المصفوفة
تسارع ريوس بمعدل مجنون، وسرعان ما أصبح أمام إيلينا!
“بسبب عدم فهمي في السابق لقانون التكوين الكوني، لم أستطع دراستك جيدًا، ولكنني الآن أستطيع!”
الضغط النجمي!
في مواجهة هذا التساؤل، ضحك ريوس بثقة أثناء الإمساك بجذع الشجرة.
قبل أن يصل مخلب ريوس إلى وجه إيلينا مباشرة، هبط عليه ضغط شديد، وظهر فوقه نجم ذهبي صغير، كان يزيد تدريجيًا من الضغط فوق رأسه.
نظر إليها ريوس وشرح متحمسًا: “الأمر وما فيه، أنها بعد أن دمجت عشرات الآلاف من الأشجار العملاقة معًا، قامت بإعادة تكوينها إلى هذا الجذع الذي تتفرع منه آلاف الجذور، ثم قامت بتمرير كل هذه الجذور إلى أسفل الأرض وصولًا إلى الأسوار.
تراجعت إيلينا على الفور عندما سنحت الفرصة، واستعملت هجومًا آخر.
“هيا بنا”. ركضت إيلينا على الفور وتمسكت بيده مثل طفلة، وسارا معًا نحو القصر الملكي.
شظايا النجوم!
“بسبب عدم فهمي في السابق لقانون التكوين الكوني، لم أستطع دراستك جيدًا، ولكنني الآن أستطيع!”
ظهرت حلقات دائرية مصنوعة من شرار ذهبي من جسد إيلينا، وانطلقت على الفور نحو ريوس!
جميعهم يكملون بعضهم ويعملون في وئام تام دون تنافر أو تضارب.
كسر المسار!
واحدة تمثل العقل الرئيسي والمتحكم في كل شيء.
استعمل ريوس قدرته مجددًا، مما تسبب في انحراف مسارات الحلقات الذهبية، ثم توقف مكانه دون أن يهاجم مجددًا!
“كنت أنوي في الأصل أن أجرب عدة قوانين أخرى وقدراتي في مسار الروح، لكن يبدو أن الأمر لن يكون ذا فائدة الآن”. هز ريوس رأسه في خيبة أمل، ثم ابتسم وأشار نحو إيلينا: “لكن لدي بعض الأفكار الجديدة التي من الممكن تنفيذها!”
“ماذا، هل استسلمت؟” وقفت إيلينا متفاجئة من توقف ريوس، وتنفست بصعوبة!
“أما هذه الجذور الموجودة أسفل الأرض، فهي مسؤولة عن التجديد وتعويض الجذور الموجودة على الأسوار إن حدث بها أي تلف”. ثم أشار نحو الجذع.
“كلا، لكن جسدك لن يستطيع الاحتمال لفترة طويلة وأنت تستعملين قانون النجوم الكوني، أنت لم تخترقي بعد إلى المستوى الرابع”. هز ريوس رأسه مبدياً قلقه.
“وكيف تعمل المصفوفة؟!” سألت إيلينا الواقفة على الجانب بفضول.
صحيح أن إيلينا تفهم الدرجة الأولى من قانون النجوم الكوني بالكامل، لكنها ما زالت في المستوى الثالث فقط.
واحدة تمثل العقل الرئيسي والمتحكم في كل شيء.
جسدها ونواة الطاقة خاصتها لم يكونا مستعدين بعد لتحمل استعمال الدرجة الأولى من قانون كوني.
“وكيف تعمل المصفوفة؟!” سألت إيلينا الواقفة على الجانب بفضول.
صحيح أنها تستطيع الاستمرار في القتال لفترة أطول قليلًا، إلا أن علامات الإرهاق بدأت بالظهور عليها بالفعل!
“كنت أنوي في الأصل أن أجرب عدة قوانين أخرى وقدراتي في مسار الروح، لكن يبدو أن الأمر لن يكون ذا فائدة الآن”. هز ريوس رأسه في خيبة أمل، ثم ابتسم وأشار نحو إيلينا: “لكن لدي بعض الأفكار الجديدة التي من الممكن تنفيذها!”
“إذًا ماذا عنك؟ أنت أيضًا تستعمل الدرجة الأولى من قانونك الكوني”. لم يعجب رد ريوس إيلينا، ووضعت يدها على خصرها ونفخت خدها!
“لكن الأمر يبدو بسيطًا جدًا الآن”.
“أنا مختلف عنك”. هز ريوس رأسه وشرح: “أنا أمتلك سلالة متحورة من الدرجة الخالدة في كل من قانون الاشتقاق الكوني وقانون الحياة الكوني، أي إنني أمتلك ألفة تساوي مائة بالمائة لهذه القوانين. لذا فأنا أستطيع استعمال الدرجة الأولى من قوانيني الخاصة دون الكثير من العناء وبجهد أقل وطاقة أقل”.
“ستعرفين في الوقت المناسب، لكن أولًا دعينا نذهب إلى مصفوفة الدفاع الخاصة بالمدينة”. غمز ريوس نحو إيلينا مبتسمًا ومد لها يده.
هممم!
استعمل ريوس قدرته مجددًا، مما تسبب في انحراف مسارات الحلقات الذهبية، ثم توقف مكانه دون أن يهاجم مجددًا!
ضيقت إيلينا عينيها قليلًا أثناء النظر نحو ريوس، لكنها في النهاية هزت كتفها: “إن كنت ستتوقف هنا، فماذا ستفعل تاليًا؟”
كسر المسار!
“كنت أنوي في الأصل أن أجرب عدة قوانين أخرى وقدراتي في مسار الروح، لكن يبدو أن الأمر لن يكون ذا فائدة الآن”. هز ريوس رأسه في خيبة أمل، ثم ابتسم وأشار نحو إيلينا: “لكن لدي بعض الأفكار الجديدة التي من الممكن تنفيذها!”
“هيا بنا”. ركضت إيلينا على الفور وتمسكت بيده مثل طفلة، وسارا معًا نحو القصر الملكي.
“أفكار جديدة؟ ما هذه؟” عقدت إيلينا ذراعيها معًا ورفعت حاجبها لأعلى.
نظر إليها ريوس وشرح متحمسًا: “الأمر وما فيه، أنها بعد أن دمجت عشرات الآلاف من الأشجار العملاقة معًا، قامت بإعادة تكوينها إلى هذا الجذع الذي تتفرع منه آلاف الجذور، ثم قامت بتمرير كل هذه الجذور إلى أسفل الأرض وصولًا إلى الأسوار.
“ستعرفين في الوقت المناسب، لكن أولًا دعينا نذهب إلى مصفوفة الدفاع الخاصة بالمدينة”. غمز ريوس نحو إيلينا مبتسمًا ومد لها يده.
“أفكار جديدة؟ ما هذه؟” عقدت إيلينا ذراعيها معًا ورفعت حاجبها لأعلى.
“هيا بنا”. ركضت إيلينا على الفور وتمسكت بيده مثل طفلة، وسارا معًا نحو القصر الملكي.
“أما عن هذا البطل، فهو الشخصية الرئيسية التي تتحكم في كل هذا”. صفع ريوس الجذع بقوة ضاحكًا.
في غرفة محاطة بحراسة مشددة داخل القصر الملكي، وقف ريوس أمام جذع شجرة بطول مترين تقريبًا، محاط بالعديد من الرموز والرونيات، ويمد عشرات الجذور في الأرض أسفله!
والرابعة تقوم بإعادة تكوين تلك الطاقة إلى دروع شديدة الصلابة.
كان هذا هو قلب مصفوفة الدفاع الخاصة بمدينة النور، والتي تركته شجرة المهد وراءها لحماية مدينة النور قبل أن تغادر.
“أنا مختلف عنك”. هز ريوس رأسه وشرح: “أنا أمتلك سلالة متحورة من الدرجة الخالدة في كل من قانون الاشتقاق الكوني وقانون الحياة الكوني، أي إنني أمتلك ألفة تساوي مائة بالمائة لهذه القوانين. لذا فأنا أستطيع استعمال الدرجة الأولى من قوانيني الخاصة دون الكثير من العناء وبجهد أقل وطاقة أقل”.
“يقال إن شجرة المهد دمجت عشرات الآلاف من الأشجار العملاقة معًا، وباستخدام قانون التكوين أنشأت هذه المصفوفة”.
مد ريوس يده وتحسس الجذع أثناء الدوران حوله.
مد ريوس يده وتحسس الجذع أثناء الدوران حوله.
والثالثة تقوم بجذب الطاقة من الجو قسرًا وتجمعها فوق المدينة.
“بسبب عدم فهمي في السابق لقانون التكوين الكوني، لم أستطع دراستك جيدًا، ولكنني الآن أستطيع!”
واحدة تمثل العقل الرئيسي والمتحكم في كل شيء.
عقد ريوس حاجبيه ووضع يده على الجذع، وأرسل حسه الروحي معه متتبعًا الجذور إلى أين تصل.
صحيح أنها تستطيع الاستمرار في القتال لفترة أطول قليلًا، إلا أن علامات الإرهاق بدأت بالظهور عليها بالفعل!
في السابق لم يكن ريوس يستطيع فعل شيء كهذا، ولكن الآن، بعد أن اكتسب قوة روح هائلة، فقد أصبح الأمر يسيرًا بالنسبة له.
قبل أن يصل مخلب ريوس إلى وجه إيلينا مباشرة، هبط عليه ضغط شديد، وظهر فوقه نجم ذهبي صغير، كان يزيد تدريجيًا من الضغط فوق رأسه.
مع تتبع هذه الجذور، وجد ريوس أنها تتفرع إلى مئات الجذور، ثم إلى آلاف أصغر، وتنتهي في النهاية عند أسوار المدينة وتنمو فوقها.
“طريقة إنشاء المصفوفة ذكية جدًا، ووظيفتها أذكى.
“لقد كان الأمر مريبًا بالنسبة لي في السابق، كيف استطاعت شجرة المهد الخالدة صناعة مصفوفة عملاقة كهذه وبهذا المقدار من القوة!”
“ماذا، هل استسلمت؟” وقفت إيلينا متفاجئة من توقف ريوس، وتنفست بصعوبة!
دلك ريوس فكه بيده، وابتسم عندما أدرك أخيرًا كيفية عمل مصفوفة الدفاع.
عقد ريوس حاجبيه ووضع يده على الجذع، وأرسل حسه الروحي معه متتبعًا الجذور إلى أين تصل.
“لكن الأمر يبدو بسيطًا جدًا الآن”.
“إن كانت هذه المصفوفة قد وصلت إلى هذا القدر من الكمال، فما الذي ستفعله أنت بها؟ ولا أظن أن شجرة المهد حتى تستطيع تحسينها أكثر إلا إن كانت قد تجاوزت المستوى الرابع… هذا إن ظلت حية إلى اليوم!”
“وكيف تعمل المصفوفة؟!” سألت إيلينا الواقفة على الجانب بفضول.
جميعهم يكملون بعضهم ويعملون في وئام تام دون تنافر أو تضارب.
نظر إليها ريوس وشرح متحمسًا: “الأمر وما فيه، أنها بعد أن دمجت عشرات الآلاف من الأشجار العملاقة معًا، قامت بإعادة تكوينها إلى هذا الجذع الذي تتفرع منه آلاف الجذور، ثم قامت بتمرير كل هذه الجذور إلى أسفل الأرض وصولًا إلى الأسوار.
“هههههه، حتى وإن ظلت حية إلى اليوم، فلم يصل بعد أحد في هذا العالم إلى المستوى الخامس.
ومن خلال استخدام الجذور كقالب، قامت بنحت رموز المصفوفة عليها.
قبل أن يصل مخلب ريوس إلى وجه إيلينا مباشرة، هبط عليه ضغط شديد، وظهر فوقه نجم ذهبي صغير، كان يزيد تدريجيًا من الضغط فوق رأسه.
ومن خلال استهلاك الوقود في هذه الغرفة، يتم تفعيل المصفوفة”. أشار ريوس إلى حاويات زجاجية عملاقة مليئة بمادة سائلة بيضاء، ومتصلة بجذع الشجرة.
ظهرت حلقات دائرية مصنوعة من شرار ذهبي من جسد إيلينا، وانطلقت على الفور نحو ريوس!
“طريقة إنشاء المصفوفة ذكية جدًا، ووظيفتها أذكى.
ضيقت إيلينا عينيها قليلًا أثناء النظر نحو ريوس، لكنها في النهاية هزت كتفها: “إن كنت ستتوقف هنا، فماذا ستفعل تاليًا؟”
جزء من الجذور الموجودة على أسوار المدينة مسؤول عن جذب الطاقة الطبيعية في الجو، بينما الجزء الآخر مسؤول عن استخدام قانون التكوين الكوني لتحويل تلك الطاقة إلى درع عملاق يشمل المدينة بالكامل، وحدوده الأسوار”. ثم ابتسم وكأنه وجد أفضل لعبة في العالم، وأشار نحو الجذور التي تخرج من الجذع.
“كنت أنوي في الأصل أن أجرب عدة قوانين أخرى وقدراتي في مسار الروح، لكن يبدو أن الأمر لن يكون ذا فائدة الآن”. هز ريوس رأسه في خيبة أمل، ثم ابتسم وأشار نحو إيلينا: “لكن لدي بعض الأفكار الجديدة التي من الممكن تنفيذها!”
“أما هذه الجذور الموجودة أسفل الأرض، فهي مسؤولة عن التجديد وتعويض الجذور الموجودة على الأسوار إن حدث بها أي تلف”. ثم أشار نحو الجذع.
“وكيف تعمل المصفوفة؟!” سألت إيلينا الواقفة على الجانب بفضول.
“أما عن هذا البطل، فهو الشخصية الرئيسية التي تتحكم في كل هذا”. صفع ريوس الجذع بقوة ضاحكًا.
والثانية تمثل القلب الذي يعوض الأجزاء المفقودة والتالفة.
بااام!
“بسبب عدم فهمي في السابق لقانون التكوين الكوني، لم أستطع دراستك جيدًا، ولكنني الآن أستطيع!”
“عبقرية… شجرة المهد حقًا كانت عبقرية، لم تقم بإنشاء مصفوفة واحدة، بل أنشأت أربع مصفوفات في واحدة!
“وكيف تعمل المصفوفة؟!” سألت إيلينا الواقفة على الجانب بفضول.
واحدة تمثل العقل الرئيسي والمتحكم في كل شيء.
جميعهم يكملون بعضهم ويعملون في وئام تام دون تنافر أو تضارب.
والثانية تمثل القلب الذي يعوض الأجزاء المفقودة والتالفة.
صحيح أن إيلينا تفهم الدرجة الأولى من قانون النجوم الكوني بالكامل، لكنها ما زالت في المستوى الثالث فقط.
والثالثة تقوم بجذب الطاقة من الجو قسرًا وتجمعها فوق المدينة.
والثالثة تقوم بجذب الطاقة من الجو قسرًا وتجمعها فوق المدينة.
والرابعة تقوم بإعادة تكوين تلك الطاقة إلى دروع شديدة الصلابة.
والرابعة تقوم بإعادة تكوين تلك الطاقة إلى دروع شديدة الصلابة.
جميعهم يكملون بعضهم ويعملون في وئام تام دون تنافر أو تضارب.
“كلا، لكن جسدك لن يستطيع الاحتمال لفترة طويلة وأنت تستعملين قانون النجوم الكوني، أنت لم تخترقي بعد إلى المستوى الرابع”. هز ريوس رأسه مبدياً قلقه.
كل هذا باستخدام هذه الكمية الضئيلة من الوقود!”
“كنت أنوي في الأصل أن أجرب عدة قوانين أخرى وقدراتي في مسار الروح، لكن يبدو أن الأمر لن يكون ذا فائدة الآن”. هز ريوس رأسه في خيبة أمل، ثم ابتسم وأشار نحو إيلينا: “لكن لدي بعض الأفكار الجديدة التي من الممكن تنفيذها!”
لمعت عينا ريوس بحماس مع كل معلومة جديدة يقولها، وكأنه قد عثر على كنز!
مد ريوس يده وتحسس الجذع أثناء الدوران حوله.
على الجانب، اتسعت عينا إيلينا قليلًا عندما فهمت بعض كلمات ريوس، لكنها عقدت حاجبيها قليلًا في النهاية.
“إذًا ماذا عنك؟ أنت أيضًا تستعمل الدرجة الأولى من قانونك الكوني”. لم يعجب رد ريوس إيلينا، ووضعت يدها على خصرها ونفخت خدها!
“إن كانت هذه المصفوفة قد وصلت إلى هذا القدر من الكمال، فما الذي ستفعله أنت بها؟ ولا أظن أن شجرة المهد حتى تستطيع تحسينها أكثر إلا إن كانت قد تجاوزت المستوى الرابع… هذا إن ظلت حية إلى اليوم!”
“هيا بنا”. ركضت إيلينا على الفور وتمسكت بيده مثل طفلة، وسارا معًا نحو القصر الملكي.
في مواجهة هذا التساؤل، ضحك ريوس بثقة أثناء الإمساك بجذع الشجرة.
“طريقة إنشاء المصفوفة ذكية جدًا، ووظيفتها أذكى.
“هههههه، حتى وإن ظلت حية إلى اليوم، فلم يصل بعد أحد في هذا العالم إلى المستوى الخامس.
“وكيف تعمل المصفوفة؟!” سألت إيلينا الواقفة على الجانب بفضول.
وإن كانت شجرة المهد لا تستطيع تحسينها، فأنا أستطيع!”
“ماذا، هل استسلمت؟” وقفت إيلينا متفاجئة من توقف ريوس، وتنفست بصعوبة!
“أما عن هذا البطل، فهو الشخصية الرئيسية التي تتحكم في كل هذا”. صفع ريوس الجذع بقوة ضاحكًا.
