعلّق. يكمن الجزء الجيد في قلة الخسائر المحتملة، فهم لا يخاطرون بحياتهم أو بأي شيء من هذا القبيل، ليس بدرجة عالية وفقًا لمعاييرهم على الأقل.
“أقسم…” ضحك كين. “يُحتمل ألا يوجد شخص في التاريخ أبدع في تطهير الزنزانات بقدرك.”
لحسن الحظ، لم يحتج الاثنان إلى الاستعجال بل أمكنهما التمهّل، وفقًا لمعايير الفرسان القتاليين، وإغراء الأصائل ببطء ولكن بدقة للنزول إلى طابق الجذر.
لم يملك كين سوى تذكر الحلول العديدة المبتكرة وغير المألوفة التي طبقها روي لإنجاز المهام.
“أتعامل مع ماذا جيدًا؟” رفع كين حاجبًا.
برز من بينها، بالطبع، استخدام روي لمياه طابق بأكمله لزيادة معدل استكشاف زنزانة شيونيل بشكل فلكي، مكتشفًا اثني عشر طابقًا في يوم واحد. من يجرؤ على ادعاء قدرته بتكرار أمر كهذا؟
عقد كين حاجبيه، ملتفتًا نحو روي بتعبير متسائل.
“أحتاج إلى تتبّع مسار من هذا الطابق وصولًا إلى طابق الجذر،” تمتم روي.
أستغفِرُ اللهَ.
بغية إغرائهم بالابتعاد باستخدام حرارته، احتاج روي إلى إيجاد مسار واسع بما يكفي لاستيعاب عدد كبير من الثعابين المتلهفة بشراسة للوصول إلى أي مصدر للحرارة. لم يستطع فعل ذلك أثناء الهروب بعد إغرائهم بالخروج بالفعل، بل تحتم عليه التخطيط للأمور مسبقًا بكل تأكيد.
أومأ روي برأسه قبل استكشاف محيطه باستخدام صدى ريمان، راسمًا خريطة للمنطقة بأكملها بحواسه.
“حسنًا، أراك لاحقًا،” أومأ كين برأسه.
“أتعامل مع ماذا جيدًا؟” رفع كين حاجبًا.
أومأ روي برأسه قبل استكشاف محيطه باستخدام صدى ريمان، راسمًا خريطة للمنطقة بأكملها بحواسه.
بدأ روي وكين بالابتعاد فورًا عن الثعابين مع تسخين روي المستمر للمسار الذي تتبعه الأصائل بسرعة، ليقودَا جميع الثعابين عبر الأنفاق المكتشفة من قِبَل روي والمؤدية مباشرةً إلى طابق الجذر. تجسّد الجزء الصعب بالنسبة لروي في الاستمرار بإضاءة المسار أثناء توجيه الأصائل لاتباعه دون مواجهة الاتجاه المقصود.
“سيَفي هذا بالغرض تمامًا،” تمتمَ روي حين رصد نفقًا عملاقًا يبدو متجهًا نحو الأسفل، ليمشي في الهواء نحوه على الفور.
أستغفِرُ اللهَ.
بعد فترة، اتضح عدم صحة مخاوفه بشأن كون النفق طريقًا مسدودًا، ليبدأ قريبًا بالشعور بضغط مألوف.
الفصل 925: المسار
’أنا أقترب،‘ ضيق روي عينيه.
حتى لو لم ينتهِ المطاف بالأصائل داخل طابق الجذر كما أراد روي، ففي أسوأ الأحوال، لن يكسب ما أمِل في الحصول عليه. ولن يخسر أي شيء حصل عليه بالفعل.
اختبر هذا الضغط مرات عديدة في الماضي القريب، إثر زيارته لطابق الجذر لفهم قدرات ذلك الجزء من زنزانة شيونيل جيدًا.
بعد بضع ساعات تقريبًا، وجده.
’أنا أقترب،‘ ضيق روي عينيه.
لم يحتج حتى إلى الاعتماد على صدى ريمان لاستشعار الجذر.
“سيَفي هذا بالغرض تمامًا،” تمتمَ روي حين رصد نفقًا عملاقًا يبدو متجهًا نحو الأسفل، ليمشي في الهواء نحوه على الفور.
أخبرته الأجواء المتجمدة بكل ما يحتاج إلى معرفته. سيل الضغط المنهار عليه، محذّرًا إياه من المضي قدمًا، يخبر المرء بكل ما يحتاج إلى معرفته عن الجذر.
أومأ روي برأسه قبل استكشاف محيطه باستخدام صدى ريمان، راسمًا خريطة للمنطقة بأكملها بحواسه.
’آمل فقط بلوغ حرارة الغليون الخاص بي درجة تكفي لتجاهل الأصائل للشعور الساحق بالخطر،‘ تنهد روي. رغم عدم تأكده تمامًا من كيفية حدوث ذلك. احتاج روي إلى السيطرة على نفسه بقوة للبقاء في مكانه وتجاهل صفارات الإنذار المنبعثة من الغريزة البدائية داخل رأسه.
عقد كين حاجبيه، ملتفتًا نحو روي بتعبير متسائل.
بدا الأمر مؤسفًا، لكنه لن يملك الكثير لفعله إن اتضح عكس ذلك. يمتلك عددًا محدودًا فقط من الأفكار القابلة للابتكار داخل الزنزانة بموارده المحدودة.
“حسنًا، عليّ فقط الأمل بأن يحالفني الحظ،” توقف روي عند إيجاده لممر نفق يفتح على طابق الجذر. وبمجرد إنجاز هدفه، استدار على الفور عائدًا من حيث أتى، ليعود في النهاية إلى طابق الأصائل.
“حسنًا، عليّ فقط الأمل بأن يحالفني الحظ،” توقف روي عند إيجاده لممر نفق يفتح على طابق الجذر. وبمجرد إنجاز هدفه، استدار على الفور عائدًا من حيث أتى، ليعود في النهاية إلى طابق الأصائل.
ثوووم
“هل وجدت ما تبحث عنه؟” سأل كين.
حتى لو لم ينتهِ المطاف بالأصائل داخل طابق الجذر كما أراد روي، ففي أسوأ الأحوال، لن يكسب ما أمِل في الحصول عليه. ولن يخسر أي شيء حصل عليه بالفعل.
“نعم،” أومأ روي برأسه. “استخدم خطوة الفراغ لتغطيتنا، بينما أستخدم أنا الغليون لتسخين المسار المرغوب في اتباعهم له. إن سارت الأمور على ما يرام، سيمضي الأمر بسلاسة.”
توجّب على كين الانتباه إلى اتجاه حركة روي أيضًا وتعديل تقنيته لتعمل في ذلك الاتجاه. شكّل التضليل في تقنيته عنصرًا نشطًا، ليحتاج كين إلى معرفة اتجاه حركته بغية استخدامه.
افتقر روي إلى اليقين بشأن ذلك، لكنه لم يعلّق. يكمن الجزء الجيد في قلة الخسائر المحتملة، فهم لا يخاطرون بحياتهم أو بأي شيء من هذا القبيل، ليس بدرجة عالية وفقًا لمعاييرهم على الأقل.
أومأ روي برأسه قبل استكشاف محيطه باستخدام صدى ريمان، راسمًا خريطة للمنطقة بأكملها بحواسه.
حتى لو لم ينتهِ المطاف بالأصائل داخل طابق الجذر كما أراد روي، ففي أسوأ الأحوال، لن يكسب ما أمِل في الحصول عليه. ولن يخسر أي شيء حصل عليه بالفعل.
“الضغط المنبعث من طابق الجذر؟” سأل روي مرة أخرى بتعبير مرتبك. “أنت تتعامل معه كبطل.”
علاوة على ذلك، أصبحت رواسب المعادن الباطنية في متناول أيديهم ما لم يصادفهم سوء حظ شديد.
“الضغط المنبعث من طابق الجذر؟” سأل روي مرة أخرى بتعبير مرتبك. “أنت تتعامل معه كبطل.”
“حسنًا، لنبدأ،” أومأ روي لكين.
تمثّلت الأخبار السيئة في استغراق الأمر عدة ساعات لقطع المسار بأكمله نحو طابق الجذر، حتى عند سيره بسرعة جيدة. وبوتيرتهما البطيئة الحالية، استغرقَا ما يقرب من يوم كامل للاقتراب من طابق الجذر.
وضع كين يده على كتف روي ليختفيا معًا في الهواء.
لم يحتج حتى إلى الاعتماد على صدى ريمان لاستشعار الجذر.
بعد عدة ثوانٍ؛
أستغفِرُ اللهَ.
ثوووم
’أنا أقترب،‘ ضيق روي عينيه.
تجمدت الأصائل قبل إمالة رؤوسها نحو هدف روي، مندفعةً نحوه على الفور.
تمثّلت الأخبار السيئة في استغراق الأمر عدة ساعات لقطع المسار بأكمله نحو طابق الجذر، حتى عند سيره بسرعة جيدة. وبوتيرتهما البطيئة الحالية، استغرقَا ما يقرب من يوم كامل للاقتراب من طابق الجذر.
بدأ روي وكين بالابتعاد فورًا عن الثعابين مع تسخين روي المستمر للمسار الذي تتبعه الأصائل بسرعة، ليقودَا جميع الثعابين عبر الأنفاق المكتشفة من قِبَل روي والمؤدية مباشرةً إلى طابق الجذر. تجسّد الجزء الصعب بالنسبة لروي في الاستمرار بإضاءة المسار أثناء توجيه الأصائل لاتباعه دون مواجهة الاتجاه المقصود.
توجّب على كين الانتباه إلى اتجاه حركة روي أيضًا وتعديل تقنيته لتعمل في ذلك الاتجاه. شكّل التضليل في تقنيته عنصرًا نشطًا، ليحتاج كين إلى معرفة اتجاه حركته بغية استخدامه.
توجّب على كين الانتباه إلى اتجاه حركة روي أيضًا وتعديل تقنيته لتعمل في ذلك الاتجاه. شكّل التضليل في تقنيته عنصرًا نشطًا، ليحتاج كين إلى معرفة اتجاه حركته بغية استخدامه.
تجمدت الأصائل قبل إمالة رؤوسها نحو هدف روي، مندفعةً نحوه على الفور.
لحسن الحظ، لم يحتج الاثنان إلى الاستعجال بل أمكنهما التمهّل، وفقًا لمعايير الفرسان القتاليين، وإغراء الأصائل ببطء ولكن بدقة للنزول إلى طابق الجذر.
نظر إلى كين ليطمئنه على وضعهما، لكنه تفاجأ بعدم انزعاج كين.
تمثّلت الأخبار السيئة في استغراق الأمر عدة ساعات لقطع المسار بأكمله نحو طابق الجذر، حتى عند سيره بسرعة جيدة. وبوتيرتهما البطيئة الحالية، استغرقَا ما يقرب من يوم كامل للاقتراب من طابق الجذر.
بغية إغرائهم بالابتعاد باستخدام حرارته، احتاج روي إلى إيجاد مسار واسع بما يكفي لاستيعاب عدد كبير من الثعابين المتلهفة بشراسة للوصول إلى أي مصدر للحرارة. لم يستطع فعل ذلك أثناء الهروب بعد إغرائهم بالخروج بالفعل، بل تحتم عليه التخطيط للأمور مسبقًا بكل تأكيد.
’الآن يأتي الجزء الصعب،‘ تنهد روي في نفسه. لم يملك سوى الأمل بالأفضل. فقد بدأ الضغط المنبعث من طابق الجذر يغمره بالفعل.
“هل وجدت ما تبحث عنه؟” سأل كين.
نظر إلى كين ليطمئنه على وضعهما، لكنه تفاجأ بعدم انزعاج كين.
بغية إغرائهم بالابتعاد باستخدام حرارته، احتاج روي إلى إيجاد مسار واسع بما يكفي لاستيعاب عدد كبير من الثعابين المتلهفة بشراسة للوصول إلى أي مصدر للحرارة. لم يستطع فعل ذلك أثناء الهروب بعد إغرائهم بالخروج بالفعل، بل تحتم عليه التخطيط للأمور مسبقًا بكل تأكيد.
“يبدو أنك تتعامل مع الأمر جيدًا،” قال له روي قبل نفثه للمزيد من الهواء الساخن المفرقع.
وضع كين يده على كتف روي ليختفيا معًا في الهواء.
“أتعامل مع ماذا جيدًا؟” رفع كين حاجبًا.
تجمدت الأصائل قبل إمالة رؤوسها نحو هدف روي، مندفعةً نحوه على الفور.
“أنت تعلم، الضغط،”
الفصل 925: المسار
عقد كين حاجبيه، ملتفتًا نحو روي بتعبير متسائل.
اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمدُ، مِلْءَ السَّمواتِ والأرضِ، ومِلْءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبدٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ.
“الضغط المنبعث من طابق الجذر؟” سأل روي مرة أخرى بتعبير مرتبك. “أنت تتعامل معه كبطل.”
“حسنًا، عليّ فقط الأمل بأن يحالفني الحظ،” توقف روي عند إيجاده لممر نفق يفتح على طابق الجذر. وبمجرد إنجاز هدفه، استدار على الفور عائدًا من حيث أتى، ليعود في النهاية إلى طابق الأصائل.
“أي ضغط؟” نظر كين حوله لبرهة، قبل عودته إلى روي.
تفاجأ روي الآن بشدة. “ألا تشعر بأي ضغط؟”
لم يحتج حتى إلى الاعتماد على صدى ريمان لاستشعار الجذر.
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه حرفيًا،”
تمثّلت الأخبار السيئة في استغراق الأمر عدة ساعات لقطع المسار بأكمله نحو طابق الجذر، حتى عند سيره بسرعة جيدة. وبوتيرتهما البطيئة الحالية، استغرقَا ما يقرب من يوم كامل للاقتراب من طابق الجذر.
اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمدُ، مِلْءَ السَّمواتِ والأرضِ، ومِلْءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبدٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ.
وضع كين يده على كتف روي ليختفيا معًا في الهواء.
أستغفِرُ اللهَ.
“حسنًا، أراك لاحقًا،” أومأ كين برأسه.
“أي ضغط؟” نظر كين حوله لبرهة، قبل عودته إلى روي.
