احمق
“أنت أيها النكرة عديم الفائدة، لقد جلبت الخزي لعائلتنا، لم تستطع حتى أن توقظ موهبة من الدرجة الأسطورية، فتؤمّن لنا مكاناً بين النبلاء.”
لقد كان إيثار يتيماً بالكامل، فقد فقد أبويه في الحرب.
أمسك رجل في الأربعين من عمره، ذو شعر أسود حالك وتعابير وجه حادة، بسوط طويل وضرب به جسد فتى بالكاد بلغ الرابعة عشرة.
أريد الهروب من هنا حقاً الآن!
كانت الدماء تقطر من جسد الفتى كالشلال، وأخذت الجراح جزءاً من جسده إثر ضربات السوط، وشوهت ملامحه.
“أنا لست ملكاً هنا، بل أنت الملك، وأنا التابع.
ولكن مع كل هذا، لم يرق قلب زعيم عشيرة الظلام للحظة واحدة عند رؤية حالة ابنه.
“خمس عملات؟ حقاً!
طاق! طاق! طاق!
من ناحية أخرى، عقد إيثار حاجبيه ونظر إلى ريوس مباشرة، وقال بفظاظة:
شق صوت صفير السوط صمت الغرفة المظلمة، ونزل على جسد الفتى، حتى اكتفى زعيم عشيرة الظلام أخيراً، وأُغمي على الفتى من شدة الألم!
“معذرة يا مولاي!”
من يراه الآن لن يستطيع التفرقة بين ما إذا كان حياً أم ميتاً.
أمسك رجل في الأربعين من عمره، ذو شعر أسود حالك وتعابير وجه حادة، بسوط طويل وضرب به جسد فتى بالكاد بلغ الرابعة عشرة.
استدار زعيم عشيرة الظلام ونظر للسماء من النافذة الزجاجية.
“ههههههه… ههه.” توقف ريوس عن الضحك أخيراً، ونظر إلى إيثار بتسلية.
“لا بأس، لا بأس، لن أفقد شيئاً.
أريد الهروب من هنا حقاً الآن!
بسقوط ذلك الملك اللعين، سيُحل كل شيء!”
“كم تريد إذاً من المال لكي أنال خدماتك يا جلالة الملك؟”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابتسم ريوس وأعطى الإشارة، فدخل الخدم بعربات مليئة بالعصائر والفاكهة والحلويات والكيك.
بالعودة إلى قاعة العرش.
دينج! دينج! دينج!
“فليبدأ الآن الاحتفال.”
لقد كان إيثار يتيماً بالكامل، فقد فقد أبويه في الحرب.
ابتسم ريوس وأعطى الإشارة، فدخل الخدم بعربات مليئة بالعصائر والفاكهة والحلويات والكيك.
“سأفعل!” أومأ إيثار بقوة وخرج من الحفلة متسللاً، خشية أن يعترضه أحد.
عندما رأى الجان هذا، شعروا بالسعادة، وخاصة عوام الشعب، فالمشاركة في شيء كهذا لم تكن سوى حلماً بالنسبة لهم، ولكنه الآن أصبح حقيقة أمام أعينهم.
“فليبدأ الآن الاحتفال.”
وقف الجان وبدأوا بتكوين مجموعات للتعرف على بعضهم البعض، وهناك من بدأ بالفعل في إعطاء عروض زواج.
قال إيثار مؤكداً، ثم رفع رأسه وقال بثقة:
استمر الحفل بين الجان بسعادة، وكان عنوانه عصر مدينة النور الجديد.
“سأفعل!” أومأ إيثار بقوة وخرج من الحفلة متسللاً، خشية أن يعترضه أحد.
وقف ريوس في هذه اللحظة مع ثلاثة أشخاص.
بالعودة إلى قاعة العرش.
إيثار وآيات ووالدتها.
وضع إيثار يديه على صدره ونظر إلى ريوس بتحدٍّ، وقال بثقة:
لقد كان إيثار يتيماً بالكامل، فقد فقد أبويه في الحرب.
لكن عوام الجان لم ينظروا إليه حتى لأنهم كانوا مشغولين بتفقد بدلهم الخاصة وفساتينهم، والتفكير في أسعارها الخرافية بالنسبة لهم، والتي سمعوها من جلالة الملك ريوس.
بينما كانت آيات يتيمة الأب بعد أن فقدت أباها في الحرب، ولم يتبقَّ لها سوى والدتها.
“كم ستدفع؟”
“أحسنتما العمل، أتوقع منكما الكثير في المستقبل، ومن اليوم فصاعداً سيصبح هذا القصر الملكي مسكنكما الجديد، ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، وكما وعدت الفتى إمريس، ستحصلان أنتما أيضاً على توجيه مباشر مني.” ربت ريوس على رأس آيات ونظر نحو إيثار.
عندما رأى الجان هذا، شعروا بالسعادة، وخاصة عوام الشعب، فالمشاركة في شيء كهذا لم تكن سوى حلماً بالنسبة لهم، ولكنه الآن أصبح حقيقة أمام أعينهم.
نظرت آيات إلى والدتها بتفاجؤ وسعادة، وبادلتها أمها النظرة نفسها، ولكنها كانت تشع بالفخر أثناء النظر إلى ابنتها، وكادت بضع قطرات من الدموع أن تهرب من عينيها، لكنها تمالكت نفسها لأنها كانت تقف أمام جلالة الملك.
بعد سماع هذه الكلمات، تأكد ريوس أنه أحمق حقيقي.
من ناحية أخرى، عقد إيثار حاجبيه ونظر إلى ريوس مباشرة، وقال بفظاظة:
“سأفعل!” أومأ إيثار بقوة وخرج من الحفلة متسللاً، خشية أن يعترضه أحد.
“كم ستدفع؟”
كانت الدماء تقطر من جسد الفتى كالشلال، وأخذت الجراح جزءاً من جسده إثر ضربات السوط، وشوهت ملامحه.
“معذرة؟” تفاجأ ريوس من ردة فعل إيثار ونظر إليه متعجباً.
“ماذا؟!” بعد سماع كلمات إيثار، نظر إليه ريوس وكأنه ينظر إلى أكبر أحمق رآه في التاريخ.
من ناحية أخرى، ابتعد كل الجان من حول ريوس ونظروا إلى ذلك الفتى الأحمق بخوف وشفقة، وفي الوقت نفسه نظروا إلى ريوس بقلق، خشية أن يغضب ويحول ذلك الفتى إلى رماد.
“معذرة؟” تفاجأ ريوس من ردة فعل إيثار ونظر إليه متعجباً.
وبجانبه، نظرت كل من آيات وأمها إليه بخوف ورعب شديدين، وكانتا تريدان أن تنشق الأرض وتبتلعهما الآن!
أنا ملك فقط في منطقتي لا غير!”
“أنت تحتاجني وأنا لا أحتاجك، أستطيع الاعتماد على نفسي والحصول على طعامي دون مساعدتك، وإن أردت خدماتي، فعليك أن تدفع.
وضع إيثار يديه على صدره ونظر إلى ريوس بتحدٍّ، وقال بثقة:
صفقة عادلة، أليس كذلك؟”
“ههههههه… ههه.” توقف ريوس عن الضحك أخيراً، ونظر إلى إيثار بتسلية.
وضع إيثار يديه على صدره ونظر إلى ريوس بتحدٍّ، وقال بثقة:
“أنت أيها النكرة عديم الفائدة، لقد جلبت الخزي لعائلتنا، لم تستطع حتى أن توقظ موهبة من الدرجة الأسطورية، فتؤمّن لنا مكاناً بين النبلاء.”
“أنت تحدث جلالة الملك، أتعلم هذا؟” شدت والدة آيات رداء إيثار من الجانب ونبهته. لقد كانت تريد البكاء حقاً هذه المرة، لكنها بالكاد استطاعت تمالك نفسها.
“أما عن الأجر، فأنا أستحق عشرة عملات ذهبية على الأقل كل شهر.”
في الخلف، أراد الحرس الملكي أن يتدخل، لكن إيلينا منعتهم.
وقف الجان وبدأوا بتكوين مجموعات للتعرف على بعضهم البعض، وهناك من بدأ بالفعل في إعطاء عروض زواج.
“أعلم ذلك، وفي منطقتي ينادونني بالملك أيضاً.”
من ناحية أخرى، عقد إيثار حاجبيه ونظر إلى ريوس مباشرة، وقال بفظاظة:
هز إيثار رأسه مؤكداً، وكأن ما يقوله شيء بديهي.
من يراه الآن لن يستطيع التفرقة بين ما إذا كان حياً أم ميتاً.
أريد الهروب من هنا حقاً الآن!
لقد كان إيثار يتيماً بالكامل، فقد فقد أبويه في الحرب.
لم تستطع والدة آيات تمالك نفسها، وتسللت بضع قطرات من الدموع من عينيها!
لكن عوام الجان لم ينظروا إليه حتى لأنهم كانوا مشغولين بتفقد بدلهم الخاصة وفساتينهم، والتفكير في أسعارها الخرافية بالنسبة لهم، والتي سمعوها من جلالة الملك ريوس.
“كم تريد إذاً من المال لكي أنال خدماتك يا جلالة الملك؟”
من يراه الآن لن يستطيع التفرقة بين ما إذا كان حياً أم ميتاً.
تمالك ريوس بالكاد ضحكته وسأل إيثار.
قال إيثار مؤكداً، ثم رفع رأسه وقال بثقة:
“أنا لست ملكاً هنا، بل أنت الملك، وأنا التابع.
في الخلف، أراد الحرس الملكي أن يتدخل، لكن إيلينا منعتهم.
أنا ملك فقط في منطقتي لا غير!”
ههه… هه.. ههههههه!
قال إيثار مؤكداً، ثم رفع رأسه وقال بثقة:
“كم ستدفع؟”
“أما عن الأجر، فأنا أستحق عشرة عملات ذهبية على الأقل كل شهر.”
هز إيثار رأسه مؤكداً، وكأن ما يقوله شيء بديهي.
“ماذا؟!” بعد سماع كلمات إيثار، نظر إليه ريوس وكأنه ينظر إلى أكبر أحمق رآه في التاريخ.
“أنت تحتاجني وأنا لا أحتاجك، أستطيع الاعتماد على نفسي والحصول على طعامي دون مساعدتك، وإن أردت خدماتي، فعليك أن تدفع.
عندما رأى إيثار صدمة ريوس، شعر بالقلق على الفور، وتصبب العرق من رأسه.
تمالك ريوس بالكاد ضحكته وسأل إيثار.
“إن كان هذا كثيراً، فماذا عن خمس عملات ذهبية فقط؟” لوح إيثار بيده بسرعة. “لكن ليكن في علمك أنني لن أقبل بأقل من هذا، إن لم تدفع لي هذا المبلغ على الأقل فلن أقبل بالعمل عندك.”
“معذرة؟” تفاجأ ريوس من ردة فعل إيثار ونظر إليه متعجباً.
بعد سماع هذه الكلمات، تأكد ريوس أنه أحمق حقيقي.
“ماذا؟!” بعد سماع كلمات إيثار، نظر إليه ريوس وكأنه ينظر إلى أكبر أحمق رآه في التاريخ.
“هههههههههههههههههههه”
طاق! طاق! طاق!
وضع ريوس يده على وجهه وانفجر ضاحكاً من حماقة هذا الأحمق.
“أما عن الأجر، فأنا أستحق عشرة عملات ذهبية على الأقل كل شهر.”
ههه… هه.. ههههههه!
صفقة عادلة، أليس كذلك؟”
نظر الجان إلى بعضهم البعض، وبالكاد استطاعوا الضحك، ولم يستطيعوا إلا أن يضحكوا بينما كان جلالة الملك يضحك.
من يراه الآن لن يستطيع التفرقة بين ما إذا كان حياً أم ميتاً.
لكنهم في داخلهم كانوا يلعنون إيثار، بعدما تسبب لهم بكل هذا القلق، وتبللت ظهورهم نتيجة العرق الناتج عن القلق من ردة فعل ريوس المحتملة على غباء ذلك الأحمق.
عندما رأى الجان هذا، شعروا بالسعادة، وخاصة عوام الشعب، فالمشاركة في شيء كهذا لم تكن سوى حلماً بالنسبة لهم، ولكنه الآن أصبح حقيقة أمام أعينهم.
“ههههههه… ههه.” توقف ريوس عن الضحك أخيراً، ونظر إلى إيثار بتسلية.
تمالك ريوس بالكاد ضحكته وسأل إيثار.
“خمس عملات؟ حقاً!
صفقة عادلة، أليس كذلك؟”
ألا تعلم أن البدلة التي ترتديها تُقدَّر بألف عملة ذهبية على الأقل!”
ولكن مع كل هذا، لم يرق قلب زعيم عشيرة الظلام للحظة واحدة عند رؤية حالة ابنه.
تردد صوت ريوس في ذهن إيثار عدة مرات، وتوقف الزمن بالنسبة إلى إيثار في هذه اللحظة.
“لا تقلق أيها الأحمق الصغير، لن يطمع أحد في بدلتك، إنها ملكك بالكامل ولن يشاركك أحد فيها، بل تستطيع أخذ واحدة مثلها كل يوم.”
وعندما استعاد تركيزه مجدداً، نظر إلى بدلته ونحو ريوس ذهاباً وإياباً عدة مرات، وفي النهاية حضن نفسه بقوة… أو الأصح أنه حضن البدلة.
“أنت تحدث جلالة الملك، أتعلم هذا؟” شدت والدة آيات رداء إيثار من الجانب ونبهته. لقد كانت تريد البكاء حقاً هذه المرة، لكنها بالكاد استطاعت تمالك نفسها.
“ابتعد! إنها ملكي ولن يأخذها أحد مني.”
نظر الجان إلى بعضهم البعض، وبالكاد استطاعوا الضحك، ولم يستطيعوا إلا أن يضحكوا بينما كان جلالة الملك يضحك.
قال إيثار بقلق، وتلفت حوله بجنون، وكأنه مستعد لقتال أي شخص عليها في أية لحظة.
“أنت أيها النكرة عديم الفائدة، لقد جلبت الخزي لعائلتنا، لم تستطع حتى أن توقظ موهبة من الدرجة الأسطورية، فتؤمّن لنا مكاناً بين النبلاء.”
“لا تقلق أيها الأحمق الصغير، لن يطمع أحد في بدلتك، إنها ملكك بالكامل ولن يشاركك أحد فيها، بل تستطيع أخذ واحدة مثلها كل يوم.”
كانت الدماء تقطر من جسد الفتى كالشلال، وأخذت الجراح جزءاً من جسده إثر ضربات السوط، وشوهت ملامحه.
نظر ريوس إلى إيثار وقال ساخراً.
لقد كان إيثار يتيماً بالكامل، فقد فقد أبويه في الحرب.
دينج! دينج! دينج!
أمسك رجل في الأربعين من عمره، ذو شعر أسود حالك وتعابير وجه حادة، بسوط طويل وضرب به جسد فتى بالكاد بلغ الرابعة عشرة.
في هذه اللحظة، رن صوت جرس الساعة، معلناً بذلك نهاية الحفلة.
تمالك ريوس بالكاد ضحكته وسأل إيثار.
“أراكما في أقرب وقت أيها البطلان الصغيران.”
“لا تقلق أيها الأحمق الصغير، لن يطمع أحد في بدلتك، إنها ملكك بالكامل ولن يشاركك أحد فيها، بل تستطيع أخذ واحدة مثلها كل يوم.”
أومأ ريوس نحو الثنائي الصغير وربت على أكتافهما، ثم نظر نحو إيثار وقال ساخراً:
ابتسم ريوس وأعطى الإشارة، فدخل الخدم بعربات مليئة بالعصائر والفاكهة والحلويات والكيك.
“وأنت حافظ على بدلتك جيداً، أخشى أن يطمع أحد فيها وأنت خارج.”
“إن كان هذا كثيراً، فماذا عن خمس عملات ذهبية فقط؟” لوح إيثار بيده بسرعة. “لكن ليكن في علمك أنني لن أقبل بأقل من هذا، إن لم تدفع لي هذا المبلغ على الأقل فلن أقبل بالعمل عندك.”
“سأفعل!” أومأ إيثار بقوة وخرج من الحفلة متسللاً، خشية أن يعترضه أحد.
لكنهم في داخلهم كانوا يلعنون إيثار، بعدما تسبب لهم بكل هذا القلق، وتبللت ظهورهم نتيجة العرق الناتج عن القلق من ردة فعل ريوس المحتملة على غباء ذلك الأحمق.
لكن عوام الجان لم ينظروا إليه حتى لأنهم كانوا مشغولين بتفقد بدلهم الخاصة وفساتينهم، والتفكير في أسعارها الخرافية بالنسبة لهم، والتي سمعوها من جلالة الملك ريوس.
لقد كان إيثار يتيماً بالكامل، فقد فقد أبويه في الحرب.
بينما من ناحية أخرى، كان النبلاء ينظرون إليه بسخرية، ويشفقون على السلالة السماوية لأن أحمقاً كهذا اكتسبها.
تردد صوت ريوس في ذهن إيثار عدة مرات، وتوقف الزمن بالنسبة إلى إيثار في هذه اللحظة.
“معذرة يا مولاي!”
“فليبدأ الآن الاحتفال.”
ابتسم ريوس وأعطى الإشارة، فدخل الخدم بعربات مليئة بالعصائر والفاكهة والحلويات والكيك.
