Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 165

النور والظلال (6)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النور والظلال (6)

الفصل 165. النور والظلال (6)

┘ سأعود!

استيقظ جوهيوك صباح اليوم التالي، وتمدد بنشاط، ثم تناول شريحة خبز محمص كإفطار خفيف.

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!

مسح… فمسح.

“جلب لنا المدير أوه إعلانًا بمفرده.”

غسل الأطباق بحركات متمرسة ونظف المائدة؛ فغدا ذلك جزءًا روتينيًا من حياته اليومية. بقيت خطوة واحدة ليبدأ يوم عمله؛ انتعل خفيه وخرج إلى الفناء، ثم أشعل سيجارة وسحب نفسًا عميقًا وزفره ببطء.

┘ لمَ صنعوا آلية الإهداء إذن؟ تبًا للشركة!

“فففف.”

“… يبدو أنه لا يوجد شيء.” رأى سانغهيون ذهول جوهيوك وظن البيت خاليًا، فاتجه نحو غرفته.

رنا بعينين ناعستين إلى الدخان الأبيض يتبدد في الهواء الصباحي، فابتسم بهدوء:

“… أوه؟” إعلان لرقائق حبوب اللوز، ومن أشهر علامة تجارية!

“هكذا تكون الحياة.”

“لكنك ذكرت أنه جلب لنا صفقة…” أومأ جوهيوك موافقًا سانغهيون: “يعني هذا أن المدير أوه يميل بالفعل للطرف الآخر.”

انبثقت البسمة على وجهه لتيسر الأمور ونجاحها؛ وأعاد قراءة الرسائل غير مصدق لحسن حظه:

[جوهيوك: ماذا؟! أبهذه السرعة؟! بهذه السرعة حقًا؟!]

[جوهيوك: سأراك في موعد الاجتماع إذن.]

[#المقاطع الأكثر رواجًا #المركز 29 في المحتوى الرائج حاليًا]

[المدير أوه: حسنًا، تفحص بنود العقد بعناية واذكر ما ترغب في تعديله.]

— نحن معجبوها سنسحقك يا آلموند!

[جوهيوك: حاضر!]

اقشعر بدن سانغهيون؛ بدت له الأمور قاسية سواء في آهسونغ أو بانك أو شركة بابل غام؛ فالبقاء صراع شرس، وحين يبرز نجم يشتد الطلب عليه تتسابق الأيدي لاقتناصه بلا رحمة…

انتظر جوهيوك عودة سانغهيون من جريه الصباحي ليزف إليه النبأ بعد تأكيده؛ غير أن الأخبار لم تتوقف هنا.

“… يبدو أنه لا يوجد شيء.” رأى سانغهيون ذهول جوهيوك وظن البيت خاليًا، فاتجه نحو غرفته.

طنين.

— تكذبون حتمًا.

[جيآه: رفعت المقطع الجديد.]

لم يصدق جوهيوك أذنيه: “ماذا…؟” أيسأله سانغهيون عن طعام؟ هذا الفتى الذي لا يأكل إلا اللوز يطلب طعامًا؟

رُفع مقطع جديد اليوم أيضًا، لليوم الثاني على التوالي منذ صبيحة الأمس.

— وااو… الدقيقة 15:39 هي الذروة!

[جوهيوك: ماذا؟! أبهذه السرعة؟! بهذه السرعة حقًا؟!]

“جلب لنا المدير أوه إعلانًا بمفرده.”

[جيآه: تشابه طور القصة مع عصر المملكة سابقًا، لذا كان المونتاج يسيرًا.]

— لا أصدق أنهم أخفوا كل هذا وراء النجوم الثلاث.

‘آه، طور القصة إذن.’
مرر جوهيوك أصابعه بين خصلات شعره:

“وما مصير الشراكة مع بانك إذن؟ وماذا عن فريق بابل غام؟”

‘حان الوقت.’
ستحدث هذه المقاطع أثرًا هائلًا دون شك.

“همم… أظنه سيدخل شريكًا معهم ثم يستقل بفرعه الخاص.” فكون الشخص شريكًا مؤسسًا يقترب من إدارة عمل مستقل.

[ليلموند | قصة راينا #1 – من أنا؟ وأين أنا؟!]

“… عمله الخاص؟” عنى ذلك مغادرته الشركة لتأسيس وكالته؛ ورجح جوهيوك كونها شركة ترفيهية وإدارة باثين.

[ليلموند | قصة راينا #2 – حقيقة الوحش التابع الصادمة؟!]

انتظر جوهيوك عودة سانغهيون من جريه الصباحي ليزف إليه النبأ بعد تأكيده؛ غير أن الأخبار لم تتوقف هنا.

[ليلموند | قصة راينا #3 – أول من ينال ثلاث نجوم في كوريا كلها!]

“!؟” إذن هذا هو السر! تتبع ميهو لشركة بابل غام وهي باثة شريكة لبانك؛ وبانك أشبه بوكالة إنتاج، لكن الشراكة مع موزع ألعاب أمر مختلف تمامًا.

قرأ جوهيوك عنوان المقطع الثالث وأُعجب بقدرة جيآه على جذب المشاهدين؛ فقد جمع العنوان بين الإثارة والحقائق المجردة؛ ورغم ذلك، شكك مشاهدو يوتيوب في الأمر:

“على كل حال، لحسن الحظ أننا نقيم في حي شعبي؛ فلن يجدنا أحد هنا بسهولة.” شعر جوهيوك بالراحة لأول مرة لسكنهما في هوغي.

— أحقًا هذا؟

“ألا تدري حقًا؟”

— تكذبون حتمًا.

— أليست هذه أخبارًا كاذبة؟

— الأول في كوريا كلها؟! حقًا؟

“شركة عالمية مقرها خارج البلاد، الأشهر على الإطلاق.”

— أليست هذه أخبارًا كاذبة؟

“لأنني أول من حصد النجوم الثلاث؟”

┘ كلا، بل حقيقة.

‘يبدو أنهم يريدون جوهيوك أيضًا؛ فقد أعجبهم منذ البداية.’ حيثما وُجد النور وُجدت الظلال؛ وخاصة في الميادين التي تصعد فيها النجوم، فكلما سطع النور تعاظمت عتمة الظلال خلفه.

— (تعليق محذوف)

[جوهيوك: سأراك في موعد الاجتماع إذن.]

سعى جوهيوك للرد في التعليقات عبر حسابه الفرعي، وحذف التعليقات المسيئة بحسابه الأساسي؛ وبفضل ذلك، واصلت المشاهدات الارتفاع؛ فقفزت في البداية بعشرة آلاف وعشرين ألفًا، حتى بلغت مائتي ألف في ساعة واحدة!

┘ كلا، بل حقيقة.

“… فعلناها مجددًا.”
شخص جوهيوك ببصره نحو يوتيوب وفمه فاغر؛ دخلوا قوائم الأكثر تداولًا مرة أخرى.

[#المركز 11]

[#المقاطع الأكثر رواجًا #المركز 29 في المحتوى الرائج حاليًا]

— ر… راينا! سأنقذكِ!

ظهرت وسوم يوتيوب على المقطع محتلًا المركز التاسع والعشرين في فئة الألعاب؛ ومع استمرار الزخم، سيتدفق المتابعون الجدد ككرة ثلج تتعاظم.

“… عمله الخاص؟” عنى ذلك مغادرته الشركة لتأسيس وكالته؛ ورجح جوهيوك كونها شركة ترفيهية وإدارة باثين.

سرعان ما أعقب ذلك…

سعى جوهيوك للرد في التعليقات عبر حسابه الفرعي، وحذف التعليقات المسيئة بحسابه الأساسي؛ وبفضل ذلك، واصلت المشاهدات الارتفاع؛ فقفزت في البداية بعشرة آلاف وعشرين ألفًا، حتى بلغت مائتي ألف في ساعة واحدة!

[المشاهدات: 301,000]

“أقلت هذا للمدير أوه أيضًا؟”

[#المركز 11]

┘ لن أزوج ابنتي لوحش تابع! ارحل!

قفز المقطع لقمة الترتيب، وخلت التعليقات هذه المرة من الهجوم:

“صحيح، شركة آهسونغ كانت تقليدية متحفظة؛ أما اليوم فالجميع يتبع هذا النهج المرن.”

— قبلة راينا كانت مؤثرة حقًا…

— راينا…

— إذن هذا الفتى هو آلموند… سأشترك بدءًا من اليوم، مهارته خارقة!

— أليست هذه أخبارًا كاذبة؟

— براعته بالخنجر ممتازة أيضًا!

┘ لا لآلموند!!

— وااو… الدقيقة 15:39 هي الذروة!

“بمفرده؟ ولمَ فعل ذلك؟” ‘أجل، لمَ فعل ذلك؟’ وجد جوهيوك الأمر غريبًا بدوره.

┘ فعلًا.

“حساء كيمتشي؟ لدينا كيمتشي بالمنزل؟”

┘ كأنه فيلم حقيقي! توازن ليل سيئ، لكن يجب إنصافهم على هذه القصة.

┘ هذا صحيح.

— لا أصدق أنهم أخفوا كل هذا وراء النجوم الثلاث.

غير أن… “ألا يوجد لدينا حساء توفو طري أو أي طعام اليوم؟”

┘ هذا صحيح.

“سأكون مناصفة بينهما؛ ويبدو في هذا المجال أنه لا أحد يرتبط بجهة واحدة.”

— تبا للشرطة! كيف نقتل الوحوش التابعة بعد رؤية هذا؟

“شركة بابل غام؟ ألا يعد ذلك انتقالًا عاديًا بين شركتين؟”

┘ فعلًا…

“فففف.”

┘ اسمع! إن لم تدرس واجباتك ستغدو وحشًا تابعًا!

سعى جوهيوك للرد في التعليقات عبر حسابه الفرعي، وحذف التعليقات المسيئة بحسابه الأساسي؛ وبفضل ذلك، واصلت المشاهدات الارتفاع؛ فقفزت في البداية بعشرة آلاف وعشرين ألفًا، حتى بلغت مائتي ألف في ساعة واحدة!

┘ لن أزوج ابنتي لوحش تابع! ارحل!

┘ فعلًا.

┘ سأعود!

“جلب لنا المدير أوه إعلانًا بمفرده.”

┘ علام تهذون يا رفاق؟

“نوعًا ما.”

┘ أتحسبون أنفسكم في نتفليكس؟

“شركة بابل غام؟ ألا يعد ذلك انتقالًا عاديًا بين شركتين؟”

تنوعت مشاعر المتابعين بين التأثر والغضب والإعجاب لرؤية آلموند يلعب دور وحش تابع في ماضي راينا. ابتسم جوهيوك لاستمتاع الناس بالمقطع كل على طريقته؛ وانحصرت التعليقات السلبية في غيرة البعض من قبلة راينا لآلموند:

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

— سحقًا! أيمكن تقبيلها حقًا؟!

┘ على كل كوري مقاطعة آلموند؛ لا لآلموند.

— راينا…

“أجل، علام يتحدثون؟ لمَ يكرهونني؟”

— راينا خانتني…

لم يصدق جوهيوك أذنيه: “ماذا…؟” أيسأله سانغهيون عن طعام؟ هذا الفتى الذي لا يأكل إلا اللوز يطلب طعامًا؟

— ر… راينا! سأنقذكِ!

“… فعلناها مجددًا.” شخص جوهيوك ببصره نحو يوتيوب وفمه فاغر؛ دخلوا قوائم الأكثر تداولًا مرة أخرى.

— نحن معجبوها سنسحقك يا آلموند!

“… أوه؟” إعلان لرقائق حبوب اللوز، ومن أشهر علامة تجارية!

— حملة استعادة راينا من آلموند (0/10,000)

“غرين دايموند؟” سأل سانغهيون غير مصدق.

┘ سأنضم فورًا.

— وااو… الدقيقة 15:39 هي الذروة!

┘ على كل كوري مقاطعة آلموند؛ لا لآلموند.

“ادخل يا رجل؛ أتعلم كم قسيمة مجانية لدينا هنا؟ يجب استخدامها؛ وسمعت أنهم يقدمون طعامًا إضافيًا وقت الغداء.”

┘ لا لآلموند!

“وااو، يا لها من مسيرة.” أومأ سانغهيون وهو يطلب حساء الجحيم بتسعة آلاف وون؛ استشعر الأمر مذ بحث المدير أوه عن بديل لفريق بابل غام؛ لكن ذلك لم يكفِ للجزم؛ فالعمل في بانك مسيرة مرموقة، والاستقلال يحمل مخاطر جسيمة؛ ولم يقتنع سانغهيون تمامًا بعد.

┘ ههههه!

“… وأي شركة ستتبع أنت إذن؟”

┘ لا لآلموند!!

“لأنني أول من حصد النجوم الثلاث؟”

يتجاوز البعض أحيانًا حدود المزاح؛ ولحسن الحظ لم تكن الظاهرة فجة في هذه القناة.

سرعان ما أعقب ذلك…

— لحظة، أتعلمون كم أنفقت على راينا؟ فكيف ينال هذا الفتى، دون إنفاق وون واحد، هذه الحظوة ويختم النجوم الثلاث وينال مكافأة كهذه؟ يجب ردعه!

┘ كأنه فيلم حقيقي! توازن ليل سيئ، لكن يجب إنصافهم على هذه القصة.

┘ صحيح، هذا يثير الغيظ!

قفز المقطع لقمة الترتيب، وخلت التعليقات هذه المرة من الهجوم:

┘ لمَ صنعوا آلية الإهداء إذن؟ تبًا للشركة!

— الأول في كوريا كلها؟! حقًا؟

“…”
تراجع جوهيوك عن تفاؤله؛ فحتى في قناة آلموند، ظهرت ردود فعل مبالغة من بعض المتعصبين.

┘ لا لآلموند!

دوى صوت سانغهيون من خلفه:
“ما خطب هؤلاء؟ لمَ يغضبون هكذا؟”

طنين.

وقف سانغهيون يشرب مشروبًا رياضيًا، وجسده يتصبب عرقًا من التمارين.

— إذن هذا الفتى هو آلموند… سأشترك بدءًا من اليوم، مهارته خارقة!

“أوه، عدت؟”

قفز المقطع لقمة الترتيب، وخلت التعليقات هذه المرة من الهجوم:

“أجل، علام يتحدثون؟ لمَ يكرهونني؟”

“… يبدو أنه لا يوجد شيء.” رأى سانغهيون ذهول جوهيوك وظن البيت خاليًا، فاتجه نحو غرفته.

“ألا تدري حقًا؟”

تمنى جوهيوك لو أخبره بجدية غيظهم، لكنه فضل الصمت؛ فبقاء سانغهيون على ظنه بالمزاح أفضل.

“لأنني أول من حصد النجوم الثلاث؟”

[ليلموند | قصة راينا #2 – حقيقة الوحش التابع الصادمة؟!]

“نوعًا ما.”

استيقظ جوهيوك صباح اليوم التالي، وتمدد بنشاط، ثم تناول شريحة خبز محمص كإفطار خفيف.

“وما السبب إذن؟”

— براعته بالخنجر ممتازة أيضًا!

“بسبب قبلتك لراينا…”

اقشعر بدن سانغهيون؛ بدت له الأمور قاسية سواء في آهسونغ أو بانك أو شركة بابل غام؛ فالبقاء صراع شرس، وحين يبرز نجم يشتد الطلب عليه تتسابق الأيدي لاقتناصه بلا رحمة…

“؟”
استغرب سانغهيون ثم لوح بيده:
“أوه، يمازحونني لا أكثر.”

انبثقت البسمة على وجهه لتيسر الأمور ونجاحها؛ وأعاد قراءة الرسائل غير مصدق لحسن حظه:

تمنى جوهيوك لو أخبره بجدية غيظهم، لكنه فضل الصمت؛ فبقاء سانغهيون على ظنه بالمزاح أفضل.

┘ كلا، بل حقيقة.

“على كل حال، لحسن الحظ أننا نقيم في حي شعبي؛ فلن يجدنا أحد هنا بسهولة.”
شعر جوهيوك بالراحة لأول مرة لسكنهما في هوغي.

“لأنني أول من حصد النجوم الثلاث؟”

‘آه، يجب إخباره بشأن الإعلان.’
تأهب جوهيوك لمفاتحة آلموند بعرض الإعلان الذي طرحه المدير أوه.

“أظنك محقًا…” لم يقاوم سانغهيون القسائم المجانية وجلس إلى إحدى الطاولات.

غير أن…
“ألا يوجد لدينا حساء توفو طري أو أي طعام اليوم؟”

┘ صحيح، هذا يثير الغيظ!

لم يصدق جوهيوك أذنيه:
“ماذا…؟”
أيسأله سانغهيون عن طعام؟ هذا الفتى الذي لا يأكل إلا اللوز يطلب طعامًا؟

“نوعًا ما.”

“… يبدو أنه لا يوجد شيء.”
رأى سانغهيون ذهول جوهيوك وظن البيت خاليًا، فاتجه نحو غرفته.

رُفع مقطع جديد اليوم أيضًا، لليوم الثاني على التوالي منذ صبيحة الأمس.

“مـ… مهلًا! لا أملك حساء توفو، لكن يسعني صنع حساء كيمتشي فورًا!”
أمسكه جوهيوك سريعًا؛ فلو ضيع الفرصة، سيقضي عمره يطبخ لنفسه أو يأكل رقائق اللوز!

شرد سانغهيون لسماع هذه التطورات دفعة واحدة؛ فتولي جوهيوك إدارة باثين آخرين كان مسألة وقت، لكنه جاء أسرع مما ظن؛ وتلك الباثة هي ميهو صاحبة الشعبية الكبيرة.

“حساء كيمتشي؟ لدينا كيمتشي بالمنزل؟”

[المدير أوه: حسنًا، تفحص بنود العقد بعناية واذكر ما ترغب في تعديله.]

————————

“بالمناسبة، بخصوص الإعلانات.”

“مرحبًا بكم في مطعم أوه غانغوو لحساء الكيمتشي التقليدي المعتق لعشرة آلاف عام!”
اصطحبه جوهيوك إلى مطعم أوه غانغوو.

“ألا تدري حقًا؟”

“… كنت أود تناول ما لدينا في البيت فحسب.”

[ليلموند | قصة راينا #3 – أول من ينال ثلاث نجوم في كوريا كلها!]

“ادخل يا رجل؛ أتعلم كم قسيمة مجانية لدينا هنا؟ يجب استخدامها؛ وسمعت أنهم يقدمون طعامًا إضافيًا وقت الغداء.”

“فففف.”

“أظنك محقًا…”
لم يقاوم سانغهيون القسائم المجانية وجلس إلى إحدى الطاولات.

“وفوق ذلك، رشحني لإدارة أعمال ميهو.”

“بالمناسبة، بخصوص الإعلانات.”

[ليلموند | قصة راينا #2 – حقيقة الوحش التابع الصادمة؟!]

“… آه، أجل؟”

“شركة بابل غام؟ ألا يعد ذلك انتقالًا عاديًا بين شركتين؟”

“تواصل معي المدير أوه.”
تحول بصر سانغهيون من القائمة إلى جوهيوك؛ فقد كان قلقًا بشأن أمور مؤخرًا.

غسل الأطباق بحركات متمرسة ونظف المائدة؛ فغدا ذلك جزءًا روتينيًا من حياته اليومية. بقيت خطوة واحدة ليبدأ يوم عمله؛ انتعل خفيه وخرج إلى الفناء، ثم أشعل سيجارة وسحب نفسًا عميقًا وزفره ببطء.

“جلب لنا المدير أوه إعلانًا بمفرده.”

سرعان ما أعقب ذلك…

“بمفرده؟ ولمَ فعل ذلك؟”
‘أجل، لمَ فعل ذلك؟’ وجد جوهيوك الأمر غريبًا بدوره.

— لحظة، أتعلمون كم أنفقت على راينا؟ فكيف ينال هذا الفتى، دون إنفاق وون واحد، هذه الحظوة ويختم النجوم الثلاث وينال مكافأة كهذه؟ يجب ردعه!

عرض المدير أوه إعلانًا تجاريًا إن منحا العقد فرصة طيبة، متكفلًا بجلب إعلان شخصي مقابل موافقة جوهيوك على إدارة ميهو ومشاركة سانغهيون بالبطولة.
أوضح المدير أوه أنه لن يجلبه عبر شركته بل عبر علاقاته الشخصية؛ ما يعني تقديمه خدمة خاصة من جهده؛ وتوصل جوهيوك لتفسير وحيد:

[ليلموند | قصة راينا #1 – من أنا؟ وأين أنا؟!]

“أعتقد أن المدير أوه يتطلع للاستقلال بعمله الخاص.”

“واااو…!” علت وجه سانغهيون أسعد ابتسامة يمكن أن ترتسم على محياه!

“… عمله الخاص؟”
عنى ذلك مغادرته الشركة لتأسيس وكالته؛ ورجح جوهيوك كونها شركة ترفيهية وإدارة باثين.

“صحيح، شركة آهسونغ كانت تقليدية متحفظة؛ أما اليوم فالجميع يتبع هذا النهج المرن.”

“أجل، وإلا فما سر تكتمه بشأن علاقته بشركة بابل غام؟”

“لكنك ذكرت أنه جلب لنا صفقة…” أومأ جوهيوك موافقًا سانغهيون: “يعني هذا أن المدير أوه يميل بالفعل للطرف الآخر.”

“شركة بابل غام؟ ألا يعد ذلك انتقالًا عاديًا بين شركتين؟”

ظهرت وسوم يوتيوب على المقطع محتلًا المركز التاسع والعشرين في فئة الألعاب؛ ومع استمرار الزخم، سيتدفق المتابعون الجدد ككرة ثلج تتعاظم.

“همم… أظنه سيدخل شريكًا معهم ثم يستقل بفرعه الخاص.”
فكون الشخص شريكًا مؤسسًا يقترب من إدارة عمل مستقل.

الفصل 165. النور والظلال (6)

“وااو، يا لها من مسيرة.”
أومأ سانغهيون وهو يطلب حساء الجحيم بتسعة آلاف وون؛ استشعر الأمر مذ بحث المدير أوه عن بديل لفريق بابل غام؛ لكن ذلك لم يكفِ للجزم؛ فالعمل في بانك مسيرة مرموقة، والاستقلال يحمل مخاطر جسيمة؛ ولم يقتنع سانغهيون تمامًا بعد.

┘ صحيح، هذا يثير الغيظ!

“وفوق ذلك، رشحني لإدارة أعمال ميهو.”

“شركة بابل غام؟ ألا يعد ذلك انتقالًا عاديًا بين شركتين؟”

“!؟”
إذن هذا هو السر! تتبع ميهو لشركة بابل غام وهي باثة شريكة لبانك؛ وبانك أشبه بوكالة إنتاج، لكن الشراكة مع موزع ألعاب أمر مختلف تمامًا.

“وااو، يا لها من مسيرة.” أومأ سانغهيون وهو يطلب حساء الجحيم بتسعة آلاف وون؛ استشعر الأمر مذ بحث المدير أوه عن بديل لفريق بابل غام؛ لكن ذلك لم يكفِ للجزم؛ فالعمل في بانك مسيرة مرموقة، والاستقلال يحمل مخاطر جسيمة؛ ولم يقتنع سانغهيون تمامًا بعد.

“… وأي شركة ستتبع أنت إذن؟”

“… عمله الخاص؟” عنى ذلك مغادرته الشركة لتأسيس وكالته؛ ورجح جوهيوك كونها شركة ترفيهية وإدارة باثين.

“سأكون مناصفة بينهما؛ ويبدو في هذا المجال أنه لا أحد يرتبط بجهة واحدة.”

“… يبدو أنه لا يوجد شيء.” رأى سانغهيون ذهول جوهيوك وظن البيت خاليًا، فاتجه نحو غرفته.

“صحيح، شركة آهسونغ كانت تقليدية متحفظة؛ أما اليوم فالجميع يتبع هذا النهج المرن.”

[#المركز 11]

شرد سانغهيون لسماع هذه التطورات دفعة واحدة؛ فتولي جوهيوك إدارة باثين آخرين كان مسألة وقت، لكنه جاء أسرع مما ظن؛ وتلك الباثة هي ميهو صاحبة الشعبية الكبيرة.

— إذن هذا الفتى هو آلموند… سأشترك بدءًا من اليوم، مهارته خارقة!

“إذن… هل ستوافق؟”
هز جوهيوك رأسه:
“لا أدري بعد.”

“… أوه؟” إعلان لرقائق حبوب اللوز، ومن أشهر علامة تجارية!

“أقلت هذا للمدير أوه أيضًا؟”

“وفوق ذلك، رشحني لإدارة أعمال ميهو.”

“مهلًا! أتشك بي؟ قلت له الكلام ذاته.”

وقف سانغهيون يشرب مشروبًا رياضيًا، وجسده يتصبب عرقًا من التمارين.

“لكنك ذكرت أنه جلب لنا صفقة…”
أومأ جوهيوك موافقًا سانغهيون:
“يعني هذا أن المدير أوه يميل بالفعل للطرف الآخر.”

تنوعت مشاعر المتابعين بين التأثر والغضب والإعجاب لرؤية آلموند يلعب دور وحش تابع في ماضي راينا. ابتسم جوهيوك لاستمتاع الناس بالمقطع كل على طريقته؛ وانحصرت التعليقات السلبية في غيرة البعض من قبلة راينا لآلموند:

“وما مصير الشراكة مع بانك إذن؟ وماذا عن فريق بابل غام؟”

“مـ… مهلًا! لا أملك حساء توفو، لكن يسعني صنع حساء كيمتشي فورًا!” أمسكه جوهيوك سريعًا؛ فلو ضيع الفرصة، سيقضي عمره يطبخ لنفسه أو يأكل رقائق اللوز!

“لا شأن لنا بذلك؛ إنه خلاف بين شركة بابل غام وبانك؛ ولا أظنهم سيطردون فريق بابل غام لمجرد استقالة المدير أوه؛ وأعتقد أن الشراكة ستبقى.”

“…” تراجع جوهيوك عن تفاؤله؛ فحتى في قناة آلموند، ظهرت ردود فعل مبالغة من بعض المتعصبين.

اقشعر بدن سانغهيون؛ بدت له الأمور قاسية سواء في آهسونغ أو بانك أو شركة بابل غام؛ فالبقاء صراع شرس، وحين يبرز نجم يشتد الطلب عليه تتسابق الأيدي لاقتناصه بلا رحمة…

[ليلموند | قصة راينا #3 – أول من ينال ثلاث نجوم في كوريا كلها!]

‘يبدو أنهم يريدون جوهيوك أيضًا؛ فقد أعجبهم منذ البداية.’
حيثما وُجد النور وُجدت الظلال؛ وخاصة في الميادين التي تصعد فيها النجوم، فكلما سطع النور تعاظمت عتمة الظلال خلفه.

[جوهيوك: سأراك في موعد الاجتماع إذن.]

“وما هو ذلك الإعلان إذن؟”
فضل سانغهيون التركيز على جانب النور الآن؛ فما دام قادرًا على موازنة الأمور، ستمر الأيام بسلام دون مشاكل جسيمة.

“وما مصير الشراكة مع بانك إذن؟ وماذا عن فريق بابل غام؟”

ابتسم جوهيوك حين سأله عن الإعلان:
“كما عهدنا المدير أوه، جاءنا بشيء استثنائي!”
امتلأ بريد جوهيوك بعروض عشوائية متواضعة لملابس ومكملات ومطاعم دجاج مقلي…
لكن المدير أوه علم تفاهة تلك العروض.

سعى جوهيوك للرد في التعليقات عبر حسابه الفرعي، وحذف التعليقات المسيئة بحسابه الأساسي؛ وبفضل ذلك، واصلت المشاهدات الارتفاع؛ فقفزت في البداية بعشرة آلاف وعشرين ألفًا، حتى بلغت مائتي ألف في ساعة واحدة!

“إنه إعلان مصور لرقائق حبوب اللوز.”

“أوه، عدت؟”

“… أوه؟”
إعلان لرقائق حبوب اللوز، ومن أشهر علامة تجارية!

انتظر جوهيوك عودة سانغهيون من جريه الصباحي ليزف إليه النبأ بعد تأكيده؛ غير أن الأخبار لم تتوقف هنا.

“شركة عالمية مقرها خارج البلاد، الأشهر على الإطلاق.”

— راينا خانتني…

“غرين دايموند؟” سأل سانغهيون غير مصدق.

سعى جوهيوك للرد في التعليقات عبر حسابه الفرعي، وحذف التعليقات المسيئة بحسابه الأساسي؛ وبفضل ذلك، واصلت المشاهدات الارتفاع؛ فقفزت في البداية بعشرة آلاف وعشرين ألفًا، حتى بلغت مائتي ألف في ساعة واحدة!

“أجل، التي تأكلها دائمًا.”

‘آه، طور القصة إذن.’ مرر جوهيوك أصابعه بين خصلات شعره:

“واااو…!”
علت وجه سانغهيون أسعد ابتسامة يمكن أن ترتسم على محياه!

[جيآه: رفعت المقطع الجديد.]

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

— حملة استعادة راينا من آلموند (0/10,000)

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

— سحقًا! أيمكن تقبيلها حقًا؟!

— ر… راينا! سأنقذكِ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط