مواهب شابة
“لقد خاضت مدينة النور الكثير من المصاعب مؤخراً، وأنا أراعي هذا حقاً.
“من اليوم فصاعداً، لن يكون هناك شيء يسمى بالعشائر، وسيتم إلغاء منصب زعيم العشيرة ونوابه.
واليوم كان أول مظاهر التغير الحقيقي.”
“من اليوم فصاعداً، لن يكون هناك شيء يسمى بالعشائر، وسيتم إلغاء منصب زعيم العشيرة ونوابه.
ابتسم ريوس بسعادة وأشار إلى من أيقظوا سلالاتهم أمامه.
ظل هناك زعيم واحد فقط لم يوقظ أبناؤه الموهبة اللازمة لكي يصبحوا نبلاء.
“بهؤلاء الأبطال، لن يصبح استعادة مجد مدينة النور السابق، بل وتخطيه، أمراً مستحيلاً.
إمريس ذو الشعر الأسود المظلم، أول من أيقظ سلالة من الدرجة السماوية، والذي استطاع إظهار تسع أوراق لوتس. على بُعد خطوة واحدة من إظهار العاشرة والحصول على سلالة متحورة.
من حاولوا إيقاظ سلالاتهم اليوم ليسوا سوى مائة ألف فقط، وما زال هناك أكثر من مليون ونصف شخص لم يوقظوا سلالاتهم بعد.
تردد صوت ريوس في القاعة، مما ترك الجميع مذهولين من هذا التصريح.
لذا، أبشروا بالخير، فخير مدينة النور سيكثر من اليوم فصاعداً ولن ينقص!”
إمريس ذو الشعر الأسود المظلم، أول من أيقظ سلالة من الدرجة السماوية، والذي استطاع إظهار تسع أوراق لوتس. على بُعد خطوة واحدة من إظهار العاشرة والحصول على سلالة متحورة.
عاش مولاي وأدام الإله ملكه وعمره!
عاش مولاي وأدام الإله ملكه وعمره!
شعر العوام بالقلق من هذا التصريح، لكن النبلاء شعروا بقلق أكبر.
عاش مولاي وأدام الإله ملكه وعمره!
“لا بأس يا بنيتي، لا داعي للقلق، فأنا بخير، ومن حسن الحظ أن إمريس الصغير لم يخيب أملنا، وأيقظ سلالة قوية.
….
والثانية فتاة بعمر الثالثة عشرة ذات شعر أبيض طويل، وتجلس على اليسار.
ترددت هتافات الجان مديحاً ودعاءً لجلالته، الملك ريوس.
هؤلاء الأشخاص هم من سيزيدون من قوة مملكته أكثر.
ابتسم ريوس أثناء النظر إلى الأشخاص الذين أيقظوا سلالاتهم أمامه، ولم يبالِ كثيراً بمديح الجان من حوله.
شعورها بالسعادة تجاه حفيدها ألغى تماماً شعورها بالحزن تجاه فقدان منصبه.
هؤلاء الأشخاص هم من سيفيدونه حقاً.
“أنتِ أيتها النكرة عديمة الفائدة، لقد جلبتِ الخزي لعائلتنا، لم تستطيعي حتى أن توقظي موهبة من الدرجة الأسطورية، فتؤمّني لنا مكاناً بين النبلاء!”
هؤلاء الأشخاص هم من سيزيدون من قوة مملكته أكثر.
طاق! طاق! طاق!
بهؤلاء الأشخاص، لن يصبح حلم بدء الغزو العاجل مستحيلاً.
توقف ريوس مجدداً ليستوعبوا ما يقول، ثم تابع:
إن كان ريوس يبتسم عند النظر إلى الأشخاص الذين أيقظوا سلالاتهم ذات الدرجة الأسطورية، فقد أراد أن يقوم من مكانه ويرقص عند النظر إلى الثلاثة الذين يجلسون في المقدمة أمام الجميع، وأمام وجهه مباشرة.
بل إن بعضهم وصل إلى قمة الهرم في قفزة واحدة!
لقد كانوا فتيين وفتاة واحدة!
سيتم اختيار مناصب جديدة من أولئك الذين سيصلون إلى المستوى الثالث في القريب العاجل، وستكون هذه المناصب مختلفة كلياً عن منصب زعيم العشيرة، ولن تُقيَّد بسلالة أو لون.
أكبرهم كان فتى بعمر الخامسة عشرة يجلس على اليمين، وذا شعر أرجواني قصير، وجسد ذي عضلات بارزة، وتعابير وجه تبدو وكأنها تميل إلى الغضب.
هؤلاء الأشخاص هم من سيزيدون من قوة مملكته أكثر.
والثانية فتاة بعمر الثالثة عشرة ذات شعر أبيض طويل، وتجلس على اليسار.
وخلال شهور قليلة من الآن، سيتم إنشاء قصور لتدريب كل من أيقظ سلالته، ولن يكون هناك تفرقة بين الجان مجدداً بسبب اختلاف ألوانهم وقدراتهم.
كانت طويلة قليلاً بالنسبة إلى عمرها، ووجهها تكسوه تعابير متوترة.
“أما أولئك الذين أيقظوا سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، فسيصبحون نبلاء ذوي نجمتين.”
والثالث كان فتى بعمر العاشرة، ذا شعر أسود حالك مثل الليل وعيون سوداء مظلمة وكأنها تريد ابتلاع كل من حوله، ولكن ملامحه كانت بريئة ونظرته كانت فضولية تجاه كل شيء حوله.
بصفته زعيم عشيرة الماء، فقد ألغى ريوس منصبه للتو.
وقد جلس في المنتصف.
شعورها بالسعادة تجاه حفيدها ألغى تماماً شعورها بالحزن تجاه فقدان منصبه.
هؤلاء كانوا الثلاثة الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية.
التفرقة الوحيدة التي ستكون موجودة هي التي ستُبنى بناءً على مدى قوة الشخص وقدرته وفائدته للمملكة.
إيثار، الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي أيقظ سلالة عشيرة البرق، وأظهر خمس أوراق لوتس من اللوتس الرابعة.
لذا، أبشروا بالخير، فخير مدينة النور سيكثر من اليوم فصاعداً ولن ينقص!”
آيات، الفتاة ذات الشعر الأبيض التي أيقظت سلالة عشيرة الرياح، وأظهرت ست أوراق لوتس من اللوتس الرابعة.
والثانية فتاة بعمر الثالثة عشرة ذات شعر أبيض طويل، وتجلس على اليسار.
إمريس ذو الشعر الأسود المظلم، أول من أيقظ سلالة من الدرجة السماوية، والذي استطاع إظهار تسع أوراق لوتس. على بُعد خطوة واحدة من إظهار العاشرة والحصول على سلالة متحورة.
من حاولوا إيقاظ سلالاتهم اليوم ليسوا سوى مائة ألف فقط، وما زال هناك أكثر من مليون ونصف شخص لم يوقظوا سلالاتهم بعد.
وبخلاف إمريس، الذي كان من نبلاء الشعب، كان إيثار وآيات من عوام الشعب!
بعد التمعن فيهم لبعض الوقت، حول ريوس نظره وعاد لمخاطبة الجميع.
بعد التمعن فيهم لبعض الوقت، حول ريوس نظره وعاد لمخاطبة الجميع.
ظل هناك زعيم واحد فقط لم يوقظ أبناؤه الموهبة اللازمة لكي يصبحوا نبلاء.
“من اليوم فصاعداً، سيبدأ نظام النبلاء الجديد.”
لكن حتى مع هذا، لن أسمح بوجود أي عنصرية تطاول الآخرين، وإلا فأنتم تعرفون جيداً مصير من يعصيني!”
قال ريوس بضع كلمات ليتركها تترسخ في أذهانهم أولاً.
التفرقة الوحيدة التي ستكون موجودة هي التي ستُبنى بناءً على مدى قوة الشخص وقدرته وفائدته للمملكة.
شعر العوام بالقلق من هذا التصريح، لكن النبلاء شعروا بقلق أكبر.
ابتسم ريوس أثناء النظر إلى الأشخاص الذين أيقظوا سلالاتهم أمامه، ولم يبالِ كثيراً بمديح الجان من حوله.
“من اليوم فصاعداً، سينقسم النبلاء إلى خمسة أصناف، بدءاً من نبيل ذي نجمة واحدة إلى نبيل ذي خمس نجوم.”
والثانية فتاة بعمر الثالثة عشرة ذات شعر أبيض طويل، وتجلس على اليسار.
توقف ريوس مجدداً ليستوعبوا ما يقول، ثم تابع:
هؤلاء الأشخاص هم من سيفيدونه حقاً.
“أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية سيصبحون نبلاء بنجمة واحدة.”
واليوم كان أول مظاهر التغير الحقيقي.”
ثم نظر ريوس إلى ثلاثين شخصاً خلف إمريس وإيثار وآيات مباشرة.
إيثار، الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي أيقظ سلالة عشيرة البرق، وأظهر خمس أوراق لوتس من اللوتس الرابعة.
“أما أولئك الذين أيقظوا سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، فسيصبحون نبلاء ذوي نجمتين.”
لذا، أبشروا بالخير، فخير مدينة النور سيكثر من اليوم فصاعداً ولن ينقص!”
ثم حول نظره إلى الثلاثي في المقدمة.
“أما أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية، فسيصبحون نبلاء ذوي ثلاث نجوم!”
“أما أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية، فسيصبحون نبلاء ذوي ثلاث نجوم!”
هؤلاء كانوا الثلاثة الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية.
تردد صوت ريوس في القاعة، مما ترك الجميع مذهولين من هذا التصريح.
واليوم كان أول مظاهر التغير الحقيقي.”
لقد علموا بعد حفل الصحوة مباشرة معنى درجة موهبة السلالة، وقد وجد عوام الشعب الآن أنهم أصبحوا نبلاء في خطوة واحدة.
ثم حول نظره إلى الثلاثي في المقدمة.
بل إن بعضهم وصل إلى قمة الهرم في قفزة واحدة!
ترددت هتافات الجان مديحاً ودعاءً لجلالته، الملك ريوس.
لكن صوت ريوس أعادهم مجدداً إلى الواقع، وتصريحه التالي صدم كثيراً من النبلاء بشكل خاص.
من حاولوا إيقاظ سلالاتهم اليوم ليسوا سوى مائة ألف فقط، وما زال هناك أكثر من مليون ونصف شخص لم يوقظوا سلالاتهم بعد.
وخاصة جان النور!
كانت طويلة قليلاً بالنسبة إلى عمرها، ووجهها تكسوه تعابير متوترة.
“من اليوم فصاعداً، لن يكون هناك شيء يسمى بالعشائر، وسيتم إلغاء منصب زعيم العشيرة ونوابه.
“أبي!”
سيتم اختيار مناصب جديدة من أولئك الذين سيصلون إلى المستوى الثالث في القريب العاجل، وستكون هذه المناصب مختلفة كلياً عن منصب زعيم العشيرة، ولن تُقيَّد بسلالة أو لون.
إمريس ذو الشعر الأسود المظلم، أول من أيقظ سلالة من الدرجة السماوية، والذي استطاع إظهار تسع أوراق لوتس. على بُعد خطوة واحدة من إظهار العاشرة والحصول على سلالة متحورة.
وخلال شهور قليلة من الآن، سيتم إنشاء قصور لتدريب كل من أيقظ سلالته، ولن يكون هناك تفرقة بين الجان مجدداً بسبب اختلاف ألوانهم وقدراتهم.
هؤلاء الأشخاص هم من سيفيدونه حقاً.
التفرقة الوحيدة التي ستكون موجودة هي التي ستُبنى بناءً على مدى قوة الشخص وقدرته وفائدته للمملكة.
طاق! طاق! طاق!
لكن حتى مع هذا، لن أسمح بوجود أي عنصرية تطاول الآخرين، وإلا فأنتم تعرفون جيداً مصير من يعصيني!”
ثم حول نظره إلى الثلاثي في المقدمة.
انتشرت هالة ريوس في القاعة، مذكرةً إياهم بمن يكون، ولكنها تجنبت الأطفال واستهدفت البالغين بشكل خاص.
“بالتأكيد يا أبي.” أمسكت ياسمين بذراعه وأومأت له.
لقد عاملهم ريوس بلطف مؤخراً، لكنه لم يرد أن ينسوا غضبه.
بالإضافة إلى إيثام وثاندريا وإيلينا، زعماء عشائر الرياح والبرق والنور على التوالي، والذين لم يشعروا بشيء تجاه هذا التغيير في المنصب، وبالإضافة إلى المستشار جاو، زعيم عشيرة الخشب الموجود في السجن الآن، وزعيم عشيرة النار التي أيقظت ابنته سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، وأمّنت لهم مكانة جيدة بين النبلاء…
لقد كان مبدؤه بسيطاً ويتمحور حول…
سيتفوق علينا حتماً في المستقبل، وسترتقي معه العائلة بالتأكيد.”
الترغيب والترهيب.
لقد علموا بعد حفل الصحوة مباشرة معنى درجة موهبة السلالة، وقد وجد عوام الشعب الآن أنهم أصبحوا نبلاء في خطوة واحدة.
الجزرة والعصا.
بعد التمعن فيهم لبعض الوقت، حول ريوس نظره وعاد لمخاطبة الجميع.
اتبعني وسأجلب لك جزءاً من النعيم، أعصني وسأجعلك تتمنى الجحيم.
بعد التمعن فيهم لبعض الوقت، حول ريوس نظره وعاد لمخاطبة الجميع.
“أبي!”
طاق! طاق! طاق!
نظرت ياسمين إلى أبيها، الزعيم داثان، بقلق.
ثم نظر ريوس إلى ثلاثين شخصاً خلف إمريس وإيثار وآيات مباشرة.
بصفته زعيم عشيرة الماء، فقد ألغى ريوس منصبه للتو.
“أما أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية، فسيصبحون نبلاء ذوي ثلاث نجوم!”
“لا بأس يا بنيتي، لا داعي للقلق، فأنا بخير، ومن حسن الحظ أن إمريس الصغير لم يخيب أملنا، وأيقظ سلالة قوية.
ثم حول نظره إلى الثلاثي في المقدمة.
سيتفوق علينا حتماً في المستقبل، وسترتقي معه العائلة بالتأكيد.”
هؤلاء كانوا الثلاثة الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية.
ابتسم لها الزعيم داثان بسعادة، مطمئناً إياها.
لذا، أبشروا بالخير، فخير مدينة النور سيكثر من اليوم فصاعداً ولن ينقص!”
“بالتأكيد يا أبي.” أمسكت ياسمين بذراعه وأومأت له.
عاش مولاي وأدام الإله ملكه وعمره!
شعورها بالسعادة تجاه حفيدها ألغى تماماً شعورها بالحزن تجاه فقدان منصبه.
إيثار، الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي أيقظ سلالة عشيرة البرق، وأظهر خمس أوراق لوتس من اللوتس الرابعة.
بالإضافة إلى إيثام وثاندريا وإيلينا، زعماء عشائر الرياح والبرق والنور على التوالي، والذين لم يشعروا بشيء تجاه هذا التغيير في المنصب، وبالإضافة إلى المستشار جاو، زعيم عشيرة الخشب الموجود في السجن الآن، وزعيم عشيرة النار التي أيقظت ابنته سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، وأمّنت لهم مكانة جيدة بين النبلاء…
….
ظل هناك زعيم واحد فقط لم يوقظ أبناؤه الموهبة اللازمة لكي يصبحوا نبلاء.
لقد كانوا فتيين وفتاة واحدة!
في أحد قصور مدينة النور
ابتسم لها الزعيم داثان بسعادة، مطمئناً إياها.
طاق! طاق! طاق!
آيات، الفتاة ذات الشعر الأبيض التي أيقظت سلالة عشيرة الرياح، وأظهرت ست أوراق لوتس من اللوتس الرابعة.
“أنتِ أيتها النكرة عديمة الفائدة، لقد جلبتِ الخزي لعائلتنا، لم تستطيعي حتى أن توقظي موهبة من الدرجة الأسطورية، فتؤمّني لنا مكاناً بين النبلاء!”
“من اليوم فصاعداً، لن يكون هناك شيء يسمى بالعشائر، وسيتم إلغاء منصب زعيم العشيرة ونوابه.
طاق! طاق! طاق!
