قِطَع
“هذه التقنيات مخصصة لكما فقط بالإضافة إلى إيثام.
أما عن بقية الجان، فلن ينالهم سوى من أقسم لي بقسم روح كما فعلتم أنتم!”
لكن هذه المرة، كان عدد القطع أكثر، إذ بلغ عددها قرابة الثلاثمائة قطعة.
اهتزت عينا ثاندريا عندما تذكرت استدعاء ريوس لها ولإيثام في أحد الأيام وجعلهما يقسمان بما يسميه قسم الروح.
أمسك ريوس الصندوق الثاني ومرره نحو إيلينا وثاندريا.
لقد كان ذلك الشعور مزعجًا بشدة ومخيفًا في الوقت نفسه، لكنه ضمن لريوس عدم خيانتهما، وضمن لهما أنهما سيكونان أول من يستفيدان من صعود ريوس الصاروخي.
اهتزت عينا ثاندريا عندما تذكرت استدعاء ريوس لها ولإيثام في أحد الأيام وجعلهما يقسمان بما يسميه قسم الروح.
“لقد كان جلبك لكل ذلك الطعام والعتاد نعمة عظيمة على مدينة النور، وكانوا سيكونون أكثر من كفيلين بزيادة قوة مدينة النور عدة أضعاف، ولكنك الآن زدت عليهم بجلبك لنا هذه التقنيات التي لم تظهر في هذا العالم من قبل!”
أشار ريوس نحو الصندوق الأول الخاص بمصفوفة أوراق اللوتس التسعة.
ارتجف صوت إيلينا وتشكلت بضع قطرات من الدموع في عينيها، ونظرت نحو ريوس بابتسامة مشرقة.
استمر هذا الأمر حتى نفدت القطع من الصندوق بالكامل، وتم وضع مائة قطعة على الأرض في تشكيل عملاق يشبه زهرة اللوتس ذات التسع أوراق!
“لا نملك شيئًا لنقدمه لك سوى أجسادنا وأرواحنا، وسنبذل قصارى جهدنا في خدمتك، ولا نستطيع قول شيء لك سوى إننا ممتنون وشاكرون لك من أعماق قلوبنا”
“مدينة النور مدينتي وشعبها شعبي، وما يفيدها يفيدني، كل ما أضخه فيكم هو استثمار سأجني تعبه بعد زمن ليس ببعيد، لذا توقفي عن تأنيب نفسك وأخذ كل شيء على عاتقك. ستنهض هذه المدينة من جديد عاجلًا أم آجلًا. وتحت قيادتي، سنستعيد ما هو لنا!”
عندما رأى ريوس دموع إيلينا، مد يده وبدأ بالتربيت على رأسها.
من جهة أخرى، بسبب قوة روحه العالية، كان ريوس أقل إرهاقًا من ثاندريا، وبدا أنه نعسان فقط بعض الشيء.
“متى ستتوقفين عن التفكير بأني لست واحدًا منكم؟”
لا فائدة من التفكير الزائد، سيظهر سرها في الوقت المناسب عاجلًا أم آجلًا.
قال ريوس بصوت معاتب.
والآن، وقد مر الأسبوع بالفعل ولم يتبقَّ سوى بضع ساعات، لم ترَ إيلينا أي استعداد إلا من جهة ريوس.
“مدينة النور مدينتي وشعبها شعبي، وما يفيدها يفيدني، كل ما أضخه فيكم هو استثمار سأجني تعبه بعد زمن ليس ببعيد، لذا توقفي عن تأنيب نفسك وأخذ كل شيء على عاتقك.
ستنهض هذه المدينة من جديد عاجلًا أم آجلًا.
وتحت قيادتي، سنستعيد ما هو لنا!”
استغرق ترتيب كل قطعة ووضعها في مكانها الدقيق والمناسب أربع ساعات، مما تسبب في توتر أعصاب كل من ريوس وإيلينا وثاندريا، وأرهق أفكارهم.
قال ريوس بصوت لطيف وواثق، وكأن ما يقوله هو الحقيقة المطلقة.
هل مر يومان وهو مغمىً عليه دون أن يدري، بعد استعمال جوهرة القدر؟
ومن ناحية أخرى، كانت ثاندريا تقضم أظافرها من شدة الغيرة، بعد رؤية طريقة معاملة إيلينا مقارنة بها وببقية الجان.
ثم أشار ريوس نحو مواضع أخرى، وعادت إيلينا وثاندريا لأخذ قطعٍ أخرى من الصندوق ووضعا كل قطعة في المكان الذي تم تحديده لها.
اممم!
“بخصوص شعب المدينة، لقد تبقت بضع ساعات فقط على الموعد الذي حددته، وقد بدأ شعب مدينة النور بالتجمع حول القصر الملكي بالفعل، منتظرين المعجزة الجديدة التي ستقوم بتقديمها”
أومأت إيلينا له ومسحت دموعها.
استغرق ترتيب كل قطعة ووضعها في مكانها الدقيق والمناسب أربع ساعات، مما تسبب في توتر أعصاب كل من ريوس وإيلينا وثاندريا، وأرهق أفكارهم.
لكن بعد لحظة واحدة، تذكرت شيئًا.
“لقد كان جلبك لكل ذلك الطعام والعتاد نعمة عظيمة على مدينة النور، وكانوا سيكونون أكثر من كفيلين بزيادة قوة مدينة النور عدة أضعاف، ولكنك الآن زدت عليهم بجلبك لنا هذه التقنيات التي لم تظهر في هذا العالم من قبل!”
“بخصوص شعب المدينة، لقد تبقت بضع ساعات فقط على الموعد الذي حددته، وقد بدأ شعب مدينة النور بالتجمع حول القصر الملكي بالفعل، منتظرين المعجزة الجديدة التي ستقوم بتقديمها”
ثم وجّه وجهه ونظر نحو السماء وابتسم.
فتحت إيلينا عينيها على اتساعهما ونظرت إلى ريوس بقلق.
فهل يعقل أنه قد نسي الأمر؟
لقد وعدهم ريوس قبل أسبوع بأنه سوف يوقظ قوة كل من بلغ سن العاشرة، بالإضافة إلى كل من حاول إيقاظ قوته من قبل وفشل.
والآن، وقد مر الأسبوع بالفعل ولم يتبقَّ سوى بضع ساعات، لم ترَ إيلينا أي استعداد إلا من جهة ريوس.
والآن، وقد مر الأسبوع بالفعل ولم يتبقَّ سوى بضع ساعات، لم ترَ إيلينا أي استعداد إلا من جهة ريوس.
“لقد انتهينا من الصندوق الأول أخيرًا، وقد حان الوقت لترتيب الصندوق الثاني أيضًا”
فهل يعقل أنه قد نسي الأمر؟
من جهة أخرى، بسبب قوة روحه العالية، كان ريوس أقل إرهاقًا من ثاندريا، وبدا أنه نعسان فقط بعض الشيء.
“ماذا؟! هل تقولين إنه لم يتبقَّ سوى بضع ساعات فقط!” اتسعت أعين ريوس بالكامل، وشعر بقشعريرة باردة تسري في جميع أنحاء جسده.
اهتزت عينا ثاندريا عندما تذكرت استدعاء ريوس لها ولإيثام في أحد الأيام وجعلهما يقسمان بما يسميه قسم الروح.
هل مر يومان منذ أُصيب بتلك الإصابة!
هل مر يومان منذ أُصيب بتلك الإصابة!
هل مر يومان وهو مغمىً عليه دون أن يدري، بعد استعمال جوهرة القدر؟
ضرب ريوس جبهته براحة يده وقفز من على المكتب، وبدأ في الخروج من الغرفة على عجل وأشار نحو إيلينا وثاندريا.
كم كنت متعبًا بحق الجحيم!
ولكن المفاجأة كانت إيلينا!
ضرب ريوس جبهته براحة يده وقفز من على المكتب، وبدأ في الخروج من الغرفة على عجل وأشار نحو إيلينا وثاندريا.
بعكس ثاندريا وريوس، ولسبب غريب، كان الإرهاق بالكاد ظاهرًا على وجه إيلينا!
“اتبعاني!”
ولكن المفاجأة كانت إيلينا!
نظرت كل من إيلينا وثاندريا نحو بعضهما وهزت كل واحدة منهما كتفها في ريبة وتبعتاه على الفور.
قال ريوس بصوت معاتب.
في الحديقة الملكية، وقف ريوس وأخرج صندوقين من مساحة تخزين النظام.
أمسك ريوس بالصندوق الأول وفتحه، ثم أشار نحو إيلينا وثاندريا:
قد يظن أحدهم أن وضع تلك القطع يتم بترتيب عشوائي أو متراخٍ.
“فلتُمسك كل واحدة منكما بإحدى القطع من داخل هذا الصندوق ولتضعها في المكان الذي سوف أشير إليه”
كان هذا هو الغرض الذي اشتراه ريوس بمجرد عودته من زيارته الأولى لسماء الليل الأبدي… والذي اشتراه من قصر اللوتس الأحمر.
أشار ريوس نحو الصندوق الأول الخاص بمصفوفة أوراق اللوتس التسعة.
كم كنت متعبًا بحق الجحيم!
نظرت كل من إيلينا وثاندريا نحو بعضهما وأومأت كل واحدة منهما للأخرى، ثم أمسكت كل واحدة منهما بقطعة بيضاء من داخل الصندوق الأحمر.
ثم وجّه وجهه ونظر نحو السماء وابتسم.
كان حجم كل قطعة تقريبًا بحجم كف اليد.
اممم!
تحركت كل من إيلينا وثاندريا نحو الموضع الذي حدده ريوس ووضعا القطعة فيه بدقة.
“لا نملك شيئًا لنقدمه لك سوى أجسادنا وأرواحنا، وسنبذل قصارى جهدنا في خدمتك، ولا نستطيع قول شيء لك سوى إننا ممتنون وشاكرون لك من أعماق قلوبنا”
ثم أشار ريوس نحو مواضع أخرى، وعادت إيلينا وثاندريا لأخذ قطعٍ أخرى من الصندوق ووضعا كل قطعة في المكان الذي تم تحديده لها.
“لقد أتى الفجر المنتظر أخيرًا، لقد حان الوقت لكي أكتشف سبب تدني سلالة الجان”
استمر هذا الأمر حتى نفدت القطع من الصندوق بالكامل، وتم وضع مائة قطعة على الأرض في تشكيل عملاق يشبه زهرة اللوتس ذات التسع أوراق!
“هوف! أخيرًا انتهينا” سقطت ثاندريا وجلست على الأرض وتنفست بتعب.
“لقد انتهينا من الصندوق الأول أخيرًا، وقد حان الوقت لترتيب الصندوق الثاني أيضًا”
فتحت إيلينا عينيها على اتساعهما ونظرت إلى ريوس بقلق.
أمسك ريوس الصندوق الثاني ومرره نحو إيلينا وثاندريا.
نظرت كل من إيلينا وثاندريا نحو بعضهما وأومأت كل واحدة منهما للأخرى، ثم أمسكت كل واحدة منهما بقطعة بيضاء من داخل الصندوق الأحمر.
فتحت إيلينا الصندوق ونظرت هي وثاندريا إلى ما هو موجود في الداخل.
ثم وجّه وجهه ونظر نحو السماء وابتسم.
وعلى عكس توقعاتهما، لم يكن الموجود في الداخل شيئًا جديدًا، بل كانت مجموعة أخرى من القطع البيضاء بحجم الكف.
ولكن المفاجأة كانت إيلينا!
لكن هذه المرة، كان عدد القطع أكثر، إذ بلغ عددها قرابة الثلاثمائة قطعة.
نظرت كل من إيلينا وثاندريا نحو بعضهما وأومأت كل واحدة منهما للأخرى، ثم أمسكت كل واحدة منهما بقطعة بيضاء من داخل الصندوق الأحمر.
كان هذا هو الغرض الذي اشتراه ريوس بمجرد عودته من زيارته الأولى لسماء الليل الأبدي… والذي اشتراه من قصر اللوتس الأحمر.
اممم!
وقد كان هذا الغرض مهمًا جدًا في المرحلة القادمة من خطط ريوس، وسيكون مفيدًا جدًا في الحدث الذي سيحدث بعد بضع ساعات، وسيكشف له العديد من الأسرار.
ضرب ريوس جبهته براحة يده وقفز من على المكتب، وبدأ في الخروج من الغرفة على عجل وأشار نحو إيلينا وثاندريا.
وكما في السابق، أشار ريوس إلى عدة مواضع، وبدأت إيلينا وثاندريا في أخذ القطع البيضاء ووضعها في تلك المواضع المحددة.
أمسك ريوس الصندوق الثاني ومرره نحو إيلينا وثاندريا.
بداية من وضع أول قطعة تخص المصفوفة الأولى، إلى الانتهاء من آخر قطعة تخص، قد مرت أربع ساعات كاملة!
بعكس ثاندريا وريوس، ولسبب غريب، كان الإرهاق بالكاد ظاهرًا على وجه إيلينا!
قد يظن أحدهم أن وضع تلك القطع يتم بترتيب عشوائي أو متراخٍ.
نظرت كل من إيلينا وثاندريا نحو بعضهما وهزت كل واحدة منهما كتفها في ريبة وتبعتاه على الفور.
لكن في الحقيقة، يجب وضع كل قطعة على مسافة من القطعة الأخرى وفي موضع معين وسط بقية القطع وبدقة متناهية.
“اتبعاني!”
استغرق ترتيب كل قطعة ووضعها في مكانها الدقيق والمناسب أربع ساعات، مما تسبب في توتر أعصاب كل من ريوس وإيلينا وثاندريا، وأرهق أفكارهم.
“هذه التقنيات مخصصة لكما فقط بالإضافة إلى إيثام. أما عن بقية الجان، فلن ينالهم سوى من أقسم لي بقسم روح كما فعلتم أنتم!”
“هوف! أخيرًا انتهينا” سقطت ثاندريا وجلست على الأرض وتنفست بتعب.
وعلى عكس توقعاتهما، لم يكن الموجود في الداخل شيئًا جديدًا، بل كانت مجموعة أخرى من القطع البيضاء بحجم الكف.
لقد كان عقلها مرهقًا بشدة وأعصابها متوترة وشعرها غير مرتب قليلًا.
قال ريوس بصوت معاتب.
من جهة أخرى، بسبب قوة روحه العالية، كان ريوس أقل إرهاقًا من ثاندريا، وبدا أنه نعسان فقط بعض الشيء.
وعلى عكس توقعاتهما، لم يكن الموجود في الداخل شيئًا جديدًا، بل كانت مجموعة أخرى من القطع البيضاء بحجم الكف.
ولكن المفاجأة كانت إيلينا!
“مدينة النور مدينتي وشعبها شعبي، وما يفيدها يفيدني، كل ما أضخه فيكم هو استثمار سأجني تعبه بعد زمن ليس ببعيد، لذا توقفي عن تأنيب نفسك وأخذ كل شيء على عاتقك. ستنهض هذه المدينة من جديد عاجلًا أم آجلًا. وتحت قيادتي، سنستعيد ما هو لنا!”
بعكس ثاندريا وريوس، ولسبب غريب، كان الإرهاق بالكاد ظاهرًا على وجه إيلينا!
فتحت إيلينا الصندوق ونظرت هي وثاندريا إلى ما هو موجود في الداخل.
نظر إليها ريوس من جانب عينه وضيّق عينيه وأخذ يفكر لبعض الوقت، وفي النهاية تنهد مستسلمًا.
“لا نملك شيئًا لنقدمه لك سوى أجسادنا وأرواحنا، وسنبذل قصارى جهدنا في خدمتك، ولا نستطيع قول شيء لك سوى إننا ممتنون وشاكرون لك من أعماق قلوبنا”
لا فائدة من التفكير الزائد، سيظهر سرها في الوقت المناسب عاجلًا أم آجلًا.
“لقد انتهينا من الصندوق الأول أخيرًا، وقد حان الوقت لترتيب الصندوق الثاني أيضًا”
ثم وجّه وجهه ونظر نحو السماء وابتسم.
“بخصوص شعب المدينة، لقد تبقت بضع ساعات فقط على الموعد الذي حددته، وقد بدأ شعب مدينة النور بالتجمع حول القصر الملكي بالفعل، منتظرين المعجزة الجديدة التي ستقوم بتقديمها”
“لقد أتى الفجر المنتظر أخيرًا، لقد حان الوقت لكي أكتشف سبب تدني سلالة الجان”
قال ريوس بصوت لطيف وواثق، وكأن ما يقوله هو الحقيقة المطلقة.
كم كنت متعبًا بحق الجحيم!
