Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 161

النور والظلال (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النور والظلال (2)

الفصل 161. النور والظلال (2)

— يا للهول، هل انتهى أمره؟!

تناثرت الدماء القرمزية في كل اتجاه.

— مع أنه أبدع ببراعة خارقة قبل قليل!

طرااخ! طرااخ!
تأرجح بصره المشبع باللون الأحمر يمنة ويسرة جراء الضربات المتلاحقة:
‘ما الذي يجري؟’
إذن هذا هو المصير المحتوم لمن يقع في قبضة ياسو!

أثار اللعاب المتساقط من فكي ياسو الرهبة في النفوس، غير أن الأمر في نهايته يظل مجرد لعبة فيديو: “غرررر!” غرق الخصم في تقمص شخصيته بالكامل؛ وراح يزمجر كوحش كاسر حقيقي متعطش للإجهاز على آلموند: “مُوووت!!”

حتى مع توالي اللكمات العنيفة، انشغل عقل آلموند بتحليل الكيفية التي باغته بها الوحش:
‘لم أقدر مدى وصول هجماته بدقة.’
جهل المدى الفعلي لضرباته؛ فرغم علمه بهوية ياسو وقدراته، كانت هذه أول مواجهة مباشرة تجمعه به، فاستعصى عليه قياس المسافات على نحو صحيح:
‘فوق ذلك، تفتقر سانا لأي مهارات إفلات حركي.’
فالأمر الثاني يتمثل في عجز سانا عن المناورة الخاطفة؛ وظن قدرته على مراوغة الهجمات على غرار راينا، غير أن القتال بسانا يفرض تفادي الضربات مسبقًا وتجنب الاقتراب:

جزم تاكو بهلاك آلموند الحتمي؛ فإن وقع في تلك القبضة تحت أنياب ياسو، فالموت أمر لا مفر منه، فكيف والبطلة هي سانا الهشة؟ لقد تبدد الأمل بالكامل: “آه… يا للأسف؛ اتخذ هذا القرار لقلة خبرته وحداثة عهده بالبطلة، بيد أنها محاولة ممتازة رغم كل شيء.”

[تحذير! انخفضت نقاط الصحة إلى أقل من 30%!]

— يا لسرعة بديهته المذهلة!

أوشك شريط صحته على النفاد؛ والوضع لا يختلف عن راينا، فجميع رماة الفريق يملكون نقاط صحة متدنية للغاية:
‘كيف أخرج من هذا المأزق…’
حتى ومخالب ياسو الفتاكة تمزق جسده ورأسه يهتز بعنف، واصل آلموند البحث عن مخرج:

— سحقًا!

[تحذير! انخفضت نقاط الصحة إلى أقل من 20%!]

— ياسو غبي ومتهور أيضًا!

أثار اللعاب المتساقط من فكي ياسو الرهبة في النفوس، غير أن الأمر في نهايته يظل مجرد لعبة فيديو:
“غرررر!”
غرق الخصم في تقمص شخصيته بالكامل؛ وراح يزمجر كوحش كاسر حقيقي متعطش للإجهاز على آلموند:
“مُوووت!!”

— أين ذهبت التوجيهات التدريبية؟!

— يا للهول، هل انتهى أمره؟!

تناثرت الدماء القرمزية في كل اتجاه.

— إن مات هنا فستغدو المباراة في غاية الصعوبة…

هوى ياسو صريعًا في نهاية المطاف:

— يبدو أن آلموند نفسه عاجز عن الصمود في أول تجربة له!

أيقن الخصم والمشاهدون بحتمية الهلاك؛ ووحده آلموند فكر بنهج مغاير. لم يتوقف عن ليِّ جسده بعنف، حتى نجح في انتزاع إحدى ذراعيه أخيرًا:

— مع أنه أبدع ببراعة خارقة قبل قليل!

[قتل مزدوج!]

أيقن الخصم والمشاهدون بحتمية الهلاك؛ ووحده آلموند فكر بنهج مغاير. لم يتوقف عن ليِّ جسده بعنف، حتى نجح في انتزاع إحدى ذراعيه أخيرًا:

“لكن العدو يواصل إطلاق النار! وأشك في قدرته على تفادي تلك الرشقات!” فجأةً، تدفقت طاقة سحرية عاتية من فوهة بندقية الخصم: دوي هائل! لم يراوغ آلموند متلقيًا الضربة في صدره، وشرع يجهز سهم نور آخر: “قدر آلموند أن تلقي الإصابة خير له من إهدار الوقت في المراوغة! أيفكر في امتصاص الضرر والاعتماد على الشفاء المستمر؟!”

— أوه، ذراعه!

سقط ياسو مغشيًا عليه!

— تحررت ذراعه!

— لكنه طبق الأمر ببراعة خارقة، هههه!

— رائع، رائع!

“مهلًا، أينجح هذا الصنيع حقًا؟!” بوووم! استقر السهمان في ذراعي الهدف اليمنى واليسرى كأنهما يردان على تساؤل تاكوياكي: “تضاعف الشفاء مرتين دفعة واحدة!” أخذ آلموند يقنص مساند العدو وراميه بالتناوب؛ ولم تخطئ نباله هدفًا واحدًا وهو يقفز ويناور ويطلق السهام بلا هوادة:

— ولكن ما عسى الرامي فاعله بذراع واحدة؟!

— إنه عبقري مجنون!

سحب سهمًا من سهام النور بذراعه الحرة؛ ويخضع مخزون سهام النور لعدد محدود، إذ يكتسب سهمًا واحدًا في كل مرة تصيب فيها سهام الظل أحد الأهداف المحددة على جسد العدو. ولحسن الحظ، سطع رمز هدف فوق عين ياسو اليمنى؛ فحسم أمره في لمح البصر، وقبض آلموند على السهم بإحكام وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، في اللحظة ذاتها التي خطت فيها مخالب ياسو الحادة جرحًا قانيًا عبر وجهه:
تمزيق مدوٍ!!

لحق به رامي العدو بعد لحظات يسيرة؛ وحصدت سانا نقطتي قتل بمفردها دون شريك! واستقر فوق جثتيهما أكثر من عشرين سهمًا أمدت سانا بفيض لا ينقطع من طاقات الشفاء والحياة: “واو… انتصر حقًا في نزال فرد ضد اثنين… لا يُفترض بسانا أن تُمارَس بهذه الطريقة قط…”

←↓↑→

[تحذير! انخفضت نقاط الصحة إلى أقل من 20%!]

جزم تاكو بهلاك آلموند الحتمي؛ فإن وقع في تلك القبضة تحت أنياب ياسو، فالموت أمر لا مفر منه، فكيف والبطلة هي سانا الهشة؟ لقد تبدد الأمل بالكامل:
“آه… يا للأسف؛ اتخذ هذا القرار لقلة خبرته وحداثة عهده بالبطلة، بيد أنها محاولة ممتازة رغم كل شيء.”

أوشك شريط صحته على النفاد؛ والوضع لا يختلف عن راينا، فجميع رماة الفريق يملكون نقاط صحة متدنية للغاية: ‘كيف أخرج من هذا المأزق…’ حتى ومخالب ياسو الفتاكة تمزق جسده ورأسه يهتز بعنف، واصل آلموند البحث عن مخرج:

فجأة، تردد صوت سانا الرخيم في الأرجاء:

فقد ياسو بصره ثانية، غير أنه لوح بمخالبه عشوائيًا مستهدفًا رأس آلموند: طرااخ! مال رأس آلموند قليلًا، ثم أطلق سهم النور دون أدنى تردد: “أطلق سهم النور! لكن لا توجد أهداف على ياسو؟! آه! صوب السهم نحو رامي العدو هذه المرة!” حلق السهم نحو رامي الخصم: بوووم! تلاشى الهدف من فوق رأس العدو، واستعاد آلموند ما خسره من صحة: “مذهل! بما أنه استنفد أهداف ياسو، التفت لقنص الرامي! وفي هذه اللحظة بالذات، ستتجدد الأهداف على جسد ياسو!”

[سأفتح الملاذ المقدس.]

“مهلًا، أيبدل بين السهام بهذه السرعة الخارقة؟!” راح يبدل السهام جيئة وذهابًا بيد واحدة بحركات بالغة الإتقان كأنه تدرب عليها سنين طوالًا: “هذا جنون خالص!”

“هاه…؟”
غمرت آلموند طاقة خضراء ناصعة الضياء!

— يتدفق كلامه أسرع من انطلاق السهام، هههه!

وهج ساطع…!
استحال الأمر على العقل؛ فارتجفت عينا تاكو ذهولًا:
“مهلًا، أنجا بحياته؟!”

[تحذير! انخفضت نقاط الصحة إلى أقل من 20%!]

رفع آلموند السهم بكل قوته وغرسه مباشرة في عين ياسو اليمنى! تلاشى السهم فور انفجار الهدف، غير أن الأثر تحقق بالكامل:

←↓↑→

— عجباه!

[إغماء!]

— أطعنه بالسهم بيده المجردة؟!

— تاكو المعلق المتألق!

— يا لسرعة بديهته المذهلة!

— توجيهات؟ فلتذهب للجحيم، هذا البث أكثر متعة وإثارة!

— ألا يقتضي هذا الذكاء رتبة البلاتيني على الأقل للتفكير به؟!

أيقن الخصم والمشاهدون بحتمية الهلاك؛ ووحده آلموند فكر بنهج مغاير. لم يتوقف عن ليِّ جسده بعنف، حتى نجح في انتزاع إحدى ذراعيه أخيرًا:

— يا للهول…

سحب سهمًا من سهام النور بذراعه الحرة؛ ويخضع مخزون سهام النور لعدد محدود، إذ يكتسب سهمًا واحدًا في كل مرة تصيب فيها سهام الظل أحد الأهداف المحددة على جسد العدو. ولحسن الحظ، سطع رمز هدف فوق عين ياسو اليمنى؛ فحسم أمره في لمح البصر، وقبض آلموند على السهم بإحكام وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، في اللحظة ذاتها التي خطت فيها مخالب ياسو الحادة جرحًا قانيًا عبر وجهه: تمزيق مدوٍ!!

خطر له طعن العدو بالسهم مباشرة بيده العارية رغم خوضه أول نزال له بسانا:
‘لا أصدق ما أراه!’
لم ينحصر الأمر في مهاراته الحركية الخارقة فحسب، بل تجلى في سرعة بديهته واتخاذ القرارات الحاسمة دون أدنى تردد. وواصل الاثنان النزال بضراوة؛ حاول ياسو تمزيق آلموند بمخالبه، وظل آلموند يشفي جراحه باستخدام سهام النور:
طرااخ! طرااخ!
استمر في غرس السهام في الأهداف الموزعة على صدر ياسو وجذعه وذراعيه، فاستقر شريط صحته رافضًا الصعود أو الهبوط:
“حسنًا، سأشرح لمن يجهل ما يجري؛ حين يصيب سهم النور هدفًا في جسد الخصم، ينبثق ملاذ مقدس في الجوار ليشفي الحلفاء؛ وتستطيع توجيه السهم نحو حلفائك مباشرة لفتح الملاذ عندهم أيضًا، هل اتضح الأمر؟”

تناثرت الدماء القرمزية في كل اتجاه.

— تاكو المعلق المتألق!

غير أنه… ‘لم يخطر ببالي قط أن يبلغ هذا المستوى الخارق من البراعة…’ رغم صعوبة الجزم لكونها مجرد مباراة عادية، لاح في الأفق احتمال تفوق آلموند على رامي‌الفراولة نفسه في مركز الرامي الأساسي! وبطبيعة الحال، لم ينطق تاكو بذلك علانية لعدم تقبل أحد لهذه الفكرة في مباراة عادية؛ بيد أن خبرته كلاعب محترف سابق كشفت له المستور: يمتلك آلموند سائر المقومات التي تصنع أساطير اللعبة ونجومها الكبار.

— أيطلق أغنية راب سريعة؟!

— تاكو يشتعل انفعالًا وحماسة!

— يتدفق كلامه أسرع من انطلاق السهام، هههه!

تلاشى سهم النور واستعاد آلموند جزءًا من صحته:

“عظيم! غير أن سهام النور محدودة العدد، أليس كذلك؟ فماذا سيفعل في خطوته التالية؟”
امتلكت السهام حدًا أقصى، أما مخالب ياسو فلا حد لبطشها؛ وطعنه آلموند هذه المرة بسهم الظل!

طرااخ! طرااخ! تأرجح بصره المشبع باللون الأحمر يمنة ويسرة جراء الضربات المتلاحقة: ‘ما الذي يجري؟’ إذن هذا هو المصير المحتوم لمن يقع في قبضة ياسو!

طرااخ!
ثم أتبعه على الفور بطعنة من سهم النور!

←↓↑→

“مهلًا، أيبدل بين السهام بهذه السرعة الخارقة؟!”
راح يبدل السهام جيئة وذهابًا بيد واحدة بحركات بالغة الإتقان كأنه تدرب عليها سنين طوالًا:
“هذا جنون خالص!”

— لا أصدق قدرته على تطبيق ذلك في نزال حقيقي!

طرااخ! طرااخ!
تراجع ياسو خطوة للوراء إثر تلقيه طعنات النور والظلال المتلاحقة؛ وراوده شعور مرعب بإمكانية هلاكه، غير أن هذا التردد كان تذكرته السريعة إلى حتفه:
بوووم! بوووم!
لوى آلموند جسده متحررًا بدرجة أكبر، وغرس السهام في سائر الأهداف المتلألئة:
“أوه؟! تـ… هذا تراكم اللعنة!”

←↓↑→

[لعنة القديسة × 7]

ظفر فريق آلموند بالفوز النهائي؛ في مباراة خاطفة لم تتجاوز عشرين دقيقة. أومأ تاكو برأسه معربًا عن رضاه التام: “واو، كانت جولة ممتعة للغاية؛ فنزالات الرتب المنخفضة تقدم وجبة دسمة من الترفيه دائمًا.”

[إغماء!]

استعصى على العقل تصديق نجاح سانا في اقتناص نقطة قتل فردية بضررها الهزيل: “هذا أشبه بقتل رجل بواسطة ملعقة طعام… أليس كذلك؟”

سقط ياسو مغشيًا عليه!

هوى ياسو صريعًا في نهاية المطاف:

— واااااو!

— يا للهول…

— سحقًا، أفعل اللعنة كاملة؟!

— رائع، رائع!

— كيااااه!!

“مهلًا، لم أعد أدري ما ستؤول إليه الأمور! ما بال معارك الرتب المنخفضة تشتعل بهذه الإثارة الخارقة؟!”

— آلموند يتفوق على تاكو بمراحل!

رفع آلموند السهم بكل قوته وغرسه مباشرة في عين ياسو اليمنى! تلاشى السهم فور انفجار الهدف، غير أن الأثر تحقق بالكامل:

— ياسو غبي ومتهور أيضًا!

— لكنه طبق الأمر ببراعة خارقة، هههه!

“مهلًا، لم أعد أدري ما ستؤول إليه الأمور! ما بال معارك الرتب المنخفضة تشتعل بهذه الإثارة الخارقة؟!”

— ههههه، هذا مؤكد!

في تلك اللحظة…
طانغ!
اخترقت رصاصة كتف آلموند؛ لقد أطلق رامي العدو نيرانه من بعيد:
“أوه، تدخل رامي الخصم في القتال! غدا النزال اثنين ضد واحد مجددًا؛ فهل يفلح في الصمود؟”
لطالما ردد تاكو استحالة النجاة في مواجهة فرد ضد اثنين، غير أنه لمس بارقة أمل هذه المرة:
طانغ! طانغ!
توالت الرصاصات تخترق جسد آلموند.

— لو أخطأ سهمًا واحدًا لقُضي عليه في الحال!

[نقاط الصحة: 9%]

استعصى على العقل تصديق نجاح سانا في اقتناص نقطة قتل فردية بضررها الهزيل: “هذا أشبه بقتل رجل بواسطة ملعقة طعام… أليس كذلك؟”

لم يكترث آلموند قط؛ وسحب مزيدًا من سهام النور على عجل. تراجع ياسو بالكامل الآن، فتحررت كلتا ذراعي آلموند:
صرير وتر…
جذب آلموند وتر قوسه بسرعة خاطفة:
“آه؟! تحررت كلتا يديه! إنه يطلق النبال! إن أخطأ رمية واحدة فسيلقى حتفه حتمًا!”

— كأنما طعنه ألف طعنة بإبرة خياطة، هههه!

سوووش! طانغ!
انطلق الزناد والقوس في اللحظة عينها؛ استقرت رصاصة الخصم في كتف آلموند، بينما أصاب سهمه الهدف المتمركز فوق رأس رامي العدو:
بوووم!

— ههههه، صدقت تمامًا! عجزت عن تصديق فوزه!

“واو! أصاب الهدف مجددًا!”

[نصيحة للمبتدئين: الشقاق بين الحلفاء هو ألد الأعداء.]

— كيف يعقل ألا يخطئ رمية واحدة؟!

حتى مع توالي اللكمات العنيفة، انشغل عقل آلموند بتحليل الكيفية التي باغته بها الوحش: ‘لم أقدر مدى وصول هجماته بدقة.’ جهل المدى الفعلي لضرباته؛ فرغم علمه بهوية ياسو وقدراته، كانت هذه أول مواجهة مباشرة تجمعه به، فاستعصى عليه قياس المسافات على نحو صحيح: ‘فوق ذلك، تفتقر سانا لأي مهارات إفلات حركي.’ فالأمر الثاني يتمثل في عجز سانا عن المناورة الخاطفة؛ وظن قدرته على مراوغة الهجمات على غرار راينا، غير أن القتال بسانا يفرض تفادي الضربات مسبقًا وتجنب الاقتراب:

— إنه وحش أسطوري!

شارف الخصمان على الهلاك بينما واصل شريط صحة آلموند الصعود والهبوط كأمواج البحر المتلاطمة.

— ها هو شريط صحته يرتفع ثانية!

— إنه عبقري مجنون!

— لو أخطأ سهمًا واحدًا لقُضي عليه في الحال!

— إنه عبقري مجنون!

[سأنشر الملاذ المقدس.]

— سحقًا، أعجز عن فعل ذلك أمام الذكاء الاصطناعي نفسه!

تلاشى سهم النور واستعاد آلموند جزءًا من صحته:

هوى ياسو صريعًا في نهاية المطاف:

[نقاط الصحة: 22%]

— رائع، رائع!

“لكن العدو يواصل إطلاق النار! وأشك في قدرته على تفادي تلك الرشقات!”
فجأةً، تدفقت طاقة سحرية عاتية من فوهة بندقية الخصم:
دوي هائل!
لم يراوغ آلموند متلقيًا الضربة في صدره، وشرع يجهز سهم نور آخر:
“قدر آلموند أن تلقي الإصابة خير له من إهدار الوقت في المراوغة! أيفكر في امتصاص الضرر والاعتماد على الشفاء المستمر؟!”

— تحررت ذراعه!

— أتحول تاكو إلى معلق رياضي بحت؟!

انحدرت إلى حافة الموت الخطيرة: “تـ… تأزمت الأمور ثانية! أيسعفه سهم واحد للنجاة؟” فعندما يوجه خصمان نيرانهما نحوه معًا، يعجز آلموند عن احتواء هذا السيل من الضرر؛ غير أنه سرعان ما ابتكر حلًا عبقريًا: صرير وتر مزدوج… استقر سهمان اثنان معًا فوق وتر القوس!

— أين ذهبت التوجيهات التدريبية؟!

تناثرت الدماء القرمزية في كل اتجاه.

— توجيهات؟ فلتذهب للجحيم، هذا البث أكثر متعة وإثارة!

— سحقًا، أعجز عن فعل ذلك أمام الذكاء الاصطناعي نفسه!

انطلقت ثلاثة سهام نور متتابعة؛ واستهدفت هذه المرة ياسو الساقط في إغمائه؛ وبالنسبة لآلموند، يُعد قنص الأهداف الساكنة نزهة يسيرة:
طرااخ! طرااخ! طرااخ!
انفجرت الأهداف المستقرة على ذراع ياسو اليمنى وجذعه وساقه اليمنى بنور أبيض ساطع؛ وجلب شفاء تلك الضربات الثلاث طاقة هائلة:

استعصى على العقل تصديق نجاح سانا في اقتناص نقطة قتل فردية بضررها الهزيل: “هذا أشبه بقتل رجل بواسطة ملعقة طعام… أليس كذلك؟”

[نقاط الصحة: 48%]

— أظنه فهم دور الشخصية بنهج مغاير تمامًا!

استرد ما يقارب نصف صحته بالكامل!

مالت كفة المباراة بالكامل لصالح فريق آلموند؛ فقد حُسِمَ الأمر عقب السحق الكاسح لمسار الخصم السفلي، فضلًا عن تشتت صفوف الأعداء وانهيار معنوياتهم:

“وااااو! كان استهداف ياسو قرارًا عبقريًا؛ فرامي العدو يقف بعيدًا ويملك مهارات حركة سريعة، مما يرفع احتمالية إهدار الرمية، وفي هذا التوقيت الحرج، تكفي رمية طائشة واحدة لهلاكه؛ فكان التصويب نحو ياسو خطوة في غاية الذكاء! لكن ياسو يستفيق ويندفع نحوه ثانية!”
“كرااااو!”
استعاد ياسو وعيه واندفع كالريح الهوجاء:
“كم سهم نور تبقى في جعبته؟ لم يعد يملك الكثير على الأرجح؛ أسيصنع معجزة جديدة بالتبديل السريع مجددًا؟!”

“مهلًا، أيبدل بين السهام بهذه السرعة الخارقة؟!” راح يبدل السهام جيئة وذهابًا بيد واحدة بحركات بالغة الإتقان كأنه تدرب عليها سنين طوالًا: “هذا جنون خالص!”

كأنه استجاب لأمنية تاكو، سحب آلموند سهم الظل من جديد؛ ولم يطرف له جفن أمام هجوم ياسو الهادر، بل ثبت في موضعه يطلق السهام بلا انقطاع:
بووم! بووم! بووم! بووم!
اخترقت سهام عدة جسد ياسو المندفع:
“خيم العمى على بصر ياسو لتراكم اللعنة بسرعة فائقة! غير أن سائر الأهداف على جسده نفدت تمامًا؛ فرميات آلموند أسرع من وتيرة تجدد الأهداف!”

[النصر]

فقد ياسو بصره ثانية، غير أنه لوح بمخالبه عشوائيًا مستهدفًا رأس آلموند:
طرااخ!
مال رأس آلموند قليلًا، ثم أطلق سهم النور دون أدنى تردد:
“أطلق سهم النور! لكن لا توجد أهداف على ياسو؟! آه! صوب السهم نحو رامي العدو هذه المرة!”
حلق السهم نحو رامي الخصم:
بوووم!
تلاشى الهدف من فوق رأس العدو، واستعاد آلموند ما خسره من صحة:
“مذهل! بما أنه استنفد أهداف ياسو، التفت لقنص الرامي! وفي هذه اللحظة بالذات، ستتجدد الأهداف على جسد ياسو!”

←↓↑→

انطلقت سهام الظل نحو ياسو من جديد:
بوووم!
انفجرت الأهداف المتجددة فور ظهورها:
“إنه يقاتل الخصمين في آن واحد! وبما أن سرعة إطلاقه تفوق زمن ظهور الأهداف، فهذا التكتيك يحقق أقصى فاعلية ممكنة!”

— ارحموني واقتلوني…

في تلك الأثناء، هوى ياسو بمخالبه بالتزامن مع إطلاق رامي العدو لزناده؛ هجوم متزامن ساحق!
دوي مروع!!
هوت نقاط صحة آلموند مجددًا:

“لكن العدو يواصل إطلاق النار! وأشك في قدرته على تفادي تلك الرشقات!” فجأةً، تدفقت طاقة سحرية عاتية من فوهة بندقية الخصم: دوي هائل! لم يراوغ آلموند متلقيًا الضربة في صدره، وشرع يجهز سهم نور آخر: “قدر آلموند أن تلقي الإصابة خير له من إهدار الوقت في المراوغة! أيفكر في امتصاص الضرر والاعتماد على الشفاء المستمر؟!”

[نقاط الصحة: 6%]

— إنه عبقري مجنون!

انحدرت إلى حافة الموت الخطيرة:
“تـ… تأزمت الأمور ثانية! أيسعفه سهم واحد للنجاة؟”
فعندما يوجه خصمان نيرانهما نحوه معًا، يعجز آلموند عن احتواء هذا السيل من الضرر؛ غير أنه سرعان ما ابتكر حلًا عبقريًا:
صرير وتر مزدوج…
استقر سهمان اثنان معًا فوق وتر القوس!

— أظنه فهم دور الشخصية بنهج مغاير تمامًا!

“مهلًا، أينجح هذا الصنيع حقًا؟!”
بوووم!
استقر السهمان في ذراعي الهدف اليمنى واليسرى كأنهما يردان على تساؤل تاكوياكي:
“تضاعف الشفاء مرتين دفعة واحدة!”
أخذ آلموند يقنص مساند العدو وراميه بالتناوب؛ ولم تخطئ نباله هدفًا واحدًا وهو يقفز ويناور ويطلق السهام بلا هوادة:

[تحذير! انخفضت نقاط الصحة إلى أقل من 30%!]

— سحقًا!

— ألا يقتضي هذا الذكاء رتبة البلاتيني على الأقل للتفكير به؟!

— ما هذا المشهد الأسطوري الذي نتابعه؟!

فقد ياسو بصره ثانية، غير أنه لوح بمخالبه عشوائيًا مستهدفًا رأس آلموند: طرااخ! مال رأس آلموند قليلًا، ثم أطلق سهم النور دون أدنى تردد: “أطلق سهم النور! لكن لا توجد أهداف على ياسو؟! آه! صوب السهم نحو رامي العدو هذه المرة!” حلق السهم نحو رامي الخصم: بوووم! تلاشى الهدف من فوق رأس العدو، واستعاد آلموند ما خسره من صحة: “مذهل! بما أنه استنفد أهداف ياسو، التفت لقنص الرامي! وفي هذه اللحظة بالذات، ستتجدد الأهداف على جسد ياسو!”

— آلموند! آلموند! آلموند! مهلًا، لستُ في قناته بل قناة تاكو…

استعصى على العقل تصديق نجاح سانا في اقتناص نقطة قتل فردية بضررها الهزيل: “هذا أشبه بقتل رجل بواسطة ملعقة طعام… أليس كذلك؟”

شارف الخصمان على الهلاك بينما واصل شريط صحة آلموند الصعود والهبوط كأمواج البحر المتلاطمة.

— ما هذا المشهد الأسطوري الذي نتابعه؟!

صرخ تاكو بأعلى صوته من فرط الحماسة والذهول:
“توقيت الشفاء عنده خرافي! إنه يشفي نفسه عند بلوغ حاجز 10%، فيظفر بأقصى طاقة شفاء ممكنة!”
فكلما تراجعت صحة سانا، تضاعفت كفاءة شفائها؛ فعلى سبيل المثال، لو استدعت الملاذ وصحتها 80%، فلن تجني سوى 3 أو 4%، أما إن قاربت صحتها 2%، فتحصد قرابة 20% دفعة واحدة! وطبق آلموند هذه الآلية ببراعة نادرة ليبلغ ذروة الفاعلية:

— ارحموني واقتلوني…

— إنه عبقري مجنون!

“مهلًا، أيبدل بين السهام بهذه السرعة الخارقة؟!” راح يبدل السهام جيئة وذهابًا بيد واحدة بحركات بالغة الإتقان كأنه تدرب عليها سنين طوالًا: “هذا جنون خالص!”

— تاكو يشتعل انفعالًا وحماسة!

طرااخ! ثم أتبعه على الفور بطعنة من سهم النور!

— مهارات تحكم تقارب المعجزات!

— لا أصدق قدرته على تطبيق ذلك في نزال حقيقي!

خطر له طعن العدو بالسهم مباشرة بيده العارية رغم خوضه أول نزال له بسانا: ‘لا أصدق ما أراه!’ لم ينحصر الأمر في مهاراته الحركية الخارقة فحسب، بل تجلى في سرعة بديهته واتخاذ القرارات الحاسمة دون أدنى تردد. وواصل الاثنان النزال بضراوة؛ حاول ياسو تمزيق آلموند بمخالبه، وظل آلموند يشفي جراحه باستخدام سهام النور: طرااخ! طرااخ! استمر في غرس السهام في الأهداف الموزعة على صدر ياسو وجذعه وذراعيه، فاستقر شريط صحته رافضًا الصعود أو الهبوط: “حسنًا، سأشرح لمن يجهل ما يجري؛ حين يصيب سهم النور هدفًا في جسد الخصم، ينبثق ملاذ مقدس في الجوار ليشفي الحلفاء؛ وتستطيع توجيه السهم نحو حلفائك مباشرة لفتح الملاذ عندهم أيضًا، هل اتضح الأمر؟”

— سحقًا، أعجز عن فعل ذلك أمام الذكاء الاصطناعي نفسه!

في تلك اللحظة… طانغ! اخترقت رصاصة كتف آلموند؛ لقد أطلق رامي العدو نيرانه من بعيد: “أوه، تدخل رامي الخصم في القتال! غدا النزال اثنين ضد واحد مجددًا؛ فهل يفلح في الصمود؟” لطالما ردد تاكو استحالة النجاة في مواجهة فرد ضد اثنين، غير أنه لمس بارقة أمل هذه المرة: طانغ! طانغ! توالت الرصاصات تخترق جسد آلموند.

— مباراة عادية، لكنها تحفة فنية تستحق الخلود!

تلاشى سهم النور واستعاد آلموند جزءًا من صحته:

هوى ياسو صريعًا في نهاية المطاف:

“لكن العدو يواصل إطلاق النار! وأشك في قدرته على تفادي تلك الرشقات!” فجأةً، تدفقت طاقة سحرية عاتية من فوهة بندقية الخصم: دوي هائل! لم يراوغ آلموند متلقيًا الضربة في صدره، وشرع يجهز سهم نور آخر: “قدر آلموند أن تلقي الإصابة خير له من إهدار الوقت في المراوغة! أيفكر في امتصاص الضرر والاعتماد على الشفاء المستمر؟!”

[قُضِيَ على العدو!]

←↓↑→

استعصى على العقل تصديق نجاح سانا في اقتناص نقطة قتل فردية بضررها الهزيل:
“هذا أشبه بقتل رجل بواسطة ملعقة طعام… أليس كذلك؟”

طرااخ! طرااخ! تراجع ياسو خطوة للوراء إثر تلقيه طعنات النور والظلال المتلاحقة؛ وراوده شعور مرعب بإمكانية هلاكه، غير أن هذا التردد كان تذكرته السريعة إلى حتفه: بوووم! بوووم! لوى آلموند جسده متحررًا بدرجة أكبر، وغرس السهام في سائر الأهداف المتلألئة: “أوه؟! تـ… هذا تراكم اللعنة!”

— ههههه، صدقت تمامًا! عجزت عن تصديق فوزه!

— تاكو المعلق المتألق!

— كأنما طعنه ألف طعنة بإبرة خياطة، هههه!

— سأنتقل لمتابعة بث آلموند؛ وداعًا يا تاكو!

— ارحموني واقتلوني…

[سأفتح الملاذ المقدس.]

لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد:

— لو أخطأ سهمًا واحدًا لقُضي عليه في الحال!

[قتل مزدوج!]

أوشك شريط صحته على النفاد؛ والوضع لا يختلف عن راينا، فجميع رماة الفريق يملكون نقاط صحة متدنية للغاية: ‘كيف أخرج من هذا المأزق…’ حتى ومخالب ياسو الفتاكة تمزق جسده ورأسه يهتز بعنف، واصل آلموند البحث عن مخرج:

لحق به رامي العدو بعد لحظات يسيرة؛ وحصدت سانا نقطتي قتل بمفردها دون شريك! واستقر فوق جثتيهما أكثر من عشرين سهمًا أمدت سانا بفيض لا ينقطع من طاقات الشفاء والحياة:
“واو… انتصر حقًا في نزال فرد ضد اثنين… لا يُفترض بسانا أن تُمارَس بهذه الطريقة قط…”

سوووش! طانغ! انطلق الزناد والقوس في اللحظة عينها؛ استقرت رصاصة الخصم في كتف آلموند، بينما أصاب سهمه الهدف المتمركز فوق رأس رامي العدو: بوووم!

— لكنه طبق الأمر ببراعة خارقة، هههه!

وهج ساطع…! استحال الأمر على العقل؛ فارتجفت عينا تاكو ذهولًا: “مهلًا، أنجا بحياته؟!”

— وقفت سانا كالصخرة الصامدة!

— ارحموني واقتلوني…

— أظنه فهم دور الشخصية بنهج مغاير تمامًا!

في تلك اللحظة… طانغ! اخترقت رصاصة كتف آلموند؛ لقد أطلق رامي العدو نيرانه من بعيد: “أوه، تدخل رامي الخصم في القتال! غدا النزال اثنين ضد واحد مجددًا؛ فهل يفلح في الصمود؟” لطالما ردد تاكو استحالة النجاة في مواجهة فرد ضد اثنين، غير أنه لمس بارقة أمل هذه المرة: طانغ! طانغ! توالت الرصاصات تخترق جسد آلموند.

— وما الداعي للحركة والمراوغة ما دام يصيب كل رمية دون خطأ، هههه!

— لو أخطأ سهمًا واحدًا لقُضي عليه في الحال!

←↓↑→

[سأنشر الملاذ المقدس.]

مالت كفة المباراة بالكامل لصالح فريق آلموند؛ فقد حُسِمَ الأمر عقب السحق الكاسح لمسار الخصم السفلي، فضلًا عن تشتت صفوف الأعداء وانهيار معنوياتهم:

طرااخ! طرااخ! تأرجح بصره المشبع باللون الأحمر يمنة ويسرة جراء الضربات المتلاحقة: ‘ما الذي يجري؟’ إذن هذا هو المصير المحتوم لمن يقع في قبضة ياسو!

[النصر]

وهج ساطع…! استحال الأمر على العقل؛ فارتجفت عينا تاكو ذهولًا: “مهلًا، أنجا بحياته؟!”

ظفر فريق آلموند بالفوز النهائي؛ في مباراة خاطفة لم تتجاوز عشرين دقيقة. أومأ تاكو برأسه معربًا عن رضاه التام:
“واو، كانت جولة ممتعة للغاية؛ فنزالات الرتب المنخفضة تقدم وجبة دسمة من الترفيه دائمًا.”

— رائع، رائع!

— ههههه، هذا مؤكد!

— تاكو يشتعل انفعالًا وحماسة!

— قاتلوا حتى الرمق الأخير!

— أسلوب لعب آلموند فريد ومضحك؛ إنه رامي أساسي مدرع كالدبابة! لقد سحب البساط من تحت قدميك يا تاكو!

— أسلوب لعب آلموند فريد ومضحك؛ إنه رامي أساسي مدرع كالدبابة! لقد سحب البساط من تحت قدميك يا تاكو!

— لكنه طبق الأمر ببراعة خارقة، هههه!

— آلموند أوسم وجهًا، وأوفر شعرًا، وأطول قامة، وأمهر في ألعاب الفيديو! فما هو شعورك الآن يا سيد تاكو؟

جزم تاكو بهلاك آلموند الحتمي؛ فإن وقع في تلك القبضة تحت أنياب ياسو، فالموت أمر لا مفر منه، فكيف والبطلة هي سانا الهشة؟ لقد تبدد الأمل بالكامل: “آه… يا للأسف؛ اتخذ هذا القرار لقلة خبرته وحداثة عهده بالبطلة، بيد أنها محاولة ممتازة رغم كل شيء.”

— سأنتقل لمتابعة بث آلموند؛ وداعًا يا تاكو!

سقط ياسو مغشيًا عليه!

تأثر متابعو تاكو بإبداع آلموند لدرجة ممازحة تاكو بهجر قناته والتحول نحو آلموند؛ فضحك تاكو مجاريًا جمهورَه، بيد أن سحابة من القلق خيمت وراء تلك الابتسامة:
‘على أي حال… كيف سأتصرف الآن؟’
فقد تيقن سابقًا من تفوق رامي‌الفراولة وأحقيته بمركز الرامي الأساسي؛ وخطط لاقتناص ثغرات آلموند لإقناعه بالتحول نحو مركز بديل. وبما أنه يومه الثاني في اللعبة، لما واجه مشقة في إقناعه بتغيير مساره.

فقد ياسو بصره ثانية، غير أنه لوح بمخالبه عشوائيًا مستهدفًا رأس آلموند: طرااخ! مال رأس آلموند قليلًا، ثم أطلق سهم النور دون أدنى تردد: “أطلق سهم النور! لكن لا توجد أهداف على ياسو؟! آه! صوب السهم نحو رامي العدو هذه المرة!” حلق السهم نحو رامي الخصم: بوووم! تلاشى الهدف من فوق رأس العدو، واستعاد آلموند ما خسره من صحة: “مذهل! بما أنه استنفد أهداف ياسو، التفت لقنص الرامي! وفي هذه اللحظة بالذات، ستتجدد الأهداف على جسد ياسو!”

غير أنه…
‘لم يخطر ببالي قط أن يبلغ هذا المستوى الخارق من البراعة…’
رغم صعوبة الجزم لكونها مجرد مباراة عادية، لاح في الأفق احتمال تفوق آلموند على رامي‌الفراولة نفسه في مركز الرامي الأساسي! وبطبيعة الحال، لم ينطق تاكو بذلك علانية لعدم تقبل أحد لهذه الفكرة في مباراة عادية؛ بيد أن خبرته كلاعب محترف سابق كشفت له المستور: يمتلك آلموند سائر المقومات التي تصنع أساطير اللعبة ونجومها الكبار.

“واو! أصاب الهدف مجددًا!”

… وتلك معضلة حقيقية تنذر بأزمة قادمة.

… وتلك معضلة حقيقية تنذر بأزمة قادمة.

←↓↑→

— يا للهول، هل انتهى أمره؟!

[نصيحة للمبتدئين: الشقاق بين الحلفاء هو ألد الأعداء.]

“مهلًا، لم أعد أدري ما ستؤول إليه الأمور! ما بال معارك الرتب المنخفضة تشتعل بهذه الإثارة الخارقة؟!”

————————

تأثر متابعو تاكو بإبداع آلموند لدرجة ممازحة تاكو بهجر قناته والتحول نحو آلموند؛ فضحك تاكو مجاريًا جمهورَه، بيد أن سحابة من القلق خيمت وراء تلك الابتسامة: ‘على أي حال… كيف سأتصرف الآن؟’ فقد تيقن سابقًا من تفوق رامي‌الفراولة وأحقيته بمركز الرامي الأساسي؛ وخطط لاقتناص ثغرات آلموند لإقناعه بالتحول نحو مركز بديل. وبما أنه يومه الثاني في اللعبة، لما واجه مشقة في إقناعه بتغيير مساره.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— أوه، ذراعه!

 

كأنه استجاب لأمنية تاكو، سحب آلموند سهم الظل من جديد؛ ولم يطرف له جفن أمام هجوم ياسو الهادر، بل ثبت في موضعه يطلق السهام بلا انقطاع: بووم! بووم! بووم! بووم! اخترقت سهام عدة جسد ياسو المندفع: “خيم العمى على بصر ياسو لتراكم اللعنة بسرعة فائقة! غير أن سائر الأهداف على جسده نفدت تمامًا؛ فرميات آلموند أسرع من وتيرة تجدد الأهداف!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

سوووش! طانغ! انطلق الزناد والقوس في اللحظة عينها؛ استقرت رصاصة الخصم في كتف آلموند، بينما أصاب سهمه الهدف المتمركز فوق رأس رامي العدو: بوووم!

“هاه…؟” غمرت آلموند طاقة خضراء ناصعة الضياء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط